عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-02-2010, 01:04 AM
نسيم الاقصى نسيم الاقصى غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 154
افتراضي منظمة المؤتمر الإسلامي تعبير معكوس عن أحاسيس الأمة




بسم الله الرحمن الرحيم

منظمة المؤتمر الإسلامي تعبير معكوس عن أحاسيس الأمة
أعلن السفير السوري لدى الأمم المتحدة الذي ترأس بلاده الدورة الـ36 للمجلس الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن الدول الأعضاء في المنظمة كانت قد نددت بقرار إسرائيل ضم مقدسات إسلامية للتراث اليهودي ووصفته بالعدواني والاستفزازي وغير المسئول. وقال يوم الخميس 25-2-2010م أن منظمة المؤتمر الإسلامي تطلب من المؤسسات الدولية التدخل لدى إسرائيل لكي تتخلى عن إدراج المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، ضمن المناطق التراثية "الإسرائيلية"، وأن المنظمة قررت دعوة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والأمين العام بان كي مون إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء هذا الوضع البالغ الخطورة".

***
إن منظمة المؤتمر الإسلامي التي تم إنشاؤها في 25-9-1969م في الرباط بعد الغضب العارم الذي اجتاح العالم الإسلامي نتيجة لحرق المسجد الأقصى في 21/8/1969م على أيدي يهود، والتي أقامت لجاناً عديدة منها لجنة للقدس في عام 1976م وأقامت أجهزة عديدة وبنوك واتحادات
مثل الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، الاتحاد الإسلامي لمالكي البواخر، الاتحاد الدولي للكشاف المسلم، اتحاد المقاولين في البلدان الإسلامية، تثبت يوماً بعد يوم بأنها منظمة لتنفيس واحتواء مشاعر المسلمين الصادقة التي تحن للوحدة الحقيقية، ولكن أيدي الاستعمار قررت أن تخدع المسلمين وتصوغ واقعاً معكوساً لمتطلباتهم، فالمسلمون شعروا بالحاجة الشديدة للوحدة على أساس الإسلام، وخاصة بعد هزيمة عام 67م وانقشاع غيوم الثقة بقومية عبد الناصر، وبعد حريق المسجد الأقصى المبارك، فقرروا إنشاء هذه المنظمة للتعمية على المسلمين.
هذه المنظمة التي أنفقت ما أنفقت من أموال المسلمين وعقدت ما عقدت من المؤتمرات والفعاليات وأطلقت نداءات الشجب والاستنكار حتى ملتها آذان المسلمين ولم تعد ترغب بسماعها، لم تزد المسلمين إلا خسارا، فقد نص ميثاقها على استقلال كل بلد إسلامي عن الآخر وفي ذلك تكريس لحدود الاستعمار ومنع للمسلمين من الوحدة التي جعلها الإسلام قضية مصيرية تهون الحياة في سبيلها، ومن مبادئها أن تعزز الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون وفي ذلك نشر للقيم الغربية بدل محاربتها. فهي ليس لها نصيب من الإسلام إلا الاسم الذي ألصق لها زوراً وبهتاناً وعن عمد من أجل التضليل.
فهل صدت هذه المنظمة عدواً؟ هل منعت احتلال العراق وأفغانستان؟ هل حمت أهل غزة وفلسطين أو حررت فلسطين؟ وهل حمت المقدسات؟ وهل منعت الحفريات وتهويد المسجد الأقصى والقدس؟ وهل منعت ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال للتراث اليهودي؟ وهل .. وهل..؟
فماذا جنى المسلمون غير التنديد والاحتكام للشرعية الدولية المزعومة عند تعرض المسلمين للظلم، وهذا القانون الدولي هو سبب من أسباب شقاء المسلمين وأداة للاستعمار ونهب المقدرات وتحجيم قدرات الأمة.
إن التعبير الحقيقي عن أحاسيس المسلمين وتطلعهم للانعتاق الكامل من سيطرة الدول الاستعمارية يتمثل في مشروع الخلافة العظيم فهو الحل الحقيقي الذي يفرضه الإسلام، والخلافة تعني توحيد المسلمين في كيان واحد يحكم بالإسلام تحت قيادة واحدة، ويجاهد في سبيل الله ويطرد نفوذ المستعمرين ويلاحقهم إلى عقر دارهم ويعيد الأمة إلى مرتبتها الحقيقية بين الأمم خير أمة أخرجت للناس، ويعود المسلمون أئمة في العلم والهدى ومنارات للخير يستهدي بها جميع الناس من الشعوب والأمم.
فلا وحدة وطنية ولا وحدة قومية ولا اتحاد كونفدرالي أو فيدرالي ولا جامعة دول عربية أو منظمة مؤتمر إسلامي أو غير ذلك يمكن أن يحل محل الخلافة و يعيد للمسلمين شيئاً من عزهم المسلوب أو يسترجع لهم شيئاً من حقوقهم، فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام وعندما ابتغينا العزة بالشرعية الدولية والاتحادات الجاهلية أذلنا الله.
فإلى عز الدنيا والآخرة أيها المسلمون .. إلى رفع دين الله ووضعه موضع التطبيق .. إلى تحرير البلاد والمقدسات .. إلى حمل الإسلام إلى العالم كما أمر ربنا ندعوكم.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-02-2010, 09:37 PM
اية الكون اية الكون غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: فلسطينية بالاردن
المشاركات: 4,169
افتراضي

فإلى عز الدنيا والآخرة أيها المسلمون .. إلى رفع دين الله ووضعه موضع التطبيق .. إلى تحرير البلاد والمقدسات .. إلى حمل الإسلام إلى العالم كما أمر ربنا ندعوكم.

ان شاء الله قريب
مشكور للنص اخي الكريم
__________________

آية الكون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-03-2010, 12:07 AM
نسيم الاقصى نسيم الاقصى غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 154
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكوره على المرور وجزاكِ الله خيرا


لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد ، وسام المسلمين سوء العذاب ،وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين .

لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم ، فأمعن الكفار فيهم ، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان ، وبالبوسنة وبكسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان .

دنسوا كتاب الله سبحانه على مرآى ومسمع الأمة عيانا ، وأهانوا شخص رسول الله في أكثر من موضع ،وصوتوا لمنع المآذن في سويسرا ،ويحاولون منع النقاب ، وشيخ الأزهر يساعد ويبرر هذا الصنيع ،فهانت الأمة في عيون أعدائها من أراذل الخلق حتى أصبح حديث رسول الله منطبقا بحرفيته : {يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة الى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : وما الوهن يا رسول الله : قال حب الدنيا وكراهية الموت} .

ولكن هل تعود الأمة إلى سابق عهدها وتعيد مكانتها ؟؟ بعضهم يقول إن الأمة الإسلامية لن تعود كما كانت ، وأن الخلافة ضرب من الخيال والخرافة والجنون، ومن المستحيلات .

لكننا نعتقد اعتقادا جازما لا يتطرق إليه شك أن شمس الإسلام ستشرق من جديد،وأن دولة الإسلام قادمة بإذن الله-عزوجل- .

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها ) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه 0

وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله)) [رواه البخاري ومسلم].

وفي عام 1930هـ /2009مـ تحرك علماء الأمة الإسلامية المخلصون لحضور مؤتمر العلماء الذي عقد في جاكرتا مؤخراً، وحضره سبعة آلاف عالم،والذي يعتبر الأول من نوعه في مسيرة الدعوة إلى الخلافة، بعد أن رجع العلماء الأفاضل إلى أقوامهم بغير الوجه الذي غادروهم فيه، وقد عاهدوا الله على العمل مع العاملين لإعزاز هذا الدين وإقامة خلافة المسلمين ، حامية ذمار المسلمين وحافظة الدين .

وقد حفظ الله بمنه وكرمه أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – وجعلها خير أمة أُخرجت للناس وجعلها أمة وسطا بنص القرآن الكريم فقد قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }البقرة143. وَرَوَى التِّرْمِذِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا " قَالَ : ( عَدْلًا ) . قَالَ : هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح .

وكأن رسول الله ينطق بيننا ويعيش بين أظهرنا، حين أخبرنا عن زماننا هذا. فقال كما في الحديث الذي رواه مسلم من حديث أبي هريرة : ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء)).

وفي رواية الإمام أحمد: ((قيل من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس)).

أمة قادرة على تحقيق وعد الله تعالى وبشرى رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم - (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، فإن خليفة المسلمين هو الذي سيقود جحافل الفتح والتحرير قريباً بإذن الله تعالى فهذه أمة عظيمة كريمة وهي خير أمة أُخرجت للناس، وهي أمة لا زالت حية وهي قادرة على النهوض والإرتقاء والتحرير وعلى ما فوق التحرير، ألا وهو تحقيق السعادة للبشرية جمعاء من خلال مبدأ الإسلام العظيم.

أمة فيها الرجال الرجال الذين يصلون ليلهم بنهارهم حتى تعود كما أخبر عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة ) وليس ذلك فحسب بل وجعل بيت المقدس عقر دارها عاصمة لها ، وليس كما يريدون شرقية وغربية لكيانات كرتونية .

فهلموا أيها المسلمون للإجتهاد بالطاعة والعمل الصالح .

هلمُّوا إلى العمل لاستئناف الحياة الإسلامية ، واعقدوا الصفقة التي لن تبور ، فقد أذن الفجر وانهضوا أيها المسلمون وعودوا إلى عقيدتكم وانصروا دين الله ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{11} يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{12} وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ{13} الصف.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجال نصروا الإسلام ( مصر - الخليج - الشام ) .. !! نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 65 28-07-2011 08:04 PM
إعداد المعلم في الفكر التربوي الإسلامي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 11-10-2010 10:05 PM
بيان المؤتمر القومي ـ الإسلامي ابن حوران منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 29-01-2010 11:50 PM
ضرورة العمل السياسي نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 29-11-2009 04:49 AM
الوعي السياسي بين التفكير والتحليل والعمل نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 10-11-2009 01:11 AM


الساعة الآن 05:14 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com