عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2010, 02:10 PM
محمد اسعد بيوض التميمي محمد اسعد بيوض التميمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 25
Exclamation الله اكبر الهروب الامريكي الكبيرمن العراق قد أنجز كما بشرنا




الله اكبر الهروب الامريكي الكبيرمن العراق قد أنجز كما بشرنا
(هوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ) الحشر:2 )
(لاإله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الاحزاب وحده)

منذ إحتلال أمريكا للعراق وأنا أبشر بهزيمتها ودحرها على أيدي المجاهدين,أولي البأس الشديد الذين بعثهم الله على(الحلف الصليبي اليهودي الصفوي)في أرض الرافدين,وأن المقام لن يطول بهذا الحلف الشرير في العراق,وكان كثير من الناس يستهزؤون ببشراي هذه قائلين(بأنني أحلم),وكانوا يقولون بأن أمريكا دولة عظمى ذات قوة لا قبل لأحد بها, فكنت أقول لهم نعم وهي قد جاءت لتبقى ولتستولي على البترول وللنهب والسلب, فأمريكا غول لا يشبع ولا علاج لتغولها ونهمها الا بتمزيق أمعائها,وأن الرئيس لأمريكي بوش قد صرح يوم إحتلال بغداد بعد عشر سنوات(سنفكربماذا سنفعل في العراق,وسيكون العراق نقطة الإنتقال لإحتلال باقي الدول العربية من طنجة الى البحرين لإعادة صياغتها صياغة جديدةعلى حسب عقيدة عصابة المحافظين الجُدُد الذين جاؤوا ببوش الإبن الى البيت الأبيض وليكون دمية في يدهم,فالمحافظون الجدد هؤلاء يؤمنون بأن إحتلال بلاد بابل أي العراق وتخريبها يسبق هدم المسجد الأقصى,ولقد إدعى المخبول بوش بأن الرب قد أوحى اليه بذلك كمقدمة لنزول المسيح والقضاء على الإسلام والمسلمين في معركة هر مجدون).

ومن منا لا يذكر مشهد هبوط بوش بطائرة مقاتلة على البارجة الأمريكية في بحرالعرب كسوبرمان وبطريق إستعراضية تدل على الخفة وجنون العظمة وكإشارة لهبوط المسيح من السماء وليُعلن أمام الصحفين الذين كانوا ينتظرونه(لقد أنجزت المهمة وتحقق النصر)وكنت أقول(لهؤلاء المؤمنين بعظمة أمريكا وجبروتها وبؤلوهيتها وبأنها غير قابلة للهزيمة أوالإنكسار وبأنها لايخفى عليها خافية وهؤلاء الذين يؤمنون بؤلوهية أمريكا كثير وليس قليل وكثير منهم يدعون بأنهم مثقفون ومتنورون وليبراليون وبأنهم فهمانون ويتشدقون بأنهم خبراء بالعقلية الأمريكية الفذة والعبقرية وهذا شيء طبيعي لدى أناس لايؤمنون بالله وبالغيب)بأن الله أكبر من أمريكا وأكبر من بوش واوباما,وأن الله سيكسرظهرأمريكا الظالمة حسب سنته في الظالمين التي لا تتخلف

(فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ*وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ*وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)فصلت:15+16+17+18

﴿ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَة عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ﴾ (الحج:45 )

(وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وأنشأنا بعدها قوما آخرين)الأنبياء: 11

وأن هذه الكسيرة ستتحقق على أيدي عباد الله أولي البأس الشديد الذين بعثهم الله في ارض الرافدين على الأمريكين وعملائهم من(الصفوين المجوس),فهؤلاءهُم الذين سيهزمونها ويجبرونها على الإنسحاب رغم أنفها,فعباد الله هؤلاء تنطبق عليهم شروط رب العالمين للنصر,فهم يرفعون راية التوحيد الخالص لله رب العالمين ويقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى,وليس للصراع على مكاسب الدنيا,ولا يخافون في الله لومة لائم,والذين يؤمنون بأن النصرمن عند الله,وان الله أكبرمن أمريكا ومن جميع الطواغيت,فبهذه الراية وبهذه النوعية من المجاهدين هزمنا إمبراطوريتي فارس والروم وبها سنهزم الحلف الصليبي الصفوي المجوسي,فالفئة القليلة المؤمنة هي التي تصنع النصر بأمر الله

(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) البقرة:49
فكنت أبشر بذلك في الفضائيات وخصوصا(قناة الجزيرة)ففي حلقة من برنامج (الاتجاه المعاكس) بتاريخ 27 / 5/2003 مع فيصل القاسم وكان المقابل لي ما يُسمى بمنسق المعارضة العراقية المدعو(صادق الموسوي وهو ايرني يحمل إسماً مزيفا,وهوالأن مستشارالدُمية التي عينها الأمريكان رئيساًعلى العراق المدعو جلال الطالباني)وكان الموسوي هذا منتشياً بالنصرالأمريكي ويُفاخربه ويتهدد ويتوعد كل من كان يعارض هذا الاحتلال أوهومنحاز لدينه وأمته,فلقد قلت في هذه الحلقة لهذا الخائن المجوسي
(لا تحلم فلن يستتب الامرلكم,ولا لأسيادكم الامريكين,فوالله ليسحلن الشعب العراقي في الشوارع كل الخونة والعملاءالذين جاؤواعلى ظهرالدبابات الأمريكية,وسيُولي الامريكان وعملائهم وحلفائهم الأدبار تحت وطأة ضربات المجاهدين,ولن يقرلهم قرار في العراق,ولقد كتبت سلسلة مقالات حول هذه القناعة منشورة على كثير من المواقع المهمة على الإنترنت وهي بالعناوين التالية
(عصر القوة الظالمة الى اين)
(انا نبشرك يا بغداد بنصر الله القريب )
(في الذكرى الثالثة لوقوع امريكا في الفخ)
( في الذكرى الرابعة لإصطياد الغول الامريكي )
(في الذكرى الخامسة للحملة الصليبية على العراق الله اكبر نحن على ابواب النصر الكبير)
(الولايات المتحدة بداية النهاية)
(الامريكان وغربان البين في ارض الرافدين )
فمن أراد أن يطلع عليها فليبحث عنها على الجوجل,وفي تاريخ 10 /4/ 2010 كتبت مقالاً بعنوان(الهروب الأمريكي الكبيرفي الذكرى السابعة لإحتلال العراق) توقعت فيه(بأن الأمريكين سيفاجئون العالم بأن قواتهم المقاتلة قد أتمت إنسحابها من العراق قبل الوقت المحدد)مُعتمداًعلى إيماني القاطع بأن النصر من عند الله كما قرر رب العالمين في كتابه المجيد ثم إستقراء الواقع في العراق,وها أنا اليوم أجد نفسي أكتب هذا المقال بعنوان(الله أكبر الهروب الآمريكي من العراق قد أنجزكما بشرنا ).
ففي صباح يوم الاربعاء 18/8/2010 فاجئت امريكا العالم بإعلانها بأن أخر قواتها المقاتلة في العراق(كتيبة سترايك)قد عبرت الحدود خلسة بإتجاه الكويت تحت جنح الظلام وفي سرية تامة وبطريقة تدل على أن الولايات المتحدة ومن أجل أن توهم العالم بأنها لم تهرب من العراق ومن أجل أن لايهرب عملائها مع هروبها أعلنت أنها أبقت في العراق خمسين الف جندي سيبقون إلى العام المقبل ومن أجل أن تخدع المجاهدين بأنها لازالت موجودة في العراق ولكن الحقيقة انه لم يبقى في العراق إلا عشرات الجنود لحراسة السفارة الأمريكية في بغداد والتي أعلنوا الأمريكان بأنهم سيخفضون تمثيلهم الدبلوماسي في العراق بعد إتمام الإنسحاب الى أقل من سفارة ولحراسة باقي المعدات والذخائر العسكرية المتبقية لحين إستكمال سحبها,وهاهي المعركة لا زالت مستمرة وبضراوة,فهاهم المجاهدون(سيوف التوحيد)يُسددون الضربات المُميتة لعُملاء امريكا من الصفوين المجوس والمرتدين من اهل السنة(الصحوات)ومن يقف ورائهم ويُزلزلون الأرض من تحت اقدامهم ويبثون في نفوسهم الخوف والذعر والرعب والهلع بعد أن تخلت عنهم سيدتهم امريكاالتي جلبتهم معها من(المواخير والحانات ومن الشوارع ومن أوكار الإجرام ومن صفوف المافيا الدولية ومن بيوت المتعة)ليُعينوها على تخريب العراق وتدميره وعينوا لهؤلاء جميعا مرجع ديني صفوي مجوسي(السيستاني)ليُوفر لهم جميعا الغطاء الديني لجرائمهم فقاموا بالمُهمة الموكولة اليهم بمنتهى الحقد الاسود وبنجاح منقطع النظيرإرضاءاً للشيطان,فنشروا الخراب والفساد والدماروالسواد واللطيم والعويل في ربوع العراق وسرقة كل ما تصل إليه أيديهم,فهناك مليارات من الدولارات فقدت في العراق منذ الاحتلال الامريكي لايعرف مصيرهاهُربت إلى الخارج وإلى إيران,وأكبردليل على النوعية الردية لهؤلاء,فهاهُم هؤلاء العملاء والخونة المجرمون يختلفون ولا يتفقون على تشكيل ما يُسمى بالحكومة العراقية منذ ستة أشهربعد مهزلة الانتخابات,فكل(رئيس عصابة ومجموعة من الخونة والعملاء واللصوص والمجرمين)الذين يُسمون أنفسهم بالاحزاب يدّعي بأنه أحق بتشكيل الحكومة,وها هي امريكا تتركهم لقدرهم المحتوم يتصارعون فيما بينهم دون أن يعنيها من يُشكل الحكومة لأنها تعرف أنها قد هُزمت في العراق وأن همها الأكبرالنجاة بنفسها وهذا دائما مصيرالخونة والعملاء يتخلى عنهم أسيادهم بعد أن يستهلكوهم ويستفذونهم وبعد أن يؤدوا المهمة الموكولة اليهم,ومن الدلائل أيضا على هزيمة أمريكا وهروبها من العراق التصريحات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي والقادة العسكريون الأمريكيون والبريطانيون(الحليفين الأساسيين في الحرب على العراق)بعد إنجاز الهروب مباشرة,
فها هو الرئيس الأمريكي أوباما خليفة بوش الذي ورط امريكا في هذه الحرب الخاسرة والتي كانت وبالا عليها يلقي خطابا في 31 /8 /2010 يُعلن فيه إستكمال هروب أمريكا من العراق(وأن الحرب على العراق كانت كارثية بالنسبة لأمريكا وأن بلاده دفعت ثمنا باهظا لهذه الحرب,وأن الوقت قد حان لطي صفحة العراق,وأنه لم يكن هناك نصر ولن يكون هناك نصر في العراق,وأن مهمتنا الأكثر إلحاحاًهي إعادة بناء إقتصادنا الذي دمرته الحرب)فلقد خسرت أمريكا ما يقارب الثلاث تريليونات دولارفي العراق,وفي تصريح أخر يقول أوباما لصحيفة لوس أنجلوس(بأن العمليات القتالية في العراق قد إنتهت قبل أن تحقق أمريكا النصر في هذا البلد وقبل أن تنجزمهامها,
أما بايدن نائب الرئيس الأمريكي فقد صرح في الحفل الذي أقامه في بغداد إحتفالا بالهروب من العراق والذي سماه بإنتهاء المهمة القتالية للجيش الأمريكي في العراق بتاريخ 1/9/2010( اؤمن إيمانا راسخا أن الأيام السوداء باتت وراءنا وأضاف قائلا بأننا لا نهدف من هذا الإحتفال التعبيرعن الثقة بالنفس فنحن نريد أن نغادر العراق)
اما غيتس وزير الدفاع الأمريكي فقد صرح في قاعدة الأسد في العراق بتاريخ 1/ 9/ 2010(ان صفحة الحرب في العراق اصبحت في حكم المطوية)
أما الجنرال(اود يرنو)قائد القوات الأمريكية في العراق والذي كان أخرمهماته في العراق الإشراف على الهروب حيث إستقال بعده مباشرة,فقد صرح لوكالة رويترز بتاريخ 2/9 /2010(لست متأكدا مما إذا كنتم سترون احدا يعلن النصر في العراق لأنني في المقام الأول لست متأكدا أننا نستطيع ذلك خلال عشرأوخمس سنوات)
أما حليف امريكا وبوش الإبن توني بلير رئيس وزراء بريطانياالسابق فقد كتب في مذكراته( بأنه لم يتوقع الكابوس الذي تكشف في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين حيث شلال الدماء لم يتوقف)ونتيجة للعار الذي ألحقه بلير بالجيش البريطاني,فقد ألقى متظاهرون مناهضون للحرب على العراق البيض والأحذية وقناني المياه عليه في دبلن عاصمة ايرلنداعندما حضرللتوقيع على كتاب مذكراته بتاريخ 4/ 9/ 2010 فأصابه إذلال كما أصاب حليفه بوش الإبن الذي صفع بالحذاء على وجهه,فحقا ان الإثنين يستحقان الضرب بالأحذية وهذا نتيجة الخزي والعار الذي ألحقه المجاهدون بقواتهما. ولقد شن القائد السابق للجيش البريطاني(الجنرال ريتشارد دانات)الذي شغل منصب قائد الجيش البريطاني من 2006 إلى 2009(هجوماً لاذعاً على رئيس وزراء بلاده الأسبق توني بليروخلفه غوردون براون،وإتهمهما بإذلال القوات المسلحة البريطانية خلال الحرب في أفغانستان والعراق)فكما توقعنا وبشرنا بإندحارأمريكا وهروبها من العراق وتحقيق المرحلة الأولى من النصر وهي الأخطرفإننا نبشربأننا عما قريب سنرى المجاهدين ليوث التوحيد الذين هزموا امريكا وأجبروها على الهروب والفرارمن الميدان وهُم يقتحمون وكرالخيانة والعمالة والرذيلة والجريمة المنظمة الذي يُسمى بالمنطقة الخضراء مهللين مكبرين ليلقوا القبض على من لم يستطع الهرب من هؤلاء الخونة والعملاء المجرمين الذين يختبؤون في هذا الوكر المحصن الذي يظنون بأنه سيحميهم من بطش الله,فهم قد إرتكبوا جريمة العصرليس ضد العراق وأهله فقط وإنما ضد الأمة أجمعين هؤلاء الذين إدعوا بأنهم ينتمون الى العراق وأهله زوراً وهُم في الحقيقة معظمهم من الفرس المجوس واليهود العراقين والهندوس والدليل على ذلك أن أسمائهم جميعا غيرحقيقية ومزورة وهذا مثبت,فالعراق منهم براء,فهل ممكن ان يفعل أحد بوطنه وبشعبه وامته مهما كان خائنا وعميلا ما فعله هؤلاء بالعراق وشعبه وبأمتهم,فقريبا وبإذن الله سيذهب الله غيظ صدورنامن هؤلاء عندما نراهم ومرجعهم الغامض القابع في ظلمات النجف الذي وفرالغطاء للإحتلال الأمريكي للعراق وما جرى فيه من خراب ودمار وقد وقعوا بأيدي المجاهدين ليوقعوا بهم القصاص العادل حسب شرع الله على ما إقترفوه من حرب لله ورسوله والمؤمنين الموحدين وفساد في الأرض,فمسبة صحابة رسول الله والطعن في زوجاته أمهات المؤمنين والتطاول على تاريخ الأمة ومجدها صارت على لسانهم ولسان مراجعهم الشيطانية في العراق جهاراً نهاراً وبمنتهى التحدي وفي الفضائيات بل إنهم هدموا قبورالصحابة رضوان الله عليهم الذين فتحوا العراق وفارس وقاموا بحرق المصحف وهدم المساجد,فهم يعتبرون أن هذا القرأن مزيفا ومزورا ومحرفا وأن الذي زوره وحرفه ابو بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم,وأنهم يؤمنون به تقية فالقرأن الحقيقي حسب عقيدتهم موجود مع المهدي المنتظروسيأتي به يوم خروجه من السرداب ويقوم بحرق هذا القرأن الذي بين أيدينا والذي تكفل الله بحفظه ويخرج ابي بكر وعمر من قبريهما ويُحيهما ثم يقوم بصلبهما في المدينة قاتلهم الله أنى يؤفكون ,فلم يبقى نوع من الجرائم عرفتها البشرية عبرتاريخها الطويل إلا وقد فعلوها ومارسوها وإقترفوها وبمنتهى الوحشية والنذالة والحقارة والخسة والحقد الأسود,إنهم حقاً نوعية من المجرمين لا مثيل لها في تاريخ البشرية,بل إنهم خلاصة المجرمين في التاريخ,وكيف لا وكثير منهم من اليهود المتخفي تحت العمائم السوداء التي لطخت العراق بالسواد والسخام,فحقا إن إحتلال العراق فضح هؤلاء وأظهرهم على حقيقتهم وبين أنهم أشد الناس عداوة للذين أمنوا,فمن منا كان يتوقع قبل إحتلال العراق أن هؤلاء كانوا يحملون حقدا دفيناوعداوة الى هذه الدرجة من الشدة على المؤمنين
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82)
وقريبا وبإذن الله سنرى أعضاء هذه العصابات الذين يُسمون انفسهم بالجيش العراقي الجديد والذي أنشأه الامريكان بعد حل الجيش العراقي يولون الادبار تاركين سلاحهم وخالعين ملابسهم نجاة بأنفسهم من ايدي المجاهدين الذين قهروا أعظم وأقوى وأعتى قوة في العالم بقوة وعون ومدد من الله,فهل هذه الحثالات الجبانة الرعديدة المرتزقة التي تسمي نفسها بالجيش العراقي ستقف امام شدة بأس هؤلاء المجاهدين الموحدين لله رب العالمين المدعومين بمدد من الله وأكبردليل على ذلك عملية وزارة الدفاع التي جرت بتاريخ 4/9 /2010 حيث إقتحمت ثلة من المجاهدين مبنى وزارة الدفاع المحروس حراسة شديدة في وضح النهار وهُم يُهللون ويُكبرون وقتلوا جميع من فيه بعد أن هرب من نجي من الحراس المرتزقة نجاة بأنفسهم وإستمرت المعركة سبع ساعات,وهذه العملية بإذن الله ماهي إلا أول الغيث ومعركة مصغرة للمعركة الفاصلة الكبرى,فهذه الحثالات المجرمة ليست أكثر من عصابات إجرامية مرتزقة ستحاول ان تنجوا بنفسها وبما سرقته من اموال لتنفقها على اجساد المتعة لتزيد من المجرمين ابناء المتعة,فهم لايلدون إلا كل كافر فجارا ربي لا تذر منهم على الآرض ديارا.

أما أنتم أيها المجاهدون,أيها الابطال,يا جند الله يا جند التوحيد,ياأيهاالأطهار المتطهرين,يا ليوث الإسلام الضواري,يا أحفادأبي بكروعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد وعمرو وأبي عبيدة والمثنى ونور الدين وعماد الدين الزنكي وصلاح الدين وقطز وبيبرس ومحمد الفاتح والسلسلة الطويلة من الأبطال والقادة الفاتحين رضوان الله عليهم أجمعين,يامن أعلنتموها من أول يوم جهاداً في سبيل الله لإعلاء كلمة الله في العراق فإنطبقت عليكم شروط نصرالله فنصركم الله,إعلموا أنكم اليوم تصنعون التاريخ وتقلبونه رأساً على عقب بل تعيدون تصحيح مسيرته وتعيدون العزة والكرامة والمجد لأمتكم وتعيدون وصل حاضرها بماضيها المجيد لترتقوا بها ذرى المجد ولتحمل مشاعر الهداية للبشرية من جديد ولتكون العراق هي المنطلق لتحرير فلسطين,فكونواعلى مستوى هذه المسؤولية التاريخية الخطيرة العظيمة التي شرفكم الله بها,فلا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ياعبادالله,وكونوا متيقظين وحذرين من المندسين والمنافقين والانتهازيين ومن دعاة الجهاد الذين لم يكن لهم دور في قتال الامريكان وحلفائهم وعملائهم وما هُم إلا أسماء وهمية إتخذت اسماء جهادية للكذب والخداع والتضليل,وهُم من صناعة الامريكان من أجل إستخدامهم في سرقة النصر أوإحداث فتنة بين صفوف المجاهدين الحقيقيين,فهاهم الأمريكان من شدة غيظهم منكم يقولون بأن ربع عدد القتلى من قوات التحالف الصليبي في العراق كان من المسلحين المدعومين من إيران,قاتلهم الله أنى يؤفكون,فبالله عليكم كيف لحلفاء أمريكا أن يقتلوا جنود التحالف وهُم الذي جاؤوا على ظهر الدبابات الأمريكية وهم جزء من هذا التحالف الشيطاني,والرئيس الإيرني زار بغدادتحت الحراب الأمريكية أكثرمن مرة وتحت الحراسة المشددة من الأمريكين,وأول دولة إعترفت بالإحتلال الأمريكي هي إيران,والمليشيات المدعومة من إيران هي التي دمرت العراق ويتمت أطفاله ورملت نسائه وبالملايين من أجل أن يستعجلوا بخروج المهدي المنتظرالمخترع,فهُم قد توافقوا مع بوش في هذه النقطة العقائدية,فبوش كان هدفه من تخريب العراق هوتسريع هدم المسجد الأقصى ونزول المسيح,وهُم أرادوا من ذلك تسريع خروج المهدي ليهدم قبري ابي بكر وعمر رضوان الله عليهما وذبح العرب السنة عن بكرة ابيهم وهذا يثبت ويؤكد أن تحالف المحافظين الجدد والصفوين السبئيين هو تحالف عقائدي, فوالله أن كل من يدافع عن إيران بعد الذي فعلته في العراق إما مرتزق وإما جاهل,فيا أيها المجاهدون إعملوا ودون ترددعلى تصفية كل من يريد أن يفسد عليكم أمركم ويجهض نصركم المبين كما حصل في افغانستان عندما هزم الاتحاد السوفياتي عام 1989 فحركت امريكا عملائها لإجهاض النصر وتجييره لمصلحتها منعاً لقيام دولة إسلامية حقيقة في أفغانستان,وهذا ما حصل الى أن بعث الله عباده المخلصين الطالبان على هؤلاء العملاء والخونة الذين باعوا دينهم بدنياهم,فكان ظهورالطالبان هو ردة فعل على فساد وجرائم من كان يُسمون أنفسهم بفصائل المجاهدين المدعومين من الامريكين,فهاهم عباد الله الطالبان ومن تحالف معها من المجاهدين اليوم يحطمون إستكبارامريكا وعنجهيتها كما فعلتم أنتم ايها المجاهدون في بلاد الرافدين فأنتم تنهلون من مشكاة واحدة ,فنصركم على امريكا سيُكمله الطالبان في افغانستان ومن يتحالف معها من المجاهدين,فالمعركة واحدة والعدو واحد,فبإذن الله ستلتقي تكبيراتكم وتهليللاتكم مع تكبيراتهم وتهليلاتهم لتلتقي مع تكبيرات وتهليلات جند الإسلام السابقون الأولون في بدروالقادسية واليرموك واجنادين وعين جالوت وحطين وفتح القسطنطينيةولتستمرتكبيرات وتهليلات النصرلتتصل بتكبيرات وتهليلات وعد الأخرة فتح بيت المقدس
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا )الإسراء:7
فأنتم ايها المجاهدون الأبطال لعل تتبيرعلو اليهود يكون على أيديكم,فصفاتكم ينطبق عليها الصفات التي وصف بها رب العالمين الذين سيمنحهم شرف دخول المسجد الآقصى كفاتحين ومتبرين لعلو اليهود

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )54 المائدة
فإنتصاركم أيها المجاهدون في العراق وافغانستان يُقربنا من يوم تحريرأولى القبلتين وثالث المسجدين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم,ففلسطين لن تتحررإلاعلى أيديكم أيها المجاهدون,يا من ترفعون راية التوحيد,فكل راية غير رايتكم هي راية عمية جاهلية لن يكون تحتها نصر وتحرير بل مزيدا من التيه والضياع والذل والهوان فبالتوحيد هزمتم اعظم قوة مادية في التاريخ بعدد قليل وعدة اقل من القليل
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(النور55 )
فيا أيها المجاهدون إن مهمة تطهير أرض الرافدين من الصفوين وجميع المجرمين هي مهمه لا يُكتمل النصرإلا بها وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله,فوجهوا لهؤلاء المرتزقة الذين يُسمون انفسهم بالجيش العراقي وبالصحوات إنذارا بأن يتركوا سلاحهم الذي لن ينفعهم ويغادروا مواقعهم الى بيوتهم وأن كل من يفعل ذلك فسيتم العفوعنه وأما الذي يرفض فستطبق عليه حد الحرابة كما وردت في القرأن والسنة
(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )المائدة:33
فالله معكم أيها المجاهدون وهو ناصركم ولن يخذلكم فإمضوا على بركة الله لتستكملوا مهمتكم بإنجازالنصر الكبير,فالأمة تتطلع لكم وهي تدعو لكم بالنصروالتأييد

والحمد لله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الآحزاب وحده

والله أكبر على كل من طغى وتجبر


محمد أسعد بيوض التميمي
مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
bauodtamimi@hotmail.com
bauodtamimi@yahoo.com
bauodtamimi85@yahoo.com
مدونة محمد اسعد بيوض التميمي
الموقع الرسمي للإمام المجاهد الشيخ
اسعد بيوض التميمي رحمه الله
www.assadtamimi.com
للإطلاع على مقالات الكاتب
www.assadtamimi.com/mohammad/
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرحيق المختوم للشيخ صفي الرحمن المباركفوري خالد الفردي منتدى العلوم والتكنولوجيا 45 26-03-2011 05:24 AM
الحب الحقيقي ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-03-2011 10:40 PM
رحلة في رحاب سيرة المصطفى أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 04-04-2010 11:30 AM
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم almalki3001 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 18-09-2009 09:50 AM
أبو بكر الصديق أحد العشرة المبشرين بالجنة أبو عائشة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 17-05-2001 12:27 AM


الساعة الآن 03:28 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com