عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2009, 11:57 PM
نغم حياتى نغم حياتى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: إسكندرية
المشاركات: 463
Wink مسجد الحسن الثاني- المغرب









مسجد الحسن الثاني مكان عبادة إسلامي بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، تم إكمال بنائه ليلة المولد النبوي يوم 11 ربيع الأول 1414/30 الموافق أغسطس 1993، في فترة حكم ملك المغرب الحسن الثاني.

تتسع قاعة الصلاة بمساحتها ال 20.000 متر مربع لـ25.000 مُصلي إضافة إلى 80.000 في الباحة. يتوفر المسجد علي تقنيات حديثة منها السطح التلقائي (يفتح ويغلق أوتوماتيكيا).

مسجد الحسن الثاني هو أول أكبر مسجد في العالم (الثالث بعد الحرمين)، مئذنته أندلسية الطابع ترتفع 210 متر وهي أعلى بناية دينية في العالم.

ميزاته
استعملت التكنلوجيا إلى أقصى الحدود خدمة لصناعة البناء وللصناعة التقليدية المغربية القديمة والمتجددة على الدوام. وهكدا فإن رافعة الأثقال التي تعتبر أعلى رافعة في العالم قد صيغت لتتناسب مع العلو الكبير للصومعة ذات الفانوس والجامور اللامعين، البالغ ارتفاعها مائتي متر.

واستعمل اسمنت ضوعف مفعوله اربعة أضعاف لا لدعم نفق تحت المانش ولكن لإقامة صومعة لا مثيل لها.

لقد أكدت الصناعة المغربية التي ما فتئت تحقق حلمها الإبداعي المتجدد على يد صناع مهرة، حضورها الفاعل من خلال الخشب المنقوش والجبس ذي الرسوم الهندسية القيمة والزخارف العربية وخطها البديع، كل ذلك يكشف ببلاغة تغني عن الكلام عن روعة الإنجاز ورقة خيوطه الزاهية، كما يشير إشارة لطيفة إلى الماضي بأحلى ذكرياته.

كل هذا لا يذكر بشيء وإنما ب شيء ما كما يقول اليري، من حيث كونه ينتج أشكالا أنيقة أناقة روحية لانهائية لكن ملموية. لن نتحدث عن هذه الروائع التي تبهج النظر ولا عن ألوف اللطائف الممزوجة باكتشافات وابتكارات، وإنما عن صفوف الزليج البهية التي تشبه ما صنع لتزيين الصومعة واسمنتها.

وإلى جانب الألوان الكلاسيكية اعتمدت ألوان جديدة مزركشة مخضرمة تتلألأ في خيلاء، إنها تنتصب شاهدة على روح الإبتكار التي تميز بها صناع أبوا في نهاية القرن العشرين إلا أن يعملوا على إحياء وتجديد التقاليد الإبداعية لفننا المغربي الأصيل.

وبلغ امتزاج القديم والحديث ذروته في سقف قاعة الصلاة التي تم إحكام تزويقها بصبر وأناة ملحوظين، ناهيك أن هذا السقف ينفتح آليا خلال خمس دقائق فترخي الشمس أشعتها على هذا المجال وتجعل منه تكملة للبهو الفسيح المتصل به والذي يتسع لما لا يقل عن ثمانين ألف شخص.

لم يكن هذا الإمتزاج وليد المصادفة، بل جاء نتيجة لتجارب تراكمت عبر الأحقاب والعصور، ومندرجا في سياق إحياء الثرات الأندلسي وتجديده. إن مسجد الحسن الثاني هو ثمرة لمجموعة متلاحقة من البنايات والمنشآت الإسلامية، وبخاصة منها المغربية.

وهو يستمد نبله ومظاهره الجميلة من جامع القرويين بفاس، ذلك الجامع الدي يبلغ من العمر أكثر من ألف سنة، كما أنه يرث كثيرا من رونق صومعة حسان بالرباط، وصومعة الكتبية بمراكش، والخيرالدة بإشبيلية وجميعها أقامها السلطان الموحدي يعقوب المنصور. وتشترك المدارس المرينية مع مسجد الحسن الثاني في توفر كل منهما على خزانة.

لكن المتحف الذي يعتبر امتداداً للخزانة يجعل منه مركباً ثقافياً حقيقياً يضفي ثراء على مجموع البناية وهي تؤدي رسالتها الدينية الخالدة. وإذا نحن أزمعنا طرح مقارنة بين مسجد الحسن الثاني ومعابد الغرب الشهيرة نجد أن مسجد الحسن الثاني أوسع منها بكثير لا من حيث المجال أو الحجم وحسب ولكن أيضا بالنظر إلى إدماج روح الوحدانية الإبراهيمية في التكنلوجيات العصرية التي يزخر بها.

وإذا كانت المساجد القديمة تذكر، لأسباب تاريخية، مرتبطة بفاس وأصفهان والقيروان فإن مسجد الحسن الثاني يرتبط وحده بالعنصر البحري الدي يضفي عليه طابعاً خاصا مع التركيز على إشعاع الإسلام في كل من المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، تم تصميمه بالاعتماد على الآية القرآنية {و كان عرشه على الماء}.

في إطاره التاريخي
لم ينقل إلينا مسجد الحسن الثاني حركة العبادة الإلهية وتفسيرها وصوتها المدوي وحسب، بل أعاد في ذات الوقت إلى أذهاننا الرسالة الإلهية اليوم لتكون مسموعة في الإنسانية جمعاء حتى تتغدى بأصالتها وروعتها وتدرك أنها جاءت للناس أجمعين حاملة تباشير التسامح واحترام الكرامة الإنسانية.

إن وجود مسجد الحسن الثاني يسجل في نطاق المعالم الدينية وأطوار تاريخها واستكناه الفن المعماري الدي تتوجه حين تحمله إلى قمة مجده وتجدده وتكيفه مع الوسائل الكفيلة بإبراز تفرده وتخلصه من طابع المدن القديمة. لقد شيدت المساجد الأثرية الأولى في العهد الأموي.

وفيما بين 688 و692 للميلاد أقام عبد الملك بن مروان قبة الصخرة، وهي معلمة إسلامية شهيرة كالمسجد الأقصى في القدس الشريف. وبذلك فتح الخليفة الأموي المذكور الطريق إلى عظيم المنجزات العمرانية الإسلامية.

وينسب إلى ابنه الوليد إعادة بناء مسجد المدينة المنورة بين 705 و710 وتأسيس مسجد دمشق بين 706 و715.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-03-2011, 12:44 AM
فهد الشريف فهد الشريف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 448
افتراضي

جزاك الله خير
.......
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك
.......
لك مني أجمل تحية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-03-2011, 03:24 PM
★الجوهرة★ ★الجوهرة★ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: "بـ قلـب بـوابة العـرب"
المشاركات: 6,421
افتراضي

الف شكر لك
على المعلومات
وطرحك الرائع

لك التقدير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-04-2011, 11:12 PM
صمت الحروف صمت الحروف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,392
افتراضي



يعطيك العافيه
ويجزاك الجنه
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جامع السلطان قابوس الأكبر - عمان نغم حياتى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 27-03-2011 02:11 AM
مسجد قباء - المدينة المنورة نغم حياتى منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 21-03-2011 12:48 AM
تاريخ مسجد الزيتونة قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 05-09-2009 10:47 PM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM
الحصن الحصين abu mamoon منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 26-07-2001 01:27 PM


الساعة الآن 02:24 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com