عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-07-2011, 09:11 PM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
افتراضي ماهي نتائج الثورات العربية .على المدى القصير والطويل




لو نظر نا للاحداث اليوم ونظرنا للاحداث خلال النصف قرن الماضي وربطنى مسلسل الاحداث لو جدنا التالي حتى يسهل على القاريء الاجابة على السؤال .






1.يتميّز العرب عن غيرهم في تاريخهم الحديث، في أنهم الأكثر خبرة في مجال الصدمات. وهم الأغنى فيها، خاصة في مجال الهزائم العسكريّة والنكسات الاجتماعية. لكنهم وبالتأكيد، الأكثر ثباتا في المرحلة الأولى من مراحل الخروج من الصدمة، ألا وهي النكران والرفض. فالخروج من الصدمة بسرعة، قد يعني تخطّيها، الاستفادة من تجربتها ودروسها. والعمل على رسم صورة مستقبل أكثر إشراقا.


وكل هذا، لا يبدو واضحاً وجلياّ على الساحة العربيّة حاليّا. فمنذ صدمة اتفاق "سايكس-بيكو"(السري) الذي أبرم في عام(1916م)، أثناء الحرب العالمية الأولى بين بريطانيا وفرنسا بموافقة روسيا على تفكيك الإمبراطورية العثمانية وتقسيم العالم العربي إلى دول تحت رحمة الاستعمار الغربي. وإعلان قيام إسرائيل فوق أجزاء كبيرة من حدود الانتداب البريطاني على فلسطين. بدأ الصراع العربي الإسرائيلي والفوضى في الفكر العربي الذي اعتمد منذ أول يوم له على (ردة الفعل) دون التخطيط والتفكير في النتائج.





والتي نتج عنها هزيمة العرب في حرب( 1948م) في نفس العام، والتي أطلق عليها اسم النكبة فلم يكن العرب جاهزين لدخول تلك الحرب ولا توجد أي خطط عسكرية لديهم. حيث خسر العرب، وخاصة الفلسطينيّين منهم الأرض ضد عدو ماكر. إلى حرب الأيام الستّة، والتي رسّخت إسرائيل في المنطقة إلى غير رجعة.إلى حرب ألثمان سنوات بين العراق وإيران ثم المساهمة والمشاركة العربية في الحرب في أفغانستان وما نتج عن تلك المساهمة في ظهور فيما بعد ما يسمى بتنظيم القاعدة، ثم إلى اجتياح إسرائيل للبنان في تلك الفترة، ودخولها أول عاصمة عربيّة. إلى اجتياح العراق لبلد عربي شقيق ودخول ما يسمى بتنظيم القاعدة على الساحة العربية.




حيث أدى هذا الأمر إلى تقسيم العرب ودخول المجتمع الغربي في دوامة الفوضى العربية، مما أدى إلى تهديد امن الخليج، وترسيخ الوجود العسكري الغريب في المنطقة إلى أجلٍ غير مسمّى. ثم سقوط المعسكر الشرقي وانتهاء الحرب الباردة بين قطبي الصراع . وأخيراً وليس آخرا، أتت حادثة (11) سبتمبر بتنفيذ وتخطيط مجهول حسب النظريات والدراسات الحديثة التي لازالت تبحث في أسرار سقوط ذلك البرج بتلك الطريقة الهندسية التي حققت الصدمة والترويع للعالم وأظهرت نظرية ما يسمى بنظرية الفوضى الخلاقة التي بشرت فيها وزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزا رايس) بمصطلح الشرق الأوسط الجديد وغيرها من النظريات والدراسات في هذا المجال ، والتي أدّت إلى اتهام العرب، كل العرب بالإرهاب وكانت خير مبرر للحرب على العراق، حيث تم احتلاله وتدميره بفترة زمنيّة تاريخيّة، لم يسبق أن حدث مثلها في التاريخ العسكري، القديم منها كما الحديث وتم تفكيك مؤسسات الدولة ماعدا وزارة النفط العراقية التي سلمت من ذلك العدوان(والذي مر مرور الكرام على الفكر العربي في تفسير ذلك بل أن الإجابات كانت سطحية افتقدت التركيز والتوقف واتخاذ التدابير اللازمة في مثل هذا الموضوع)




وكانت أهم نتائج ذلك الاحتلال إحداث الفوضى داخل ذلك المجتمع وتحويله من مجتمع واحد إلى عدة مجتمعات تحكمها الطائفية الدينية ومجموعة من الخونة والعملاء يقومون بتفجير مشاعر العنف والكراهية والانتقام بين أبناء الشعب الواحد لتعم الفوضى في المشهد العراقي (والذي مر أيضاً مرور الكرام على تحليل هذه القضية وأهدافها من قبل المستعمر الغربي والدول الإقليمية المحيطة بالمنطقة العربية وتأثير تلك العدوى على ما حدث ويحدث داخل المجتمع العربي حالياً).







لا يبدو أن العرب قد استطاعوا تجنّب تلك الصدمات ، والاستفادة من عِبرها أو سلموا حتى من نتائجها. فهي قد توالت، أي الصدمات، بوتيرة سريعة جدّا إلى درجة عدم وعيها حتى الآن حيث ظهر بعد ذلك الاحتلال ونتائجه، ما يسمى بالقرصنة البحرية والتي جلبت الأساطيل من مختلف دول العالم إلى جنوب المنطقة العربية.ثم ظهر ما يسمى بتقسيم السودان إلى شمال وجنوب واستمرار قضية دارفور على الساحة.ثم ظهرت الفوضى في شمال غرب اليمن.






ثم ظهرت الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الغذاء وها نحن الآن، في مرحلة تحوّل و وصدمات تاريخيّة جديدة. نقف عاجزين عن فهم أخرها وهو ما حدث ويحدث لبعض الحكومات العربية الموجودة وكيفية سقوطها بتلك السرعة والطريقة. وما يحدث ألان من فراغ سياسي عربي في تلك الدول وما قد يأتي نتيجة ذلك من أطماع وتدخلات غربية تمس الداخل العربي.







الأمر الذي يجعلنا أيضاً عاجزين عن استشراف المستقبل بشكل سليم، كي نستطيع وضع الخطط اللازمة لمواجهته. لذلك يبدو من المستحيل الآن، الحديث عن فهم ما يحدث من دون دراسة للماضي واستشراف للحاضر، وعلاقته بالثورة في الشؤون العسكريّة والاقتصادية والثقافية والإعلامية التي جعلت من الغرب قوة تؤثر في صنع الواقع العربي والقرار العربي وتحقيق الأمن العربي الشامل.





فالربط بين تلك الأمور من خلال الكتابة، قد يعني أننا واعين للواقع، وأننا قد قرّرنا مواجهته. وأننا نسعى إلى وضع الخطط. وأننا لاحقاً سنسعى إلى امتلاك أو ابتكار وسائل وحلول لتجنب الفوضى وتحقيق الاستقرار.






لان قرار فهم ما يحصل في المنطقة العربية من فوضى ، هو بالفعل مسار طويل وطويل جدّا. وليس قراراً يُتّخذ على لوح تملؤه الخرائط. فنحن كنا قد رأينا، ومن خلال السطور السابقة، كيف وصلت الأمور في العالم العربي إلى ما وصلت إليه منذ اتفاقية سايكس بيكو إلى تاريخ كتابة هذا المقال. لكننا سوف لن ننطلق من مبدأ الواقعيّة العقلانيّة في الأمور، والذي يقوم على قبول الأمر الواقع بسبب العجز واختلال موازين القوى، وعدم القيام بأي شيء. لا بل يجب علينا أن نستمرّ في سعينا الدؤوب لتحسين أوضاعنا، علّه في يوم من الأيام نتقاطع مع موجة التاريخ الصاعدة، لنستردّ مجداً قد كان ولم يعد. فالأمم التي تسعى تجد. والأمم التي تجد،لا تموت. والأمم التي لا تموت، قد تحفظ لها صفحة في ذاكرة التاريخ.





2. المصالح ودورها في رسم الاستراتيجيات للدول. يقول (اللورد بالمرستون) ( لا يوجد أعداء دائمين، أو أصدقاء دائمين. فقط توجد مصالح دائمة). وحالة العراق وماحدث لبعض لحكومات العربية خير دليل ومثال على ذلك فمصلحة الدول الغربية هي السيطرة على منابع النفط في الخليج ودول المغرب العربي أولاً والسيطرة على الممرات المائية المتمثلة في قناة السويس في مصر وباب المندب في جنوب الجزيرة العربية ومضيق هرمز في الخليج العربي ثانياَ .والحصول على موطئ قدم لتنفيذ إستراتيجيتها التوسعية في المجال الاقتصادي الرأس مالي ثالثاَ. فالعراق صاحب ثاني احتياط نفطي في العالم، في الثمانينات كان الصديق وفي التسعينات وما بعدها تحول إلى العدو الأول بل ومحور الشر يهدد السلم والأمن العالمي بواسطة أكذوبة وجود أسلحة الدمار الشامل. وليبيا ألقذافي صاحبت أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا والسادس على مستوى العالم، سلمت مشروعها النووي للغرب على طبق من ذهب مقابل صداقة دائمة لم تدم طويلاً.





ويمثّل قول (بالمرستون) قمّة الواقعيّة السياسيّة المتميّزة. لكن هذه الواقعيّة السياسيّة تستلزم إستراتيجية كبرى، تشكّل خارطة الطريق لتحقيق الأهداف. أن الاستراتيجيّات الكبرى، لا تُوضع وتُرسم خلال الحروب والصراعات. لا بل يمكننا القول أنها استراتيجيّات تُوضع وقت السلم. فالحروب عادة، تكون لفترات قصيرة نسبيّا من عمر الأمم والدول. لذلك على الأمم أن تكون جاهزة لوضع استراتيجياتها الكبرى موضع التنفيذ، عندما يدقّ نفير الحرب واقصد الحرب بكل أشكالها
( العسكرية والاقتصادية والإعلامية .. الخ ). فالحرب هي ميدان الاختبار الحقيقي للاستراتيجيّات الكبرى.




من هنا يمكننا القول أن الإستراتيجية الكبرى التي توضع وقت السلم، هي التي ترسم صورة وشكل مرحلة ما بعد الحرب. أي هي الإستراتيجية التي ترسم صورة السلم المنشود من قبل هذه الإستراتيجية. فالانتصار في الحرب هو في نوعيّة السلم المُحقّق. والحرب القادمة سوف تعتمد على أدوات أهمها وأشرسها الحرب الإعلامية والاقتصادية، التي يسيطر الغرب على أدواتها ومؤسساتها، والتي أثبتت فعاليتها في إسقاط بعض الحكومات العربية بل أن تلك الحرب واقصد الإعلامية تحديداً كانت هي المحرك الأول للفوضى التي تجتاح العالم العربي بمساهمتها بشكل عملي وفعلي في إفساد أي محاولات للتهدئة لكي يبقى الوضع كما هو عليه لكي تسقط ألدوله في انقسامات مما يؤدى إلى ثورة وفوضى عارمة.فما يجب على الجميع هو الاستعداد لرسم إستراتيجية إعلامية وفكرية واقتصادية تقي المجتمعات العربية مما يخطط له.






وفي النهاية يقول احد أهم مهندسي السياسة الأمريكية الخارجية (مايكل- لادين) ألأستاذ والباحث في معهد أميركان انتربرايز، وعضو في مجلس مستشاري المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي واحد أهم الصقور المتطرّفين. في كتابه (الحرب ضد، سادة، الإرهاب): التدمير الخلاق، هو اسمنا، الوسيط، أو الأخير، داخل مجتمعنا، أو في الخارج. إننا، نمزق إرباً، النظام القديم، كل يوم في مجال الأعمال والعلم والأدب، والفن، والمعمار، والسينما، والسياسة والقانون. أعداؤنا، كانوا دائماً يكرهون هذه الطاقة الإعصارية الإبداعية التي تتحدى تقاليدهم (بصرف النظر عمن يكونون)، وتجعلهم يشعرون بالخجل لأنهم لا يستطيعون مجاراتنا يتحتم عليهم أن يهاجموننا حتى يستطيعوا البقاء، ويجب علينا، أن ندمرهم، لتحقيق رسالتنا التاريخية
).[/align][/COLOR]



من مقال كتبته في هذا الموضوع منشور في احدى الدوريات تحت عنون الامن العربي والتدمير الخلاق في ارجوحة اتفاقية سايكس بيكو ونظرية الفوضى الخلاقة :






.


.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-07-2011, 12:08 AM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,917
افتراضي

بداية مرحبا بك في السياسي


ثانيا قرأت مقالك هذا عدة مرات علني أجنب قلمك الشبهات ولكنني بكل صدق لم أستطع


ففي ثنايا طرحك ما غصني عن مسببات ثورات الكرامة العربية وتنسيبها لغير أهلها ..


لي عودة بعد تعقيبك


كن بخير ومرحبا بك بالسياسي مرة أخرى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-2011, 02:55 AM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي الحاج مشاهدة المشاركة
بداية مرحبا بك في السياسي


ثانيا قرأت مقالك هذا عدة مرات علني أجنب قلمك الشبهات ولكنني بكل صدق لم أستطع


ففي ثنايا طرحك ما غصني عن مسببات ثورات الكرامة العربية وتنسيبها لغير أهلها ..


لي عودة بعد تعقيبك


كن بخير ومرحبا بك بالسياسي مرة أخرى


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

قبل كل شيء سوف اتحدث معك بعقلي بعيدا عن العاطفة وخذني بحلمك واحسان الظن بعيد عن الشبهات .
.واتمنى ان مافكر فيه خطاء بس تابع معي النقاط التالية :

1. نشر هذا الاعلان في جريدة جامعة أمريكية تحت عنوان "فرص بحث":
"تحتاج وزارة الخارجية الأمريكية لأبحاث عن الوجود الأمريكي في مصر، على ألاّ تتعدّى تكاليف مشروع البحث 25 ألف دولار.. اتصل بوزارة الخارجية- فرع العقود- ص. ب 9244، روزين ستيشن، فيرجينيا 22209".



3 . يقول ريجيس دوبريه صاحب كتاب نقد العقل السياسي التالي :
( اليوتوبيا هي اللامكانيّة. وحيث لا مكانيّة، لا يوجد مستقبل. والمجتمعات التي لا تُخوم لها، معفيّة منذ بداية الأمر من الاعتداءات. وإذا غاب الجيران غابت الجدران). إذا الجيران، هم علّة وجود الأمن القومي والخطط التي تنشئ لمواجهته.ولو لم يكن هناك جيران لاظن ان احد في حاجة لبناء الجدران في منزله او عمل حدود لدولته .
(اليوتوبيا تعني المثالية
ـــــــــــــــــــــــــ

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تعال ننظر الى المنطقة العربية بعقولنا بعيدا عن العاطفة .فكل شيء له نتيجة . واطلب منك ان تجيب اجابة قاطعة . في ذهنك هل من الممكن النجاح بدون التفكير في التالي.
انظر معي قليلاً الى المنطقة العربية لتساهم معي في ربط الافكار :
4. تختلف المنطقة العربية عن غيرها من بقاع العالم بمميزات ثلاث:

أ. تتميّز أرض العرب بأنّها أرض الرسالات السماوية؛ فيها ظهر الرسل والأنبياء، وإليها يتطلّع كلّ المؤمنين بالله على مرّ التاريخ، وإلى مدنها المقدّسة يحجّ سنوياً جميع أتباع الرسالات السماوية من يهود ومسيحيين ومسلمين.


.
ب. تحتلّ أرض العرب موقعاً جغرافياً هامّاً جعلها في العصور كلّها صلة الوصل ما بين الشرق والغرب، ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وبين حوض المتوسّط وأبواب المحيطات. ومن هذا الموقع الجغرافي الهام خرجت أو مرَّت كلّ حضارات العالم سواء القديم أو الحديث.

.
ج. تمتلك أرض العرب خيرات طبيعية اختلفت باختلاف مراحل التاريخ لكنّها كانت دائماً مصدراً للحياة والطاقة في العالم. فهكذا هو الحال منذ أيام الإمبراطورية الرومانية التي كانت خزائن قمحها تعتمد على الشرق العربي وصولاً إلى عصر "البترو - دولار" القائم على مخازن النفط في ألأرضي العربية.

.

وهذه الميزات الإيجابية جعلت المنطقة العربية دائماً محطّ أنظار كلّ القوى الكبرى الطامعة في السيطرة والتسلّط .ففتحْتَ شعار "تحرير أرض مهد السيد المسيح" برّر الصليبيّون غزواتهم للمنطقة العربية بينما كان الهدف الحقيقيّ منها السيطرة على المنطقة العربية وخيراتها الاقتصادية في ظلّ الصراعات والأزمات التي كانت تعصف بأوروبا.وتحت شعار استمراريّة "الخلافة الإسلامية" برَّر العثمانيون سيطرتهم على معظم البلاد العربية.وتبريراً لإقامة حاجز بشري يفصل المشرق العربي عن مغربه، كانت فكرة إقامة دولة إسرائيل في فلسطين بحجة أنّها أرض هيكل سليمان. كذلك الأمر بالنسبة للموقع الجغرافي والخيرات الطبيعية، منذ الإسكندر الكبير الذي احتلّ مصر وبنا الإسكندرية ليصل إلى شرق آسيا، وحتى مرحلة حملة نابليون ثمّ الاحتلال البريطاني وبناء قناة السويس لتسهيل السيطرة على المحيط الهندي.وأخيراً احتلال العراق تحت ذريعة الحرية ونشر الديمقراطية.



5. نرجع لسقوط الحكومات :هل الراي العالمي كان يدعم الشعوب ام العكس صحيح . هل السقوط وتكبير الصورة اعلامياً كان بموافقة القوى الكبرى ام العكس كما حصل في العراق تغيب الصورة اعلاميا عن الحقيقة .




6.يعتبر الأمن من أهم مطالب الحياة، بل لا تتحقق أهم مطالبها إلا بتوفره، حيث يعتبر ضرورة لكل جهد بشري، فردي أو جماعي، لتحقيق مصالح الأفراد والشعوب. والتاريخ الإنساني، يدل على أن تحقيق الأمن للأفراد والجماعات الإنسانية، كان غاية بعيدة المنال في فترات طويلة من التاريخ، وأن الأمن لم ينبسط على الناس في المعمورة إلا خلال فترات قليلة. فالحرب والقتال بين البشر، ظاهرة اجتماعية لم تختف حتى الآن، وكان تغير الدول والإمبراطوريات قديماً، ونشأتها، وضعفها، وانتهاؤها، مرتبطاً في الغالب بالحروب ونتائجها.
وتعتمد الحضارات الإنسانية في قوتها وضعفها وانتهائها، على ما تملكه من مقومات ذاتية، تميز حضارة عن أخرى. فالحضارات لا تتصارع بالسلاح، ولكنها تعيش وتمد نفوذها وتبسط مفاهيمها وقيمها وأنماط سلوكها، وتحقق سلطانها، نتيجة سلامة ما تحمله من مفاهيم وقيم يحفظ لها أمنها.


6. بعد هذا ارغب في تقديم بعض الاسئلة
لماذا تم ضرب مصر في العدوان الثلاثي .
لماذا لم تحل قضية فلسطين ومتى ينتهي الفيتو الامريكي .
لماذا قضية الصحراء الغربية في مد وجزر.
لماذا التواجد الامريكي في الخليج والقوات الدولية في سيناء
لماذا ظهرت القرصنة البحرية ولماذا تتواجد الاساطيل الغربية في الجنوب العربي.
لماذا السودان اصبحت دولتان ومتى تنتهي قضية دارفور هل ستظهر لنا سودان ثالثة .
لماذا الجزر في الامارات محتله وايران لا تلتفت ولا تهتم .
لماذا مضيق هرمز مهدد باللغام .
لماذا تبني اسرائيل اكبر قاعده جوية في ارتيريا
لماذا الجولان محتلة .
لماذا مزارع شبعا محتلة .
لماذا تم احتلال العراق .
لماذا ظهرت الطائفية الدينية . في الداخل
لماذا ايران امريكا اسرائيل يختلفون في الاعلام ويتفقون تحت الطاولة .

.
متى ستبدا المشكلة لدى شعوب (ثورات الكرامة العربية) عند الوصول الى السلطة.
والايام بيننا .
هنا ستبدا التحالفات ولعبة السياسة ولن تكون بعيدة عن مباركة الجيران والحلفاء .


حركة حماس : لم يبارك انتصارها في الانتخابات الفلسطينية الغرب فقط الشعب بارك انتصارها عبر صناديق الانتخاب.
النتيجة تم عزلها خارجيا ثم سلب سلطتها وحقها الانتخابي . ثم غزوها وتدميرها =( حرب غزة ).
واي حكومة ستظهر بدون مباركة من الجيران والقوى العالمية لن تنجح وستكون حكومة ضعيفة معزولة . يجوع شعبها ويضعف اقتصادها وتنهار عملتها .والعقوبات الدولية تتساقط عليها كالمطر .


المنطقة العربية ياصديقي عبارة عن براكين ثائرة .ستحرق حممها الشعوب . والجماهير تتفرج وتسرق قبل ان تنقذ

اخيراً


1+1= في علم الرياضيات وفي علوم الحياة يساوي 2 يعني لكل شيء نتائج .

اذن الاسباب هي الطرف الاول في عملية الجمع السابقة
1 (الاسباب التي جعلت الشعوب لاتتحمل الظلم) كما في الصورة

+ 1 سقوط الحكومات
= النتائج ( نتائج الثورات على المدى القصير) + نتائج على المدى الطويل .
هذا مافكر فيه بعيد عن الشبهات.تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
اتمنى الصور تظهر




.

التعديل الأخير تم بواسطة حسين بن محمد الحكمي ; 29-07-2011 الساعة 03:02 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-07-2011, 12:36 AM
مراد خديمو مراد خديمو غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 102
افتراضي هذا هو المنطق

متى ستبدا المشكلة لدى شعوب (ثورات الكرامة العربية) عند الوصول الى السلطة.
والايام بيننا .
هنا ستبدا التحالفات ولعبة السياسة ولن تكون بعيدة عن مباركة الجيران والحلفاء .

هل سقطت الأنظمة ...لا و ألف لا و لن تسقط لأن الثورة التي أسقطتها بريئة من ناحية المبدأ و لكنها غفلت على السيناريو الأمريكي الذي يحركها
المصريون الرجال لا شك في ذالك هتفو لمشير الطنطاوي بالأمس و اليوم يريدون إسقاطه ألم ينتبهو للفخ فالمؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي ستدافع على نضام مبارك لأن أمريكا تريد نضام مبارك هذا النضام الذي صنع المؤسسة العسكرية التي تعطيها أمريكا راتبا سنويا بــ1.5 مليار دولار
و كل الأنظمة الأخرى دللتها و نمقتها أمريكا و ما الثورات الحالية إلا خطة من أمريكا لتخذير الشعوب و تلهيتهم بالإنجازات الوهمية لتصب مباركات أخرى في المنطقة لأن الشحن كما قلت سابقا خلص
و الصورة أمامكم تونس مصر اليمن التي تتمزق كل يوم سوريا و ليبيا التي إنقسمت في نضر أمريكا و الغرب

و ما التوقيت الموحد إلا لأن الخطة محببوكة من طرف أعداء الأمة
و من يشجع الثورة خاصة في ليبيا أرجوه أن يعترف بعد سقوط الطاغية القذافي بمن له الفضل في الحرية المزعومة و حذاري أن تقولو الفضل للثوار لأن ساركوزي و كامرون هم من حررو ليبيا أليس عيبا
مشكور أخي على موضوعك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-07-2011, 12:59 AM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,917
افتراضي

بقلب موجوع ... أكاد اجزم أن من أهم العلل التي يعاني منها العقل العربي تكمن في التسليم بنظرية المؤامرة , فهذا النمط من الخمول العقلي البليد , ظل صبغة عربية صرفة على مر العقود والقرون . وهذا الاستسلام العقلي ( نظرية المؤامرة ) يعد بديلاً مثالياً و واقعياً لمن يعاني من عقدة رفض الواقع والانفصال عنه انفصالاً تاماً ...


وتعد نظرية المؤامرة طريقاً سهلاً ووحيداً لمن يصعب عليه النظر العقلي المتأمل والرشيد في الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نشوء التغيرات على كافة الأصعدة ( السياسية , الاجتماعية , الشخصية ....الخ ) , فجُل من ينتهجون هذا النهج التسطيحي للأمور وغير العقلاني يعانون من الجمود والانغلاق العقلي لجسر الهوة بين الواقع والمستقبل , فتركيزهم دوما تجاه صورة النتائج فقط , وليس تجاه تحليل أسبابها ؛ لذلك تفسيرهم وشماعتهم الوحيدة لكل ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من تغييرات هي وجود مؤامرات كبرى ...


ويُخال إلي أن انعكاف العقل العربي على التفسير التآمري لكل الأحداث التي تمر بها الأمة ما هو الآ نتاج حتمي وهروب نفسي عاجز أو متعا جز محاولة الفهم العقلاني والواقعي لمجريات الأحداث ...


وقد يظن القارئ الكريم أن عرضي السابق ينكر و جود المؤامرة , وهذا الاستنتاج في غير محله ,فأنا اعترف بوجودها لكن لا أسلم بإطلاقها على كل شاردة و واردة ...
اما الاستغراق في إعمال هذه الفكرة ما هو الآ من باب سلب العقل و الإرادة للشعوب ...


وحتى احدد مجال تعقبي وفق سياق الموضوع و مضمونه , فإن النظر إلى تلك الثورات على أنها تقع ضمن نطاق المؤامرة ما هو الآ قول فيه تجن كبير على درجة فعل وعقل و وجدان الشعوب العربية ... وما هو أيضا الآ من باب الاحتقار والانتقاص من كرامتهم وتخوين مئات ألوف المجاميع البشرية الحرة التي ضحت في سبيل العيش بكرامة .. ضد الظلم والاستبداد ...


وبالتالي فإن العقل المستقرئ للأوضاع في العالم العربي سيدرك العوامل الآتية :


( 1 ) أن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هونتاج العدل والوعد الإلهي النافذ بنصرة المظلومين والانتقام من الظالمين , ونزع الملك منهم انتزاعاً بغير اختيار.. من لطيف ما قيل في هذا الشأن قول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة ) ...


( 2 ) أن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتمال وعي تلك الشعوب بأهمية استعادة ثقافة ثورة الاستقلال ضد الاستعمار الجديد المتمثل باستعمار الآلهة و الطواغيت المستبدة (الحكام والرؤساء ) فجميع تلك الطواغيت كرست في شعوبهم ثقافة تأليه الحاكم العربي , فهو الحاكم الإله الذي يعلمهم الكتاب والحكمة , و يرزقهم من حيث لا يحتسبون , ويحيهم ويميتهم , وهو الذي يسقيهم الغيث ويجري لهم الرياح السحاب المسخر بأمره ... ويهبهم الذكران والإناث ويجعل من يشاء منهم عقيما..



(3) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتشاف تلك الشعوب انه تم استغفالها باسم الدين تحت مسمى باب سد الذرائع , وجلدك واخذ مالك , والأخطر من ذلك هو تحول علماء السلاطين إلى أبواق إعلامية جُل همها القول بإباحة منكرات ومراذل تلك الطواغيت وأبناءهم ومن دار في فلكهم , و العمل الحثيث على اسلمة أفعالهم كاغتصابهم للسلطة وحكمهم لشعوبهم بالحديد والنار , فسبحانهم وبحمدهم لا شريك لهم في كراسي حكم أي منهم ... كله في سبيل توطيد إطناب الاستبداد وقهر الشعوب باسم الدين , فهاهم علماء السلاطين يدافعون بالصحيح والقبيح , بالثابت والشاذ , بالمرسل والمنقطع ليحفظوا لكل طاغوت مستبد قدسيته و علياؤه حتى لا يبارح كرسي عرشه بعز عزيز أو ذل ذليل ... الآ إلى القبر فقط ..


(4) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتمال شعورها المُر بفقد الكرامة الإنسانية منذ انجلاء الاستعمار الأجنبي في أربعينيات القرن الماضي , خاصةً حينما تم اختزال الأوطان بشخوص الآلهة ( الحكام والرؤساء ) فقط , دونما اعتبار لكرامة الشعوب ...
أخي الفاضل إن الأوطان ليست مجرد تراب و سماء وحجارة يعلو بعضها فوق بعض ,
بل الوطن هو كرامة بالمقام الأول ... وعيش رغيد بالمقام الثاني ...



( 5) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو يقين الشعوب العربية يقيناً تاما بفشل أنظمة الحكم العربية في كل شيء بدءًا من معالجة ابسط مشكلات حياة المواطن العربي وصولاً إلى معارك التحرير الكبرى , فالشعوب العربية منذ أربعينيات القرن الماضي تعيش في حلقة مفرغة من الفشل الاقتصادي , الاجتماعي , السياسي , التربوي ....الخ
والنتيجة الطبيعية لهذا الفشل هو زوال الطبقة الوسطى , وتخمة السجون والمعتقلات بالنزلاء في اغلب الدول العربية ..
وبالتالي فإن محاولات وجهود بعض الأنظمة العربية الحاكمة الباقية ( والتي هي على قائمة الانتظار) في تمديد اعمارها الافتراضية من خلال إجراء إصلاحات شكلية من قبيل رشوة الشعوب بالمال , أو باستخدام فزاعة البعبع الإيراني لإشغال تلك الشعوب عن مطالب التغيير والإصلاح .. لن تكون مجدية أبدا .. لأن الشعوب فقدت مصداقيتها بتلك الأنظمة ..
..
الشـــــــــــــــــاطئ ( ابو عبد الملك )


سلم لسانك يا صديقي الشاطئ وعذرا على نقل كلماتك الذهبية هذه بدون أخذ إذنك ..


وأختم بالقول أن الشعوب العربية قالت كلمتها اليوم في ميدان التحرير وأعلنتها اسلامية


وموعدنا بعد الإنتخابات في الدول المتحررة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-07-2011, 02:52 AM
مراد خديمو مراد خديمو غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 102
افتراضي يا عيني على إسلامية يا عيني

الحركات الإسلامية أعلنتها اليوم إسلامية و في الأمس ماذا كانت علمانية والله إنك تنفخ في قربة مثقوبة يا أخي العزيز
لماذا أعلنت اليوم إسلامية و لماذا هذا التوقيت النظام المصري يلعب مع الشعب لعبة الغميضة هل تعرفونها إن لم تعرفونها قولو و سأشرحها لكم سياسيا
حين أقول أن الخطر في الإخوان أدرك ما أقول جيدا لأن مجموعة الإخوان همها المناصب و ليس الدين و إرساء تعاليمه
حين أقول أن لا ثورة في مصر أدرك ما أقول لأن الشعب ليس له ضمانا لخوض إنتخابات نزيهة و سوف تكون أسوء إنتخابات شهدتها المنطقة العربية كيف لا و المؤسسة العسكرية قررت ألا يكون مراقبون دوليين مبارك زور الإنتخابات 30 سنة برقابة دولية فماذا تفعل المؤسسة العسكرية التي تدين بالولاء لمبارك سيدها
حين أقول الشعب مغلوب على أمره لأنه يريد ثورة و لكنها بسيناريو أمريكي لا يعرفه و إن عرفه لا يمكن أن يتراجع

قلت الأيام بيننا إلى موعد الإنتخابات هي الأيام إذن و سنرى من سيحكم مصر
01- البرادعي صناعة أمريكا
02- عمرو موسى ممرر قرارات أمريكا في الجامعة العربية و القابض على خناق القضية الفلسطينية
03- إخوانكم الذين سيصبحون أعداءكم بأمر أمريكا و بأمر المنصب الذي لاطالما إستهواهم

هي الأيام بيننا إن صلح حال مصر بهذه الثورة المزعومة

و من بين الغميضة و ألعابها سيدي الكريم و إن كنت تتبع أخبار الثورة المزعومة حين قرر المجلس العسكري حماية شرف و اللهجة التي توعد بها الطنطاوي المتضاهرين قرر الشباب الإعتصام و كان من المعارضين الأولين الإخوان قالو بصراحة لا نريد المزيد من الإعتصام و لنترك الفرصة لشرف و المؤسسة العسكرية و حين قرر الشعب الإعتصام خرج اليوم الإخوان و كل من تربت له لحية ليرفعو كلمتك التي أعجبتك ثورة إسلامية إنك لاشك فرحان بهاذا و الذي لا تدريه هو المؤامرة المفضوحة التي يشارك فيها الإخوان مع النضام لقلب الموازين و حقيقة خرج بعض المتضاهرين من الإعتصام بحجة أن الإخوان أفسدوها بالإسلامية و كأن شباب الثورة في الأول أعلنوها علمانية و هذا ما تريده أمريكا و الآن إسلامية يا أخي لا تنخدعو بالعواطف حلو كل كبيرة و صغيرة و ستبدي لكم الأيام أن الإخوان سيتحالفون مع الشيطان إن مكنهم هذا الوصول للسلطة لا يغرنك كل من ربى لحيته أصبح علم الإسلام في مصر لا العبرة بالخواتيم


مصر تذهب للهاوية و سيدفعها الإخوان للهاوية لأن الإخوان يمشون بعقلية النفاق السياسي كيف لا و قد كونو حزبا مع أن هذا من حقهم حزب العدالة ليس لشيئ سوى لأن أمريكا تأتيها حساسية من كلمة الإخوان فعمد الإخوان على إرضاء أمريكا الحساسة التي لا تريد الإرهاب حتى في الأسماء

أما فيما يخص ردك كما قلت سابقا المقاصد تكبر و تصغر
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-07-2011, 12:50 PM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
افتراضي اضافة على هذا الرد .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد خديمو مشاهدة المشاركة
متى ستبدا المشكلة لدى شعوب (ثورات الكرامة العربية) عند الوصول الى السلطة.
والايام بيننا .
هنا ستبدا التحالفات ولعبة السياسة ولن تكون بعيدة عن مباركة الجيران والحلفاء .

هل سقطت الأنظمة ...لا و ألف لا و لن تسقط لأن الثورة التي أسقطتها بريئة من ناحية المبدأ و لكنها غفلت على السيناريو الأمريكي الذي يحركها
المصريون الرجال لا شك في ذالك هتفو لمشير الطنطاوي بالأمس و اليوم يريدون إسقاطه ألم ينتبهو للفخ فالمؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي ستدافع على نضام مبارك لأن أمريكا تريد نضام مبارك هذا النضام الذي صنع المؤسسة العسكرية التي تعطيها أمريكا راتبا سنويا بــ1.5 مليار دولار
و كل الأنظمة الأخرى دللتها و نمقتها أمريكا و ما الثورات الحالية إلا خطة من أمريكا لتخذير الشعوب و تلهيتهم بالإنجازات الوهمية لتصب مباركات أخرى في المنطقة لأن الشحن كما قلت سابقا خلص
و الصورة أمامكم تونس مصر اليمن التي تتمزق كل يوم سوريا و ليبيا التي إنقسمت في نضر أمريكا و الغرب

و ما التوقيت الموحد إلا لأن الخطة محببوكة من طرف أعداء الأمة
و من يشجع الثورة خاصة في ليبيا أرجوه أن يعترف بعد سقوط الطاغية القذافي بمن له الفضل في الحرية المزعومة و حذاري أن تقولو الفضل للثوار لأن ساركوزي و كامرون هم من حررو ليبيا أليس عيبا
مشكور أخي على موضوعك
السلام عليكم اشكرك اخي الكريم . على ردك والاختلاف يولد المزيد من الافكار
واحب ان اضيف التالي :

يجب علينا أن نُعرف دور القوات المسلحة بشكل خاص خاصة أن الدول تعو ل على الجيوش إعادة الاستقرار وحفظ الأمن كما هو الحال في المشهد المصري.


يحدد (كلاوزفيتز) دور القوات المسلحة من خلال قيامها بالحرب نيابة عن الدولة قائلاً (إن الحرب هي استمرار السياسة بوسائل أخرى... وبهذا الشكل نرى أن الحرب لا تغدو عملاً فحسب، بل إنها أداة السياسة ذاتها، وأن هذه السياسة باستعانتها بهذه الأداة على الدوام لا تفعل شيئاً سوى متابعة أهدافها بوسائل أخرى).



.

ونفهم من كلام (كلاوزفيتز) أن مشاريع وخطط أي مؤسسة عسكرية هي في المقام الأول،مشاريع وخطط دولة للدفاع عن أمنها. قبل إن تكون مشاريع مؤسسة خاصة في حد ذاتها،فالجيوش لا ترسم السياسة للدول على عكس السياسة التي ترسم عقيدة الجيوش.و النظام المدني والعسكري تعتبر مكوناً واحداً في إطار القوة الشاملة للدولة فلا نجاحات عسكرية بدون تعاون مدني. خاصة أننا نعيش في عصر ثورة تكنولوجية في مختلف المجالات. أصبحت متداخلة بين القطاع المدني والعسكري في عملية التخطيط والإنتاج والابتكار وصنع الأفكار.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-07-2011, 01:17 PM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي الحاج مشاهدة المشاركة
بقلب موجوع ... أكاد اجزم أن من أهم العلل التي يعاني منها العقل العربي تكمن في التسليم بنظرية المؤامرة , فهذا النمط من الخمول العقلي البليد , ظل صبغة عربية صرفة على مر العقود والقرون . وهذا الاستسلام العقلي ( نظرية المؤامرة ) يعد بديلاً مثالياً و واقعياً لمن يعاني من عقدة رفض الواقع والانفصال عنه انفصالاً تاماً ...


وتعد نظرية المؤامرة طريقاً سهلاً ووحيداً لمن يصعب عليه النظر العقلي المتأمل والرشيد في الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نشوء التغيرات على كافة الأصعدة ( السياسية , الاجتماعية , الشخصية ....الخ ) , فجُل من ينتهجون هذا النهج التسطيحي للأمور وغير العقلاني يعانون من الجمود والانغلاق العقلي لجسر الهوة بين الواقع والمستقبل , فتركيزهم دوما تجاه صورة النتائج فقط , وليس تجاه تحليل أسبابها ؛ لذلك تفسيرهم وشماعتهم الوحيدة لكل ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من تغييرات هي وجود مؤامرات كبرى ...


ويُخال إلي أن انعكاف العقل العربي على التفسير التآمري لكل الأحداث التي تمر بها الأمة ما هو الآ نتاج حتمي وهروب نفسي عاجز أو متعا جز محاولة الفهم العقلاني والواقعي لمجريات الأحداث ...


وقد يظن القارئ الكريم أن عرضي السابق ينكر و جود المؤامرة , وهذا الاستنتاج في غير محله ,فأنا اعترف بوجودها لكن لا أسلم بإطلاقها على كل شاردة و واردة ...
اما الاستغراق في إعمال هذه الفكرة ما هو الآ من باب سلب العقل و الإرادة للشعوب ...


وحتى احدد مجال تعقبي وفق سياق الموضوع و مضمونه , فإن النظر إلى تلك الثورات على أنها تقع ضمن نطاق المؤامرة ما هو الآ قول فيه تجن كبير على درجة فعل وعقل و وجدان الشعوب العربية ... وما هو أيضا الآ من باب الاحتقار والانتقاص من كرامتهم وتخوين مئات ألوف المجاميع البشرية الحرة التي ضحت في سبيل العيش بكرامة .. ضد الظلم والاستبداد ...


وبالتالي فإن العقل المستقرئ للأوضاع في العالم العربي سيدرك العوامل الآتية :


( 1 ) أن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هونتاج العدل والوعد الإلهي النافذ بنصرة المظلومين والانتقام من الظالمين , ونزع الملك منهم انتزاعاً بغير اختيار.. من لطيف ما قيل في هذا الشأن قول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة ) ...


( 2 ) أن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتمال وعي تلك الشعوب بأهمية استعادة ثقافة ثورة الاستقلال ضد الاستعمار الجديد المتمثل باستعمار الآلهة و الطواغيت المستبدة (الحكام والرؤساء ) فجميع تلك الطواغيت كرست في شعوبهم ثقافة تأليه الحاكم العربي , فهو الحاكم الإله الذي يعلمهم الكتاب والحكمة , و يرزقهم من حيث لا يحتسبون , ويحيهم ويميتهم , وهو الذي يسقيهم الغيث ويجري لهم الرياح السحاب المسخر بأمره ... ويهبهم الذكران والإناث ويجعل من يشاء منهم عقيما..



(3) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتشاف تلك الشعوب انه تم استغفالها باسم الدين تحت مسمى باب سد الذرائع , وجلدك واخذ مالك , والأخطر من ذلك هو تحول علماء السلاطين إلى أبواق إعلامية جُل همها القول بإباحة منكرات ومراذل تلك الطواغيت وأبناءهم ومن دار في فلكهم , و العمل الحثيث على اسلمة أفعالهم كاغتصابهم للسلطة وحكمهم لشعوبهم بالحديد والنار , فسبحانهم وبحمدهم لا شريك لهم في كراسي حكم أي منهم ... كله في سبيل توطيد إطناب الاستبداد وقهر الشعوب باسم الدين , فهاهم علماء السلاطين يدافعون بالصحيح والقبيح , بالثابت والشاذ , بالمرسل والمنقطع ليحفظوا لكل طاغوت مستبد قدسيته و علياؤه حتى لا يبارح كرسي عرشه بعز عزيز أو ذل ذليل ... الآ إلى القبر فقط ..


(4) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتمال شعورها المُر بفقد الكرامة الإنسانية منذ انجلاء الاستعمار الأجنبي في أربعينيات القرن الماضي , خاصةً حينما تم اختزال الأوطان بشخوص الآلهة ( الحكام والرؤساء ) فقط , دونما اعتبار لكرامة الشعوب ...
أخي الفاضل إن الأوطان ليست مجرد تراب و سماء وحجارة يعلو بعضها فوق بعض ,
بل الوطن هو كرامة بالمقام الأول ... وعيش رغيد بالمقام الثاني ...



( 5) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو يقين الشعوب العربية يقيناً تاما بفشل أنظمة الحكم العربية في كل شيء بدءًا من معالجة ابسط مشكلات حياة المواطن العربي وصولاً إلى معارك التحرير الكبرى , فالشعوب العربية منذ أربعينيات القرن الماضي تعيش في حلقة مفرغة من الفشل الاقتصادي , الاجتماعي , السياسي , التربوي ....الخ
والنتيجة الطبيعية لهذا الفشل هو زوال الطبقة الوسطى , وتخمة السجون والمعتقلات بالنزلاء في اغلب الدول العربية ..
وبالتالي فإن محاولات وجهود بعض الأنظمة العربية الحاكمة الباقية ( والتي هي على قائمة الانتظار) في تمديد اعمارها الافتراضية من خلال إجراء إصلاحات شكلية من قبيل رشوة الشعوب بالمال , أو باستخدام فزاعة البعبع الإيراني لإشغال تلك الشعوب عن مطالب التغيير والإصلاح .. لن تكون مجدية أبدا .. لأن الشعوب فقدت مصداقيتها بتلك الأنظمة ..
..
الشـــــــــــــــــاطئ ( ابو عبد الملك )


سلم لسانك يا صديقي الشاطئ وعذرا على نقل كلماتك الذهبية هذه بدون أخذ إذنك ..


وأختم بالقول أن الشعوب العربية قالت كلمتها اليوم في ميدان التحرير وأعلنتها اسلامية


وموعدنا بعد الإنتخابات في الدول المتحررة
اخي الكريم اشكرك على عمق تفكيرك واتمنى عليك ان تتقبل تفكير الاخر رغم محدوديته كما اشاهد بين السطور في ردك .


الى موعد الانتخابات اتركنا نتناقش ونتبادل الافكار فالاختلاف الفكري هو من اهم اسباب النجاح في اتخاذ القرارات .

نظرية المؤامرة . نظرية المصالح .نظرية تنفيذ الخطط الأستراتيجية العليا للدول سميها ماتريد .


امريكا والقارة العجوز لم تنجح في الحرب العالمية الثانية الا عندما جعلت المصالح هي هدفها الاول .
واسمح لي ان اعيد لك ما قاله : (اللورد بالمرستون) ( لا يوجد أعداء دائمين، أو أصدقاء دائمين. فقط توجد مصالح دائمة).


1. الفراغ السياسي في الدول العربية والانتخابات وثورة الشعب . كلها عوامل ضعف لكيان الدولة من خلال التدخلات الاجنبية التي مورست على المنطقة العربية من تاريخ الى 1948 الى تاريخ اليوم والفيتو الامريكي الذي اجهض كل فكر عربي للتحرر . بسبب العجز واختلال موازين القوى، وعدم القيام بأي شيء.

.

2. لكل دولة خطط استراتيجية تنمي نفوذها وتقوي وجودها وهذا مايتم وتم من خلال الحرب الباردة الى امتدت نصف قرن وكانت المنطقة العربية جزا لايتجزا من تلك الحرب الى تاريخ اليوم ( من حق كل شخص وكيان ان يبحث عن مصالحه ) .


3. القائد للشعوب العربية : اسمح لي القائد فرد واحد وتفكير مشترك بين مجموعة من الاشخاص يتخذ قراره شخص واحد
ممكن تحدد لي ذلك الشخص في المشهد المصري او مرشح يقبل به الشعب ويجد القبول عند المجتمع الدولي . والى يوم الانتخابات وما ينتج عنها من مرشحين واحداث نحن معك من المنتظرين. فمصر ام العرب يجب ان تبقى دولة قوية كما هي العراق والسعودية وباقي الدول العربية ضعفها يصب في صالح القوى العظمى كما اصبحنا نطلق عليها .
وضع مثال حركة حماس كمثال حي وقريب على ارض الواقع .

.

4. العقل العربي كما قلت في اول الموضوع .الربط بين تلك الأمور من خلال الكتابة، قد يعني أننا واعين للواقع، وأننا قد قرّرنا مواجهته. وأننا نسعى إلى وضع الخطط. وأننا لاحقاً سنسعى إلى امتلاك أو ابتكار وسائل وحلول لتجنب الفوضى وتحقيق الاستقرار.




.

لان قرار فهم ما يحصل في المنطقة العربية من فوضى في العقل العربي ، هو بالفعل مسار طويل وطويل جدّا. وليس قراراً يُتّخذ على لوح تملؤه الخرائط. لكننا سوف لن ننطلق من مبدأ الواقعيّة العقلانيّة في الأمور، والذي يقوم على قبول الأمر الواقع لا بل يجب علينا أن نستمرّ في سعينا الدؤوب لتحسين أوضاعنا، علّه في يوم من الأيام نتقاطع مع موجة التاريخ الصاعدة، لنستردّ مجداً قد كان ولم يعد. فالأمم التي تسعى تجد. والأمم التي تجد،لا تموت. والأمم التي لا تموت، قد تحفظ لها صفحة في ذاكرة التاريخ.


.اخيرا العقل العربي لايملك الا العاطفة في تحليل القضايا والخطب البلاغية فقط.
لايربط الماضي بالحاضر ليستشرق المستقبل .



اشكرك على ردك وكما قلت اتركنا نتناقش ونختلف بعيدا عن توجيه اصابع الاتهام لما نفكر فيه .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-02-2012, 04:27 PM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد خديمو مشاهدة المشاركة
الحركات الإسلامية أعلنتها اليوم إسلامية و في الأمس ماذا كانت علمانية والله إنك تنفخ في قربة مثقوبة يا أخي العزيز
لماذا أعلنت اليوم إسلامية و لماذا هذا التوقيت النظام المصري يلعب مع الشعب لعبة الغميضة هل تعرفونها إن لم تعرفونها قولو و سأشرحها لكم سياسيا
حين أقول أن الخطر في الإخوان أدرك ما أقول جيدا لأن مجموعة الإخوان همها المناصب و ليس الدين و إرساء تعاليمه
حين أقول أن لا ثورة في مصر أدرك ما أقول لأن الشعب ليس له ضمانا لخوض إنتخابات نزيهة و سوف تكون أسوء إنتخابات شهدتها المنطقة العربية كيف لا و المؤسسة العسكرية قررت ألا يكون مراقبون دوليين مبارك زور الإنتخابات 30 سنة برقابة دولية فماذا تفعل المؤسسة العسكرية التي تدين بالولاء لمبارك سيدها
حين أقول الشعب مغلوب على أمره لأنه يريد ثورة و لكنها بسيناريو أمريكي لا يعرفه و إن عرفه لا يمكن أن يتراجع

قلت الأيام بيننا إلى موعد الإنتخابات هي الأيام إذن و سنرى من سيحكم مصر
01- البرادعي صناعة أمريكا
02- عمرو موسى ممرر قرارات أمريكا في الجامعة العربية و القابض على خناق القضية الفلسطينية
03- إخوانكم الذين سيصبحون أعداءكم بأمر أمريكا و بأمر المنصب الذي لاطالما إستهواهم

هي الأيام بيننا إن صلح حال مصر بهذه الثورة المزعومة

و من بين الغميضة و ألعابها سيدي الكريم و إن كنت تتبع أخبار الثورة المزعومة حين قرر المجلس العسكري حماية شرف و اللهجة التي توعد بها الطنطاوي المتضاهرين قرر الشباب الإعتصام و كان من المعارضين الأولين الإخوان قالو بصراحة لا نريد المزيد من الإعتصام و لنترك الفرصة لشرف و المؤسسة العسكرية و حين قرر الشعب الإعتصام خرج اليوم الإخوان و كل من تربت له لحية ليرفعو كلمتك التي أعجبتك ثورة إسلامية إنك لاشك فرحان بهاذا و الذي لا تدريه هو المؤامرة المفضوحة التي يشارك فيها الإخوان مع النضام لقلب الموازين و حقيقة خرج بعض المتضاهرين من الإعتصام بحجة أن الإخوان أفسدوها بالإسلامية و كأن شباب الثورة في الأول أعلنوها علمانية و هذا ما تريده أمريكا و الآن إسلامية يا أخي لا تنخدعو بالعواطف حلو كل كبيرة و صغيرة و ستبدي لكم الأيام أن الإخوان سيتحالفون مع الشيطان إن مكنهم هذا الوصول للسلطة لا يغرنك كل من ربى لحيته أصبح علم الإسلام في مصر لا العبرة بالخواتيم


مصر تذهب للهاوية و سيدفعها الإخوان للهاوية لأن الإخوان يمشون بعقلية النفاق السياسي كيف لا و قد كونو حزبا مع أن هذا من حقهم حزب العدالة ليس لشيئ سوى لأن أمريكا تأتيها حساسية من كلمة الإخوان فعمد الإخوان على إرضاء أمريكا الحساسة التي لا تريد الإرهاب حتى في الأسماء

أما فيما يخص ردك كما قلت سابقا المقاصد تكبر و تصغر
السلام عليكم : اجد الكثير من كلامك على أرض الواقع . تقبل خالص الود
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-02-2013, 09:25 PM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد عامين من هذا الموضوع قراءة في المشهد العربي
ماهو المشهد الحالي في الثورات العربية وكم نسبة نجاحها ؟
ماهي نتائج احتلال العراق والحرية الامريكية لشعبه ؟
نتائج الثورات في تونس مصر ليبيا اليمن والمشهد العام للامن العربي ؟
نقاط تحتاج الى المزيد من دراسة المشهد ؟ كما ذكرت لاحد الاخوان هنا . الوقت هو الحكم ؟

التعديل الأخير تم بواسطة حسين بن محمد الحكمي ; 13-02-2013 الساعة 10:38 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13-02-2013, 10:57 PM
محلل سياسي مبتدئ محلل سياسي مبتدئ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 19
افتراضي

" المتهم الاول في كل مشكلة , هو المستفيد منها "
لكي تضع قائمة المتهمين في كل مشكلة إنظر من هم المستفيدين ومقدار استفداتهم منها , وطبق هذا في ما يحصل من (ربيع) عربي .
من المستفيد من تدمير سوريا ؟ من المستفيد من تدمير ليبيا ؟ من المستفيد من خراب مصر ؟ من المستفيد في كل هذه المشاكل ؟
من يريد ان يبسط نفوذه و يضمن مصالحه دون التعرض للأذى او دون تعرضه خطته لضرر خارجي ؟
قد يكون الوضع مؤامرة مدبرة , او قد تكون فعلاً ثورات صادقة لكن تم انتهازها بذكاء من قبل المستفيدين منها ..
لكل من يراجع الثورات العربية ونتائجها يجد انها قادت بلداننا العربية من سيء إلى اسوأ ..
وامثلة :
1-اختلال الامن و الامان في اغلب اقطار الوطن العربي , و كل خلل بالاستقرار و الامن يؤدي الى تعطيل عجلة التنمية .
2-ليبيا بعد ان كانت تخلو من القوات الاجنبية و كان النفوذ الاجنبي فيها ضعيف , اصبح بعد الثورة اكبر و اشد .. فـ قوات المارينز الامريكية تخرج وتدخل ليبيا بلا حسيب او رقيب , و النفط الليبي تستخرجه شركات غربية و اجنبية .
3-تدمير سوريا و حرب طائفية في سوريا و تدخل اطراف عديدة فيها بما في ذلك اسرائيل , ووضع المنطقة اصبح متوتر ومهزوز .

و الكثير , راجع هذه الامثلة وانظر من المستفيد الأول من هذا ؟ اؤكدلك ان الشعوب العربية ليست مستفيدة بتاتاً !
كما قال الأخ حسين , المصلحة هي الدائمة و كل شخص عليه ان يسير خططه بناء على مصلحته حتى يبسط نفوذه ويقوى ... وللأسف نحن العرب فشلنا وبقوة بهذا المجال ..

السؤال هو : كيف نستطيع ان نوزن ميزان القوى لصالحنا ؟ حتى نستطيع ان نحقق آمالنا و طموحاتنا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-02-2013, 03:08 PM
زيد عبدالباقي زيد عبدالباقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 564
افتراضي

بداية نرحب بك في المنتديات السياسية

وبداية موافقة وقوية ومقالك لايحتاج لي تعليق أواضافة والأخوان الأعضاء كانت ردوهم واضحة وقوية

لك تحياتي وتقديري
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-07-2013, 01:58 PM
حسين بن محمد الحكمي حسين بن محمد الحكمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 71
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي الحاج مشاهدة المشاركة
بقلب موجوع ... أكاد اجزم أن من أهم العلل التي يعاني منها العقل العربي تكمن في التسليم بنظرية المؤامرة , فهذا النمط من الخمول العقلي البليد , ظل صبغة عربية صرفة على مر العقود والقرون . وهذا الاستسلام العقلي ( نظرية المؤامرة ) يعد بديلاً مثالياً و واقعياً لمن يعاني من عقدة رفض الواقع والانفصال عنه انفصالاً تاماً ...


وتعد نظرية المؤامرة طريقاً سهلاً ووحيداً لمن يصعب عليه النظر العقلي المتأمل والرشيد في الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نشوء التغيرات على كافة الأصعدة ( السياسية , الاجتماعية , الشخصية ....الخ ) , فجُل من ينتهجون هذا النهج التسطيحي للأمور وغير العقلاني يعانون من الجمود والانغلاق العقلي لجسر الهوة بين الواقع والمستقبل , فتركيزهم دوما تجاه صورة النتائج فقط , وليس تجاه تحليل أسبابها ؛ لذلك تفسيرهم وشماعتهم الوحيدة لكل ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من تغييرات هي وجود مؤامرات كبرى ...


ويُخال إلي أن انعكاف العقل العربي على التفسير التآمري لكل الأحداث التي تمر بها الأمة ما هو الآ نتاج حتمي وهروب نفسي عاجز أو متعا جز محاولة الفهم العقلاني والواقعي لمجريات الأحداث ...


وقد يظن القارئ الكريم أن عرضي السابق ينكر و جود المؤامرة , وهذا الاستنتاج في غير محله ,فأنا اعترف بوجودها لكن لا أسلم بإطلاقها على كل شاردة و واردة ...
اما الاستغراق في إعمال هذه الفكرة ما هو الآ من باب سلب العقل و الإرادة للشعوب ...


وحتى احدد مجال تعقبي وفق سياق الموضوع و مضمونه , فإن النظر إلى تلك الثورات على أنها تقع ضمن نطاق المؤامرة ما هو الآ قول فيه تجن كبير على درجة فعل وعقل و وجدان الشعوب العربية ... وما هو أيضا الآ من باب الاحتقار والانتقاص من كرامتهم وتخوين مئات ألوف المجاميع البشرية الحرة التي ضحت في سبيل العيش بكرامة .. ضد الظلم والاستبداد ...


وبالتالي فإن العقل المستقرئ للأوضاع في العالم العربي سيدرك العوامل الآتية :


( 1 ) أن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هونتاج العدل والوعد الإلهي النافذ بنصرة المظلومين والانتقام من الظالمين , ونزع الملك منهم انتزاعاً بغير اختيار.. من لطيف ما قيل في هذا الشأن قول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة ) ...


( 2 ) أن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتمال وعي تلك الشعوب بأهمية استعادة ثقافة ثورة الاستقلال ضد الاستعمار الجديد المتمثل باستعمار الآلهة و الطواغيت المستبدة (الحكام والرؤساء ) فجميع تلك الطواغيت كرست في شعوبهم ثقافة تأليه الحاكم العربي , فهو الحاكم الإله الذي يعلمهم الكتاب والحكمة , و يرزقهم من حيث لا يحتسبون , ويحيهم ويميتهم , وهو الذي يسقيهم الغيث ويجري لهم الرياح السحاب المسخر بأمره ... ويهبهم الذكران والإناث ويجعل من يشاء منهم عقيما..



(3) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتشاف تلك الشعوب انه تم استغفالها باسم الدين تحت مسمى باب سد الذرائع , وجلدك واخذ مالك , والأخطر من ذلك هو تحول علماء السلاطين إلى أبواق إعلامية جُل همها القول بإباحة منكرات ومراذل تلك الطواغيت وأبناءهم ومن دار في فلكهم , و العمل الحثيث على اسلمة أفعالهم كاغتصابهم للسلطة وحكمهم لشعوبهم بالحديد والنار , فسبحانهم وبحمدهم لا شريك لهم في كراسي حكم أي منهم ... كله في سبيل توطيد إطناب الاستبداد وقهر الشعوب باسم الدين , فهاهم علماء السلاطين يدافعون بالصحيح والقبيح , بالثابت والشاذ , بالمرسل والمنقطع ليحفظوا لكل طاغوت مستبد قدسيته و علياؤه حتى لا يبارح كرسي عرشه بعز عزيز أو ذل ذليل ... الآ إلى القبر فقط ..


(4) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو اكتمال شعورها المُر بفقد الكرامة الإنسانية منذ انجلاء الاستعمار الأجنبي في أربعينيات القرن الماضي , خاصةً حينما تم اختزال الأوطان بشخوص الآلهة ( الحكام والرؤساء ) فقط , دونما اعتبار لكرامة الشعوب ...
أخي الفاضل إن الأوطان ليست مجرد تراب و سماء وحجارة يعلو بعضها فوق بعض ,
بل الوطن هو كرامة بالمقام الأول ... وعيش رغيد بالمقام الثاني ...



( 5) إن القائد الحقيقي لثورة الشعوب العربية هو يقين الشعوب العربية يقيناً تاما بفشل أنظمة الحكم العربية في كل شيء بدءًا من معالجة ابسط مشكلات حياة المواطن العربي وصولاً إلى معارك التحرير الكبرى , فالشعوب العربية منذ أربعينيات القرن الماضي تعيش في حلقة مفرغة من الفشل الاقتصادي , الاجتماعي , السياسي , التربوي ....الخ
والنتيجة الطبيعية لهذا الفشل هو زوال الطبقة الوسطى , وتخمة السجون والمعتقلات بالنزلاء في اغلب الدول العربية ..
وبالتالي فإن محاولات وجهود بعض الأنظمة العربية الحاكمة الباقية ( والتي هي على قائمة الانتظار) في تمديد اعمارها الافتراضية من خلال إجراء إصلاحات شكلية من قبيل رشوة الشعوب بالمال , أو باستخدام فزاعة البعبع الإيراني لإشغال تلك الشعوب عن مطالب التغيير والإصلاح .. لن تكون مجدية أبدا .. لأن الشعوب فقدت مصداقيتها بتلك الأنظمة ..
..
الشـــــــــــــــــاطئ ( ابو عبد الملك )


سلم لسانك يا صديقي الشاطئ وعذرا على نقل كلماتك الذهبية هذه بدون أخذ إذنك ..


وأختم بالقول أن الشعوب العربية قالت كلمتها اليوم في ميدان التحرير وأعلنتها اسلامية


وموعدنا بعد الإنتخابات في الدول المتحررة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرحت هذا الموضوع قبل فترة من الزمن واليوم ارفعه لمناقشته من جديد لتقييم الاوضاع العربية على طاولة الفكر . فقضية فلسطين تبخرت من الفكر العربي والقدس اصبحت من الماضي وحماس اتجه حماسها لمصر وفتح مافتحت للفكر اي فتح . وعراق الرشيد تم تمزيقها وتقطيعها وجعلو من انهار الدم نهرا ثالث لايقل جريانه عن دجلة والفرات .
وارض الكنانة انهار الدم تجري بدون حسيب او رقيب ونتنياهو يبلغ وزرائه بممارسة الصمت والمشاهدة فقط وبلاد عمر المختار لاخيار فيها وارض السودان لا مبشر فيها الا بدولة ثالثة بدل دولتان وارض اليمن ضاعت فيها كل الوجهات فلم نعد نعرف اليمين من اليسار .
وبلاد الشام تتفجر والقوى العظمى تغازل بعضها البعض بحث عن مصالحها ولبنان بين الطائفية والتمزيق.
وايران واسرائيل وامريكا يتراقصون من شدة الفرح على جثث العرب ودماء العرب وانهار الدموع والحزن .
ويرددون ويلاً لكم ايها العرب من شرنا الذي انتشر واقترب.
.يحتاج الفكر العربي الى مواجهة التحديات والتهديدات الامنية التي تمر بها الدول العربية وخاصة في مجال الممرات المائية او في مجال حرب الافكار او في مجال الامن الداخلي اوفي مجال الامن الاقتصادي او في مجال التهديدات الخارجية واضعاف الحمة الوطنية من الداخل فلا زالت الشعوب تراوح في مكانها والدهاة غيرو الفكر والضعفاء يطاردون الامل والجبناء من خلف الستارة يظهرون ويغيبون . وكما قالو الثورات يخطط لها الدهاءة ويقوم بها الضعفاء ويكسبها الجبناء فهل نجد بين من يقراء شخص رشيد فيستمع . والله من وراء القصد وهو الهادي







http://www.4shared.com/office/tS5c8AOK/____.html?

التعديل الأخير تم بواسطة حسين بن محمد الحكمي ; 09-07-2013 الساعة 02:06 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المنظمات الدولية khaldoon_ps سياسة وأحداث 29 11-11-2019 09:48 PM
محاولات الوحدة العربية راجي الحاج سياسة وأحداث 8 29-07-2011 05:02 AM
ضعف الطلبة في اللغة العربية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 17-07-2011 05:40 PM
تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 02-01-2011 05:41 PM
دور العولمة الانكلوسكسونية في تحجيم اللغة العربية نائل عبد العزيز منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-11-2010 12:11 PM


الساعة الآن 04:13 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com