عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-12-2003, 02:49 PM
ابو ملوكي ابو ملوكي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 34
افتراضي بيان العلماء حول التسرع في التكفير






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-05-2005, 06:06 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

جزاك الله خيراً ....
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-2005, 07:49 PM
الجـوري الجـوري غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 441
افتراضي

جزاك الله خير
واتمنى ان تقول لنا الموقع لهذه الروابط
حتى يتم القراءة بتمعن اكثر وادق ..


اختك
الجــــــــوري
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-06-2005, 01:07 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

هو موقع شخصي للأخ جزاه الله خيراً ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-10-2005, 03:52 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

لبيان أهمية الموضوع ...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-10-2005, 11:29 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

بارك الله فيكم
موضوع مهم يرجى الانتباه له وتجنب ظاهرة التسرع في التكفير من أي شخص كان ولا يجوز أن نحرِّمها على شخص نختلف معه في الرأي، ونعطي حصانتها لشخص آخر نتفق معه في الرأي فهي سيف مسلط مرفوض تسليطه على المسلمين مهما اختلفنا معهم إلا في قضايا لا ينتطح فيها عنزان ولا يختلف في توجيهها شخصان.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-10-2005, 12:47 PM
سراااب سراااب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 150
افتراضي

اسأل الله أن يكتب لك الأجر ويبارك فيك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-10-2005, 12:57 PM
سـكون سـكون غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 154
افتراضي

جزاك الله خيراً وبارك فيك.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-01-2006, 08:44 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

بارك الله في صاحب الموضوع ...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-01-2006, 06:04 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هيئة كبار العلماء حول خطورة التسرع في التكفير والقيام بالتفجير وما ينشأ عنهما من سفك للدماء وتخريب للمنشآت .




الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :

فقد درس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف ابتداء من تاريخ 2\4\1419هـ ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها من التكفير والتفجير , وما ينشأ عنه من سفك الدماء , وتخريب المنشآت , ونظرا إلى خطورة هذا الأمر , وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة , وإتلاف أموال معصومة , وإخافة للناس , وزعزعة لأمنهم واستقرارهم , فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضح فيه حكم ذلك نصحا لله ولعباده , وإبراء للذمة وإزالة للبس في المفاهيم لدى من اشتبه عليهم الأمر في ذلك , فنقول وبالله التوفيق :

أولا : التكفير حكم شرعي , مرده إلى الله ورسوله , فكما أن التحليل والتحريم والإيجاب إلى الله ورسوله , فكذلك التكفير , وليس كل ما وصف بالكفر من قول أو فعل , يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة .

ولما كان مرد حكم التكفير إلى الله ورسوله ؛ لم يجز أن نكفر إلا من دل الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة , فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن , لما يترتب على ذلك من الأحكام الخطيرة , وإذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات , مع أن ما يترتب عليها أقل مما يترتب على التكفير , فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات ؛ ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر , فقال : " أيما امرىء قال لأخيه : يا كافر , فقد باء بها أحدهما , إن كان كما قال وإلا رجعت عليه " . وقد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الإعتقاد كفر , ولا يكفر من اتصف به , لوجود مانع يمنع من كفره .

وهذا الحكم كغيره من الأحكام التي لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها , وانتفاء موانعها كما في الإرث , سببه القرابة - مثلا - وقد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدين , وهكذا الكفر يكره عليه المؤمن فلا يكفر به .
وقد ينطق المسلم بكلمة بالكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر بها لعدم القصد , كما في قصة الذي قال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربك " . أخطأ من شدة الفرح .

والتسرع في التكفير يترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال , ومنع التوارث , وفسخ النكاح , وغيرها مما يترتب على الردة , فكيف يسوغ للمؤمن أن يقدم عليه لأدنى شبهة .
وإذا كان هذا في ولاة الأمور كان أشد ؛ لما يترتب عليه من التمرد عليهم وحمل السلاح عليهم , وإشاعة الفوضى , وسفك الدماء , وفساد العباد والبلاد , ولهذا منع النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من منابذتهم , فقال :" إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان " . فأفاد قوله :" إلا أن تروا " , أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة . وأفاد قوله :" كفر " أنه لا يكفي الفسوق ولو كبُرَ , كالظلم وشرب الخمر ولعب القمار , والإستئثار المحرم . وأفاد قوله : " بواحا " أنه لا يكفي الكفر الذي ليس ببواح أي صريح ظاهر , وأفاد قوله : " عندكم فيه من الله برهان " . أنه لابد من دليل صريح , بحيث يكون صحيح الثبوت , صريح الدلالة , فلا يكفي الدليل ضعيف السند , ولا غامض الدلالة . وأفاد قوله : " من الله " أنه لا عبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وهذه القيود تدل على خطورة الأمر .

وجملة القول : أن التسرع في التكفير له خطره العظيم ؛ لقول الله عز وجل : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به , سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) - الأعراف 33 - .

ثانيا : ما نجم عن هذا الإعتقاد الخاطىء من استباحة الدماء وانتهاك الأعراض , وسلب الأموال الخاصة والعامة , وتفجير المساكن والمركبات , وتخريب المنشآت , فهذه الأعمال وأمثالها محرمة شرعا بإجماع المسلمين ؛ لما في ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة , وهتك لحرمة الأموال , وهتك لحرمات الأمن والإستقرار , وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم , وغدوهم ورواحهم , وهتك للمصالح العامة التي لا غنى للناس في حياتهم عنها .

وقد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم وأعراضهم وأبدانهم , وحرم انتهاكها , وشدد في ذلك , وكان من آخر ما بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أمته فقال في خطبة حجة الوداع :" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا , في شهركم هذا , في بلدكم هذا " . ثم قال صلى الله عليه وسلم :" ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد " . متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم :" كل المسلم على المسلم حرام , دمه وماله وعرضه " . وقال عليه الصلاة والسلام :" اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة " .

وقد توعد الله سبحانه من قتل نفسا معصومة بأشد الوعيد , فقال سبحانه في حق المؤمن : (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )) - النساء 93 - .
وقال سبحانه في حق الكافر الذي له ذمة في حكم قتل الخطأ ( وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة )) - النساء 92 -
فإذا كان الكافر الذي له أمان إذا قتل خطأ فيه الدية والكفارة , فكيف إذا قتل عمدا , فإن الجريمة تكون أعظم , والإثم يكون أكبر . وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة " .

ثالثا : إن المجلس إذ يبين حكم تكفير الناس بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخطورة إطلاق ذلك , لما يترتب عليه من شرور وآثام , فإنه يعلن للعالم أن الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطىء , وأن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة , وتفجير للمساكن والمركبات والمرافق العامة والخاصة , وتخريب للمنشآت هو عمل إجرامي , والإسلام بريء منه , وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه , وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف , وعقيدة ضالة , فهو يحمل إثمه وجرمه , فلا يحتسب عمله على الإسلام , ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام , المعتصمين بالكتاب والسنة , المستمسكين بحبل الله المتين , وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة ؛ ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه محذرة من مصاحبة أهله .

قال الله تعالى : (( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام , وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد , وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )) . - البقرة 204 - 206 - .
والواجب على جميع المسلمين في كل مكان التواصي بالحق , والتناصح والتعاون على البر والتقوى , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة , والجدال بالتي هي أحسن , كما قال الله سبحانه وتعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) - المائدة 2 -
وقال سبحانه : (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم )) - التوبة 71 - , وقال عز وجل : (( والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .)) - سورة العصر -

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال: " لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين وعامتهم " , وقال عليه الصلاة والسلام :" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد , إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " , والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

ونسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يكف البأس عن جميع المسلمين , وأن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد وقمع الفساد والمفسدين , وأن ينصر بهم دينه , ويعلي بهم كلمته , وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا في كل مكان , وأن ينصر بهم الحق , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

رئيس المجلس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى ...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-08-2008, 03:26 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال الثاني والعشرون : كيف تكون المناصحة الشرعية لولاة الأمور ؟

الجواب :


مناصحة ولاة الأمور تكون بأمور منها :


الدعاء لهم بالصلاح والاستقامة ؛ لأنه من السنة الدعاء لولاة أمور المسلمين، ولا سيما في أوقات الإجابة ، وفي الأمكنة التي يُرجى فيها إجابة الدعاء ، قـــــــال الإمام أحمد : " لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للسلطان " . إذ في صلاح السلطان صلاح للمجتمع ، وفي فساد السلطان فساد للمجتمع .

ومن النصيحة لولاة الأمور : القيام بالأعمال التي يسندونـــــــــــها للموظفين .


ومن النصيحة لهم : تـنبيههم على الأخطاء والمنكرات التي تحصل في المجتمع ، وقـــــــــد لا يعلمون عنها ، ولكن يكون هذا بطريقة سرية فيما بين الناصح وبينهم ، لا النصيحة التي يجهر بها أمام الناس ، أو على المنابر ، لأن هذه الطريقة تـثير الشر ، وتحدث العداوة بين ولاة الأمور والرعية .

ليست النصيحة أن الإنسان يتكلم في أخطاء ولاة الأمور على منبر أو على كرسي أمام الناس ، هذا لا يخدم المصلحة ، وإنما يزيد الشر شرا . إنما النصيحة أن تـتصل بولاة الأمور شخصيا أو كتابيا ، أو عن طريق بعض الذين يتصلون بهم ، وتبلغهم نصيحتك سرا فيما بينك وبينهم .


وليس من النصيحة أيضا : أننا نكتب نصيحة وندور بها على الناس ، أو على كل أحد ليوقعوا عليها ، ونقول : هذه نصيحة ، لا ، هذه فضيحة ؛ هذه تعتبر من الأمور التي تسبب الشرور ، وتُـفــــــــرح الأعداء ، ويتدخل فيها أصحاب الأهواء .



من فتاوى السياسة الشرعية للشيخ العلامة صالح بن فــــوزان الفــــوزان حفظه الله تعالى
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-08-2008, 12:15 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال :

ماموقفنا من الذين يكفرون حكام المسلمين اليوم جملة وتفصيلاً ؟؟


وهل هم من الخوارج أفيدونا بارك الله فيكم وجزاكم خيراً ؟

الجواب :

( الذين يكفرون عموم حكام المسلمين هؤلاء أشد من الخوارج

لأنهم ماستثنوا أحداً

وحكموا على جميع حكام المسلمين بأنهم كفرة فهذا أشد من مذهب الخوارج لأنهم عمموا )

( الإجاباب المهمة للشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله ص11)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-09-2008, 06:23 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال :

هل إبرام الإتفاقيات في إنشاء المشاريع العسكرية في بلاد المسلمين يعتبر من المظاهرة لهم والمناصرة لهم ؟؟


الجواب :

((هذا ليس من المظاهرة لأنه لمصلحة المسلمين

نحن بحاجة إلى أن نتعلم الأمور الحربية وأساليب الحرب وهم يتقنونها أكثر منا

فلامانع أن نستفيد من خبراتهم

وليس هذا من الموالاة هذا من تبادل المصالح التي يحتاجها المسلمون ))

( الإجاباب المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص61)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-10-2008, 04:08 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال السادس والعشرون : ما حكم معصية ومخالفة ولاة الأمر فيما ليس بمحرّم ولا معصية ؟

الجواب :


حكم مخالفة ومعصية ولاة أمور المسلمين فيما ليس بمحرّم ولا معصية ، أن ذلك محرّم ، شديد التحريم ؛ لأنه معصية لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ،


قال تعالى : (( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمـــر منكم ))


وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يُطع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فـقد عصاني " ؛


ولما يترتب على معصية ولاة الأمور من شقّ العصا ، وتفريق الكلمة ، واختـــــــلاف الأمة ، وحدوث الفتن ، واختلال الأمن .


ومبايعة وليّ الأمر تقتضي طاعته بالمعروف ، ونزع اليد من طاعته يُعتبر خيانة للعهد ،


وقد قــــــال تعالى : (( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم )) . والغدر بالعهد من صفات المنافقين .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-11-2008, 01:47 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال :

معاملة الكفار بالإحسان هل هو من المودة والمظاهرة ؟؟ وكيف تكون ؟؟


الجواب :

(إذا أحسنوا إلينا نحسن إليهم

(( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ))

هذا إحسان منهم إذا أحسنوا إلينا نحسن إليهم في أمور الدنيا

إذا اعطاك هدية تعطيه هدية

والنبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية الكفار لأن قبول الهدية من التعامل الدنيوي

ولابأس بها )

( الإجابات المهمة ص59 للعلامة الفوزان حفظه الله )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-11-2008, 07:08 PM
فارس مسلم فارس مسلم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 773
افتراضي

جزاكما الله خيرا أخويّ الكريمين
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-11-2008, 05:28 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

جزاك الله خير

وصاحب الموضوع لم يظهر منذ زمن نسأل الله له التوفيق والإعانة
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-06-2009, 05:26 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال :

هناك من يفتي بقتل الكفار الذين في الجزيرة العربية وعللوا ذلك بأنهم ليسوا معاهدين ولأن دولتهم تقتل المسلمين باسم الإرهاب فهل هذه الفتوى صحيحة ؟؟؟


الجواب :

وهذا من فتاوى الجهال أيضاً والمتعالمين فلايجوز قتل الكفار الذين جاءوا بعهد ودخلوا بأمان ,

هذا غدر وخيانة ولايجوز ذلك ولو كانوا في جزيرة العرب يجوز لهم أن يدخلوا جزيرة العرب لمصالح المسلمين

أما سفراء وإما تجار وإماعمال يقومون بأعمال لايتقنها غيرهم يجوز هذا .

الممنوع في جزيرة العرب الإستيطان وتمكين الكفار من الإستيطان في الجزيرة .

أما انهم يدخلون الجزيرة للمعاملة والتعامل ثم يخرجون فهذا لامانع منه .

والذي يخرج الكفار من جزيرة العرب هو ولي الأمر وليس ذلك من حق كل أحد .

فالخطاب لولاة أمور المسلمين يخرجونهم إذا قدروا على ذلك
.


( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص88)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-06-2009, 08:49 AM
@ أبو عبد الرحمن @ @ أبو عبد الرحمن @ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,624
افتراضي

بارك الله فيك أخ سفيان وفي الأخ صاحب الموضوع ونتمنى أن نراه مجددا بيننا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 24-06-2009, 03:47 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 25-06-2009, 05:37 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال : يتعرض رجال الأمن في هذه الأيام لحملة مستهدفة وخاصة الذين يواجهون الخلايا الإرهابية فهناك من يتهمهم بكلام باطل ومنهم من يقلل من شأنهم ومنهم من يعتبرهم كفار لأنهم أطاعوا الطاغوت في نظرهم ومنهم من يلصق بهم التهم السيئة لقصد تشويه سمعة رجال الأمن فمانصيحكتم لهؤلاء المرجفين الذين يشيعون مثل هذا الكلام ؟؟؟؟

الجواب :

لاشك أن أصحاب الجرائم يعادون من يكشف جرائمهم من رجال المباحث وغيرهم


وكشف جرائم المجرمين من أجل القضاء عليها وإراحة المجتمع من شرها أمر واجب .

ومالايتم الواجب به فهو واجب


فيجب على رجال المباحث ورجال الأمن ورجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التعاون على القيام بهذا الواجب

وهم مثابون على ذلك لإن هذا العمل فيه صلاح للإسلام والمسلمين وردع المجرمين
.

ولايضرهم مايقال عنهم من قبل المنافقين والذين في قلوبهم مرض .)

ا. هـ كلام الشيخ .

(الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة

للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص 96)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 27-06-2009, 05:42 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال : هل يصح إطلاق اسم الخوارج على هؤلاء الذين يقومون بالتفجيرات في هذه البلاد ؟ علماً بان بعضهم لايكفر بالكبيرة .

الجواب :

وصفهم بالخوارج أقل شئ , أما إذا كانوا يستبيحون هذا الشئ فهم كفار

أما إذا كانوا لايستبيحونه فيظنون ان لهم أجر وانه جهاد في سبيل الله فهم ضلال

ومذهبهم مذهب الخوارج وحكمهم حكم الخوارج .)

( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص 79)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-07-2009, 05:36 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال السادس : يلاحظ على بعض طلبة العلم التساهل في إطلاق لفظ الردة على المسلم ، بل قد يطالب هذا البعض المسلمين بانتداب من يرون لإقامة حد الردة في المحكوم بردته عندهم إذا لم يقم به السلطان .

الجواب : إقامة الحدود من صلاحيات سلطان المسلمين ، وليس لكل أحد أن يقيم الحد ، لأن هذا يلزم منه الفوضى والفساد ويلزم منه تفكك المجتمع وحدوث الثارات وحدوث الفتن ، فالحدود من صلاحيات السلطان المسلم . يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " تعافوا الحدود فيما بينكم ، فإذا أبلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع " ، ومن وظائف السلطان في الإسلام ومن صلاحياته إقامة الحدود بعدما تـثبت شرعا لدى المحاكم الشرعية على من وقع في جريمة رتب الشارع عليها حدا كحد الردة وحد السرقة ..الخ .
فالحاصل أن إقامة الحدود من صلاحيات السلطان ، وإذا لم يكن هناك من المسلمين سلطان فإنه يكتفى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله عزوجل بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، ولا يجوز للأفراد أن يقيموا الحدود لأن هذا كما ذكرنا يلزم منه الفوضى ويلزم منه حدوث الثارات والفتن وفيه مفسدة أعظم مما فيه من المصلحة ومن القواعد الشرعية المسلّم بـــــــها : " أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " .


من فتاوى السياسة الشرعية للإمام صالح بن فــــوزان الفــــوزان حفظه الله تعالى
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 31-08-2009, 11:14 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ،يقول السائل :يوجد بعض الشباب يتهمون الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين بأنهم من مرجئة العصر وأنهم من أضل الأمة ،فما نصيحتكم لهؤلاء ؟

الجواب :


على كل حال هذا ليس بغريب فالذي لا يوافقهم على هواهم يحكمون عليه بالإرجاء أو بغيره من المذاهب ،


حكموا على ابن باز وعلى ابن عثيمين بالإرجاء لأنهما لم يخرجا على ولي الأمر ،ولم يكفرا المسلمين وهم يريدون منهما ذلك ،


لكن لما عجزوا عن حصول موافقتهما لهم حكموا عليهما بالإرجاء ،هذا كلام بالهوى ــ والعياذ بالله ــ


واتهامهم لهذين الإمامين بما ليس فيهما ، ما عرفنا عنهما إلا الخير والاستقامة والاعتدال ،والحث على لزوم الكتاب والسنة ومنهج السـلف هذا الذي تعلمناه منهما وعرفــناه منهما - رحمهما الله - ،


لكن لما لم يوافقا هؤلاء على نزاعاتهم ونزغاتهم رموهما بالإرجاء، لأن الذي لا يكفر المسلمين مرجئ عندهم ))

( الإجابات المهمة في المشاكل المدلمهة الجزء الأول)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 02-09-2009, 03:46 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

السؤال : فضيلة الشيخ ، يقول السائل : إني مستنصح وأريد النصيحة ، إني متوجه إلى الالتزام ، وأسكن في الكويت وعندنا بعض الملتزمين درسوا في القصيم في جامعة الإمام ، وعند الشيخ بن عثيمين ـ رحمه الله ـ وبعضهم درس بالمدينة وهم نشيطون بالدروس وإقامة المحاضرات الفقهية والعقائدية ، ولكن البعض حذرني منهم ، وقال لي : أن هؤلاء من عباد السلاطين ، فبماذا تنصحني ؟


الجواب :

أنصحك بالاستمرار مع طلبة العلم ، وهؤلاء درسوا في كلية الشريعة ، أو في أصول الدين جامعة الإمام في القصيم ، ودرسوا على المشايخ ، فهؤلاء يُرجى أنهم أحسن من غيرهم ، فعليك بملازمتهم والأخذ عنهم ،


ولا تلتفت إلى تخذيل هؤلاء أو التنفير منهم ، هؤلاء يريدون أن ينفروا الناس عن أهل العلم وعن الاستفادة ، فلا تلتفت إليهم ، أستمر في طلب العلم على أهله ،

ولا تلتفت إلى المخذلين ، والمرجفين والأعداء والحزبيين الذين ينفرون الناس عن العلماء .


(شرح بلوغ المرام – كتاب القضاء)
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التفجير, التكفير بغير حق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com