عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-06-2002, 03:15 PM
black_men black_men غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 188
افتراضي مظاهر شخصية الإمام علي(عليه السلام)




من الثابت أن الإمام عليّاً(عليه السلام) كان أعلم الصحابة، وقد بلغ الكمال العلمي عند علي(عليه السلام) الى درجة حتى قال عنه الرسول(صلى الله عليه وآله): «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها»[1]. ولم يقل الرسول(صلى الله عليه وآله)مثل هذا القول لأحد من الصحابة.

ويؤكد ذلك قوله (عليه السلام): «علمني رسول الله(صلى الله عليه وآله) ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف باب»[2].

وتفوّقُ علي(عليه السلام) بعلمه الإلهي الذي اختص به; دعاه أن يقول: «لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً»[3].

وتصريحه (عليه السلام) بأن العلم الذي يحمله كبير لا يقوى على حمله أحد من الصحابة: «ها إنّ هاهنا لعلماً جمّاً لو أصبت له حملة ـ وأشار الى صدره ـ »[4].

فهذه الأقوال تدل بكل وضوح على أن عليّاً بلغ من العلم مرتبة لا يمكن لأحد من الخلق أن يبلغها سوى رسول الله(صلى الله عليه وآله) .

والى هذا أشار (عليه السلام) بقوله: «بل اندمجتُ على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوى[5] البعيدة»[6].

وعن أبي الطفيل قال: شهدت علياً يقول: «وسلوني، والله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلاّ وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل»[7].

وعن سعيد بن المسيب أنه قال: «لم يكن أحد من صحابة رسول الله يقول سلوني إلاّ علياً»[8].

وقد شهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) وفي أكثر من مرّة بأفضلية «علي» وتفوقه العلمي على كلّ الصحابة.

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) لفاطمة الزهراء(عليها السلام): «أما ترضين أن اُزوّجك أقدم اُمّتي سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً»[9].

وقال(صلى الله عليه وآله): «أعلم اُمّتي من بعدي علي بن أبي طالب»[10].

وقال(صلى الله عليه وآله): «علي وعاء علمي ووصيي وبابي الذي اوتى منه»[11].

وقال(صلى الله عليه وآله): «علي باب علمي ومبين لاُ مّتي ما أرسلت به من بعدي»[12].

وقال(صلى الله عليه وآله): «أعلم اُ مّتي بالسنّة والقضاء بعدي علي بن أبي طالب»[13].

وقال(صلى الله عليه وآله): «أنت تبيّن لاُمّتي ما اختلفوا فيه بعدي»[14].

وقال(صلى الله عليه وآله): «ليُهنك العلم أبا الحسن، لقد شربت العلم شرباً ونهلته نهلاً»[15].


2 ـ مظاهر شخصية الإمام علي(عليه السلام) في الجانب الإيماني:
هذه الصفحة من حياة الإمام علي(عليه السلام) قد منح فيها زخماً معنوياً ورسم فيها صورة عالية للأجيال، وسجل فيها الأسبقية على الصحابة قاطبة.

فقوة الإيمان ميزة ينفرد بها علي(عليه السلام) وقد تجسدت في صور شتى، ففي العبادة هو المثال، فقد جاء في تفسير قوله تعالى: (تراهم ركّعاً سُجّداً)[16] على أنها نزلت في علي(عليه السلام)[17].

وقال بهذا الصدد: «صليت مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) قبل الناس سبع سنين وأنا أوّل من صلّى معه»[18].

وقال(عليه السلام): «ما أعرف أحداً من هذه الاُ مّة عَبَدَ الله بعد نبيّنا غيري...»[19].

وقال(عليه السلام): «أسلمت قبل إسلام الناس وصليت قبل صلاتهم»[20].

فكان علي(عليه السلام) أعبد الناس وأكثرهم صلاة وصوماً، ومنه تعلّم الناس صلاة الليل وملازمة الأوراد، وقيام النافلة، وما ظنّك برجل يبلغ من محافظته على ورده أن يبسط له نطع بين الصفين ليلة الهرير، فيصلي عليه ورده والسهام تقع بين يديه وتمر على صماخيه يميناً وشمالاً، فلا يرتاع لذلك، ولا يقوم حتى يفرغ من وظيفته؟ وما ظنّك برجل كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده[21]؟

وقيل لعلي بن الحسين زين العابدين(عليه السلام) ـ وكان قد بلغ الغاية في العبادة ـ : أين عبادتك من عبادة جدك؟

قال(عليه السلام): «عبادتي من عبادة جدّي كعبادة جدّي من عبادة رسول الله(صلى الله عليه وآله)»[22].

أمّا في مظاهر الإيمان الاُخرى فنجده(عليه السلام) القمّة في النزاهة والخلق الإلهي، وأنه المثل القرآني الذي ساقه لمعنى الصدق ، فقد قال تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله اُولئك هم الصديقون)[23].

وهذه الآية حسب رواية أحمد بن حنبل أنها نزلت في علي بن أبي طالب(عليه السلام)[24].

وهناك آيات كثيرة تشهد بأن علياً(عليه السلام) هو النموذج الحي لمعنى الإيمان فقد قال تعالى: (أجعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين)[25].

هذه الآية وما بعدها نزلت في حقّ «علي» لما افتخر طلحة ابن شيبة والعباس، فقال طلحة: أنا أولى بالبيت، لأن المفتاح بيدي، وقال العباس: أنا أولى، أنا صاحب السقاية، والقائم عليها، فقال علي(عليه السلام): «أنا أوّل الناس إيماناً وأكثرهم جهاداً»، فأنزل الله تعالى هذه الآية لبيان أفضلية الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) عليهما[26].

وقال تعالى: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون)[27] المؤمن علي(عليه السلام) والفاسق الوليد[28].

بهذه الآية يقدم القرآن الكريم للناس نموذجه الإيماني المتمثل في علي(عليه السلام).

(واُلوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين)[29]

ذهب جملة من المفسرين على أن الآية منطبقة في علي(عليه السلام)لأنه كان مهاجراً ذا رحم[30].

كما بيّن رسول الله(صلى الله عليه وآله) للناس وفي أكثر من موضع مدى تسليم علي للرسالة وتعاليمها، وسابقته في الإسلام، وأنه الإنسان القادر بقوة إيمانه على حل المشكلات عند التباسها.

روي عن أبي ذر، حيث قال: دخلنا على رسول الله(صلى الله عليه وآله)فقلنا: من أحبّ أصحابك إليك ، إن كان أمر كنا معه، وإن كانت نائبة كنا من دونه؟

قال: «علي، أقدمكم سلماً وإسلاماً»[31].

نكتفي بهذا القدر من الأدلة الكاشفة عن قوة إيمان علي(عليه السلام)وأفضليته لنرى جانبه الجهادي
  #2  
قديم 28-06-2002, 03:50 PM
امير خطاب امير خطاب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 621
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا تريد ان تصل اليه بقولك ياخبيث هل تريد الطعن في الصحابه
  #3  
قديم 28-06-2002, 03:58 PM
khaleel33 khaleel33 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 168
افتراضي

بيان فساد عقيدة الشيعة في التوسل(1)


اما السؤال عن الاستشفاع او التوسل بالرسول عليه الصلاة والسلام والصالحين ,فهذه مسالة تحتاج
الى بيان و تفصيل :
1. التوسل : هو إتخاذ السبل ( الوسائل ) الموصلة الى مبتغاه .

2. هناك فرق بين الإستشفاع او التوسل بالصالحين" الاحياء" والتوسل او الاستشفاع بالصالحين
" الأموات " حتى لو كانوا أنبياء عليهم الصلاة و السلام , كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه .

3. التوسل أو الإستشفاع عند الله عز و جل لدفع ضر أو جلب مصلحة أخروية أو دنيوية لا
ينفع ولا يجوز إلا بما "أذن" الله تبارك وتعالى من وسائل أو لمن " أذن" الله تعالى له من
خلقه . والأدلة على ذلك كثيرة :
من آية الكرسي "............من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ......" البقرة(255)

" إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر
ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون " يونس (3)

" قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لايملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وما
لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير (22) ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له
حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (23)" [ سبأ ]

" قل لله الشفاعة جميعا ً له ملك السموات و الأرض ثم إليه ترجعون (44)" [ الزمر ]

" يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى و هم من خشيته مشفقون(28)" [ الأنبياء]

" و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا يتفعهم ويقولون هؤلاء شفعآؤنا عند الله قل
أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه و تعالى عما يشركون (18)" [يونس]


( ارجع الى التفاسير المعتمدة كإبن كثير أو الطبري أو القرطبي
أو المختصر منها كتفسير للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي أو زبدة التفسير من فتح القدير
للدكتور محمد الاشقر / واحذر أخي مؤلفات محمد علي الصابوني فهو أشعري يدعو الى أشعريته
على ما نعلم وقد رد عليه العلامة إبن باز والفوزان وسفر الحوالي وجمع كبير من كبار أهل العلم)


بيّن أهل العلم وجه "الشرك" في التوسل والإستشفاع إلى الله تبارك وتعالى بما " لم يأذن به"
من السبل والوسائل انظر مثلا مؤلفات إبن تيمية و نخص" الواسطة بين الحق والخلق")

الله تبارك وتعالى "ملكه " لكل شيء تام وكامل , بخلاف " ملك " من هم سواه من ملوك
الأرض . والفروقات بين كون الله تبارك وتعالى "ملكاً" وكون من سواه من ملوك الأرض
"ملوكاً" كثيرة و عظيمة جداً :
منها( ونحتاج إلى ذكره هنا) أن ملوك الأرض يستحيل أن يستغنوا عن" الأعوان" الذين
يساعدونهم على الحفاظ على ملكهم وحمايته من الزوال ! في حين أن الله تبارك وتعالى
مستغني عن "كل أحد" في الحفاظ على ملكه , فلو أن الجميع اجتمعوا على أفجر قلب
رجل واحد ما أنقصوا من ملك الله تبارك و تعالى شيئاً ولو أجتمعوا جميعهم على أتقى
قلب رجل واحد ما زادوا في ملكه عز و جل شيئا .
لذا فإن ملوك الأرض " مضطرين " إلى فبول شفاعة "أعوانهم" إضطراراً يتناسب
مع حاجتهم إليهم ! فهم يخشون إغضاب هؤلاء الأعوان أو بعضهم فيتخلى هؤلاء عنهم
أو ينقلبوا عليهم فينهار ملكهم أو يتضرر , لذا فإنهم يقبلون شفاعتهم بإذن أو بغير إذن
ولمن يرضون من المشفوع لهم أو لا يرضون , كل ذلك يحدده مدى حاجتهم الى ذلك
"الظهير" أو " المعين" في الحفاظ على ملكهم ومنع الزوال أو الضرر عنه !
وهؤلاء" الأعوان" هم في الحقيقة "شركاء " للملوك في ملكهم , لايستطيع الملوك
إغضابهم ولا أن يمنعوهم" حصصا" من خيرات ملكهم بحسب حاجتهم إليهم!

أما شأن الله تبارك وتعالى فإنه أعظم من شأن ملوك الأرض بكثير :
فالله تبارك وتعالى هو "الملك " الملك الحقيقي لكل شيء بمنتهى الكمال , ملك السموات
والأرض لا يحتاج إلى معين أو ظهير .
لذا فإن الله تبارك و تعالى قد "اختص" بأنه لايحتاج إلى إرضاء أحد كائن من كان
للإبقاء على ملكه من الزوال أو الضرر . لذا فإنه تبارك و تعالى " مختص" أيضاً
أنه لا يشفع عنده أحد إلا "بإذنه" ولا يشفعون إلا " لمن ارتضى".
ولو أن الله تبارك وتعالى كان محتاجا لأحد يعينه لكان هذا "المعين" أو "الظهير "
شريكا لله في ملكه ولكان بوسعه أن يشفع عند الله من غير " إذن الله " ولمن
" ارتضى الله او لم يرتض " .
وهذا كلام باطل بيّن البطلان تعالى الله عز و جل عن الشريك و الظهير و المعين
و لذا تعالى الله عز و جل أيضا علوا كبيرا أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه ولمن يرتضي
عز و جل فقط .
ومن هنا يتبيّن أن إثبات شفعاء عند الله من غير إقامة الدليل على "الإذن لهم " هو
  #4  
قديم 28-06-2002, 04:00 PM
khaleel33 khaleel33 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 168
افتراضي

بيان فساد عقيدة الشيعة في التوسل(1)


اما السؤال عن الاستشفاع او التوسل بالرسول عليه الصلاة والسلام والصالحين ,فهذه مسالة تحتاج
الى بيان و تفصيل :
1. التوسل : هو إتخاذ السبل ( الوسائل ) الموصلة الى مبتغاه .

2. هناك فرق بين الإستشفاع او التوسل بالصالحين" الاحياء" والتوسل او الاستشفاع بالصالحين
" الأموات " حتى لو كانوا أنبياء عليهم الصلاة و السلام , كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه .

3. التوسل أو الإستشفاع عند الله عز و جل لدفع ضر أو جلب مصلحة أخروية أو دنيوية لا
ينفع ولا يجوز إلا بما "أذن" الله تبارك وتعالى من وسائل أو لمن " أذن" الله تعالى له من
خلقه . والأدلة على ذلك كثيرة :
من آية الكرسي "............من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ......" البقرة(255)

" إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر
ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون " يونس (3)

" قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لايملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وما
لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير (22) ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له
حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (23)" [ سبأ ]

" قل لله الشفاعة جميعا ً له ملك السموات و الأرض ثم إليه ترجعون (44)" [ الزمر ]

" يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى و هم من خشيته مشفقون(28)" [ الأنبياء]

" و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا يتفعهم ويقولون هؤلاء شفعآؤنا عند الله قل
أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه و تعالى عما يشركون (18)" [يونس]


( ارجع الى التفاسير المعتمدة كإبن كثير أو الطبري أو القرطبي
أو المختصر منها كتفسير للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي أو زبدة التفسير من فتح القدير
للدكتور محمد الاشقر / واحذر أخي مؤلفات محمد علي الصابوني فهو أشعري يدعو الى أشعريته
على ما نعلم وقد رد عليه العلامة إبن باز والفوزان وسفر الحوالي وجمع كبير من كبار أهل العلم)


بيّن أهل العلم وجه "الشرك" في التوسل والإستشفاع إلى الله تبارك وتعالى بما " لم يأذن به"
من السبل والوسائل انظر مثلا مؤلفات إبن تيمية و نخص" الواسطة بين الحق والخلق")

الله تبارك وتعالى "ملكه " لكل شيء تام وكامل , بخلاف " ملك " من هم سواه من ملوك
الأرض . والفروقات بين كون الله تبارك وتعالى "ملكاً" وكون من سواه من ملوك الأرض
"ملوكاً" كثيرة و عظيمة جداً :
منها( ونحتاج إلى ذكره هنا) أن ملوك الأرض يستحيل أن يستغنوا عن" الأعوان" الذين
يساعدونهم على الحفاظ على ملكهم وحمايته من الزوال ! في حين أن الله تبارك وتعالى
مستغني عن "كل أحد" في الحفاظ على ملكه , فلو أن الجميع اجتمعوا على أفجر قلب
رجل واحد ما أنقصوا من ملك الله تبارك و تعالى شيئاً ولو أجتمعوا جميعهم على أتقى
قلب رجل واحد ما زادوا في ملكه عز و جل شيئا .
لذا فإن ملوك الأرض " مضطرين " إلى فبول شفاعة "أعوانهم" إضطراراً يتناسب
مع حاجتهم إليهم ! فهم يخشون إغضاب هؤلاء الأعوان أو بعضهم فيتخلى هؤلاء عنهم
أو ينقلبوا عليهم فينهار ملكهم أو يتضرر , لذا فإنهم يقبلون شفاعتهم بإذن أو بغير إذن
ولمن يرضون من المشفوع لهم أو لا يرضون , كل ذلك يحدده مدى حاجتهم الى ذلك
"الظهير" أو " المعين" في الحفاظ على ملكهم ومنع الزوال أو الضرر عنه !
وهؤلاء" الأعوان" هم في الحقيقة "شركاء " للملوك في ملكهم , لايستطيع الملوك
إغضابهم ولا أن يمنعوهم" حصصا" من خيرات ملكهم بحسب حاجتهم إليهم!

أما شأن الله تبارك وتعالى فإنه أعظم من شأن ملوك الأرض بكثير :
فالله تبارك وتعالى هو "الملك " الملك الحقيقي لكل شيء بمنتهى الكمال , ملك السموات
والأرض لا يحتاج إلى معين أو ظهير .
لذا فإن الله تبارك و تعالى قد "اختص" بأنه لايحتاج إلى إرضاء أحد كائن من كان
للإبقاء على ملكه من الزوال أو الضرر . لذا فإنه تبارك و تعالى " مختص" أيضاً
أنه لا يشفع عنده أحد إلا "بإذنه" ولا يشفعون إلا " لمن ارتضى".
ولو أن الله تبارك وتعالى كان محتاجا لأحد يعينه لكان هذا "المعين" أو "الظهير "
شريكا لله في ملكه ولكان بوسعه أن يشفع عند الله من غير " إذن الله " ولمن
" ارتضى الله او لم يرتض " .
وهذا كلام باطل بيّن البطلان تعالى الله عز و جل عن الشريك و الظهير و المعين
و لذا تعالى الله عز و جل أيضا علوا كبيرا أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه ولمن يرتضي
عز و جل فقط .
ومن هنا يتبيّن أن إثبات شفعاء عند الله من غير إقامة الدليل على "الإذن لهم " هو
في مقام إثبات "شركاء" لله تعالى في ملكه لا يحتاجون إلى "إذنه" عز و جل
ليشفعوا عنده ! ... وهذا قدح عظيم في كمال ملك الله تعالى وتوحيد ربوبيته !

لذا تجد الآيات الكريمة المذكورة أعلاه تقرن بين إثبات الملك والخلق والتدبير
لله عز و جل وحده وإستغنائه عن المعين والظهير وبين أن الشفاعة لا تكون إلا
بإذنه ولمن يرتضي فقط , ثم يتبع ذلك الأمر بعبادته و حده لتفرده بالأمر كله .
فهو المستحق وحده بالعبادة وبتعلق الأفئدة به وحده رجاء دفع الضر أو جلب
المصالح . ( انظر أعلاه : يونس [3,18] , سبأ [23,22] , الزمر[44] ,.....)

الآن بقي علينا معرفة الوسائل التي "أذن" الله تبارك أن نتوسل إليه أو نستشفع عنده
بها , ولا يكون ذلك إلا ببيان الدليل على أن تلك "الوسيلة " قد أذن بها الله تبارك
وتعالى.
  #5  
قديم 28-06-2002, 04:06 PM
khaleel33 khaleel33 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 168
افتراضي

بيان فساد عقيدة الشيعة في التوسل (2)

هل ينفع الإستشفاع بالصالحين الأموات
الآن و بعد بيان أنه من " الشرك" أن نشفع عند الله تبارك وتعالى بما لم يأذن به عز و جل
من "الوسائل".
نعود الآن الى : 1) مسألة التوسل بالصالحين الأموات وهل "أذن " بها الله تبارك و تعالى أم لا ؟
2) وما الفرق بين التوسل بالصالحين الأموات (وهو غير مشروع) والتوسل
بالصالحين الأحياء (وهو مشروع)؟

من المفيد تمهيدا لبحث المسائل أعلاه التذكير ببعض القضايا الأساسية في الإعتقاد :

الشرك :"أن تجعل لله ندا وهو خلقك " , وضد الشرك التوحيد

التوحيد : " إفراد الله فيما يختص به " , وهو إفراد الله تبارك و تعالى في كل أمر أفرد
به نفسه .

أقسام التوحيد : وتقسيم التوحيد إلى أقسام مسألة "إصطلاحية" , تفيد طالب العلم في فهم التوحيد
و تسهل عليه بحث مسائله .

تقسيم "التوحيد" الإصطلاحي الأول :
1) توحيد المعرفة و الإثبات [ وهو توحيد الربوبية و توحيد الأسماء و الصفات
في الإصطلاح الثاني] .
2) توحيد القصد و الطلب [وهو توحيد الألوهية أو توحيد العبادة في الإصطلاح الثاني].


تقسيم "التوحيد" الإصطلاحي الثاني وهو التقسيم المشهور)
1) توحيد الربوبية : إفراد الله تبارك و تعالى بأفعال لايشاركه فيها أحد يربي بها
خلقه , فلا قيام ولابقاء لأحد من خلقه إلا به جل و علا , فله الخلق وله الأمر .
فهو وحده الخالق المالك الرازق المحيي المميت يدبر أمر خلقه كيفما يشاء بعلمه
وقدرته لا شريك ولا ند له جل وعلا في شيئ من ذلك .

2) توحيد الأسماء والصفات : إفراد الله تبارك و تعالى بما أفرد به نفسه من أسماء
حسنى و صفات علا , فنثبت له عز و جل ما أثبته لنفسه من غير تمثيل و لا تكييف
و ننفي عنه عز و جل ما نفاه عن نفسه من غير تعطيل ولا تحريف .

3) توحيد الألوهية : إفراد الله بما يختص به تبارك و تعالى من أفعال العباد .
أي إفراد الله تبارك و تعالى بالعبادة والإستعانة [إياك نعبد وإياك نستعين] .
والعبادة هي: الطاعة [اقرأ تفسيرالتوبة /آية(31) ] بمنتهى الذل والخضوع
حبا و خوفا و رجاءا .
والإله (المعبود) : الذي "تألهه" القلوب , أي تتعلق به الأفئدة حبا وخوفا ورجاءا
فالله عز و جل "وحده" لاينقطع الأمل منه أبدا
والحب والخوف والرجاء يلزم منها جميعا الطاعة (العبادة) :
فالمحب لمن يحب "مطيع" , والناس قد جبلوا على محبة من يحسن إليهم وليس من أحد
أعظم إحسانا إلى العباد من الله جل وعلا .
والخوف يكون بقدر عظمة و قدرة من تخاف على إنزال ما تكره بك , وليس من أحد
أعظم من الله ولا أقدر على إنزال ما يكره العباد بهم منه تبارك وتعالى , ففتنة الناس
ليست كعذاب الله تبارك و تعالى فعذاب الله تعالى أليم شديد , و"الطاعة" هي وسيلة
من يخاف الله العظيم القدير لتجنب عذابه . فالخوف من الله تعالى إقتضى طاعته .

و رجاء ما عند الله تعالى من خيري الدنيا والآخرة يقتضي طاعته عز و جل أيضا
ف"الطاعة" ( العبادة) يتوسل بها العبد بين يدي رجائه نيل ما عنده عز و جل .


**************************************************

*

ومن الفروق , التي يجدر التنبه إليها , بين التوسل بالصالحين الأحياء و الصالحين الأموات
ما يبين لنا بعض العلة في مشروعية الأول و حرمة الثاني :
1. لما كان الميت "لا يستجيب" [أدلة ذلك أدناه] لمن يسأله [سواء سمعه أم لم يسمعه] أن يشفع
له عند الله عز و جل لكشف ضر أو جلب خير , فلا تضرع إلى الله تعالى "إذاً يحصل" لا من العبد
الصالح الميت الذي "لا يستجيب" ولا من صاحب الحاجة الذي" أمضى وقته" [لا بل "ضيّع "
وقته وجهده] سائلا الميت الذي "لا يستجيب" أن يشفع له عند الله عز و جل بدلا من سؤال الله تعالى
السميع المجيب والتضرع إليه .
والعمل الشرعي المتعلق بشأن من شؤون الدين إذا لم يكن "ينفع" عند الله عز و جل [ أي أنه ذاهب
ضياعا وخسرا= فاسد (في اللغة)] فإنه يحرم ... (والقاعدة أن كل فاسد محرم وليس كل محرم فاسد,
انظر التفصيل آخر المقال)/ فالتوسل بالميت الذي لا يستجيب هو عمل "ذاهب ضياعا وخسرا"
أي فاسد لذا فإنه محرم .
××× وهذا بخلاف ما يحصل من التوسل بالعبد الصالح الحي:
فإن التضرع إلى الله تبارك و تعالى "حاصل" سواء أتضرع صاحب الحاجة إلى الله بنفسه
أو توسل بالصالح الحي عند الله عز و جل : أي توجه صاحب الحاجة إلى العبد الصالح الحي
طالباً منه أن يدعو له الله تبارك و تعالى لتحقيق حاجته , فيكون تضرع العبد الصالح الحي
(الوسيلة / الشفيع) هنا "عوضاً" عن تضرع صاحب الحاجة .
والله تبارك و تعالى يحب تضرع عباده إليه :
قال تعالى:"ادعوا ربكم تضرعاً و خفية إنه لا يحب المعتدين"
وقال تعالى:"ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون".


2. ومن الفروق أن العبد الصالح "الحي" إذا دعا الله تبارك وتعالى للسائل صاحب الحاجة فإن
السائل يرى ذلك "فيتأكد" من حدوثه فلا يبقى قلبه "معلقا" عندها إلا بالله تبارك و تعالى أن
" يستجيب" لدعاء العبد الصالح .
أما صاحب الحاجة إذا توسل بالعبد الصالح الميت كأن يطلب منه عند قبره أوبعيدا عنه أن
يشفع له عند الله تعالى في مسألته , فإنه لا يدري ولاسبيل له أن يدري إن كان العبد الصالح
الميت قد أجابه إلى طلبه في الإستشفاع له عند الله تبارك و تعالى أم لا , فلا يزيده ذلك إلا
"تعلقاً" بالميت (من دون الله تبارك و تعالى) و يزداد توسلا إليه وتضرعا ولا يتجاوزه
إلى" التعلق" بالله تعالى أن يحقق مسألته [لأنه لا يزال في شك من حصول الإستشفاع من
العبد الصالح الميت لهعند الله تبارك و تعالى ] .


3. و من الفروق أيضا أن الذي يعتقد أن الأموات و الغائبين يستجيبون لدعاءه و ينفعونه كوسيلة
بالشفاعة عند الله تبارك وتعالى و هم ميتون أو غائبون , فمثل هذا في غنى تام عن التعلق بالله
تبارك و تعالى و دعائه لجلب النفع أو دفع الضر , فهو يدعو الأموات والغائبين في عرض البحر
أو في وسط الصحراء مهما كان بعيدا عن كل أحد وفي أي حال و كل وقت!

أما الذي يقتصر إستشفاعه بغيره على دعاء الصالحين "الأحياء" له فكثيرا ما يجد نفسه [بل في
أغلب الأحيان] ليس حوله من الأحياء من يستشفع عند الله تعالى بدعائه فيدعو الله تعالى ويتضرع
إليه بنفسه , و يورثه ذلك [بخلاف من يدعو الأموات و"يتكل" على شفاعتهم] أن ملاذه و تعلقه
الحقيقيين إنما هو بالله تبارك وتعالى .

4. ومن الفروق أيضا أن الصالحين" الأحياء" الذين يستشفع الناس بدعائهم عند الله تبارك و تعالى
ينهون الناس عن أن يشركوهم مع الله تبارك و تعالى , و"يبينون" للناس أن "تعلق أفئدتهم" لا يكون
بهم هم , و لكن "تعلق أفئدة العباد" إنما يكون بالله جل وعلا و بإجابته لسؤالهم و دعائهم - لذلك فإن
أحدا من الأنبياء أو الصالحين لم يغلوا به الناس"حقيقة" أو يعبدوه في حياته !

وبخلاف ذلك "الأموات" من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام أو الصالحين فإنهم"لا يستطيعون"
بعد موتهم "نهي" أحد عن الشرك بهم , لذا كان التعلق بالصالحين الأموات والإستشفاع بهم بعد
موتهم وقصد قبورهم لدعاء الله تعالى أو عبادته عندها "مفضيا" في النهاية إلى عبادة الصالحين.

و قد حذرنا الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم و في سنة نبيه عليه الصلاة و السلام من التهاون في
في هذه الأمور فنسقط فيما سقط به من كان قبلنا :
قال الله تعالى :" وقالوا لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرنّ وداً ولا سواعاً و يعوث و يعوق و نسراً
ومما ذكرالإمام البخاري عن إبن عباس في تفسير هذه الآية [ود, وسواع, ويغوث ,ويعوق, ونسر] :
..........أسماء رجال صالحين من قوم نوح , فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى
مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلو فلم تعبد , حتى إذا هلك أولئك وتنسّخ العلم
عُبدت .
وقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم (الأربعاء) قبل وفاته بخمس أيام[معصوب الرأس , جالسا على
المنبر , يخطب الناس , والناس مجتمعون حوله] :
" لعنة الله على اليهود و النصارى , اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد [يحذرما صنعوا]" .
(والمساجد مكان إجتماع الناس لعبادة الله تعالى و دعائه).


5. ومن الفروق أيضا : أن دعاء العبد الصالح "الحي" للناس مستشفعا لهم عند الله تعالى لكشف
ضر عنهم أو جلب مصلحة لهم" لا يلزم" منها أن يكون العبد الصالح الحي" أرحم" من الله تبارك
وتعالى, لأن الحي "لم ينقطع عمله" بعد , فيكون دعائه للناس سببه إبتغاؤه الأجر و الثواب لنفسه
من عند الله تعالى لمعونته لإخوانه بدعائه الله تعالى لهم في مسألتهم , وليس سببه أنه "أرحم" من
الله تبارك وتعالى بالعباد !!!!!

أما العبد الصالح "الميت" وقد "انقطع عمله" إلا من الأمور الثلاثة المعروفة(فقط), التي يجري له
أجرها بعد موته (: صدقة جارية , أو علم يُنتفع به , أو ولد صالح يدعو له .[كما بينت السنة]), فإن
شفاعة الميت للناس عند الله تعالى لا يبقى لها" تفسير" إلا أن العبد الصالح "الميت" هو "أرحم "
بالناس من "الله الرحمن الرحيم أرحم الراحمين" الذي أنزل بهم الكرب و منع عنهم الخير !!!!!!

وهذا قدح واضح في كمال صفات الله تبارك وتعالى وفي كونه "الرحمن الرحيم"و "أرحم الراحمين" .

************************************************

من ذكر(بعض) الفروق أعلاه لا "نستغرب" إذاً أن التوسل بالصالحين الأحياء(الدليل أنه) يجوز [ لأنه
لا يفضي إلى الشرك] والتوسل بالصالحين الأموات (الأدلة أنه) لا يجوز [لأنه شرك أو يفضي إلى الشرك]
أما التوسل بدعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في "حياته"وكذلك الصحابة والصالحين "الأحياء" فالنقول
والأخبار الصحيحة فيه كثيرة جدا فلا خلاف إذاً على جوازه .... لكن الصحابه لم يتوسلوا به بعد و فاته أبدا ,
لكنهم توسلوا بدعاء الصالحين الأحياء [ مثال ذلك توسل عمر والصحابة بدعاء العباس , بعد وفاة النبي عليه
الصلاة والسلام , في إستسقائهم].
وقد تقدم بيان أن" البرهان والدليل" ينبغي إقامته على" إذن"الله تبارك و تعالى بالتوسل والإستشفاع بأحد
أو طريقة ما وإلا فلا يجوز التوسل إليه تعالى فيما لايثبت "إذنه" به .

قال تبارك و تعالى :" و يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا يتفعهم ويقولون هؤلاء شفعآؤنا عند الله قل
أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه و تعالى عما يشركون (18)" [يونس]
وتفصيل هذا الأمر قد تقدم:
http://vb.arabsgate.com/showthread....threadid=152031

** أما الأدلة على "عدم الإذن" بالتوسل و الإستشفاع بالأموات "وعدم نفعها" فهي كثيرة , نذكر بعضها :
من القرآن :
1. و لو كان التوسل والإستشفاع ب"أهل القبور" مفيدا وينفع عند الله تبارك و تعالى لدلنا عليه , ومن يقرأ
القرآن كله لا يجد شيئا من هذا أبدا , بل على العكس تماما فالآيات الكريمة كثيرة على أن الأموت
"لا يستجيبون" لمن يسألهم ويدعوهم سواء سمعوا أم لم يسمعوا :
قال تبارك وتعالى:" إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين"[فاطر]
"قل أرءيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب
من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين(4) و من أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى
يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5)" [الأحقاف]
وقال تبارك و تعالى: " له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى
الماء ليبلغ فاه و ما هو ببالغه و ما دعآء الكافرين إلا في ضلال " [الرعد14]

****في حين أن الله تبارك و تعالى يذكرنا كثيرا أنه هو عز و جل" القريب المجيب" الذي يجيب المضطر
الذي" إنقطع أمله" من كل من سوى الله تبارك و تعالى :
" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"
[البقرة 186]
"أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلا ما تذكرون"[النمل62]
"ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون"[الصافات75]
"...................فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب"[هود61]
" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين"[غافر60]
" ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم"[الأنبياء76]
واقرأ إن شئت أيضا [الأنبياء84] , [الأنبياء88] , [الأنبياء90] وغيرها كثيرفي كتاب الله عز و جل:
يثبت" الإستجابة" للسائل والداعي لنفسه عز وجل و"ينفيها" عمن دونه .

*** ومن السنة فالأدلة كثيرة أيضا على عدم"الإذن" بالتوسل والإستشفاع بالأموات :

1. منها قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم (الأربعاء) قبل وفاته بخمس أيام[معصوب الرأس , جالسا على
المنبر , يخطب الناس , والناس مجتمعون حوله] :
" لعنة الله على اليهود و النصارى , اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد [يحذرما صنعوا]" .
(والمساجد مكان إجتماع الناس لعبادة الله تعالى و دعائه).
2. وحث النبي لنا بالصلاة في البيوت وقراءة [البقرة] في البيوت وعدم جعل بيوتنا "مقابر"
دليل على أن المقابر لا يجوز عندها الصلاة [إلا الجنازة] ولا قراءة القرآن ولا العبادة و لا الدعاء[إلا للميت
المقبور] ... فإذا كانت عبادة الله تعالى ودعائه عند قبر لا تجوز فما بالك بمن اتخذ من المقبور "واسطة"!!



بلّغ المشرف عن هذه المشاركة | IP: مسجل
  #6  
قديم 28-06-2002, 05:55 PM
black_men black_men غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 188
افتراضي

لا ادري متى سوف تصبحون بشر ؟؟؟؟
  #7  
قديم 28-06-2002, 06:03 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً : علي ابن ابي طالب -رضي الله عنه -رابع الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين

وهوأقضى الصحابة رضي الله عنهم اجمعين .

ثانياً : ماذكره الكاتب من الأحاديث كلها من كذب الرافضة

ثالثاً : الإمام علي رضي الله عنه بريء من الرافضة .

(( الرفض أساس الزندقة )) نقض المنطق لابن تيمية 86
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
  #8  
قديم 28-06-2002, 06:08 PM
zahco zahco غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 8,371
افتراضي

[c]

تم قفل الموضوع

نسأل الله أن يهدي كل الشيعة إلى الحق





[/c]
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com