عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-11-2013, 05:39 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي دُهاة العرب




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت الطبيعة الصحراوية التي عاش فيها العرب ومافيها من مباغتات وتقلبات وكذلك مهنة التجارة التي إمتهنها العرب الأوائل
دافعا كبيرا لإعمال الفكر وعُد الدهاء مفخرة يتفاخر بها
حديثنا عن أربعة قيل عنهم دُهاة العرب وهم :ـ


أخرج ابن عساكر عن الشعبي قال:
"دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية فللحلم والأناة، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهات، وأما زياد فللكبيرة والصغيرة".

وقال الأصمعي: "كان معاوية -رحمه الله- يقول: أنا للأناة، وعمرو للبديهة، وزياد للصغار والكبار، والمغيرة للأمر العظيم".
وعرف ميل عمرو لمعاوية بسبب ذلك


أما معاوية رضي الله عنه فقال ذات يوم لصديقه عمرو بن العاص رضي الله عنه : يا عمرو ما بلغ بك دهائك
فقال عمرو : والله يا أمير المؤمنين ما وقعت في مشكلة إلا وخرجت منها ، فقال له معاوية : أما أنا فكان دهائي حرزاً لي من أن أقع في ما يسوؤني .

مواقف

وصعد رضي الله عنه المنبر يوم الجمعة كما كانت العادة أن الإمام وولي الأمر هو من يخطب فلما صعد المنبرأمام الناس في دمشق تذكر
أنه ليس على وضوء فإحتار في أمره ! أينزل عن المنبر وتكون فضيحة له أمام الناس أم يكتم خبره و يحفظ ماء وجهه ولكن يسخط الله عليه .
ولكن دهائه رضي الله عنه أسعفه فصاح قائلاً يا غلام إئتني بوَضوء( أي ألة الوضوء من أنية وماء ) لكي أعلّم الناس كيف كان يتوضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .

المغيرة بن شعبة

قال قبيصة بن جابر رضي الله عنه :
( صحبت المغيرة ، فلو أن المدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها )
وقال الطبري رحمه الله :
( كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ، ولا يلتبس عليه أمران إلا أظهر الرأي في أحدهما )
وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب من قبيلة الحارث
بن كعب ، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب :
أيها الأمير لا تنكحها فإني رأيت رجلا يقبلها.
فانصرف عنها ، فتزوجها الشاب ، فقال له المغيرة رضي الله عنه :
( ألم تقل إنك رأيت رجلا يقبلها ؟ )
قال : بلى رأيت أباها يقبلها وهي صغيرة.
ولما دفن النبي صلى الله عليه وخرج علي من القبر الشريف ألقى المغيرة
رضي الله عنه خاتمه وقال : يا أبا الحسن خاتمي
قال علي رضي الله عنه : انزل فخذه
قال المغيرة رضي الله عنه : ( فمسحت يدي على الكفن فكنت آخر الناس عهدا
برسول الله صلى الله عليه وسلم )
ومن أقواله رضي الله عنه :
( اشكر لمن أنعم عليك وأنعم على من شكرك ، فإنه لا بقاء للنعمة
إذا كفرت ولا زوال لها إذا شكرت ، إن الشكر زيادة من النعم وأمان
من الفقر )

ومن بديهته خروجه من المشاكل:ـ
استعمله عمر رضي الله عنه على البحرين فنفر منه أهلها فعزله عمر رضي
الله عنه، ثم خافوا أن يعيده إليهم ، فجمعوا مائة ألف وأرسلوها مع
دهقانهم إلى عمر رضي الله عنه فقال له :
إن المغيرة اختان هذا من مال الله (أي اختلسه) وأودعه عندي .
فدعا عمر المغيرة رضي الله عنهما فسأله فقال :
( كذب أصلحك الله إنها كانت مائتي ألف )
قال عمر رضي الله عنه : ما حملك على ذلك ؟
قال رضي الله عنه : ( العيال والحاجة )
فقال عمر رضي الله عنه للدهقان : ما تقول ؟
قال : لا والله لأصدقنك ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا
فقال عمر للمغيرة رضي الله عنه : ما أردت إلى هذا ؟
قال رضي الله عنه : ( كذب علي الخبيث فأحببت أن أخزيه )
وكان أول من وضع ديوان البصرة وجمع الناس ليعطَوا عليه ، ثم عزل
عن البصرة لتهمة لم تثبت ، وولاه عمر رضي الله عنه بعدها الكوفة ،
فكان الرجل يقول للآخر :
(غضب الله عليك كما غضب أمير المؤمنين على المغيرة عزله عن البصرة وولاه الكوفة )

زياد إبن أبيه
كان زياد بن أبيه جباراً به ميل إلى سفك الدماء، وذلك ناتج عن كونه قائد عسكري، وهو أول من فرض حظر التجول في الإسلام.
و كان زياد خطيباً بليغاً، له جمهرة خطب مشهورة، فهو خطيب مفوه رائع، فقد كان أشهر الخطباء في العصر الأموي وكان داهية ذكياً

عمرو بن العاص

عمرو بن العاص بن وائل السهمي قائد إسلامي عظيم تمتع بعقلية قيادية مميزة، بالإضافة لدهاء وذكاء مكنه من اجتياز العديد من المعارك والفوز بها، أعلن إسلامه في العام الثامن للهجرة مع كل من خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وفي الإسلام كان ابن العاص مجاهداً وبطلاً، يرفع سيفه لنصرته، عندما أعلن إسلامه قال عنه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" { أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص }.

لقب "بداهية العرب" لما عرف عنه من حسن تصرف وذكاء، فما كان يتعرض إلى أي مأزق حتى كان يتمكن من الخروج منه، وذلك بأفضل الحلول الممكنة، فكان من أكثر رجال العرب دهاء وحيلة.
كان عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" إذا ذُكر أمامه حصار "بيت المقدس" وما أبدى فيه عمرو بن العاص من براعة يقول:
لقد رمينا "أرطبون الروم" "بأرطبون العرب".
ومواقفه معروفة ومشهودة
واذا اردنا أن نشهد صورة لدهائه, وحذق بديهته, ففي موقفه من قائد حصن بابليون أثناء حربه مع الرومان في مصر وفي رواية تاريخية أخرى أنها الواقعة التي
سنذكرها وقعت في اليرموك مع أرطبون الروم.
اذ دعاه الأرطبون والقائد ليحادثه، وكان قد أعطى أمرا لبعض رجاله بالقاء صخرة فوقه اثر انصرافه من الحصن، وأعدّ كل شيء ليكون قتل عمرو محتوما..
ودخل عمرو على القائد، لا يريبه شيء، وانفض لقاؤهما، وبينما هو في الطريق
الى خارج الحصن، لمح فوق أسواره حركة مريبة حركت فيه حاسة الحذر بشدّة.
وعلى الفور تصرّف بشكل باهر.
لقد عاد الى قائد الحصن في خطوات آمنة مطمئنة وئيدة ومشاعر متهللة واثقة, كأن لم يفرّعه شيء قط، ولم يثر شكوكه أمر!!
ودخل على القائد وقال له:
لقد بادرني خاطر أردت أن أطلعك عليه.. ان معي حيث يقيم أصحابي جماعة
من أصحاب الرسول السابقين الى الاسلام، لا يقطع أمير المؤمنين أمرا دون
مشورتهم، ولا يرسل جيشا من جيوش الاسلام الا جعلهم على رأس مقاتلته
وجنوده، وقد رأيت أن آتيك بهم، حتى يسمعوا منك مثل الذي سمعت،
ويكونوا من الأمر على مثل ما أنا عليه من بيّنة..
وأدرك قائد الروم أن عمرا بسذاجة قد منحه فرصة العمر..!!
فليوافقه اذن على رأيه، حتى اذا عاد ومعه هذا العدد من زعماء المسلمين
وخيرة رجالهم وقوادهم، أجهز عليهم جميعا، بدلا من أن يجهز على عمرو
وحده..
وبطريقة غير منظورة أعطى أمره بارجاء الخطة التي كانت معدّة لاغتيال عمرو..
ودّع عمرو بحفاوة، وصافحه بحرارة،
وابتسم داهية العرب، وهو يغادر الحصن..

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-11-2013, 05:55 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,252
افتراضي

هههههههههههه

موضوع رائع به ما به من المواقف الرائعة والقصص الرائعة عن دهاة العرب

وهذا مقتطف عن زياد بن أبيه أو زياد بن أبي سفيان


زياد بن أبي سفيان (8؟ - 57؟ه، 629؟ - 676؟م). من أشهر ولاة بني أمية على العراق، وقد عرف أيضًا باسم زياد ابن أبيه.

عرف عن زياد الذكاء والفطنة ورجاحة العقل، مما جعله يصبح وهو في سن مبكرة كاتبًا في خدمة ولاة العراق الأولين. واستعمله عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على بعض صدقات البصرة، وقيل بل كتب

لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه. ورووا أن عمر أرسله إلى اليمن في إصلاح فساد، فرجع وخطب خطبة بليغة، أعجب بها فصحاء العرب ودهاتهم من أمثال عمرو بن العاص.

استعمله عليّ على فارس، فحمى وجبى، وفتح، وأصلح، وكان يوفده في عظائم الأمور. وكاتبه معاوية يريد الاستفادة من مواهبه لخدمة دولته، فلم يفلح في بادئ الأمر، إلا أنه في سنة 44هـ، 664م، أي بعد وفاة

علي بنحو أربع سنوات، نصَّبه واليًا على البصرة، التي كانت معسكرًا رئيسيًا للجنود المجاهدين لإتمام الفتوح في المشرق. وزوج معاوية ابنته من محمد بن زياد.

ظلت خطبة زياد التي ألقاها في مسجد البصرة عند قدومه إليها واليًا من روائع الأدب العربي، وتسمى البتراء؛ لأنه لم يبدأها بالبسملة على عادة خطباء الإسلام. انظر: الخطابة، فن. وكشف في هذه الخطبة عن

برنامجه في الحكم، وأعلن عن الإجراءات الصارمة التي قد يلجأ إليها إذا دعته الحال. وقد ثبت أن تهديداته لم تكن مجرد أقوال. واستطاع بصرامته أن ينشر النظام في البصرة، وهذا ما عجز عنه أسلافه من

الولاة، ولذا ضم إليه الخليفة ولاية الكوفة، مركز نفوذ العلويين، فنجح في إدارتها أيضًا. وقبض على زعماء الشيعة بالكوفة، وعلى رأسهم حُجر بن عدي، وأرسلهم إلى معاوية بالشام، فقتل منهم ستة، وأولهم

حُجر بن عدي، بسبب خلعهم طاعة الخليفة وولاته، ودعوتهم إلى الثورة على الحكم الأموي. وعمد إلى نقل السكان من مكان إلى آخر لإضعاف مقاومة الشيعة العلويين والقبائل العربية العراقية.

وعدّه بعض المؤرخين أحد أربعة من دهاة العرب، وقال الشعبي: دُهاة العرب أربعة: معاوية للأناة، وعمرو بن العاص للمعضلات، والمغيرة بن شعبة للبديهة، وزياد بن أبيه للصغير والكبير. ومن إصلاحاته أنه

أمر بفرش الحصى في مسجد الكوفة، ليقوم مقام الحصير، وقسّم جند الشرطة في الكوفة إلى أربعة أقسام تمثل القبائل المختلفة في كل قسم منها دون أن يكون على رأسهم رئيس القبيلة، بل رئيس تعينه الحكومة.

وقسّم جند شرطة البصرة إلى خمسة أقسام، بالطريقة نفسها. ومن المرجح أنه صاحب أول مؤلف في المثالب، ويقال: إنه ألّفه ليكون أداة في يد أبنائه للدفاع عما يوجه إلى أصالتهم. وكان الكتاب متداولاً في

القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، وقرّظه الهيثم بن عدي (ت 206هـ، 821م)، وهذب نصه أبو عبيدة معمر ابن المُثنى (ت 208هـ، 823م)، ووردت بعض نصوصه في كتاب العرب لابن قتيبة. توفي زياد

بالطاعون في الكوفة. انظر: الأموية، الدولة.
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-12-2013, 12:35 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,034
افتراضي

شكرا كثيرا جمانة على هذا الانتقاء لمقتطف من سيرة دهاة شهد لهم التاريخ بالنموذجية في الدهاء وإعمال الفكر

فعلا قصص رائعة

لا نعدم مشاركاتك .

تقديري...
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-12-2013, 08:51 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,252
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي مشاهدة المشاركة
هههههههههههه

موضوع رائع به ما به من المواقف الرائعة والقصص الرائعة عن دهاة العرب

وهذا مقتطف عن زياد بن أبيه أو زياد بن أبي سفيان


زياد بن أبي سفيان (8؟ - 57؟ه، 629؟ - 676؟م). من أشهر ولاة بني أمية على العراق، وقد عرف أيضًا باسم زياد ابن أبيه.

عرف عن زياد الذكاء والفطنة ورجاحة العقل، مما جعله يصبح وهو في سن مبكرة كاتبًا في خدمة ولاة العراق الأولين. واستعمله عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على بعض صدقات البصرة، وقيل بل كتب

لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه. ورووا أن عمر أرسله إلى اليمن في إصلاح فساد، فرجع وخطب خطبة بليغة، أعجب بها فصحاء العرب ودهاتهم من أمثال عمرو بن العاص.

استعمله عليّ على فارس، فحمى وجبى، وفتح، وأصلح، وكان يوفده في عظائم الأمور. وكاتبه معاوية يريد الاستفادة من مواهبه لخدمة دولته، فلم يفلح في بادئ الأمر، إلا أنه في سنة 44هـ، 664م، أي بعد وفاة

علي بنحو أربع سنوات، نصَّبه واليًا على البصرة، التي كانت معسكرًا رئيسيًا للجنود المجاهدين لإتمام الفتوح في المشرق. وزوج معاوية ابنته من محمد بن زياد.

ظلت خطبة زياد التي ألقاها في مسجد البصرة عند قدومه إليها واليًا من روائع الأدب العربي، وتسمى البتراء؛ لأنه لم يبدأها بالبسملة على عادة خطباء الإسلام. انظر: الخطابة، فن. وكشف في هذه الخطبة عن

برنامجه في الحكم، وأعلن عن الإجراءات الصارمة التي قد يلجأ إليها إذا دعته الحال. وقد ثبت أن تهديداته لم تكن مجرد أقوال. واستطاع بصرامته أن ينشر النظام في البصرة، وهذا ما عجز عنه أسلافه من

الولاة، ولذا ضم إليه الخليفة ولاية الكوفة، مركز نفوذ العلويين، فنجح في إدارتها أيضًا. وقبض على زعماء الشيعة بالكوفة، وعلى رأسهم حُجر بن عدي، وأرسلهم إلى معاوية بالشام، فقتل منهم ستة، وأولهم

حُجر بن عدي، بسبب خلعهم طاعة الخليفة وولاته، ودعوتهم إلى الثورة على الحكم الأموي. وعمد إلى نقل السكان من مكان إلى آخر لإضعاف مقاومة الشيعة العلويين والقبائل العربية العراقية.

وعدّه بعض المؤرخين أحد أربعة من دهاة العرب، وقال الشعبي: دُهاة العرب أربعة: معاوية للأناة، وعمرو بن العاص للمعضلات، والمغيرة بن شعبة للبديهة، وزياد بن أبيه للصغير والكبير. ومن إصلاحاته أنه

أمر بفرش الحصى في مسجد الكوفة، ليقوم مقام الحصير، وقسّم جند الشرطة في الكوفة إلى أربعة أقسام تمثل القبائل المختلفة في كل قسم منها دون أن يكون على رأسهم رئيس القبيلة، بل رئيس تعينه الحكومة.

وقسّم جند شرطة البصرة إلى خمسة أقسام، بالطريقة نفسها. ومن المرجح أنه صاحب أول مؤلف في المثالب، ويقال: إنه ألّفه ليكون أداة في يد أبنائه للدفاع عما يوجه إلى أصالتهم. وكان الكتاب متداولاً في

القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، وقرّظه الهيثم بن عدي (ت 206هـ، 821م)، وهذب نصه أبو عبيدة معمر ابن المُثنى (ت 208هـ، 823م)، ووردت بعض نصوصه في كتاب العرب لابن قتيبة. توفي زياد

بالطاعون في الكوفة. انظر: الأموية، الدولة.
ههههههههههههههههه نفسي أعرف وايش سبب الضحكة هذي ههههههه


أعتذر عنها وأكيد كانت بالخطأ
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-12-2013, 09:36 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

الأخ الغالي خالد الفردي والأخت الغالية أم بشرى تشرفت بأريج عطريكما في متصفحي طيب الله أقوالكما وأفعالكما
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحضارة العربية في صقلية النورمانية) قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 10-07-2013 12:44 AM
شعراء العربية النصارى (1) saydsalem منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 4 10-01-2012 07:27 AM
الغرب المستعمر يعترف أن خلافة المسلمين باتت قريبة .. فهلا أدرك المسلمون أنفسهم ذلك؟ محمود التركي منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 31-10-2011 12:44 PM
أزمة العرب والمسلمين في المناهج الدراسية الأمريكية راجي الحاج سياسة وأحداث 0 25-02-2011 08:36 PM
أصل الأرقام العربية وحقائق عنها.. أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 27-04-2010 06:12 PM


الساعة الآن 02:53 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com