عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2009, 12:46 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,463
افتراضي اوباما تحدث عن الحق الفلسطينى




اكد باراك اوباما في خطابه الى العالم الاسلامي الخميس في القاهرة "حق الشعب الفلسطيني في الوجود" ليصبح بذلك اول رئيس اميركي يستخدم هذا التعبير كما انه الاول الذي يتحدث عن "المقاومة" حتى لو كان اعتبر ان "المقاومة عبر العنف خطأ ولا تنجح".

ورغم ان اوباما اعاد تكرار مواقف ادارته تجاه النزاع العربي الاسرائيلي الا انه استخدم لهجة جديدة.

وقال اوباما امام قرابة 2500 شخصية حضروا خطابه في جامعة القاهرة "الاسرائيليون يجب ان يعترفوا بانه كما لا يمكن انكار حق اسرائيل في الوجود فانه لا يمكن انكار حق فلسطين في الوجود".

واكد اوباما ان "الفلسطينيين يجب ان يتخلوا عن العنف، فالمقاومة عبر العنف والقتل خطأ ولا تنجح" مذكرا اياهم بالمعاناة التي عانى منها السود في الولايات المتحدة "لعقود كعبيد".

واستطرد "لكنهم لم يحصلوا على حقوق كاملة ومتساوية من خلال العنف".

وتابع "ان العنف لا يقود الى شيء، انه ليس دليلا على شجاعة ولا على قوة اطلاق صواريخ على اطفال نائمين، او تفجير حافلة بها امراة عجوز، ليست هذه طريقة للمطالبة بحق اخلاقي وانما هذه طريقة للتخلي عنه".

واقر بان حركة المقاومة الاسلامية "حماس تحظى بتأييد بين بعض الفلسطينيين" مضيفا "ولكن عليها كذلك مسؤوليات".

واضاف "للعب دور في تحقيق تطلعات الفلسطينيين ولتوحيد الشعب الفلسطيني ينبغي على حماس ان تضع حدا للعنف، ان تعترف بالاتفاقات السابقة (المبرمة مع اسرائيل) وان وان تعترف بحق اسرائيل في الوجود".

واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الخميس ان خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي القاه في القاهرة "فيه كثير من المتناقضات"، الا انها رحبت ب"اللهجة الهادئة" التي اعتمدها والتي بدت "خالية من التهديد".

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم لوكالة فرانس برس "هذا الخطاب دغدغة للعواطف ومليء بالمجاملات وكان معنيا بشكل كبير جدا بتجميل وجه اميركا امام العالم".

واضاف ان الخطاب "فيه كثيرا من المتناقضات وان كان يحمل تغيرا ملموسا في حديثه وفي تصريحاته وفي سياسته".

وتابع برهوم ان "هذه المتناقضات اتت في اطار انه قال ان حماس مدعومة من الشعب الفلسطيني، وفي اللحظة نفسها لم يتكلم عن احترام شرعية حماس التي جاءت بالاختيار الديموقراطي ".

وقال ايضا ان "اوباما اشار في حديثه الى محرقة اليهود التي تسببت بها النازية"، من دون الاشارة الى حماس والشعب الفلسطيني، "ولم يتكلم عن محرقة (قطاع) غزة التي سببها الاحتلال الاسرائيلي، وهذا اخفاء للعدوان ونتائجه المستمرة على شعبنا الفلسطيني".

واعتبر برهوم ان اوباما "تكلم عن سياسة اميركية جديدة، ولكن لم يعتذر عن السياسات الاميركية الخاطئة التي دمرت العراق وافغانستان بل كان مبررا لسياسة (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش التي دمرت الشعب الفلسطيني".

ولاحقا، رحبت الحركة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "باللهجة الهادئة التي استخدمها الرئيس الاميركي في خطابه والخالية من التهديد والوعيد الذي دأبت عليه الادارة الاميركية السابقة".

واضاف البيان ان "الخطاب فيه اختلاف واضح عن اي (...) تصريحات للرئيس الاميركي السابق (جورج) بوش في الحديث وطريقة التفكير".

وتابع ان "الحكم على هذا الخطاب ليس بالشكل انما بالمضامين والسياسات التي سيتبعها اوباما على الارض من اجل احترام حرية الشعوب وخيارها الديموقراطي وحرية الشعب الفلسطيني في سيادته على ارضه".

وشدد اوباما في الوقت ذاته على ان "الولايات المتحدة لا تعتبر استمرار (بناء) المستوطنات الاسرائيلية مشروعا" واكد انه "حان الوقت لوقف (بناء) هذه المستوطنات".

ودعا اسرائيل كذلك الى تنفيذ التزامات لكي "يتمكن الفلسطينيون من العيش والعمل وتنمية مجتمعهم".

واعتبر ان "الازمة الانسانية المستمرة في غزة لا تخدم امن اسرائيل ولا انعدام الافاق في الضفة الغربية والتقدم في الحياة اليومية للشعب الفلسطيني يجب ان تكون جزءا من طريق الى السلام ويتعين على اسرائيل اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق هذا التقدم".

ورحبت السلطة الفلسطينية بخطاب اوباما.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان "خطاب اوباما صريح وواضح وهو خطوة سياسية متقدمة وبداية صحيحة يجب البناء عليها فورا".

واعتبر ان "حديثه عن معاناة الفلسطينيين رسالة يجب ان تفهمها اسرائيل جيدا" مؤكدا ان "الامر بتطلب الآن ان تلتزم اسرائيل وقف الاستيطان".

غير ان اوباما وجه انتقادا صريحا الى الدول العربية.

وقال "الدول العربية يجب ان تعترف ان مبادرة السلام العربية كانت بداية جيدة ولكنها ليست نهاية مسؤولياتها".

واضاف "لا ينبغي ان يستخدم النزاع العربي-الاسرائيلي بعد الان لتحويل انظار الشعوب العربية عن مشكلات اخرى" داعيا هذه الدول الى "الاعتراف بشرعية اسرائيل".

وتابع اوباما "لا يمكننا فرض السلام ولكن العديد من المسلمين يعترفون في الجلسات المغلقة بان اسرائيل لن تختفي وفي الوقت نفسه فان العديد من الاسرائيليين يعترفون بحق الفلسطينيين في دولة وحان الوقت لنعمل على تحقيق ما يعرف الجميع انه الحقيقة".

واكد الرئيس الاميركي ان "الصلات القوية بين اميركا واسرائيل معروفة وهذه الصلات لا يمكن زعزعتها".

ولكنه اضاف ان "الوضع بالنسبة للفلسطينين غير مقبول" مشددا على ان اميركا لن تدير ظهرها للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الى (..) دولة خاصة به".

وقال "اذا نظرنا للنزاع (العربي-الاسرائيلي) من وجهة نظر هذا الطرف او ذاك فلن نرى الحقيقة".

واعتبر ان "الحل الوحيد هو تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين يعيش فيهما الاسرائيليون والفلسطينيين في سلام وامن".

وتعهد بان "يتابع شخصيا" الجهود من اجل تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين.

وقوطع اوباما بتصفيق من 2500 شخص تقريبا يحضرون خطابه في قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة في كل مرة تحدث فيها عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن ضرورة وقف بناء المستوطنات.

واعربت اسرائيل عن املها الخميس في مصالحة مع العالمين العربي والاسلامي بعد خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما، لكنها اكدت انها ستعطي الاولوية لامنها في اطار اي اتفاق سلام محتمل.

واورد بيان لرئاسة الوزراء ان "الحكومة الاسرائيلية تعرب عن املها ان يؤدي الخطاب المهم للرئيس اوباما الى مصالحة جديدة بين العالمين العربي والاسلامي واسرائيل".

واضاف البيان ان "اسرائيل تريد السلام وستبذل ما في وسعها لتوسيع دائرة السلام على ان تأخذ مصلحتها القومية في الاعتبار وفي الدرجة الاولى امنها".

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان هذا الخطاب يشجع الافرقاء المعتدلين في العالم الاسلامي، وفق بيان اصدره مكتبه.

واورد البيان ان "هذه الرسالة المباشرة والجديدة والشجاعة من الرئيس اوباما الى العالم الاسلامي تشكل تشجيعا للافرقاء المعتدلين الذين يطمحون الى السلام".

واضاف "انها دعوة ضد ارهاب وعنف المتطرفين الذين يهددون استقرار المنطقة والعالم اجمع، ونشكر للرئيس الاميركي التزامه حماية وجود وامن اسرائيل".

وتابع البيان "نأمل ان يتجاوب العالم العربي مع نداء اوباما ويضع حدا للارهاب والعنف بهدف اقامة علاقات سلام مع اسرائيل".

وختم ان "اسرائيل ستنسق عملها مع الولايات المتحدة لتعزيز السلام، عبر التركيز على موجباته الامنية".

من جهته اعتبر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي وجهه الخميس من القاهرة الى العالم الاسلامي "متوازن ويؤسس لعلاقة ايجابية".

وقال موسى للصحافيين "أرى أن الخطاب متوازن وفيه رؤية ومقاربة جديدة في ما يتعلق بالعلاقة مع الدول الاسلامية".

واضاف ان الخطاب يتضمن "مقاربة جديدة حيث بدا ان الولايات المتحدة ستتعامل بتوازن مع قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وضرورة قيام الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان الاسرائيلي والحقوق الفلسطينية التى يجب ان تحترم".

وردا على سؤال حول حديث اوباما في خطابه عن حركة حماس، قال موسى "ان اوباما كان واضحا في حديثه عن حماس وتحدث عنها كما تحدث عن السلطة الوطنية الفلسطينية لأن هذا هو الواقع الفلسطيني".

واعتبر ان "تجاهل الوضع الفلسطيني لن يخدم القضية وحديثه ياتي في اطار الحركة نحو اقامة سلام" »(منقول)
ورغم ان البعض منا متشكك الا ان هناك اتجاه جديد فى الادارة الامريكية باعترافها بالحق الفلسطينى كما هو الحال مع اسرائيل وعدم ذكر ان القدس هى العاصمة الموحدة لاسرائيل
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-06-2009, 05:48 PM
مهدلي المصري مهدلي المصري غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 212
افتراضي مصري انا المحترم

انت تعلم والجميع ان سياسات امريكا ليست بقرارات رئاسية كما هو حال الدول المتخلفة ..انه برنامج
متفق عليه ولم اجد فيما قاله السيد اوباما الجديد
كلها مجرد خواطر لا نعول عليها كثيرا
... القرار العربي يجب ان يكون عربيا .. لا امريكيا ولا ايرانيا
ولن يحك جلدك مثل ظفرك .. لا فائدة سيدي من هذا السيناريو الغير محبك .. مجرد كلمات خوطبت بها المشاعر ودغدغة لاحساسينا ... فقط كلام عاطفي جدا ولم اجد به اي سياسة انها مجرد مخدرات امريكية في لباس ذو ملامح دينية
شكرا لك اخي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى انا
اكد باراك اوباما في خطابه الى العالم الاسلامي الخميس في القاهرة "حق الشعب الفلسطيني في الوجود" ليصبح بذلك اول رئيس اميركي يستخدم هذا التعبير كما انه الاول الذي يتحدث عن "المقاومة" حتى لو كان اعتبر ان "المقاومة عبر العنف خطأ ولا تنجح".

ورغم ان اوباما اعاد تكرار مواقف ادارته تجاه النزاع العربي الاسرائيلي الا انه استخدم لهجة جديدة.

وقال اوباما امام قرابة 2500 شخصية حضروا خطابه في جامعة القاهرة "الاسرائيليون يجب ان يعترفوا بانه كما لا يمكن انكار حق اسرائيل في الوجود فانه لا يمكن انكار حق فلسطين في الوجود".

واكد اوباما ان "الفلسطينيين يجب ان يتخلوا عن العنف، فالمقاومة عبر العنف والقتل خطأ ولا تنجح" مذكرا اياهم بالمعاناة التي عانى منها السود في الولايات المتحدة "لعقود كعبيد".

واستطرد "لكنهم لم يحصلوا على حقوق كاملة ومتساوية من خلال العنف".

وتابع "ان العنف لا يقود الى شيء، انه ليس دليلا على شجاعة ولا على قوة اطلاق صواريخ على اطفال نائمين، او تفجير حافلة بها امراة عجوز، ليست هذه طريقة للمطالبة بحق اخلاقي وانما هذه طريقة للتخلي عنه".

واقر بان حركة المقاومة الاسلامية "حماس تحظى بتأييد بين بعض الفلسطينيين" مضيفا "ولكن عليها كذلك مسؤوليات".

واضاف "للعب دور في تحقيق تطلعات الفلسطينيين ولتوحيد الشعب الفلسطيني ينبغي على حماس ان تضع حدا للعنف، ان تعترف بالاتفاقات السابقة (المبرمة مع اسرائيل) وان وان تعترف بحق اسرائيل في الوجود".

واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الخميس ان خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي القاه في القاهرة "فيه كثير من المتناقضات"، الا انها رحبت ب"اللهجة الهادئة" التي اعتمدها والتي بدت "خالية من التهديد".

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم لوكالة فرانس برس "هذا الخطاب دغدغة للعواطف ومليء بالمجاملات وكان معنيا بشكل كبير جدا بتجميل وجه اميركا امام العالم".

واضاف ان الخطاب "فيه كثيرا من المتناقضات وان كان يحمل تغيرا ملموسا في حديثه وفي تصريحاته وفي سياسته".

وتابع برهوم ان "هذه المتناقضات اتت في اطار انه قال ان حماس مدعومة من الشعب الفلسطيني، وفي اللحظة نفسها لم يتكلم عن احترام شرعية حماس التي جاءت بالاختيار الديموقراطي ".

وقال ايضا ان "اوباما اشار في حديثه الى محرقة اليهود التي تسببت بها النازية"، من دون الاشارة الى حماس والشعب الفلسطيني، "ولم يتكلم عن محرقة (قطاع) غزة التي سببها الاحتلال الاسرائيلي، وهذا اخفاء للعدوان ونتائجه المستمرة على شعبنا الفلسطيني".

واعتبر برهوم ان اوباما "تكلم عن سياسة اميركية جديدة، ولكن لم يعتذر عن السياسات الاميركية الخاطئة التي دمرت العراق وافغانستان بل كان مبررا لسياسة (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش التي دمرت الشعب الفلسطيني".

ولاحقا، رحبت الحركة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "باللهجة الهادئة التي استخدمها الرئيس الاميركي في خطابه والخالية من التهديد والوعيد الذي دأبت عليه الادارة الاميركية السابقة".

واضاف البيان ان "الخطاب فيه اختلاف واضح عن اي (...) تصريحات للرئيس الاميركي السابق (جورج) بوش في الحديث وطريقة التفكير".

وتابع ان "الحكم على هذا الخطاب ليس بالشكل انما بالمضامين والسياسات التي سيتبعها اوباما على الارض من اجل احترام حرية الشعوب وخيارها الديموقراطي وحرية الشعب الفلسطيني في سيادته على ارضه".

وشدد اوباما في الوقت ذاته على ان "الولايات المتحدة لا تعتبر استمرار (بناء) المستوطنات الاسرائيلية مشروعا" واكد انه "حان الوقت لوقف (بناء) هذه المستوطنات".

ودعا اسرائيل كذلك الى تنفيذ التزامات لكي "يتمكن الفلسطينيون من العيش والعمل وتنمية مجتمعهم".

واعتبر ان "الازمة الانسانية المستمرة في غزة لا تخدم امن اسرائيل ولا انعدام الافاق في الضفة الغربية والتقدم في الحياة اليومية للشعب الفلسطيني يجب ان تكون جزءا من طريق الى السلام ويتعين على اسرائيل اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق هذا التقدم".

ورحبت السلطة الفلسطينية بخطاب اوباما.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان "خطاب اوباما صريح وواضح وهو خطوة سياسية متقدمة وبداية صحيحة يجب البناء عليها فورا".

واعتبر ان "حديثه عن معاناة الفلسطينيين رسالة يجب ان تفهمها اسرائيل جيدا" مؤكدا ان "الامر بتطلب الآن ان تلتزم اسرائيل وقف الاستيطان".

غير ان اوباما وجه انتقادا صريحا الى الدول العربية.

وقال "الدول العربية يجب ان تعترف ان مبادرة السلام العربية كانت بداية جيدة ولكنها ليست نهاية مسؤولياتها".

واضاف "لا ينبغي ان يستخدم النزاع العربي-الاسرائيلي بعد الان لتحويل انظار الشعوب العربية عن مشكلات اخرى" داعيا هذه الدول الى "الاعتراف بشرعية اسرائيل".

وتابع اوباما "لا يمكننا فرض السلام ولكن العديد من المسلمين يعترفون في الجلسات المغلقة بان اسرائيل لن تختفي وفي الوقت نفسه فان العديد من الاسرائيليين يعترفون بحق الفلسطينيين في دولة وحان الوقت لنعمل على تحقيق ما يعرف الجميع انه الحقيقة".

واكد الرئيس الاميركي ان "الصلات القوية بين اميركا واسرائيل معروفة وهذه الصلات لا يمكن زعزعتها".

ولكنه اضاف ان "الوضع بالنسبة للفلسطينين غير مقبول" مشددا على ان اميركا لن تدير ظهرها للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الى (..) دولة خاصة به".

وقال "اذا نظرنا للنزاع (العربي-الاسرائيلي) من وجهة نظر هذا الطرف او ذاك فلن نرى الحقيقة".

واعتبر ان "الحل الوحيد هو تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين يعيش فيهما الاسرائيليون والفلسطينيين في سلام وامن".

وتعهد بان "يتابع شخصيا" الجهود من اجل تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين.

وقوطع اوباما بتصفيق من 2500 شخص تقريبا يحضرون خطابه في قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة في كل مرة تحدث فيها عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن ضرورة وقف بناء المستوطنات.

واعربت اسرائيل عن املها الخميس في مصالحة مع العالمين العربي والاسلامي بعد خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما، لكنها اكدت انها ستعطي الاولوية لامنها في اطار اي اتفاق سلام محتمل.

واورد بيان لرئاسة الوزراء ان "الحكومة الاسرائيلية تعرب عن املها ان يؤدي الخطاب المهم للرئيس اوباما الى مصالحة جديدة بين العالمين العربي والاسلامي واسرائيل".

واضاف البيان ان "اسرائيل تريد السلام وستبذل ما في وسعها لتوسيع دائرة السلام على ان تأخذ مصلحتها القومية في الاعتبار وفي الدرجة الاولى امنها".

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان هذا الخطاب يشجع الافرقاء المعتدلين في العالم الاسلامي، وفق بيان اصدره مكتبه.

واورد البيان ان "هذه الرسالة المباشرة والجديدة والشجاعة من الرئيس اوباما الى العالم الاسلامي تشكل تشجيعا للافرقاء المعتدلين الذين يطمحون الى السلام".

واضاف "انها دعوة ضد ارهاب وعنف المتطرفين الذين يهددون استقرار المنطقة والعالم اجمع، ونشكر للرئيس الاميركي التزامه حماية وجود وامن اسرائيل".

وتابع البيان "نأمل ان يتجاوب العالم العربي مع نداء اوباما ويضع حدا للارهاب والعنف بهدف اقامة علاقات سلام مع اسرائيل".

وختم ان "اسرائيل ستنسق عملها مع الولايات المتحدة لتعزيز السلام، عبر التركيز على موجباته الامنية".

من جهته اعتبر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي وجهه الخميس من القاهرة الى العالم الاسلامي "متوازن ويؤسس لعلاقة ايجابية".

وقال موسى للصحافيين "أرى أن الخطاب متوازن وفيه رؤية ومقاربة جديدة في ما يتعلق بالعلاقة مع الدول الاسلامية".

واضاف ان الخطاب يتضمن "مقاربة جديدة حيث بدا ان الولايات المتحدة ستتعامل بتوازن مع قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وضرورة قيام الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان الاسرائيلي والحقوق الفلسطينية التى يجب ان تحترم".

وردا على سؤال حول حديث اوباما في خطابه عن حركة حماس، قال موسى "ان اوباما كان واضحا في حديثه عن حماس وتحدث عنها كما تحدث عن السلطة الوطنية الفلسطينية لأن هذا هو الواقع الفلسطيني".

واعتبر ان "تجاهل الوضع الفلسطيني لن يخدم القضية وحديثه ياتي في اطار الحركة نحو اقامة سلام" »(منقول)
ورغم ان البعض منا متشكك الا ان هناك اتجاه جديد فى الادارة الامريكية باعترافها بالحق الفلسطينى كما هو الحال مع اسرائيل وعدم ذكر ان القدس هى العاصمة الموحدة لاسرائيل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-06-2009, 06:08 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,463
افتراضي

معك سيدى فى كثير من الامور ولكن ان يضع رئيس امريكى اسرائيل وفلسطين معا فهو جديد مع العلم انا معك انها سياسات ولكن من الممكن ادخال بعض التعديل عليها مع خالص ودى
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-06-2009, 08:50 PM
أبوووافي أبوووافي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 64
افتراضي

يبدو ان الامريكان شعروا بأن نهج السياسة الامريكة السابق خصوصاً منذ احداث الحادي عشر من سبتمر المعروفة ، وما تلاها من حرب ما يسمى بالارهاب افغانساتن والعراق وما احدثه هذا النهج السياسي من عداء تعاضم بإطالة هذه الحرب واستمرارها في افغانستان وباكستان دون تحقيق نصر ثم في العراق والأمن المهزوز والمهاترات السياسية هناك والتي لا زال وضعه هش ولم يتحقق لإمريكا سواء سوء السمعة والخسائر بالترليونات ، سوء السمعة ليس على المستوى العربي والاسلامي بل على مستوى العالم ، ومن هنا ربما كان ترشيح الحزب الطمقراطي الامريكي لهذا الشخص اوباما بن حسين ليخوض انتخابات الرئاسة المريكية ، الا لانه سيلعب دوراً في تحسين صورة امريكا من جديد بدءاً من العرب والمسلمين التي تقع فيهم احداث الحقبة البوشية الفاشلة السابقة ، المهم ، إذا كان السيد اوباما فعلاً رئيس وزعيم بمعنى الكلمة ويعني ما يقول وهو يعمل ضمن برنامج متفق عليه مع جميع اركان الحكم في امريكا ، فأن الفرص مواتية له ليدخل التاريخ من اوسع ابوابه ويكون من اعظم روئساء امريكا ليس في نظر العرب والمسلمين لكن العالم اجمع والعمل سهل وممكن تحقيقه دولتين اسرائلية وفليسطينية ذات سيادة . وصلح شامل وكامل مع اليهود إلى أن يأذن الله بأمر من عنده.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-06-2009, 04:35 AM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,463
افتراضي

شكرا على المداخلة واويد وجهة نظرك
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحية الى الاسرى عراقي مغترب منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 06-07-2001 07:23 AM
خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أبو عائشة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 28-05-2001 09:08 PM
صفات المؤمن الحق الفاضل منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 10-05-2001 09:55 AM
الرحمن الرحيم أبو عائشة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-04-2001 01:37 AM


الساعة الآن 03:58 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com