عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-03-2012, 08:20 AM
أبو طارق المدني أبو طارق المدني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 7
افتراضي طبيعة العلاقات الطالبانية الباكستانية،




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبيعة العلاقات الطالبانية الباكستانية، مقارنة بالعلاقات بين الأحزاب الجهادية والمخابرات الباكستانية

بالرغم من كل الجهود والمساعدات المالية والعسكرية الباكستانية لمساعدة طالبان والسيطرة عليها، لم تكن طالبان لعبة بيد أحد، وقاوم أعضاؤها كل محاولة من إسلام أباد لاستخدام نفوذها بطريقة سرية، ولم يكن أي طرف خارجي طيلة التاريخ الأفغاني قادرا على التلاعب بالأفغان، وهوي الشيء الذي تعلمه البريطانيون والسوفييت ودفعوا ثمنه. لكن على ما يبدو أن باكستان لم تتعلم شيئا من دروس التاريخ بينما ما زالت تعيش في الماضي حين منح تمويل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باكستان السلطة للسيطرة على مرحلة الجهاد، علاوة على ذلك فقد كانت صلات طالبان الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مع باشتون الباكستان الذين يقطنون الأراضي الحدودية العميقة جدا، تشكلت عبر عقدين من الحرب والعيش كلاجئين في باكستان، ولد أعضاء طالبان في مخيمات اللاجئين في باكستان، وتعلموا في المدارس الباكستانية واكتسبوا مهاراتهم القتالية من أحزاب المجاهدين المتمركزة في باكستان، وقد حملت عائلاتهم بطاقات هوية باكستانية.
جاءت صلات طالبان العميقة مع مؤسسات الدولة الباكستانية، والأحزاب السياسية، والمجموعات الإسلامية وشبكة المدارس الدينية، ومافيا المخدرات والأعمال ومجموعات النقل في وقت كانت فيه بنية السلطة الباكستانية مفككة ومشرذمة.
وقد ناسب هذا طالبان التي لم تكن مدينة بالفضل لأي مجموعة ضغط باكستانية مفردة مثل المخابرات الباكستانية، في حين كان لقادة المجاهدين خلال الثمانينات علاقات حصرية مع المخابرات الباكستانية والجماعة الإسلامية، ولم تكن لديهم أية صلات مع مجموعات الضغط السياسية والاقتصادية الأخرى، امتلكت طالبان على العكس من ذلك، القدرة على النفاذ إلى مجموعات ضغط مؤثرة في باكستان، أكثر مما امتلكه معظم الباكستانيين.

مكن هذا النفاذ غير المسبوق طالبان من أن تتلاعب بمجموعة ضغط ضد الأخرى، ومن توسيع مدى نفوذها في باكستان أكثر فأكثر، فكانت تتحدى أحيانا المخابرات الباكستانية وذلك باستخدام وزراء الحكومة أو مافيا النقل، وكانت تتحدى في أحيان أخرى الحكومة الفدرالية وذلك بحصولها على الدعم من حكومات المقاطعات في بالوشيستان والمقاطعة الحدودية الشمالية الغربية (بشتونخوا)، ومع توسع حركة طالبان أصبح من غير الواضح بشكل متزايد من يقود من؟ فبدلا من أن تكون باكستان سيدة طالبان، أصبحت ضحيتها....


نقلته لكم من كلام الصحفي الشهير رشيد أحمد، ثائر بلوشي باكستاني. ومحلل سياسي في بي بي سي، وسي إن إن،

التعديل الأخير تم بواسطة أبو طارق المدني ; 29-03-2012 الساعة 08:30 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-03-2012, 01:43 PM
الدكتور سعيد الدكتور سعيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 84
تم الرد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طارق المدني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبيعة العلاقات الطالبانية الباكستانية، مقارنة بالعلاقات بين الأحزاب الجهادية والمخابرات الباكستانية

بالرغم من كل الجهود والمساعدات المالية والعسكرية الباكستانية لمساعدة طالبان والسيطرة عليها، لم تكن طالبان لعبة بيد أحد، وقاوم أعضاؤها كل محاولة من إسلام أباد لاستخدام نفوذها بطريقة سرية، ولم يكن أي طرف خارجي طيلة التاريخ الأفغاني قادرا على التلاعب بالأفغان، وهوي الشيء الذي تعلمه البريطانيون والسوفييت ودفعوا ثمنه. لكن على ما يبدو أن باكستان لم تتعلم شيئا من دروس التاريخ بينما ما زالت تعيش في الماضي حين منح تمويل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باكستان السلطة للسيطرة على مرحلة الجهاد، علاوة على ذلك فقد كانت صلات طالبان الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مع باشتون الباكستان الذين يقطنون الأراضي الحدودية العميقة جدا، تشكلت عبر عقدين من الحرب والعيش كلاجئين في باكستان، ولد أعضاء طالبان في مخيمات اللاجئين في باكستان، وتعلموا في المدارس الباكستانية واكتسبوا مهاراتهم القتالية من أحزاب المجاهدين المتمركزة في باكستان، وقد حملت عائلاتهم بطاقات هوية باكستانية.
جاءت صلات طالبان العميقة مع مؤسسات الدولة الباكستانية، والأحزاب السياسية، والمجموعات الإسلامية وشبكة المدارس الدينية، ومافيا المخدرات والأعمال ومجموعات النقل في وقت كانت فيه بنية السلطة الباكستانية مفككة ومشرذمة.
وقد ناسب هذا طالبان التي لم تكن مدينة بالفضل لأي مجموعة ضغط باكستانية مفردة مثل المخابرات الباكستانية، في حين كان لقادة المجاهدين خلال الثمانينات علاقات حصرية مع المخابرات الباكستانية والجماعة الإسلامية، ولم تكن لديهم أية صلات مع مجموعات الضغط السياسية والاقتصادية الأخرى، امتلكت طالبان على العكس من ذلك، القدرة على النفاذ إلى مجموعات ضغط مؤثرة في باكستان، أكثر مما امتلكه معظم الباكستانيين.

مكن هذا النفاذ غير المسبوق طالبان من أن تتلاعب بمجموعة ضغط ضد الأخرى، ومن توسيع مدى نفوذها في باكستان أكثر فأكثر، فكانت تتحدى أحيانا المخابرات الباكستانية وذلك باستخدام وزراء الحكومة أو مافيا النقل، وكانت تتحدى في أحيان أخرى الحكومة الفدرالية وذلك بحصولها على الدعم من حكومات المقاطعات في بالوشيستان والمقاطعة الحدودية الشمالية الغربية (بشتونخوا)، ومع توسع حركة طالبان أصبح من غير الواضح بشكل متزايد من يقود من؟ فبدلا من أن تكون باكستان سيدة طالبان، أصبحت ضحيتها....


نقلته لكم من كلام الصحفي الشهير رشيد أحمد، ثائر بلوشي باكستاني. ومحلل سياسي في بي بي سي، وسي إن إن،
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تل ابيب تقر بأن العلاقات مع الاردن وصلت الى القطيعة الكاملة jamal awad منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 21-03-2011 05:01 PM
ملف بحثي كامل: ثلاثون عاماً من حكم مبارك لمصر.. تبديد أرصدة القوة الــعــربــي سياسة وأحداث 10 14-02-2011 06:45 PM
العلاقات السودانية الرسمية بالخارج وتصنفيها زيد عبدالباقي منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 18-11-2010 05:56 AM
تحدث واستماع3 منال النفيعي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 22-01-2010 08:50 PM


الساعة الآن 06:45 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com