عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-07-2001, 01:12 AM
القادم من نجد القادم من نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 4
افتراضي مفهوم الصداقة بين المأمول والواقع




بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي / عزيزتي الزائره لهذا الموضوع
وجدت وبعد الحاح شديد ممن أحاطوني بثقتهم وكرموني بتقديرهم اللامتناهي أن أتطرق لهذا الموضوع وهو مفهوم الصداقة ذلك المفهوم الغامض لكثير من الناس من حيث المعنى وحدوده وسوف نناقش هذا المفهوم
بقليل من العاطفة وكثير من العقلانية لكي نقف على أعتاب القضية كما ينبغي .... ومن هذا يجب أن نصل لمعنى دقيق لمفهوم الصداقة وفي أعتقادي أن مفهوم الصداقة هو : (وجود علاقة شبه دائمة و متكافئة ذات أتجاهين بين طرفين كليهما متلقي ومرسل في ذات الوقت وغير محكومة بخاصية الألزام أو الضعط الاجتماعي لأي منهما )

* ونلاحظ من التعريف السابق أن مفهوم الصداقة: يقوم على وجود علاقة بين طرفين قد تكون بين رجل ورجل أو أمراة وأخرى أو رجل وأمرة وقد يكون هناك رابط أجتماعي بينهما أو قد لايكون... بمعنى الصداقة قد تكون بين رجل وأخيه أو أخ وأخته أو زوج وزوجته أو أمراة وزميلتها في مقاعد الدراسة أو العمل أو بين أثين التقياء مصادفة وقد تنشأ بين شخصين تعرفا على بعض في رحلة ما .

* ونلاحظ صفة الأستمرارية من حيث كونها ( شبة دائمة ): بمعنى لانستطيع الحكم بوجود صداقة مع طرف أخر مالم نقطع مرحلة زمنية كافيه للحكم على مستوى هذه العلاقة معه وتقييمها وناتج تلك المعادلة هو قناعتنا بالصداقة أو رفضها .
* وكذلك متكافئة وهذا التكافؤ : لايعني بالضرورة في كل الصفات ولكن يكفي لأن يكون في صفة واحدة وكلما أزدادت فرص التساوي في التكافؤ كلما أزدادت فرصة الأستمرارية في الصداقة .
* كذلك نلاحظ من التعريف السابق أن الصداقة تكون ذات أتجاهين متلقي ومرسل: بمعنى لاتوجد صداقة ذات طرف واحد فقط متلقي أو مرسل وأنما يجب أن تتوافر في الصداقة خاصية التلقي والأرسال بين الطرفين بمعنى يعطي ويأخذ أو العكس صحيح .
وفي حالة وجود من يأخذ ولا يعطي فلنثق جميعاُ أن هذا الأنسان أستغلالي وأنتهازي فضلاً عن كونه أناني وبالتالي قدأنتهك شرط شرعي لأاقامة علاقة صداقة ولعلنا أصدقائي لسنا بحاجة لمن يتمتعون بمثل هذه الصفات .

* كذلك غير محكومة بخاصية الألزام: بمعنى لانستطيع الحكم على وجود صداقة مع شخص يرافقنا في رحلة طويلة أو دورة تدريبية أو غيرها من الظروف التي تربط علاقة بين طرفين في مكان وزمان واحد أذ لربما نشعر بحاجتنا لذلك الشخص تحت وطأة ذلك الظرف ولكن بمجرد زواله لايعني لنا سوى شخصاً كنا ذات يوما رفيقاً لنا وكنا معاً .
* كذلك لايمارس على تلك العلاقة أي ضغط أجتماعي : كالعلاقه التي تنشأ بين مسئول وموظف أو بين طالب وأستاذ أو أو الخ وهذا لايعني عدم وجود علاقة بين هؤلاء الأطراف ولكن أحياناً قد يكون للضغوط الأجتماعية دور في نشوء علاقة نشعر للوهلة الأولى بأنها صداقة ولاكن سرعان مايزول ذلك الشعور ونعاود تقييمنا لمفهوم العلاقة ونجدها لاتتصل بمفهوم الصداقة لا من قريب ولا من بعيد وأنما حدثت تحت وطأة الظروف .

ومما سبق يتضح لنا أن مفهوم الصداقة محكوم بالعديد من الأعتبارات وكل ما أصبحنا دقيقين فيها كلما سرنا في الطريق الصح لأاختيار الصديق المناسب لنا .

وهناك مكانات للصداقة وحدودها تتدرج بحجم مكانة الشخص في نفوسنا وأنطباعتنا عنه وهذه الحدود تبادلية بالدرجة الأولى في العلاقات المتوازنة وسوف نتطرق لها على النحو التالي إذا ما أخذنا بعين الأعتبار الشروط الواردة في تفسير التعريف كنقطة أنطلاق أساسية لأقامة صداقة مع شخص ما وعلية يمكن تحديد مكانة الصديق كالتالي :

* هناك صديق مع مرتبة الشرف الأولى :

مثل ذلك الشخص تمنحة أولوياتك وأهتمامك وتضع سرك بين يدية (لاأحبذ)
وتسارع في نجدته حين حاجته وأن لم يبدي لك ذلك ولا ترفض له طلباً مقبول أجتماعيا ودينيا ... وتفّرغ له كثيرمن وقتك ... وبمعنى شامل ومختصر ترفع عنه كل القيود والمحاذير وتفتح له قلبك قبل عقلك ومثل هذا الصديق تعّول عليه كل أمالك وتعتبره بمثابة الحصن المنيع بعد الله عز وجل وتستبعد نهائياً فكرة تخلّيه عنك وتأمن جانبه ولاتشعر بالحاجة لغيرة وهذا الصديق نعتبره مقصّر في كل الحالات بالرغم من تفانيه لنا لكوننا نتوقع منه المزيد وفي ذات الوقت نصفح له كثير من هفواته

ويتصف مثل هذا الصديق بحفظ السر وحب الخير لنا والذود عنا في اي محفل أجتماعي يتطرق لسيرتنا من قريب أو بعيد وموساتنا في الأحزان والوقوف بجانبنا في الشدائد وعرض خدماته لنا دون مقابل وكذلك دون مباهاة أو تشهير ونستشعر بسعادته بملازمتنا على مر الأحوال والظروف لايسارع في أحراجنا ولايتكلم في غيابنا يراعي حقوقنا قبل حقوقه ولايطالبنا بواجباتنا أتجاهه حتى يشعر بالتقصير المضر بعلاقتنا معاً بهدف معرفة ما قد يكون وراء ذلك من عارض .. يبحث دوما عن رضانا نجده في علاقته بنا تلقائي وعفوي لايتصنع ولايتكلف نجده من أشد المعارضين لنا حينما نسلك طريقاً ضاراً لنا بأي حال من الأحوال أكان دينيا أو أجتماعيا أو أقتصاديا أو أو أو ونجده من أشد المؤيدين لنا حينما نختار طريقا ساراًعلى مختلف الأصعدة ونجده كذلك لايتغير علينا عندما يدخل علاقات صداقة جديدة مع أخرين وانما نظل دوماً في مكانتنا الطبيعية لدية محافظاً على أستمرارية علاقته بنا مع أستشارتنا في علاقته بالأخرين له ولنا ... وبالفعل هو صديق كل الظروف لأنه بأختصار صديق مع مرتبة الشرف الأولى .
ملاحظة : مثل هذا الصديق فرّط في كل ماتملك كي لاتخسرة لأنه بكل بساطة عملة نادرة قلما تجدها هذه الأيام .

* هناك صديق مع مرتبة الشرف الثانية :

مثل هذا الصديق تحترمة وتقدرة وتمنحة جزء من وقتك وأهتمامك وتسارع في نجدته حينما يحتاجك وتفكر في طلباته بقدر من المرونه والتعقل ولاكن لاتعّول عليه كل أمآلك ولاتشعر له بالحاجة في مختلف أوقاتك وهذا الصديق لاتطالبه بالكثير وأنما ترضى بالقليل منه وتنزعج حين يداهمك بتصرف مفاجئ غير متوقع منه وقد تلجاء اليه وقتا ما وتتضايق عندما لايلبي لك أمراً ما لاكن لايصل غضبك عليه درجة الغليان وحين يسارع في نجّدتك قد تحتار في أمره لربما يقصد بذلك شيئاً أخر .. ومثل هذا الصديق قد نكون مترددين في ابداء حاجتنا اليه أو مناقشة مشاكلنا من خلالة أو أعلامه عن مايدور بخاطرنا أحيانا من أفكار لأحلام مستقبلية وحتى بعد سرد بعض مما نحمله من معاناة حياتية لمثل هذا الصديق نكون شبه نادمين على أفضاء كل ذلك له وتبداء مخاوفنا منه حيناً من الوقت حتى إذا ما اثبت لنا نزاهة تفكيره أتجاهنا ..

ويتصف هذا الصديق بعلاقته الحميدة لنا ومحاولة أثبات ذاته لدينا في علاقته بنا ويسعى دوما لمناقشة قضايانا بجدية ولاكن مع مخارج قليلة من الحلول يكون فيها طرفاً وسيطاً أو فاعلاً يحاول المحافظة على أسرارنا وقد يبوح بشيئاً منها بطريقة غير مباشرة لشخص ما ولاكن مع التحفظ على هويتنا الأصلية نجده طيب العشرة وناقد ذو لسان غير لاذع في محاولة خلق بعض الشفافيه بيننا وبينه يكتنفه بعض الغموض فيما يتعلق بشخصيته له حضورة في حياتنا ولاكن بحدود ما نلمسه من عفوية وتلقائية في تعاملة معنا.. لايغار علينا بالدرجة الحالمة لتحقيق رومانتيكية نسمو بها عن من حولة .. في الغالب لايطلق العنان لمشاعرة دون الحاح منا وهو بالفعل صديق جيد ولاكن لانطلب منه المزيد وعلينا أن نثني عليه بين الفينة والأخرى إذا ما رغبنا في أستمراريته بهذا النمط محاولين بذلك تحسين أداء صداقته لنا ورفع معنوياته الى الأفضل .

ملاحظة هذا الصديق يتأرجح دوماً لدينا بين كفة الصديق ذو مرتبة الشرف الأولى وبين الصديق العادي وقليل ما يثبت على حاله في مرتبة الشرف الثانية والجدير بالذكر هذا الصديق هو المتوفر حالياً في كثير من علاقاتنا وأحياناً يشعر بعض الناس أنه الصديق المثالي إعتقاداً بأنه لايوجد أفضل من ذلك .

* هناك صديق عادي

مثل هذا الصديق تحترمة و تقدره وتتعامل معه بحذر لكي تبقى علاقتكما مع بعض بشكلها الرسمي الطبيعي تتبادلون الزيارات من خلال مواعيد مسبقة وتنسيق قد يطول تكتفون بالأوقات القصيرة مع بعض لاتبالغون في درجة الشفافية لهذه العلاقة قد يشعر بعضكما أتجاه البعض بحاجة ولاكن يتحفظ كل منكما على مشاعرة لكي لاينصدم بواقع حاجة الطرف الأخر لاتتوغلون في معرفة الكثير عن بعض وتكتفون بالظروف العادية ومعرفة ماهو سطحي قد يسعى أحدكما الى محاولة تطوير هذه العلاقة ولاكن نظراً لظروف هذا الصديق (العادي) لاتجد متسع من الوقت لممارسة حريتك في التعبير عن شعورك النبيل أتجاهه .. قد يحدث في كثير من الأحيان أختلاف واضح في وجهات النظر وبالتالي التصادم الفكري حول العديد من القضاياء هذا الصديق تصادفة في كثير من مناشط حياتك المتتالية وجرت العادة في مثل هذا النوع من الصداقات وجود منافع مشتركة قد تتطور العلاقة نتيجة لذلك الى ماهو أعلى وهو التلازم الوقتي والذي يعقبة أنفصال شبه تام في حين أنتها تلك المصالح .

يتصف هذا الصديق بالسمات العادية وهي التذبذب في علاقته بالأخرين بين الأستمرارية بالنوعية وبين التفرد والخصوصية يتعامل معك بشئ من الحذر وعدم الثقة المطلقة ... لا يشعر براحتة المتناهية بجوارك تجده يبالغ نوعا ما في سيرته الذاتية يحاول معرفة المزيد عنك في حين يحاول اخفاء الكثير من ماضية وهو بكل بساطة صديق عادي له هفواته وسيئاته قبل حسناته وأنت لاتجد حرج في الأعتذار منه حينما تشعر بأنه غير ملائم لك في كثير من الأحوال وقد يرتكب مثل هذا الصديق في حقك كثير من المواقف التي تشعرك بالغيض منه والأستنكار لما قام به ولاكن هو لايجد في ذلك حرج ولعل عدم حرصة على بقائك كصديق له بمعنى الصداقة الحقيقي الدافع لتلك السلوكيات وهناك منهم من يسعى لتطوير هذه العلاقة ومحاولة الصعود في سلم الصداقة الى مرتبة الشرف الأولى وقد يتحقق له ذلك من خلال محكات ومواقف متباينة عبر الزمن .

أصدقائي الصداقة شعار حلو ومعنى جميل وهي بلسم لكل أنسان مع من حولة والصداقة هي علاقة الذات بالذات بعيدا عن كل الماديات وكم هو جميل أن نجد أنفسنا محل أهتمام الأخرين ولعل هذا هو الوسام الحقيقي لمعرفة حجم
ماندفع لهم من أخلاص وتفاني وصدق وأحترام وتقدير ...
أصدقائي لاتعتقدون ذات يوم أنكم لستم بحاجة لصديق وفّي مخلص وأنما الحياة بكل مؤثراتها تدفعنا دوما للبحث عن هذا الصديق

أصدقائي الصديق يحتاج منا دوما الوقفة الحانية والجريئة في الحق يحتاج منا النصح والدعم والأرشاد والبذل والعطاء بسخاء يحتاج منا الصبروالتحمل ومرعاة ظروفة ومراقبته حين الشدائد مع مؤازرته يحتاج التسامح ولين الجانب إذا مابدر منه موقف قد يضايقنا هكذا هي الصداقة وهكذا هم الأصدقاء هذا والله ولي التوفيق
القادم من نجد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-07-2003, 04:06 AM
cyclon cyclon غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
الدولة: مكان بعيد
المشاركات: 384
افتراضي

اخي العزيز السلام عليكم ورحمة الله
اولا: الموضوع شامل ووافي وما قصرت وكلام جميل جدا
ثانبا: الموضوع طويل "ضييعت نصه وانا ماكملته امزح"
ثالثا: فيه حكمه قديمه قديمه اسمها المستحيلات الثلاث
1 الغول
2 العنقاء "لايضحكو اعليك في هاري بوتر"
3 الخل الوفي
اخيرا من تجربتي الطويله في الحياه"25 سنه طويله صح"
اذا بغيت صداقتك تستمر حسس الطرف الاخر بانك مرحب بصداقتك من ناس اخرين
يعني حطه في منافسه حتى ما يتكبر عليك ويطنش
ملاحظه مهمه: فيه حالات ماينطبق عليها اي قانون
وشكرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-07-2003, 07:05 AM
MOSAFER MOSAFER غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 49
افتراضي

الف شكر اخوي القادم من نجد
على الموضوع المميز...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظات ما بين النوم والصحوة .... تدهشني! د . شاهر النهاري منتدى العلوم والتكنولوجيا 13 12-09-2004 09:25 AM


الساعة الآن 12:52 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com