عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-05-2009, 03:38 PM
Ahmed Salem Ahmed Salem غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2002
المشاركات: 25
Question ماذا سيقول أوباما فى خطاب القاهرة؟




بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا سيقول أوباما للمسلمين فى الخطاب الذى سيلقيه فى مصر الشهر القادم؟

ربما يتكلم عن تصفية المشاعر بين أصحاب الديانات الثلاثة

اليهودية والمسيحية و الاسلامية

وربما يدعونا الى نبذ الارهابيين فى العراق وأفغانستان

وربما يدعونا الى الصبر عن حل عاجل للمشكلة الفلسطينية

ويخبرنا أنه سيضغط على اسرائيل حتى توافق على اقامة دولتين

دولة يهودية وأخرى فلسطينية

ولكن كيف سيحدث هذا فى ظل تعنت الحكومة الاسرائيلية؟

وكيف يمكن أن تتحسن صورة الولايات المتحدة رغم تربصها بالدول الاسلامية

بحجة "دعم الارهاب"؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-05-2009, 01:44 PM
خير الدين خير الدين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed Salem
بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا سيقول أوباما للمسلمين فى الخطاب الذى سيلقيه فى مصر الشهر القادم؟

ربما يتكلم عن تصفية المشاعر بين أصحاب الديانات الثلاثة

اليهودية والمسيحية و الاسلامية


اخي ان الدين عند الله الاسلام
وللتصحيح نقول اصحاب الملل الاخرى فمصطلح الدين لا نقوله الا عن الاسلام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-05-2009, 07:03 PM
Ahmed Salem Ahmed Salem غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2002
المشاركات: 25
Question رد: ان الدين عند الله الاسلام

نعم أخى خير الدين , ولكن اقرأ معى هذه الايه:

" وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل اليكم وما أنزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بأيات الله ثمنا قليلا , أولئك لهم أجرهم عند ربهم , ان الله سريع الحساب "

الاية 199 سورة ال عمران
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-05-2009, 07:58 PM
خير الدين خير الدين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed Salem
نعم أخى خير الدين , ولكن اقرأ معى هذه الايه:

" وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل اليكم وما أنزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بأيات الله ثمنا قليلا , أولئك لهم أجرهم عند ربهم , ان الله سريع الحساب "

الاية 199 سورة ال عمران

تفسير ابن كثير
يخبر تعالى عن طائفة من أهل الكتاب أنهم يؤمنون بالله حق الإيمان ويؤمنون بما أنزل على محمد مع ما هم مؤمنون به من الكتب المتقدمة أنهم خاشعون لله أي مطيعون له خاضعون متذللون بين يديه لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أي لا يكتمون ما بأيديهم من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وذكر صفته ونعته ومبعثه وصفة أمته وهؤلاء هم خيرة أهل الكتاب وصفوتهم سواء كانوا هودا أو نصارى. وقد قال تعالى في سورة القصص "الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين أولئك يؤتون أجرهم مرتين صبروا" الآية. وقد قال تعالى "الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به" الآية. وقد قال تعالى "ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون" وقال تعالى "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون" وقال تعالى "قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا" وهذه الصفات توجد في اليهود ولكن قليلا كما وجد في عبدالله بن سلام وأمثاله ممن آمن من أحبار اليهود ولم يبلغوا عشرة أنفس وأما النصارى منهم يهتدون وينقادون للحق كما قال تعالى "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى" إلى قوله تعالى "فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها" الآية. وهكذا قال ههنا "أولئك لهم أجرهم عند ربهم" الآية. وقد ثبت فى الحديث أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما قرأ سورة كهيعص بحضرة النجاشي ملك الحبشة وعنده البطاركة والقساوسة بكى وبكوا معه حتى أخضبوا لحاهم. وثبت في الصحيحين أن النجاشي لما مات نعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال "إن أخا لكم بالحبشة قد مات فصلوا عليه" فخرج إلى الصحراء فصفهم وصلى عليه. وروى ابن أبي حاتم والحافظ أبو بكر بن مردويه من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: لما توفي النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "استغفروا لأخيكم" فقال بعض الناس يأمرنا أن نستغفر لعلج مات بأرض الحبشة فنزلت "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله" الآية. ورواه عبد بن حميد وابن أبى حاتم من طريق أخرى عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رواه ابن مردويه من طرق عن حميد عن أنس بن مالك نحو ما تقدم. ورواه أيضا ابن جرير من حديث أبي بكر الهذلي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات النجاشي "إن أخاكم أصحمة قد مات" فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى كما يصلي على الجنائز فكبر أربعا. فقال المنافقون يصلي على علج مات بأرض الحبشة فأنزل الله "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله" الآية. وقال أبو داود حدثنا محمد بن عمرو الرازي حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحق حدثني يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما مات النجاشي كنا نحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وقد روى الحافظ أبو عبدالله الحاكم في مستدركه أنبأنا أبو العباس السياري بمرو حدثنا عبد الله بن علي الغزال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا ابن المبارك حدثنا مصعب بن ثابت عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: نزل بالنجاشي عدو من أرضهم فجاءه المهاجرون فقالوا: إنا نحب أن تخرج نقاتل معك وترى جرأتنا ونجزيك بما صنعت بنا فقال: لداء بنصر الله عز وجل خير من دواء بنصرة الناس. وفيه نزلت "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله" الآية. ثم قال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد "وإن من أهل الكتاب" يعني مسلمة أهل الكتاب وقال عباد بن منصور سألت الحسن البصري عن قول الله "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله" الآية. قال هم أهل الكتاب الذين كانوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم فاتبعوه وعرفوا الإسلام فأعطاهم الله تعالى أجر اثنين للذي كانوا عليه من الإيمان قبل محمد صلى الله عليه وسلم واتباعهم محمدا صلى الله عليه وسلم رواه ابن أبي حاتم وقد ثبت في الصحيحين عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين فذكر منهم "رجلا من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي" وقوله تعالى "لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا" أي لا يكتمون ما بأيديهم من العلم كما فعله الطائفة المرذولة منهم بل يبذلون ذلك مجانا ولهذا قال تعالى "أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب" قال مجاهد سريع الحساب يعني سريع الإحصاء.رواه ابن أبي حاتم وغيره.
أسباب النزول
لا يوجد أسباب النزول
تفسير القرطبي
الثانية والعشرون : قوله تعالى : " وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله " قال جابر بن عبد الله وأنس وابن عباس و قتادة و الحسن : " نزلت في النجاشي ، وذلك أنه لما مات نعاه جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فصلوا على أخيكم النجاشي ، فقال بعضهم لبعض : يأمرنا أن نصلي على علج من علوج الحبشة ، فأنزل الله تعالى : " وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم " " ، قال الضحاك : " وما أنزل إليكم " القرآن ، " وما أنزل إليهم " التوراة والإنجيل ، وفي التنزيل ، " أولئك يؤتون أجرهم مرتين " [ القصص : 54 ] ، وفي صحيح مسلم : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين فذكر رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران " ، وذكر الحديث ، وقد تقدم في البقرة الصلاة عليه وما للعلماء في الصلاة على الميت الغائب ، فلا معنى للإعادة ، وقال مجاهد و ابن جريج و ابن زيد : نزلت في مؤمني أهل الكتاب ، وهذا عام والنجاشي واحد منهم ، واسمه أصحمة ، وهو بالعربية عطية ، و " خاشعين " أذلة ، ونصب على الحال من المضمر الذي في ( يؤمن ) وقيل : من الضمير في ( إليهم ) أو في ( إليكم ) وما في الآية بي، وقد تقدم .


اخي نزلت هذه الاية في النجاشي!!!

تفسير القرطبي
الثانية والعشرون : قوله تعالى : " وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله " قال جابر بن عبد الله وأنس وابن عباس و قتادة و الحسن : " نزلت في النجاشي ، وذلك أنه لما مات نعاه جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فصلوا على أخيكم النجاشي ، فقال بعضهم لبعض : يأمرنا أن نصلي على علج من علوج الحبشة ، فأنزل الله تعالى : " وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم

اكرر مرة اخرى نزلت في النجاشي


{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .

تفسير ابن كثير
وقوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام" إخبارا منه تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحد سوى الإسلام وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين حتى ختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي سد جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد صلى الله عليه وسلم فمن لقي الله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بدين على غير شريعته فليس بمتقبل كما قال تعالى "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" الآية. وقال في هذه الآية مخبرا بانحصار الدين المتقبل منه عنده في الإسلام "إن الدين عند الله الإسلام" وذكر ابن جرير: أن ابن عباس قرأ "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام" بكسر إنه وفتح أن الدين عند الله الإسلام أي شهد هو والملائكة وأولو العلم من البشر بأن الدين عند الله الإسلام والجمهور قرءوها بالكسر على الخبر وكلا المعنيين صحيح ولكن هذا على قول الجمهور أظهر والله أعلم ثم أخبر تعالى بأن الذين أوتوا الكتاب الأول إنما اختلفوا بعدما قامت عليهم الحجة بإرسال الرسل إليهم وإنزال الكتب عليهم فقال "وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم" أي بغى بعضهم على بعض فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم وتدابرهم فحمل بعضهم بغض البعض الآخر على مخالفته في جميع أقواله وأفعاله وإن كانت حقا ثم قال تعالى "ومن يكفر بآيات الله" أي من جحد ما أنزل الله في كتابه "فإن الله سريع الحساب" أي فإن الله سيجازيه على ذلك ويحاسبه على تكذيبه ويعاقبه على مخالفته كتابه.
أسباب النزول
لا يوجد أسباب النزول
تفسير القرطبي
قوله تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام " الدين في هذه الآية الطاعة والملة ، والإسلام بمعنى الإيمان والطاعات ، قاله أبو العالية ، وعليه جمهور المتكلمين . والأصل في مسمى الإيمان والإسلام التغاير ، لحديث جبريل . وقد يكون بمعنى المرادفة . فيسمى كل واحد منهما باسم الآخر ، كما في حديث وفد عبد القيس وأنه أمرهم بالإيمان بالله وحده قال : هل تدرون ما الإيمان قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم الحديث ، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الأذى وأرفعها قول لا إله إلا الله "أخرجه الترمذي . وزاد مسلم والحياء شعبة من الإيمان . ويكون أيضا بمعنى التداخل ، وهو أن يطلق أحدهما ويراد به مسماه في الأصل ومسمى الآخر ، كما في هذه الآية إذ قد دخل فيها التصديق والأعمال ، ومنه قوله عليه السلام : " الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان" أخرجه ابن ماجه ، وقد تقدم . والحقيقة هو الأول وضعا وشرعا ، وما عداه من باب التوسع . والله أعلم . قوله تعالى : " وما اختلف الذين أوتوا الكتاب" . الآية : أخبر تعالى عن اختلاف أهل الكتاب أنه كان على علم منهم بالحقائق ، وأنه كان بغيا وطلبا للدنيا . قاله ابن عمر وغيره . وفي الكلام تقديم وتأخير ، والمعنى : وما اختلف الذين أوتوا الكتاب بغيا بينهم إلا من بعد ما جاءهم العلم ، قاله الأخفش . قال محمد بن جعفر بن الزبير : المراد بهذه الآية النصارى ، وهو توبيخ لنصارى نجران . وقال الربيع بن أنس : المراد بها اليهود . ولفظ الذين أوتوا الكتاب يعم اليهود والنصارى ، أي وما اختلف الذين أوتوا الكتاب يعني في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من بعد ما جاءهم العلم يعني بيان صفته ونبوته في كتبهم . وقيل : أي وما اختلف الذين أوتوا الإنجيل في أمر عيسى وفرقوا فيه القول إلا من بعد ما جاءهم العلم بأن الله إله واحد ، وأن عيسى عبدالله ورسوله . وبغيا نصب على المفعول من أجله أو على الحال من الذين والله تعالى أعلم .



{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64 .


تفسير ابن كثير
هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن جرى مجراهم "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة" والكلمة تطلق على الجملة المفيدة كما قال ههنا ثم وصفها بقوله "سواء بيننا وبينكم" أي عدل ونصف نستوي نحن وأنتم فيها ثم فسرها بقوله "أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا" لا وثنا ولا صليبا ولا صنما ولا طاغوتا ولا نارا ولا شيئا بل نفرد العبادة لله وحده لا شريك له وهذه دعوة جميع الرسل قال الله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه إنه لا إله إلا أنا فاعبدون" وقال تعالى "ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت" ثم قال تعالى "ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله". وقال ابن جريج: يعني يطيع بعضنا بعضا في معصية الله. وقال عكرمة: يسجد بعضنا لبعض "فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون" أي فإن تولوا عن هذا النصف وهذه الدعوة فاشهدوا أنتم على استمراركم على الإسلام الذي شرعه الله لكم. وقد ذكرنا في شرح البخاري عند روايته من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن أبي سفيان في قصته حين دخل على قيصر فسأله عن نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صفته ونعته وما يدعو إليه فأخبره بجميع ذلك على الجلية مع أن أبا سفيان إذ ذاك كان مشركا لم يسلم إلا بعد وكان ذلك بعد صلح الحديبية وقبل الفتح كما هو مصرح به في الحديث ولأنه لما سأله: هل يغدر؟ قال: فقلت لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها قال: ولم يمكني كلمة أزيد فيها شيئا سوى هذه والغرض أنه قال ثم جيء بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فأسلم تسلم وأسلم يؤتك أجرك مرتين فإن توليت فإنما عليك إثم الأريسيين و "يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون. وقد ذكر محمد بن إسحق وغير واحد أن صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية منها نزلت في وفد نجران. وقال الزهري: هم أول من بذل الجزية ولا خلاف أن آية الجزية نزلت بعد الفتح فما الجمع بين كتابة هذه الآية قبل الفتح إلى هرقل في جملة الكتاب وبين ما ذكره محمد بن إسحق والزهري؟ والجواب من وجوه. " أحدها" يحتمل أن هذه الآية نزلت مرتين مرة قبل الحديبية ومرة بعد الفتح. " الثاني" يحتمل أن صدر سورة آل عمران نزل في وفد نجران إلى هذه الآية وتكون هذه الآية نزلت قبل ذلك ويكون قول ابن إسحق إلى بضع وثمانين آية ليس بمحفوظ لدلالة حديث أبي سفيان. " الثالث" يحتمل أن قدوم وفد نجران كان قبل الحديبية وأن الذي بذلوه مصالحة عن المباهلة لا على وجه الجزية بل يكون من باب المهادنة والمصالحة ووافق نزول آية الجزية بعد ذلك على وفق ذلك كما جاء فرض الخمس والأربعة أخماس وفق ما فعله عبدالله بن جحش في تلك السرية قبل بدر ثم نزلت فريضة القسم على وفق ذلك. " الرابع" يحتمل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمر بكتب هذا في كتابه إلى هرقل لم يكن نزل بعد ثم أنزل القرآن موافقة له صلى الله عليه وسلم كما نزل بموافقة عمر بن الخطاب في الحجاب وفي الأسارى وفي عدم الصلاة على المنافقين وفي قوله "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" وفي قوله "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن"





اخي ليس هناك اصلا ما يسمى بالمسيحية اسمها الصحيح النصرانية

اخي اقرأ وتمعن في التفاسير والايات

اخي اتمنى ان اكون قد فصلت كلامي

وانه لا دين عند الله الا الاسلام

وان الاية التي ذكرتها نزلت بالنجاشي

وان بعد اتمام الرسالة المحمدية فلن يقبل من احد دين سوى الاسلام
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-05-2009, 10:51 PM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

أخي الفاضل

لا أعتقد أن خطاب الرئيس أوباما، سيحمل ما هو جديد، ومفيد، للأمتين العربية والإسلامية.
فمن وجهة نظري أنه لن يعدو عن كونه، خطاب إنشائي بليغ وجذاب، وكلمات وتعابير منمقة ورنانة. تمخضت عنها بنات أفكار (عربية- مسلمة) خالصة، وخطتها أناملها. ويجري، أوقد جرى الإعداد لها بعناية فائقة، وبشكل مدروس. بغية دغدغة قلوب واستدرار عواطف وأحاسيس الشعوب (العربية خصوصاً) و كذلك الشعوب المسلمة. (أي غسيل أدمغة) ليس إلاّ يصب في سبيل تعزيز مشروع تلميع صورة الولايات المتحدة.
وهو المشروع الذي يندرج ضمن حزمة معطيات ما يسمى سياسة (القوة الناعمة) التي أعتمدها و يتّبعها الرئيس باراك أوباما. – كما هو معلوم-.

هذا ما أتوقعه بالتحديد، من منطلق الواقع الملموس والأجندة المعلنة لأوباما، ونتائجها، وتبعاتها المتوقعة.
وإن كنت أتمنى فعلياً أن أكون مخطئاً. ونشهد بهذا الخطاب بوادر ومؤشرات ميلاد تأثير سياسي عربي ومسلم حقيقي، وقوي وفاعل، لما يمكن أن نطلق عليه في المستقبل القريب،( لوبي عربي-إسلامي) في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي مسار السياسة الأمريكية..

على العموم ، ليس لنا إلا أن ننتظر، ثم نري!!

أطيب المنى..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-05-2009, 07:53 PM
Ahmed Salem Ahmed Salem غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2002
المشاركات: 25
افتراضي

السلام عليكم

أشكرك على اهتمامك وردك المستفيض يا خير الدين

داليا مجاهد: قوى أمريكية ترفض زيارة أوباما للقاهرة و٧٠٪ من الأمريكيين يرغبون فى «كسب» المسلمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:05 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com