عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-10-2009, 02:17 AM
ابو غيث ابو غيث غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 305
افتراضي "لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي".




نبذة تاريخية



مدخل ، رجل اختارته الأقدار ، سيكولوجية الرئيس ، نبذة عن القاضي العلامة محمد الحمدي ، موعد مع الزعيم ، وثائق انتقال السلطة في يونيو 74 م من القاضي الارياني إلى الرئيس الحمدي

من كتابة الأستاذ محمد صالح الحاضري

" لقد أيقنت أن دول الأخلاق والحياة والإخاء والوفاء تطل بوجهها في أرض اليمن، وستشع أشعاعاً منقطع النظير على غيرها، واليمنيون –كما وصفهم الرسول الأعظم – أفئدة وألين قلوباُ.

تالله إنني إزاء هذه المشاعر اعتقدت أن دولة جديدة لا عهد لنا بها قد وجدت ، وأن على جيلنا أن يهب كل ما تبقى من حياة وطاقة وتجربة لدعم هذه الدولة وتأثيرها ومساعدتها ، وإبقاء كل ما يستطيع من عون ومساندة . إنها فخره وشرفه ومجده وعزه .

إن جيل القيادة الشابة الذي تتمثل فيه هذه الأخلاق العالية ، سيبنى الوطن الجديد أ وسيكون خير الخلف لمن سلف، ولأن القادة التاريخيين لا يتركون فراغا ، وأن يجندوا أنفسهم لإيجاد البديل ،إذ لا يوجد خطأ على القادة التاريخيين أكبر من إن يتركوا الوطن دون بديل ، يتم رسالتهم ويصحح أخطاءهم ، وقد وجد البديل في اليمن، فليبارك الله فيه ويسدد خطاه "

احمد محمد نعمان 1974م

مدخل

حقاً إن الأبطال هم محور التاريخ. وإذا كانت هذه هي الحقيقة السائدة في الغرب ، فإن تميز الشرق على الصعيد الروحي قد جعله ينظر إلى الشهداء على أنهم محور التاريخ ففي السياقات الروحية ينظر المتصوفين إلى سمو التضحية بالروح والجود بها في سبيل المبادئ المرتكزة إلى أعلى الفضائل ، بأنها غاية الجود . وداخل اليمن التي اندفعت قوافل من أحرارها إلى ساحات التضحية من اجل الانتصار لقضية التطور.

وبالنظر إلى المدرسة التي انطلقت منها الأحرار، فإنهم كانوا ذوي نزعة وطنية ودينية وإنسانية.

ومنهم الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي الذي فهم قضية الشعب اليمني ، وانطلق إلى قلب العوامل التي أرهقت اليمنيين وأعاقت حقوقهم المشروعة في الحياة الكريمة الحرة .

وكان سعيه إلى بناء الدولة القوية والمجتمع المدني الحديث، المعزز بقيم المساواة و العدالة الاجتماعية والحرية الشخصية في إطار القانون العام لا يصدر إلا عن وطنيين شرفاء ذوي مستوى معرفي كبير. حيث تتمثل القيمة الخاصة بالرئيس الحمدي في أنه ابن الثقافة الوطنية و الإسلامية و الإنسانية ، وأنه ينحدر من بيئة صوفية ومن منطقة وعي اجتماعي متوسط عبر وظيفة القضاء ، التي تحسم قضية الجذور الذاتية في الاتجاه المتعاطف مع الغالبية العظمى من المواطنين ، انطلاقاً من نفس قناعات جمال عبدالناصر والمؤثر الروحي على حياته كمثقف عسكري استمد نظريته من الواقع ، ومن القيمة المادية للثقافة الإنسانية والإسلامية والقومية والوطنية، التي هي أساس الدور الذي تميز به المثقفون العسكريون من قادة ثورة 23 يوليو 52م مصر ، وقادة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 62م في اليمن.

وهي المهمة التي نفذها المثقفون التحديثيون إجمالاً ، وعبر حضورها عن تواصل بين ثورة المثقفين الأوائل في التاريخ ، وهم الأنبياء ، وعن استنطاق لجوهر الثقافة الإسلامية التحررية التي فجر ينابيعها النبي الكريم محمد –صلى الله عليه وسلم – في القرن السابع الميلادي ، وتوسعت حتى شملت معظم العالم القديم.

ومن هنا أهمية الحمدي ، بالنسبة لنا ، نابعة من كونه نموذجاً وجزءاً من حركة الطليعة الإنسانية داخل الوطن اليمنى ـ التي اتسمت بالنزوع الصوفي الذي اكسبها الجاذبية في سياق البحث عن الكمال لدى الجماهير ، من حيث كونها جماعة إنسانية تمثل النفس الكلية بالتعبير الفلسفي الصوفي، ولدى الفرد الإنساني من حيث كونه نوعاً من متميزا على وجه الأرض ، ويمثل النفس الجزئية في سعيها الغريزي إلى الاندماج الروحي بين الجزئي والكلي .. بحيث أن القيمة ليست في الحمدي ذاته، وإنما في ما هو تعبير من خلاله عن قيم وعن قضية هي أصل الحالة الروحية والمادية التي تضفي نفسها على علاقة خاصة بالتاريخ وبالسياق الموضوعي للعلاقة الجدلية بين النسبي والمطلق ، وبين الزمان والمكان ، من الزاوية المعبرة عن الجدل بين المادة والروح داخل المجتمع الإنساني .

وفي الخلاصة تكمن أهمية الحمدي في أن وعينا المبكر قد تفتح عليه في منتصف السبعينات وعلق بذاكرتنا إلى اليوم .

وهاهو حضورنا نحن الجيل الذي تفتح وعيه على نضال الحمدي ، ويحمل نفس عمر الثورة ، نأتي بعد أكثر من عشرين عاماُ على استشهاده، لنعلن الانتماء لمبادئه ونهجه والانتصار له ولكل الشهداء الذين سقطوا خلال رحلة الثورة الطويلة بعد محاولات الطمس والإساءة التي أفشلتها مشاعر الجماهير اليمنية المغدورة في آمالها وحقوقها الإنسانية الوطنية .. جيل الثورة الذي يجب منطقياً أن يتولى إدارة البلاد في إطار التطور السياسي التاريخي وصراع الأجيال ل، بعد تحطم الانغلاق العبثي للنادي السياسي التقليدي، الحاكم اليمني منذ مطلع القرن العشرين، والحاكم لدولة الثورة تحديدا منذ 62م إلى اليوم. فقد وضعتنا الظروف والاحداث والتطورات أمام المسؤولية التاريخية لتصحيح الأوضاع على نهج حركة يوليو المنسجم مع خصوصيات وطننا وظروفه الموضوعية ضمن نفس الاستحقاقات الوطنية التي فرضت نفسها صبيحة يوم الثالث عشر من يوليو 74م على الواقع المادي للمجتمع والدولة .

فلابد من إنقاذ الجمهورية من الضياع ، إنقاذها بالمضمون العلمي للكلمة . وإعادة الاعتبار لصانعي التاريخ الوطني على مستوى الجيل بأكمله ، وذلك كانت هذه المحاولة المكتوبة عن الشهيد الحمدي ، التي لم أقصد بها التوثيق الكامل للفترة 74-77 م ، وإنما التحليل الجزيء للوثائق في سياق الغاية الأساسية عن الموضوع ، وهي التعريف بنضال الحمدي ، وإيصال الحقيقة بشأن ذلك إلى الجيل الذي لم يطلع بالقدر الكافي على هذه الفترة من تاريخ الحركة الوطنية اليمنية.

ولذلك أيضاً فإنني قد انتهجت خطا معقولاً في ربط المعلومات و التسلسل فيها قدر الإمكان، والاعتبار الكامل للناحية الفنية والتحليلية، التي قد تجعل التداخل بين التواريخ والأرقام والمعلومات قائمة بحسب الظروف ضمن الاعتبار الأول للموضوع، وهو تقديم الفكرة المبدئية عن القضية السياسية والاجتماعية لحركة يونيو، وليس التوثيق كهدف أول ، الذي هو موجود أصلا خارج ما يمكن وصفه بالحاجة الماسة للتوثيق الذي قد يتم عبر الاصدارت والكتب، وتضغط الأهمية من أجله في الحدود المتعلقة بالتوسيع الموضوعي و الخدمة العلمية التحليلية للتراث السياسي وعلم التاريخ في جانبه المعاصر والمحاذي نوعا ما للماضي القريب داخل وطننا بالتحديد.

ومن أجل هذا فقد أخذت نماذج من الأنشطة اليومية للرئيس الحمدي داخل الموضوع، وليس كل الأنشطة التي تحتاج إلى آلاف الصفحات، لأنني قصدت الطرح الجزئي لجانب من الوثائق ، وليس التوثيق الكلي للواقع المادي المكتوب طيلة الثلاث سنوات من عمر قيادة حركة يونيو للشعب اليمني – 74-77م كما ذكرت آنفاً.

فقد كتبت الموضوع من واقع الانتماء الثقافي لمدرسة الأحرار اليمنيين، التي تمثل حركة يونيو جزءاً هاما منها، هي ذروة التطور المادي لحركتها التاريخية. وكتبت بمشاعري وعقلي في إطار الموضوعية التي تتفجر في ظلها العاطفة الروحية للانتماء ، تتفجر من داخل المبادئ الأخلاقية العليا.. وقصدت أيضا إسداء الخدمة قدر الإمكان للقضية الوطنية والجماهير الواسعة في أنحاء الوطن اليمني، وهي في تقديري محاولة جيدة إذا ما قيست بالإمكانيات المادية و التمويلية المتواضعة لمثل هذه الحالات، وكل ما يتعلق بالغرباء من اخلص أبناء الشعب اليمني ، راجيا أن تنال ما تستحق من الإعجاب والتفهم. وطوبى للغرباء.



رجل اختارته الأقدار

" لقد قابلت الرئيس الحمدي ، ووجدت في وجهة سماحة ، ولكنها سماحة ثائر، وفي وجهه هدوءاً ، ولكنه يسبق العاصفة، اوهو بعد عاصفة ، وفي بيانه ترتيباً و منطقاً ، ترتيب مهندس يضع طوبة فوق طوبة ليبنى بيتاً ومنطق قاض يضع حيثية بعد حيثية ليصدر حكماً .

أليست هذه مواصفات رجال تختارهم الأقدار ليكتبوا التاريخ؟

لقد هناك في صنعاء في مكتب الرئيس الحمدي ،قائد اليمن ، المصحح الذي ثأر منذ ثلاثين شهراً على فوضى الحكم ومراكز القوى وفساد الضمائر . ومكتبه بالمناسبة –متواضع كأي مكتب في محافظة صعيدية".

قوميل لبيب- مجلة "المصور المصرية" القاهرية

نهاية 76م




لقد تخيلته سيف بن ذي يزن

"قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:

أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.

إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!

وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".

رئيس تحرير "اليمامة " السعودية

1977م

قيادة الحمدي أدهشت الدبلوماسيين


"المزاج العام لليمنيين في هذا العام، لم يكن مثل الأعوام السابقة. فاليمن تعيش حالياً مرحلة ازدهار اقتصادي. وقيادة الحمدي للبلاد طوال السنوات الثلاث الماضية أدهشت جميع الدبلوماسيين ، فهو حازم في السلطة ، ويبع سياسة انفتاح على كل الاتجاهات وسمعة الحمدي الدولية تزايدت منذ توليه السلطة ،حيث رأس مؤخراً المؤتمر الرباعي الذي طالب بجعل البحر الأحمر بحيرة سلام، ونال اهتمام دولياً . والنسبة للاقتصاد اليمني فإنه ينمو بسرعة فائقة . ومستوى المعيشة في ارتفاع مضطرد"

"الجارديان" البريطانية

1977م



رسالة إلى الحمدي



"لم يكن خطكم السياسي واضحاُ فيما سبق ،أما آلان فقد أصبح واضحاُ . وإنني أبدي تأييدي لفكرة الدولة المركزية وللإجراءات المؤدية إلى ذلك"

الدكتور محمد علي شاهر

1975



" إن الأيادي التي امتدت إلى ابن الأمة العربية المخلص الشهيد إبراهيم الحمدي ،هي أيادي غاشمة أثيمة ،تتربص دائماً بأبناء الأمة العربية المخلصين ، أصحاب العزائم والمنجزات الكبيرة".

من البيان الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

أبو ظبي – 12 أكتوبر 1977م



" إنه مهما يكن من أمر ،فإن حادث مصرع الشاب الخجول والحكيم الوطني ،المقدم إبراهيم الحمدي ،هو من الخطورة بحيث يفوق الضجة الإعلامية الهائلة التي أعقبته.

وسيدرك العرب بعد قليل أن الشاب الخجول والحكيم الوطني ،كان نسيجاً خاصاً من الزعامات العربية الكفؤه والمتواضعة ، والتي خدمت بلادها بصمت ،وإنه استطاع خلا السنوات الماضية أن يتصدى لأعباء نأى وسينوء سواه عن حملها".



الأستاذ محمد باقر شري

"السفير" البيروتية- أكتوبر 77م



رجل التوازن البارع



"لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي".

افتتاحية "الأهرام" -12 أكتوبر 1977م



الزعيم الذي نصبه الشعب



" يجب أن نعرف أن الثورة لم تصل بعد إلى غالبية شعبنا من العمال والفلاحين في القرى النائية و المدن ، وهم أغلى ما في وجودنا ، وعلينا أن نجعل من هيئات التعاون الأهلي للتطوير مدخلاً لوصول الثورة إليهم: عدلاً وتعليماً ومشاريع مياه وتنميه زراعية"



إبراهيم الحمدي



إبراهيم الحمدي ليس بحاجة للكتابة عنه والتذكير بحركته -13 يونيو التصحيحية – فلم يكن مجرد رئيس يعتلي دفة الحكم ، أو وجد نفسه متربعاُ علها ، ولم يكن قائداً بحكم السيطرة لتركيبة شكلها ، وبنية فرضها ، وإمكانات أهدرها لتكون الضمانة الأكيدة والوحيدة لبقائه في موقع القيادة ، كما لم يكن زعيماً صنعته وسائل الدعاية ، وتشكلت شعبيته من أجهزة الإرهاب والقمع ودوائر الانتهازية وعقد النقص وشبكات الفساد.

فقد عرفه العالم من حولنا رئيساً للجمهورية العربية اليمنية ، ورأت فيه جماهير شعبنا بامتداد اليمن مجدداً لشباب ثورتها ، ورمزاً لوحدتها وكبريائها ، وعنواناُ لإرادة التحدي والنهوض التي فجرها في أعماقها ، وقائداُ أميناً لمسيرتها نحو مستقبل أرغد راح يتلألأ في الأفق أمام أعينها ، ثم زعيماً يحمل عبء معاناتها وهمومها الكبيرة ،كما يحمل سر آمالها الكبرى ومفاتيح إحالتها إلى حقائق حية معاشة ،وعبر علاقة أسطورية واستثنائية كان يرى في الجماهير سر قوته وشروط وأهداف رسالته بمفاعلة تاريخية خلقت ورسخت إحساساُ مشتركا عند القائد والجماهير بانتمائه وحضوره ف كل أسرة في اليمن ،هذا الإحساس وحده الذي ارتقى به غالى مصاف الزعماء التاريخيين.

فما الذي يمكن كتابته عن رجل كهذا؟!!!

غير أنني كلما ذكرت إبراهيم الحمدي – وكيف أن ينسى إبراهيم – ورد إلى ذهني مأثوراته السابقة ،حتى لكأنها أصبحت نقشاً محفوراً في الوعي ،ليس لأن الرجل لو لم يقل سواها شيئاً ،لكانت وحدها كفيلة بتقديمه كواحد من الذين استوعبوا واقع اليمن وظروفه ، وأعطوا في كلمات موجزة نظرية و إطاراً برنامجياً واقعياً وعلمياً لمعالجة أوضاعه.

ليس هذا كله وحسب ، وإنما بالإضافة إليه، لهذا الصدق المستحيل في عصر الزيف العظيم ،ومن رجل في قمة النظام لا يجاهر بمساوئ نظامه وحسب ،وإنما يدعو الناس وكأه يلزمهم بضرورة الوعي بتلك المساوئ ومن أجل تحفيزهم وتحريضهم ،راح يضخمها لخم !! وحتى تتضح الصورة أكثر تعالوا معي نجري المقارنة السريعة التالية:

لا أعتقد بأن ثمة شكاً في ما أحدثته حركة13 يونيو التصحيحية كم تجديد ملموس لشباب الثورة وحيويتها وأن قائد الحركة كان عصارة وخلاصة لمسيرة 14 عاماً من ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ، ومع ذلك كله ، وبالرغم منه ،يؤكد "إبراهيم" بأن الثورة لم تصل بعد إلى غالبية الشعب!! مع أن الشعب كان يعيش خلال مرحلته عرساً ثورياً حقيقياُ.. فلنقارن هذه الحالة بما لاكته ومازالت أجهزة الإعلام وغيرها عن الثورة ، وفي المقابل ما جرى ويجرى على واقع الحياة ، وما الذي يمكن أن يلحق بمن يتجرأ، فيقول أن جزءاً أو زاوية أو مرفقاً في البلاد لم تصله الثورة بعد .

لسنا في مجال مقارنة، بافتراض ذلك، ولكن ريما لأن ما أشرت إليه مقارناً هو من الأسباب الرئيسية التي تشدني باستمرار إلى المقولة..

وهنا من الذي اغتال القادة انهم العملاء للغرب والذي قتل الملك فيصل رجل الوحدة العربيه الصحيحه
والذي قتل الرئيس ابراهيم الحمدي هم العملاء الخونه الذين خانوا الامة منذوا زمنآ بعيد
فهل سيرحلوا ويتركوا شعوبهم تعيش بسلام ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-10-2009, 03:16 AM
بنت الشعيب بنت الشعيب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 529
افتراضي

رحم الله الرئيس ابراهيم الحمدي ... لماذا يقتل رجل بحجمه ..ولا يحتاج رجل مثله لشهادة منا اكثر من شهادات قادة ومقفين واعلامي العالم ..وما عسانا نقول ..وشتان بين الاثنين , الامس واليوم ...ذاك يقتل بيد الاخير ..ويكافئ بقتله باعتلاء عرش اليمن ...وكأن اليمن موعودة بالبقاء والحياة مع امثال الرئيس الباغي المتخلف ..رحمة الله عليك ايها الحمدي الذي كان يحمل رجل مثلك لامته كل الخير والعزة والتقدم ..وابت المؤامرات التي اغتالت ملك الوحدة العربية الملك فيصل رحمه الله الا ان تغتال رجل اللبنات الاولى لمشروع الوحدة الحقيقي ..وبموت الاثنان مات الحلم العربي بيد قتلة نصبتهم امتهم حكاماً عليها ..وهنا نتدكر شهيداً اخراً سبق تلك المرحلة ومات بسبب ذلك التخلف وهو الثائر اليمني احمد الثلايا ومقولته المشهورة لشعبه ..لعن الله شعباً اردت له الحياة وارد لي الموت

http://www.alahale.net/details.asp?id=3266&catid=5

التعديل الأخير تم بواسطة بنت الشعيب ; 23-10-2009 الساعة 03:19 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-10-2009, 07:32 AM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي

رحمه الله فقد تضافرت قوى الفساد وقتلته
وتعاون العشمى وصالح وبعض الشيوخ على قتله بل حاولوا تشويه سمعته
واالى الان لم يفتح تحقيق جاد فى مقتله لان الفاعل ومن معه يحكمون
شكرا ابو الغيث
بعد اذنك هناك حديث لشقيقته تم نشره فهل تضيفه
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-10-2009, 11:38 AM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 804
افتراضي

لقد كانت الاسباب التي وضعوها سببا لمقتلة ابشع من الجريمة نفسها
نعم لقد كانت الكلمات اقسى من الرصاص
حسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-10-2009, 04:48 PM
ابو غيث ابو غيث غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 305
افتراضي

تناول "بطاط وسحاوق" يوم اغتياله، واشترى لأخي "موتور" كي يذهب به للمدرسة وكان يردد دائماً: أريد أن أبني دولة
شقيقة الحمدي تروي حكاية طفولته وقصة مقتله و مواقف عنه
المصدر أونلاين ـ الوطني ـ سامية الأغبري

في مقبرة الشهداء ومنذ32 عاما دفنت أحلام اليمنيين وآمالهم وكرامتهم , هناك ترقد جثمان أنزه وأشرف رئيس عرفته اليمن, يرقد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي الذي حكم اليمن بين 74-77م، واغتيل غدراً في11-10-77م, وفي هذا التاريخ انتهى الحلم الجميل. التقينا بهذه المناسبة الحزينة بالشقيقة الصغرى للشهيد "صفية محمد الحمدي" عاشت طفولتها مع الشهيد في ذمار, كان كما تقول شقيق روحها, في كل موقف تتذكره معه كانت تجهش ومن حولها بالبكاء.

التقيت بها وبحفيديها الطفلين سلمى ومحمد تمنيا لو أنهما أتيا في زمن كما يسموه "بابا إبراهيم" ويفتخران كونه جدهما, حين اغتيل الحمدي كان ابنه الأصغر ذي يزن عمره ثلاثة أشهر فقط ومحمد ونشوان كانا في المدرسة, وشقيقتهم أفراح في الرابعة من عمرها.

عمل والده قاضيا في ذمار, وعمل الرئيس إبراهيم معه في مجال القضاء ثم التحق بالمدرسة التحضيرية, ثم كلية الطيران لم يكملها, قدم باسم القوات المسلحة مشروع الإصلاح المالي والإداري, ثم قام بالحركة التصحيحية التي أعادت الثورة إلى مسارها في 13 يونيو1974م .

هنا نترككم في تفاصيل الحوار مع الشقيقة الصغرى للرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي:



حاورتها: سامية الاغبري



- لنبدأ من تاريخ الجريمة- كيف وصلكم نبأ استشهاد الرئيس إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله؟

* كان عندي في البلاد "ثلا" قبل استشهاده بأربعة أيام قضاها معي ثم عاد لصنعاء, يوم الجريمة نفسها دخلت أنا إلى صنعاء ووصلت إلى البيت وكان هو في مقر القيادة , أتى ظهرا إلى البيت وطلب "بطاط وسحاوق" قبل الغداء , كان جائعاً لأنه لم يتناول فطوره, طلعوا إليه البطاط, وما بين الواحدة والواحدة والنصف وما اسوأها من لحظة – إتصل به أحمد الغشمي وطلب منه الذهاب لتناول الغداء, قال له الشهيد أنا مرهق والغداء الأن أمامي , أصر الغشمي(أجهشت بالبكاء) نزل وأنا كنت في المطبخ وجاء إلي وقال لي أنتي هنا؟ قلت له ايوة, قال لي"لاتروحي إلا لما أرجع" ولكنه لم يعد, قبلته وكانت القبلة الأخيرة وخرج من باب المطبخ وشعرت كأن روحي خرجت معه,ذهب للغداء ولليوم وهو يتغدى.



- خرج ببزته العسكرية؟

* لا - ارتدى" زنة" وكوت وجنبية,انتظرته طويلاً وجاء العسكر قالوا الفندم"الحمدي" يريد "قاته" لم يكونوا يعلموا حين أرسلهم القتلة إن إبراهيم قد مات"الله يجازي من كان السبب" سألتهم أين إبراهيم قالوا سيتأخر لن يأتي الأن , فقلت خلاص سأعود إلى القرية قد تأخرت , طلبت زوجته مني الانتظار لرؤيته, قلت لها قد رأيته بالظهر خلاص البيت وحدها, وعدت إلى البلاد , حوالي الساعة التاسعة ليلاً وككل الناس سمعنا الخبر من التلفاز "اغتيل الحمدي",عندما كانت حراسته تذهب تسأل عنه كان القتلة يراوغون مرة" روحوا هاتوا قاته" ومرة " خرج من الباب الخلفي الحقوا به" ونحن ننتظر.



- وأين كان عبد الله حينها؟

* عبد الله كان احد المعزومين وقتل قبل إبراهيم هذه ما يتداوله الناس لكن الحقيقة أنهما اغتيلا في منزل الغشمي.



-كيف تلقيتي الخبر؟

*صدمت وأصبت بمرض نفسي- وبقيت طوال الليل ابكي وأصيح وأعطوني مهدئات, والصباح باكرا دخلت صنعاء- استشهاده كانت"كسرتي" وحتى اليوم لازلت أعاني من المرض وكذلك زوجته.



- وكيف عرفتم أن الغشمي هو القاتل؟

* لا أحد غيره سيقتله وهو من ألح وأصر على الشهيد بالذهاب لتناول الغداء وقتل في بيته.



- ما كان موقفكم من محاولة إلصاق تهمة أخلاقية برمي جثتي الفرنسيتين بجانب جثتي الشهيدين؟

* الناس علموا أنها كذبة ملفقة لم يصدقها حتى أعداءه, كان لها أثر نفسي وبكينا وتألمنا كيف قتلوهما وأرادوا تشويههما! ظلموا الفرنسيتين وظلموا إخوتي.



- كيف كان يوم تشييع الشهيدين؟

* خرج الناس يبكون ويهتفون أنت القاتل ياغشمي ويروموه بالأحذية, الناس عرفوا من هو القاتل, ويوم قتل الغشمي ,في باب السبح رجل ورع يحدث أخر عن رؤيا رآها-قال له "لقد رأيت الشهيد إبراهيم الحمدي بباب اليمن كأنه بدرا.. وسألته ماذا تفعل هنا؟ قال: انتظر غريمي" لم يكمل الرجل كلامه إلا وسمعوا دوي انفجار الشنطة الملغومة التي قتل فيها الغشمي.



- والان حديثنا عن طفولتك مع الشهيد إبراهيم الحمدي؟

* نحن اثنا عشر أخ وأخت, ثمانية ذكور وأربع بنات إبراهيم قبل الأصغر من الذكور وهو عبد الرحمن,الشهيد إبراهيم يكبرني بما يقارب الأربع سنوات, عشنا طفولتنا في ذمار وقبلها كنا في قعطبة لكن لا أتذكر طفولتنا هناك لأني كنت صغيرة جدا،كانت علاقتي به قوية جدا كنت مرتبطة به, حينما كان رئيسا كان يقول لي لقد تعبت وسأقدم استقالتي قريبا لأني قد تعبت.حين يأتي إلى البلاد كان لايأتي إلا إلي ولا ينام أو يأكل طعامه إلا عندي.



- بمن اقتدى وتأثر الشهيد ؟

* الشهيد إبراهيم الحمدي قرأ كثيرا عن الخليفة عمر بن عبد العزيز وكان جداٌ متأثراُ ومقتديا به.



- مارأيك بحركة 13 يونيو التصحيحة التي قام بها وتسلمه زمام الحكم؟

* كنا نخاف عليه من نهاية ماقام به,ونعلم انه سيكون نهايتها القتل, لهذا لم نرض بما فعله, وحذرناه ونصحناه لم يسمع نصيحتنا لأنه يحب البلد أكثر من نفسه وأراد له الخير- قال أنا مؤمن بقضاء الله و لن يصيبني إلا ماكتبه الله لي.وعارضناه كثيرا حين تسلم زمام الحكم , وقال أنها فترة مؤقتة وسيقدم استقالته لأنه لايريد المنصب.



- ولما لم يقدم استقالته ومرت ثلاث سنوات على حكمه؟

*كان ينتظر المؤتمر الشعبي العام وحينها سيقدم استقالته.



-لكنه كسب عداوة بعض القوى منها المشائخ؟

*نعم بعض المشائخ الذين تضررت مصالحهم حين سعى لبناء الدولة ناصبوه العداء , أما المواطنين كان قريب منهم,لم يحبهم احد ويحب البلد كما الشهيد.



- ماحجم الثروة التي تركها الشهيد إبراهيم الحمدي؟

*حب الناس,واحترامهم, والسمعة الطيبة أفضل من كل الأموال, كثير لايعلمون إني شقيقته اسمعهم يترحمون عليه لم اسمع يوما أحد يذكره بسؤ, كان بسيط ..قريب منهم ,حين أرى الناس يحبونه كل هذا الحب افتخر وأرفع رأسي, هذه هي ثروتنا التي تركها لنا.

أتذكره مرة جاء إلى البلاد "ثلا" استلفنا مصاريف الغداء والقات له وللعسكر الذين كان برفقته.

- لكنه رئيس دولة ويمكنه أخذ مايريد؟

* نعم كان يمكنه ذلك لكنه أبداَ لم يفعل , ومتواضع وزاهد حتى سيارته الفوكس ووجن عادية جدا.

أتذكر حين كان يأتي إبراهيم لا ارتدي بلايزج "أساور من ذهب"؟



- لماذا؟

* ظل يقول لي حرام تلبسين "البلايزج" والمسكين اللي يجي يشوفك ومامعه؟ أيش يقول؟ يقول أنت معاكي وهو مامعه! قلت له هذي الأيام "ماعادبش حد مامعه بلايز" كان رحمه الله يقف لنا بالمرصاد والان عرفنا مقصده .



- ماذا عن الهدايا التي كان يتلقاها بإسمه؟

* تلقى الكثير من الأموال و الهدايا بإسمه لكن كان يوردها إلى المتحف وخزينة الدولة, أتذكر يوما كانت زوجته مسافرة وذهبت أقيم معه في البيت , كانت هناك غرفة طلب من أحدهم عدم تركها مفتوحة وإغلاقها وإعطاني المفتاح فتعجبت من هذا الاهتمام بإغلاق الغرفة وأثار ذلك فضولي,ففتحت الغرفة ودخلتها وجدت شنطة كبيرة مليئة بالمال,أغلقتها, بعد ساعتين جاء إبراهيم رحمه الله وأخذ المفتاح وبعد ساعتين استدعاني ولم أجد الشنطة فقلت له أين الشنطة؟ قال لي أية شنطة؟ قلت له كانت هنا ومليئة بالأموال, أراني ورقة كانت سند بتحويل تلك الأموال إلى خزينة الدولة, قلت له هذه الأموال خاصة بك لما لم تتركها ربما نحتاج لها؟ قال وما لمناسبة ؟قلت المناسبة أنها جت باسمك, قال لما لم تهدى لشخص آخر ؟ لو لم أكن رئيسا لما أهديت لي هذه الأموال وهي ملك الشعب.. هل تريدين أن أسرق مال الشعب؟ قلت له أعوذ بالله.



- وما مصير الهدايا العينية التي حولت للمتحف؟

* لا نعلم أين ذهبت, حصل على هدايا كثيرة كانت في المتحف ساعات وسيوف وغيرها لكنها اختفت! سرقت أو أخفيت قطعة وراء أخرى.



- تعتقدين الهدف السرقة أم إخفاء تاريخ؟

* لا لم تكن السرقة الهدف – لأن السرق لا يحتاجون إنما الهدف إخفاء تاريخ!



- ماذا عن وضع المغتربون في عهده؟

* رفع المغتربون في عهده إلى القمة واليوم نزلوا إلى الحضيض, في عهده حين كان المغترب وصاحب العمل يتفاوضان على الراتب ويحاول صاحب العمل إقناعه كان يرد عليه بثقة"راجع الحمدي".



- وماهي منجزاته؟

* كل الموجود الأن هي من منجزاته وحتى التي تحققت الآن هي من خططه.



- بما تفسرين تغييب الشهيد الحمدي في الإعلام الرسمي؟

* البعض لايريد أن يذكره لان ذكره يسبب له"الصداع", لان الشهيد وطني ومحبوب من الناس ظنوا أنهم بذلك سيجعلون الناس ينسونه لكن إن محوه من الإعلام لن يستطيعوا محوه من القلوب هو في القلب والناس لن تنساه وتنسى الخير الذي عم البلد في عهده.

في عهده كانت البنوك مليئة بالعملة الصعبة, بثلاث سنوات ونصف- بنى دولة وكان دائما يردد "أريد أن أبني دولة"ولم يستخدم أموال الدولة, وكان متواضعا رحمه الله, حين تأتي وفودا وحتى لا يكلف البلد كان يستأجر له السيارات. وكان زاهدا حتى إذا حصل على مفرشة يهدها للمسجد.حتى الحوالات كانت أكبر حوالة بخمسة آلاف ريال, وإذا أحتاج أحدهم مالاً كان إبراهيم يحول له من راتبه.



- هل كانت لكم مميزات باعتباركم أسرة رئيس الدولة؟ وهل كنتم تقومون برحلات خارج البلد؟

* أبدا لم تحصل لم يكن لديه شيء فرشه"عطب"ووسادته"تبن" لم يملك فلا في سويسرا أو ماليزيا ولم يذهب للتنزه في أي مكان,حتى اختى الصغيرة لم يأتي لها بسيارة تذهب بها إلى المدرسة كانت تستأجر سيارة كبقية الناس.

حين طلب أخي الأصغر سيارة تذهبه للمدرسة كان يقول له "أنت ستكبر وستكمل دراستك وتتوظف وتشتري ماتريد" واشترى له موتور وهو شقيق الرئيس!



- هل تذكرين مواقف له كهذه ؟

* أتذكر يوما كان قادما إلى "ثلا" وفي طريقه رأى جربة"مزرعة" بإحدى القرى ومواطنين يتناولون فطورهم , ترك حراسته وسيارته بعيدا وذهب إليهم وألقى عليهم التحية, وجلس يتناول الفطور معهم, وسألهم أليست لديكم مدرسة في هذه القرية؟ ردوا عليه انه لاتوجد مدرسة, قال لهم واين يدرس أبناءكم؟ قالوا له يذهبون إلى عمران أو مناطق بعيدة فيها مدارس, قال لهم ولما لاتقابلون الرئيس وتطلبون بناء مدرسة؟ قالوا له ومالذي سيوصلنا إليه؟ تعرف حينها أحدهم على شخصيته وقال له "نحن نبحث عنك في السماء وأنت في الأرض بيننا" فقال لهم إذا أردتم شيء لاتترددوا بالمجيء إلي وفي البوابة قولوا لهم نريد "الحمدي"واصدر الرئيس الحمدي أوامره ببناء المدرسة , بدأوا من اليوم التالي ببناء المدرسة.

وموقف أخر أتذكره أتى ألينا طالبا منا أن نتنازل عن منزل والدنا لتحويله إلى مستشفى, وقال لي "الناس بيموتوا في الطريق , قلت له ابني لهم مستشفى بأي مكان , قال وهذا أجر وأنا سأبنى لكم بيتا غيره, اقتنعت وتحول المنزل إلى مستشفى.وبدأنا نبنى منزلا أخر وقمنا نبنيه من حجر"حبش"( من الأحجار الفخمة) وحين علم الشهيد بذلك أرسل إلينا طقم تخربه فذهبت إلى أخي الكبير محمد وقلت له"شوف إبراهيم إحنا بنينا وبدأنا نسقف وهو أرسل طقم يخربه وقد حول بيت أبونا إلى مستشفى" ذهب إليه محمد بالكاد أقنعه وحين بدأنا نبني الدور الثاني أقسم يمين إذا بني بحجر حبش لن يسكن فيه ولن يدخله . وقال الدور حقي ابنيه بما أشاء انا وانتوا بنيتم الدور الأول بما تريدون, وبناه بحجر عادي ونوافذ قديمة.وبعد أن أكملت البناء اشتريت "مفرشتين" الواحدة بــ(150) ريال, جاء إبراهيم ورآهما وقال لي "حق من المفرشتين؟" قلت له حق جارنا جاء رهنهم يحتاج لــ500 ريال , قال مش حرام عليك يكمل بناء بيته ومافيش معه فرش؟ الأن ترجيعها له , ووعدته بأني سأعيدهما إلى جارنا وإلا كان سيأخذهما وسيتفاجأ الجار .وحين ذهب فرشتهما لكنها كانت أول وأخر فرشة لانها كانت زيارته الأخيرة, وبعد استشهاده رميتهما.



- الشهيد عبد الله –كيف كانت شخصيته؟

* الشهيد عبد الله كان أكبر من إبراهيم في السن ولديه خمسة بنات وولد, كان رحمه الله ذو شخصية قوية , مهاب ولو قتل الحمدي وهو حي لقلب الدنيا , كان يقول" لو حدث لإبراهيم شيء سأحرق صنعاء بمن فيها" لذا تخلصوا منه قبل إبراهيم.



- هل تودون فتح ملف الاغتيال؟

* نعم نود ذلك, نريد أن تكشف الحقيقة, رغم معرفة الناس بها ومحاولة البعض تغطيتها لكن لابد لها أن تظهر ويكشف المشاركون في القتل.



- كلمة أخيرة؟

أشعر بالفخر حين أرى الناس كيف يحبون أخي, يأتون إلي يطلبون صوره وأحيانا كثيرة أشيلها من الجدار وأعطيها وحين يسألون لما تعطينها لهم؟ أقول لم يطلبوا الا صورة من يحبون, حب الناس هي ثروتنا وكل رأس مالنا.


وهذا هو حديث اخته التى روت الحقيقه
واشكر والدنا العزيز مصري انا الذي طلب المقابله فأحببت ان احضرها تقديرآ واحترامآ له
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-10-2009, 06:07 PM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 804
افتراضي

رحم الله الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي
كم هي رائعة هذة الاخت الفاضلة انها اخت الشهيد
فالاخت ادا ما مات اخوها صاحت وقالت :
الزوج موجود والابن مولود لكن
الاخ ادا ما فقد فهو مفقود مفقود مفقود
اتذكر فيما اتذكر العلاقة القوية التي ربطت بين :
الرئيس الشهيد الحمدي والرئيس الشهيد سالم ربيع علي
كانت علاقتهما قوية ومتينة
لقد حضر الرئيس الشهيد سالمين جنازة الحمدي رغم التحذيرات التي وجهت لة
لقد قال لن يثنيني شي عن حضور الجنازة ولو كان اخر يوم في عمري
اتذكر ايضأ حادثة حصلت للشهيد الرئيس سالمين
فقد كانت والدة الرئيس سالمين تعيش في منزل مبني من القش
في احد الايام قامت هذة السيدة ببناء غرفة من الطوب المصنوع من التراب
قامت قائمة للبعض واتهموا الرئيس سالمين بانة استخدم اموال الدولة لترميم منزل والدتة
اجمع المتربصون بظرورة التحقيق في الامر
هناك من اعترض واصر على نزاهة الرئيس سالمين
اختلف الطرفان فسالهم الرئيس سالمين عن السبب
عندما علم بنية التحقيق قال لكم ذلك ولتكن هناك لجنة تحقيق من المتربصين
اخيرا اكتشفوا الحقيقة وبان والدة الرئيس باعت بعض من اغنامها لاجرة العمال
استشهدا الرئيسان وهما لايملكان قرشأ واحدأ
حسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-10-2009, 12:37 AM
ابو غيث ابو غيث غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 305
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الشعيب مشاهدة المشاركة
رحم الله الرئيس ابراهيم الحمدي ... لماذا يقتل رجل بحجمه ..ولا يحتاج رجل مثله لشهادة منا اكثر من شهادات قادة ومقفين واعلامي العالم ..وما عسانا نقول ..وشتان بين الاثنين , الامس واليوم ...ذاك يقتل بيد الاخير ..ويكافئ بقتله باعتلاء عرش اليمن ...وكأن اليمن موعودة بالبقاء والحياة مع امثال الرئيس الباغي المتخلف ..رحمة الله عليك ايها الحمدي الذي كان يحمل رجل مثلك لامته كل الخير والعزة والتقدم ..وابت المؤامرات التي اغتالت ملك الوحدة العربية الملك فيصل رحمه الله الا ان تغتال رجل اللبنات الاولى لمشروع الوحدة الحقيقي ..وبموت الاثنان مات الحلم العربي بيد قتلة نصبتهم امتهم حكاماً عليها ..وهنا نتدكر شهيداً اخراً سبق تلك المرحلة ومات بسبب ذلك التخلف وهو الثائر اليمني احمد الثلايا ومقولته المشهورة لشعبه ..لعن الله شعباً اردت له الحياة وارد لي الموت

http://www.alahale.net/details.asp?id=3266&catid=5
الاخت بنت الشعيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم كانت مؤامرة دنيئة قام بها قوم لا تخاف الله وهاهم اليوم فى السلطة ينكلوا بشعب الجنوب العرب
وبالشماليين فهم لم يفهموا ان هناك حساب من رب العالمين
وتقبلي جل تقديري
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العنف الأسري رحيق الأزهار منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 14-09-2009 12:59 PM
النظام السياسي والسياسة العامة مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 23-07-2009 02:46 PM
اللجوء السياسي .....! د. شاهر النهاري منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 30-06-2009 12:00 PM


الساعة الآن 01:03 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com