عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-05-2010, 11:33 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي اوباما يتعهد بمتابعة العقوبات الدولية رغم صفقة ايران النووية الجديدة




اوباما يتعهد بمتابعة العقوبات الدولية رغم صفقة ايران النووية الجديدة



تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما بمتابعة ملف العقوبات الجديدة ضد ايران على الرغم من صفقة التبادل النووي التي اجرتها طهران مع تركيا والبرازيل.

وقال اوباما في اتصال تلفوني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان ان الخطوات الايرانية تظل دون مستوى "بناء الثقة".

وذكر بيان صادر عن البيت الابيض ان الرئيس اوباما اجرى محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء اردوغان، ثمن فيها الجهود التي تبذلها تركيا والبرازيل في الملف النووي الايراني.

واضاف بيان الرئاسة الاميركية ان الرجلين "شددا خلال محادثاتهما على القلق المستمر والجوهري للاسرة الدولية بشأن الملف النووي الايراني وكون ايران لا تحترم التزاماتها الدولية".

واوضح البيان ان الرئيس الاميركي قال لاردوغان ايضا ان "محادثات ستتواصل حول قرار جديد في مجلس الامن الدولي" واشار الى ان "الرفض المستمر لايران للاجتماع مع مجموعة الست حول برنامجها النووي ورفضها الاخير المتعلق بتخصيب اليورانيوم بمعدل 20% لا يبني الثقة".

دعوة للتأجيل

وكانت البرازيل وتركيا قد دعتا الاعضاء الاخرين في مجلس الامن الدولي الى الالتفات الى الصفقة التي قاما بها مع ايران بشأن برنامجها النووي.

وشعر كلا البلدين بخيبة امل من مقترحات العقوبات الجديدة التي وضعت على طاولة النقاش في مجلس الامن بعد يوم واحد من موافقة طهران على صفقة استبدال مخزون اليورانيوم لديها مقابل الحصول على وقود نووي مخصب لمفاعلها النووي .

وقال مسؤولون ايرانيون ان القوى الكبرى "تجرد نفسها من المصداقية"، اذا تجاهلت الصفقة التي تم التوصل اليها بعد جهد جهيد.

وكانت مسودة القرار المقترح بتشديد العقوبات على ايران قد نالت موافقة الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي .

اذ تعتقد هذه الدول ان ايران تسعى للحصول على اسلحة نووية عبر برنامجها النووي ، الامر الذي تنفيه ايران مصرة على ان برنامجها النووي هو للاغراض السلمية.

"فرصة للمفاوضات"

وقال وزيرا خارجية البرازيل وتركيا في رسالة وجهاها الى مجلس الامن الدولي " ان البرازيل وتركيا مقتنعتان بان الوقت قد حان لاعطاء فرصة للمفاوضات وتجنب تلك الاجراءات المضرة بالحل السلمي للمسألة".

وارفق نص الاعلان المشترك الذي وقعته كل من البرازيل وتركيا وايران الاثنين في طهران برسالة وزيري الخارجية.

"انهم يشعرون انه للمرة الاولى في العالم تتمكن دول نامية من الدفاع عن مصالحها على الساحة الدولية من دون حاجة الى الدول الكبرى وهذا امر يصعب عليهم تقبله"
علي اكبر صالحي مسؤول البرنامج النووي الايراني

وتقول بربارا بليت مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة ان دبلوماسيون في الامم المتحدة يقولون ان ذلك تذكير لكل الاطراف وضمنها ايران ان لا تبالغ في ردها، وان الدول الخمس دائمة العضوية لا تدفع بعدوانية نحو التصويت لمصلحة قرار العقوبات، لذا فثمة فرصة لتنفيذ الصفقة التي توسطت فيها البرازيل.

وكانت الدول الثلاث قد وقعت الاثنين الماضي على صفقة وافقت ايران فيها على ارسال اليورانيوم منخفض التخصيب الى تركيا مقابل تسليمها وقود نووي الى مفاعل مخصص لللابحاث لديها.

ويهدف وضع المواد النووية الايرانية في بلد ثالث الى تحقيق اجراء لبناء الثقة من قبل القوى الدولية الكبرى لمنع ايران من انتاج يورانيوم اعلى تخصيبا ومواد تستخدم في صنع اسلحة نووية.

وكانت صفقة مشابهة قد اقترحها العام الماضي الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، فضلا عن المانيا التي تفاوضت مع ايران بشأن برنامجها النووي.

بيد ان خططا لحزمة رابعة من العقوبات الاممية ضد ايران بسبب برنامجها النووي قد وزعت الثلاثاء بين الدول الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن الدولي.

ورفضت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون الصفقة الايرانية ووصفتها بانها محاولة للتهرب من الضغط ، واضافت ان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والتي تمتلك حق الفيتو قد اتفقت على مسودة قرار "قوي".

رفض ايراني
ورفض مجتبى هاشمي سمارة المستشار المقرب من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مقترح العقوبات الجديدة ووصفها بأنها غير شرعية.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي الذي يشغل في الوقت عينه منصب نائب الرئيس قوله ان الحديث عن "فرض عقوبات عفى عليه الزمن، ومشروع قرار العقوبات ضد ايران" الذي قدم الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء "هو محاولة اخيرة يقوم بها الغربيون".

واضاف "علينا ان نصبر لانهم لن يحققوا مرادهم، بل انهم يجردون انفسهم من المصداقية في نظر الرأي العام من خلال متابعتهم السعي الى تمرير قرار جديد".

وتابع "انهم يشعرون انه للمرة الاولى في العالم تتمكن دول نامية من الدفاع عن مصالحها على الساحة الدولية من دون حاجة الى الدول الكبرى وهذا امر يصعب عليهم تقبله".

واشار صالحي ان ايران تعد رسالة موجهة الى المراقبين الاممين والوكالة الدولية للطاقة النووية تلفت انتباههم الى الصفقة التي تم اجراؤها مع تركيا.


* البي بي سي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-05-2010, 05:33 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي

شئ غريب فعلا ان تتقدم امريكا الى مجلس الامن طالبة معافبة ايران رغم توقيع معاهدة التبادل النووى
هل غضبت امريكا لان ايران وافقت ام هو تحضير لضربة الى ايران لحساب اسرائيل
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-05-2010, 10:12 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى انا مشاهدة المشاركة
شئ غريب فعلا ان تتقدم امريكا الى مجلس الامن طالبة معافبة ايران رغم توقيع معاهدة التبادل النووى
هل غضبت امريكا لان ايران وافقت ام هو تحضير لضربة الى ايران لحساب اسرائيل
السلام عليكم

معك حق الوالد الكريم مصري أنا ..يبدو أن ايران قد قررت احراج امريكا بموافقتها هذه ودفعها الى الموقف الذي اتخذته وهذا ماحصل فعلا

السؤال : ألم تتعلم الشعوب ان امريكا لايهمها القانون الدولي ولا مؤسساته ولا الحقائق الواضحة ؟؟

تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-05-2010, 10:35 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

هل اتفاق نووي إيران خدعة؟ 21/05/2010




تناولت بعض الصحف الأميركية الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا بشأن مبادلة اليورانيوم المنخفض التخصيب، بالنقد والتحليل، وأجمع بعضها على أن المبادرة الإيرانية ما هي سوى حيلة أو خدعة لإحداث انقسام في الرأي العام العالمي والحصول على القنبلة النووية في غضون شهور.

وكانت إيران عقدت اتفاقا في طهران قبل أيام مع كل من البرازيل وتركيا بشأن مبادلة يورانيوم عالي التخصيب لاستخدامه وقودا في مفاعلات للأغراض الطبية بآخر غير مخصب.

وفي هذا الصدد قال الكاتب الأميركي تشارلز كروثامر إن من الواضح أن "المناورة الإيرانية" الأخيرة بشأن مبادلة اليورانيوم -والتي جرت بوساطة تركية برازيلية- ما هي سوى خدعة، موضحا في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست أن الخدعة الإيرانية تتمثل في كون طهران تملك من اليورانيوم المخصب كميات أكثر مما هو مطلوب لصناعة القنبلة النووية.


وأضاف كروثامر أن طهران أيضا تواصل تخصيب اليورانيوم الذي تملكه بمعدلات عالية، وأن ذلك ما حدا بوزير الخارجية الفرنسي إلى التصريح الفوري بكون العرض الإيراني المتمثل في شحن بعض اليورانيوم إلى تركيا ليس من شأنه التأثير على مضيها في برنامجها النووي.


وحذر الكاتب إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من التراخي بشأن العديد من القضايا الدولية ومن بينها النووي الإيراني، وقال إن ذلك ينذر باضمحلال وتراجع "الدور القيادي" الأميركي في العالم وترك الفرصة أمام قوى أخرى صاعدة لملء الفراغ.


تحدي الغرب
من جانبه قال الكاتب الأميركي جيفيري كوهنير إن إيران تسير على الدرب الذي رسمته لنفسها بشأن برنامجها النووي متحدية الغرب ومعه أوباما، موضحا في مقال نشرته له صحيفة واشنطن تايمز أن طهران هي قاب قوسين أو أدنى من الحصول على الأسلحة النووية أو الأدوات التي تمكن النظام الإيراني من تدمير إسرائيل وابتزاز الغرب على حد سواء.


واتفق كوهنير مع مواطنه كروثامر في أن الخطوة الإيرانية الأخيرة المتمثلة في قبول مبادلة اليورانيوم المنخفض عبر تركيا والبرازيل ما هي سوى خدعة لتأمين غطاء دبلوماسي ربما يمنع فرض عقوبات دولية أقسى على النظام الإيراني بدعوى تظاهره بالتعاون مع المجتمع الدولي.


وأوضح كوهنير أن إيران تقوم بتسريع تخصيب اليورانيوم، وبالتالي فإن لدى طهران مخزونا احتياطيا كافيا لصناعة القنبلة النووية وللمضي في الطموحات النووية للبلاد التي تبدو غير آبهة بالعقوبات الراهنة التي وصفها بالرمزية.


الحيلة والمناورة
ومضى الكاتب إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمكن من التغلب على أوباما عبر الحيلة والمناورة، وأن نجاد نجح في إحداث انقسام في الرأي العام العالمي بشأن البرنامج النووي لبلاده وأنه أخذ بيدها بعيدا عن العزلة الدبلوماسية، مشيرا إلى أن إيران بدأت بجذب بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين كالبرازيل وتركيا.


"
نجاد تغلب على أوباما عبر الحيلة والمناورة ونجح في إحداث انقسام في الرأي العام العالمي بشأن البرنامج النووي لبلاده وأخذ بيدها بعيدا عن العزلة الدبلوماسية
"
وأما صحيفة بوسطن غلوب فقالت في افتتاحيتها إنه لا ينبغي لأوباما أن ينخدع بالأوهام الإيرانية، موضحة أن طهران حاولت التهرب من الوقوع تحت طائلة العقوبات القاسية عبر تنفيذها ما وصفتها بالمناورة الذكية.


وتكمن الحيلة الإيرانية وفق وصف بوسطن غلوب في أن طهران كانت تملك 1500 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب عندما اتفقت مع ما بات يعرف بمجموعة فيينا أواخر العام الماضي، في إشارة إلى الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن طهران رفضت تنفيذ الاتفاق بالرغم من قدرتها على الحصول على القنبلة النووية في غضون عام منذئذ.


وتمضي بوسطن غلوب بالقول إن إيران الآن تملك حوالي 2300 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب، وإنها لما كانت سابقا وافقت على شحن 1200 كيلوغرام إلى روسيا وفرنسا أو ما شكل 80% من مخزونها الكلي حينئذ، فإن موافقتها على شحن نفس الكمية للخارج وإيداعها لدى تركيا وهي لا تشكل سوى نحو 52% من المخزون الإيراني الحالي، يعني أن طهران باتت على وشك الحصول على قنبلة نووية في غضون شهور.

المصدر: واشنطن بوست+واشنطن تايمز+بوسطن غلوب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المنظمات الدولية khaldoon_ps سياسة وأحداث 29 11-11-2019 09:48 PM
أنواع القنابل النووية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-04-2011 10:43 PM
أوباما يعتزم إجراء تخفيضات كبيرة في ترسانة بلاده النووية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 06-04-2010 12:55 PM
مسلسل ايران والقضية العربية الحلقة الاولى القضية العراقية ibneliraq منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 05-03-2010 06:14 PM
السيناريو الكامل للهجوم الإسرائيلي 2010 قنديل البحر سياسة وأحداث 4 28-12-2009 12:26 AM


الساعة الآن 06:27 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com