عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-04-2010, 11:27 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,050
Arrow تحذير من الأسلحة النووية التكتيكية




تحذير من الأسلحة النووية التكتيكية 18/04/2010




حذر صحفي أميركي مخضرم من أن الخطر الأكبر يأتي اليوم من الأسلحة النووية التكتيكية القصيرة المدى، حيث لم تعد الترسانات الأميركية والروسية العابرة للقارات هي الكابوس الذي يؤرق العالم.

وقال الصحفي الحائز على جائزتي بوليتزر في الصحافة جيم هوغلاند إن العدد الكبير من الأسلحة النووية التكتيكية التي تهدد باكستان باستخدامها ضد أي هجوم تقليدي من الهند، هي منبع الخطر الأكبر، تماما مثلما يقول الخبراء الروس صراحة إنهم سيكونون مطالبين بالرد على أي تهديد عسكري من الصين.

وأضاف هوغلاند في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست اليوم أن الاحتمال الأقوى أن هذا النوع من الأسلحة القصيرة المدى هو الذي قد يقع في أيدي ما سماها العصابات الإرهابية.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تمكن من تحويل فكرة نزع السلاح النووي عالمياً -التي بدت مثالية من قبل- إلى أداة نافعة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية.

وتابع -في المقال الذي كال فيه المديح لإستراتيجية أوباما النووية الجديدة- أن خطوة الرئيس "الثلاثية الأجزاء" من شأنها أن تبدد المفهوم القائل إن أهدافه النووية الطموحة تنبئ عن سذاجة وقلة خبرة.

ففي بحر أسبوعين وضع أوباما بصمته على تقرير مراجعة الوضع النووي الذي نشرته وزارة الدفاع (البنتاغون) في السادس من أبريل/نيسان الماضي, وأبرم صفقة تتعلق بمعاهدة الأسلحة الإستراتيجية مع روسيا، ثم استضاف مؤتمرا شاركت فيه 47 دولة، في قمة تبنت وجهة نظره التي تعتبر الإرهاب النووي أكبر خطر يهدد استقرار العالم.

على أن هذا لا يعني أننا على أعتاب عالم خالٍ من الأسلحة النووية, كما يقول هوغلاند مستدركا، إذ ثمة عقبات هائلة لا تزال قائمة تتمثل في إيران وكوريا الشمالية, واعتماد روسيا المتزايد على الأسلحة النووية التكتيكية في مبدئها العسكري, والمثلث النووي "المتقلب" المكون من الصين والهند وباكستان.

ورأى الكاتب أن أوباما جعل من تقرير مراجعة الوضع النووي وثيقة سياسية أعادت صياغة مفهوم الحرب الباردة للردع بطرق تقلص من دور الأسلحة النووية في السياسة الدفاعية للولايات المتحدة.

وخلص إلى أن ذلك سيمنح أوباما نفوذا سياسياً وأخلاقياً في الحجج التي يسوقها لتطبيق إجراء دولي لردع إيران عن تطوير أسلحة نووية، وإرغام كوريا الشمالية على التراجع عن برنامجها النووي الذي وصفه بأنه مخالف للقانون.

وفي الختام قال هوغلاند إن على الكونغرس تعزيز هذا النفوذ بالتصديق على المعاهدة الأميركية الروسية الجديدة ومعاهدة حظر التجارب النووية الشاملة.


*واشنطن بوست
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-04-2010, 11:48 PM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,492
افتراضي

قديما، لم تكن هناك صعوبة في تحديد المشكلات التي تواجه معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. فلم تكف دول العالم التي انضمت إليها، كدول غير نووية، عن إثارة المشكلات المتعلقة بعدم قيام الدول النووية الخمس الكبري(P5) باتخاذ خطوات محددة تجاه نزع السلاح الشامل، أو عدم وجود ثقة في ضمانات الأمن السلبية - خاصة في ظل وقوع مواجهات بين دول نووية وأخري غير نووية- إضافة إلي المعضلة المزمنة الخاصة بعالمية المعاهدة، بفعل عدم انضمام عدة دول نووية بالأمر الواقع إليها، مع قيام دول منضمة لها باختراق التزاماتها النووية عبر إقامة برامج نووية سرية.

وفي بداية التسعينيات من القرن العشرين، بدا وكأن المعاهدة تنهار، لاسيما مع إقدام إحدى دولها (كوريا الشمالية) علي الانسحاب منها، لكن ذلك لم يحدث، واتجه التوافق الدولي إلي تمديدها إلي أجل غير مسمي عام 1995 . لكن المشكلات التقليدية المرتبطة بالمعاهدة لم تنته ، حيث تحولت مؤتمرات المراجعة الدورية إلي مواجهات حقيقية، كانت تطرح تساؤلات مستمرة، حول حالة المعاهدة.

كانت المعاهدة خلال تلك الفترة حجر الأساس لما يسمي النظام الدولي لمنع الانتشار النووي، لكن كان من الواضح أنها لم تعد المحرك الرئيسي للسيطرة علي احتمالات الانتشار النووي في كل مرة طرحت فيها تلك الاحتمالات. لقد تصاعدت تأثيرات 'السياسات المنفردة' كالسياسة الأمريكية في التعامل مع الانتشاريين الجدد، وبدأت المعاهدات المكملة الخاصة بالحظر الشامل للتجارب النووية والسيطرة علي المواد النووية في الظهور، وأصبحت المبادرات التي يتم 'تفصيلها' للتعامل مع حالات تبدو خاصة سمة سائدة علي المستوي العالمي. عملت الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال هذه الفترة أيضا كبيت خبرة أو أداة تنفيذ لقرارات تصدر من مجلس الأمن الدولي- وليس من مجلس المحافظين التابع لها- بعد أن تحولت قضايا نووية متعددة إلي الأمم المتحدة. لكن المحاولات لتدعيم معاهدة منع الانتشار ظلت مستمرة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع القنابل النووية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-04-2011 10:43 PM
أوباما يعتزم إجراء تخفيضات كبيرة في ترسانة بلاده النووية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 06-04-2010 12:55 PM
الاستراتيجية العسكرية المعاصرة والمذاهب العسكرية العالمية السائدة مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 08-10-2009 08:46 PM
تقرير: أوباما يجدد التعهد بالحفاظ على سرية ترسانة إسرائيل النووية باحث عن العلوم منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 03-10-2009 06:40 PM
بحوث ودراسات سياسية castle منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 131 28-09-2009 03:34 PM


الساعة الآن 03:58 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com