عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2009, 06:25 PM
ابويوسف12 ابويوسف12 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 8
Thumbs down أكذوبة الإعلام الحر والمحايد .!




بسم الله الرحمن الرحيم

مابين مهرجان الشقاقي وأكذوبة الإعلام الحر والمحايد .!

بقلم/زلزال السرايا

بلا شك أن الإعلام ودوره المتعاظم في النشاط البشري على الصُعد كافة، فالإعلام اليوم هو مؤسسة حيوية تتقدم المؤسسات كلها، كما أن دور الإعلام اليوم لا يقتصر على نقل الخبر فقط أو رواية الأحداث في العالم، بل يعتبر هو حلقة الوصل بين الأفراد وبين المجتمعات.

وأهم ما يجب أن يتميز به الإعلام هو المصداقية, فإعتماد المصداقية في نقل كل المعلومات والاخبار والبرامج للمتلقي، وهذا لن يتم الا بنقل الحقيقة والمعلومات والاحداث، والتصريحات كما هي دون رتوش او اضافات او حذف او تجاهل او تشويه، ومحاولة الوصول الى كامل الحقيقة .

ورغم أن كافة المواصفات المذكورة سلفاً لابد أن تتواجد في الإعلام, إلا أن ذلك كله قد اختفى بقدرة قادر في يوم مهرجان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي أقامته إحياءً لذكرى رحيل أمينها العام ومؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي – رحمه الله – فلم يكن الإعلام في مكانه وإتجاهه السليم, رغم أن هذا الحشد وتلك الجماهير وتلك الكلمات التي قيلت بالمهرجان تتطلب أن يكون تسليط كبير للأضواء عليها, ولكن لم يكن هناك تسليط كافي ومحايد من الإعلام على هذا المهرجان الكبير.

لم تكن تغطية مهرجان الشقاقي كما ينبغي لأن الوجبة التي يتغذى عليها الإعلام حالياً وهي الموضة الموجودة حالياً بالأسواق الإخبارية لم تكن موجودة بمهرجان الشقاقي, بكل تأكيد لعلنا نلتمس العذر لذلك الإعلام الذي أصبح وجبته الأساسية والمفضلة هي وجبة التشهير والردح والقتل والمناكفات, لذلك في مهرجان الدكتور فتحي الشقاقي لم تكن وجبتهم المفضلة موجودة, بل وجدوا من يتحدث عن الوحدة وعن المصالحة وعن لم الشمل وعن المقاومة والجهاد, وهذه مصطلحات قد عفى عليها الزمن وقد انتهت لدى من يدعي الإعلام الحر والنزيه .!
فلأسف لم نجد الأمانة في نقل مهرجان الدكتور الشقاقي في أي محطة فضائية أو وسيلة إعلامية فالأمانة التي هي رديف الحقيقة، ولايمكن ان نسبر غور المعلومات والوصول الى حقيقة الموضوع دون ان تكون الامانة اساساً لها، حيث تقتضي الامانة ان يعرف الجمهور كل شيء دون اخفاء معلومات او مواربة او تدليس او عدم الكشف عن كل الحقيقة، او عدم نقل كل الاراء والمواقف المختلفة عن اي حدث او قضية تهم المواطن والوطن. فكل شيء يعلن للجمهور.

أي إعلام هذا الذي لم يأتي حتى ضمن شريطه الإخباري على مهرجان الشقاقي ونقل ماحدث للجماهير؟!
أي إعلام هذا الذي يسلط الأضواء المظلمة على الفرقة والشرذمة ويترك الوحدة؟!
أي إعلام هذا الذي يسلط أضواءه المعتمة على المناكفات ويترك القواسم المشتركة للشعب وللأمة ؟!

إن المستهجن بالأمر أن نرى من هذا الإعلام الذي يصف نفسه بالشفافية أن يسلط إعلامه على تصريح يشكل غثيان للمجتمع, بينما يتجاهل بقصد مقزز التطرق لمهرجان الدكتور فتحي الشقاقي الذي حمل إسم هذا المهرجان ( مهرجان نصرة القدس ودعم الوحدة ) فالقدس والوحدة لم تكن ضمن أولويات ذلك الإعلام الذي أصبح شغله الشاغل التنقيب عن كل الوسائل التي تفتت الأمة وتزرع التخلف واسطوانات الردح النسائي بين عناصر هذه الأمة .!

يبدو أن ثقافة المقاومة التي أراد المهرجان إيصالها لكل متقاعس ولكل متخلف عن الجهاد قد أراد الإعلام وأدها في مهدها, فهم لايريدوا سماع من يريد التحريض على مقاومة العدو في ظل انتهاك حرمات المسجد الأقصى وأرتكاب الموبقات الصهيونية ضد القدس المحتلة.
لم ينجح نهج المفاوضات الظاهر في تل أبيب وواشنطن, ولم ينجح نهج المفاوضات الباطن في سويسرا وروسيا ومصر, فكلا النهجين قد أثبتا تراجعهما ووصولها الى الحضيض, وبكل أسف أوصلا الشعب معهم إلى الحضيض, ولكن قد جاءت ذكرى الدكتور فتحي الشقاقي لتعيد للإنسان مكانته وموقعه, وللسلاح طهارته, وللكلمة مجدها الثائر النابع من أحراش يعبد في جنين والدم المسفوح في مالطا .

إن تعامل الإعلام بهذه الطريقة الظالمة بحق مهرجان الدكتور فتحي الشقاقي وعدم نقل الحقيقة وعدم التطرق له, يثبت بما لايدع مجالاً للشك بأن هذا الإعلام هو إعلام غير نزيه ولا يتمتع بأدنى مقومات الإعلام الحر, ولازلنا نؤكد بأن هذا الإعلام الذي يتباهى زوراً وبهتاناً بأنه إعلام ديمقراطي وحر قد ظهر وجهه القبيح, ليؤكد مالدينا بأن فكرة الجهاد الإسلام والطريق الذي شيده الدكتور فتحي الشقاقي قبل ثلاثة عقود مازال يحاربه منظفي بلاط الحكام والسلاطين, فالفكرة التي حُورب وسُجن وقُتل من أجلها الشقاقي لأنها نادت بأن فلسطين القضية المركزية, لازالت حتى اللحظة تحارب من قِبل الحكام وأعوانه ممن يدعوا النزاهة والحرية, لأنهم يريدوا أن يطفئوا شمعة الجهاد والمقاومة ويريدوا من الأمة ومن الشعب الفلسطيني أن ينحني لرأس الشر والكفر, فودت الزانية لو أن كل نساء المدينة زواني, فغضبوا لأن الجهاد الإسلامي مازل يحتفظ بطهارته, هذه الطهارة التي لم يصيبها تلوث الدنيا , وتلك الطهارة التي لم تصب البنادق الطاهرة التي لم توجه نحو الداخل وكانت تعرف طريقها جيداً نحو ذلك السرطان الصهيوني الذي يود الانتشار رويداً رويداً في الجسم العربي والإسلامي .

أيها الإعلام يؤسفني أن أقول للمقاومين والمجاهدين عظم الله أجركم في الإعلام .. فلم يكن الاعلام الحر، في يوم من الايام تحت امرة او توجيه اية جهة حكومية او حزبية، ولم يكن يوماً هذا الإعلام مرتبطاً بالمال فيقف مع من يدفع أكثر .. إن الإعلام الحقيقي هو الاعلام المرتبط بالشعب وبقضايا وهموم الشعب بعيداً عن الردح والمناكفات المنحطة ..!



منقول

شبكة حوار بوابة الأقصى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخيرا استفاق الغرب من أكذوبة داروين حول أصل الإنسان والقرد درة الأماكن منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 10-10-2009 12:16 AM
البوكو حرام .. وجرم اللئام ... بين شلالات الدم و تواطؤ الإعلام الوقورة منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 02-08-2009 10:54 PM
زوج موزة لا يعرف هل هو امير ام رئيس جمهورية قطر ..عند الدفاع عن احمد نجاد غسق الليل سياسة وأحداث 5 28-06-2009 09:12 PM
زوج موزة لا يعرف هل هو امير ام رئيس جمهورية قطر ..عند الدفاع عن احمد نجاد غسق الليل سياسة وأحداث 0 24-06-2009 03:36 AM
دور الإعلام في تنمية التعليم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 20-06-2009 09:35 PM


الساعة الآن 08:17 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com