عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 04-04-2012, 07:36 PM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي




الفاضلة / سلمى ...

رغم ما تحويه لغتنا من جمال المفردات وما تكتنزه من روائع الأمثال والحكايات ,
إلا أنها كسبت صاحبة خلقٍ رفيع , وقلم بديع , أعطت لها بعدها الثقافي والمعرفي ,
مما جعلنا في شوقٍ لروائع الأمثال وجديد الحكايات , لكي نكتشف كنوز اللغة وامثالها.

شكراً لكِ على جميل يراعكِ وجديد إبداعك.

دمتِ بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-04-2012, 01:44 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تركي مشاهدة المشاركة
الفاضلة / سلمى ...

رغم ما تحويه لغتنا من جمال المفردات وما تكتنزه من روائع الأمثال والحكايات ,
إلا أنها كسبت صاحبة خلقٍ رفيع , وقلم بديع , أعطت لها بعدها الثقافي والمعرفي ,
مما جعلنا في شوقٍ لروائع الأمثال وجديد الحكايات , لكي نكتشف كنوز اللغة وامثالها.

شكراً لكِ على جميل يراعكِ وجديد إبداعك.

دمتِ بود.





بسم الله الرحمن الرحيم



من تشجيعكم أخي الكريم نستمد هذه الطاقة لمواصلة العطاء ..


فكلّ الشكر والتقدير لثقتك بما أجمعه هنا ..


بارك الله فيك .


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-04-2012, 02:58 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,784
افتراضي

جميل ما أقرأ هنا
وكم هي جميلة لغتنا العربية
وكم هو جميل ان نبتعد عن اللهجات العامية التي اماتت لغتنا


مع اطيب التحية
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-04-2012, 02:14 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري مشاهدة المشاركة
جميل ما أقرأ هنا
وكم هي جميلة لغتنا العربية
وكم هو جميل ان نبتعد عن اللهجات العامية التي اماتت لغتنا


مع اطيب التحية






بسم الله الرحمن الرحيم



شكراً لمشاركتك أستاذ محمد ،، بارك الله فيك .



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 11-04-2012, 03:00 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم









(( بلغَ السَّيلُ الزُّبَى ))




الزبى : جمع زُبية ، وهي حُفرة تُحفر للأسد إذا أرادوا صيده ، وأصلها الرابية التي لا يعلوها الماء ، فإذا بلغها السيل كان جارفاً مُجحفاً .




يضرب هذا المثل لمن جاوز الحد..




* حكاية المثل :



قال المؤرخ : حدثني سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن ابن المعتمر قال :


أُتيَ معاذ بن جبل بثلاثة نُفَرٍ قتلهم أسد في زُبية ، فلم يدرِ كيفَ يفتيهم ، فسأل علياً رضي الله عنه وهو مُحتبٍ بفناء الكعبة ، فقال : قصُّوا عليَّ خبركم ..


قالوا : صدنا أسداً في زُبية ، فاجتمعنا عليه ، فتدافع الناسُ عليها ، فرموا برجل فيها ، فتعلق الرجل بآخر ، وتعلق الآخر بآخر ، فهووا فيها ثلاثتهم ، فقضى فيها عليٌّ رضي الله عنه : أن للأول ربع الدّية ، وللثاني النصف ، وللثالث الدية كلها ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقضائه فيهم ، فقال : " لقد أرشدك الله للحق . "




مجمع الأمثال للميداني : ( ج1 / 108 _ 109 )




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 30-04-2012, 02:55 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم










(( قطعَتْ جهيزةُ قول كلِّ خطيبِ ))



أصله أن قوماً اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر قتيلاً ،ويسألون أن يرضى أهل القتيل بالدية ،، فبينما هم في ذلك إذ جاءت امرأة يقال لها ( جهيزة ) فقالت : (( إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء القتيل فقتله ))



فقالوا :



(( قطعَتْ جهيزةُ قولَ كلِّ خطيبِ ))



أي : ( لم يبقَ مجالٌ للكلام )



يضرب لمن يقطع على الناس ما هم فيه .



منقوول بتصرف .


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-05-2012, 03:24 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



( سُــقـِطَ فِي يَـدِهِ )


يضرب لمن نَدِم .


وقال الأخفش : يقال سُقِط في يده أي نَدِم وقرأ بعضُهم ( ولما سُقِط في أيديهم ) كأنه أضمر الندم وجوز أُسْقِطَ في يده وقال أبو عمرو : لا يقال " أسْقِطَ " بالألف على ما لم يُسَمَّ فاعلُه وكذلك قال ثعلب وقال الفراء والزجاج : يقال سُقِط وأُسْقِطَ في يده أي ندم . قال الفراء : وسُقِط أكثر وأَجْوَد وقال أبو القاسم الزجاجي : سُقِط في أيديهم نَظْم لم يسمع قبل القرآن ولا عَرَفَتْهُ العرب ولم يوجد ذلك في أشعارهم والذي يدل على ذلك أن شعراء الإسلام لما سمعوا هذا النظم واستعملوه في كلامهم خفي عليهم وجهُ الاستعمال لأن عاداتهم لم تَجْرِ به فقال أبو نواس :

ونَشْوَة سُقِطْتُ مِنْهَا في يدي


وأبو نُوَاس هو العالم النحرير فأخطأ في استعمال هذا اللفظ لأن فُعِلْتُ لا يبنى إلا من فعل يتعدَّى لا يقال رُغِبْتُ ولا يقال غُضِبْت وإنما يقال : رُغِبَ فيَّ وغُضِبَ عليَّ قال : وذكر أبو حاتم : سَقَطَ فلان في يده أي ندم وهذا خطأ مثل قول أبي نواس هذا كلامه قلت : وأما ذكر اليد فلأن النادم يعضُّ على يديه ويَضْرِبُ إحداهما بالأخرى تَحَسُّراً كما قال ( ويومَ يعضُّ الظالم على يَدَيْه ) وكما قال ( فأصْبَحَ يُقَلِّبُ كفيه على ما أنفق فيها ) فلهذا أضيف سقوط الندم إلى اليد ..


مجمع الأمثال : للميداني
1/ 360


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 22-05-2012, 11:32 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي إِنْ أَمْطَرَت أُلطُمِي

بسم الله الرحمن الرحيم
بعدَ إِذنكم أَهلَ البيت..
***
يُحكى أَنَّ رجلاً رُزق بفتاتين توأم، فقال لزوجته بُشراكِ؛ اثنتين وليست واحدة، فإن أحسنا تربيتهنَّ دخلنا بهنَّ الجنة، هكذا سمعتُ الشيخ يقول في المسجد.
أحسنا تربية الفتاتين، وصارتا في سن الزواج.
كان الرجل يدعو ربه أن يرزقهنَّ بشابين من أهل الدين، والعلم، والخير، وقد كان.
تزوجت الفتيات، وذهب كل عروسٍ بعروسته إلى دياره التي تبعد مسيرة يومٍ تقل أو تزيد.
مرت الأيام ولا أخبار عن الفتيات.
قلب الأم حركَ مشاعرها، فقالت لزوجها: أَما من خبرٍ عن الغاليتين؟
أجاب الزوج: ما من خبر.
استحلفته الزوجة أن يركب دابته في الصباح ويزورهنَّ ويتعرف على أخبارهنَّ.
في الصباح غادر الرجل ومعه هديتين للغاليتين، وصل إلى الأولى.
استقبله زوجها، واستقبلته ابنته، وقبلت يده وجبينه، وأخذت تسأله عن أخبار والدتها، وذهب زوجها ليأتي لهم بطعام، فسأل الوالد ابنته: كيف حالكم، حدثيني.
الحمد لله، زوجي يحترمني ونحن على وفاقٍ تام، والحياة تسير على بركة الله.
أَما من مشاكل؟ سأل الوالد.
أبدًا، ولكن هناك جديد بأن الرعاة بالجور جاءوا إلينا وقالوا: لمَ لا تزرعون هذه الأرض ونحن نشتري المحصول منكم، بعت ما معي من ذهبٍ، واستدان زوجي بعض المال، وحرثنا الأرض وزرعنا.
الذهب يُعَوّض، ولكن الهمَّ في الدين؟
صحيح يا والدي، ولكنَّ الأكثر أَنَّ البذار في الأرض من أيام، والشمسُ مشرقة، ولا يبدو أنَّ المطر قريب، فقم باللهِ عليكَ يا والدي وصلَّ لله ركعتين وأدعو بأن يرزقنا الله المطر، جزاك الله عنا كلَّ خير.
قام الرجل وصلى ودعا، وغادر إلى شقيقتها.
وصل واستُقبل بحفاوة منَ الزوج وابنته، وجلسا يتجاذبان أطراف الحديث، وتسأله ابنته عن حال الوالدة وحاله.
سألَ الوالد: حدثيني عن أحوالكم.
الحمد لله الأمور كما تُحبُّ وتشتهي، فقط هناك أمرٌ بسيط؛ في الجوار يسكن تجار فخار، والأرض عندا تصلح لصناعة الفخار، فعرضوا علينا أن نصنع الفخار وهم يشتروه منَّا، بعت ما لدي من ذهبٍ، واقترض زوجي من صديق له بعض المال، وجمعنا الطين وبالكاد أنهينا عملنا ولم يدخل الطين إلى الفرن بعد، وها أنتَ ترى الغيومَ، وكيفَ تلبدت السماءَ، وتنذرُ بمطرٍ وفير، وإِنْ كانَ المطار، ضاع تعبنا ومالنا، فقم بالله يا والدي وصلي لله ركعتين مع الدعاء بأن يتأخر المطر حتى ننهي تجفيف الطين في الفرن.
قام الرجل وصلى، وركب دابته وعاد إلى زوجته.
استقبلته بلهفة ولم تنتظر عليه حتى يحدثها هو، بل بادرته بالسؤال: كيف وجدت الغاليتين؟
أجاب الرجل وابتسامة ساخرة على الشفاه المرتعشة: "إِنْ أَمْطَرَتْ أُلْطُمِي، وَإِنْ ما أَمْطَرَتْ أُلطُمِي".
وراح حكاية، "مثلًا بين الناس حتى يومنا.
منَ التراث الفلسطيني الشفاهي.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 23-05-2012, 02:57 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم




شكراً جزيلاً لكَ أبو الفرج على هذا الإثراء ،، لا نستغني عن إضافاتك الجميلة .




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .



رد مع اقتباس
  #35  
قديم 28-05-2012, 07:41 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

أَستأذنُ مرة أُخرى.
وهذه من الموروث الشفاهي.. آمل أن تروق.

بسم الله الرحمن الرحيم

يُحكى أَنَّ إمارة "العلم والإيمان" كان يحكمها ملك يكره العلم والتعليم، فأصدر مرسومًا ملكيًا بإعدام كل من تسول له نفسه أن يقرأ، أو يعلم، أو يتعلم.
الإمارة المجاورة فيها العلم مزدهر، والحاكم يمنح المدرسين الجوائز والمكافآت، حتى غدا الشعب كله متعلمًا،
ولكن الحال فقيرة، والبطالة كثيرة، والخريج لا يجد له وظيفة.
سمع أحد الخريجين عن إمارة "العلم والإيمان" فقال: هناك ضالتي.
سافر إليها، وعلى الحدود يملأ بطاقة الجوازات، فكتب الوظيفة "مدرس لغة عربية وتربية إسلامية"، سُمحَ له بالدخول سرًا، ـــ حيث كانت هناك مجموعة تعمل بالسر من أجل العلم والتعليم، وتنظم نفسها للتخلص من الملك الظالم ــ.
أوجدوا له سكنًا، وبدأ يعمل.
العيون أبلغت الملك سر هذا المعلم.
استدعاه الملك، وسأله: من أين جئتنا؟
أجابه المدرس من بلد المنكودين.
ولمَ جئتنا؟
أجاب المدرس: سمعت عن حبكم للعلم والتعليم، واسم الإمارة يوحي بذلك، فجئت لأُعَلِّمَ، وأَجدُ قوتي.
تستطيع أَنْ تُعَلِّمَ الوطفاءَ إِذن؟
أجاب المدرس: في حدود علمي، نعم.
أمر الملك أحد أفراد حاشيته بأن يُحضروا الوطفاء.
" المدرس أحس بالسعادة، سيدرس ابنة الملك، يا له من حظٍ سعيد".
جاء عاملُ الملك ومعه ناقة، وقال: ها هيَ الوطفاء سيدي الملك.
" صُعِقَ المدرس، وكتم ما بداخله، أُعلمُ ناقة، الله يُستر".
الملك يوجه كلامه للمدرس: هذه الوطفاء، وأنا أُحبها جدًا، عليك أن تُعلمها القراءة والكتابة خلال شهرٍ منَ اليوم، ووجه كلمه لعامله: قدموا له ما يحتاج من كتبٍ وأقلام، ودفاتر، كل ما يحتاج، هيا انصرفوا.
حاول المدرس أن يتحدث منعه الملك وقال: إن لم تتعلم الوطفاء القراءة والكتابة في شهرٍ قُطعت رأسك.
خرج المدرس ومعه عامل الملك والناقة، وأسكنوا المدرس في مسكنٍ تحت العين.
جلس المدرس وأمامه الناقة ومعه غربال يغربل القمح ويغني: إِمَّا يا جمَلُ إِمَّا، إِمَّا يا جَمَلُ إِمَّا.
استمر على هذا الحال لأيام.
له جارٌ كان يمرُّ به وهو يُردد هذه الكلمات، ويسأل نفسه: ما قصة هذا الرجل؟
وذات يومٍ دَفَعه حُبُّه لمعرفة الأمر إلى الجلوس قبالة المدرس وسأله: ما قصتك يا رجل؟ أمرُّ عليك كلَّ يومٍ وأنت على هذه الحال.
بقيَ المدرسُ مع أُغنيته، ولم يردّ على جاره.
استحلفَ الجارُ المدرسَ أَنْ يحكي له حكايته.
قَصَّ عليه المدرسُ قصته بالتفصيل الممل، ولم يقلْ له القصد منَ الأغنية.
الجار أَصَرَّ على المدرس أن يذهبَ معه إلى بيته لتناول بعض الطعام.
ذهب الرجلان وتناولا الطعام، وحمدا الله وشكروه على نعمه.
وسأل الجار المدرس من جديد.
ولكن ما سرَّ هذه الكلمات، "إِمَّا يا جملُ إِمَّا"؟
أجابه المدرس وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة: إِمَّا أن تقرأ الوطفاء (الناقة) وتكتب، وإما أن يموت الملك أو تقوم عليه ثورة، وإِمَّا تُقطعُ رأسي.
الأَكيد أنَّ الناقة ستقرأ وتكتب؛ أجاب الجار.
وردد: "
إِمَّا يَا جَمَلْ إِمَّا
".
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 30-05-2012, 12:41 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم



وما أجمل موروث الشفاه ! تجد الصدق والوفاء لكل كلمة ، بالإضافة إلى حرصهم على وصول هذا الموروث بأمانة .


الأخ أبو الفرج :



أشكرك شكراً جزيلاً على إغنائك للموضوع .




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


رد مع اقتباس
  #37  
قديم 31-05-2012, 06:30 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي أبو الحصين بيربط والفار بيحل

بسم الله الرحمن الرحيم
طبعًا بعد إذن الأخت سلمى
منَ الموروث الشفاهي:
كان يا ما كان في قديم الزمان أسد وهو ملك الغابة يقتل الحيوانات ولا يسمح لها بأن تصطاد لتأكل، بصريح العبارة؛ كان مستبد.
وكانت تسكن في عرين الأسد فأرة كلما ولدت قتل الأسد أولادها، يتسلى، والأسد معروف عنه أنه كسول.
فقالت له الفأرة يومًا: لا تقتل أولادي، ربما احتجتنا يومًا، لا تستهين بنا.
ضحك الأسد وقال لها أنا أحتاج لفأرة؟
فقالت الفأرة: نعم .. اتركنا وسترى.
ضحك وزأر وقال سأترككم وسنرى.
في هذه الأثناء اجتمعت الحيوانات وتناقشت في الأمر وانتخبوا الثعلب ليقدم الحل.
سأقوم بالمطلوب على أحسن وجه، والسرية في الأمر مطلوبة.
لن أقول لكم ماذا سأفعل .. وثقوا بي.
وبعد جدال وافق الجميع على خطة الثعلب التي لا يعرفون عنها شيئا.
ذهب الثعلب إلى الأسد ومن بعيد وقال: سيدي الأسد أعطني الأمان لأتقدم وأطرح عليك مشروعاً استثمارياً رائعا .. وإن لم يعجبك عاقبني.
فقال الأسد: تقدم ولك الأمان.
تقدم الثعلب وقال: سيدي هناك أحد أبناء البشر يريد أن يرعى ماشيته في الغابة .. ويريد موافقتك، ويكون تحت حمايتك.
وأين المشروع؟ قال الأسد.
رد الثعلب: المشروع أنه سيقدم لك ثلاث رؤوس من الضأن يومياً.. وعليك أن تحميه وقطيعه مقابل هذا.
قال الأسد: أوافق أين هو؟
قال الثعلب: إنه بالجوار ولكنه يخاف منك.
فقال الأسد: لا يخاف.
رد الثعلب إنه خائف ويرتعد يا سيدي.
قال الأسد: وما الحل؟
أجاب الثعلب: نربطك سيدي بحبل بشكل صوري إلى هذه الشجرة الكبيرة فيطمئن الراعي ويأتي لتوقيع الاتفاق.
الأسد: أيها المكار.. أتريد أن تربطني؟
الثعلب يرد: أنت حرٌ يا سيدي.. السلام.
ويتظاهر الثعلب بأنه سيغادر .. فينادي عليه الأسد .. وأنت ماذا ستستفيد من هذا المشروع.
قال الثعلب: فائدتي عظيمة يا سيدي .. أخدم سيدي الملك أولاً، ثم سآكل ما يتبقى من وراء سيدي وأكون في حمايته سعيداً.
وافق الأسد وربط الثعلب الأسد بكامل طاقته وأحكم الرباط.
وراح الثعلب يُبلّغ حيوانات الغابة بالخبر السعيد ليأتوا وينتقموا من الأسد.
جاءت الحيوانات كلها والثعلب يتقدمها بخيلاء.
في هذه الأثناء أعطت الفأرة تعليماتها لأولادها وأحفادها أن قطعوا الحبال، وقالت للأسد لا تتحرك وابق كأنك مربوط..
فأخذ كل فأر يقرض الحبل من مكان حتى قطعوه.
وصل الثعلب مختالاً أمام الحيوانات قريباً من الأسد ..
ولكن الأسد زأر ووقف.. ففرت الحيوانات والثعلب قبلها.
ولكن الأسد صرخ عليها جميعا عودوا ولكم الأمان.
عادت الحيوانات ووقفت أمام الأسد ترتعد خوفًا.
فقال الأسد مقولته التي غدت مثلاً يًضرب بين الناس.
"إن الغابة التي يربط فيها الثعلب.. والفأرة تحل.. لن أبقى فيها.."
وراح مثلاً شعبيًا بين الناس.
"
أبو الحصين بيربط والفار بيحل
"
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 31-05-2012, 08:00 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,073
افتراضي

جزاكما الله خيرا على ما تبذرانه هنا : سلمى وأبو الفرج

دائما متابعة لعطائكما.

وفقكما الله .
__________________




رد مع اقتباس
  #39  
قديم 16-06-2012, 04:06 PM
محمد البحيرى محمد البحيرى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 1
افتراضي

جميله جدا
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 16-06-2012, 08:32 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي يا ويلكم بعد موت عمكم أبو سليم


بسم الله الرحمن الرحيم
من الموروث الشفاهي.. يحفظها العواجيز فقط..
قرية في ريف إحدى البلدان يتحدث أهلها بلهجتهم الخاصة:
القاف: كاف.
الكاف: تشاف.
أبو سليم مختار القرية يعتد بشخصيته كثيرًا.
السيف في غمده على جانبه الأيمن.
المسدس داخل جرابه على جانبه الأيسر.
السلاحليك (شريد من الجلد يحمل طلقات نارية) يتشح به فوق كتفه الأيسر وتحت إبطه الأيمن.
والشبرية (خنجر خاص) على وسطه من الأمام.
والطُظلُك على صدره.
والخيرازانه في يده اليمنى.
والعباية على كتفه الأيسر.
وخلفه ثلاث حراس ببنادق خرطوش مجوز.
يسير داخل القرية يتهادى والعويده (المنافقين) حواليه هذا يمدح في قصة، والآخر يقاطع، زفه.
أثناء مروره وجد امرأة جاوزت سن الشباب ومتجهة إلى سن اليأس تحدث نفسها بصوت عال:
لا زرع ولا ضرع، ولا شجرة ولا فرع، ولا عدس ولا قرع، وتعيد وتزيد.
وقف عندها وسألها عن حالها؟
أعادت ما قالت.
ففسر أحد العويدة أنها فقيرة ولا تجد قوت يومها.
المختار أبو سليم يأمر لها بعجل.. اعطوها عجل تشرب من حليبه وتبيع من أولاده.
أعطوها عجل، وبنوا لها سقيفة للعجل، ووضعوا زيرَ ماء للعجل ليشرب.
أيام ودخلت رأس العجل في الزير ولم تخرج.
المرأة تصرخ، والنسوة تساعدها وتصرخ معها.
والرجال كلٌ في حال.
جاء أبو الفهم وقال: ابعتوا للمختار، لن يحلها إلاّ المختار.
جاء المختار.. رأى الحال، تفقد الوضع من الداخل والخارج، هز عصاه، وتفقد مستودع أسلحته، ثم قال:
أفه عليتشم، أفش فهمان؟ وين الزلم؟ يا حيف.
هدوا السكف، هدوا الحيطان، ابعدوا بعيد.. سحب السيف وقطع رأس العجل.. ثم قال: اكسروا الزير..
أخرجوا رأس العجل.. وين الكُصة؟
يا حيف..
هتف الجميع: يا ويلتشم بعد موت عمتشم أبو سليم.
وراحت مثلاً.


رد مع اقتباس
  #41  
قديم 29-06-2012, 08:07 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

أين أنتم يا أهل الديار
بِتُّ متطفلاً
لعل المانع خير
إن شاء الله خير
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 29-06-2012, 08:09 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
رَجُلٌ رُزِقَ بِمولودٍ أُنثى، فرح بها فرحًا شديدًا خاصة وأنها جاءت بعد طول زواج بدون إنجاب.
تعهد بأن يُربيها أحسن تربية، ويزوجها من مَنْ ترضون دينه.
كبرت الفتاة، والفتيات يكبرن بسرعة، وبالعامية يقولولن:"البنت بتفور بسرعة".
بدأ يبحث لها عن ابن الحلال.
شاب في البلدة لا عمل له لأنه لا يحب العمل، ويتلطى في السكن مرة هنا عند أخيه، ومرة هناك عند أخته،
حيث أن الوالدين أخذتهما الحرب في طريقها.
عرف الشاب بقصة الرجل وابنته، بات مقيمًا في المسجد، ما أن يُسلم الرجل عن يمينه حتى يراه، وما أن يسلم عن يساره حتى يراه، وكلما دخل المسجد وجده يقرأ في كتاب الله.
حدثته نفسه ها هي ضالتك التي تنشد.
جلس بجوار الشاب وسأله: متزوج؟
أجاب الشاب: لا، "من وين ياحسرة".
الرجل: عندي لك عروس تليق بك.
الشاب: كيف وأنا لا أملك قوت يومي، ولا سكن لي.
الرجل: "يسرها بتتيسر".
الشاب: "أكبر منك بيوم أعرف منك بسنه"، كما تريد يا عمي.
تزوج الشاب، واستأجر له والد الفتاة بيتًا صغيرًا، وسارت الأمور جيدة، إنها البداية.
جاء العيد، عيد الأضحى، ذبح الرجل شاة وأخذ منها الكتف وأعطاه لزوجته وقال "اخطفي رجلك على البدري وديه للبنت وجوزها".
حملت الزوجة الكتف وذهبت إلى بيت بنتها، وما أن فُتح الباب حتى وجدت زوج ابنتها يسلخ في عجل.
عادت تُسابق الريح إلى زوجها.
سألها: لمَ عدتِ باللحم؟
المرأة تلهث وغير قادرة على السيطرة على أنفاسها، وردت بكلام مُقطع: اذهب، "جوز بنتك دابح عجل".
"إيش بتقولي"؟
"روح شوف بعينك".
ذهب الرجل، يا للهول إنها الحقيقة.
سأل الرجل زوج ابنه: "من وين وكيف قول لي"؟
الشاب: كانت عجول اللحام فلان تسير وباب الدار مفتوح، دخل العجل، أغلقت عليه الباب وقلت: "أجاك الرزق لعندك، والله إنك صادق يا عمي".
وين تروح من ربك يا رجل؟
أجاب الشاب: يوم القيامة كلنا سيبعث، صح؟
صح.
والعجل معانا، صح؟.
صح.
بنرجع العجل لصاحبه وبتنتهي القصة.
الرجل صدق الذي قال:
صَلَّى وَصَامَ لِأَمرٍ كانَ يَطْلُبُهُ *** لَمّا انْقَضَى الأَمرُ لا صَلَّى ولا صَامَا


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com