عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-11-2005, 11:27 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي تهذيب اللغة للأزهري




بسم الله الرحمن الرحيم
أنقل إليكم كتابا قيما من كتب اللغة هو كتاب تهذيب اللغة للأزهري لتعم الفائدة وهذا رابط لتحميل الكتاب من موقع مكتبة مشكاة الإسلامية
http://www.almeshkat.net/books/open....t=16&book=2022

قال ابن منظور (ولم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة للأزهري، ولا أكمل من المحكم لابن سيده...وما عداهما ثنيات الطريق)
وقال القفطي: (رزق هذا التصنيف سعادة، وسار في الآفاق، واشتهر ذكره اشتهار الشمس),ألفه الأزهري بعد ما تجاوز السبعين، ونهج فيه على منوال كتاب (العين)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-11-2005, 11:30 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عق
روت أم كُرْزٍ أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "في العقيقة عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية شاة". وروى عنه سليمان بن عامر أنه قال صلى الله عليه وسلم: "مع الغلام عقيقتُه فأهرقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى". قال أبو عبيد فيما اخبرني به عبد الله بن محمد بن هاجك عن أحمد بن عبد الله بن جبلة عنه أنه قال: قال الأصمعي وغيره: العقيقة أصلها اشعر الذي يكون على راس الصبي حين يولد. وإنما سميت الشاةُ التي تُذَبح عنه في تلك الحال عقيقةً لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عن الذبح. ولهذا قال في الحديث: "أميطوا عنه لأذى" يعني بالأذى ذلك الشعر الذي يحلق عنه. قال: وهذا مما قلت لك إنهم ربما سموا الشيء باسم غيره إذا كان معه أو من سببه، فسميت الشاة عقيقة لعقيقة الشعر.
قال أبو عبيد: وكذلك كل مولد من البهائم فإن الشعر الذي يكون عليه حين يولد عقيقة وعقة. وأنشد لزهير:
أذلك أم أقبُ البطن جأبٌ عليه من عقيقته عفاءُ
فجعل العقيقة الشعر لا الشاة. وقال الآخر يصف العير:
تحسَّرت عِقّةٌ عنه فأنـسـلـهـا واجتاب أخرى جديداً بعد ما بتقلا
يقول: لما تربع ورعى لربيع وبقوله أنسل الشعر المولد معه، وأنبت آخر فاجتابه، أي لبسه فاكتساه.
قلت: ويقال لهذا الشعر عقيق، بغير هاء، ومنه قول الشماخ:
أطار عقيقهُ عنـه نُـسـالاً وأُدمجَ دَمْجَ ذي شطن بديع
أراد شعره الذي ولد وهو علىه، أنه أنسله عنه،أي أسقطه.
قلت: وأصل العَقّ الشَّق والقطع، وسميت الشعرة التي يخرج المولود من بطن أمه وهي على عقيقة، لأنها إن كانت على رأس الإنسى حُلقت عنه فقطعت، وإن كانت على بهيمة فإنها تنسلها. وقيل للذبيحة عقيقة لأنها تذبح ويشق حلقومها ومَرِيُّها وودجاها قطعاً، كما سميت ذبيحة بالذبح وهو الشق.
وأخبرني أبو الفضل المنذري عن الحرَّاني عن ابن السكيت أنه قال: يقال عق فلان عن ولده، إذا ذبَحَ عنه يوم أسبوعه. قال: وعقّ فلانٌ أباه يعقُّه عقا.
وأعقّ الرجلُ، أي جاء بالعُقوق. وقال الأعشى:
فإني وما كلّفتموني وربـكـم ليعلمُ من أمسى أعقَّ وأحربا
أي جاء بالحَرَب. قال: ويقال أعقّت الفرسُ فهي عَقُوق، ولا يقال مُعِقّ.
وهي فرس عقوق، إذا انفتَقَ بطُنها واتَّسَع للوَلد. ال: وكل انشقاق فهو اتعقاق، وكل شقِّ وخَرق فهو عق، ومنه قيل للبرق إذا انشق: عقيقة.
وقال غيره: عقّ فلانٌ والديه يعقهما عقوقا، إذا قطعهما ولم يصل رحمه منهما. وقال أبو سفيان بن حرب لحمزة سيد الشهداء رضي الله عنه يو أحد حين مر به وهو مقتولٌ: "ذُقْ عُقَق"، معناه ذق القتل يا عاق كما قتلت، يعني من قتلت يومَ بدر.
وجمع العاقّ القاطع لرحمه عَقَقةُ.
ويقال أيضا رجلُ عَقُ. وقال الزَّفَيانُ الراجز:
أنا أبو المِرقالِ عقَّا فَظ لمن أعادي محكا مِلظّا
وقيل: أراد بالعَقّ المُرَّ، من الماء العُقاق، وهو القُعاع.
وأخبرني المنذري عن محمد بن يزيد الثمالي أنه قال في قول الحعدّى:
بَحُركَ عذبُ الماء ما أعقّـهُ سَيبُك والمحروم مَنْ لم يُسقَهُ
قال: أراد ما أقعَّه. يقال ماء قُعاع وعُقَاقٌ إذا كان مُرَّا غليظا. وقد أقعَّه الله وأعقَّه.
وقال ابن الأعرابي فيما رَوَى عنه أحمد بن يحيى البغدادي: العُقُق: البعداء الأعداء. قال: والعُقُق أيضاً: قاطعوا الأرحام.
وقال أبو زيد في نوادره: يقال عاققتُ فلاناً أعاُّقه عِقاقاً، إذا خالفته. قال: والعُقَّة: الحفرة في الأرض، وجمعها عُقّات.
وقال أبو عبيد: قال الأصمعي في باب السحاب: الانعقاق، شبه بعقيقة البرق. قال: ومنه التَّبوُّج وهو تكشف البرق. وقال غيره: يقال عقت الريحُ المُزْن تُعقة عقَّ، إذا استدرته كأنها تُشقه شقا. وقال الهذلي يصف غيثاً:
حار وعقَّت مُزنَهُ الريح وانْ قارَ به العَرْضُ ولم يُشمَلِ
حار، أي تحّير وتردد، يعني السحاب، واستدارته ريح الجنوب ولم تهب به الشمال فتقشعه. وقوله "وانقار به العرض" أي كأن عرض السحاب انقار، أي وقعت منه قطعة، وأصله من قُرت جيب القميص فانقار، وقُرتٌ عينه إذا قلعتها.
ويقال سحابةٌ معقوقة، إذا عُقّت فانقعّت، أي تبعّجت بالماء. وسحابة عقّاقة، إذا دَفقَت ماءها. وقد عَقَّت.

وقال عبد بني الحسحاس يصف غيثاً:
فمرَّ على الأنهاءِ فانثجَّ مًـرْنُـه فعقَّ طويلا يكسب الماء ساجيا
ويقال اعتقَّت السحابة بمعنى عَقَّتْ.
وقال أبو وَجْزة:
واعتقَّ منبعجٌ بالوبل مبقُور
ويقال للمعتذر إذا أفرط في اعتذاره: قد اعتقَّ اعتقاقاً.
وروى شمر عن بعض أصحابه أن معقِّر ابن حمارٍ البارقي كُفَّ بصره، فسمع يوماً صوت راعدةٍ، ومعه بنتُ له تقُوده، فقال لها: مإذا ترين؟ فقالت: أرى سَحماء عَقَّاقة، كأنها حُوَلاء ناقة. فقال. لها: وائلى بى إلى جانب قَفْلة، فإنها لا تنبت إلا بمنجاة من السيل. والقَفْلة: نبتة معروفة.
قلت: والعرب تقول لكل مسيل ماء شقّه ماءُ السيل في الأرض فأنهره ووسِّعه: عقيق.
وفي بلاد العرب أربعة أعِقّة، وهي أودية عاديَّة شقَّتها السيول. فمنها عقيق عارض اليمامة، وهو وادٍ واسع مما يلي العرَمة تندفق فيه شعاب العارض، وفيه عيون عذبة الماء. ومنها عقيق بناحية المدينة فيه عيون ونخيل ومنها عقيق آخر يدفُق سيله في غورىّ تِهامة، وهو الذي ذكره الشافعي فقال: "ولو أهُّلوا من العقيق كان أحبَّ إليَّ". ومنها عقيق القَنَان، تجرى إليه مياهُ قُللٍ نجد وجباله.
وذكر الباهلي عن الأصمعي أنه قال: الأعقّة الأودية.
ويقال للصبي إذا نشأ في حيً من أحياء العرب حتى شبَّ وقوى فيهم:عُقّتْ تميمة فلانٍ في بني فلان. والأصل في ذلك أن الصبيَّ مادام طفلاً تعِّلق عليه أمُّه التمائم، وهي الخَرزُ تعوِّذه بها العين ، فإذا كبِر قُطعتْ عنه. ومنه قول الشاعر:
بلاد بها عَقَّ الشباب تميمـتـي وأوَّلُ أرض مسَّ جلدي ترابُها
وروى أبو عُمر عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي أنه قال: العقيقة: المزادة. والعقيقة: نواة رخوة من نوى العجوة تؤكل. قال: والعقيقة: سهم الاعتذار.
قال أبو العباس: قلت لابن الأعرابي: وما سهم الاعتذار؟ فقال: قالت الأعراب: إن أصل هذا أن يُقتل رجلُ من القبيلة فيطاَلب القاتل بدمه، فيجتمع جماعة من الرؤساء إلى أولياء القتيل ويعرضون عليهم الدية ويسألونهم العفو عن الدم. قالت الأعراب: فإن كان وليه أبيا حميا أبى أخذ الدية، وان كان ضعيفا شاور أهل قبيلته، فيقولون للطالبين:إن بيننا وبين خالقنا علامةً للأمر والنهي. قال: فيقول الآخرون: وما علامتكم؟ فيقولون: نأخذ سهماً فنركِّبه على قوس ثم نرمي به نحو السماء فإن رَجعَ إلينا ملطخاً بالدم فقد نهينا عن أخذ الدية، وإن رجع إلينا كما صعد فقد أمرنا بأخذ الدية.
قال ابن الأعرابي: قال أبو المكارم وغيره: فما رجع هذا السهمُ قَط إلا نِقيَّا، ولكن لهم بهذا عُذرٌ عنده جُهّالهم.
قال: وقال الأسعر الجعفي من أهل القييل وكان غائباً عن هذا الصلح:
عقُّوا بسهم ثمَّ قـالـوا سـالـمـوا يا ليتني في القوم إذْ مسحوا اللِّحي
قال: وعلامة الصُّلح مَسْحُ اللحي.
قُلت: وأخبرني عبد الملك البغوي عن الربيع عن الشافعي. أنه أنشده:
عُّقوا بسهم ولم يشعُر بـه أحـد ثم استفاءوا وقالوا حبَّذا الوَضحُ
أخبر أنهم آثروا إبل الدية وألبانها على دم قاتل صاحبهم. والوضح: اللبن ها هنا.
ويقال للدلو هذا طلعت من الركيّة ملأى: قد عَقّتْ عقا. ومن العرب من يقول عقتْ تعقِيَة، وأصلها عققت، فلما توالى ثلاث قافات قلبوا إحداها ياء كما قالوا تظَّنيت من الظن. وأنشد ابنُ الأعرابي فيما أخبرني المنذري عن ثعلب عنه:
عَقتْ كما عقت دلوف العِقْبان
شبه الدلو إذا نزعت من البئر وهي تعقُّ هواء البئر طالعةً بسرعةٍ بالعقاب إذا انقضَّتْ على الصَّيدِ مسرعة.
وروى الحراني عن ابن السكيت أنه قال: العقيقة: صُوف الجَذَع. والجنيبة: صوف الثني.
وقال أبو عبيد: العِقاق الحوامل من كل ذات حافر. والواحدة عَقوق.
وقال ابن المظفر: يقال أعقت الفرَسُ والأتان فهي مُعِقٌ وعَقوق، وذلك إذا نبتت العقيقة في بطنها على الولد الذي حملتْه.
وأنشده لرؤبة:
قد عتق الأجدعُ بعد رقِّ بقارٍح أو زولةٍ مُعِقِّ
وأنشد له أيضا في لغة من يقول أعقت فهي عقوق وجمعهاعُقُق:
سرا وقد أوّنَ تأوبن العُقُ
والعقاق والعَقَق: الحَمْل. قال عدىّ:
وتركت العَيْر يدمي نحِـره ونحَوصاً سَمْحجاً فيها عقق

وقال أبو خِرَاش:
أبن عَقاقاً ئم يَرْمَحْنَ ظلْمَه إباءً وفيه صَولةٌ وذَمِيل
وقال أبو عمرو: أظهرت الأتان عَقاقاً بفتح العين، إذا تبيِّن حملها قلت: وهكذا قال الشافعي العَقاق بهذا المعنى في آخر كتاب الصَّرف.
وأما الأصمعي فإنه يقول: العقاق مصدر العَقُوق ورُوى عن أبي عمرو أنه كان يقول: عقّت فهي عقوق، وأعقّت فهي مُعِقّ.
قلت: واللغة الفصيحة أعقَّت فهي عقوق، قاله ابن السكِّيت وغيره.
وقال أبو حاتم في كتاب الأضداد: زعم بعض شيوخنا أنه يقال للفرس الحامل عقوق.
قال: ويقال للحائل أيضا عَقُوق.
قال أبو حاتم: وأطنُّ هذا على التفاؤل.
قلت: وهذا يَروى عن أبي زيد.
وقال أبو عبيدة: عقيقة الصبيّ: غُرْلته إذا خُتِن.
وقال الليث: نوى العَقُوقِ نوًى هشٌّ رِخوٌ ليِّن الممضَغة تأكله العجوز وتلوكه، وتُعلِفه العَقوقُ إلطافاً بها، ولذك أضيف إليها، وهو من كلام أهل البصرة ولا تعرفه الأعرابُ في باديتها.
وقال ابن الأعرابي: العقيقة: نواة رِخوةٌ ليِّنة كالعجوة تؤكل.
وقال شمر: عقان الكَروم والنخيل: ما يخرج من أصولها. وإذا تقطع العِقَّان فسدت الأصول. وقد أعقَّت النخلةُ والكَرْمة إذا أخرجت عِقَّانَها.
والعَقْعَق: طائر معروف، وصوته العَقْعَقة.
ومن أمثال العرب السائرة في الرجل يسأل مالا يكون ومالا يُقدر عليه: "كلفَّفْتَني الأبلق العقوق"، ومثلهُ: "كلَّفتني بيض الأنوق". والأبلق ذكر، والعقوق الحامل، ولا يحمل الذكر. وأنشد اللحياني:
طلب الأبلق العقوق فلمـا لم يجده أراد بيض الأنوق
وفي نوادر الأعراب: اهتلبَ السيف من غمده، وامترقه، واعتقَّه، واجتلطه، إذا استلّه. وأما قول الفرزدق:
قفي ودِّعينـا يا هـنـيد فـإنـنـي أرى الحيَّ قد شاموا العقيق اليمانيا
فإن بعضهم قال: أراد شاموا البرق من ناحية اليمن.
والعَقُوق: موضع. وأنشد ابن السكيت:
ولو طلبوني بالعَقوق أتيتهـم بألف أؤدِّيه إلى القومِ أقرعا
يريد: ألف بعير. وأنشد لكثِّير يصف امرأة:
إذا خرجت من بيتها راَق عَينها مُعَوِذها وأعجبتها العـقـائق
يعني إن هذه المرأة إذا خرجت من بيتها راقها معوّذ النبت حوالي بيتها. والمعوّذ من النيت: ما ينبت في أصل شجر أو حجر يستره. وقيل العقائق: الغُدْران، وقيل: هي الرمال الحمر.
وعَقّة: بطن من النَّمِر بن قاسط. قال الأخطل:
وموقَّعٍ أثَرُ السِّفار بخَطْـمـه من سُود عَقّة أو بني الجوّالِ
وبنو الجَوَّال في بني تغلب.
وقال الليث: انعقَّ البرق، إذا انسرَب في السحاب.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-11-2005, 11:34 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

قع
أبو عمر عن أحمد بن يحيى عن عمرو بن أبى عمرو عن أبيه قال: القُعقُع بضم القافين: العَقعَق. وقال الليث: القعقع طائر وصوته القعقعَة. قال: وهو طائر أبلق ببياض وسوادٍ، ضخمٌ، من طير البرّ، طويل المنقار.
قلت: وسمعت البحرانيين يقولون للقَسْب من التمر إذا ييس وتقعقع: تمر سَحُّ. وتمر قعقاع.
وقُعَيقِعان: موضع بمكة اقتتل عنده قبيلان من قريش، فسمِّى قعيقعان لتقعقع السلاح فيه. قال الليث: وبالاهواز جبل يقال له قعيقعان. قال: ومنه نحتت أساطين مسجد البصرة.
والقعقاع: طريق يأخذ من اليمامة إلى مكة معروف.
ويقال للجلد اليابس والتِّرسة إذا تخشخشت فحكيت صوت حركاتها قد قعقعت قعقعة ومنه قول النابغة:
كأنك من جمال بني أقيش يُقعقع خلف رِجلَيه بشنِّ
وقال ابن الأعرابي فيما يروى عنه أحمد بن يحيي: القعقعة والعقعقة، والشخشخة، والخفخفة،والفخفخة والنشنة والشنشنة، كلّه حركة القرطاس والثوب الجديد. ومن أمثلة العرب:" من يجتمع يتقعقع عمده"" المعنى: غبط بكثرة العدد واتساق الأسباب فهو بعَرَض الزَّوال والانتشار. وهذا كقول لبيد يصف تغير الزمان بأهله:
إن يُغبَطوا يُهبَطوا وإن أمروا يوماً يَصيروا للهُـلْـك والـنَّـكَـدِ
ويقال للرجل إذا مشى فسمعت لمفاصل رجليه تَقعقُعاً: انه لقَعْقَعاني. كذلك العَيْر إذا حَمل على العانة فتقعقع لحَياهُ: قعقعاني. وقال رؤبة:
شاحيَ لحَيىْ قَعقعانيِّ الصَّلـقْ قعقعة المِحورِ خُطاف العَلَقْ
وأسَدٌ ذو قعاقع، إذا مشى فسمعت لمفاصله قعقعة.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-11-2005, 11:35 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

أبو عبيد عن الأصمعي: خمْس قعقاع وحثحاث، إذا كان بعيداً والسَّير فيه متعباً لا وتيرة فيه، أى لا فتور فيه. وكذلك طريق قعقاع ومتقعقع، إذا بعُد واحتاج السائر فيه إلى الجد. وسمى قعقاعا لأنه يقعقع الرِكاب ويتعبها. وقال ابن مقبل يصف ناقته:
عَمَل قوائمها على متقعقـع عَتِبِ المراتب خارج متنشِّرَ
وبالشُّريف من بلاد قيس مواضع يقال لها القعاقع.
ويقال قعقعتٌ القارورةَ وزعزعتها، إذا أرغت نزع صمامها من رأسها. ويقال للذي يحرك قداح المسير ليجليها: المقعقع.
وقال ابن مقبِل:
بقدحين فازا من قداح المقعقع
وقال الليث: يقال للمهزول: صار عظاماً تقعقع. قال: وكل شيء دَقَّتُهُ صوتٌ واحد فإنك تقول يقعقع. وإذا قلت لمثل الأدم اليابسة والسلاح قلت يتقعقع.
قلت: وقول النابغة يدل على خلاف ما قال؛ لأنه قد قال:
يُقعقَع خلف رجليه بشنِّ
والشّنَ من الأدَم، وكأنه أراد أنه يقعقع فيتقعقع.
ويقال: أقعَّ القومُ، إذا حفروا فأنبطوا ماء قعاعا. ومياه الملاَّحات كلها قعاع.
ويقال للقوم إذا كانوا نزولا ببلد فاحتملوا عنه: قد تقعقعت عَمَدهم. وقال جرير:
تقعقع نحو أرضكم عمادي
وقال أبو زيد: القعقعة: تتابع صوت الرعد في شدّة. وجماعُهُ القَعاقع.
ويقال للحَّمى النافض قعقاع. وقال مزرِّد أخو الشماخ:
إذا ذُكرت سلمى على النأي عادَني ثُلاجي قعقاعٍ من الورد مـردِمِ
وقال بعض الظائيِّين: يقال قعّ فلان فلاناً يقُعُّه قعا، إذا اجترأ عليه بالكلام والقعاقع: الحجارة التي ترمى بها النخل لينتثر من ثمره. والمقعِقع: الذي يقعقع القداح من الميسر.
وقال ابن هرمة:
وقعقعت القداح ففزت منها بما أخذ السَّمينُ من القداح
وروى عن السُدِّى أنه قال: سميِّ الجبل الذي بمكة قعيقعان لأنّ جُرهما كانت تجعل فيه قسها وجعابها ودَرَقها، فكانت تُقِعقِعُ وتصوِّت
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-11-2005, 11:39 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عك
أبو عبيد عن الفراء: يقال عككُته أعكُّه عكًّا، إذا حبسته عن حاجته. وكذلك يقال عجبته عن حاجته. ويقال عكته الحمى عكّا، إذا لزمته حتى تُضْنيَه. قال: وقال أبو زيد: عككته أعته عكاً، إذا استعدته الحديثَ كي يكرره مرتين.
وروى ابن حبيب عن ابن الأعرابي: أعكّت العُشَراء من الإبل تُعِكّ. والاسم العِكَّة، وهي أن تستبدل لَوناً غير لونها، وكذلك إذا سمنت فأخصبت. وقال في قول رؤبة:
مإذا ترى رأي أخٍ قد عَكَّا
قال: عك الرجل، إذا احتبس وأقام.
قال الأصمعي: عكَّنى بالقول عكًّا، إذا ردهُ عليك متعنتا، ورجلٌ مِعَكُّ، إذا كان ذا لدَدٍ والتواء وخُصومة.
وقال ابن الأعرابي: العرب تقول ائتزر فلان إزرةَ عكَّ وَكَّ؛ وهو أن يُسِبل طرَفىْ إزاره وأنشد:
إن زرته تجده عَـكَّ ركـا مشيته في الدار هاكَ ركَّا
قال: هاك ركّ: حكاية تبختره.
أبو عُبيد الله عن أبي زيد: إذا سكنت الريج مع شدة الحر قيل: يوم عكِيك، ويقال يوم عكٌّ أكُّ، وقد عكَّ يومنا. قال: وقال غيره: العُكَّة والعكيك: شدّة الحر. وقال ساجع العرب: "إذا طلعت العُذْرة، لم يبق! بعُمان بُسْرة، ولا لأكّار بُرَّة، وكانت عكة نُكْرة، على أهل البصرة".
والمِعَك من الخيل: الذي يجري قليلاً ثم يحتاج إلى الضرب، قاله الليث.
قال أبو عبيد: العَكَوّك السمين، وقال غيره: هو القصير المقتدر: الخَلق. وقال الراجز:
عكوَّك إذا مَشىَ دِرحايه
والعُكة: زُقيق صغير يُجعَل فيه السمن. ويُجمَع عُكَكا وعِكا كا.
وأخبرني المنذريُّ عن الغَسَّانيّ عن سلمة، أنه قال: سقعت ابا القمقام الأعرابي يقول: غبت غيبة عن أهل قفدِمت، فقدَّمَت إلى امراني عكّتين صغيرتين من سمن، ثم قالت: حاني اكسُنى، فقلت:
نسلأ كلّ حُرَّةٍ نِحْيين وإنما سَلاُتِ عُكَّتَينِ
ثم تقول اشتر لي قرطين وقال الليث: عكُّ بن عَدنان هم اليومَ في اليمن، وقال بعض النسَّابين، إنما هو معدّ ابن عدنان، فأما عَكّ فهو ابن عُدثان بالثاء، وهم من ولد قحظان، وعدنان من ولد إسماعيل عليه السلام.
ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال عُكَّ إذا حُمَّ، وعَكَّ إذا غَلى من الحرّ.
وقال أبو زيد: العَكّة: رملة حميت عليها الشمس. وأما قول العجاج:
عكٌّ شديدُ الأَسْر قُسبُرى

قال أبو زيد: العَكُّ: الصُّلب الشديد المجتمع.
وقال الليث: العَكَّه من الحرّ: فَورةٌ شديدة في القيظ، وهو الوقت الذي تركد فيه الريح وفي لغةٍ: أكَّة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-11-2005, 11:41 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

ولي عودة لنقل باقي مواد الكتاب إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-11-2005, 11:50 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

كع
ابن حبيب عن ابن الأعرابي: رجل كَعُّ الوجه، أي رقيق الوجه؛ ورجلٌ كُعكُعٌ: جبان. وقد تككع تكأ كأ، إذا ارتدع. ورجلٌ كَعٌّ كاعُّ، إذا كان جباناً ضعيفا. وقد كعّ يكعّ كعُوعاً.
وقال أبو زيد: يقال كَعِعتُ أكَعّ وكَععتُ بالفتح أكِعُّ. وكذلك زَلِلت وَزَلَلتُ، وشَحِحْتُ وشحَحْتُ أشَحُّ وأشِحُّ. وقال العجَّاج:
كعكعتُه بالرجم والتنجُّه
وقال ابن المظفر: رجل كعُّ كاعٌّ، وهو الذي لايمضي في حزم ولا عزم، وهو الناكص على عقبيه. والكاعُّ: الضعيف العاجز. وأنشد:
إذا كان كَعُّ القوم للرَّحْلِ لازما
وقال أبو زيد: يقال ككعته فتكعكع.
وأنشد لمتمِّم بن نويرة:
ولكنّنـي أمـضـي ذاكَ مُـقَـدِمـاً إذا بَعضُ من يلقي الخطوبَ تكعكعاً
قال: واصل كعكعت: كعَّعْت، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاث أحرف من جنس واحد ففرقوا بينها بحرف مكرر ومثله كفكفتُه عن كذا، وأصله كفَّفته.
وقال غيره: أكَعَّه الفَرَقُ إكعاعاً، إذا حَبسهَ عن وجهه.
والكَعْك: الخبز اليابس. قال الليث: أطنّه معربا. وانشد:
يا حَبّذا الكعك بلحمٍ مثـرود وخُشْكَنان مع سويقٍ مَقنود
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-11-2005, 11:51 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عج
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضل الحجّ العَجّ والثَّجّ وقال أبو عبيد: العجّ: رفع الصوت بالتلبية، والثّجّ: سيلان دماء الهدى. ويقال عج القوم يَعِجّون، وضجُّوا يَضِجُّون، إذا رفعوا أصواتهم بالدُّعاء والاستغاثة.
وقال الليث: سمِّى العجّاج الرّجاز عجَّاجاً بقوله:
حتَّى يعجّ ثخَناً من عجعجا
قال الليث: لما لم يستقم له في القاقبة عجَّا ولم يصحَّ معنى عجَّجا ضاعفه فقال:عجعجا وهم فُعَلاء لذلك.
قال: والتعجيج: اثارة الغبار، وهو العَجَاج. ويقال عججَّت البيت دخانا حتى تعجَّج والعَجَاج: غبار تثور به الريح، الواحدة عَجاجة. وفعله التعجيج.
وفي النوادر: عجّ القوم وأعجُّوا، وأهجُّوا، وخجُّوا وأخجُّوا، إذا أكثروا في فنوِنِه الركوبَ.
اللحياني: رجل عجْعاجٌ بجباج، إذا كان صيَّاحا.
وقال أبو زيد: أعجت الريح، إذا اشتد هبوبها واثارت الغبار. قال: والعجعجة في قضاعة كالعنعنة في تميم، يحولون الياء جيما كقوله:
المطعمون اللحم بالعَشجِّ وبالغداة كِسَرا البّرْنجِّ
يقُلَع بالودِّ وبالصِّـيجِّ
أراد: بالعشىّ، والبرنيّ، والصِّيصي.
وأخبرني المنذريّ ابن الأعرابي قال: النُّكب من الرياح أربع: فنكباء الصبا والجّنوب مهياف ملواح، ونكباء الصبا والشمال مِعجاجٌ مِصراد لا مَطر فيها ولا خير، ونكباء الشمال والدَّبور قَرّة، ونكباء الدَّبور والجنوب حارّة.
قال: والمِعجاج هي التي تثير الغبار.
ويقال: عجّ البعير في هديره يعجّ، فإن كرر هديره قيل عجعج. ويقال للناقة إذا زجرتها عاجٌ. وقد عجعجت بها.
أبو عبيد عن الفراء: العجَاجة: الإبل الكثيرة. وقال شمر: لا أعرف العجاجة بهذا المعنى. قال ابن حبيب: العَجَاج من الخيل: النجيب المسنّ.
وروى شمر بإسناد له عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عَجَاجٌ لا يعرفون معروفا ولا يُنكرون مُنكَراً". قال شمر: العَجَاج من الناس نحو الرَّجَاج والرَّعاع. وأنشد:
يرضى إذا رضى النساء عجاجةٌ وإذا تُعُمّدَ عَمْدُه لم يَغـضَـبِ
عمرو عن أبيه: عجّ، إذا صاح. وجَعّ، إذا كل الطين.
وقال غيره: طريق عاجُّ زاجٌّ، إذا امتلأ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-11-2005, 11:53 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

جع
أبو العباس عن ابن الأعرابي: جعّ فلان فلانا، إذا رماه بالجعْو، وهو الطين. وكتب عبيد الله بن زياد اللعين إلى عُمر بن سَعْد: "أن جعجعْ بالحسين بن علي" رضي الله عنهما. قال ابن الاعرابى: معناه ضيق عليه. قال: والجعجَع: الموضع الضّيق الخشِن.
وقال ابو عبيد: قال الأصمعي: الجعجعة الحَبْس. قال: وإنما أراد بقوله "جعجع بالحسين" أي احبسه. ومنه قول أوس ابن حَجَر:
إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس
قال: والعججاع: المحَبِس. وأنشد:

وباتوا بجعجاعٍ حديث المعرَّجِ
قال أبو عبيد: وقال غيره: الجعجاع: الأرض الغليظة. وقال ابو قيس بن الأسلت:
مَنْ يَذُقِ الحربَ يجدْ طعمها مُرًّا وتتركْه بجعـجـاعِ
سَلَمة عن الفراء قال: الجعجة: التضيق على الغريم في المطالبة. والعجعة: الترشيد بالقوم.
وقال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: الجعجع: صوت الرحى، ومنه مثل العرب: "جَعجعة ولا أرى طِحْناً، يضرب للذي يعد ولا يفي. قال: والجعجعة: أصوات الجمال إذا اجتمعت.
وقال الليث: جعجعت الإبل، إذا حرّكتها لإناخة أو نُهوض. وانشد:
عَوْد إذا جُعجِعَ بعد الهبِّ
وفحل جُعجاع: شديد الرُّغاء. وقال حُميد بن ثور:
يطفن بعـجـاعٍ كـأن جـرانـه نجيب على جال من البئر أجوف
ويقال: تعجع البعير وغيره، إذا ضرب بنفسه الأرض باركا، لمرض يصيبه أو ضرب يُثخنه. وقال أبو ذؤيب:
فأبدهن حتوفهن فهارب بذمائه أو باركٌ متجعج
وقال إسحاق بن الفرج: سمعت أبا الربيع البكري يقول: الجعجع والجفجف من الأرض المتطامِن، وذلك أنَّ الماء يتجفجف فيه فيقوم، أي يدوم. قال: وأردته أن يقول يتجعجعَ فلم يقُلْها في الماء. وقال: جعجعَ الماشية وجفجفها، إذا حبسَها.
وقال شمر: قال أبو عمرو: الجَعجاع: الأرض. قال: وكلُّ أرضٍ جعجاع. قال شمر: وأنشدنا ا!بن الأعرابي:
نحلُّ الـديار وراء الـديا رِثمَّ نجعجع فيها الجُزُرْ
قال: نجعجعها: نحبسها على مكروهها.
ويقال: جعجعّ: بهم، أي أناخ بهم وألزمهم الجعجاع. قال: وجعجع البعيرُ إذا برك وأنشد:
حتى أنخنا عزَّه فجعجعا
أي اسناخ. وجعجعَ القومُ، أي أناخوا.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-11-2005, 11:55 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عش
أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العَشُّ: المهزول. وقال بعضُ رجاز العرب:
تضحك منى أن رأتني عَشَّـا لبستُ عَصْرىْ عُصُرٍ فامتشَّا
بشاشَتي وعَمـلاً فـفـشّـا
وامرأةٌ عَشَّةٌ: ضئيلة الخَلْقِ.
وقال شمر: قال ابن الأعرابي: عشَّ بدنُ الإنسان، إذا ضُمر ونَحَل، وأعشَّهُ الله قال: والعَشُّ: الجمع والكسب.
وقال الليث: عش الرجل معروفه يَعُشُّه، إذا أقله وقال رؤبة:
حَجَّاح ما سَجْلُكَ بالمعشوشِ
قال: وسقاه سجلا عشا، أي قليلا.
وأنشد:
يُسقَينَ لا عَشًّا ولا مصرَّدا
قال: وقال أبو خَيرة العدويّ، العشّةُ: الأرض الغليظة. قال: واعششنا، أي وقعنا في أرضٍ عشَّة. وعشَّش الخُبزُ، إذا يبس وتكرَّج، فهو معشِّش.
أبو عبيد عن أبي زيد: أعششتُ القوم، إذا نزلت بهم على كَره حتى يتحولوا من أجلك. وأنشد للفرزدق يصف القطا:
فلو تُركتْ نامت ولكن أعـشَّـهـا أذى من قلاصٍ كالحنيّ المعطَّف
وقال أبو مالك: قال أبو الصقر: أعششتُ القوم إعشاشاً، إذا أعجلتهم عن أمرهم.
وأعشاش: موضع معروف في ديار بني تميم، ذكر الفرزدق فقال:
عزَفت بأعشاشِ وما كدت تـعـزِف وأنكرت من حَدراء ما كنت تعرف
وشجرةٌ عَشَّةٌ: دقيقة الأغصان لئِيمة المنبت. وقال جرير:
فما شجراتُ عِيصكَ في قُريشِ بعشات الفروع ولا ضواحي
وعشّشت النخلة، إذا قل سَعَفُها ودقَّ أسفلها. قال: وعَششتُ القميص إذا رقعته، فانعشَّ.
وقال شمر: قال: أبو زيد: يقال جاء باالمال من عَشِّهِ وَبشِّه، وعَسِّه وبسِّه. أي من حيث شاء.
وقال أبو عبيدة: فرسٌ عَشٌّ القوائم: دقيق القوائم.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العّشعّش: العُشُّ إذا تراكبَ بعضُه على بعض.
وقال الليث: العُشّ للغراب وغيره على الشجر إذا كثُف وضَحُم، ويجمع عِشَشَة.
وقال ابن الفرج: قال الخليل: المَشُّ المطلب قال: وقال غيره: المعَسُّ: المطلب.
وقال ابن شميل: قال أبو خيرة: أرض عشة: قليلة الشجر في جَلَد عَزَار، وليس بجبل ولارمل. وهي لينة في ذلك. قال: وعشهَّ بالقضيب عشا: ضربه ضربات.
أبو عبيد: من أمثالهم: "ليس هذا بشِّك فادرجى". يضرب مثلاً لمن يرفع نفسه فوق قدره. ونحو منه: "تلمَّسْ أعشاشك"، أي تلمَّس التجني والعلل في ذويك وقال الو عبيدة لرجل أتاه: لمن يُضرَب هذا؟ فقال: لمن يُرفع له بخيال. فقيل: ما معناه؟ فقال: لمن يطرد.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16-11-2005, 11:56 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

شع
أبو العباس عن ابن الأعرابي: شعَّ القومُ إذا تفرقوا وأنشد للاخطل:
عصابه سَبْىٍ شعَّ أن يتَقَّسما
أي تفرَّقوا حذار أن يُتَقسَّموا.
قال: والشَّعُّ: العَجَلة. قال: وانشعَّ الذئب في الغنم، وانشل فيها، وانشنَّ، وأغتر فيها واستغار، بمعنى واحد.
عمرو عن ابيه: يقال لبيت العكبوت الشَّعّ وحُقَّ الكَهُول.
أبو عبيد عن الأصمعي: الشعَّشع والشعشان: الطويل. وقال الطويل في موضع آخر: الشعَّشاع الحسن، وقال الطويل. وقال ذو الرُّمة:
إلى كلِّ مشيوح الذراعين تُتقى به الحرب شعشاع وآخر فدغمِ
وقال الليث: الشعشعان من كلِّ شيء: الطويلُ العنق. ويقال شعشعتُ الشرابَ، إذا مزجته بالماء. ويقال للثريدة الزُّريقاء: شعشِعها بالزيت.
وروي شمر بإسناد له حديث وائلة بن الأسقع، أن النبي (" ثرد ثريدة ثم شعشعها ثم لبقها ثم صَعَنبها" قال شمر: وقال ابن المبارك: شعشها: خلط بعضها ببعض كما يُشعشع الشراب بالماء إذا مزج به. قال: ويقول القائل للثريدة الزريقاء: شعشعها بالزيت. قال شعر: وقال بعضهم: شعشع الثريدة إذا رفع رأسها، وكذلك صعلكها وصعنبها. قال: وروي أبو داود عن ابن شميل: شعشع خرق الثريدة إذا أكثر سَمنَها. قال: وقال بعضم شعشعها طول رأسها، من الشعشع، وهو الطويل. من الناس.
قلت: وروي أبو عبيد هذا الحرف في حديث وائلة "ثم سغسَغَها" بالسين والغين أي رواها دسماً. وهكذا قاله ابن الأعرابي.
ويقال: شَعَّ بولَه يُشُّعه، قرَّقه، فشع يِشعُّ إذا انتشر. وشععنا عليهم الخيل نشُعُّها.
أبو عبيد عن الفراء: الشَّعَاع: المتفرق، ويقال: تطايَر القومُ شُعاعاً،إذا تفرقوا. وتطايرت العصا شعاعاً، إذا تكسرتْ قصداً. وشَعاعُ السنبل: سَفاه إذا يبس مادام على السنبل وبَعْدَ انتشاره. وأشَّع السُّنبل، إذا اكتنزَ حَبَّة وانتشر صفاء.
ويقال: ذهبت نفسي شَعَاعاً، إذا انتشر رأيها فام تتجه لأمر حزم وشَعَاع الدم: ما انتشر إذا استنَّ من خرق الطَّعنة. وأنشد ابن السكيت:
طعنتُ ابن عبد القيس طعنةَ ثائر لها نَفذٌ لولا الشُّعاع أضاءهـا
يقول: لولا انتشار سَنَن الدم لأضاءها النفذ ختى تُسقبان.
وقال ابن شميل،: يقال سقيته لبناً شعاعاً أي ضَيَاحاً أكثر ماؤه.
قلت: والشعشعة: المَزْج مأخوذ منه. وكل ما مر في الشعاع فهو بفتح الشين، وأما ضوء الشمس فهو الشعاع بضم الشين،وجمعه شُعُعٌ وأشِعّة، وهو ماتَرَى من ضوئها عند ذُرورٍها مثل القضباب.
عمرو عن أبيه قال : الشُّعشُع: الغلام الحسن لوجه الخفيف الرُّوح، بضم الشينين.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16-11-2005, 11:58 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عض
أبو عبيد: ما عندنا أكال ولا عَضَاض، أي ما يُعَضّ عليه وأنشد شمر:
أخْدَرَ سَبْعا لم يذُق عَضاضا
وقال ابن بزرج: ما أتانا من عَاضٍ وعَضوضٍ ومعضوص، أي م أتانا بشيء نعضه. قال: وإذا كان القومُ لا بِنَيِنَ فلا عليهم إلا يَرَواَ عضاضا.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من تَعزَّى بعزاءٍ الجاهلية فأعِضُّوه بَهنِ أبيه ولاتَكنوُا" معنى قوله "أعضّوه بهَنِ أبيه قولوا له اعضَضْ بأير أبيك، ولا تكنوا عن الأير بالهن وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك تأديباً لمن دعا دعوة الجاهلية.
أبو عبيد عن الأحمر قال: العِضّ من الرَّجال: الداهي المنكر وقال القطامي:
أحاديث من عادٍ وجُرهُمَ جمّة يُثَوِّرها العِضّانِ زيدٌ ودَغْفَلُ
أراد بالعِضَّين: زيداً النم ري ودِغفلا النسابة، وكانا عالمي العرب بأنسابها وأيامها وحِكَمها.
ويقال: برئت إليك من العِضاض، إذا باعِ داّبةَ وبرئ إلى مشتريها من عَضِّها من الناس.
والعيوب تجئ على فِعال بكسر الفاء.
وسمعت العرب تقول: بئر عَضوض وماء عَضوض، إذا كان بعيد القعر يُستقَى منه بالسانية.
وقال ابن بزرج: يقال ما كانت عَضُوضا ولقد أعضّت، وما كانت جُدًّا ولقد أجدتَّ، وما كانت جُدًّا ولقد أجَرّت.
والعضُّ بالأسنان، والفعل عَضِضْتُ وأعَضُّ ، الأمر منه عضَّ واعضَضْ.
ومُلك عَضوض: شديد فيه عَسفْ وعُنْف. والعَضُوض من أسماء الدواهي.
الحراني عن ابن السكيت قال: العِضُّ: العِضاهُ بكسر العين. وبنو فلانٍ مُعِضُّون، إذا كانت إبليهم ترعى العِضَّ. وارض مُعِضّة: كثيرة العِضّ. وبعير عاضّ. وقال أبو زيد فيما روى عنه ابن هانئ: العِضاه اسمٌ يقع على شجر من شجر الشوك له أسماءً مختلفة يجمعها العِضاه، والعضاه الخالص منه: ما عظُم واشتد شوكه. وما صغُر من شجر الشوك فانه يقال له العِضّ والشِّرْس.د قال: وإذا اجتمعت جموع ذلك قيل لما له شوك من صغاره عِضُّ وشِرسُ، ولا يُدعَيان عِضاهاً. فمن العِضاه السمُر، والعُرفُط، والسَّيًال، والقَرَظ، والقَتَاد الأعظَم، والكَنَهُبل، والسِّدْر، والغافُ!، والغَرَب فهذه عضاهٌ أجمع. ومن عَضاه القياس وليس بالعضاه الخالص: الشَّوحط والنبع، والشِّريان، والسَّرَاء، والنَّشَم، والعُجُرم، والتألب، والغَرَف فهذه كلها تُدعى عضاه القياس وليست بالعضاه الخالص ولا بالعِضِّ.
ومن العِضَّ والشِّرس القتاد الأصغر، وهي التي ثمرتُها نُفّاخة كنُفّاخة العُشَر، إذا حُرّكت انفقأت. ومنها الشُّبْرُم، والشَّبرِق، والحاجُ، واللَّصَف، والكلبة، والعِتْر، والثغْرُ.
فهذه عِضّ وليست بعضله ومن شجر الشوك الذي ليس بِعِضّ ولا عضاه: الشُّكاعَي، والحُلاَوَى، والحاذُ، والكُبّ، والسُّلَّج.
وفي النوادر: هذا بلدٌ به عِضُّ وأعضاض وعَضاض، أي شجرُ ذو شوك.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العُضّ بضم العين: عَلَف الأمصار،مثل الكُسْب والنَّوي المرضوخ. قال: وقال المفضل: العُضُّ: العجين. وقال أبو عبيدة: العُضّاض عِرنين الأنف. وأنشد غيره:
لما رأيت العبدَ مشرحِفَّـا أعدَمته عُضَّاضَهُ والكفّا
سلمة عن الفراء، قال: العُضَاضيُّ: الرجل الناعم الليّن، مأخوذ من العُضاض، وهو ما لانَ من الأنف.
ويقال: أعضَّ الحجّام المِحجَمةَ قفاء.
ويقال أبو زيد: يقال عضّ الرجل بصاحبه يَعضَّه، إذا لَزِمَه.
وقال النظر: إنه لعِضُ مالٍ، إذا كان حسنَ القيام عليه وفلانٌ عِضٌّ سفَر: وعِضٌّ قتال. وأنشد الأصمعي:
إنا إذا قُدنا لقـومٍ عَـرضـا
لم نُبقِ من بغي الأعادي عِضّا
ابن شميل: عاضّ القوم العيش منذ العام فاشتد عِضاضهم، أي اشتد عيشهم. وإنه لعِضاض عيش أي صَبورٌ على الشدة. وغَلَقٌ عِضٌّ: لا يكاد ينفتح.
الأصمعي: ماء عَضوض: بعيد القعر. ونحوَ ذلك قال النضر.
وقوس عَضوض، إذا لزِق وترها بكبدها. وقال أبو زيد: البئر العضوض، هي الضيقة. وقال أبو عمرو: هي الكثيرة الماء.
وقال أبو خيرة: امرأة عَضوض: لأينفُذ فيها الذكر من ضِيقها. وفلانٌ عِضٌ فلان وعضيضه، أي قرنه.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العَضعَض العِضُّ الشديد. قال: والعَضعَض: الضعيف.
والتَّعضوض: تمر أسود، التاء فيه ليست بأصلية. وفي الحديث أن وفد عبد القيس قدموا على النبي صلى الله عليه، فكان فيما أهدوا له قِرَب من تعضوض.
وانشد الرياشيُّ في صفة النخل:
أسود كاللَّيل تدجَى أخضره
مخالط تعضوضه وُعمُره
بَرنيَّ عَيدانٍ قليلٍ قِشَـره
والعُمُر: نخل السكّر.
قلت: وقد أكلت التعضوض بالبحرين فما أعلمني أكلت تمرا أحَمتَ حلاوةً منه، ومنبته هَجَر وقُراها.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-11-2005, 11:58 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

ضع
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الضّعُّ: تأديب الناقة والجمل إذا كانا قضيبَين. قال أبو العباس: هو أن يقال له ضَعْ ليتأدًب.
قال: والضَّعضع: الضعيف.
وقال ابن شميل: رجلٌ ضَعضاع: لا رأي له ولا حَزْم. والضعضاع: الضعيف من كل شيء.
وقال غيره: تضعضعَ فلانٌ، إذا خضع وذل. وقد ضعضعه الدهر. والعرب تسمى الفقير متضعضِعا. وقد تضعضع، إذا افتفر.
قلت: وأصل الباب من الوضع.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-11-2005, 12:01 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عص
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: العَصُّ هو الأصل الكريم، وكذلك الأصّ. قال: والعَصعَص: عَجْب الذنَبِ بفتح العين وجمعه عَصاعص.
وقال ابن الأعرابي في موضع آخر: هو العُصعُص والعَصعَص والعُصَص والعُصُص، لغاتٌ كلها صحيحة. وهو العُصعوص أيضاً. وقال ابن دريد: عصَّ الشيء، إذا اشتد.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-11-2005, 12:02 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

صع
ثعلب عن ابن الأعرابي: الصَّعصَع: المتفرَّق.
وقال أبو حاتم: الصَّعصَع: طائر أبرشُ يصيد الجنادب، وجمعه صعاصع.
وقال الأصمعي: الصَّعصعة: التفريق. والصَّعصعة: التحريك. وأنشد لأبي النجم:
تحسبه يُنحِي لها المعاولا
ليثاً إذا صعصعته مقاتلا
أي حرَّكتَه للقتال. وقال أبو النجم أيضاً في التفريق:
ومُرثعِنَ وَبْلُه يُصعصِعُ

أي يفرق الطَّيرَ وينفرُه.
قلت: وأصله صاعه يَصُوعه، إذ ا فرَّقه.
و قال أبو سعيد: تصعصع وتضعضع بمعنى واحد، إذا ذلَّ وخضع. قال: وسمعت أبا المقدام السلمي يقول: تصرع الرجل لصاحبه وتضرع، إذا تذلل واستخذى.
وقال أبو السميدع: تصعصع الرجل، إذا جبُن. قال: والصَّعصعة: الفَرَق.
وقال ابن شميل: صعصعهم. أي حرَّكهم. وقال أيضا: إذا فرَّق ما بينهم.
وقال الأصمعي: الزعزعة والصعصعة، بمعنى واحد.
وقال أبو الحسن اللحياني: صعصع رأسَه بالدُّهن وصَغصغَه، إذا روّاه وروّغه.
وقال أبو سعيد: الصعصعة: نَبْتٌ يُستمشى به.
وقال إسحاق بن الفرج: قال أبو الوازع: قال اليمامي: هو نَبْتٌ يشرب ماؤه للمَشْيِ.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-11-2005, 12:03 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عس
قال الله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ)" التكوير17، 18" قال ابن جُريج: قال مجاهد في قوله: "والليل إذا عسعس" قال: هو إقباله وقال قتادة: هو إدباره وإليه ذهب الكلبي.
قال الفراء: اجتمع المفسِّرون على أن معنى عسعس أدبر. قال: وكان بعض أصحابنا يزعم أن عسعَسَ معناه دنا من أوَله وأظلم. وكان أبو البلاد النحوي ينشد بيتاً:
عسعسَ حتى لو يشاء ادَّنا كان له من ضَوئِه مَقْبِسُ
قال: ادَّنا: إذ دنا، فأدغم. قال الفراء: وكانوا يُرَون أن هذا البيت مصنوع.
وكان أبو حائم وقطرب يذهبان إلى أن هذا الحرف من الأضداد. وكان أبو عبيدة يقول ذلك أيضا: عسعس الليل أي أقبل، وعسعس إذا أدبر. وأنشد:
مدّرعات اللّيلِ لَما عسعَسا
أي اقبل. وقال الزِّبرقان:
وردتُ بأفراسِ عتـاقٍ وفـتـيةٍ فوارِطَ في أعجازِ ليل معسعسِ
أي مدبر.
وقال أبو إسحاق بن السري: عسعس الليل إذا اقبل، وعسعس إذا أدبر. قال: والمعنيان يرجعان إلى أصل واحد، وهو ابتداء الظلام في أوله وإدباره في آخره.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: العسعسة: ظلمة الليل كله، ويقال إدباره وإقباله. قال أبو العباس: وهذا هو الاختيار.
واخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العسوس الناقة التي إذا ثارت طوفت ثم درت.
ونحو ذلك قال أبو عبيد وقال آخرون: ناقة عسوس، إذا ضجرت وساء خلقها عند الحلب. وأنشد أبو عبيد لابن أحمر الباهلي:
وراحت الشَّولُ ولم يحبُها فحلٌ ولم يعتسَّ فيها مُدِرّ
قال شمر: قال الهُجيمي لم يعتسها: لم يطلب لبنها.
وقال الليث: المَعَسُّ. المطلب. وأنشد قول الأخطل:
مُعقرة لا تنكر السيف وسطها إذا لم يكن فيها مَعَس لحالب
أبو زيد: عسست القوم أعُسُّهم، إذا أطعمتَهم شياً قليلا، ومنه أخذ العَسوس من الإبل.
وقال الفراء: العَسُوس من النساء: التي لا تُبالي أن تدنُوَا من الرجال.
وقال أبو عمرو: إنه لعسوس ُمن الرجال إذا قل خَيره. وقد عَسَّ علىّ بخيره، وإن فيه لعُسُساً قال: والاعتساس والاعتسام: الاكتساب.
وقال ابن المظفر: العَسَّ: نفض الليل عن أهل الرِّيبة يقال عسّ يعُسُّ فهو عاس. قال: والعاس اسمٌ يقع على الواحد والجمع.
قلت: العاسَ واحد وجمعه العَسَس، كما يقال خادم وخَدم، وحارس وحرس.
ثعلب عن ابن الأعرابي: العُسُّ: القدح الذي يعب فيه الاثنان والثلاثة والعِدّة. قال: والرِّفد أكبر منه.
وقال أيضاً: العُسُس: التُّجار الحُرصاء، والعُسُس: الآنية الكبار.
قال: والعَسِيس: الذئب الكثير الحركة.
أبو عبيد: من أمثالهم في الحثَ على الكسب قولهم: "كلبٌ عَسَّ خيرٌ من كلبٍ ربَضَ". وبعضهم يقول: "كلبٌ عاسٌّ خير من كلب رابضِ". والعاسُّ: الطالب، يقال عَس يعُسُّ إذا طلب. والذَّئب العسوس: الطالب للصيد.
وقال الأصمعي: يقال للذِّئب العَسعَسُ لأنه يعُس بالليل ويَطلُب، ويقال له العسعاس. والقنافذ يقال لها العَساعِس؛ لكثرة تردُّدها بالليل.
ويقال: عسعس فلانٌ الأمر، إذا لبَّسه وعمّاه، وأصله من عسعسة الليل.
ويقال: جاء بالليل من عَسِّهِ وبَسِّه، أي من طلبه وجهده.
قال: وعَسعْسُ موضع معروف في بلاد العرب. وعسعسٌ: اسم رجل.
وقال الليث: عسعست السحابةُ، إذا دنت من الأرض، لا يقال ذلك إلا بالليل في ظلمة وبرق.
وقال أبو الوازع: العُسُّ: الذّكر. وانشد:
لاقت غلاماَ قد تشظَى عُسَهُّ
ما كان إلاّ مَسـهُّ قـدسُّـه

قال: عُسُّه: ذكَره.
ويقال: اعتسستُ الشيء، واجتسستُهُ، واقتسستُه، واشتممتُه، واهتممته، واختششته. والأصل في هذا أن تقول: شمِمتُ بلد كذا وخَششَته، إذا وطئته فعَرفتَ خبِرته.
ويقال: عَسّ عليَّ خَبَرُ فلن، أي أبطأ.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-11-2005, 12:04 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

سع
أبو العباس عن عمر عن أبيه قال: السَّمِيع الشَّيلم. قال: وقال ابنُ الأعرابي: السَّعيع: الردىْ من الطعام.
وقال ابن بُزْرج: طعامٌ مسعوع من السَّعيع، وهو الذي أصابهَ السَّهام.
وفي حديث عمر انه سفار في عقب رمضان فقال: "إن الشهر قد تَسَعسع فلو صٌمْنا بقيّته" قال أبو عبيد: قوله "تَسَعسع" أي أدبر وفَنِيَ إلا أقله. وكذلك يقال للإنسان إذا كبِر حتى يهرمَ ويولّيَ: قد تسعسَعَ. وانشد لرؤبة يذكر امرأة تخاطب صاحبةً لها فقال يذكرها:
قالت وما تأتوا به أن ينفعنا
ياهندُ ما أسرعَ ما تسعسعا
يعني أنها أخبرت صاحبتَها عن رؤبة أنه قد أدبَر وفنىَ.
ثعلب عن سلمة عن الفراء قال: السعسعة الفَنَاء. ونحو ذلك قال ابن الأعرابي. وقال الفراء: سعسعتُ بالعَناق، إذا زجرتها فقلت لها: سَعْ سَعْ.
وقال غيره: سعسع شعرَه وسغسغه، إذا روّاه بالدُّهن.
أبو الوازع: تسعسعت حاله إذا انحطت. وتسعسعت فمه، إذا انحسرت شفتُه عن أسنانه.
شمر عن أبي حاتم: تسعسع الرجلُ، إذا اضطرب وأسنَّ. ولا يكون التسعسُع عُمره وقال عمرو بن شأسِ:
وما زال يُزْجِي حبَّ ليلى أمامَه وليدَين حتى عُمُره قد تسعسعا
وكل شيء قد بلى وتغير إلى الفساد فقد تسعسع.
وقال شِمر: من روى حديث عمر: "أن الشهر قد تشعشع"وذهب به إلى رقَّة الشَّهر وقلَّة ما بقى منه، كما يشعشع اللبن وغيره إذا رُقِّق بالماء، كان وجهاً.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-11-2005, 12:05 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عز
العزيز من صفات الله جلّ وعزّ وأسمائه الحسنى. وقال أبو إسحاق بن السريّ: العزيز في صفة الله تعالى: الممتنع، فلا يغلبه شيء. وقال غيره: هو الذي ليس كمثله شيء.
ويقال مَلكٌ أعزُّ وعزيز بمعنى واحد.
وقال الله جل وعز: (وعَزَّنِي في الخِطاب) "ص23 "معناه غلبني. وقرأ بعضهم (وعازّني فيِ الخِطَابِ) أي غالبني.
واخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال: يقال عزّه يُعزُّه إذا غلبه وقهره. وانشد في صفة جمل:
يعُزُّ على الطريق بمنـكِـبَـيْهِ كما ابتركَ الخليعُ على القِداح
يقول: يغلب هذا الجمل الإبلَ على لزوم الطريق فشبَّه حرصَه على لزوم الطريقِ والحلحه على السيَّر، بِحرص هذا الخليعِ على الضَّرب بالقداح، لعلَّه أن يسترجعَ بعضَ ما ذهبَ من ماله. والخليع: المخلوع المقمور ماله.
وأما قول الله عزّ وجلّ: (فعزَّزْنا بثالثٍ) "يس 14" فمعناه قوّيناه وشدّدناه. وقال الفراء: ويجوز عَزَزْنا مخففْا بهذا المعنى، كقولك شدَدنا قال: ويقال عَزَّ يَعَزّ بفتح العين من يعَزّ، إذا اشتد. ويقال عز كذا وكذا، جامعٌ في كل شيء، إذا قل ّحتَّى لا يكاد يوجد. وهو يَعِزُّ بكسر العين عِزْةً فهو عزيز أبو عبيد عن أبي زيد: يقال عزّ الرجل يعِزّ عِزَّا وعِزَة إذا قويَ بعد ذلّ. وعززت عليه أعِزُّ عِزَّا وعَزازاة. قال: وعَزتّ الناقة تُعزُّ عُزوزاً فهي عَزُوزُ، إذا كانت ضيقة الإحليل. قال: وأعززتُ الرجل: جعلته عزيزا. وأعززته: أكرمته وأحببته.
وقال الليث:يقال تعزَّزَت، لهذا المعنى. أبو عبيد عن أبو زيد: إذا استبان حمل الشاة وعظُم ضرعُها قيل رمّدت، وأعزّت وأضَرعت، بمعنى واحد.
وقول الله عزّ وجلّ: (ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ ) وقرئ: (ليَخْرُجَن الأعزَّ منها الأذلَّ) "المنافقون 8" أي ليُخرُجنَّ العزيز منها ذليلا، فادخل الألف واللام على الحال.
وقال: جلّ وعزّ: (فسوف يأتي الله بقومٍ يحبُّهم ويحبّونه أذلّةٍ على المؤمنين أعِزّةِ على الكافرين) "المائدة54 "يقول: يتذللون للمؤمنين وإن كانوا أعزة، ويتعززون على الكافرين إن كانوا في شرف الأحساب دونهم.
والعرب تقول: "إذا عزّ أخوك فهُنْ" المعنى إذا غلبك وقهرَك فلم تقاومْه فتواضعْ له؛ فأن اضطرابك عليه يزيدك ذُلاًّ.
ومن كلام العرب: "مَن عَزّ بَزَ" ومعناه من غَلَب سَلب.
والعَزَاز: الأرض الصُّلبة.
ويقال للمطر الوابل إذا ضرب الأرض السهلة بغيبتها فشددها حتى لا تسوخ فيها القوائم ويذهب وعوثتها: قد شدّد منها وعزّزَ. وقال:
عزّزَ منه وهو معطى الإسهالْ
ضربُ السواري متْنَه بالتِّهتال
ويقال أعززنا: أي وقعنا في الأرض العَزاز، كما يقال أسهلنا، أي وقعنا في ارض سهلة.
وفي الحديث انه: "استُعِزَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذب مات فيه" قال أبو عمرو: واستُعِزَّ بفلان، أي غُلِب، يقال في ذلك من كل مرض أو عاهة. قال: وأستَعزّ الله بفلان. وأستعز فلان بحقي، أي غلبني. وفلان مِعزازُ المرض، إذا كان شديد المرض. ويقال له إذا مات: استُعِزَّ به.
وفي حديث ابن عمر "أن قوما اشتركوا في لحم صيدٍ وهو محرومون، فسألوا بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يجب عليهم، فأمر كلّ واحدٍ منهم بكفّارة ثم سألوا عمر وَأخبروه بفتيا الذي أفتاهم، فقال: إنكم معزّزَ بكم" أي مشدّد بكم، ومثقل عليكم الأمر.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: العِزُّ المطر الشديد الوابل. قال: والعَزَّاء. الشدة: . وقال الفراء: يقال للأرض العَزَاز عزاء أيضا.
وقال ابن شميل: العَزَاز: ما غلُظ من الأرض وأسرعُ سيلُ مطره، يكون من القِيعان والصَّحاح وأسناد الجبال والآكام وظهور الِقفاف. وقال العجّاج:
من الصَّفا العاسي ويَدهَسْنَ الغَدَرْ
عَزَازَه ويَهتمِرْن ما انهمَرْ
وتعزَّز لحمُ الناقة، إذا اشتد وصلُب. وقال أبو عمرو في مسائل الوادي: أبعدها سيلا الرَّحبة، ثم الشُّعبة، ثم التَّلعة، ثم المِذنب، ثم العَزَازه.
وقال الفراء: العَزَّه: بنت الظَّبية، وبها سمَّيت المرأة عَزّه.
وقال أبو عبيدة في كتاب الخيل: العزيزاء وهما عُزَيزاوا الفرس: ما بين جاعرتيه. وقال أبو مالك: العُزَيزاء: عصبة رقيقة مركّبة. في عظم الخوران إلى الورك. وانشد في صفة الفرس:
أمِرَّت عُزيزاهُ ونيطت كُرومهُ إلى كفلٍ رابٍ وصُلْبٍ موثَّقٍ
قال: والكرمة: رأس الفخذ المستديرُ كأنه جَوْزة، وموضعها الذي تدور فيه من الورك القَلْت.
وقال ابنُ شميل: يقال للعنز إذا زُجرتْ: عَزْعَزْ، وعزعزتُ بها فلم تَعَزعَز، أي لم تتنحَّ.
ثعلبُ عن ابن الأعرابي: العَزعزُ الغلبة. قال: والزَّعزع الفالوذ.
قال: وعزّ الماء يعزّ، وعزّت القرَحة تَعِزّ، إذا سال ما فيها. وكذلك مَذَع وبَذَعَ، وصَهَى، وهمى، وفز، إذا سال. ويقال عَزُزت الناقة، إذا ضاق إحليلُها ولها لبن ٌكثير.
قلت: أظهر التضعيف في عززت، وليس ذلك بقياس.
وقول الله جلّ وعزّ: (أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى) "النجم19" جاء في التفسير أن اللاتَ صنَم كان لثقيف، وأن العُزَّى سمُرةٌ كانت لغطًفانَ يعبدونها، وكانوا بنَوْا عليها بيتا وأقاموا لها سَدَنة، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إليها، فهدم البيت وأحرق السَّمُرة.
والعُزي: تأنيث الأعزَ، مثل الكبرى والأكبر. والأعزُّ بمعنى العزيز، والعُزَّى بمعنى العزيزة.
وقال أبو زيد: يقال: إنما فلانٌ عنزٌّ عَزُوزٌ لها دًرٌّ جَمٌّ، إذا كان كثير المال شحيحا والعزوز: الضيقة الإحليل.
وقال ابن شميل: شاةٌ عَزوزٌ بيَّنة العِزاز.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17-11-2005, 12:05 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

زع
يقال للرَّيح الشديدة التي تقلع الأشجار وتحرّكها تحريكا شديداً: ريح زَعزعانٌ وزَعْزَعٌ وزَعزاع، كل ذلك مسموع من العرب، والجميع الزعزاع. وقال أبو ذؤيب:
وراحتْه بَليِلٌ زَعزَع
وزعزعتُ الشيء إذا أرَغْتَ إزالته من من مُثَبَّته فحرّكتَه تحريكا. وقال:
لزُعزِعَ من هذا السَّرير جوانبُه
والزَّعزاعة: الكتيبة الكثيرة الخيل وقال زهَيرٌ يمدح رجلا:
يُعطىِ جزيلا ويسمو غير مـتَـئدِ بالخيل للقوم في الزَّعزاعة الجُولِ
أراد بالكتيبة التي يتحرك جولها، أي ناحيتها، وتترمز. فأضاف الزعزاعة إلى الجول. وزعزعت الإبل، إذا سُقتَها سَوْقا عنيفا وسَيرٌ زَعزَعٌ: شديد.
أبو عمرو والأصمعي: الزَّعازع والزّلازل هي الشدائد.
أبو العباس عن ابن الأعرابي: يقال للفالوذ الزَّعزَع، والمُزَعزَع، والملوَّص، والمُزَعفَر، واللَّمْص.
عط
أبو العباس عن الأعرابي قال، الأعط: الطويل قال: والعطعطة: صِياح المُجّان.

وقال الليث: العطعطة: حكأية أصوات المُجّان إذا قالوا عِيطّ عِيط عند الغلبة فيقال: هم يعطعطون.
الحراني عن ابن السكيت قال: العُطعُط: الجَدْي، ويقال له العُتعُتُ أيضا.
والعَطُّ: شَقٌ الثوب يقال عَطّ ثوبَه فانعطَّ وعَطِّطْه، أي شقَّقْه.
ويقال: ليثٌ عَطاَط: جسيمٌ شديد. قال ذلك أبو عمرو، وانشد قول المتنخل:
وذلك يَقتُل الفِتيانَ شفـعـاً ويسلُب حُلّةَ اللَّيث العَطاطِ
أبو عبيد عن أبي زيد: انعطَّ العُود انعطاطاً، إذا تننَّى من غير كسر يَبين.
وقال غيره: العَطُّ في الفعل، والعَتٌّ في القول.
وقال أبو عمرو: عطَ فلانٌ فلانا إلى الأرض يعُطُّه عَطَّا، إذا صَرَعه. ورجلٌ معطوط معتوت، إذا غُلِبَ قولاً وفعلاً.
وقال ابن الأعرابي: العُطُطُ: الملاحف المقطّعة
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17-11-2005, 12:07 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

طع
أبو العباس عن ابن الأعرابي: الطَّعُّ: اللَّحس. قال: والطَّعطع من الأرض: المطمئنّ.
وقال الليث: الطعطعة: حكاية صوت اللاطع والناطع والمتمطِّق، وذلك إذا الصقَ لسانَه بالغار الأعلى ثم لَطع من طيب شيء أكله.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 17-11-2005, 12:09 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عد
روى إن النبي صلى الله عليه وسلم، أن أبيضَ بن حَمَّالٍ المأربي قدِمَ عليه، فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فاقطعَه أياه، فلما ولى قال رجلٌ: يا رسول الله أتدري ما أقطعته؟ إنما أَقْطعت له الماء الِعدَّ قال: فرجعَه منه.
قال ابن المظّفر: العِدّ: موضع يتَّخذه الناس يجتمع فيه ماء كثير، والجميع الأعداد. قال: والعِدُّ: ماء يُجمَع ويُعَدّ.
قلت: غلط الليثُ في تفسير العِدّ، والصواب في تفسير العِدّ ما رواه أبو عبيد عن الأصمعي انه قال: الماء العِدّ: الدائم الذي لا انقطاع له، مثل ماء العين وماء البئر. وجمع العِدّ أعداد، وانشد لذي الرمة يذكر امرأةً حضرتْ ماءً عِدَّا بعدما نشّت مِياه الغُدران في القيظ، فقال:
دعت ميَّةَ الأعدادُ واستبدلت بها خَناطيل آجالٍ من العِين خُذْلِ
استبدلت بها، يعني منازلها التي ظعنت عنها حاضرة أعداد المياه، فخالفها إليها الوحش وأقامت في منازلها. قال شِمر: قال أبو عبيدة: العِد??ّ القديمة من الركايا. قال: ومنه قولهم: حسَبٌ عِدٌ، أي قديم. وانشد:
فوردَتْ عِدَّا من الأعداد
أقدمَ من عادٍٍ وقوم عادِ
قال: وقال أبو عدنان: سألت أبا عبيدة عن الماء العِدّ فقال لي: الماء العِدّ بلغة تميم: الكثير. قال: وهو بلغة بكر بن وائل: الماء القليل. قال: بنو تميم يقولون: الماء العِدّ مثل كاظمة جاهليٌّ أسلاميّ لم يَنزَح قطّ. قال: وقالت لي الكلابية: الماء العِدّ الرَّكيّ يقال أمِن العِدَّ هذا أم من ماء السماء. وأنشدتني:
وماء ليس من عِدِّ الـركـايا ولا حلَب السماء قد استيقت
وقالت: ماءُ كلِّ ركية عِدٌّ، قلَّ أو كثُر.
وقال أبو زيد: حسبٌ عِدٌّ، أي قديم. وقال الحطيئة:
والحسَبُ العِدُّ
وقال أبو زيد: يقال انقضت عِدّةُ الرجل، إذا انقضى أجَله وجمعها العِدَد. ومثله انقضت، مُدّته، وهي المُدَد.
أبو العباس عن ابن الأعرابي: يقال: هذا عِدادُه وعِدُّه، ونِدُّه ونديده، وبِدّه وبديده، وسِيُّه، وزِنُّه وزَنُّه، وحَيدُه وحِيدُه، وغَفرْه وغَفَره، ودِنُّه، أي مثله.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما زالت أكْله خَيبر تُعادُّني، فهذا أوانَ قطعَتْ أبهَري" قال أبو عبيد: قال الأصمعي: هو من العِداد، وهو الشيء الذي يأتيك لوقتٍ، مثل الحُمَّى الرَّبْع والغِبّ؛ وكذلك السمّ الذي يقتل لوقتٍ. وانشد:
يلاقى من تذكُّر آل ليلـى كما يلقى السَّليمُ من العِدادِ
ومعنى قوله "تُعادُّني" أي تراجعني بألم السم في أوقات معدودة، كما قال النابغة في حية عضت رجلا فقال:
تطلقّه حيناً وحيناً تراجعُ
وأما قول الهذلي في العداد:
هل أنتِ عارفةُ العداد فتُقصِرِي
فمعناه هل تعرفين وقت وفاتي.
وقال ابن السكيت: إذا كان لأهل الميت يومٌ أو ليلة يجتمع فيه النِّساء للنياحة عليه فهو عِدادٌ لهم. ويقال: فلانٌ عِدادُه في بني فلانٍ إذا كان ديوانه معهم.

ثعلب عن عمرو عن أبيه قال: العداد والبداد. المناهدة. قال: وقال ابن الأعرابي: فلانٌ عِدٌّ فلانٍ وبِدُّه أي قِرنه، والجميع أعدادٌ وأبداد. والعدائد: النظراء، واحدهم عديد.
أبو عبيد عن الأصمعي: عداد القوس صوتها. وقال غيره: العِدة جماعة قلّت أو كثرة يقال: رأيت عدّة رجال وعدّة نساء. والعِدّة: مصدر عددت الشيء عَدَّا وعِدّة. والعِدّة: عدّة المرأة شهوراً كانت أو أقراءً أو وضع حمل كانت حملته من الذي تعتد يقال: اعتدَّت المرأة عِدَّتَها من وفاة زوجها ومن تطليقه إياها اعتدادا. وجمع العِدّة عِدَد، وأصل ذلك كلّه من العَدّ.
والعَدَدُ في قوله جلً وعزّ: (وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا)"الجن 38" له معنيان: أحدهما أي أحصى أي أحاط علمُه بكل شيء عدداً أي معدوداً، فيكون نصبه على الحال. يقال عددت الدراهم عداً وما عد فهو معدود وعدَدَ، كما يقال نفضتُ ثمر الشجر نفضاً، والمنفوض نفَضَ. ويجوز إن يكون معنى قوله (أحصَى كل شيء عددا) أي أحصاه إحصاء. فالعدد أسم من العد أقيم مقام المصدر الذي هو معنى الإحصاء، كما قال امرؤ القيس:
ورُضْتُ فذلّتْ صعبهً أي إذلالِ
والعديد: الكثرة، يقال ما اكثر عديدَ بني فلان. وبنو فلانِ عديدُ الحصى، إذا كانوا لا يحصون كثرة كما لا يحصى الحصى. ويقال: هذه الدراهم عَديدُ هذه الدراهِم، إذا كانت بعددها.
ويقال: إنَّهم ليتعادُّون على عشرة آلاف أي يزيدون عليها في العدد. ويقال هم يتعادُّون كذا وكذا رجلا ويتعدّدون بمعناها.
وقال الليث: هم يتعدّدون على عشرة آلاف، أي يزيدون عليها في العدد. ويقال: هم يتعادُّون. إذا اشتركوا فيما يعادُّ به بعضُهم بعضاً من المكارم وغيرها. والعُدَّة: ما أعِدَّ لأمرٍ يحدُث، مثل الأهبة. يقال أعددت للأمر عُدَّتَه.
وقال أبو عبيد: العِدَّان، الزَّمان. وانشد قول الفرزدق:
ككِسرى على عِدّانه أو كقيصرا
وقال الليث: يقال كان ذلك في عِدّان شبابه وعِدِّان مُلكه، وهو أفضله وأكثرُه. قال: واشتقاقه من إن ذلك كان مهيَأَ مُعَدَّا.
قلت: وأما العِدَّان الذي هو جمع عتود، فهو مفسَّر في أبواب الثلاثي الصحيح من العين.
وقال ابن الأعرابي: العديدة: الحصة، والعدائد: الحِصَص في قول لبيد:
تطير عدائد الأشراك شفعاً ووتراً والزعامةُ للغلامِ
قال شمر: وقيل العدائع الذين يعادٌّ بعضُهم بعضاً في الميراث. وأما قول أبي دُوَاد في صفة الفرس:
وطِمِرَّةٍ كـهـراوة ال أعزابِ ليس لها عَدائدْ
فمعناها ليس لها نظائر.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: العَدْعَدة: العجلة.
أبو العباس عن عمرو عن أبيه: العُدّ والعُدّ: البَثْر يخرج على وجوه المِلاَح، يقال قد استَمْسكَتَ العُدّ فاْقبَحْه، أي ابيض رأسه من القيح فافضحه، حتى تمسح عنه قيحه.
وقال أبو العمثيل: العداد: يوم العطاء ويوم العرض. وانشد شمر لجهم بن سبل:
من البيض العقائل لم يقصِّر بها الآباء في يوم العِـدادِ
قال شمر: أراد في يوم الفخار ومعادة بعضهم بعضا.
وقال ابن شميل: يقال أتيت فلانا في يوم عداد، أي يوم جمعة أو فطر أو عيد والعرب تقول: ما يأتينا فلان إلا عداد القمر الثريا، وإلا قران الثريا، أي ما يأتينا في السنة إلا مره. وأنشدني المنذري وذكر إن أبا الهيثم انشده:
إذا ما قارن القمرُ الثريا لثالثةٍ فقد ذهب الشتاء
قال أبو الهيثم: وإنما يقارن القمر الثريا ليلة ثالثة من الهلال، وذلك أول الربيع وآخر الشتاء.
وقال أبو عمرو: يقال به عداد من اللمم وهو شبه الجنون يأخذ الإنسان في أوقات معلومة.
وقال الأصمعي: يقال ما نراك إلا عدة الثريا القمر، أي في عدة نزول القمر بالثريا.
وقال أبو زيد: يقال للبغل عَدْ عَدْ، إذا زجرته. قال: وعدس مثله.
وقال أبو عبيدة: العدعدة: صوت القطا، وكأنه حكاية.
وقال طرفة:
أرى الموت أعدادَ النفوس ولا أرى بعيداً غداً ما أقرب اليوم من غدِ
يقول: لكل إنسان ميتة فإذا ذهبت النفوس ذهبت مِيَتُهم كلها.
وقال تعالى: (واذكُروا الله في أيامٍ معدوداتٍ) "البقرة203" قال الشافعي: المعدودات ثلاثة أيام بعد يوم النَّحر. ورُوى هذا عن
أبو الهيثم عن ابن بزرج: يقال فلان إنما يأتي أهله العدة، وهي من العداد، إن يأتي أهله في الشهر والشهرين.
وقال ابن عباس في قوله عز وجل: (في أيامٍ معدودات) قال: هي أيام التشريق. وقال الزجاج: كل عدد قل أو كثُر فهو معدود، ولكن معدودات أدل على القلة؛ لان كل قليل يجمع بالألف والتاء نحو دريهمات. وقد يجوز أن يقع الألف والتاء للتكثير.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 17-11-2005, 12:12 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

دع
قال الله (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) "الطور "قال المفسرون-وهو قول أهل اللغة-يدعون: يدفعون إلى نار جهنم دفعا عنيفا. والدّعُّ: الدفْع. وقال مجاهد: يدعون إلى نار جهنم قال: دَفْراً في أقفيتهم. وقال ابن الأعرابي: الدَّفر: الدفع.
وكذلك قوله: (فذلك الذي يدُعُّ اليتيم)، أي يعنف به دفعا وانتهارا.
ويقال: دعدعَ فلانٌ جفنتَه، إذا ملأها من الثريد واللحم ودعدَعَ السيلُ الوادي، إذا ملأه وقال لبيد:
فدعدعاَ سُرَّة الرِّكاء كـمـا دعدعَ ساقي الأعاجم الغَرَبا
أبو عبيد عن أبي عمرو: الدَّعداع والدَّحداح: الرجل القصير. وقال غيره: الدعدعة: أن يقول الراعي للمعزى: داعْ داعْ، وداعٍ وداعٍ، وهو زجر لها.
ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للراعي: دُعْ دُعْ، إذا أمرته بالنعيق بغنمه.
وقال غيره: دَعدِعْ بها. ومنه قول الفرزدق:
دَعدِعْ بأعنُقِك التـوائم إنـنـي في باذخ يا ابن المراغة عالي
والدعدعة أيضاً: أن يقول الرجل للعاثر: دَعْ. ومنه قول رؤبة:
وإنْ هوَى العاثرُ قلنا دعدَعا
قال أبو سعيد: معناه دع العِثار.
أبو عبيد عن أبي زيد: إذا دُعيَ للعاثر قيل لعاً لك عالياً. ومثله دَعْ دَعْ. وانشد:
لحا اللهُ قوماً لم يقولوا لعـاثـرِ ولا لابن عّمٍ ناله العَثْرُ دَعْ دعا
قلت: جعل لعاً ودَعْ دعا دُعاءً له بالانتعاش.
وروى ابن هانئ عن أبي زيد: دعدعتُ بالصبي دعدعة، إذا عثر فقلت له دع، أي ارتفع.
وقال الليث نحوه، وقال: الدعدعة: أن تقول للعاثر: دَعْ دَعْ، أي قم وانتعش.
وقال شمر في قول رؤبة:
وإن هوى العاثر قلنا دَعْ دعا
له وعالَينا بتنعيشٍ لَعَا
قال: قال الأصمعي: معناه إذا وقع منا واقع نَعَشْناه ولم ندَعْه يَهلِك. قال: وقال غيرهما: دَعْ دعا، معناه أن يقول له: رفَعَك الله، وهو مثل لعاً.
وروى الشاه عن المؤرج بيت طرفه بالدال:
وعـذاريكـم مـقـلـصة في دُعَاع النخل تصطرمه
وفسَّر الدُّعاعَ ما بين النخلتين. وهكذا رايته بخط شمر رواية عن ابن الأعرابي قال: والدُّعاع: متفرق النخل. قال: وقال أبو منجوف: الدُّعاع: النخل المتفرق. وقال أبو عبيدة: ما بين النخلة إلى النخلة دُعاع.
قلت، ورواه بعضهم: "في ذُعاع النخل" بالذال أي متفرِّقه، من ذعذعت الشيء، إذا فرّقتَه.
وقال الليث: الدعدعة: عَدْوٌ في التواء وبُطء. وانشد:
أسقى كل قومٍ كان سـعـيُهـم وسطَ العشيرة سعياً غير دعداعِ
أي غير بطيء. قال: والدَّعدع: نبتٌ يكون فيه ماء في الصيف يأكله البقر. وانشد:
رعَى القَسْوَرَ الجوني من حول أشمس ومن بطن سقمان الدعاع سـديمـا
يصف فحلا. وانشد شعر للطرماح، يصف امرأة:
لم تعالج دمحقـا بـائتـا شُجَّ بالطخف لَلدْم الدَّعاع
قال: الطَّخْف: اللبن الحامض. واللَّدْم: اللَّعْق. والدَّعاَع: عيال الرجل الصغار. يقال أدع الرجل، إذا كثر دَعاعثه.
قال شمر: ابن عباس، وهو قول الضحاك. الدُّعاع بضم الدال: حبُّ شجرة برّيّة. وانشد للطرماح أيضاً:
أجُد كالأتان لم ترتع الفـث ثَ ولم ينتقل عليها الدُّعاعْ
والفَثُّ: حبُّ شجرة برّيّة أيضاً. والأتان: صخرة الماء وقال الليث: الدُّعاعة: حبة سوداء يأكلها فقراء البادية إذا أجدبوا. قال: ويقال لنملةٍ سوداء تشاكل هذه الحبة دعاعة، والجميع دُعاع. ورجل دَعّاع فثاث: يجمع الدُّعاع والفَثَّ ليأكلهما.
قلت: هما حبتان بريتان إذا جاع البدوي في القحط دقهما وعجنهما واختبزهما فأكلهما.
وقال الليث: الدعدعة: إن تحرك مكيالا أو جُوالقا أو غير ذلك حتى يكتنز. وانشد للبيد:
المطمعون الجَفْنة المدعدعه
دَعْد من أسماء العرب. وقال بعض الأعراب: يقال لام حُبَين: دعد.
قال الأزهري: لا اعرفه. وحكى أبو الوازع ذلك عن بعض الأعراب.
وقال ابن الأعرابي: قال أعرابي: كم تدعُّ ليلتكم هذه من الشهر؟ أي كم تُبقى سواها. وانشد:
لسنا لأضيافكم بالدُّعُع
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 17-11-2005, 12:14 AM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

سأكمل النقل في مرات أخرى ابتداء من مادة عت إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 17-11-2005, 02:14 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عت
أبو العباس عن ابن الأعرابي: العُتْعُت: الجدي. وقال أبو عمرو: يقال للشاب الشديد القوي عُتعُت. وانشد:
لما رأته مُؤدَناً عِظْيَرّا
قالت أريدُ العُتعُتَ الذفرا
فلا سقاها الوابلَ الجِوَراّ
إلهُها ولا وقاَها العَراّ
وقال ابن الأعرابي: العَتُّ: غَطُّ الرجل بالكلام وغيره.
أبو عبيد عن أبي عمرو: وما زلتُ أُعاتُّه وأصاتُّه عِتاتاً وصِتاتاً، وهي الخصومة. ويقال عنه عتا، إذا رد عليه قوله. وتعتَّت في الكلام تعُّتتّاً، إذا تردد فيه.
عمرو عن أبيه: العَتعَت: الجدي، بالفتح.
وقال ابن الأعرابي: هو العُتعُت، والعُطُعط، والعَرِيض، والإمر، والهِلع، والطلي، واليَعْر، واليَعْمور، والرَّعّام، والعرّام، والرغّام، واللَّسَّاد.
وقرأ ابن مسعود: (عَتَّى حين) في موضع: (حتى حين).
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 17-11-2005, 02:15 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

تع
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: التَّعُّ: الاسترخاء ورُوى عن عمرو عن أبيه انه قال: التَّعتَع: الفأفاء، وهو التعتعة في الكلام.
ويقال تُعتِعَ فلان، إذا رُدَّ عليه قولهُ. ولا ادري ما الذي تعتعه؟ وقد تَعتَعَ البعيرُ وغيرُه، إذا ساخَ في الخباري أو في وُعُوثة الرمال. وقال الشاعر:
يتُعتِع في الخَبـار إذا عَـلاهُ ويعثُر في الطريق المستقيم
وقال أبو عمرو: تَعتَعْتُ الرجلَ وتلتلْتُه، وهو أن تقبل به وتُدبر به وتعنُف علبه في ذلك. وهي إن التعتعة والتلتلة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللغة وخصائصها الفكرية والنفسية الفاضل1 منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 29-10-2005 04:08 PM
د.محمد عباس في حوار ساخن الــظــافــر منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 21-09-2003 11:00 PM
تأجيل تدريس اللغة الإنجليزية للصغار الــظــافــر منتدى العلوم والتكنولوجيا 26 03-09-2002 07:03 AM
كيف يتعلم الطفل اللغة ؟؟ tun3td منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 26-08-2002 07:55 PM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM


الساعة الآن 01:33 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com