عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 05-01-2006, 12:47 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي




عهت
روى أبو الوازع عن بعض الأعراب: فلان متعهِّتٌ، إذا كان ذا نيقة وتخير؛ وكأنه مقلوب من المتعة.
عهر
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد للفِراش والعاهر للحجر"، العاهر، الزاني.
قال أبو زيد: ويقال للمرأة الفاجرة عاهرة، ومُعاهرة، ومسافحة وقال أبو عبيد: معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "وللعاهر الحجر"، أي لا حق له في النسب ؛وهو كقولك: له التُّراب، وبفِيه الأثلب، أي لا شئ له.
وروى أبو عمر عن احمد بن يحيى ومحمد ابن يزيد انهما قالا: يقال للمرأة الفاجرة العيهَرَةُ. قالا: والياء فيها زائدة، والأصل عَهَرة مثل ثمرة.
واخبرني المنذري عن المفضل بن سلمة انه قال: لقي عبد الله بن صفوان بن أمية أبا حاضرٍ الأسدي-أسيد ابن عمرو بن تميم-فراعه جماله فقال له: ممن أنت؟ قال: من بني أسيد ابن عمرو، وأنا أبو حاضر. فقال: أُفَّةً لك: عُهيرَة تيّاس. قال أبو طالب: والعُهَيرة: تصغير العَهِر. قال: والعَهر: العاهر، وهو الزاني.
وقال ابن شُميل: قال رؤبة: العاهر: الذي يتبع الشر، زانياً كان أو سارقا.
وقال الليث: العَيْهرة من النساء: التي لا تستقر نَزَقاً في مكان في غير عِفّة.
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 05-01-2006, 12:49 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هعر
قال الليث: يقال هيعرت المرأة وتهيعرت، إذا كانت لا تستقر في مكان.
قلت: كأنه عند الليث مقلوب من العيهرة، لأنه جعل معناهما واحداً.
هرع
أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال: يقال للمجنون: مهروع مخفوع ممسوس.

وقال غيرة: الهَرِعة من النساء: التي تُنزِل حين يخالطها الرجل قبلَه شَبَقاً وحرصا على جماعه إياها. والهَيْرَع: الرجل الجَبان ومنه قول ابن احمر:
ولستُ بَهْيَرعٍ خَفِقٍ حَشَـاه إذا ما طيّرته الريحُ طارا
وأما قول الله عز وجل: (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ) "هود78" فأن أبا الفضل اخبرني عن ابن العباس احمد بن يحيى انه قال: الإهراع: إسراع في طمأنينة. ثم قيل له: إسراع في فَزَع؟ فقال: نعم.
وقال الكسائي: الإهراع: إسراع في رعدة. وقال المهلهل:
فجاءوا يُهرَعون وهم أساري نَقُودهم على رغم الأنوفِ
وقال الليث: "يُهرَعون وهم إساري"، أي يساقون ويعجلون. يقال هرعوا واهرعوا قال: إذا اشرع القومُ رماحَهم ثمَّ مضَوا بها قيل: هرعوا بها. وقد تهرَّعت الرِّماحُ، إذا أقبلت شوارع. وأنشد قوله.
عند البديهة والرماح تهرّعُ
قال ورجلٌ هَرِع: سريع البكاء.
أبو عبيد عن الأصمعي وأبي عمرو: الهَرِع: الجاري، وقد هَرع وهَمع، إذا سال قالا: وريحٌ هَيْرَعٌ: تسفِي التراب.
وروى أبو تراب لأبي عمرو قال: المهروع: المصروع من الجهد. وقاله الكسائي.
وقال أبو عمرو: الهَيرع والهَيْلع: الضعيف. وقال الباهلي: هي الفَرَعة والهَرَعَة للقملة الصغيرة.
وقال أبو سعيد: هي الفَرْعة والهَرْعَة.
أبو عبيد عن أبي زيد: أهرع الرجلُ إهراعاً، إذا أتاك وهو يرعد من البرد. وقد يكون الرجل مهرعاً من الحمى والغَضَب، وهو حين يُرعَد. والمُهَرع أيضاً: الحرص جاء به كله أبو عبيد في باب ما جاء في لفظ مفعول بمعنى فاعل.
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 05-01-2006, 12:50 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هعر
قال بعضُهم: الهَيْعرونُ: الدَّاهية. ويقال للعجوز المسنَّة هَيعرون، كأنَّها سمِّيت بالداهية.
قلت: ولا أحقُّ الهَيعَرون ولا أثبته ولا أدري ما صحته.
عله
أبو عبيد قال: العَلِهُ: الذي يتردد متحيرا. والمتلبد مثله. ومنه قول لبيد يصف بقرة وحشية أكل السباع ولدها:
عَلِهت تبلَّدُ في نِهاء صُعائدٍ سَبعاً تُؤاماً كاملاً أيامُها
وقال غيره: فرس عَلْهَي: نشيطة نزقة.
وقال الليث: العَلْهان: من تنازعه نفسُه إلى الشرّ. والفعلُ عَلِهَ عَلَهاً. قال: والعَلْهان: الجائع، والمرأة عَلْهَى،. قال. والعَلَه أصله الحِدّة والانهماك وانشد:
وجُردٍ يَعْلَهُ الـداعـي إلـيهـا متى ركب الفوارسُ أو متى لا
قال: والعَلْهان. الظَّلم. والعالِهُ: النعامة قال والعَلَه أيضاً: خُبثُ النفس وأذى الخُمار.
وقال أبو سعيد: رجل عَلْهان عَلاَّن. فالعَلْهان: الجازع. والعَلان: الجائع.
وقال شمر: قال خالد ابن كلثوم: العَلْهاء: ثوبان يُندَف فيهما وبر الإبل يلبسهما الشجاع تحت الدرع يتوقى بهما من الطعن. وقال عمرو ابن قمئة:
وتَصَدَّى لتَصرَعَ البطل الأر وَعَ بين العَلْهاء والسِّربال
وقال شمر في كتابه في السلاح: من أسماء الدروع العلماء بالميم، قال: ولم أسمعه إلا في بيت زهير بن جَنَاب:
وتصدَّى لتصرعَ البَطلَ الأر وَعَ بين العَلْماء والسِّربالِ
قال: تصدى يعني المنية لتصيب البطل المتحصِّن بدرعه وثيابه. وقرأت القول الأول له بخطه أيضاً في كتابه غريب الحديث فظننت انه رواه مرة بالهاء ومرة بالميم.
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 05-01-2006, 12:51 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عهل
أبو عبيد: العيهل: السريعة من الإبل.
وقال الليث مثله. قال: وامرأة عيهلة: لا تستقر نَزقاً تَرَدَّدُ إقبالاً وإدباراً. قال: يقال للمرأة عيهل وعيهلة، ول يقال للناقة إلا عيهل. وانشد:
لبَيكِ أبا الجدعاء ضيفٌ مُعـيَّلٌ وارملةٌ تغشى الدَّواخنَ عَيهلُ
وانشد غيره:
فنعم مُناخ ضِيفان وتَجْـر ومُلقَى زِفر عيهلةٍ بَجَالِ
وقال شمر: ناقة عَيْهلة: ضخمة عظيمة. قال: ولا يقال جمل عيهل، ويقال ناقة عيهلة وعَيهل، وقال عبد الله بن الزَّبير الأسدي:
جُماليّة أو عَـيْهـل شَـدْقـمـية بها من نُدوب النِّسعِ والكُور عاذرُ
لهع
أبو العباس عن ابن الأعرابي: في فلانٍ لهيعةٌ، إذا كان فيه فترة وكسل.
وقال الليث: اللَّهِع من الرجال: المسترسل إلى كل. وقد لَهِعَ لَهَعاً، فهو لَهِعٌ ولهيع.

وقال غيره: رجل فيه لَهيعةٌ ولهًاعةٌ، أي غفلة. وقيل: اللهِيعة: التواني في الشراء والبيع حتى يُغبَن.
وقال الأصمعي: تلَهَيعَ في كلامه، إذا أفرطَ، وكذلك تَبلتَعَ. قال: ودخل معبد ابن طوق العنبري على أمير فتكلم وهو قائم فأحسن، فلما جلس تَلهيَعَ في كلامه فقيل له: يا معبد، ما أظرفك قائماً وأمْوَقك جالسا! فقال: إذا قُمت جَدَدْت، وإذا جلستُ هزلت
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 05-01-2006, 12:52 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هلع
قال الله جل وعز: (إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) "المعارج 19 "اخبرني المنذري عن أبي طالب عن أبيه عن الفراء انه قال: الهلوع: الضجور، وصفته كما قال الله تعالى ذكره: (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) "المعارج20، 21 "فهذه صفة الهلوع. وقد هلع يهلع هلعا.
وروى أبو العباس عن سلمة عن الفراء انه قال: ناقة هلوع، وهي التي تضجر فتسرع بالسير.
وقال أبو إسحاق: الهَلُوع: الذي يفزع ويجزع من الشر.
وقال الليث: ناقة هِلواع: حديدة سريعة مِذعان. قال الطِّرِمَّاح:
قد تبطّنت بـهِـلـواعةٍ عُبْرِ أسفارٍ كَتوم البُغامْ
وقد هَلْوَعَتْ هَلْوعةً، إذا مضت وجدتَّ قال: والهوالع من النَّعام، الواحدة هالع وهالعة، وهي الحديدة في مُضيها، وانشد الباهليُّ قول المسيَّب بن عَلَس يصف ناقةً شبهها بالنعامة:
صَكَّاء ذِ عِلبة إذا استدبرتها حَرَج إذا استقبلتها هِلواعِ
قال: وقال الأصمعي: ناقة هِلواع: فيها نَزَق وخفة. وقال غيره: هي النَّفور. وقال الباهلي: قوله: "صَكّاء" شبهها بالنعامة ثم وصف النعامة بالصَّكَك، وليس الصكَّاء من صفة الناقة.
أبو عبيد عن أبي زيد: يقال: ما لَهُ هِلّع ولا هِلّعة، أي ماله جدي ولا عَنَاق.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الهَوْلع: الجَزَع.
وقال أبو الوازع عن الأشجعي: رجل هَمَلَّع وهَوَلَّعٌ، وهو من السُّرعة.
وقال غيره: ذئب هُلَعٌ بُلَع. والهُلَع: الحرص على الشيء. والبُلَع من الابتلاع
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 05-01-2006, 12:52 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عهن
أبو العباس: عن سلمة عن الفراء: فلان عاهن أي مسترخ كسلان. وقاله ابن الأعرابي. وقال أبو العباس: أصل العاهن إن يتقصف القضيب من الشجرة ولا يبين منها فيبقى معلقا مسترخيا. قال: والعاهن في غير هذا: الطّعام الحاضر، والشراب الحاضر.
وقال أبو عبيد العاهن: الحاضر. وانشد قول كثير:
وإذ معروفٌها لك عاهنٌ
قلت: ورأيت في البادية شجرة لها وردة حمراء يسمٌّونها العٍهْنة.
والعهن: الصُّوف المصبوغ ألواناً، وجمعه عهون. ومنه قول جل وعز: (كالعِهنِ المنفُوشِ) "القارعة5" وقال الليث: يقال لكل صُوفٍ عهن، والقطعة عِهنة وانشد أبو عبيدٍ:
فاضَ فيه مثلُ العهون من الرَّوْ ضِ وما ضَنَّ بالإخاذ غُـدُرْ
وقال أبو عبيد: قال الأصمعي: يقال للسَّعَفات اللواتي يَلِينَ القِلَبةَ العَواهن في لغة أهل الحجاز قال: وأما أهل نجد فيسمُّونها الخَوَافي.
قال: وقال أبو عمر والشيباني: العَواهن: عُروق في رحم الناقة. وقال ابنُ الرِّفاع:
أوكَتْ عليه مَضِيقاً من عواهنها كما تضمَّنَ كشحُ الحُرَّةِ الحَبلاَ
"عليه": على الجنين. وقال شمر: قال ابن الأعرابي: عواهنها: موضع رحمها من باطن، كعواهن النخل.
وقال أبو الجراح: عَهَنت عواهن النخل تَعَهنُ، إذا يبست. قال: وهي الجرائد.
وقال أبو زيد: رمى بالكلام على عواهنه، إذا لم يبال أصاب أم أخطأ.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: العِهاَن والإهان، والعُرهون والعُرجون، والفِتاق، والعَسَق، والطَّريدة، واللَّعِين، والضِّلَع والعُرجُدُّ، واحد.
قلت: والكلُّ اصل الكِباسة.
وقال ابن الأعرابي: ويقال انه ليَحْدِسُ الكلام على عواهنه، وهو إن يتعسف الكلام ولا يتأتى. ويقال انه لعهن مال، إذا كان حسن القيام عليه ويقال: خذ من عاهن المال وآهنِه، أي من عاجله وحاضره.
ويقال عَهَنتُ على كذا أعْهَنُ، المعنى أي أثبِّي منه مَعرِفةً
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 05-01-2006, 12:53 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

هنع
أبو عبيد عن أبي زيد: الهَنْعَة من سمات الإبل في منخفض العنق؛ يقال بعير مهنوع، وقد هُنِع هَنْعا.
والهَنْعة: كوكبان أبيضان بينهما قيد سوط يطلعان على إثر الهَقْعة في المجرة. وقال بعضهم: الهَنْعة قوس الجوزاء يرمى بها ذراع الأسد، وهي ثمانية انجم في صورة قوس.

والهَنَع: تطامن والتواء في عُنق البعير. وقد هَنِع هَنَعاً. وظليم أهنع ونعامة هنعاء، وهو التواء في عنقها حتى يقصر لذلك عما يفعل الطائر الطويل العنق من بنات الماء والبر.
وفي الحديث ذكر رجل "فيه هَنَعٌ" قال شمر: الهَنَع: أن يكون فيه انحناء قليل مثل الجنأ. وقال رؤبة:
والجنّ والإنس إليها هُنَّعُ
أي خُضوع.
وقال أبو زيد: الهَنْعاء من النوق: التي انحدرت قَصَرتُها وأشرفَ حاركُها. وقال بعض العرب: ندعو البعير القائل بعنقه إلى الأرض أهنع، وهو عيب. قال: والهَنَع في العُفر من الظبا. خاصه دون الأدْم، وذلك أن في أعناق العُفْر قِصَراً. قاله ابن الأعرابي.
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 05-01-2006, 12:54 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

نهع
قال الليث: نهع يَنهَع نُهوعاً، إذا تهوَّع للقيء ولم يَقِلسْ شيئا.
قلت: هذا حرف مُريبٌ ولا أحقه.
عفه
أهمله الليث وغيره. وروى بعضهم بيت الشَّنقرَي:
عُفاهّية لا يُقصر السِّترُ دونَها ولا تُرتجى للبيت مالم تُبَيِّتِ
قيل العُفاهّية. الضخمة. وقيل هي مثل العُفاهمة يقال عَيش عُفاهم، أي ناعم.
قلت: أما العُفاهية فلا اعرفها، وأما العُفاهمة فمعروف صحيح.
هبع
أبو عبيد عن الأصمعي: الهُبَع: الحُوار الذي يُنْتج في الصيف في آخر النِتاج، والأنثى هُبَعة. وسمِّى هُبَعاً لأنه يهبَع إذا مشى، أي يمد عنقه و يتكاره ليدرك أمه. وأنشد الأصمعي:
كأنَّ أوبَ ضَبْعِه الـمَـلاَّذِ ذَرعُ اليمانينَ سَدَى المِشواذِ
يستهبع المُواهِقَ المحـاذي عافيهِ سَهواً غير ما إجراذِ
قوله "يستهبع المواهق" أي يبطره ذَرْعَه فيحمله على أن يهبع. والمواهقُ: المباري.
وقيل الحُمُر كلُّها تَهَبع في مشيتها، أي تمد عنقَها وقال ابن السكيت: العرب تقول: ماله هُبَع ولا رُبَع. فالرُّبع: ما نتج في أول الربيع. والهُبَع: ما نتج في الصَّيف. قال: وقال الأصمعي: سألت جبر بن حبيب: لم سُمِّي الهُبَع هُبَعاً؟ فقال لان الرِّباع تنتج في رِبْعّية النتاج، أي في أوله، ويُنتَج الهُبَع في الصيفية، فإذا ماشى الرِّباعَ أبطرْتَهُ ذرعه لأنَّها أقوى منه فهَبَع، أي استعان بعنقه في مِشيته.
عهب
أبو العباس عن عمرو عن أبيه أنه قال: أتيته في رُبَّى شبابه، وحَدِثْيَ وعِهِبَّي شبابه وعِهِبَّاء شبابه، يقصر ويمد. وانشد:
على عِهِبَّى عَيِشها المخرفَجِ
وقال أبو عمرو: يقال عَوهَبَه وعَوهَقَه، إذا ضلله. وهو العِيهابُ والعِيهاق.
وقال الليث: العيهب: الضعيف من الرجال عن طلبِ وِتره. وانشد:
وحللتُ به وِتري وأدركتُ ثُؤرتي إذا ما تناسى ذَحَله كلُّ عَيهـبِ
وقال أبو زيد: عَهِبتُ الشيء أعهَبه، وغَهِبته أغهَبه، إذا جهلته وأنشد:
وكأن ترى من آمل جـمـع هـمةٍ تقضَّت لياليه ولم تقض أنحُـبُـه
لِمُ المرءَ إن جاء الإساءة عـامـداً ولا تُحْفِ لوماً إنْ أتى الذنبَ يعهبُه
أي يجهله. وكأن العيهب مأخوذ من هذا.
قلت : والمعروف في هذه الحروف الغين، وقد أوضحُته في بابه.
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 05-01-2006, 12:55 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

همع
أبو عبيد عن أبي عمرو: هَمَعت عينُه إذا سالت دموعها وقال: غيره: تهمَّع الرجلُ إذا تباكى. وسحابٌ هَمِعٌ: ماطر. وإذا سقط الطَّلُّ على الشجر ثم سال قيل: هَمَع.
وقال العجاج:
بادَرَ مِن ليل وطَل أهمعا
الليث: الهَيْمَع: الموت الوحِيّ قال: وذبحه ذبحاً هميعا، أي سريعاً.
قلت: هكذا قال الليث الهيمع بالعين والياء قبل الميم. وقال أبو عبيد: سمعت الأصمعي يقول الهِمْيغ: الموت. وأنشد للهذلي:
من المُربِعين ومن آزلٍ إذا جنَّه الليلُ كالناحط
قبله:
إذا وَرَدُوا مصرهم عُوجلوا من الموت بالهِميغِ الذَّاعطِ
هكذا رواه الرواة بكسر الهاء والياء بعد الميم.
قلت وهو الصواب. قلت والهيمع عند البصراء تصحيف.
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 05-01-2006, 12:56 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

مهع
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال: المَهْع، الميم قبل الهاء: تلون الوجه من عارض فادح. وأما المَهْيَع فهو مَفعَل من هاع يهيع، والميم ليست بأصلية.
عمه

قال الله جل وعز: (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) " البقرة15 والانعام 110 والاعراف186 و يونس 11" قال أهل اللغة: العَمِه والعامه: الذي يتردد متحيزا لا يهتدي لطريقه ومذهبه. وقال رؤبة.
ومَهمهٍ أطرافُه في مَهـمـهِ أعمى الهُدى بالجاهلين العُمَّهِ
ومعنى يعمهون يتحيّرون. وقد عَمِه يَعمَهُ عَمَهاً. وقال بعضهم: العَمَه في الرأي والعَمَى في البصر.
قلت: ويكون العَمَى عَمَى القلب، يقال رجلٌ عَمٍ، إذا كان لا يبصر بقلبه.
عهم
أبو عبيد: ناقة عَيْهم عيهل، وهي السَّريعة.
وقال غيره: عَيهم: موضع بالغور من تهامة.
وروي ثعلب ابن الأعرابي قال: العَهْمىُّ الضُّخم الطويل.
وقال ابن شيمل: العَيهمانُ: الرجل الذي لا يُدلج، ينام على ظهر الطريق. وانشد:
وقد أُثيرُ العَيهَمانُ الراقدا
قال: والعياهم: نجائب الإبل، وقيل العياهيم الشدادُ من الإبل، الواحد عَيهم وعيهوم. ويقال للفيل الذكر عَيْهم.
وقال الليث: ناقة عيهامة: ماضية. قال: وعيهمتها: سرعتها. وجمعها عياهم. وقال ذو الرمّة:
هيهات خَرقاءُ إلا أن يُقـرِّبَـهـا ذو العرش والشَّعشعاناتُ العياهيمُ
وقال غيره: العَيهوم: الأدبم الأملس.
وأنشد لأبى دُوَاد:
فتعفَّت بعد الرَّباب زماناً فهي قَفرٌ كأنَّهما عيهومُ
وقيل شّبه الدار في دروسها بالعَيْهم من الابل، وهو الذي أنضاه السَّير حتى بلاه، كما قال حُميد بن ثور:
عَفَتْ مثلما يَعفُو الطَّليحُ وأصبحت بها كِبرياءُ الصَّعب وهي رَكوبُ
خشع
في الحديث: "كانت الكعبة خُشعةً على الماء-وبعضهم رواه: كانت حَشَفة فدُحِيتْ منها الأرض" وسمعت العرب تقول للحَثْمة اللاطئة بالأرض:هي الخُشْعة، وجمعها خُشَع.
ثعلب عن ابن الأعرابي: الخُشعة: الأكَمة قال: وهي الحَثْمة، والسَّرْوَعة، والصائد، والقائد.
وقال شمر: قال أبو زيد: خشعت الشمس وكَسفَتْ وخسفت بمعنًى واحد قال: وقال أبو صالح الكلابي: خشوع الكواكب إذا غارت فكادت تغيب في مَغيبها. وأنشد:
بدر تَكاد له الكواكبُ تخشعُ
وقال أبو عدنان: خشعت الكواكب، إذا دنت من المغيب. وخضعت أيدي الكواكب، إذا مالت لتغيب.
وقال الله جل ثناؤه: (خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ الْأَجْدَاثِ ) "القمر7" وقرئ (خاشعاً أبصارهم ). قال الزجاج: نَصب خُشَّعًا على الحال، المعنى يخرجون من الأجداث خشعا قال:ومن قرأ خاشعا فعلى إن لك في أسماء الفاعلين إذا تقدمت على الجماعة التوحيد نحو "خاشعا أبصارهم" ولك التوحيد والتأنيث لتأنيث الجماعة كقولك "خاشعةً أبصارهم". قال: ولك الجمع نحو "خُشَّعًا أبصارهم" تقول مررت بشباب حسن أوجههم، وحسان أوجههم، وحسنة أوجههم. وأنشد:
وشبابٍ حَسَنٍ أوجهُـهـم من إياد بن نزار بن مَعَدّْ
وقال جل وعز: (وخشَعتِ الأصواتُ للرَّحمن )"طه108" أي سكنت وكل ساكن خاضع خاشع.
والتخشُّع لله: الإخبات والتذلل.
واذا يبست الأرض ولم تُمطَر قيل: قد خشَعت. قال الله تعالى: (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ) "الحج5" سمعت العرب تقول: رأيت أرض بني فلان خاشعة هامدة ما فيها خضراء. وخشَعَ سَنامُ البعير، إذا أنْضِىَ فذهب شحمُه وتطأطأ شرفُه. وجدار خاشع، إذا تداعى واستوي مع الأرض. وقال النابغة:
ونُؤى كجِذم الحوضِ أثلم خاشعُ
قال الليث: خشع الرجل يخشَع خشوعا، إذا رمَى ببصره إلى الأرض. واختَشَع، إذا طأطأ صدره وتواضع. قال: والخُشُوع قريبٌ من الخضوع، إلا أن الخضوع في البدن والإقرار بالاستخداء. ، والخشوع في البدن والصَّوت والبصر. قال الله: ( وخشَعت الأصواتُ للرَّحمنِ ) وقال ابن دريد: خشَع الرجل خَراشيَّ صدره، إذا رمَى بها.
قلت: جعل خشَع واقعاً، ولم أسمعه لغيره.
رد مع اقتباس
  #61  
قديم 05-01-2006, 12:57 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خضع
قال الله جل وعز: ( فظَلَّت أعناقُهمْ لها خاضعِين)" الشعراء4" اخبرني المنذري عن أبى جعفر الغساني عن سلمة عن أبى عبيدة، أن يونس أخبره عن أبى عمرو انه قال: خاضعين ليس من صفة الأعناق، إنما هو من صفة الكناية عن القوم الذين في آخر الأعناق، فكأنه في التمثيل: فظلت أعناق القوم خاضعين، فالقوم في موضع هم.

وقال الكسائي: أراد فظلت أعناقُهم خاضِعِيها هم، كما تقول: يدُك باسطها، تريد أنت، فاكتفيت بما ابتدأتَ من الاسم أن تكُرَّه.
قلت:وهذا غير ما قال أبو عمرو.
وقال الفراء: الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون. فجعل الفعل أول للأعناق ثم جعل خاضعين للرجال. قال:وهذا كما تقول: خضعت لك، فتكتفي من قولك خضعت لك رقبتي.
وقال أبو إسحاق: قال خاضعين وذكر الأعناق، لان معنى خضوع الأعناق هو خضوع أصحاب الأعناق، لما لم يكن، الخضوع إلا بخضوع الأعناق جاز أن يخبر عن المضاف إليه، كما قال الشاعر:
رأت مَرَّ السَّنينَ أَخذْنَ منـي كما أخذَ السِّرارُ من الهلالِ
لما كانت السنون لا تكون إلا بمر أخبر عن السنين وان كان أضاف إليها المرور. قال: وذكر بعضُهم وجهاً آخر، قالوا: معناه فظلت أعناقهم لها خاضعين هم، وأضمر "هُمْ". وأنشد:
ترى أرباَقهم مـتـفـلِّـدِيهـا كما صَدِئ الحديدُ على الكُماةِ
قال: وهذا لا يجوز في مثله في القرآن. فهذا على بدل الغلَط يجوز في الشعر، كأنه قال ترى أرباقهم ترى متقلّديها، كأنه قال: ترى قوما متقلدي أرباقهم.
وقلت: وهذا الذي قاله الزجاج مذهب الخليل. ومذهب سيبويه أن بدل الغلط لا يجوز في كتاب الله عز وجل.
قلت: وخضع في كلام العرب يكون لازم وواقعاً، تقول خضعتُه فخضع ومنه قول جرير:
أعد الله للـشـعـراء مـنـى صواعقَ يَخضَعون لها الرقابا
فجعله واقعاً متعديا. ويقال خضع الرجلُ رقبَته فاختضَعتْ. وخضعت.
وقال ذو الرمة:
يظلُّ مختضِعاً يبدو فتنكـرهُ حالا ويسطع أحيانا فينتسبُ
مختضعا: مطأطئ الرأس. والسُّطوع: الانتصاب، ومنه قيل للرجل الأَعنَق: أسطع. وفي حديث عمر أن رجلا في زمانه مر برجل وامرأة قد خَضَعا بينهما حديثا، فضربَ الرجلَ حتى شجه، فرُفِع إلى عُمرَ فأهدره.
شِمر عن ابن الأعرابي قال: العرب تقول: اللهم أني أعوذ بك من الخنوع والخضوع. فالخانع: الذي يدعو إلى السوءة. والخانع نحوه. وقال رؤبة:
مِن خالباتٍ يختلبن الخُضّعا
قال ابن الأعرابي: الخُضَّع: اللواتي قد خضَعن بالقول ومِلْن. قال: والرجل يخاضع المرأة وهي تخاضعه، إذا خضَع لها بكلام وخضعت له فيطمع فيها. ومن هذا قول الله عز وجل: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) "الاحزاب 32" . وقال الكميت يصف نساء ذواتِ عفاف:
إذْ هُنّ لا خُضُع الحـدي ث ولا تكشَّفت المَفاضِلْ
واخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الاختضاع: المرّ السريع. وأنشد في صفة فرسٍ جواد:
إذا اختلط المسيحُ بها تولّت بسَومٍ بين جرى واختضاعِ
المسيح: العَرق يقول: إذا عرقت أخرجت أفانينَ جَربها أبو عبيد: الخَيضَعة: البيضة.
وروي أبو العباس عن الأثرم عن أبى عبيدة قال: يقال لبيضه الحديد الخَيضَعَة، والرّبيعة. وانشد:
والضاربون الهامَ فوق الخيضَعَهْ.
وقال شمر: قال ابن الأعرابي: الخيضعة: الغُبار قال: وقال أبو عمرو: هو صوت القتال. قال: وقال الليث: الخيضعة حيث يخضع الأقرانُ بعضهم لبعض. قال: ويقال "للسُّيوف خَضَعة "، وهو صوت وقعها.
أبو عبيد عن زيد قال: الخَضيِعة: صَوتٌ يخرج من قنب الفرس الحِصانِ، وهو الوقيب. وأنشد:
كأن خَضِيعةَ بطن الـجـوا دِ وعوعةُ الذئب في الفدفدِ
والأخضع من الرجال: الذي فيه جَنَأ، وقد خَضِع يخضَع خَضَعاً، فهو أخضَع.
وخضَعت أيدي 1لكواكب، إذا مالت لتغيب. وقال ابن أحمر:
تكاد الشمس تخضع حين تبدو لهنَّ وما وَبِدنَ وما لُحِينـا
وقال ذو الرمة:
إذا جعلت أيدي الكواكب تخضعُ
وخضعت الابل، إذا جَدّت في سيرها. وقال الكُميت:
خواضع في كل ديمومة يكاد الظليم بها ينحَـلُ
وإنما قيل ذلك لأنها خضعت أعناقها حين جد بها السَّير. ومنه قول جرير:
ولقد ذكرتكِ والمطىُّ خواضعٌ وكأنهن قطا فلاةٍ مَجـهـلِ
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 05-01-2006, 12:58 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خزع
يقال خَزضعت الشيء. فانخزعَ، كقولك قطعته فانقطع وخزَّعتُ اللحم تخزيعاً، إذا قطعته قطعا. ويقال: تخزّعت من فلانٍ شيئا، إذا أخذته منه. وهذه خِزْعة لحم تخزَّعتها. من الجَزُور، أي اقتطعتها.

وقال مبتكر الكلابي: اختزعتُه عن القوم واخنزلته، إذا قطعته عنهم.
وقال إسحاق بن الفرج: سمعت خليفة الحُصينى يقول: اختزعَ فلاناً عِرْقُ سَوء فاختنزله، أي أقتطعه دون الكلام وقعد به.
وفي نوادر الأعراب: يقال به خَزعة، و به خَمعة، و به خزلة، و به قَزْلة، إذا كان يظلع من إحدى رجليه.
وقال ابن السكيت: قال أبو عيسى: يبلغ الرجل عن مملوكه بعضُ ما يكره فيقول:. ما يزالُ خُزَعَةٌ خَزَعَهُ، أي شيء. سَنَحه عن الطريق. ومعنى سنَحه أي عَدَله وصرفه، وهو الرجل. قال: وخزعنى ظَلْع في رجلي، أي قطعني عن المشي.
وقال الليث: يقال خزعَ فلانٌ عن أصحابه، إذا كان معهم في مسير: فخنس عنهم. قال: وسميت خزاعة بهذا الاسم لأنهم لما ساروا من مأرِبَ فانتهوا إلى مكة تخزَّعوا عنهم فأقاموا، وسار الآخرون إلى إلى الشام. وقال حسان:
فلما هبَطْنا بطْنَ مّرٍ تخزَّعتْ خُزاعةُ عنا بالحُلول الكَراكرِ
وقال ابن السكيت: قال ابن الكلبي: إنما سُمُّوا خُزَاعة لأنهم انخزعوا من قومهم حين أقبلوا من مأرب فنزلوا بظاهر مكة. قال: وهم بنو عمرو بن ربيعة وهو لحى بن حارثة، أول من بحر البحائر وغير دين إبراهيم عليه السلام.
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 05-01-2006, 12:58 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خدع
قال أبو عبيد: قال أبو زيد: يقال خدعته خدعا وخديعة. وانشد قول رؤبة:
فقد أُداهى خِدْعَ من تخدَّعا
وأجاز غيره خَدْعاً بالفتح.
وقال أبو الحسن اللحياني: يقال خدعَتِ السوقُ وانخدعت، أي كسدت. قال: وقال أبو الدينار في حديثه: والسوق خادعة، أي كاسدة. قال: ويقال رجل خداع وخَدُوع وخُدَعة، إذا كان خَبًّا. والخُدْعة: ما يُخدَع به.
وقال أبو عبيد: سمعتُ الكسائي يقول الحر ب خدعة. قال: وقال أبو زيد مثله خدعة قال: ورجل خُدْعة، إذا كان يُخدَع. وروي في الحديث: "الحربُ خَدْعةٌ" أي ينقضي أمُرها بخَدْعةٍ واحدة وقيل "الحربُ خُدْعة" ثلاث لغات، وأجودها ما قال الكسائي وأبو زيد "خُدَعة".
ويقال: خدعت عين الرجل، إذا غارت وخدع خير الرجل، أي قل. وخدعت الضبعُ في وجاره. وقال أبو العميثل: خَدَعَ الضبعُ إذا دخل في وجاره ملتويا. وخدع الثعلب، إذا أخذ في الرَّوَغان ورفعَ رجل إلى عمر بن الخطاب ما أهمَّه من قُحوط المطر، فقال له: "خدَعَتِ الضَّباب وجاعت الأعراب" والخَدوعُ من النُّوق: التي تدُرُّ مرة وترفع لبنَها مرة. وطريق خَدوع، إذا كان يبين مرة ويخفى أخرى وقال الشاعر:
ومستكره من دارس الدَّعس دائر إذا غفلت عنه العيون خَـدوعُ
وقال اللحياني: خدعتُ ثوبى خَدْعاً وثنيُته ثَنْياً، بمعنى واحد. وخادعت الرجل خدعته، وعلى هذا يوجه قول الله جل و عز: ( يُخادعون الله وهو خادِعُهم ) "النساء 124" ومعناه أنهم يقدرون في أنفسهم أنهم يخدعون الله والله هو الخادعُ لهم، أي المجازي لهم جزاء خداعهم.
وقال شمر: روي الأصمعي بيت الراعي:
وخادعَ المجدَ أقـوامُ لـهـم وَرَقٌ راحَ العضاهُ به والعرقُ مد خولُ
قال: خادعَ: ترك. قال شمر: ورواه أبو عمرو: "وخادعَ الحمدَ"، قال: وفسره أنهم تركوا الحمد، أي أنهم ليسوا من أهله.
وأخبرني المنذري عن أبى العباس عن ابن الأعرابي قال: الخِداع: المنْع. والخِداع: الحيلة.
وقال الليث: خادعتُه مخادعةً وخداعاً. ورجل مخدَّع: خُدِع مراراً. قال: والخَيْدع: الرجل الخدوع. وطريق خَيدعٌ وخادع، وغَوْلُ خديع: جائر عن القصد ولا يُفطَن له.
والأخدعان: عرقان في صفحتي العنق قد خَفِيا وبَطَنا. والأخادعُ الجميعُ. ورجل مخدوع: قد أصيب أخدعُه.
والمُخْدَع والمِخدع: الخِزَانة.
وأخدعتُ الشيء، إذا أخفيتَه.
ومن أمثال العرب: "أخدع من ضبٍ حَرشْته"، وهو من قولك خدَع مني فلان، إذا توارى ولم يظهر.
وروي ابن الأنباري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الخادع: الفاسد من الطعام وغيره. وانشد قوله:
إذا الرِّيقُ خَدَعْ
قال أبو بكر: فتأويل قوله جل وعز يُخادعون الله) يفسدون ما يُظهرون من الإيمان بما يُضِمرون من الكفر، كما أفسَد الله نِعَمهم في الدنيا بأن أصارَهم إلى عذاب النار.


وفي حديث مرفوع: "يكون قبل خروج الدجّال سنون خداعة" ، قال شمر: السنون الخوادع: القليلة الخير الفواسد. قال: و يقال السوق خادعة. إذا لم يقدر على الشيء. إلا بغلاء. قال: وكان فلان يعطِي فخدَعَ، أي أمسك ومَنَعَ.
وقال ابن الأعرابي: خدع الريقُ أي فسد وقال غيره: نقصَ فتغَّير. وماء خادعٌ: لا يُهتدي له.
أبو عبيد عن الأحمر: خدعتِ السُّوق، إذا قامت.
وقال الفراء: بنو أسد يقولون: إن السُّوق الخادع، وإن السعر الخادع. وقد خدع إذا ارتفع وغلا.
وقال الأصمعي في قوله "سنون خدّاعة"، قال: سنون. يقل فيها المطر. يقال خدع المطر إذا قل، وخدع الرِّيقُ في فمه إذا قلّ. وقال غيره: الخدّعة التي يكثُر فيها المطر، ويقلُّ النباتُ والرَّيع. كأنه من الخديعة: والتفسير هو الأول.
ثعلب عن ابن الأعرابي: الخَدْع: منع الحق. والختم: منع القلب من الإيمان. قال: والخدعة هم ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
ابنُ شميل: رجل مخدَّع، أي مجرس صاحب دهاء ومَكر. وقد خُدِّع وانشد:
أبايع بَيْعاً من أريب مخدّعِ
وانه لذو خُدْعة، وذو خُدَعاتٍ، أي ذو تجريب للأمور.
وبعير به خادع وخالع، وهو أن يزول عَصَبُهُ في وظيف رجله إذا برك وبه خُويدِع وخُوَيلع والخادع أقل من الخالع. وفلان خادع الرأي، إذا كان متلوِّناً لا يثبت على رأي واحد. وقد خدَعَ الدهرُ، إذا تلوَّن.
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 05-01-2006, 12:59 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

ختع
أبو عبيد عن الأصمعي: دَليلٌ خُتَعٌ، وهو الماهر بالدلالة.
وقال الليث: يقال ختع يختع خُتوعاً، وهو ركوبُ الخيل الظُّلمة والمضي على القصد بالليل كما يفعل الدليلُ بالقوم. قال رؤبة:
أعيَتْ إدلأَء الفلاة الخُتَّما
قال: والخُتْعة: بالنَّمِرة الأنثى. والخَتيعة: تتخذ من أدم يغشى بها الإبهام لرمي السهام.
قلت: وقال ابن شميل مثله في الخَتِيعة. وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الخِتاع: الدَّستبانات.
وقال شمر: يقال رجل خُتَعة وخُتَع، وهو السريع المشي الدَّليلُ. تقول: وجدته خُتَعَ لا سُكَعَ، أي لا يتحير. والخَوتع: الدليل أيضاً. وأنشد:
بها يَضِلُّ الخَوتعُ المشهَّرُ
والخَوتع: الذُّباب الأزرق ذبابُ العُشْب. ومن أمثالهم: "هو أشأم من خَوتعهةَ"، وكان رجلا من بنى غُفَيلةَ بن قاسط مشئوما. رواه أبو عبيدٍ عن ابن الكلبي .
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 05-01-2006, 12:59 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خذع
وقال الأصمعي: يقال خذعته: بالسيف تخذيعا، إذا قطعته. وروي بيت أبي ذؤيب الهذليّ:
وكلاهما بطلُ اللقاء مخذَّعُ
معناه أنه مُعاودٌ للحروب قد جُرح فيها جَرحاً بعد جَرح، وقد شطب بالسيوف.
قال: ومن رواه "مخدَّع" فمعناه المدرب الذي خُدع مرارا حتى حَذَقِ.
وقال الليث: الخَذْع قَطع في اللحم، أو في شيء رطب لا صلبة له، مثل القَرعة تُخذَّع بالسكين، ولا يكون قطعا في عظم أو في شيء صُلْب .
وقال غيره: الخَذِيعة: طعام يتخذ من اللحم بالشام.
وقول رؤبة:
كأنه حاملُ جنبٍ أخذَعا
قال ابن الأعرابي: معناه أنه خُذع لحمُ جنبِه فتدلى عنه وروى أبو العباس عن ابن لأعرابي انه يقال للشواء: المخذَّع والمَعلَّس، والوزيم ، والسَّحساح .
خرع
أبو العباس عن ابن الأعرابي: ثوب مخَّرع: مصبوغ بالخِرِّيع، وهو العُصْفر.
أبو عبيد عن أبي زيد قال: الخرِيع: الفاجرة من النساء. قال شمر: وكان الأصمعي يكره أن تكون الخريع الفاجرة، قال: وهي التي تتثنى من اللين. وأنشد لعُتْبة بن مرداس يَصِف مشفر البعير:
تكفُّ شبا الأنياب عنها بمِشْـفـرٍ خَريعٍ كسِبْتِ الأحورىّ المخصَّرِ
قال: والخَرَاعة: الرَّخاوة، وكذلك الخَرَع. ومنه قيل لهذه الشجرة الخِرْوع، لرخاوته، وهي شجرة تحمل حَبَّها كأنه بيضُ العصافير، يسمى السمسم الهندي.
وقال غيره: يقال للمرأة الشابة الناعمة اللينة خَرِيع. قال: وبعضهم يذهب بالمرأة الخَرِيع إلى الفجور. وقال كثير:
وفيهنَّ أشباه المها رعتَ الـمـلأ نواعمُ بيضٌ في الهوى غير خُرَّعِ
وإنَّما نفَي عنها المقابح لا الممادح. أراد غير فواجر.
ويقال: اخترعَ فلان الباطل، إذا اخترقه.
والخَرْع: الشقُّ، يقال خرعته فانحرع، اي شققته فانشق. وانخرعت القناة، إذا انشقت. وانخرع أعضاءُ البعير إذا زالت عن مواضعها. وقال العجاج:

ومن همزنا رأسَه تخرَّعا
ورُوي عن بعض التابعين انه قال: "لا يَجزي في الصَّدقة الخَرِع"، وهو الفصيل الضعيف وكل ضعيف خَرِعٌ وغُضن خَرِعُ: لين ناعم.
وقال الراعي يذكر ماء:
معانقاً ساق رَيَّا ساقُها خَرِعُ
أبو عمرو: الخَرَاوبع من النساء: الحِسان. وامرأة خِرْوعة: رخصة لّينة.
قال أبو سعيد: الاختراع و الاختزاع: الخيانة والأخذ من المال. قال ابن شميل: الاختراع: الاستهلاك. وفي الحديث: "إن المُغِيبةَ يُنفَق عليها من مال زَوجها مالم تخترع ماله". وتقول: اختزع فلان عُوداً من الشجرة، إذا كسرها.
أبو عبيد عن الكسائي: من أدواء الإبل الخراع، وهو جنونُها. وناقة مخروعة. وقال غيره: ناقة خريع ومخروعة، وهي التي أصابها خراع، وهو انقطاع في ظهرها فتصبح باركة لا تقوم. قال: وهو مرض يفاجئها فإذا هي مخروعة.
وقال شمر: قال ابن بزرج: الجنون، والطُّوفان، والثَّوَلُ، والخُراع، واحد.
وروي أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لو سمع أحدكم ضغطة القبر لجزِع" أو"لخَرِع". قال شمر: من رواه خرع فمعناه انكسر وضعُف. قال: وكلُّ رِخْو ضَعيف خَرِيع وخَرِع. وانشد لرؤبة:
لا خرِعَ العظم ولا موصَّما
قال: وقال أبو عمرو: الخرِيع: الضعيف. وقال أبو النجم يصف جارية:
فهي تَمَطَّي في شبابٍ خرِوَعِ
أي ناعم.
وروي أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: خَرِعَ الرجلُ إذا استرخى رأيه بعد قوة، وضعُف جسمُه بعد صلابة. وقيل: الخرَع الدهَش. وقد خرِع خَرِعا إذا دَهِش.
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 05-01-2006, 01:00 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خلع
يقال خلع الرجل ثوبه. وخلعَ امرأته وخالعها، إذا افتدت منه بمالها فطاقها وأبانها من نفسه. وسمي ذلك الفراق خُلْعاً لان الله جل وعز جعل النساء لباساً للرجل والرجال لباساً لهن، فقال: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) "البقره187" وهي ضجيعته وضَجِيُعه، فإذا افتدت المرأة بمال تعطيه لزوجها ليبينها منه فأجابها إلى ذلك فقد بانت منه وخلع كل واحد منهما لباس صاحبه، والاسم من ذلك الخُلْع والمصدر الخَلْع. وقد اختلعت المرأة منه اختلاعا، إذا افتدت بمالها. فهذا معنى الخُلْع عند الفقهاء.
والخلع، بفتح الخاء: اللحم يؤخذ من العظام و يطبخ ويبزّرُ ثم يجعل في وعاء يقال له القَرف ويُتزوَد في الأسفار. قال ذلك ابن السكيت وغيره.
وروي أبو العباس عن ابن الأعرابي انه قال: الخَولع: الفزَع. والخَولع: الرجل الأحمق والخولع: الحنظل المدقوق الملتوت بما يطيبه ثم يؤكل، وهو المبسَّل. قال: والخولع: اللحم يُغلَى بالخَلِّ ثم يُحمل في الأسفار. والخولع الغُول: والخَولع: الذئب. والخولع: المقامر المحدود الذي يقمر أبدأ. والخولع: الغلام الكثير الجنابات، مثل الخليع وانشد غيره لجرير في الخولع: الفَزَع:
لا يعجبِّك أن ترى لمـجـاشـعٍ جَلدَ الرِّجال وفي القلوب الخَولعُ
يعني الفزَع.
وخُلعه المال وخِلعته: خياره. أبو سعيد: سمي خيار المال خُلْعة لأنه يخلع قلب الناظر إليه. وانشد الزجاج:
وكانت خُلْعَةً دُهساً صَفـايا يَصُور عُنُوقَها أحوى زَنيم
يعني المعِزَى، أنها كانت خياراً.
والخِلْعة من الثياب: ما خلعتَه فطرحته على آخر أو لم تطرحه.
والخليع: الذي يجني الجنايات يؤخذ بها أولياؤه فيتبرءون منه ومن جناياته ويقولون: أنا قد خلعنا فلانا فلا نأخذ أحدا بجناية تجنى. عليه، ولا تؤاخذ بجناياته التي يجنيها. وكان يسمى في الجاهلية الخليع. و يقال للذئب خليع و يقال للشاطر من الفتيان: خليع لأنه خَلَعَ رَسَنَه. و يقال للصياد: خَليع.
والخَلْع كالنَّزْع إلا أن فيه مُهلة وقال الليث: المخلَّع من الناس: الذي كأن به هَبْتَةً أو مَسا. ويقال فلان يتخلَّع في مشيه، وهو هزُّه يديه. ورجل مخلوع الفؤاد، إذا كان فزعا قال والمخلَّع من العروض: ضرب. من البسيط ، كقول الأسود بن يعفر:
ماذا وقوفي على رسمٍ عفا مُخلَولقٍ دارسٍ مستعجمِ
ويقال أصابه في بعض أعضائه خلع، وهو زوال المفاصل. من غير بينونة. قال: والبُسرة إذا نضجت كلُّها فهي خالع. وإذا أسفَى السُّنُبل فهو خالع. قال خلَع الزرع يَخلَع خَلاَعةً.
والخَلَعْلَع من أسماء الضِّباع.

و يقال: خُلع الشيخُ، إذا أصابه الخالع، وهو التواء العرقوب. وقال الراجز:
وجُرّةٍ تَنْشَصها فتنَتشِـصْ من خالعٍ يُدركه فيهتبصْ
الجُرَّة: خشبة يثقَّل بها حِباله الصائد، فإذا نشب الصيد فيها أثقلْته.
وقال الأصمعي: الخالع من الشجر:الهشيم الساقط.
وقال ابن الأعرابي فيما روي عنه أبو العباس: خلعت العضاه ، إذا أورقت. وقال غيره: خلع الشجر، إذا أنبتَ ورقاً طرياً. والخالع: داء يأخذ في عرقوب الدابة.
وفي حديث: عثمان أنه كان إذا أتى بالرجل الذي قد تخلَّع في الشراب المسكر جلده ثمانين جلدة وقال ابن شميل: معنى قوله تخلَّع في الشراب هو أن يدمن فيشرب الليل والنهار. قال: والخليع: الذي قد خلعه أهله وتبرءوا منه.
ويقال خُلِع فلانٌ من الدين والحياء. وقومٌ مبِّينو الخلاعة
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 05-01-2006, 01:01 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خعل
أبو عبيد عن أبي عمرو قال: الخيعل: قميص لا كُمَّىْ له. وقال غيره قد يقلب فيقال الخَيْلع، وربما كان غير منصوح الفَرجَيْن. وقال تأبط شراً:
مَشىَ الهَلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفضل
أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: الخَوْعلة: الاختباء من ريبة وفي نوادر. الأعراب: اختعلوا فلانا، أي أخذوا ماله.
خنع
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنّ أنخعَ الأسماء عند الله أن يتسمَّى الرجلُ باسم مَلِكِ الأملاك "، وبعضهم يرويه: "إن أخنع الأسماء" . قال أبو عبيد: فمن رواه أنخع أراد: إن أقتل الأسماء وأهلكَها له. والنَّخْع هو القتل الشديد، ومنه النَّخْع للذبيحة، وهو أن يجوز بالذبح إلى النخاع ومن روي "إن أنخعَ الأسماء"، أراد أن أشد الأسماء ذلا وأوضَعها عند الله. والخانع: الذليل الخاضع.
أبو العباس عن سلمة عن الفراء عن الدُّبيرية: يقال للجمل المتّنوِّق مخَّنع. وموضَّع.
وأخبرني المنذري عن الصيداوي عن الرياشي: رجل ذو خُنُعات، إذا كان فيه فساد. وقد خنع فلان إلى الأمر السيئ، إذا مال إليه. ويقال: لقيت فلاناً يخَنْعةٍ فقهرته، أي لقيتُه بخلاء. ويقال لئن لقيتك بخَنْعة لا تُفلتْ مني. وأنشد:
تمنيت أن ألقي فلاناً بخَـنْـعةٍ معي صارم قد أحدثتْه صياقلُه
وقال الليث: الخانع: الفاجر. يقال خنع إليها، إذا مال إليها للفجور. واطلعتُ منه على خَنْعة، أي على فَجْرة. وقال الأعشى:
ولا يُرَونَ إلى جارَتهم خُنُعا
وخُناعة: قبيلة من هُذيل. والنَّخَع: قبيلة. من الأزد.
وقال أبو زيد: خنَع له وإليه، فهو يَخنع خُنوعاً، إذا ضرع له وطلب إليه وليس بأهل أن يِطلُب إليه. وأخنعتْه. إليه الحاجةُ، أي اضطرته: والاسم الخُنْعة. واطّلعتُ منه على خُنْعة، أي فَجْرة.
قلت: يقال خَنَعةٌ وخُنْعه للفجرة.
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 05-01-2006, 01:02 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

نخع
وفي الحديث: "ألا لا تخنعوا الذبيحة حتى تجِبَ". والنَّخع للذبيحة: أن يجعل الذابحُ فيبلغ القطعُ إلى النخاع.
والنُّخاع فيما أخبر أبو العباس عن ابن الأعرابي: خيط ابيض يكون داخل عظم الرقبة، و يكون ممتدا إلى الصُّلب. والمَنْخَع: مفصِل الفَهْقة بين الرأس والعُنق من باطن.
وقال ابن الأعرابي: يقال نَخَع فلانٌ لي بحقي و بَخَع، بالباء والنون، إذا أذعن.
وهكذا حكى أبو عبيد عن أبى زيد. وقال ابن الأعرابي الناخع: الذي يبين الأمور. قال: والنِّخاع والنُّخاع: خَيط الفَقاَر المتصل بالدِّماغ.
وتنخَّع السحابُ، إذا قاء ما فيه من المطر.
وقال الشاعر:
وحالكة الليالي من جُمـادي تَنَخَّعَ في جَواشنِها السَّحابُ
خفع
أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال: المخفوع: المجنون.
وقال الليث خُفِع الرجلُ من الجوع فهو مخفوع. وانشد لجرير:
يمشونَ قد نفخَ الخزيرُ بطونَهـم وغدَوا وضيفُ بني عِقالٍ يُخفَع
قال: وانخفعت رئُته، إذا انشقَّتْ من داء يقال له الخُفاع. ورجل خَوفَعٌ، وهو الذي به اكتئاب ووجوم. وكل من ضعُف ووجَم فقد انخفَع وخُفِع وهو الخُفَاع وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي انه قال: انجعفت النخلة وانخفعت وانقعرت، وتجوخت، إذا انقلعتْ من أصلها
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 05-01-2006, 01:02 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

بخع
قال الله عز وجل: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ) "الكهف6 " قال الفراء: أي مخرج نفسَك وقاتل نفسَك. وقال الأخفش: يقال بخعت لك. نفسي ونضحي، أي جَهَدتهما، أبخع بخوعاً.

وفي حديث عائشة أنها ذكرت عُمَر فقالت: "بَخع الأرضَ فقاءت أكُلَها"، أي استخرج ما فيها من الكنوز وأموال الملوك.
ويقال بخعت الأرض بالزراعة، إذا نهكتَها وتابعت حراثتها ولم تِجمَّها عاما. وبخعَ الوجدُ نفسَه، إذا نهكها. وقال الشاعر:
ألا أيُّهذا الباخعُ الوجدِ نفسـه لشيء نَحتْه عن يديه المقادرُ
وقال أبو زيد: بَخَع له بحقِّه، إذا أقر. وبَخَع له بالطاعة بُخوعا.
وفي حديث عقبة بن عامر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال "أتاكم أهل اليمن" هم ارق قلوبا والين أفئدة وأبخعُ طاعة" ورواه نصر بن علي بإسناد له، قال نصر: قلت للأصمعي: ما ابخعُ طاعة؟ قال: أنصح طاعةً. وقال غيره: أبلغ طاعة.
خبع
قال الليث: الخَبْع لغة تميم في الخَبْء. وامرأةٌ خُبَعةٌ خُبأة بمعنى واحد قال: وخبعَ الصبيُّ خُبوعاً. خُبوعاً إذا فُحِم من البكاء أي انقطعَ نفَسُه.
خعب
الخَيعابة والخَيعامة: المأبون. قال تأبط شراً:
ولا خَرعٍ خيعابةً ذي غوائل هَيامٍ كجفْر الأبطح المتَهَيِّلِ
ويروى: "خيعامة"
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 05-01-2006, 01:03 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

خمع
أبو عبيد عن الفراء: الخِمْع: الذِّئب، وجمعه أخماعٌ. قال: ومنه قيل للصّ خِمْع.
عمرو عن أبيه قال: الخِمع: اللصُّ والخِمْع: الذئب وقال شمر: الخوامع: الضِّباع، اسم لها لازم: لأنها تخمع خُماعا وخَمَعاناً وخُموعا.
وقال ابن المظفر: خَمَع في مشيه، إذا عَرَج والخُمَاع: العَرَج
خعم
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الخَيْعامة: المأبون. قال: وقال أبو عمرو: الضْمَج هَيَجان الخَيْعامة، وهو المأبون.
وقال ابن الأعرابي: الخوعم: الأحمق. وروى عمرو عن أبي عمرو عن أبيه قال: الخيعم والخيعامة، والمجبوس والجَبِيس، والمأبون والمتدثِّر، والمِثْفُر، والمِثفار، والممسوح واحد.
قال الليث : وقال الخليل بن احمد: لم يأتلف العين والغين في شيء من كلام العرب. .
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 05-01-2006, 01:04 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عشق
سئل أبو العباس أحمد بن يحيى عن الحب والعشق أيهما احمد؟ فقال الحب لان العشق فيه إفراط قال: وقال ابن الأعرابي: العُشُق المصالحون غُروسَ الرياحين ومُسوُّوها. قال: والعُشُق من الإبل: الذي يلزم طَروقَته ولا يحنُّ إلى غيرها. قال والعُشُق: اللَّبلابُ، واحدتها عَشَقةٌ. قال والعُشُق الأراك أيضاً. قال: وسمي العاشق عاشقا لأنه يذبل. من شدة الهوى كما تذُبل العَشَقة إذا قُطعت.
وقال أبو عبيد: امرأة عاشقٌ بغير هاء، ورجل عاشقٌ مثله.
قلت: والعرب حذَفت الهاء من نعت امرأة من حُروف كثيرة. منها قولهم "تحسبها حَمقاء وهي باخس" ويقولون: امرأة بالغٌ، إذا أدركت. و يقولون للأمة خادم، والرجل كذلك في هذه الحروف.
وقال الليث: يقال عَشِق يَعشَق عِشْقاً.
قال والعَشَق المصدر والعِشْق الاسم. وقال رؤبة يصف العَير والأتان:
ولم يُضِعْها بين فرِكٍ وعَشَق
وقال أبو تراب: العَشَق والعَسَق، بالشين والسين: اللزوم للشيء لا يفارقه، ولذلك قيل للكَلِيفِ عاشق للزومه هواه. والمَعْشَق والعِشْقُ واحد. وقال الأعشى.
وما بي من سُقْم وما بي مَعْشَقُ
عقش
أبو سعيد: العَقْش: أطراف قُضبان الكرم. وروي أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال العَقَش: ثمر الأراك، وهو الحَثَر، والجَهاَض، والغَيلْة والكَباث.
قعش
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: القعُوش من مراكب النساء شبه الهوادج، وقال رؤبة يصف السَّنَة:
حدباء فكّت أُسُر القُعوشِ
قال: واحدها قَعْش.
وقال الليث نحوا مما قاله، قال: والقَعْش كالقَعْض وهو العطف ثعلب عن ابن الأعرابي: تَقَعْوَشَ البناء وتقعوَسَ، إذا انهدمَ. قال: وانقعش الحائط إذا انقلع. وانقعشَ القومُ، انقلعوا فذهبوا.
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 05-01-2006, 01:04 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

قشع
روي عن ابى هريرة أنه قال: لو حدثتكم بكل ما اعلم لرميتموني بالقِشِع" قال أبو عبيد: قال الأصمعي وغيره: القِشَع: الجلود اليابسة، الواحد منها قشع. قال أبو عبيد: وهذا على غير قياس العربية ولكنه هكذا يقال وأنشد قول متمم يرثي أخاه:
ولا بَرَمٍ تُهدِي النساءُ لـعِـرْسِـهِ إذا القَشْع من حِسِّ الشتاء تقعقعا
وقال ابن الأعرابي: القَشْعة: النُّخامة، وجمعها قِشَع. كأنه أراد رميتموني بها استخفافا بي. وقال غيره: القَشْعة: ما تقلَّف من يابس الطين إذا نَشّت الغُدران عنه ورسَب فيها طين السيل فجف ونشق. وجمعها قشع فكأنه أراد: لو حدثتكم بكل ما اعلم لرميتموني بالحجر والمدر تكذيباً لحديثي. ويقال للجلد. اليابس قَشْع وقِشْع.
أبو عبيد عن الكسائي: قشعت الريح السحابة فأقشعت. قال: وأفشع القومُ، إذا تفرقوا.
وقال الليث: القَشْع: السَّحاب المتقشِّع عن وجه السماء. قال: وانقشع الهم عن القلب . قال: والقَشْعة: قطعة من السحاب، إذا انقشع الغيم تبقى القَشْعة في نواحي الأفق. قال: والقَشْعة: بيت من أدَمٍ يُتّخَذ من جلود الإبل، والجميع قشع قال: وربما اتخِذ من جلود الإبل صوان للمتاع. يسمى قَشْعاً.
قال شمر: قال ابن المبارك: القَشْعة: النّطَع. قال: وقال غيره: هي القشربة البالية.
قال: ومات رجل بالبادية فأوصى: أن ادفنوني في مكاني ولا تنقلوني عنه، فقال:
لا تَجْتَوِي القَشْعةُ الخرقاءُ مَبناها الناس ناسٌ وأرض الله سَوَّاها
قال: الخرقاء: المتخرفة. وقوله. مبناها، يعنى به حيث بُنيت القَشْعة. قال: والاجتواء: ألا يوافقَك المكانُ ولا ماؤه.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: القِشَع: الأنطاعُ المُخْلِقة. قال: وقول أبي هريرة: "لرميتموني بالقِشعَ" قال: القِشَع هاهنا: البُزَاق. وقال أبو سعيد: القِشَع: النُّخامة يقشعها الرجلُ من صدره، أي يخرجها بالتنخُّم، أي لبزقتم في وجهي.
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 05-01-2006, 01:05 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

شقع
قال الليث: يقال شَقَع الرجل في الإناء، إذا كرِع فيه. ومثله قَمعَ، ومَقَع، وقَبَع ، كلُّ ذلك من شدة الشُّرب.
وقال غيره: شَقَعه بعينه، إذا لَقَعَه.
قعض
قال الليث وغيره: القَعْض: عطفك الخشبة، كما تٌعطَف عُروش الكَرْم. وقد قعضه فانقعضَ، أي انحني. وقال رؤبة:
أَطْرَ الصَّنَاعَينِ العريشَ القَعْضا
قضع
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: قُضاعة مأخوذ من القَضْع، وهو القهر. يقال قَضَعه قَضْعاً. قال: والقُضاعة أيضاً: كلبة الماء.
قال: وكانوا أشدّاء كَلِبينَ في الحروب ونحوِ ذلك.
قال الليث: وقال ابن الأعرابي في موضع آخر: القُضاعة: القَهْر. وبه سمِّيت قضاعة.
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 05-01-2006, 01:06 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

عقص
روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: "من لبد أو عَقَص فعليه الحلق" يعنى من المحرِمينَ بالحج أو العمرة. قال أبو عبيد: العَقْص: ضربُ من الضفر، وهو أن يُلوي الشعر على الرأس، ولهذا يقال: للمرأة عقصه وجمعها عِقَصٌ وعقِاص. وقال امرؤ القيس يصف شعر. امرأة:
غدائره مستشزِراتٌ إلى الـعُـلاَ تَضِلُّ العِقاصُ في مثنًّى ومرسَلَ
وصَفها بكثرة الشعر والتفافِه وقال اليث: العَقْص: أن تأخذ المرأة كلُّ خُصْلة من شعرها فتلويَها ثم تَعِقدَها حتى يبقي فيها التواء تم تُرسلها وكل. خُصلة عقيصة. قال: والمرأة ربما اتّخذَتْ عقيصةً من شعر غيرها.
وقال شمر: سمعت ابن الأعرابي يقول: العِقاص: المَدَارِي في قول امرئ القيس. قال: العَقْص والضَّفر ثلاث قُوًي، وقُوَّتان. قال: والرجل يجعل شعره عقيصتين وضفيرتين فيرُخيهما من جانبيه.
ثعلب عن ابن الأعرابي: العِقاص، والرَّبَض، والحوِيّة، والحاوية واحد، وهي الدُّوَّارة التي في بطن الشاة.
أبو عبيد عن أبي زيد: العَقْصاء من المِعْزي: التي قد التوَي قرناها على أذنيها من خلفها. والقَصماء: المكسورة القرن الخارج. والقَضْباء: المكسورة القرن الداخل، وهو المُشاش والنَّصْباء:: المنتصبة القرنين. وقال أبو عبيد: العَقِص من لرجال: الضَيِّق البخيل. . وقال أبو عمرو. العقص من الرَّمل كالعَقِد وقال الأصمعي: المِعقَص: السهم ينكسر نصلُه فيبقي سِنْخُه في السهم، فُيخرج ويُضرب حتى يُطَوَّل ويرد إلى موضعه. فلا يسدّ مسدّهُ لأنه دُقِّق وطُوِّل. قال الأصمعي: ولم يدر الناس ما مَعاقص فقالوا مَشاقص، للنصال التي ليست بعريضة. وأنشد للأعشى:
ولو كنتمُ نبْلاً لكنتم معاقصا
ورواه غيره: "مشاقصا".
فال: وعقص أمره، إذا لواه فلبَّسَه.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: المِعقاص. من الجواري: السيئة الخُلُق. قال: والمِعقاص هي النِّهاية في سوء الخلق. قال: والمِعقاص: الشاة المعوَّجة القرن.

وفي النوادر: يقال أخذْتُه معاقصة ومقاعصة، أي مُعازَّةً ومغالبة
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 05-01-2006, 01:07 PM
الشاعر/ خضر أبو جحجوح الشاعر/ خضر أبو جحجوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: قطاع غزة/ فلسطين
المشاركات: 3,555
افتراضي

قعص
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال "مَن خَرج في سبيلِ الله فُقتِل قَعْصاً فقد استوجب المآب". قلت: أراد صلى الله عليه أنه استوجب حسن المآب، وهو قول الله جل وعز: (وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ) "ص40"، فاختصر الكلام.
قال أبو عبيد: القَعْص: أن يُضرب الرجل بالسلاح أو بغيره فيموت مكانَه قبلَ أن يَرِيِمَه. وقد أقعصَه الضاربُ إقعاصا. وكذلك الصيد.
وفي حديث آخر جاء في أشراط الساعة قال: "ومُوتانٌ يكون في الناس كقُعاص الغنم"، قال أبو عبيد: القُعاص: داء يأخُذ الغنم لا يُلبِثها إلى أن تموت. قال: ومنه أخذ الإقعاص في الصيد، يُرمى فيموت مكانَه.
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: المِقعاص: الشاة التي بها القُعاص، وهو داء قاتل.
وقال بعض الأعراب: انقعص وانقعف وانغرفَ، إذا مات. وأخذت المال منه قَعصاً، وقعصتُه إياه، إذا اعتززته.
الليث: شاةُ قعوص: تضرب حالبَها وتمنع درتها. وما كانت قعوصا لقد قَعِصتْ قَعَصاً.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللغة وخصائصها الفكرية والنفسية الفاضل1 منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 29-10-2005 04:08 PM
د.محمد عباس في حوار ساخن الــظــافــر منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 21-09-2003 11:00 PM
تأجيل تدريس اللغة الإنجليزية للصغار الــظــافــر منتدى العلوم والتكنولوجيا 26 03-09-2002 07:03 AM
كيف يتعلم الطفل اللغة ؟؟ tun3td منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 26-08-2002 07:55 PM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM


الساعة الآن 01:48 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com