عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-12-2011, 06:12 AM
أبو يوشع أبو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 12
افتراضي تباشير الشرق الاوسط الجديد




مساء الخير أيها السوريون وأيها العرب الكرام

منذ فجر ما يعرف بالشرق الاوسط الجديد على لسان كوندليزا رايس ( العجوز الشمطاء) عام 2003 الذ ترافق مع غزو العراق ومنطقتنا العربية تمر بمرحلة تلو الأخرى والحكام العرب مغيبون والشعوب العربية مغيبة عما يجري
وكان العمل الأمريكي يجري على ثلاثة محاور
محور العراق - إيران - الخليج
ومحور مصر - السودان
ومحور سورية - لبنان - فلسطين - العدو الصهيوني
وهذه المحاور بقد ما تبدو متباعدة غلا انها متداخلة مع بعضها البعض
ولعل أكثركم شاهد خرائط الشرق الأوسط الجديد (سايكس بيكو الثانية)

ولكن آليات عملها هي بالتالي :

على المحور الأول
محور العراق - إيران - الخليج
1) احتلال العراق بصناعاته ومعامله التي باتت تخيف أصحاب المصانع الغربية وبنفطه وبموقعه وبتركيبته السكانية التي تخدم أهداف التقسيم
2) إطباق الحصار على إيران كي لا تصبح قوة إقليمية منافسة للقوتين الإقليميتين تركيا ومن ورائها حلف الأطلسي والكيان الصهيوني
3) زيادة النهب المنظم لدول الخليج وتوظيف البعد الشيعي السني في السيطرة على المنطقة من خلال زيدة الأوهام وإعطاء شرعية لحكام الخليج في معاداة إيران الصفوية الشيعية ( مع أنه لم تكن هناك مشكلة في صفويتها وشيعيتها أيام حكم الشاه؟!)
4) زيادة الفرقة بين شقي الإسلام الرئيسيين السنة والشيعة في المنطقة تمهيدا لتقسيم المنطقة على أساس طائفي وإقامة كنتونات طائفية تشرعن وجود الكيان الصهيوني الطائفي

على المحور الثاني
محور مصر - السودان
1) الهدف منه تقسيم السودان بموارده الضخمة و إبعاد مصر عن الصراع العربي الصهيوني بعد أن لمست الإدارة الامريكية بدايات التململ الشعبي والسخط من تحجيم مبارك لدور مصر والخزي الذي يلحق بالمصريين من جراء وقوفهم بمظهر المشاهد للأحداث من حولهم وهم مغيبون كدولة مهمة في المنطقة وكيف السبيل إلى ذلك
يأتي الجواب بخطوتين
الأولى تقسيم السودان وهو اخطر حدث حل بالمنطقة العربية منذ نكبة فلسطين عام 1948
ومن خلا ل هذا التقسيم تم تفتيت السودان وإضعاف مصر وتجويعها وجعل مصيرها رهن بالسياسات الخارجية وإقامة دولة حليفة للكيان الصهيوني ( وللاسف كان مبارك شريكا في هذا التقسيم ) وهذه أقسى ضربة استراتيجية لمصر فقد خسرت البعد الحيوي الجنوبي
والثانية إشغال الرأي العام المصري والشارع المصري بأحداث داخلية تغيبها عن الساحة العربية والعالمية عددا من السنين وتم ذلك من خلال الاستغناء عن مبارك بعد أن انتهى دوره التاريخي في تقسيم السودان وتشجيع الثورة المصرية المجيدة ثم شغل أحرار مصر بمشكلات وفتن داخلية
2) سلب سورية البعد الحيوي الجنوبي وتدعيم عزلتها وزيادة ربطها بإيران كحليف قوي ووحيد في المنطقة لاستحالة اعتماد سورية على القوتين الإقليميتين تركيا ( الطامعة أبدا بالاراضي السورية وباعادة امجادها)او الكيان الصهيوني

على المحور الثالث
محور سورية - لبنان - فلسطين - العدو الصهيوني
1) تقسيم سورية إلى كانتونات طائفية وتباعا تقسيم لبنان كنتيجة حتمية لتقسيم سورية
2) القضاء على قوى الممانعة والمقاومة في المنطقة سورية وحماس وحزب الله والقوى الوطنية و اليسارية الوطنية السورية الفلسطينية واللبنانية
2) إقامة دولة منقوصة السيادة على أقل من 50% من أراضي الضفة وغزة مع إغلاق ملف اللاجئين وتوطينهم
3) استكمال تقسيم العراق - كنتيجة لتقسيم سورية ولبنان - بعد شبه الفشل أو شبه النجاح في تقسيمه وبعد هزيمة الامريكان فيه
4) إضعاف إيران كقوة إقليمية لصالح القوة الإقليمية التركية (العثمانيين الجدد) الاطلسية والقوة الصهيونية
5) سلب مصر البعد الحيوي الشمالي ( بلاد الشام )

وكنتيجة لهذه المحاور يمكننا أن نفسر ما يجري في المنطقة العربية من أحداث


ولنأت بشيء من التفصيل على كل محور

المحور الأول

محور العراق - إيران - الخليج
1) احتلال العراق بصناعاته ومعامله التي باتت تخيف أصحاب المصانع الغربية وبنفطه وبموقعه وبتركيبته السكانية التي تخدم أهداف التقسيم
2) إطباق الحصار على إيران كي لا تصبح قوة إقليمية منافسة للقوتين الإقليميتين تركيا ومن ورائها حلف الأطلسي والكيان الصهيوني
3) زيادة النهب المنظم لدول الخليج وتوظيف البعد الشيعي السني في السيطرة على المنطقة من خلال زيادة الأوهام وإعطاء شرعية لحكام الخليج في معاداة إيران الصفوية الشيعية ( مع أنه لم تكن هناك مشكلة في صفويتها وشيعيتها أيام حكم الشاه؟!)
4) زيادة الفرقة بين شقي الإسلام الرئيسيين السنة والشيعة في المنطقة تمهيدا لتقسيم المنطقة على أساس طائفي وإقامة كنتونات طائفية تشرعن وجود الكيان الصهيوني الطائفي
5) تحقيق مكاسب مادية لشركات النفط الأمريكية والشركات الأمريكية الأخرى

كان العراق وكان البعد الاستراتيجي العربي وحامي الحدود الشرقية
لست هنا لأخوض بتاريخ العراق أو النظام العراقي أو الجرائم والإبادات الجماعية أو الإنجازات العراقية الداخلية والخارجية ولكن العراق كسائر المنطقة الشرقية هو مزيج جميل - ولكنه أصبح كابوسا - من القوميات والأديان والطوائف وحتى أيام الحرب العراقية الإيرانية التي دعمتها وغذتها أمريكا ومولها حكام الخليج كان الشيعة العراقيين من أوائل الناس الذين قاتلوا الإيرانيين دفاعا عن أراضيهم ولكنهم كسائر العراقيين شعروا بعد مضي سنتين أو ثلاثة من الحرب أن هذه الحرب ليست لتحرير الأحواز وإنما لاستنزاف قوى البلدين خصوصا بعد التحول الجذري في مسار إيران من الحديقة الأمريكية الغناء إلى العداء والتصادم مع الأمريكان وهنا كان الخطأ الاستراتيجي للنظام العراقي ( الستاليني ) وأنا هنا لست مع الذين يقولون بخيانة هذا النظام وإنما هو نظام همه الأول والأخير الحكم والاستمرار في السلطة والوهم بالعظمة(الستالينية) وبعد وضع الحب أوزارها كانت العراق دولة قوية مرهوبة الجانب فيها صناعات ثقيلة هي الأفضل في العالم العربي وقتها وهذه الناحية الإيجابية لهذا النظام ، وكان فخ الكويت وقرار الولايات المتحدة الانتهاء من النظام العراقي لنهاية دوره في المنطقة ومن يظن أن النفط هو السبب الأساسي في احتلال العراق فهو مخطئ كان لاحتلال العراق أسباب رئيسة هي :
1) الصناعات العراقية والتقدم العلمي العراقي
2) الثروة النفطية
3) بدايات التقارب السوري العراقي وتحسن الوضع الاقتصادي السوري جراء ذلك وهي من دول الطوق والمواجهة مع الكيان الصهيوني
4) الشعور الأمريكي بالحاجة للتواجد العسكري في المنطقة لرد القوة الإقليمية الإيرانية الصاعدة
5) الجيش العراقي القوي
وكان الحكام العرب وحكام الخليج على وجه الخصوص هم أول من بادروا لشن الحرب على بلد عربي في سابقة خطيرة تعلن نهاية التضامن العربي ، وكانوا من حيث يدرون أو لا يدرون المساهمين الأوائل في إضعاف دولهم وعمقها الاستراتيجي وفي بداية تفتيت المنطقة لكانتونات طائفية تخدم مشروع الشرق الأوسط الجديد
وفي هذا المحور نجحت الولايات المتحدة في تحقيق ثلاثة أهداف
أما بالنسبة لإطباق الحصار على إيران ولتحقيق المكاسب المادية فقد أخطأت بحساباتها لفهم المنطقة وباتت إيران أقوى بفضل سياساتها وقوتها الاقتصادية والعلمية والصناعية ولم تحقق الولايات المتحدة المكاسب المادية المرجوة من احتلالها العراق بفضل المقاومة العراقية الباسلة


المحور الثاني

محور مصر - السودان
1) الهدف منه تقسيم السودان بموارده الضخمة و إبعاد مصر عن الصراع العربي الصهيوني بعد أن لمست الإدارة الأمريكية بدايات التململ الشعبي والسخط من تحجيم مبارك لدور مصر والخزي الذي يلحق بالمصريين من جراء وقوفهم بمظهر المشاهد للأحداث من حولهم وهم مغيبون كدولة مهمة في المنطقة وكيف السبيل إلى ذلك
يأتي الجواب بخطوتين
الأولى تقسيم السودان وهو اخطر حدث حل بالمنطقة العربية منذ نكبة فلسطين عام 1948
ومن خلا ل هذا التقسيم تم تفتيت السودان وإضعاف مصر وتجويعها وجعل مصيرها رهن بالسياسات الخارجية وإقامة دولة حليفة للكيان الصهيوني ( وللأسف كان مبارك شريكا في هذا التقسيم ) وهذه أقسى ضربة إستراتيجية لمصر فقد خسرت البعد الحيوي الجنوبي
والثانية إشغال الرأي العام المصري والشارع المصري بأحداث داخلية تغيبها عن الساحة العربية والعالمية عددا من السنين وتم ذلك من خلال الاستغناء عن مبارك بعد أن انتهى دوره التاريخي في تقسيم السودان وتشجيع الثورة المصرية المجيدة ثم شغل أحرار مصر بمشكلات وفتن داخلية
2) سلب سورية البعد الحيوي الجنوبي وتدعيم عزلتها وزيادة ربطها بإيران كحليف قوي ووحيد في المنطقة - تمهيدا لضربهما - لاستحالة اعتماد سورية على القوتين الإقليميتين تركيا ( الطامعة أبدا بالأراضي السورية وبإعادة أمجادها) أو الكيان الصهيوني

إن مشروع تقسيم وادي النيل هو مهم للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية بقدر أهميته بالنسبة لأوروبة لأنه مجال حيوي لمنطقة نفوذها التاريخية في بلاد المغرب العربي ويأتي في المرتبة الثانية بالنسبة لروسيا والصين التي تضع للمحورين الآخرين أهمية أكبر
بعد النمو الكبير لدور القوتين الإقليميتين (إيران وتركيا ) كان لزاما على الكيان الصهيوني البحث في إفريقيا وتوسيع نفوذه داخلها وتتقاطع هذه المصالح مع مصالح الولايات المتحدة ومصالح الدول الأوروبية
ومن هنا كان الضغط على حكومة السودان التي رضخت في نهاية المطاف لتقسيم السودان وأرى أن الحكومة السودانية تتحمل جزء من المسؤولية وليس كلها ولكن في النهاية الذي حصل حصل ولا بد لنا من أن نذكر الدور المصري الكبير والدور الليبي في هذا التقسيم فلقد عمل النظامان السابقان ضد مصالح بلادهم القومية بغض النظر عن السودان وعن شعبه وأصبحت دولة شمال السودان المسلمة ، ودولة جنوب السودان المسيحية الموالية للعدو الصهيوني كمركز أقرب للعالم العربي من إثيوبيا التي لعبت هذا الدور ببراعة في السابق ومازالت تعتبر أهم حلفاء العدو الصهيوني ومركز مهم لبضائعه ومنتجاته ، أما بالنسبة لدارفور فوقتها لم يحن بعد هذا من وجهة نظري
أما بالنسبة لمصر فمنذ بداية الثورة المصرية أقول أن أي شيء ممكن أن يحصل لمصر هو أهون بكثير من مبارك (يعني شو ما صار بمصر يصير بعد مبارك الوضع أحسن) وكانت الثورة المصرية الشريفة التي شجعتها الدوائر الأوروبية والغربية ولو بالخفاء لأنه تم قرار الاستغناء عن مبارك وإنهاء دوره ولأن الغرب عرف أنه لم يعد هناك مجال لتخفيف النقمة الشعبية إلا برحيله ، وهذا الأمر لا يعيب ثوار مصر أبدا ولكن يحملهم مسؤولية أكبر ويتطلب منهم وعي أكبر فالثورة المصرية يقع على كاهلها الكثير والكثير وإلا للأسف سوف لن تجني الثمار المرجوة من ثورتها ، وأقول أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي ستستفيد من التغيير الحاصل في العالم العربي وربما تونس بدرجة أقل وهذا الأمر يحتاج إلى بحث آخر مكانه ليس هنا ربما في موضوع آخر ، ولكن في مصر هناك مصيبتان : المصيبة الأولى هي بناء البلد من جديد ورفع حالة الركود وإعادة الانطلاق ووقف التدهور الإسلامي المسيحي الذي يمهد لمشروع تقسيم وإن كان بمراحله الأولية في التحضير وأقل جاهزية من حالة المحورين الآخرين ، والمصيبة الأخرى هي المياه وبالتالي الأمن القومي الغذائي ، خصوصا بعد تقسيم السودان ، وهذا الأمر سوف يبعد مصر عن الساحة العربية والإقليمية لفترة ليست بقليلة ويحول دون أخذ حجمها كقوة إقليمية مهمة في الشرق الأوسط والعالم العربي ، وكلنا أمل أن تتخطى مصر هذه المرحلة الصعبة وتعود للبناء والنهوض من جديد
ومن خلال ما حل بالسودان ومصر فإن البعد الاستراتيجي الجنوبي لسورية قد ضعف لفترة من الزمن .
وفي هذا المحور نجحت الولايات المتحدة الأمريكية بتحقيق كامل أهدافها تقريبا وأقول تقريبا لأن الأمريكان كعادته جهلة بالمنطقة ولا يحسنون تقدير تصميم الشعوب على النهوض وهذا ما سيحصل إن شاء الله في مصر .



المحور الثالث
محور سورية - لبنان - فلسطين - العدو الصهيوني
1) تقسيم سورية إلى كانتونات طائفية وتباعا تقسيم لبنان كنتيجة حتمية لتقسيم سورية
2) القضاء على قوى الممانعة والمقاومة في المنطقة سورية وحماس وحزب الله والقوى الوطنية و اليسارية الوطنية السورية الفلسطينية واللبنانية
2) إقامة دولة منقوصة السيادة على أقل من 50% من أراضي الضفة وغزة مع إغلاق ملف اللاجئين وتوطينهم
3) استكمال تقسيم العراق - كنتيجة لتقسيم سورية ولبنان - بعد شبه الفشل أو شبه النجاح في تقسيمه وبعد هزيمة الامريكان فيه
4) إضعاف إيران كقوة إقليمية لصالح القوة الإقليمية التركية (العثمانيين الجدد) الاطلسية والقوة الصهيونية
5) سلب مصر البعد الحيوي الشمالي ( بلاد الشام )

سمعت أحد المحللين السياسيين يقول أن الولايات المتحدة خططت لقلب أنظمة عربية ومن جملتها النظام السوري كاستكمال لما يحدث في المنطقة وبهذا تكون عوضت عن نظام موال هو النظام المصري السابق الذي انتهى دوره بنظام سوري جديد موال لها . وهذا رأي فيه وجهة نظر
وأقول : لا يعتقد أحد أن ما يحدث للشعوب العربية يهم الإدارة الأمريكية لا حقوق إنسان ولا فساد ولا حرية ولا ديمقراطية ، والدلائل على ذلك كثيرة
ونعود لرأي صاحبنا ، لنتحدث عن وضع سورية فمن خلال نظرة إستراتيجية سريعة
نرى في سورية ممانعة للكيان الصهيوني وراعية لحركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية
كما نرى تحالف مع قوة إقليمية في المنطقة هي إيران ودولة تعد الأهم بالنسبة لروسيا في الشرق الأوسط (منطقة نفوذ لروسيا على البحر المتوسط ، ومنطقة غير بعيدة عن الخليج العربي ، ومستورد دائم للأسلحة الروسية ، ومنطقة نفوذ على الحدود الجنوبية لتركيا الأطلسية)
كما نرى دولة تضرب مشروع الشرق الأوسط الجديد بالتعايش السلمي بين طوائفها وبتوجهها العام اللاطائفي وبرعايتها قوى المقاومة الشيعية (حزب الله) والسنية (حماس)

ومن هنا كان التوجه الأمريكي الصهيوني لضرب التعايش السلمي بين مختلف المكونات الجميلة للشعب السوري ، وذلك بتأجيج المشاعر الطائفية والعرقية تمهيداً للصراع بين هذه المكونات للوصول إلى تجزئة سورية إلى دويلات طائفية وهذا يستتبع تقسيم لبنان لا محالة والعارفين بالشأن السوري اللبناني يدركون ذلك وبالتالي سيسهم بشكل كبير جدا في إكمال تقسيم العراق والمنطقة وحتى الخليج إلى دويلات وكانتونات طائفية ( وللأسف دائما حكام الخليج يعملون ضد مصالح بلدانهم سواء كانوا يدرون أو لا يدرون بدأً بالعراق وانتهاء بسورية) وهذا بدوره سيكون بمثابة الحكم بالإعدام على حركات المقاومة في لبنان وفلسطين إسلامية أو يسارية وبالتالي يمكن العدو الصهيوني من إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين وإقامة مجمعات أو شبه دويلة فلسطينية منقوصة السيادة على اقل من 50% من مساحة الضفة وغزة
كما يهدف هذا التوجه الأمريكي لضرب إيران كقوة إقليمية وتحجيم دورها في المنطقة لحساب القوة الإقليمية التركية (التي سيكون نصيبها زيادة نفوذها السياسي والاقتصادي في المنطقة ، تصدير المشكلة الكردية إلى الأراضي السورية – وربما تهجير بعض الأكراد إلى سورية – ، اغتصاب بعض الأراضي السورية الطامعة بها أبدا وخصوصاً بعض الأراضي في المناطق الحدودية ، القضاء على النفوذ الروسي على حدودها الجنوبية) ولحساب القوة الإقليمية الصهيونية ( التي سيكون نصيبها شرعنة وجودها ككيان طائفي ، احتلال المزيد من الأراضي العربية ، الخطو بخطوات كبيرة ومهمة في مشروعها التاريخي – من النيل إلى الفرات – خصوصا بعد إفقاد مصر لبعدها الحيوي الشمالي)

وفي هذا المحور هل تنجح الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق أهدافها ؟! الأمر رهن بالشعب السوري الواعي والمثقف والوطني وبالشرفاء والوطنيين في الحكومة والمعارضة
إن شاء الله سترد الولايات المتحدة خائبة مهزومة وستبقى سورية موحدة مقاومة متجانسة يلف السلم الأهلي شعبها ويكون التعايش السلمي الأخوي بين مختلف مكونات هذا الشعب الأبي أقوى من كل أبواق الفتن



الموضوع تعبت عليه والله وهوي لا مسروق ولا ملطوش
أتمنى آراءكم وتفاعلكم

أخوكم أبو يوشع

التعديل الأخير تم بواسطة لمياء ; 18-12-2011 الساعة 12:27 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-12-2011, 01:27 AM
ربوع الاماني ربوع الاماني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 522
افتراضي

قد يتراء لنا اليوم ان ما يحدث الان من ثورات عربية هي بشائر لقيام شرق اوسط جديد محطم ممزق
ولكن قد تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ويكون الغد باذن الله بشائر لسقوط الامبراطورية الامريكية وعملائها

ولطالما اسمع ان سوريا الاسد هي دولة الممناعة والمقاومة وهو الذي باع الجولان للصهاينة عام 1967
ولم تطلق رصاصة واحدة لاسترجاعها في حين ان دباباتها ومدافعها الثقيلة تدك المدن السورية وتدمرها وتمزق أجساد أبنائها



ستنتصر الثورة السورية السلمية الشعبية المباركة بعون الله تعالى
وسيرحل النظام الاسدي ولن يبكي علىه إلا القوى المساندة له (حسن نصر الله وإيران) والصهاينة
اسال الله ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يوحد صفوفهم امين


احييك على مجهودك القيم الذي قمت به لتقديم الفائدة لنا
في انتظار مواضيعك القيمة
تحيتي وتقديري

التعديل الأخير تم بواسطة ربوع الاماني ; 23-12-2011 الساعة 01:43 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-12-2011, 11:53 PM
أبو يوشع أبو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 12
افتراضي

أهلا بك أختي الكريمة
وأتشرف بردك الكريم
ولكن لي تعليق أتمنى أن تسمعيه برحابة صدر
أرجو الإبقاء ما أمكن على الموضوع لمناقشته بتفاصيله
فليس حديثي هنا عن الجولان أو عن الماضي بل عن المستقبل
ولك جزيل الشكر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-12-2011, 12:15 AM
ربوع الاماني ربوع الاماني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 522
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوشع مشاهدة المشاركة
أهلا بك أختي الكريمة
وأتشرف بردك الكريم
ولكن لي تعليق أتمنى أن تسمعيه برحابة صدر
أرجو الإبقاء ما أمكن على الموضوع لمناقشته بتفاصيله
فليس حديثي هنا عن الجولان أو عن الماضي بل عن المستقبل
ولك جزيل الشكر
ولم يكن ردي مقتصر على الجولان فقط وانما اردت ان الفت انتباهك الى الجرائم التي ارتكبها الطاغية بشار وعصابته في حق الشعب السوري
كما ان اعادة بناء المستقبل يمر من خلال اصلاح اخطاء الماضي لان المستقبل هو نتيجة طبيعية ومنطقية للماضي

ولك جزيل الشكر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-12-2011, 01:53 AM
لمياء لمياء غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 225
افتراضي

أنحني احتراما لعقول نيرة مدركة لكل ما يدور حولها من مخططات...ولا تسمح لأحد بالتلاعب بها...كم أتمنى أخي الكريم أن تعي الشعوب العربية ما يدبر في الظلام لبسط السيطرة على الشرق الأوسط...لقد حدث هذا السيناريو قبل عقود وقسم الوطن العربي بما يسمى (اتفاقية سايكس بيكو)...والآن التاريخ يعيد نفسه ...ولكن المخطط بدا بشكل أوسع...فقد زاد عدد المتقاسمين...فيجب أن تكون الكعكة بحجم أكبر...وما يحزنني...هناك الكثير لا يدركون هذا المخطط...ويندفعون بالتفاؤل بشرق أوسط جديد ومزهر...ولكن لا أعلم لماذا يسيطر علي التشاؤم بالنسبة لمستقبل الوطن العربي...فأنا لا أظن أن هناك ما يستدعي ذرة تفاؤل...

سلمت أخي على الموضوع القيم...وأحييك لجهدك الواضح في هذا الموضوع...دمت بخير...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-12-2011, 03:01 AM
أبو يوشع أبو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 12
افتراضي

الشكر لك أختي على هذا الرد الذي أسعدني
وعلى هذا الوعي الكبير
نورتي صفحتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الثورات العربية هي بداية مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أعلنه زعماء أمريكا منذ عقود بلقيس اليمن منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 09-04-2011 07:10 PM
مشروع الشرق الاوسط الكبير والحركات التحررية نبيه أحمد العاكوم منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 30-01-2011 12:30 AM
حصة العراق من خريطة الشرق الاوسط الجديدودور السستاني في تطبيقها محب العرب منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 12-12-2010 10:49 AM
ميتشل : أوباما ملتزم بتحقيق سلام شامل فى الشرق الاوسط khaldoon_ps سياسة وأحداث 0 11-01-2010 10:37 PM


الساعة الآن 07:43 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com