عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2009, 08:56 AM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي للبيع .. بداعي السفر




للبيع .. بداعي السفر

الفكرة أنثى، والقرار ذكر، وللأنثى قدرة هائلة على إقفال حرية القرار. هذه الظاهرة موجودة عند الطيور وعند البشر. فأنثى (الحمام) كما (المرأة) لديها القدرة بإرسال موجات هرمونية تجعل (الذكر) أسيراً لصورتها وهيئتها ورائحتها وتصرفاتها، فلا يعود يُشغل نفسه إلا في التفكير بها وحدها، هناك من يطلق على هذه الظاهرة اسم (الحب) أو (الافتتان) أو (العشق).

في مثل تلك الحالات، يتكتم الذكر عن الإفصاح عن مشاعره، أو إعلان اسم معشوقته، لكن (هيمانه) يفضحه بأنه يعيش حالة استثنائية، وبعض المقربين منه يستطيعون التعرف على طبيعة تلك الحالة، لكن، دون تفاصيلها الدقيقة.

عندما يتم سؤال العاشق عن حالته ويُضغط عليه من أجل الإفصاح عما هو فيه، يقوم بإفشاء السر لأقرب المقربين إليه، ولكن دون أن ينتبه لتعليقات صاحبه، فيسترسل بالحديث وذكر مزايا محبوبته، حتى يترك صاحبه في جوٍ يبدو لمن يراقبهما بأنه أصبح يحسده على ما هو فيه من حالة (جوى وهيام) ويتمنى أنه لو كان في مكانه.

لا تنحصر تلك الظاهرة في مسائل العشق (الآدمي)، بل تتعداها الى ما سواها من مشاريع اقتصادية صغيرة أو متوسطة.

فتأسر فكرةٌ ما، شاباً يبحث عن تأسيس قاعدة اقتصادية، تتراءى له في لحظات بأنها ستفتح له أبواب الجنة، فيمعن في تلوين اللوحة التي رسمها عن تلك الفكرة. فقد تكون الفكرة المتاجرة بأجهزة الكمبيوتر أو أجهزة الهاتف المحمول أو مكتبة لبيع القرطاسيات، أو مزرعة في ضاحية يتربع على قمتها من فوق، بيت اعتلته صفائح من القرميد. فيجتهد في جمع المال وإنجاز ما أراد، فقد أسرته الفكرة وأصبحت تعتلي قمة تفكيره، وكأنه استخدم (تجميد الألواح) في برنامج (الإكسل).

وما أن يعيش تجربته الجديدة، حتى يكتشف بأنه قد تم تضليل نفسه من نفسه، فليس هناك أرباح، وليس هناك جنة. وهنا تبدأ ظاهرة (التخريب) حيث يهجر ذكر الحمام أنثاه، أو تنتهي حالة العشق الآدمي بين العاشق والمعشوق، كما تبدأ عملية (إنهاء حالة تجميد الألواح في الإكسل) لتلك الفكرة.

يحاول من يعزف عن فكرة اقتصادية التخلص منها بأقل الخسائر، كما هي الحال في مواضيع الطلاق، عندما يفكر الرجل الذي يريد فراق زوجته التخلص من حقوقها، فيتمنى أن تطالبه هي بالانفصال، حتى تتنازل عن حقوقها!

(للبيع بداعي السفر): هذه العبارة قد نقرأها على باب (محل تجاري) أو مزرعة أو بيت، أو نقرأها في الصحف اليومية بالإعلانات المبوبة.

هو نداء من صاحب الفكرة أو المشروع (الفاشل) الى (أعمى قلب) آخر ليحببه في هذا المشروع، فهو لا يريد القول لمن يطلع على الإعلان: بأن مشروعه فاشل وجالب للخسارة، لكنه يريد القول: أن السفر هو السبب في ترك هذا المشروع المربح الجميل!

وينطبق على من ينخدع بمثل تلك الإعلانات المثل القائل: ( يا مشتري الهَمْ مِنْ قلب صاحبه).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-11-2009, 02:56 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

أخي المحترم/ ابن حوران

قضية عصرية تلامس حياتنا

قد نشعر بها في بعض الأحيان .. وقد لانشعر
ولكنها موجودة، وقد نكون نحن احد أركانها

مررت من هنا بعجالة، وستكون لي عودة لإستكمال تعليقي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-11-2009, 09:28 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

[
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وعدتُ بالمعاودة لاستكمال التعليق، لأنني من محبي طرحك
وها أنا أعود ..

كثيراً مايحدث أن نُقدم على خطوات جاهلين تبِعاتها، وكثيراً ما نكون نحن السبب بتسرّعنا وبعدم محاولة تقصي الحقائق
قد يكون في أحيان كثيرة كنداءٍ من صاحب مشروع او فكرة فاشلة لآخر قلبه أعمى ليُجيب مُطبقاً للمثل القائل:
" يامشتري الهمّ من قلب صاحبه"
وهذا عندما يكون المشروع أو الفكرة بالفعل فاشلة،،

ولكن في احيان اخرى كثيرة قد لايكون المشروع أو الفكرة فاشلين بل على العكس تماماً، ولكن المشكلة الحقيقية نراها تكمن
في من تعشّم وتوقّع أكثر من اللازم، حتى لدرجة أنه قد يتخطى حدود الواقع والمعطيات بتوقّعاته
فيغدوا ظانّاً أنه مخدوع

التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 22-11-2009 الساعة 09:43 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-11-2009, 08:18 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة
[
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ولكن في احيان اخرى كثيرة قد لايكون المشروع أو الفكرة فاشلين بل على العكس تماماً، ولكن المشكلة الحقيقية نراها تكمن
في من تعشّم وتوقّع أكثر من اللازم، حتى لدرجة أنه قد يتخطى حدود الواقع والمعطيات بتوقّعاته
فيغدوا ظانّاً أنه مخدوع

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالفعل .. ولكنها حالات ليست كثيرة، وأصحابها لا يضعوا قطعا (للبيع بداعي السفر)، بل هم من أولئك الذين
يريدون مرابح أكثر بكثير، وهؤلاء من يتصيدونهم كثيرون وسيصلون إليهم قبل إعلان رغبتهم ببيع مشاريعهم
بل هم من يوحون لهم بضرورة بيعها ليرسلوا من يشتريها..

كل عام وأنتم بخير
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-11-2009, 11:08 AM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي

جميل وواقع ما تفضلت بطرحه اخي الكريم
البيع بداعي السفر
مذا يبيع؟ يبيع فكرته وحلمه الذي زين له بدافع الربح
يبيع طموعه ومحاولته للنجاح بالفشل
ويبرر ذلك بالسفر
وكأن السفر لا يحتاج الى تخطيط وتدبير
يبيع ذلك المشروع الذي طالما وضعه نصب عينه فرأى محاسنه وقيمته الرفيعة ومدى ارباحه ونسي ان يضعه بيعدا عن عينيه كي يرى كل الزوايا الصالح منها والطالح حتى يستطيع تدارك الهفوات
احيانا نعتصم لامر او قرار ونرفض المشورة فيه حتى نصل في الاخير لمرحلة البيع
واحيانا اخرى نستسلم في منتصف الطريق قبل ان تثمر الازهار
قبل موسم الحصاد فالحصاد يحتاج الى عام من الزرع والاعتناء حتى يثمر
وفي البعض الآخر نطمع فنخسر كل شئ
وايضا لا انسى ذكر تعاونوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فتجد المعشوق يصف محاسن عشقه حتى يحسه الآخر
وصاحب المشروع يذكر مزايا مشروحه قبل جني الارباح فيحسد عمله فيذهب هباءا
وهكذا
هي دائرة اخي الكريم في زواياها لابد من التسلح بالايمان والصبر حتى الظفر في المطلوب

تقبل تقديري واحترامي
ولا تنسانا من صالح الدعاء
أختك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-12-2009, 02:24 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

قد تكون القضية أكبر بكثير من أن تُبسط، فهي تنتشر بشكل كبير بين أبناء الأمة، والأسباب في انتشارها معروفة، ولو جمعنا ما يخسره المواطنون كأفراد لوجدنا أن الأرقام تصل سنوياً أكثر من 300 مليار دولار، ولا نريد أن نذكر ما تمر به الدول كحكومات ومشروعات حكومية فاشلة وكم تضيع من الأموال.

إن المسألة تذهب أبعد من أن تكون ناجمة عن عدم التكتم وغيره من الأمور الوجدانية، والسبب برأيي هو عدم ضبط المشاريع الصغرى والمتوسطة من خلال مؤسسات تقدم دراسات الجدوى الاقتصادية والمشورات للطامحين خصوصا من الشباب، وأن ترهن الدوائر المختصة بإصدار الأذونات والتراخيص لهؤلاء بعد أن تتأكد من جدوى مثل تلك المشاريع، لأن أموال الأفراد بالتالي هي أموال الأمة.

نسأل الله أن يسبغ عليكم نعمه ورضاه

وشكرا لمتابعتكم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-12-2009, 02:34 PM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

ابن حوران
تحية
مجتمعاتنا في واقعها لا تنتهج التخطيط العلمي المدروس بل معظمه الغيرة والتقليد
فما أن يقوم صاحب فكرة بتطبيقها على أرض الواقع ويرى رواجا ظاهريا إلآ وخلال عام تجد الحي نسخة مكررة
فيفشل المشروع وهكذا معظم الدول تصنع في شعوبها إذ لا دراسة نراها لمكافحة الأمية والجهل والمرض
بل مشاريع عشوائية قد ينجح بعضها ويفشل الكثير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جواز سفر سوداني جديد يثير جدلا لخلوه من حظر السفر لإسرائيل اية الكون سياسة وأحداث 0 15-10-2009 11:43 AM
الصفر في الرياضيات The Pure Soul منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-07-2009 01:52 AM
رقمــ مميز للبيع وعــــــــــــد منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 22-06-2009 02:01 PM
رباعية السفر ياسر المصري منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 05-07-2001 12:34 PM
السفر للخارج المبرمج منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 02-06-2001 12:19 AM


الساعة الآن 09:38 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com