عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-02-2010, 11:59 AM
ابو محمد الحضرمي ابو محمد الحضرمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 238
افتراضي ‏‫بعد تحريف الوحدة لسورة الفيل ، هاهي الثورة تفاجئنا بأركان التضليل




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طالعتنا جريدة الوحدة الشهر الفائت بتحريف سورة الفيل كقربان للوحدة العابثة والان تطالعنا جريدة الثورة اليمنية التي لها نفس مجلس ادارة جريدة الوحدة ببدعة جديدة على ديننا الاسلامي الحنيف

مقال كتبه كاتب يدعى فيصل الشبيبي بأسم "الواهمون ، ومنابر الفوضى" ، يبدو انه استهوى المكافآت المجزية لمن بذل حتى دينه لأجل الوحدة الميتة.

كالعادة سيتم الاعتذار عن تشويه الدين بأسم الوحدة الميتة وسيفتح تحقيق لامتصاص الاحتقان وسيظل نفس رئيس التحرير يسمح بهذا الغي لانه يستهويهم فلا يوجد في الشمال احد يقف امامهم لانهم على "دين الوحدة" ذو الستة اركان اسلام والسبعة اركان ايمان

اليكم المقطع من الخبر:
"خلاصة الخلاصة التي يجب أن يعيها الواهمون والداعمون والمتواطئون: إذا كانت أركان الإسلام خمسة فسادسها الوحدة ، وإذا كانت أركان الأيمان سته فالوحدة سابعها"


اليكم صفحه مطبوعه من الجريدة:
http://www.althawranews.net/CMS/pdff.../02/20//09.pdf

فليرى العالم غي صنعاء وهوسها لأجل الوحدة اليمنية فهي عندهم أهم من الاسلام ذاته لانهم يقتاتون عليها وعلى الدماء التي تسيل لأجلها بالظلم

سؤال:
هل من يخل باحد اركان دين الوحدة يعتبر كافراً وتقام عليه حدود الاسلام؟

التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الحضرمي ; 23-02-2010 الساعة 05:46 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-02-2010, 07:45 PM
اية الكون اية الكون غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: فلسطينية بالاردن
المشاركات: 4,169
افتراضي

لعنهم الله بما صنعت ايديهم وخلص الاسلام من معاديه
__________________

آية الكون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-03-2010, 07:12 PM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

افتى كل من فضيلة الشيخ عوض بن محمد بانجار والشيخ علي سالم باوزير بتكفير قول كاتب في صحيفة الثورة بأن أركان الإسلام ستة وأركان الإيمان سبعة بإضافته لركن الوحدة إليهما المكلا اليوم تنشر ما جاء في الرد على ما نشرته صحيفة الثورة فيما يلي

تقريظ الشيخ عوض بن محمد بانجار حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن والاه... وبعد:

فقد اطلعت على رد الشيخ الفاضل ( علي سالم باوزير ) الرد على ما جاء في صحيفة الثورة على لسان الشبيبي من كفر بواح, فكان والله ردا شافياً تاما, فجزاه الله خيرا وبارك فيه, وأقول لهؤلاء: دعوا لنا ديننا فإن الله قد قال فيه: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) واستحوا وكفوا عن الكفر والارتداد, وهداكم الله إلى سواء السبيل.

أخوكم / عوض محمد بانجار

كلمة الشيخ علي سالم باوزير حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وصلاة على عباده اللذين اصطفى, ونبيه المجتبى,وعلى آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى, وسنتهم اقتدى, وسلم تسليما كثيرا.. أما بعد:

فإننا في زمن قال فيه النبي صلى الله علية وسلم: ( سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يصدّق فيها الكاذب, ويكذّب فيها الصادق, ويؤتمن فيها الخائن, ويخون فيها الأمين, وينطق فيها الرويبضة, قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) رواه أحمد وابن ماجه ] السلسلة الصحيحة [

هذا وقد جرأ بعض الناس هذه الأيام على دين الله تعالى, حتى جعلوا شعائره طوعا لأهوائهم, تابعة لمآربهم وشهواتهم.

فبالأمس القريب طالعتنا ( صحيفة الوحدة ) بمقال تضمن الإساءة إلى كتاب الله الكريم, وذلك بتحريف نصوصه بغية الانتصار على الخصوم, وها نحن اليوم وبعد شهر من الزمان تطالعنا أختها صحيفة الثورة بمقال فيه من التعدي على أصول الإسلام ومبانيه العظام ما تقشعر منه جلود الذين آمنوا, وترتعد لع فرائض الذين يخشون ربهم, كل ذلك على مرأى ومسمع من الناس كآفة, على اختلاف اتجاهاتهم, وتفاوت طبقاتهم, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ( إذا لم تستح فأصنع ما شئت ) رواه البخاري.

حيث جاء في مقال كتب باسم فيصل الشبيبي ونشرته ( صحيفة الثورة في عددها ( 16537 ) يوم السبت بتاريخ 6 ربيع الأول 1431هـ الموافق 20فبراير 2010م, ما يلي: (( إذا كانت أركان الإسلام خمسة فسادسها الوحدة, وإذا كانت أركان الإيمان ستة فالوحدة سابعها,وإذا كانت النفس والولد هما أغلى ما يجود بهما الإنسان, فو الله إن كل شيء رخيص وهين أمام الوحدة المباركة )) أ هـ .

فهو بذلك جعل أركان الإسلام ستة,وأركان الإيمان سبعة, بزيادة الوحدة اليمنية, حيث جعلها ركنا من أركان الإسلام, وركنا من أركان الإيمان, إن هذا لمنكر عظيم, وتشريع ما لم يشرعه الله ورسوله, وإنكار لمعلوم من الدين بالضرورة, وهو من الكفر بالله العظيم, والتعدي على دينه القويم, إذا هو اعظم جرما ممن جعل الصلوات الخمس ستا, أو أفرض شهرا على الناس غير رمضان وكل ذلك من صور الشرك بالله تعالى, كما قال سبحانه: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ).

ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك مكة التي هي أحب البقاع إلى الله تعالى, وقبل ذلك الصحابة تركوا مكة مهاجرين إلى الحبشة مرتين, والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق ) رواه ابن ماجه والبيهقي الدنيا كلها لا قطعة منها - ورواه الأصبهاني وزاد فيه: ( ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار ) صحيح الترغيب والترهيب.

فأنظر كيف انقلبت الموازين عند بعض الناس, حتى جعلوا قطعة من الأرض أغلى من نفوس المسلمين الأبرياء, بل جعلوها ركنا من أركان الدين, ولازم ذلك أن من تركها فهو كافر مرتد خارج عن ملة الإسلام, بل ساواها بعضهم في شعارهم بالله الكبير المتعال, وهو أيضا من الشرك بالله تعالى, كما قال سبحانه: ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ), وقال: ( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ), ولما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئتو أنكر ذلك بشدة, وقال: ( أجعلتني لله عدلا - وفي لفظ: ندا - بل ما شاء الله وحده ) رواه ابن ماجه ] السلسلة الصحيحة [ .

وكل ذلك من الغلو المذموم نعم ( الوحدة ) حبيبة إلينا, لكن ليست هي كل شيء عندنا, فهناك ما هو أحب إلينا, وأغلى منها بل ومن أنفسنا وأولادنا وأموالنا, وليست ركنا من أركان الإيمان ولا الإسلام, فيجب وضع الأمور في نصابها, ووزن الأمور بميزانها الشرعي الصحيح ولا يجوز أن يحملنا حبنا للوحدة على أن نتعدى حدود الله تعالى فإن ( من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) ولا يحملنا حبنا للوحدة على أن نجعل دينه وشرعه عرضة لأهوائنا ومصالحنا, فنزيد فيه أو ننقص منه, او نحرفه فإن ذلك إنما هو من شأن اليهود إخوان القردة والخنازير ومن كان مثلهم من الذين ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) وينسبون إلى الله تعالى وإلى دينه ما ليس منه.

يحصل ذلك وللأسف الشديد في ( يمن الإيمان والحكمة ) ولكن في ظل غياب الوازع الديني, والرادع السلطاني, فلا نملك إلا أن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل, وإنها والله لرزية عظيمة, وبلية كبيرة توشك أن تنزل بسببها مصيبة على العباد والبلاد, غيرة من الله تعالى على حرماته, ما لم يأخذ الصالحون على أيدي أهل الغي والفساد, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر, أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا من عنده, ثم لتدعنه ولا يستجاب لكم ) رواه الترمذي صحيح الترمذي.

أسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يرينا الحق خقا يرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه, وأن يبرم لهذه الامر رشد, يعز فيه أهل طاعته, يذل فيه أهل معضيته, ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر, وأن يصلح أحوال البلاد والعباد, ويقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن, وأن يحفظ علينا ديننا, ويتوفانا مسلمين, ويلحقنا بعباده الصالحين, إنه سميع قريب.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-03-2010, 02:06 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
افتى كل من فضيلة الشيخ عوض بن محمد بانجار والشيخ علي سالم باوزير بتكفير قول كاتب في صحيفة الثورة بأن أركان الإسلام ستة وأركان الإيمان سبعة بإضافته لركن الوحدة إليهما المكلا اليوم تنشر ما جاء في الرد على ما نشرته صحيفة الثورة فيما يلي

تقريظ الشيخ عوض بن محمد بانجار حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن والاه... وبعد:

فقد اطلعت على رد الشيخ الفاضل ( علي سالم باوزير ) الرد على ما جاء في صحيفة الثورة على لسان الشبيبي من كفر بواح, فكان والله ردا شافياً تاما, فجزاه الله خيرا وبارك فيه, وأقول لهؤلاء: دعوا لنا ديننا فإن الله قد قال فيه: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) واستحوا وكفوا عن الكفر والارتداد, وهداكم الله إلى سواء السبيل.

أخوكم / عوض محمد بانجار

كلمة الشيخ علي سالم باوزير حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وصلاة على عباده اللذين اصطفى, ونبيه المجتبى,وعلى آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى, وسنتهم اقتدى, وسلم تسليما كثيرا.. أما بعد:

فإننا في زمن قال فيه النبي صلى الله علية وسلم: ( سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يصدّق فيها الكاذب, ويكذّب فيها الصادق, ويؤتمن فيها الخائن, ويخون فيها الأمين, وينطق فيها الرويبضة, قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) رواه أحمد وابن ماجه ] السلسلة الصحيحة [

هذا وقد جرأ بعض الناس هذه الأيام على دين الله تعالى, حتى جعلوا شعائره طوعا لأهوائهم, تابعة لمآربهم وشهواتهم.

فبالأمس القريب طالعتنا ( صحيفة الوحدة ) بمقال تضمن الإساءة إلى كتاب الله الكريم, وذلك بتحريف نصوصه بغية الانتصار على الخصوم, وها نحن اليوم وبعد شهر من الزمان تطالعنا أختها صحيفة الثورة بمقال فيه من التعدي على أصول الإسلام ومبانيه العظام ما تقشعر منه جلود الذين آمنوا, وترتعد لع فرائض الذين يخشون ربهم, كل ذلك على مرأى ومسمع من الناس كآفة, على اختلاف اتجاهاتهم, وتفاوت طبقاتهم, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ( إذا لم تستح فأصنع ما شئت ) رواه البخاري.
حيث جاء في مقال كتب باسم فيصل الشبيبي ونشرته ( صحيفة الثورة في عددها ( 16537 ) يوم السبت بتاريخ 6 ربيع الأول 1431هـ الموافق 20فبراير 2010م, ما يلي: (( إذا كانت أركان الإسلام خمسة فسادسها الوحدة, وإذا كانت أركان الإيمان ستة فالوحدة سابعها,وإذا كانت النفس والولد هما أغلى ما يجود بهما الإنسان, فو الله إن كل شيء رخيص وهين أمام الوحدة المباركة )) أ هـ .

فهو بذلك جعل أركان الإسلام ستة,وأركان الإيمان سبعة, بزيادة الوحدة اليمنية, حيث جعلها ركنا من أركان الإسلام, وركنا من أركان الإيمان, إن هذا لمنكر عظيم, وتشريع ما لم يشرعه الله ورسوله, وإنكار لمعلوم من الدين بالضرورة, وهو من الكفر بالله العظيم, والتعدي على دينه القويم, إذا هو اعظم جرما ممن جعل الصلوات الخمس ستا, أو أفرض شهرا على الناس غير رمضان وكل ذلك من صور الشرك بالله تعالى, كما قال سبحانه: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ).ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك مكة التي هي أحب البقاع إلى الله تعالى, وقبل ذلك الصحابة تركوا مكة مهاجرين إلى الحبشة مرتين, والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق ) رواه ابن ماجه والبيهقي الدنيا كلها لا قطعة منها - ورواه الأصبهاني وزاد فيه: ( ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار ) صحيح الترغيب والترهيب.

فأنظر كيف انقلبت الموازين عند بعض الناس, حتى جعلوا قطعة من الأرض أغلى من نفوس المسلمين الأبرياء, بل جعلوها ركنا من أركان الدين, ولازم ذلك أن من تركها فهو كافر مرتد خارج عن ملة الإسلام, بل ساواها بعضهم في شعارهم بالله الكبير المتعال, وهو أيضا من الشرك بالله تعالى, كما قال سبحانه: ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ), وقال: ( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ), ولما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئتو أنكر ذلك بشدة, وقال: ( أجعلتني لله عدلا - وفي لفظ: ندا - بل ما شاء الله وحده ) رواه ابن ماجه ] السلسلة الصحيحة [ .

وكل ذلك من الغلو المذموم نعم ( الوحدة ) حبيبة إلينا, لكن ليست هي كل شيء عندنا, فهناك ما هو أحب إلينا, وأغلى منها بل ومن أنفسنا وأولادنا وأموالنا, وليست ركنا من أركان الإيمان ولا الإسلام, فيجب وضع الأمور في نصابها, ووزن الأمور بميزانها الشرعي الصحيح ولا يجوز أن يحملنا حبنا للوحدة على أن نتعدى حدود الله تعالى فإن ( من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) ولا يحملنا حبنا للوحدة على أن نجعل دينه وشرعه عرضة لأهوائنا ومصالحنا, فنزيد فيه أو ننقص منه, او نحرفه فإن ذلك إنما هو من شأن اليهود إخوان القردة والخنازير ومن كان مثلهم من الذين ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) وينسبون إلى الله تعالى وإلى دينه ما ليس منه.

يحصل ذلك وللأسف الشديد في ( يمن الإيمان والحكمة ) ولكن في ظل غياب الوازع الديني, والرادع السلطاني, فلا نملك إلا أن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل, وإنها والله لرزية عظيمة, وبلية كبيرة توشك أن تنزل بسببها مصيبة على العباد والبلاد, غيرة من الله تعالى على حرماته, ما لم يأخذ الصالحون على أيدي أهل الغي والفساد, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر, أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا من عنده, ثم لتدعنه ولا يستجاب لكم ) رواه الترمذي صحيح الترمذي.

أسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يرينا الحق خقا يرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه, وأن يبرم لهذه الامر رشد, يعز فيه أهل طاعته, يذل فيه أهل معضيته, ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر, وأن يصلح أحوال البلاد والعباد, ويقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن, وأن يحفظ علينا ديننا, ويتوفانا مسلمين, ويلحقنا بعباده الصالحين, إنه سميع قريب.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
السلام عليكم

يبدو أخي الكريم هبة ريح ان ماتفضل به اخونا مصري انا في موضوع آخر عن أن العام 2010 سيرينا من حكامنا العجب ومالم نره من قبل ..يبدو انه صحيح وقد لاحت بشائره

ولاحول ولاقوة الا بالله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مأزق النظام القبلي في الشمال في الوحدة مع الجنوب (للكاتب البريطاني باتريك كريجر) بنت الشعيب سياسة وأحداث 1 04-09-2009 01:14 AM


الساعة الآن 01:55 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com