عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2011, 03:52 PM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي لبنان على أبواب الفتنة!




مسارعة حزب الله إلى إسقاط حكومة الوحدة الوطنية لها علاقة أكيدة بتسليم دانيال بيلمار قراره الظني إلى قاضي المحكمة الدولية، وليس لها علاقة وثيقة بما يسمى فشل التسوية السعودية السورية. فلم يكن ثمة تسوية كما روّج الحزب وحلفاؤه، وهذا ما أكده السفير السعودي في بيروت قبل أسابيع، وهذا ما يؤكده كل العالمين بالشأن السعودي. بل كانت مقترحات لضمانات متبادلة بين الحريري وحزب الله، لم تجد النور لرفضها من قبل حزب الله مطلقاً، فهو كان يعرف مضمون أي تسوية ممكنة منذ عام 2005 وكان يفعل كل ما بوسعه للفت الأنظار عنها وحرف المسارات. وعلينا العودة إلى السبب المباشر لاغتيال الحريري، وهو القرار 1559، وماذا يقول هذا القرار؟ انسحاب الجيش السوري وحلّ الميلشيات أي كما يقول اتفاق الطائف لعام 1989. وحين ذلك طُلب من الحريري العمل على إلغاء هذا القرار كما يُطلب من نجله سعد اليوم العمل على إلغاء القرار الذي أنشأ المحكمة الدولية. وبالفعل ذهب الحريري الأب إلى صديقه شيراك، فوجده متصلباً على غير عادته، وعاد بخفي حنين. وبالطبع لم تقبل سوريا ولا حزب الله بهذه النتيجة، واتهما الحريري بدعم هذا القرار سراً. وفي سياق من الأحداث المتسقة منطقياً، جرت محاولة لاغتيال مروان حمادة الوزير الدرزي المقرب من الحريري والمتهم بالإسهام في صدور القرار المذكور، وذلك في أواخر عام 2004. ثم أُقصي الحريري الأب عن تشكيل الحكومة الجديدة، ثم اغتيل في 14 فبراير 2005 كما هو معلوم. ثارت أكثرية اللبنانيين ونزلوا إلى الشوارع، انسحب الجيش السوري مكرهاً عام 2005، ورفض حزب الله الاندماج في الدولة رغم مشاركته في الحكم. واستخدم كل الوسائل الممكنة سياسياً وأمنياً لتجاوز التحقيق الدولي ثم المحكمة الدولية، رغم إقراره بهما شكلاً لا مضموناً. وأخيراً وبعد نزوله إلى بيروت والجبل عسكرياً في 7 مايو 2008، وانعقاد اتفاق الدوحة الذي أمن للحزب الثلث المعطل في الحكومة الجديدة، جرت مداخلات مهمة بين السعودية وسوريا، من أجل عقد صفقة ظاهرها لبنان وباطنها العراق، أي في مقابل إيصال علاوي إلى رئاسة الحكومة، يتم التخلي عن المحكمة الدولية من قبل سعد الحريري. ولما فشلت سوريا في تنفيذ تعهدها هناك، صارت الصفقة غير قابلة للحياة إلا بجعل التنازلات متبادلة أي المحكمة الدولية مقابل سلاح حزب الله، فيما ظل الحزب طيلة الأشهر الماضية يسوّق تسوية غير منطقية، أو المحكمة مقابل الحكومة، أي يلغي الحريري المحكمة الدولية مقابل السماح له بالبقاء على رأس الحكومة وبشروط الحزب، أي العودة بلبنان إلى ما قبل اغتيال الحريري بقليل حين كان واقعاً تحت ضغط سوريا وإيران، ولا يستطيع تعيين حاجب في الدولة من دون موافقتهما!
أما وقد اضطر حزب الله إلى التحرك بعد ضياع الوقت دون جدوى فقد قرر حرمان الحريري من رئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة أكثرية مصطنعة بعد استمالة نواب من 14 آذار إلى صفوف المعارضة، وهؤلاء النواب انتخبهم أنصار الحريري، في خيانة واضحة لمبدأ التمثيل الشعبي، وفي تحدٍ خطير لأهل السنة في لبنان، وهذا سيكون له آثار خطيرة جداً!!!!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-01-2011, 05:30 PM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي



الأخ الكريم / عمر البيروتي ,,,

كاد المريب ان يقول خذوني وهذا المثل اراه ينطبق على حزب الله ومن يدور في فلكه.

دمت بود.

__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-01-2011, 05:49 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

يا عزيزي، مللنا حقيقة من تخويف الناس بمثل هذه المفردات، كلما خالفت الأقلية الأكثرية، أو المعارضة الحكومة، أو أي فريقين.. فيا ويل الناس من الفتنة. أخبرني أخي، كيف يمكن أن تداول السياسة إذاً بدون "فتنة"؟!

الاستقالة سابقة من نوعها، صحيح.. ولكن هذا هو حال لبنان دائماً وأبداً، ولو صح وصفك بالفتنة لكانت لبنان بامتياز دولة الفتن.

قد أتفهم أي شيء، لكني لم أستطع تفهم كيف يكون مزدوج جنسية رئيس حكومة وطنية، وكيف ترفض حكومة وطنية مناقشة مسألة بحجم المحكمة الدولية في اجتماع وزاري، وقبل كل ذلك وبعده كيف جاز لرئيس حكومة وطنية أن يتقوى بأمريكا وفرنسا في معتركات السياسة الداخلية!

مجدداً.. الحريري مصر أن يضع عصاه في عجلة الحياة اللبنانية. توقفت الحياة في كل لبنان ولا ينبغي لها أن تحيى مجدداً حتى تسال دماء بدم أبيه. ما هذه الوطنية التي تسمح لمحكمة ثبت للقاصي والداني تأثرها بالقرار الأمريكي وتدخل السفارات الغربية في مجرياتها، وظهر لنا جميعاً حجم التلاعب فيها بشهادات الزور والتسريبات الخبيثة عن متهمين ظنيين.. ما هذه الوطنية التي تسمح لمثل هذه المحكمة بأن تصوب سهمها صوب الداخل اللبناني، ثم يأتي ليحدث الناس عن الفتنة؟!

يا عزيزي.. قتل عثمان رضي الله عنه، صهر رسول الله وجامع القرآن، والحريري لا يساوي ظفر قدمه، ومع ذلك لم يسع علي رضي الله عنه أن يخوض حرباً أهلية ضد قتلة عثمان داخل صف المسلمين حفاظاً على اللحمة.

أخيراً، أتساءل: لو نودي اليوم بمحكمة دولية لسمير جعجع وقادة القوات اللبنانية على مذابح صبرا وشاتيلا.. ما سيقول شيخ السنة، الحريري؟!
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-01-2011, 10:24 PM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
يا عزيزي، مللنا حقيقة من تخويف الناس بمثل هذه المفردات، كلما خالفت الأقلية الأكثرية، أو المعارضة الحكومة، أو أي فريقين.. فيا ويل الناس من الفتنة. أخبرني أخي، كيف يمكن أن تداول السياسة إذاً بدون "فتنة"؟!

الاستقالة سابقة من نوعها، صحيح.. ولكن هذا هو حال لبنان دائماً وأبداً، ولو صح وصفك بالفتنة لكانت لبنان بامتياز دولة الفتن.

قد أتفهم أي شيء، لكني لم أستطع تفهم كيف يكون مزدوج جنسية رئيس حكومة وطنية، وكيف ترفض حكومة وطنية مناقشة مسألة بحجم المحكمة الدولية في اجتماع وزاري، وقبل كل ذلك وبعده كيف جاز لرئيس حكومة وطنية أن يتقوى بأمريكا وفرنسا في معتركات السياسة الداخلية!

مجدداً.. الحريري مصر أن يضع عصاه في عجلة الحياة اللبنانية. توقفت الحياة في كل لبنان ولا ينبغي لها أن تحيى مجدداً حتى تسال دماء بدم أبيه. ما هذه الوطنية التي تسمح لمحكمة ثبت للقاصي والداني تأثرها بالقرار الأمريكي وتدخل السفارات الغربية في مجرياتها، وظهر لنا جميعاً حجم التلاعب فيها بشهادات الزور والتسريبات الخبيثة عن متهمين ظنيين.. ما هذه الوطنية التي تسمح لمثل هذه المحكمة بأن تصوب سهمها صوب الداخل اللبناني، ثم يأتي ليحدث الناس عن الفتنة؟!

يا عزيزي.. قتل عثمان رضي الله عنه، صهر رسول الله وجامع القرآن، والحريري لا يساوي ظفر قدمه، ومع ذلك لم يسع علي رضي الله عنه أن يخوض حرباً أهلية ضد قتلة عثمان داخل صف المسلمين حفاظاً على اللحمة.

أخيراً، أتساءل: لو نودي اليوم بمحكمة دولية لسمير جعجع وقادة القوات اللبنانية على مذابح صبرا وشاتيلا.. ما سيقول شيخ السنة، الحريري؟!
السلام عليكم
حاشا أن أجعل رفيق الحريري في مرتبة سيدنا عثمان رضي الله عنه، لكن أذكرك أخي الكريم أن عدم الاقتصاص من قتلة عثمان هو الذي أدى إلى الفتنة الكبرى، وأحيلك في هذا إلى الكتاب القيم (الفتنة) للدكتور هشام جعيط، هذا من جهة.
http://search.4shared.com/network/se...9%83%D8%B1.pdf
ومن جهة ثانية، كأنك تقول إن من قتل الحريري ليس من هو أشعل الفتنة بل الذين يطلبون العدالة، فإن ظل القاتل مطلق اليدين فلن يتوقف الاغتيال، وسينتصر الفريق السياسي صاحب السلاح على الفريق السياسي الأعزل، وهذا مخالف أبسط لقواعد الديمقراطية المعاصرة بل هو منطق الغابة. وليس امريكا وفرنسا وإسرائيل من تتهم حزب الله بالباطل، بل جهاز فرع المعلومات التابع لوزارة الداخلية اللبنانية هو من كشف شبكة الاغتيال، وليس التحقيق الدولي ولا المحكمة الدولية، وعليك هنا العودة إلى تقرير القناة الكندية:
http://sh22y.com/vb/t75687.html
إذن فلنعد إلى البداية، ليس من يطلب العدل من يسعى للفتنة وقد أعلن سعد الحريري أنه لن يتهم حزب الله والمحكمة الدولية لن تتهم أحزاباً ودولاً، بل ستتهم أفراداً..بل ما يطلبون منه هو الرضوخ سياسياً وتسليم الحكم للأقلية نعم للأقلية، ولن تصبح الأقلية أكثرية بحمل السلاح وتخزين الصواريخ، وقد خسر الانتخابات النيابية مرتين عامي 2005 و2009، ولا تقل لي إن الحريري صرف الأموال، بل حزب الله صرف أكثر منه على عملائه من الطوائف الأخرى.

أما قولك إن تداول السلطة ليس فتنة، صحيح بالمعنى الديمقراطي، لكن الحريري حاز الأكثرية النيابية عام 2009، واضطر لتشكيل حكومة للمعارضة فيها الثلث زائد واحد أي القدرة على إسقاطها متى شاءت، وهذا كله بدون وجه حق، فأين المنطق الديمقراطي في هذا؟؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-01-2011, 03:36 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

وعليكم السلام والرحمة

بدون الخوض في التفاصيل التاريخية كثيراً أخي، موقف علي رضي الله عنه ومعظم صحابة رسول الله كان بالتروي حتى تستقر أمور الدولة ويؤمن شر قتلة عثمان الذين استأسدوا بالغوغاء وعموا أرجاء المدينة، بينما خالفه معاوية رضي الله عنه وربط البيعة له خليفة على المسلمين بتحقيق مطلبه، بمعنى آخر لم يعترف بعلي خليفة على المسلمين وما جرى بعد هذا من أحداث وحروب كان بسبب مخالفة البيعة.

على كل حال.. لندع هذه الاستطرادات التاريخية جانباً.

أعود وأقول بأن قضية الحريري ضخمت حتى باتت بحجم كل الوطن، و وضعت كل أطيافه على شفا حرب أو "فتنة" كما تقول. ثم إني أعجب من المنطق الغريب، كشف الشبكة تم بأيدي وزارة الداخلية اللبنانية، كما تقول، فلماذا لم تقم بالقضية محكمة داخلية؟ خيف من أن يتلاعب بها! كذلك يتلاعب بالمحكمة الدولية أيضاً. فما عدا مما بدا إذاً؟

المسألة أخي تتجاوز فكرة جريمة وقصاص، لربما كانت كذلك لو حل الأمر من وداخل البيت اللبناني، ولكن مع تدويل المسألة، فللقرار تبعات أبعد ما تصور. بعد القرار أين ستكون المحاكمة؟ وبيد من؟ من سيجلب المتهمين؟ وكيف؟ وهل ستقف الاستدعاءات على المتهمين فقط أم ستتجاوز ذلك بعيداً؟ وما تكلفة كل هذا على لبنان الوطن المدجج بالطائفة!

ليس حزب الله وحده من يحمل السلاح في لبنان أخي. كل لبنان مسلح، والتهويل من غول الحزب الذي سيكسح الجميع بات اسطوانة مشروخة حقيقة. معلوم أن لبنان لم يكن يوماً من نصيب طائفة دون أخرى. الكل في لبنان يجد من يدعمه ويسلحه، طالت الحرب الأهلية عقوداً ولم يعي اللبنانيون نقص العدد أو العدة والسلاح.. بل الملل! حيث لم تكن هناك جدوى من رفع السلاح دونما نهاية.

أخيراً بشأن إشارتك لثلث المعارضة المعطل. يبقى ممارسة ديموقراطية في النهاية أخي، إن لم تكن المعارضة لتعطيل قرارات الحكومة فلا جدوى منها سوى اضفاء الصخب، معارضة مكياج لا أكثر. ربما هي قاسية بعض الشيء على فريق الحريري، ولكن هذه هي السياسة أخي.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-01-2011, 11:27 AM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام والرحمة

بدون الخوض في التفاصيل التاريخية كثيراً أخي، موقف علي رضي الله عنه ومعظم صحابة رسول الله كان بالتروي حتى تستقر أمور الدولة ويؤمن شر قتلة عثمان الذين استأسدوا بالغوغاء وعموا أرجاء المدينة، بينما خالفه معاوية رضي الله عنه وربط البيعة له خليفة على المسلمين بتحقيق مطلبه، بمعنى آخر لم يعترف بعلي خليفة على المسلمين وما جرى بعد هذا من أحداث وحروب كان بسبب مخالفة البيعة.

على كل حال.. لندع هذه الاستطرادات التاريخية جانباً.

أعود وأقول بأن قضية الحريري ضخمت حتى باتت بحجم كل الوطن، و وضعت كل أطيافه على شفا حرب أو "فتنة" كما تقول. ثم إني أعجب من المنطق الغريب، كشف الشبكة تم بأيدي وزارة الداخلية اللبنانية، كما تقول، فلماذا لم تقم بالقضية محكمة داخلية؟ خيف من أن يتلاعب بها! كذلك يتلاعب بالمحكمة الدولية أيضاً. فما عدا مما بدا إذاً؟

المسألة أخي تتجاوز فكرة جريمة وقصاص، لربما كانت كذلك لو حل الأمر من وداخل البيت اللبناني، ولكن مع تدويل المسألة، فللقرار تبعات أبعد ما تصور. بعد القرار أين ستكون المحاكمة؟ وبيد من؟ من سيجلب المتهمين؟ وكيف؟ وهل ستقف الاستدعاءات على المتهمين فقط أم ستتجاوز ذلك بعيداً؟ وما تكلفة كل هذا على لبنان الوطن المدجج بالطائفة!

ليس حزب الله وحده من يحمل السلاح في لبنان أخي. كل لبنان مسلح، والتهويل من غول الحزب الذي سيكسح الجميع بات اسطوانة مشروخة حقيقة. معلوم أن لبنان لم يكن يوماً من نصيب طائفة دون أخرى. الكل في لبنان يجد من يدعمه ويسلحه، طالت الحرب الأهلية عقوداً ولم يعي اللبنانيون نقص العدد أو العدة والسلاح.. بل الملل! حيث لم تكن هناك جدوى من رفع السلاح دونما نهاية.

أخيراً بشأن إشارتك لثلث المعارضة المعطل. يبقى ممارسة ديموقراطية في النهاية أخي، إن لم تكن المعارضة لتعطيل قرارات الحكومة فلا جدوى منها سوى اضفاء الصخب، معارضة مكياج لا أكثر. ربما هي قاسية بعض الشيء على فريق الحريري، ولكن هذه هي السياسة أخي.
انا لم أستطرد إلى التاريخ إلا لأنك قارنت بين عثمان بن عفان رضي الله عنه وبين رفيق الحريري.. دعنا من التاريخ ونعود إلى الحاضر.
تم اللجوء إلى التحقيق الدولي لأن الأجهزة الأمنية والقضائية لحظة اغتيال الحريري كانت تحت سيطرة سوريا وحلفائها، فلما تشكلت لجنة التحقيق الدولية وجاءت إلى لبنان، أمكن التحرك في هامش معين، فقام فرع المعلومات خاصة بالتعاون الوثيق مع المحققين الدوليين، وتم الاستماع إلى مئات الشهود. ولذلك تعرض هذا الجهاز لأشنع الاتهامات واغتيل الرائد وسام عيد الذي حلّ اللغز، كما ورد في التقرير الكندي. ألم تقرأ التقرير في الرابط الذي وضعته آنفا؟

أما قولك عن التلاعب وسواه، فقد أشرتُ أن المشكلة ليست في تحديد المجرمين بل في محاكمتهم، ولن يستطيع أحد القبض عليهم، صحيح/ هذا مع وجود المحكمة، فما بالك بالأجهزة الأمنية اللبنانية وقد عجزت في السنوات الماضية عن إلقاء القبض على أشخاص معروفين قتلوا جنوداً ومواطنين وهم يختبئون في البؤر الأمنية التي يسيطر عليها حزب الله؟

ثم إن كلامك عن السلاح غير دقيق، نعم إن حزب الله غول أقوى من الدولة كلها، وأقوى من الجيش ومخابراته، ومن قوى الأمن قاطبة. ولم يعد في لبنان أي ميليشيا منظمة سوى هو. اما السلاح الفردي فلا معنى له من دون بنية مدربة وإمداد متواصل، ولا يتوفر إلا لطرف واحد.
أما قولك إن الثلث المعطل هو ديموقراطية فجهل بمبادئ الديمقراطية، من يربح الانتخابات يحكم والآخر يراقب وينتظر الجولة الثانية.
ودمتم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-01-2011, 01:49 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

أهلاً

وما دام السبب قد انتفى لوجود محكمة دولية لأجل قضية داخلية، وخرجت سوريا من لبنان، فما الحاجة الآن للتعلق بأهداب هذه المحكمة والدفاع عنها باستماتة إذاً؟ لماذا طلبت الحكومة اللبنانية سابقاً تمديد التحقيق الدولي وفريق المحكمة سنة أخرى، في حين كانت هي المسيطرة على مقاليد السلطة في البلاد، وكان بامكانها إقامة محكمة بديلة تقيم العدل وفي نفس الوقت تحفظ الداخل من كل هذا التوتر والإشكال؟ لماذا يريد فريق الحريري التعمية علينا ويرفضون الإقرار بأن هذه المحكمة مسيسة فعلاً، وهي ليست بتلك النزاهة؟!

الحقيقة أن الحريري جعل من قميص أبيه أداة سياسية، وسمح للغرب أن يرفع هذا القميص الأحمر المخضب بالدم لإستثارة ثور حزب الله، أملاً في ادخال البلاد في معمعة مسلحة جديدة تتيح له أن يضع قدميه على شواطئ لبنان من جديد، وبأريحية بالغة هذه المرة.

ما يطلبه الحريري، بمعنى آخر، أن يصدر قرار المحكمة الدولية، ويطالب بتسليم الجناة من حزب الله، بطبيعة الحال سيمتنع، ما سيبرر تدخلاً أممياً في نهاية المطاف لمواجهة مسلحة، تنجح فيما فشلت فيه إسرائيل، وتخلص المتخوفين من سلاح حزب الله. المطلب أكثر من مجرد اقتصاص كما قلت لك.

بشأن السلاح في لبنان، يا عزيزي الحرب لم تضع أوزارها من زمن بعيد. لا زالت القوات اللبنانية وغيرها من التنظيمات المسلحة تحتفظ بهياكلها الأمنية، حتى الحريري ابن البارحة في الساحة السياسية ابتدع ميليشات خاصة به، وتلقى دعماً وتدريباً في الخارج. أما الجيش اللبناني، نعم لا يقارن بمنظومة حزب الله، ولكن هكذا كان وسيبقى حال الجيش في لبنان، ضعيف لحساب قوة الطائفة. وما مواجهاته في مخيم نهر البارد عنا ببعيدة!

أخيراً.. بشأن الديموقراطية في لبنان. أنت سيد العارفين بأنها ديموقراطية طائفية، قد تسمى ديموقراطية نعم ولكن في معنى الانتخاب والاقتراع ليس إلا، ما بعد ذلك يبقى لحكم الطائفة. فلا حاجة للمقارنة بديموقراطيات الغرب أو الاحتكام لمفهوم الديموقراطية من أساسه، لبنان ديموقراطية مهجنة، مفصلة على مقاس الطائفة.. وليس أكثر. وهنا، لا يسعك بكل حال.. أن تتذرع بحكم الأغلبية في مسألة تخص أقلية معينة، وتقول إنها الديموقراطية. كل الخلافات المستعصية في لبنان لم تحل لا بالسلاح، ولا بالأكثرية، ولا بأي شيء آخر سوى التوافق. فلماذا لا تتوافق الموالاة والمعارضة هنا حماية للبنان ومستقبله؟

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-01-2011, 03:06 PM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
أهلاً

وما دام السبب قد انتفى لوجود محكمة دولية لأجل قضية داخلية، وخرجت سوريا من لبنان، فما الحاجة الآن للتعلق بأهداب هذه المحكمة والدفاع عنها باستماتة إذاً؟ لماذا طلبت الحكومة اللبنانية سابقاً تمديد التحقيق الدولي وفريق المحكمة سنة أخرى، في حين كانت هي المسيطرة على مقاليد السلطة في البلاد، وكان بامكانها إقامة محكمة بديلة تقيم العدل وفي نفس الوقت تحفظ الداخل من كل هذا التوتر والإشكال؟ لماذا يريد فريق الحريري التعمية علينا ويرفضون الإقرار بأن هذه المحكمة مسيسة فعلاً، وهي ليست بتلك النزاهة؟!

الحقيقة أن الحريري جعل من قميص أبيه أداة سياسية، وسمح للغرب أن يرفع هذا القميص الأحمر المخضب بالدم لإستثارة ثور حزب الله، أملاً في ادخال البلاد في معمعة مسلحة جديدة تتيح له أن يضع قدميه على شواطئ لبنان من جديد، وبأريحية بالغة هذه المرة.

ما يطلبه الحريري، بمعنى آخر، أن يصدر قرار المحكمة الدولية، ويطالب بتسليم الجناة من حزب الله، بطبيعة الحال سيمتنع، ما سيبرر تدخلاً أممياً في نهاية المطاف لمواجهة مسلحة، تنجح فيما فشلت فيه إسرائيل، وتخلص المتخوفين من سلاح حزب الله. المطلب أكثر من مجرد اقتصاص كما قلت لك.

بشأن السلاح في لبنان، يا عزيزي الحرب لم تضع أوزارها من زمن بعيد. لا زالت القوات اللبنانية وغيرها من التنظيمات المسلحة تحتفظ بهياكلها الأمنية، حتى الحريري ابن البارحة في الساحة السياسية ابتدع ميليشات خاصة به، وتلقى دعماً وتدريباً في الخارج. أما الجيش اللبناني، نعم لا يقارن بمنظومة حزب الله، ولكن هكذا كان وسيبقى حال الجيش في لبنان، ضعيف لحساب قوة الطائفة. وما مواجهاته في مخيم نهر البارد عنا ببعيدة!

أخيراً.. بشأن الديموقراطية في لبنان. أنت سيد العارفين بأنها ديموقراطية طائفية، قد تسمى ديموقراطية نعم ولكن في معنى الانتخاب والاقتراع ليس إلا، ما بعد ذلك يبقى لحكم الطائفة. فلا حاجة للمقارنة بديموقراطيات الغرب أو الاحتكام لمفهوم الديموقراطية من أساسه، لبنان ديموقراطية مهجنة، مفصلة على مقاس الطائفة.. وليس أكثر. وهنا، لا يسعك بكل حال.. أن تتذرع بحكم الأغلبية في مسألة تخص أقلية معينة، وتقول إنها الديموقراطية. كل الخلافات المستعصية في لبنان لم تحل لا بالسلاح، ولا بالأكثرية، ولا بأي شيء آخر سوى التوافق. فلماذا لا تتوافق الموالاة والمعارضة هنا حماية للبنان ومستقبله؟

دم بخير.
السلام عليكم
أنت تضطرني إلى تكرار ما قلته وأقوله لكن سألخص الوضع كالتالي:
أنت تنطلق من أن الحريري الابن كان يحكم بحكومة مستقلة بقرارها فيما كانت خاضعة لسلاح حزب الله وللثلث المعطل فكيف تريد من الحريري أن يتخلى عن المحكمة الدولية وينتقل إلى القضاء الداخلي الخائف من السلاح الميليشاوي؟
أنت تقارن بين السلاح الفردي المنتشر وسلاح الميليشات البائدة بسلاح جيش حزب الله المدرب والمجهز من أقوى دولة إقليمية وهي إيران، وهي مقارنة فاشلة ومحبطة في آن.
أنت تقول إن ديموقراطية لبنان طائفية وتوافقية وهي كذلك فما بال الأقلية تريد فرض رأيها تارة بالتعطيل الحكومي وطوراً بالتهديد بالسلاح؟ ولم يكن هناك مجال للتحاور في ظل الإصرار على رأي واحد يراد فرضه بالقوة المعنوية أو المادية؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-01-2011, 05:13 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

وعليكم السلام والرحمة

عزيزي.. المحكمة دخلت لبنان قبل الحريري رئيساً للحكومة، وقبل كل جعجعة الثلث المعطل. لو ملكت الإرادة حينها لوقف التغول الأممي في لبنان لتم الأمر، وجنبت البلاد كل هذه الفوضى وعقابليها المرة. لا أعتقد أن الحزب سيمانع الوصول إلى حلول توافقية داخلية، ولا أتوقع أبداً أن يخوض نزاعاً مسلحاً ضد أجهزة الدولة ما دام هناك أفق ودي في المسألة.

تصعيد الأمر من بداياته، وتخويف سورية ومن بعدها حزب الله بالقوى الأممية، هو ما كان خاطئاً. بوجود محكمة مسيسة، من حق الجميع رفض كل ما ينتج عنها، خصوصاً عندما يجتمع الغرب والمحكمة في الخصومة ضد من ستلزق بهم التهمة.

البديل، بحل داخلي.. كان سيكون أكثر ليونة، وأقل تهديداً على كثير من المعنيين بالمسألة، ربما. هذا على فرض أن الحريري معني بالوحدة الداخلية بقدر ما هو معني باقتصاص دم أبيه. بالمناسبة، جميل هنا كيف يصور الحريري، معني جداً بتطبيق العدالة من قتلة والده ولو على حساب اعتراك داخلي يحرق الأخضر واليابس، وفي نفس الوقت لم يكن معنياً أبداً بتطبيق العدالة على قتلة رشيد كرامي، وعائلة فرنجية، وعدة جرائم أخرى يحمل سمير جعجع وزرها، بل على العكس كان ظالماً وظالماً جداً حينما جيش نواب السنة خلفه في مجلس النواب للمطالبة بالعفو عنه!

كفى تمثيلاً. فالمشهد بات مقززاً!

بشأن حزب الله وإيران، نعم دعم لا ينكر. وكذلك دول خليجية والمستقبل، ودول غربية والقوات اللبنانية. دعم كان ولا يزال وسيظل موجوداً. فلبنان كما قيل: "ساحة لا مساحة"، ساحة للمعارك المستمرة.

أما عن الحلول التوافقية، وزعم أن الحزب يسير الحكومات اللبنانية بالاكراه والابتزاز، لا أعتقد ذلك. لم نسمع عن حلول كافية وشجاعة في لبنان حتى الساعة، الكل يعض على أصابعه بانتظار أن يتعب الآخر. من جهة أخرى.. الحريري من يسعى لفرض موقفه على كل لبنان، في مسائل حساسة جداً لا تمرر بدون وفاق وطني، يستقوي مرة بـ"الأكثرية" ومرات بالقوى والمحاكم الدولية.

بالمختصر أخي، إن كان السماح لقوى دولية بدخول لبنان، من نافذة هذه المحكمة، واثارة إشكال طائفي يحرق لبنان بمن فيه.. هو الثمن لتطبيق العدالة في جريمة الحريري، فلا. الحريري ليس بحجم الوطن. وأن تعفوا أقرب للتقوى.

لكن تبقى المشكلة.. أن وراء أكمة المحكمة ما وراءها!

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-01-2011, 11:57 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

السلام عليكم

الاخوين الكريمين العربي وعمر البيروتي

أشكركما على هذا الحوار الراقي فعلا وانا أتابعكما وقد أدلي بدلوي فيما بعد كي لا أقاطع هذا النقاش المفيد والمعلومات القيمة التي يحتويها

تحياتي لكما وتقديري
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18-01-2011, 01:46 AM
خير الدين خير الدين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,179
افتراضي

مرحبا بالقلم المتميز بيننا أخانا عمر
أخانا الفاضل أتعجب يا أخي ,, فلم تحدث وفاة بشري ضجة مثلما فعلتها وفاة الحريري أو مقتله
بل إنه قد إتخذت زرائع عديدة من مقتل الحريري
الأمر الذي يحزنني حقا الشعب اللبناني
الذي وقع بين مطرقة حزب الله الإيراني وسندان الحريري المهزوز
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-01-2011, 06:54 PM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

الاخوين الكريمين العربي وعمر البيروتي

أشكركما على هذا الحوار الراقي فعلا وانا أتابعكما وقد أدلي بدلوي فيما بعد كي لا أقاطع هذا النقاش المفيد والمعلومات القيمة التي يحتويها

تحياتي لكما وتقديري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام والرحمة

عزيزي.. المحكمة دخلت لبنان قبل الحريري رئيساً للحكومة، وقبل كل جعجعة الثلث المعطل. لو ملكت الإرادة حينها لوقف التغول الأممي في لبنان لتم الأمر، وجنبت البلاد كل هذه الفوضى وعقابليها المرة. لا أعتقد أن الحزب سيمانع الوصول إلى حلول توافقية داخلية، ولا أتوقع أبداً أن يخوض نزاعاً مسلحاً ضد أجهزة الدولة ما دام هناك أفق ودي في المسألة.

تصعيد الأمر من بداياته، وتخويف سورية ومن بعدها حزب الله بالقوى الأممية، هو ما كان خاطئاً. بوجود محكمة مسيسة، من حق الجميع رفض كل ما ينتج عنها، خصوصاً عندما يجتمع الغرب والمحكمة في الخصومة ضد من ستلزق بهم التهمة.

البديل، بحل داخلي.. كان سيكون أكثر ليونة، وأقل تهديداً على كثير من المعنيين بالمسألة، ربما. هذا على فرض أن الحريري معني بالوحدة الداخلية بقدر ما هو معني باقتصاص دم أبيه. بالمناسبة، جميل هنا كيف يصور الحريري، معني جداً بتطبيق العدالة من قتلة والده ولو على حساب اعتراك داخلي يحرق الأخضر واليابس، وفي نفس الوقت لم يكن معنياً أبداً بتطبيق العدالة على قتلة رشيد كرامي، وعائلة فرنجية، وعدة جرائم أخرى يحمل سمير جعجع وزرها، بل على العكس كان ظالماً وظالماً جداً حينما جيش نواب السنة خلفه في مجلس النواب للمطالبة بالعفو عنه!

كفى تمثيلاً. فالمشهد بات مقززاً!

بشأن حزب الله وإيران، نعم دعم لا ينكر. وكذلك دول خليجية والمستقبل، ودول غربية والقوات اللبنانية. دعم كان ولا يزال وسيظل موجوداً. فلبنان كما قيل: "ساحة لا مساحة"، ساحة للمعارك المستمرة.

أما عن الحلول التوافقية، وزعم أن الحزب يسير الحكومات اللبنانية بالاكراه والابتزاز، لا أعتقد ذلك. لم نسمع عن حلول كافية وشجاعة في لبنان حتى الساعة، الكل يعض على أصابعه بانتظار أن يتعب الآخر. من جهة أخرى.. الحريري من يسعى لفرض موقفه على كل لبنان، في مسائل حساسة جداً لا تمرر بدون وفاق وطني، يستقوي مرة بـ"الأكثرية" ومرات بالقوى والمحاكم الدولية.

بالمختصر أخي، إن كان السماح لقوى دولية بدخول لبنان، من نافذة هذه المحكمة، واثارة إشكال طائفي يحرق لبنان بمن فيه.. هو الثمن لتطبيق العدالة في جريمة الحريري، فلا. الحريري ليس بحجم الوطن. وأن تعفوا أقرب للتقوى.

لكن تبقى المشكلة.. أن وراء أكمة المحكمة ما وراءها!

دم بخير.
السلام عليكم
شكراً على تقييمكم الإيجابي وننتظر منكم المشاركة.

بالنسبة إلى مشاركة أخي العربي
أقدّر منكم حرصكم على الاستقرار في لبنان وعلى نبذ الحرب والفتنة بين الطوائف، وبالطبع البلد أكبر من الحريري الأب والابن ومن كل عائلة الحريري، لكن القضية للأسف لا تتعلق فقط بالحريري، ولو توقفت عليه لكان الأمر أسهل والعفو أقرب إلى التقوى، فنحن نتحدث عن ثلاث سنوات امتدت ما بين عامي 2005 و2008، حدثت فيها اغتيالات بشعة لصحافيين وسياسيين ونواب ووزراء وعسكريين وأمنيين، في السياق السياسي الذي قُتل فيه الحريري، وقد توقفت هذه الاغتيالات فجأة دون سبب واضح، لو كانت جهات خارجية هي التي تقوم بها. وللتذكير فقد توقفت تلك الاغتيالات بعيد الانفتاح الفرنسي بقيادة ساركوزي على دمشق في ذلك العام الحاسم الذي أنتج اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس الجمهورية، فلو كانت إسرائيل هي وراءها فلماذا توقفت؟ وإن كانت القاعدة فهل تفككت شبكة الاغتيالات وانكشف أفرادها؟ لا، لم يحدث شيء من هذا، ما يدل على أن القتل هو لهدف سياسي داخلي ولا علاقة للخارج به، ويعني ذلك أن هذه الاغتيالات مرتبطة بالاغتيال الأول بهدف إرعاب قوى الأكثرية لوقف مسار التحقيق والمحكمة، وما دام الأمر كذلك، فلا مناص من اللجوء إلى المحكمة الدولية ومن وراءها من قوى كبرى لردع هذا الطرف المحلي الذي لا يعرف للسياسة سبيل سوى استخدام القوة.
أما الحل التوافقي فيجب أن يكون متوازناً، وليس على حساب القتيل، بمعنى أن تتوقف المحكمة الدولية وأن يخضع كل سلاح حتى لو كان لمقاومة إسرائيل لسيادة الدولة وقانونها. لبنان ليست تونس حتى يقال إن الشعب يستعد للثورة على الحكام فيها، ولبنان منذ استقلاله كان البلد الديمقراطي الوحيد الذي يعيش فيه رؤساء سابقون بأمان ولا يضطرون للهرب في جنح الظلام. فلا يقيسنّ أحد حالة على أخرى مختلفة تماماً. المشكلة هي وجود سلاح غير سلاح الدولة، والعنف الشرعي كما يقول فقهاء القانون الدستوري غير محتكر من الدولة اللبنانية، بل ثمة طرف داخلي يحتكر حيازة أسلحة وأجهزة استخبارية لا تملكها حتى الدولة!
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-01-2011, 06:58 PM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خير الدين مشاهدة المشاركة
مرحبا بالقلم المتميز بيننا أخانا عمر
أخانا الفاضل أتعجب يا أخي ,, فلم تحدث وفاة بشري ضجة مثلما فعلتها وفاة الحريري أو مقتله
بل إنه قد إتخذت زرائع عديدة من مقتل الحريري
الأمر الذي يحزنني حقا الشعب اللبناني
الذي وقع بين مطرقة حزب الله الإيراني وسندان الحريري المهزوز
السلام عليكم أخي خير الدين
نعم، لم تحدث ضجة كضجة اغتيال الحريري، وهذا ما فاجأ أنصاره وأعداءه على حد سواء، ولا أقصد الضجة الخارجية واهتمام القوى العربية والدولية بالحدث، بل كان للحادث أكبر الصدى في لبنان، وما تزال أصداؤه تتردد حتى الآن دون ملل رغم مرور ست سنوات.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 20-01-2011, 07:51 AM
عمر البيروتي عمر البيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 60
افتراضي

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء 19-1-2011 أن المملكة "رفعت يدها" عن الوساطة التي أجرتها مع سوريا لحل الأزمة في لبنان، بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال الفيصل: "إن خادم الحرمين الشريفين اتصل مباشرة بالرئيس السوري (بشار الأسد)، فكان الموضوع بين الرئيسين بالتزام إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها، ولكن لم يحدث ذلك". وأكد أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز قال "إنه رفع يده بعد هذا الاتصال".

وأشار الفيصل إلى أن "الوضع في لبنان خطير"، معتبراً أنه "إذا وصلت الأمور إلى الانفصال، وتقسيم لبنان، انتهى لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".

وكان مدير مكتب قناة "العربية" في الرياض خالد المطرفي قد أكد في وقت سابق أن المملكة باركت الجهود القطرية الأسبوع الماضي، وأيضاً تتابع عن كثب جهود الوسطاء سواء الفرنسيين أو الأتراك، وحيث لم يتم الالتزام بالتفاهمات السورية السعودية حول تهدئة الأوضاع في لبنان وفق المبادئ التي وضعت، سواء كان ذلك من جانب سوريا أو لبنان، بات من الواضح أن الاستقالات التي شهدتها الحكومة اللبنانية وعطلت عملها كانت مناهضة لجهود التسوية.

أما بالنسبة لمبادرة "س – س" فأوضح المطرفي أن "الهدف منها كان العمل على التعاطي مع القرار الظني عقب إعلانه بشكل رسمي، وكان هناك اتفاق على الحفاظ على المؤسسات الدستورية الأربع الرئيسية وهي: الرئاسة ورئاسة الحكومة والجيش والبرلمان". وقال "إن المملكة كانت تسعى لتثبيت هذا الوضع لكن بصورة أو بأخرى ومع انهيار رئاسة الحكومة تم نقض هذه الاتفاقات والمبادرات".

يأتي ذلك في وقت يُجري فيه وزيرا الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني والتركي أحمد داود أوغلو في بيروت محادثات مع المسؤولين اللبنانيين، غداة قمة ثلاثية تركية قطرية سورية عُقدت في دمشق ودعت إلى إحياء المساعي السعودية السورية لاحتواء الأزمة اللبنانية.

وكان الفيصل قد وصل أول أمس إلى مدينة شرم الشيخ المصرية ليرأس وفد المملكة للاجتماعات التحضيرية الوزارية الخاصة بالقمة العربية الاقتصادية، كما يرأس وفد المملكة في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المقرر عقدها اليوم برئاسة مصر.

وأوضحت مصادر سياسية لبنانية أن لا مبادرة محددة يحملها الوزيران القطري والتركي، إنما يبحثان مع المسؤولين اللبنانيين في ما ينبغي القيام به ويستمعان إلى أفكار، في محاولة لتقريب وجهات النظر وإيجاد قواسم مشتركة يمكن البناء عليها.

وقالت المصادر إن هدف هذا التحرك هو البحث عن مخرج تحت سقف "س - س"، أي المساعي السورية السعودية، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على الأمن وتفادي الحوادث وإتاحة فترة من الوقت للمشاورات الناشطة داخلياً وخارجياً.
http://www.alarabiya.net/articles/20...19/134096.html


وبذلك بات واضحاً أن ترويج المعارضة طيلة الأشهر الماضية من أن السعودية التزمت من طرف واحد إلغاء المحكمة الدولية دون مقابل ليس صحيحاً، وقد كشف الفيصل الغطاء أخيراً عن أن سوريا وحلفاءها في لبنان لم يلتزموا بما عليهم كما أكد أخيراً سعد الحريري، فجاء إسقاط الحكومة ثم النزول إلى الشارع صبيحة الثلاثاء 18 كانون الثاني الجاري بشكل أرعب الناس في بيروت خاصة، ليتناقض مع روح التسوية السعودية السورية والمبنية على حفظ الاستقرار واستمرار المؤسسات.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 20-01-2011, 01:41 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر البيروتي مشاهدة المشاركة
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء 19-1-2011 أن المملكة "رفعت يدها" عن الوساطة التي أجرتها مع سوريا لحل الأزمة في لبنان، بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال الفيصل: "إن خادم الحرمين الشريفين اتصل مباشرة بالرئيس السوري (بشار الأسد)، فكان الموضوع بين الرئيسين بالتزام إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها، ولكن لم يحدث ذلك". وأكد أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز قال "إنه رفع يده بعد هذا الاتصال".

وأشار الفيصل إلى أن "الوضع في لبنان خطير"، معتبراً أنه "إذا وصلت الأمور إلى الانفصال، وتقسيم لبنان، انتهى لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".

وكان مدير مكتب قناة "العربية" في الرياض خالد المطرفي قد أكد في وقت سابق أن المملكة باركت الجهود القطرية الأسبوع الماضي، وأيضاً تتابع عن كثب جهود الوسطاء سواء الفرنسيين أو الأتراك، وحيث لم يتم الالتزام بالتفاهمات السورية السعودية حول تهدئة الأوضاع في لبنان وفق المبادئ التي وضعت، سواء كان ذلك من جانب سوريا أو لبنان، بات من الواضح أن الاستقالات التي شهدتها الحكومة اللبنانية وعطلت عملها كانت مناهضة لجهود التسوية.

أما بالنسبة لمبادرة "س – س" فأوضح المطرفي أن "الهدف منها كان العمل على التعاطي مع القرار الظني عقب إعلانه بشكل رسمي، وكان هناك اتفاق على الحفاظ على المؤسسات الدستورية الأربع الرئيسية وهي: الرئاسة ورئاسة الحكومة والجيش والبرلمان". وقال "إن المملكة كانت تسعى لتثبيت هذا الوضع لكن بصورة أو بأخرى ومع انهيار رئاسة الحكومة تم نقض هذه الاتفاقات والمبادرات".

يأتي ذلك في وقت يُجري فيه وزيرا الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني والتركي أحمد داود أوغلو في بيروت محادثات مع المسؤولين اللبنانيين، غداة قمة ثلاثية تركية قطرية سورية عُقدت في دمشق ودعت إلى إحياء المساعي السعودية السورية لاحتواء الأزمة اللبنانية.

وكان الفيصل قد وصل أول أمس إلى مدينة شرم الشيخ المصرية ليرأس وفد المملكة للاجتماعات التحضيرية الوزارية الخاصة بالقمة العربية الاقتصادية، كما يرأس وفد المملكة في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المقرر عقدها اليوم برئاسة مصر.

وأوضحت مصادر سياسية لبنانية أن لا مبادرة محددة يحملها الوزيران القطري والتركي، إنما يبحثان مع المسؤولين اللبنانيين في ما ينبغي القيام به ويستمعان إلى أفكار، في محاولة لتقريب وجهات النظر وإيجاد قواسم مشتركة يمكن البناء عليها.

وقالت المصادر إن هدف هذا التحرك هو البحث عن مخرج تحت سقف "س - س"، أي المساعي السورية السعودية، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على الأمن وتفادي الحوادث وإتاحة فترة من الوقت للمشاورات الناشطة داخلياً وخارجياً.
http://www.alarabiya.net/articles/20...19/134096.html


وبذلك بات واضحاً أن ترويج المعارضة طيلة الأشهر الماضية من أن السعودية التزمت من طرف واحد إلغاء المحكمة الدولية دون مقابل ليس صحيحاً، وقد كشف الفيصل الغطاء أخيراً عن أن سوريا وحلفاءها في لبنان لم يلتزموا بما عليهم كما أكد أخيراً سعد الحريري، فجاء إسقاط الحكومة ثم النزول إلى الشارع صبيحة الثلاثاء 18 كانون الثاني الجاري بشكل أرعب الناس في بيروت خاصة، ليتناقض مع روح التسوية السعودية السورية والمبنية على حفظ الاستقرار واستمرار المؤسسات.

السلام عليكم

في الواقع إن سحب المبادرة السعودية قد أفشل الوساطة التركية القطرية وأعاد الوضع من جديد الى نقطة الخطر

ولا أستبعد حصول حرب أهلية جديدة

تحياتي لك أخي الكريم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لبنان ..لبنان ..لبنان samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 19-01-2011 01:18 AM
شرار الحرب يتطاير على حدود لبنان khaldoon_ps سياسة وأحداث 0 04-08-2010 01:01 AM
دور القوات السورية في التصدي لاجتياح لبنان عام 1982 عبد الحميد دشو منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 24-11-2009 05:43 AM
الجامع العُمري الكبير - لبنان نغم حياتى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 11-11-2009 12:16 PM
زيف الديمقراطية في لبنان وأفغانستان ... وفي كل مكان نسيم الاقصى منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 24-10-2009 12:52 AM


الساعة الآن 08:34 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com