عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2011, 07:15 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي شوال 1432هـ.. مجلة طاب الخاطر .. مطوية : ذنوب استهان بها كثير من الناس ..!!




بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستَعينُهُ ونستَغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرُورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالنا ، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ، ومنْ يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، وأشهدُ أن محمّداً عَبدُهُ ورسولُهُ ، صلى اللهُ عليه وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَم ..

قال تعالى { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }




جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى : هَذَا وَعْد مِنْ اللَّه تَعَالَى لِمَنْ عَمِلَ صَالِحًا وَهُوَ الْعَمَل الْمُتَابِع لِكِتَابِ اللَّه تَعَالَى وَسُنَّة نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى مِنْ بَنِي آدَم وَقَلْبه مُؤْمِن بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَإِنَّ هَذَا الْعَمَل الْمَأْمُور بِهِ مَشْرُوع مِنْ عِنْد اللَّه بِأَنْ يُحْيِيه اللَّه حَيَاة طَيِّبَة فِي الدُّنْيَا وَأَنْ يَجْزِيه بِأَحْسَن مَا عَمِلَهُ فِي الدَّار الْآخِرَة وَالْحَيَاة الطَّيِّبَة تَشْتَمِل وُجُوه الرَّاحَة مِنْ أَيّ جِهَة كَانَتْ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَجَمَاعَة أَنَّهُمْ فَسَّرُوهَا بِالرِّزْقِ الْحَلَال الطَّيِّب وَعَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ فَسَّرَهَا بِالْقَنَاعَةِ وَكَذَا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَوَهْب بْن مُنَبِّه وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهَا هِيَ السَّعَادَة وَقَالَ الْحَسَن وَمُجَاهِد وَقَتَادَة لَا يَطِيب لِأَحَدٍ حَيَاة إِلَّا فِي الْجَنَّة وَقَالَ الضَّحَّاك هِيَ الرِّزْق الْحَلَال وَالْعِبَادَة فِي الدُّنْيَا وَقَالَ الضَّحَّاك أَيْضًا هِيَ الْعَمَل بِالطَّاعَةِ وَالِانْشِرَاح بِهَا وَالصَّحِيح أَنَّ الْحَيَاة الطَّيِّبَة تَشْمَل هَذَا كُلّه كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوب حَدَّثَنِي شُرَحْبِيل بْن أَبِي شَرِيك عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الْحُبُلِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّه بِمَا آتَاهُ " وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن يَزِيد الْمُقْرِي بِهِ وَرَوَى التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث أَبِي هَانِئ عَنْ اِبْن عَلِيّ الْجُهَنِيّ عَنْ فَضَالَة بْن عُبَيْد أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشه كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ " وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث صَحِيح وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَزِيد حَدَّثَنَا هَمَّام عَنْ يَحْيَى عَنْ قَتَادَة عَنْ أَنَس بْن مَالِك قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ اللَّه لَا يَظْلِم الْمُؤْمِن حَسَنَة يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا وَيُثَاب عَلَيْهَا فِي الْآخِرَة وَأَمَّا الْكَافِر فَيُطْعَم بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَة لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَة يُعْطَى بِهَا خَيْرًا " اِنْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِم .




تفضل هنا



الأسباب المعينة على طلب العلم

(وسائل التعلم)


1- تقوى الله: قال الله ( تعالى )
( يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانا ً... )
2- كثرة الاستغفار والتوبة والدعاء، والانطراح بين يدي الله (تعالى)، وسؤاله العلم النافع والعلم الصالح .
3- ذكر الموت والآخرة، ليعين على شغل الوقت بالنافع .
4- المحافظة على الأوقات، وحسن ترتيبها، والحرص على استغلالها، بحيث يُعطى كل ذي حق حقه، بدون غلو ولا جفاء، وهذا شرط لا يحصل العلم بدونه .
5- ترك الفضول من الكلام والسماع والنظر والخلطة والمنام، والاقتصار على ما تدعو إليه الحاجة والمصلحة من ذلك .
6- الإكثار من قراءة ما ورد في العلم وفضل أهله، وحال السلف في طلبهم للعلم .
7- مخالطة من هم أكثر علماً وفهماً؛ لئلا يقنع الطالب بما حصّل من علم، فيحرص على الاستزادة، وليتجنب العُجْب والغرور .
8- سلوك الوسائل المباشرة للتعلم ، مثل :
ملازمة العلماء والمشايخ في المساجد والبيوت، والتلقي عنهم، والتعلم في المدارس، والمعاهد، والجامعات، والقراءة مع الزملاء والأصدقاء وطلاب العلم، وكثرة الاطلاع، والقراءات الخاصة المنتقاة المرتبة، وإعداد البحوث الدقيقة، والاستماع إلى الأشرطة النافعة .







مطوية منسقة وجاهزة للطباعة والنشر : تفضل هنا


اللَّهُمَّ عَجِّلْ لأُمَّةِ الإِسْلاَمِ بِفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ تَيَقَّنَتْ قُلوبُنَا أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّنَا لاَ نَهْلِكُ وَأَنْتَ مَعَنَا، يَا رَجَاءَنَا فَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا، يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمُ، اكْشِفْ مَا فِي أُمَّةِ حَبِيبِكَ مِنْ غُمَّةٍ، إِنَّكَ بِأَحْوَالِنَا عَلِيمٌ، وَعَلَى خَلاَصِنَا لَقَدِيرٌ، وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، فَامْنُنْ عَلينَا بِفَرَجِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ. يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ، يَا ذَا العَرْشِ المَجِيدُ، يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، نَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الّذِي لاَ يُرَامُ، وَمُلْكِكَ الّذِي لاَ يُضَامُ، وَنُورِكَ الّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا. اللهم آمين


أخوكم ومحبكم في الله



طاب الخاطر
1/10/1432هـ



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-2011, 11:00 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي


حياكم ربي وبياك وجعل أعلى الفردوس مثواكم
شاكر ومقدر وجزاكم الله خيرا على التشريف
وأسأل الله أن يوفقنا بعد رمضان إلى أحب
الأعمال إليه وأن يوفقنا لما يحب ويرضى
إنه سميع قريب مجيب ,, اللهم آمين



في أمان الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاب الخاطر;

تنبيه : يمكنك قراءة الملون بالخط الأحمر اختصاراً للوقت



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا )
والصلاة والسلام على خير الأنام القائل ( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) أخرجه مسلم

أما بعد .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في تفسير هذه الآية عند ابن كثير رحمه الله تعالى
أي إذا سلم عليكم المسلم فردوا عليه أفضل مما سلم, أو ردوا عليه بمثل ما سلم, فالزيادة مندوبة, والمماثلة مفروضة
هذه ملاحظة وسنه مهجورة .. نكاد لا نسمع صيغة السلام كاملاً إلا في الخطب أو الكلمات أو المحاضرات أو تكتب في جريدة أو مقال .. أخواني لا يخفى عليكم فضل السلام والأجر المترتب عليه وربما البعض يرى فيها إطالة وينحرج من إلقاء السلام كاملاً بينما هي تحية أهل الجنة.. ونلاحظ رد بعض الإخوة إما في الهاتف أو في مقابلة أو في المجالس أو حتى في لأسواق والشوارع إما بقول ( مرحبا أو أهلين أو ياهلا والله ) أو بعبارات ترحيبية أخرى بينما الواجب رد السلام بالمأثور والمعروف
سؤال وجه للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى .. إذا قال الكاتب في مقاله في الصحيفة أو المجلة ، أو المؤلف في كتابه ، أو المذيع في الإذاعة أو التلفاز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فهل يلزم السامع له الرد عليه من باب أن رد السلام واجب؟ أفتونا مأجورين .
ج : رد السلام في مثل هذا من فروض الكفاية ؛ لأنه يسلم على جم غفير فيكفي أن يرد بعضهم ، والأفضل أن يرد كل مسلم سمعه لعموم الأدلة ، مثل قوله سبحانه ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا )
سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : هل يجوز لي أن أرد السلام وأنا أثناء الصلاة على من سلم عليَّ بصوت مرتفع، بحيث يسمعني من سلم عليَّ أو بصوت منخفض جداً بيني وبين نفسي؟
فأجاب فضيلته بقوله: إذا سلم الإنسان على المصلي فإن المصلي لا يرد عليه بالقول، ولو رد عليه لبطلت صلاته؛ لأن الرد عليه من كلام الآدميين، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما التكبير، والتسبيح، وقـراءة القرآن" ولكنه يرد عليه بالإشارة بأن يرفع يده – هكذا – مشيراً إلى أنه يرد عليه السلام، ثم إن بقي المسلم حتى انصراف المصلي من صلاته رد عليه باللفظ، وإن لم يبق وانصرف فالإشارة تكفي.
سؤال موجه إلى اللجنة الدائمة : يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم على جماعة من أصحابه يتوكأ على عصا، فقاموا له، فقال لهم: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا : (أ) ما حكم الإسلام في وقوف الطلبة لمدرسيهم أثناء دخولهم الفصول، هل هو جائز أم لا؟ (ب) هل وقوف الناس بعضهم لبعض في المجالس حين التحية والمصافحة منهي عنه؟
ج: خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وخير القرون القرن الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم والقرون المفضلة بعده، كما ثبت ذلك عنه، وكان هديه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في هذا المقام أنه إذا جاء إليهم لا يقومون له؛ لما يعلمون من كراهيته لذلك، فلا ينبغي لهذا المدرس أن يأمر طلبته بأن يقوموا له، ولا ينبغي لهم أن يمتثلوا إذا أمرهم، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
سؤال موجه للشيخ ( ابن باز رحمه الله تعالى ) س: إذا كان الإمام يخطب وسلم عليك آخر ، ولو مد يده وسلم فما الحكم ؟
ج: تشير له وقت الخطبة وتضع يدك في يده إذا مدها من دون كلام؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالإنصات وقال: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت متفق على صحته .
فينبغي للمؤمن في الجمعة أن ينصت ويخشع ويحذر العبث بالحصى أو غيره ، وإذا سلم عليه أحد أشار إليه ولم يتكلم ، وإن وضع يده في يده إذا مدها من غير كلام فلا بأس كما تقدم ، ويعلمه بعد انتهاء الخطبة أن هذا لا ينبغي له ، وإنما المشروع له إذا دخل والإمام يخطب أن يصلي ركعتين تحية المسجد ولا يسلم على أحد حتى تنتهي الخطبة،وإذا عطس فعليه أن يحمد الله في نفسه ولا يرفع صوته.
تحذير : تحرم مصافحة المرأة الأجنبية؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ( إني لا أصافح النساء ) وقول عائشة رضي الله عنها ( ما مست يد رسول الله يد امرأة قط، ماكان يبايعهن إلا بالكلام ) ولأن المصافحة للأجنبيات من أسباب الفتنة ( اللجنة الدائمة )
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ( البدء بالسلام على غير المسلمين محرم ولا يجوز لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ) ولكنهم إذا سلموا وجب علينا أن نرد عليهم ونقول "وعليكم" وإذا تيقنا بقولهم السلام عليكم وجب الرد وعليكم السلام )
حكم السلام على المسلم بهذه الصيغة "السلام على من اتبع الهدى" لا يجوز لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كتبها لغير المسلمين ( ابن عثيمين رحمه الله)
حكم السلام بالإشارة باليد ( الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى ) .. سؤال : ما حكم السلام بالإشارة باليد ؟
الجواب : لا يجوز السلام بالإشارة ، وإنما السنة السلام بالكلام بدءا وردا . أما السلام بالإشارة فلا يجوز؛ لأنه تشبه ببعض الكفرة في ذلك؛ ولأنه خلاف ما شرعه الله ، لكن لو أشار بيده إلى المسلم عليه ليفهمه السلام لبعده مع تكلمه بالسلام فلا حرج في ذلك؛ لأنه قد ورد ما يدل عليه ، وهكذا لو كان المسلم عليه مشغولا بالصلاة فإنه يرد بالإشارة ، كما صحت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهى
تحذير : يجب على المسلم التلفظ بالسلام عند رفع يده بالإشارة أو التنبيه بمنبه السيارة ( البوري ) وعدم الاكتفاء بالإشارة فقط .
ويقول شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ولا يسلم الإنسان بمنبه السيارة لأنه إذا نهي عن السلام بالإشارة فهذا من باب أولى لكن بعض الناس ينبه بمنبه السيارة ثم يقول: السلام عليكم، فيكون للتنبيه وليس للسلام، ومع ذلك الأولى ألا يفعل وأن يسلم بالقول
المصافحة من فتاوى ابن باز رحمه الله تعالى : الأصل في المصافحة عند اللقاء بين المسلمين شرعيتها ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصافح أصحابه رضي الله عنهم إذا لقيهم وكانوا إذا تلاقوا تصافحوا . قال أنس رضي الله عنه والشعبي رحمه الله : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما من مسلمين يتلاقيان فيتصافحان إلا تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات عن الشجرة ورقها )
( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا ) رواه أبو داوود وصححه الألباني
اللهم اجعل عملنا خالصاً لوجهك الكريم واجعلنا ممن يفشي السلام ابتغاء مرضاتك وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح ووفقنا لما تحب وترضى وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها .. اللهم آمين






أخوكم ومحبكم في الله


طاب الخاطر
19/11/1427هـ

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-09-2011, 11:08 AM
رحيق الأزهار رحيق الأزهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 5,376
Arrow



بااارك الله فيييييييييييك

واااصل

دمت متألق في سماء البوابه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-09-2011, 03:23 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي

حياكم ربي وبياكم وجعل أعلى الفردوس مثواكم
شاكر ومقدر حضور الجميع وجزاكم الله خيرا
وأسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن
يجعلنا وأياكم من الذاكرين الشاكرين
وأن يوفقنا لما يحب ويرضى
اللهم آمين




في أمان الله




فتوى

سؤال : أنا شاب محافظ, عندما تراني أو تسمع لي تقول: ما شاء الله, وزادك الله علما. لكن المشكلة تكمن في أني إذا خلوت بنفسي تأتيني أفكار لا تليق بأهل الدين. فكيف يمكنني التخلص من قبح السريرة وخبثها؟

جواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فأسأل الله أن يثبتك على دينه، ويرزقك التقوى في الغيب والشهادة، وزادك الله حرصاً واستشعاراً لما تعاني منه، فهذا بلا شك أول الطريق في إصلاح النفس وإدراك طريق الهاوية؛ عياذاً بالله. عليك بتذكير نفسك في حال الخلوة باستشعار مراقبة الله لك، وهذه درجة الإحسان، أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. ويقول الشاعر: وإذا خلوت بريبة في ظلمة *** والنفس داعية إلى الطغيان فاستحي من نظر الله وقل *** إن الذي خلق الظلام يراني تذكر أن عظم الذنب يكبر عندما يتلذذ العاصي به، ولا يحس بالهم والضيق لعصيان الله، ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه". صحيح البخاري (660)، وصحيح مسلم (1031). أخي الحبيب اعلم أن الحياة لا تستقر لك، ولن تجد لها لذة، ولا متعة؛ حتى تعلم من نفسك صدق التوجه إلى الله في ظاهرك وباطنك، ثم إن للإنسان الذي ظاهره غير مخبره يظهر عليه علامات، وتبرز له صفات يستشعرها الآخرين، ثم يعيش المرء في صراع مع نفسه، أو يفقد الثقة بنفسه التي هي أساس الدافعة والعطاء في الحياة. وافعل الأسباب الموصلة لكي تلازم الظاهر بالباطن ومنها: - دعاء الله بالثبات وصدق التوجه إليه في كل الأوقات لا سيما في أوقات الإجابة. - الصدقة التي خير دواء لقلبك، فقد روي في الحديث "داووا مرضاكم بالصدقات" أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/382) والبيهقي (3/382). - الصداقة الصالحة التي تعينك على فعل الخيرات، وترك المنكرات، وترك فعل ما هو غير نافع ومقبر . - القراءة في سير الصالحين والقصص المؤثرة لها نفع كبير. - سماع الأشرطة في السيارة والمنزل وفي كل مكان ترى أنه مناسب لك. - تذكر أن من صفات المنافقين أنهم يُظهرون غير ما يُبطنون - أعيذك بالله أن تكون منهم-. - البعد عن موطن الريبة ومواطن الشبهات ومواطن الفتن. أسأل الله لك التوفيق والهداية، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.. المصدر الإسلام اليوم .










رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-09-2011, 06:02 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي

جزاكم الله خير
وتقبل الله منا ومنكم
ومن الجميع صالح القول والعمل
وأسأل الله أن يوفقنا جميعا إلى ما يحب ويرضى
وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ,, اللهم آمين




في أمان الله



لغض البصر فوائد عديدة وثمرات كثيرة , منها ما يلي


1 . أنه امتثال لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم .
2 . أنه يُورث القلب أُنساً بالله .
3 . أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم إلى القلب .
4 . أنه يُقوّي القلب ويفرحه .
5 . أنه يُكسب القلب نوراً .
6 . أنه يُورث القلب ثباتاً وشجاعةً وقوةً .
7 . أنه يُورث القلب فراسة صادقة .
8 . أنه يسدُّ على الشيطان مدخله إلى القلب .
9 . أنه يُفرِّغ القلب للفكر في مصالحه والاشتغال بها .
10. أنه يُقوّي العقل وينميه .
11. أنه يُخلص القلب من ألآم الحسرة .
12. أنه يُرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
13. أنه يُخلص القلب من سكر الشهوة ورقدة الغفلة .
14. أنه يسدُّ على العبد باباً من أبواب جهنم .
15. أنه يفتح للعبد طريق العلم .
16. أنه يُورث محبة الله .
17. أنه يُورث الحكمة .



[ ما وصى به لقمان وصى بهِ الأنبياء والصالحون ]
فيديو للشيخ المغامسي حفظه الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محرمات استهان بها كثير من الناس لـ محمد صالح النجد " الكتاب كاملا " نعيم الزايدي منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة 9 12-02-2021 06:57 AM
الباراسايكولوجي وتأثيره في الحياة الاجتماعيه ... بقلم الدكتور فلاح الشمري فلاح الشمري منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 03-04-2011 08:47 PM
ليلة القدر و العشر الأواخر ابن _ فهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 02-09-2010 06:36 PM
أعرف من أنت قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 04-05-2010 12:57 AM
عادات النجاح الفردي والمؤسسي‏ The Pure Soul منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 28-07-2009 06:37 AM


الساعة الآن 06:52 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com