عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 01-12-2002, 02:51 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي




أبو عمرو 2 : جزاك الله خيراً ورفع الله قدرك في الدنيا والآخرة .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 03-12-2002, 12:46 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

قال الشيخ العلامة الطحاوي في عقيدة اهل السنة ( الطحاوية ):

(( ولانرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولاندعوا عليهم ))

قال الشيخ الفوزان :



(( لايجوز الدعاء عليهم لأن هذا خروج معنوي مثل الخروج عليهم بالسلاح


وكونه دعا عليهم لأنه لايرى ولايتهم

فالواجب الدعاء لهم بالهدى والصلاح لاالدعاء عليهم

فهذا أصل من أصول اهل السنة والجماعة


فإذا رأيت أحداً يدعوا على ولاة الأمور فاعلم انه ضال في عقيدته

وليس على منهج السلف .

وبعض الناس قد يتخذ هذا من باب الغيرة والغضب لله عز وجل

لكنها غضب وغيرة في غير محلهما لأنهم لو زالوا حصلت المفاسد .

قال الإمام الفضيل بن عياض -ويروى ذلك عن الإمام أحمد -:

(( لو اعلم ان لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان ))

والإمام احمد صبر على المحنة ولم يثبت عنه أنه دعا عليهم أو تكلم فيهم بل صبر وكانت

العاقبة له هذا مذهب أهل السنة والجماعة .

فالذين يدعون على ولاة الأمور ليسوا على مذهب اهل السنة والجماعة وكذلك الذين لايدعون لهم وهذا علامة أن عندهم إنحرافأ عن عقيدة اهل السنة والجماعة .

وبعضهم ينكر على الذين يدعون في خطبة الجمعة لولاة الأمور ويقولون : هذا نفاق , هذا تزلف


سبحان الله هذا مذهب اهل السنة والجماعة بل من السنة الدعاء لولاة الأمور لأنهم إذا صلحوا صلح الناس



فأنت تدعوا لهم بالصلاح والهداية والخير .

وإن كان عندهم شر فهم ماداموا على الإسلام فعندهم خير فماداموا يحكمون الشرع ويقيمون الحدود

ويصونون الأمن ويمنعون العدوان عن المسلمين ويكفون الكفار عنهم فهذا خير عظيم فيدعى لهم

من اجل ذلك .

وما عندهم من المعاصي والفسق فهذا إثمه عليهم ولكن عندهم خير أعظم

ويدعى لهم بالإستقامة والصلاح فهذا مذهب اهل السنة والجماعة .

أما مذهب اهل الضلال واهل الجهل فيرون هذا من المداهنة والتزلف ولايدعون لهم بل يدعون عليهم .))

(( التعليقات المختصرة على متن الطحاوية )) للشيخ العلامة الفوزان ص171-172

فالحمد لله على وضوح عقيدتنا وجزى الله مشايخنا خير الجزاء .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 03-12-2002, 07:13 PM
bader323 bader323 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة أبو عمرو 2 بارك الله فيك ونفع بما كتبت وجعله في موازين حسناتك .
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 05-12-2002, 02:15 PM
محب الأثر محب الأثر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 55
افتراضي

جزاك الله خيراً على هذا المقال الطيب
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 06-12-2002, 12:37 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

http://vb.arabsgate.com/showthread.php?threadid=271830

وهذا عن أحد الخوارج المارقين ليحذر منه .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 11-12-2002, 02:18 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

لبيان خطر الخوارج المارقين .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 14-12-2002, 10:33 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

((فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد , وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم ,

فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور لله فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذ ه من الولاية

فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم , فماله في الآخرة من خلاق ,

وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم , ولهم عذاب أليم :

رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ,

ورجل بايع رجلاً سلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو غير ذلك

ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يف )) الفتاوى ( 35/16-17)
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 15-12-2002, 05:16 PM
Asalim_kena Asalim_kena غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 1,498
افتراضي

‏بستان العارفين، الإصدار 2.00
للسمرقندي


طاعة الولاة

(قال الفقيه) رحمه اللَّه تعالى:
فالواجب على الرعية طاعة الوالي ما لم يأمرهم بالمعصية ، فإذا أمرهم بالمعصية لا يجوز لهم أن يطيعوه ولا يجوز لهم الخروج عليه إلا أن يظلمهم فامتنعوا من ظلمه، وإنما قلنا إن طاعة الوالي واجبة لقوله تعالى :
(أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)
قال بعض أهل التفسير: يعني الأمراء منكم.

وروي عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي"

وعن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال:
"من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية"
وروي عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما أنه لما بلغه استخلاف يزيد بن معاوية قال: إن كان خيراً فرضينا وإن شراً فصبرنا.

وقال بعض الصحابة: إذا عدلت الأئمة في الرعية كان الشكر على الرعية والأجر للأئمة،
وإن جارت الأئمة على الرعية كان الصبر على الرعية والوزر على الأئمة.
وأما إذا أمرونا بمعصية فلا تجوز الطاعة لأن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال:
"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"

وروى عن نافع عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة" .

الخلاصة :
ـــــــــــــــــــــــ

أن الطاعة مرتبطة بطاعة الله و رسوله ، فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق

هل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر لا يسرى على الامراء و الحكام !؟

هل ما يحدث للمسلمين بسبب المسلمين ؟ و الحكام مساكين حيعملوا أيه !!!!!

هل الامراء و الحكام غضب الرب ؟

سؤال : هل الامـارة بالوراثــــــة شرعية ؟



أين الشورى ؟

عجيبة !!!
لقد أصبح فى بلاد العرب الرئاسة أيضا بالوراثة ،
حتى شوفوا اللى حصل بسوريا ، ومين عارف الدور على مين !؟

ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة و أحسنوا
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 15-12-2002, 08:24 PM
Asalim_kena Asalim_kena غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 1,498
افتراضي

الاخ / سفيان
قرأت هذه الاحاديث

استعمال الأصلح
ـــــــــــــــــــــــــــــ


فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وتسلم مفاتيح الكعبة من بني شيبة طلبها منه ( العباس بن عبد المطلب عمه) ، ليجمع له بين سقاية الحاج، وسدانة البيت،
فأنزل الله هذه الآية، بدفع مفاتيح الكعبة إلى بني شيبة
فيجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل من أعمال المسلمين، أصلح من يجده لذلك العمل، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" من ولي من أمر المسلمين شيئا، فولى رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله " . رواه الحاكم في صحيحه
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من ولي من أمر المسلمين شيئا فولى رجلا لمودة أو قرابة بينهما، فقد خان الله ورسوله والمسلمين
وهذا واجب عليه فيجب عليه البحث عن المستحقين للولايات، من نوابه على الأمصار، والقضاة، ومن أمراء الأجناد ، وولاة الأموال من الوزراء وأولى الرأي و المشورة .

ولا يقدم الرجل لكونه طلب الولاية، أو يسبق في الطلب. بل ذلك سبب المنع.

فإن في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" أن قوما دخلوا عليه فسألوه الولاية، فقال:
إنا لا نولي أمرنا هذا من طلبه " .
وقال لعبد الرحمن بن سمرة : " يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها
، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليه " أخرجاه في الصحيحين .

قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون}.
ثم قال: {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة، وأن الله عنده أجر عظيم}.
فإن الرجل لحبه لولده، أو لعتيقه، قد يؤثره في بعض الولايات، أو يعطيه ما لا يستحقه، فيكون قد خان أمانته،
قال تعالى :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {59}‏ " النساء
معنى "أولو الأمر " : أهل القرآن والعلم ، قال تعالى : {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]‏

ثم إن المؤدي للأمانة مع مخالفة هواه ، يثبته الله فيحفظه في أهله وماله بعده ،
والمطيع لهواه يعاقبه الله بنقيض قصده فيذل أهله ، ويذهب ماله.

وفي ذلك، الحكاية المشهورة :
أن بعض خلفاء بني العباس سأل بعض العلماء أن يحدثه عما أدرك فقال :
أدركت عمر بن عبد العزيز، فقيل له :
يا أمير المؤمنين أقفرت أفواه بنيك من هذا المال، وتركتهم فقراء لا شيء لهم وكان في مرض موته، فقال: أدخلوهم علي، فأدخلوهم، بضعة عشر ذكرا، ليس فيهم بالغ، فلما رآهم ذرفت عيناه، ثم قال:
يا بني، والله ما منعتكم حقا هو لكم، ولم أكن بالذي آخذ أموال الناس فأدفعها إليكم، وإنما أنتم أحد رجلين:
إما صالح، فالله يتولى الصالحين، وإما غير صالح، فلا أترك له ما يستعين به على معصية الله، قوموا عني
قال: فلقد رأيت ولده، حمل على مائة فرس في سبيل الله، يعني أعطاها لمن يغزو عليها. قلت: هذا وقد كان خليفة المسلمين، من أقصى المشرق، بلاد الترك، إلى أقصى المغرب، بلاد الأندلس وغيرها، وإنما أخذ كل واحد من أولاده، من تركته شيئا يسيرا ، يقال: أقل من عشرين درهما - قال وحضرت بعض الخلفاء وقد اقتسم تركته بنوه، فأخذ كل واحد منهم ستمائة ألف دينار، ولقد رأيت بعضهم، يتكفف الناس - أي يسألهم بكفه - وفي هذا الباب من الحكايات والوقائع المشاهدة في الزمان والمسموعة عما قبله، ما فيه عبرة لكل ذي لب. وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الولاية أمانة يجب أداؤها في مواضع، مثل ما تقدم، ومثل {قوله لأبي ذر رضي الله عنه في الإمارة: إنها أمانة ،
وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها}. رواه مسلم.
وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي قال:
{إذا ضيعت الأمانة، انتظر الساعة}. وقد أجمع المسلمون على معنى هذا .

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
{كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسئولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه، وهو مسئول عن رعيته، والعبد راع في مال سيده، وهو مسئول عن رعيته، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته} أخرجاه في الصحيحين
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
{ما من راع يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت، وهو غاش لها، إلا حرم الله عليه رائحة الجنة} رواه مسلم.


إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
لاتلقوا بأيديكم الى التهلكة و أحسنوا إن الله يحب المحسنين
.
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 16-12-2002, 07:18 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

الأحاديث الذي ذكر العلماء واضحة ولله الحمد

وفي منهج السلف كفاية .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #61  
قديم 17-12-2002, 07:39 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

وقال المزني صاحب الشافعي -رحمهم الله -:

((وترك الخروج عليهم عند تعديهم وجورهم والتوبة الى الله عزوجل كيما يعطف بهم على رعيتهم ))

ثم ذكر إجماع الأئمة على هذا فقال :

((هذه مقالات وأفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى ....))

الشرح والإبانة (( 175))
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 23-12-2002, 12:44 AM
محب الأثر محب الأثر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 55
افتراضي

نقول طيبة من علماء أجلاء نشكرك ياسفيان على هذا المجهود الرائع
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 24-12-2002, 03:16 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

قال صلى الله عليه وسلم :

(( من أتاكم وأمركم جميع

على رجل واحد منكم , يريد أن يشق عصاكم , فاقتلوه )) رواه مسلم ( 1852)

وقال صلى الله عليه وسلم

(( ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون , فمن عرف فقد برىء , ومن أنكر فقد سلم

ولكن من رضي وتابع قالوا : أفلا نقاتلهم قال :لا , ما صلوا )) رواه مسلم

قال الإمام النووي -رحمه الله - (( أما قوله فمن عرف فقد برىء وفي الرواية التي بعدها فمن كره فقد برىء فظاهره ومعناه :

من كره ذلك المنكر فقد برىء من إثمه وعقوبته , وهذا في حق من لايستطيع انكاره بيده ولالسانه فليكرهه بقلبه وليبرأ

وأما من روى ( فمن عرف فقد برىء ) فمعناه والله أعلم فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت

له طريق الى البراءة من إثمه وعقوبته بان يغيره بيده او بلسانه فإن عجز فليكرهه بقلبه

وقوله ((ولكن من رضي وتابع )):

معناه : ولكن الإثم والعقوبة على من رضي وتابع وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر لايأثم بمجرد السكوت بل إنما يأثم بالرضى به او أن لايكرهه بقلبه او بالمتابعة عليه

وأما قوله (( أفلا نقاتلهم فقال لاماصلوا )):

ففيه معنى ماسبق : أنه لايجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق مالم يغيروا شيئاً من قواعد الإسلام )) انتهى ( شرح النووي على صحيح مسلم 12/243-244)

وعن أبي ذر قال :

(( إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبداً مجدع الأطراف )) رواه مسلم(1837)

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( على المرءالمسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ,

فإن أمر بمعصية فلا سمع ولاطاعة )) رواه البخاري (7144) ومسلم ( 1839)

قال القرطبي في المفهم :

قوله ( على المرء المسلم .....) ظاهرٌ في وجوب السمع والطاعة للأئمة والأمراء والقضاة

ولاخلاف فيه إذا لم يأمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا تجوز طاعته في تلك المعصية قولاً واحداً )) المفهم( 4/39)

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( من حمل علينا السلاح فليس منا , ومن غشنا فليس منا )) رواه مسلم

وقال ابن تيمية :

(( فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم , فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور فأجره على الله

ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال وإن منعوه عصاهم فماله في الاخرة من خلاق

وقد روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

((ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم ولهم عذاب أليم .........................................

ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا , وإن لم يعطه منها لم يف ))

يتبع إن شاء
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 26-12-2002, 12:47 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

وقال الإمام الصابوني :

(( ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين وغيرهما من الصلوات كل إمام مسلم ,براً كان أو فاجراً ويرون جهاد الكفرة معهم

وإن كانوا جورة فجرة ويرون الدعاء لهم بالإصلاح

والتوفيق والصلاح .

ولايرون الخروج عليهم بالسيف وإن رأوا منهم العدول عن العدل الى الجور والحيف )) (عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294)ط دار العاصمة

وقال الإمام البربهاري في ( شرح السنة ) :

((وأعلم أن جور السلطان لاينقص فريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها الله على لسان

نبيه صلى الله عليه وسلم

جوره على نفسه ,وتطوعك وبرك معه تام لك إن شاء الله ,

يعني : الجماعة والجمعة معهم والجهاد معهم وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك .

وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى , وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم انه صاحب سنة إن شاء الله ))(شرح السنة ص114)ط دار السلف


وقال محمد الشهير ( بابي زمنين ) في كتابه (أصول السنة ) :

((قال محمد : فالسمع والطاعة لولاة الأمور أمر واجب و مهما قصروا في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم ,غير أنهم يدعون إلى الحق ويؤمرون به ويدلون عليه

فعليهم ماحملوا وعلى رعاياهم ماحملوا من السمع والطاعة )) ( أصول السنة 276)ط مكتبة الغرباء الأثرية


وقال ابن تيمية في الواسطية :

((ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ماتوجبه الشريعة ويرون إقامة الحج والجمع والأعياد مع المراء أبراراً كانوا أو فجاراً )) شرح الواسطية للفوزان ( 215)

وقال ابن تيمية -رحمه الله -:

(( ولعله

لايكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد أكثر من الذي في إزالته ))
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 27-12-2002, 10:27 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

وقال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله -:

(( الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء ,ولولا هذا مااستقامت الدنيا , لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام

أحمد إلى يومنا هذا ماجتمعوا على إمام واحد ,ولايعرفون أحداّ من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام

لايصح إلا بالإمام الأعظم ))الدرر السنية (7/239)


قال ابن كثير في ((البداية والنهاية )):

( ولما رجع اهل المدينة من عند يزيد ,مشى عبد الله بن مطيع الى محمد بن الحنفية ,فأرادوه على خلع يزيد

فأبى عليهم ,فقال ابن مطيع :

إن يزيد يشرب الخمر ,ويترك الصلاة ,ويتعدى حكم الكتاب !!

فقال لهم : مارأيت منه ماتذكرون ,وقد حضرته ,واقمت عنده ,فرأيته مواظباً على الصلاة ,متحرياً

للخير ,يسأل عن الفقه ,ملازماً للسنة .

قالوا:فإن ذلك كان منه تصنعاً لك .

فقال :ومالذي خاف مني أو رجا حتى يظر إلي الخشوع , أفأطلعكم على ماتذكرون من شرب الخمر ؟؟ فلئن أطلعكم على ذلك إنكم لشركاؤه ,وإن لم يكن اطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا !!

فقالوا:إنه عندنا لحق وإن لم يكن رأيناه .

فقال لهم :أبى الله ذلك على اهل الشهادة ,فقال ((إلاَ من شهد بالحق وهم يعلمون ))

ولست من أمركم في شىء

قالوا :فلعلك تكره ان يتولى الأمر غيرك ,فنحن نوليك امرنا .

فقال :ماأستحل القتال على ماتريدون تابعاً او متبوعاً .

قالوا :قد قاتلت مع ابيك -علي ابن ابي طالب -رضي الله عنه -.

فقال :جيئوني بمثل ابي أقاتل على نثل ما قاتل عليه .

قالوا : فمر ابنيك ابا القاسم والقاسم بالقتال معنا .

قال : لو أمرتهما قاتلت .

قالوا: فقم معنا تحض الناس على القتال معنا .

قال : سبحان الله , آمر الناس بمالاأحبه ولآأرضاه ,إذاً مانصحت لله في عباده .

قالوا:إذاًنكرهك .

قال: إذاً آمر الناس بتقوى الله ولايُرضون المخلوق بسخط الخالق .

وخرج الى مكه ) البداية والنهاية


وأخرج ابن ابي شيبة في المصنف ( 12/544) الخلال في السنة( ص111) بإسناد جيد عن سويد بن غفلة

قال :

((ياباأمية ! إني لاادري لعلي لاألقاك بعد عامي هذا ,فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع , فاسمع له وأطع ,

وإن ضربك ,فاصبر ,وإن حرمك فاصبر ،وإن أراد أمراً ينقص دينك فقل :

سمعٌ وطاعة , دمي دون ديني ، ولاتفارق الجماعة ))

فانظر الى فقه هذا الإمام العالم الجهبذ -رضي الله عنه وارضاه .



ولكن ابتلينا بسفهاء الأحلام ورثة الخوارج كلاب أهل النار -نعوذ بالله من شرهم .


يتبع إن شاء الله
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 31-12-2002, 11:43 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ( الصمت وآداب اللسان ) وابن ُ الأعرابي في ( معجمه ) وأبو نعيم في ( الحلية ) عن زائدة بن قدامة قال :
قلت لمنصور بن المعتمر : إذا كنت صائما أنال ُ من السلطان ؟ قال : لا .

قلت : فأنال من أصحاب الأهواء ؟ قال : نعم .

( معاملة الحكام ص 156 ) .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 01-01-2003, 05:48 AM
Asalim_kena Asalim_kena غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 1,498
افتراضي

أتعس أنواع الحكومات ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
يمكننا القول بسهولة أن حكومة السلطان أقل ضرراً من حكومة-علماء السوء-، لأن الأولى مبنية على القهر والغلبة أي أنها تتحكم في مملكة الأجسام،

والثانية مبنية على الخدعة والتدليس أي على عالم الأرواح والقلوب. والاستبداد وإن قام على القهر والغلبة إلا أنه مؤقت يزول مع زوال المؤثر
بينما الآخر يقوم على الخدعة والدجل والنفاق وهذا ما ينطلي على الأكثرية فيسهل السيطرة عليهم وعلى قلوبهم بالتحديد،
وكلما خفيت حقيقة علماء السوء، كلما سهل عليهم الدخول إلى قلوب الناس وأخذ الزمام بأيديهم.

بدعة أموية
وعلى هذا الوتر الحساس استطاع بنو أمية ومن تمسح بهم من علماء سوء أن يضربوا وينالوا مرادهم ويمزجوا بين السلطة والدين ويشكلوا حالة فريدة لم يأت أحد بها من قبلهم،
وابتعدوا عن الشورى واستبدوا وروّجوا بأن الخليفة غير مسؤول أمام الشعب.
وباسم الدين حصروا الخلافة في البيت الأموي
وباسم الدين جعلوا حياة الترف والبذخ واللهو طريقة لبقاء السلطان،
وباسم الدين اعتمدوا على القوة والبطش في محاربة خصومهم وتثبيت دولتهم وباسم الدين فعلوا ما فعلوا..

وقد حاول العباسيون كأسلافهم من الأمويين الاستناد إلى نظرية الحق الإلهي أو الحق المقدس فهذا أبو جعفر المنصور يقول في خطبة له بمكة:
أيها الناس إنما أنا سلطان الله في أرضه ، أسوسكم بتوفيقه وتسديده وتأييده ، وحارسه على ماله أعمل فيه بمشيئته وإرادته.

والشيء الملفت أنه ما من مستبد سياسي إلا واتخذ له صفة قدسية، يشارك بها الله جل جلاله، أو تعطيه مقام ذي علاقة مع الله سبحانه، وانه وحده ولا غير صاحب الحق الإلهي وهو الذي ( لا يُسأل عما يفعل) وهم يُسألون.

أو أنه يتخذ بطانة من علماء السوء –أهل الدين- المستبدين يعينونه على ظلم الناس باسم الله ويروجون بضاعته الفاسدة، ولا يهدفون إلا صيانة المقام السامي ورعاية الإمام الحامي!!.
فعلماء الأزمان والأديان صنوان لا يفترقان تجمعهما الحاجة للإحاطة برقاب الأمة والسير بها نحو أهدافهما المشتركة.
فالاستبداد الديني أو السياسي الممزوج بالدين خطره أعظم وأكبر على الدين والأمة، والحكومة المنبعثة من هذا الاستبداد أقسى أنواع الحكومات.

والذي نتلمّسه اليوم من سيطرة للاستبداد السياسي والديني في بعض البلدان لا يخرج عن ما سار عليه الأسلاف من بني أمية وبني العباس وآل عثمان، ناهيك من أنه مخطط دقيق يشترك فيه الجميع -أسياد وعملاء- بعلم أو بدون علم للقضاء على البقية الباقية من السنن الحقة والقيم المثلي .


وحسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 02-01-2003, 10:23 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

وقال الإمام أحمد -رحمه الله -:

((ومن غلب عليهم -يعني الولاة -بالسيف حتى صار خليفة ,وسمي أمير المؤمنين , فلايحل لأحد يؤمن بالله

واليوم الآخر أن يبيت ولايراه إماماً براً كان أو فاجراً )) طبقات الحنابلة لابن ابي يعلى (1/241-246)


وقال الشيخ عبد اللطيف ابن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ :

((واهل العلم متفقون على طاعة من تغلب عليهم في المعروف , يرون نفوذ احكامه , وصحة إمامته

لايختلف في ذلك اثنان , ويرون المنع من الخروج عليهم بالسيف ,وتفريق الكلمة , وإن كان الأئمة فسقة مالم يروا كفراً بواحاً ونصوصهم في ذلك موجودة عن الأئمة الأربعة وغيرهم

وامثالهم ونظرائهم )) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ( 3/168)


وقال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله -:

(( الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء ,ولولا هذا مااستقامت الدنيا , لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام

أحمد إلى يومنا هذا ماجتمعوا على إمام واحد ,ولايعرفون أحداّ من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام

لايصح إلا بالإمام الأعظم ))الدرر السنية (7/239)

قال الحسن البصري -رحمه الله -:

((هؤلاء -يعني الملوك -وإن رقصت بهم الهماليج ,ووطيء الناس أعقابهم , فإن ذل المعصية في قلوبهم

إلا ان الحق ألزمنا طاعتهم , ومنعنا من الخروج عليهم , وأمرنا ان نستدفع بالتوبة والدعاء مضرتهم

فمن أراد خيراً لزم ذلك ,وعمل به ولم يخالفه )) ( آداب الحسن لابن الجوزي )

ومن حقوق ولاة الأمور مناصحتهم وامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر على ماتوجبه الشريعة

بينهم وبينه ,والكتابة اليه ,او الإتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه الى الخير وإنكار المنكر

يكون دون ذكر الفاعل , فينكر الربا والزنا دون ذكر فاعله وهذا من مناصحتهم .

قال الشوكاني -رحمه الله -:

((ينبغي لمن ظهر له علط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ,ولايظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد

بل كماورد في الحديث :أن يأخذ بيده ويخلوبه ويبذل له النصيحة ولايذل سلطان الله .

وقد قدمنا في اول كتاب السير : ان لايجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا

الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح .

والأحاديث الواردة في هذا المعنى متواترة .

ولكن على المأموم ان يطيع الإمام في طاعة الله , ويعصيه في معصية الله

فإنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق )) السيل الجرار ( 4/556)

يتبع إن شاء الله
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 11-01-2003, 07:21 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

لخطر الخوارج ومن تبعهم .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 12-01-2003, 10:57 AM
Asalim_kena Asalim_kena غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 1,498
افتراضي

الشرق = الاستبداد

فمن السمات الأساسية للطاغية أنه لا يكترث برضا الناس أو موافقتهم على حكمه ، فالمهم إجبارهم على " السمع والطاعة " . هكذا كان حكم بنى أمية والعباسيين .. بل هكذا كان تاريخنا كله (باستثناء عهد الخلفاء الراشدون و الخليفة الخامس) .
وما البيعة إلا صورة شكلية مثل الاستفتاءات المعاصرة التي تنتهي بفوز الحاكم بنسبة 99.99 % .
ولا يمكن لمنصف أن يقول أن البيعة كانت تعنى ولاية الخليفة برضا الناس أو اختيارهم أو محبتهم فلن تجد مناسبة إلا و يعبّر الناس عن كراهيتهم للحكم إذا أمنوا أو إذا جازفوا حين يضيق بهم الحال !
" لقي الخليفة المنصور أعرابيا بالشام ، فقال احمد الله يا أعرابي الذي رفع عنكم الطاعون بولايتنا أهل البيت ، فقال : إن الله لا يجمع علينا حشفا وسوء كيل : ولايتكم والطاعون ! "
وعندما أفتى مالك بن أنس للناس : " إنما بايعتم مكرهين ، وليس على مكره يمين " كان ما كان ! .. جلده المنصور وهو عاري الجسد غير مستور العورة تشهيرا به ! فلا أهمية لرضا الناس أو اختيارهم أو كراهيتهم للحاكم ! .
" وتسعة مواطنين من أصل عشرة يكرهونني ؟! وما أهمية ذلك إن كان العاشر وحده مسلحا ؟! " كما يقول الطغاة . المهم أن تكون مسلحا ، شاكى السلاح على الدوام ، تستل السيف فى غمضة عين .

ملحوظة مهمة:
علينا ألا نخلط بين الحكم على الخليفة بأنه "مستبد" من الناحية السياسية وعلاقته بشعبه ، وبين أعمال أخرى جيدة قد تنسب إليه .


يتفرع عن الخاصية السابقة خاصية أخرى موجودة في طغاتنا طوال التاريخ وهى أنهم لا يخضعون للمساءلة أو المحاسبة أو الرقابة ..؟!
ومن ذا الذي يستطيع أن يسأل فرعون أو المنصور أو ... الخ .
الحاكم عندنا لا يسأل عما يفعل لكنه يسأل غيره ، فهو إما أنه إله ، كما حدث قديما . أو أنه يحكم بتفويض من الله ، أو أنه هبط على الناس في ليلة مظلمة حالكة السواد على رأس قواته المسلحة ، يسوقه قدره ! وما أن يجلس على الكرسي حتى تتفتق عبقريته الكامنة وتنكشف مواهبه المدفونة ، التي لم يكن لها وجود من قبل ، ويصبح القائد الملهم .


هذا الموقف السىء للشعوب الإسلامية على مر العصور هو الذي دفع بعض المستشرقين إلى مهاجمة الإسلام والمسلمين .
فذهبوا إلى القول بأن الاستبداد نظام طبيعي بالنسبة للشرق ، لكنه غريب وخطر على الغرب ، وأن النموذج للحكم الاسلامى هو الحاكم المستبد .
بل أن البعض يعتبر أن كلمات : أغلبية – صوت – انتخاب لم تعرف في الشرق إلا حديثا حين دخلت من اللغات الأوروبية إلى اللغات السامية .
وهى نفسها الفكرة الارسطية القديمة : " قسمة العالم إلى شرق وغرب ، للشرق أنظمة سياسية خاصة لا تصلح إلا له وهى بطبيعتها استبدادية يعامل فيها الحاكم رعاياه كالحيوانات أو كالعبيد " .
وظهر فى الشرق من ينادى بفكرة " المستبد العادل " !!!
إذا كان من صفات المستبد أن يكون ظالما جبارا ، فكيف يمكن فى حكم العقل أن يكون المستبد عادلا ؟! .. وكيف يمكن أن يكون مستنيرا من يرضى أن تكون رعيته كالأغنام ؟!

لا شك أن الاستبداد يهدم إنسانية الإنسان و الطغيان يحيل البشر إلى عبيد .. لا يرجى منهم خير ..بل كذب و نفاق وتذلل ومداهنة .. ومحاولة للوصول لأغراضهم بأحط السبل !
وهكذا يتحول المجتمع فى عهد الطغيان إلى عيون وجواسيس يراقب بعضها بعضا ويرشد بعضها عن بعض ، و ليس بخاف ما نراه اليوم .

ويرد هيجل عبودية الشرق إلى انعدام "الوعي الذاتي" .
وأن الشعب اعتاد حكم الطاغية عدة آلاف من السنين ، قد نجد لديه الاستعداد للتسليم بهذا الشكل ، كما نجدها لا تمانع في الحديث عن إيجابيات الطاغية دون أن تجد فى ذلك حرجا . ولاشك أن الأمم الشرقية أصبحت تنشد الحكم الاستبدادي لطول إلفها له ، وما زال أبناؤها يتسابقون فى قصائد الشعر والمديح للحاكم على أياديه البيضاء على الناس ، ولم يعد "الحاكم الشرقي" .. يجد حرجا فى تسخير الصحافة والإعلام للحديث عن أمجاده وبطولاته ، حتى لو انهزم .. ومن مظاهر التقديس للحاكم عندنا أن تتصدر صوره جميع الصحف ، وأن تكون تنقلاته وحياته اليومية .. هي الخبر الأول فى جميع نشرات الأخبار ، ولا بأس من تكرارها في كل نشرة .

ومن الحمق والجهل أن يغضب المسلمين لسماع تلك الآراء فحسب وأن يقتصر نظرهم على هذا ولا يغضبون ولا يتمعنون فيما كان سبب تلك الآراء وهذه الدعاوى .
ولو أن المسلمين أصلحوا أحوالهم .. ما تفوه ناقد بكلمة في حقهم أو في حق دينهم .
والإسلام ليس فيه دعوة لتلك السلبية التي استمرأ المسلمين العيش في ظلها قرونا عديدة ، بل على النقيض من ذلك .. نجده يدعو ويأمر بما يحقق العزة ويقضى على النفاق . قال تعالى : " والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " العصر

ما أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقى الا بالله
.
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 12-01-2003, 03:42 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

ياهذا :

هداك الله لاتعارض الكتاب والسنة بالعقل والفكر

فهذا أصل الزلل.
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 18-01-2003, 05:24 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

قال الحسن البصري -رحمه الله -:

((هؤلاء -يعني الملوك -وإن رقصت بهم الهماليج ,ووطيء الناس أعقابهم , فإن ذل المعصية في قلوبهم

إلا ان الحق ألزمنا طاعتهم , ومنعنا من الخروج عليهم , وأمرنا ان نستدفع بالتوبة والدعاء مضرتهم

فمن أراد خيراً لزم ذلك ,وعمل به ولم يخالفه ))

( آداب الحسن لابن الجوزي )




ومن حقوق ولاة الأمور مناصحتهم وامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر على ماتوجبه الشريعة


بينهم وبينه ,والكتابة اليه ,او الإتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه الى الخير وإنكار المنكر

يكون دون ذكر الفاعل , فينكر الربا والزنا دون ذكر فاعله وهذا من مناصحتهم .

قال الشوكاني -رحمه الله -:

((ينبغي لمن ظهر له علط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ,ولايظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد

بل كماورد في الحديث :أن يأخذ بيده ويخلوبه ويبذل له النصيحة ولايذل سلطان الله .

وقد قدمنا في اول كتاب السير : ان لايجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا

الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح .

والأحاديث الواردة في هذا المعنى متواترة .

ولكن على المأموم ان يطيع الإمام في طاعة الله , ويعصيه في معصية الله

فإنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق )) السيل الجرار ( 4/556)


وقال ابن ابي العز الحنفي -رحمه الله -:

(( واما لزوم طاعتهم وإن جاروا , لإنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل

من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات , ومضاعفة الأجور , فإن الله تعالى ماسلطهم

علينا إلا لفساد أعمالنا و الجزاء من جنس العمل .

فعلينا الإجتهاد في الإستغفار والتوبة وإصلاح العمل .

قال تعالى (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير )) ( الشورى 30)

وقال تعالى (( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند أنفسكم )) آل عمران 165)

وقال تعالى (( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ))النساء 79

وقال تعالى (( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون )) الأنعام 129

فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم فليتركوا الظلم ..)) شرح العقيدة الطحاوية ص368) المكتب الإسلامي


وقال ابن النحاس في كتابه ( تنبيه الغافلين 64):


((ويختار الكلام مع السلطان في الخلوة على الكلام معه على رؤوس الأشهاد ,بل يود لو كلمه سراً , ونصحه خفية من غير ثالث لهما ))

يتبع إن شاء الله
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 18-01-2003, 05:41 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,476
افتراضي

قال الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ( رحمه الله ) : في ( مسائل الجاهلية )ص( 47):



اعتبارهم مخالفة ولي الأمر فضيلة وطاعته والإنقياد له ذلة ومهانة :

المسألة الثانية :

(( إن مخالفة ولي الأمر وعدم الإنقياد له فضيلة

والسمع والطاعة له ذلة ومهانة


فخالفهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة وغلظ في ذلك وأبدى واعاد



وهذه المسائل الثلاث: هي التي جمع بينها فيما صح عنه في الصحيح : أنه قال:

((إن الله يرضى لكم ثلاثاً : أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ) أخرجه مسلم ( رقم 1715)

ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم إلا بسبب الإخلال في هذه الثلاث أو بعضها .

يتبع إن شاء الله شرح هذه القاعدة العظيمة للشيخ العلامة الفوزان -حفظه الله .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 19-01-2003, 05:02 PM
محب الأثر محب الأثر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 55
افتراضي

رحم الله الشيخ ابن عبد الوهاب
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 19-01-2003, 11:54 PM
ولد الخبر ولد الخبر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 164
افتراضي

يا ليت يكون دفاعكم عن العلماء يكون مثل إستماتتكم للدفاع عن الحكام..
الغريب أن من يطعن بالعلماء هو نفسه من يمتدح الحكام... لقد توضح لي الأمر أكثر الان
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمراء, المرجئة, الخوارج, الفقهاء, اجماع

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com