عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2011, 01:53 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
تم الرد تجارة العملات عبر الإنترنت (فوريكس)




تجارة العملات عبر الإنترنت (فوريكس)
رفيق يونس المصري
مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي
جامعة الملك عبدالعزيز - جدة - المملكة العربية السعودية
منحوتة من كلمتين باللغة الإنجليزية (Forex) المستخلص. فوريكس
ومعناها العملات الأجنبية، أو صرف ،(Foreign Exchange)
العملات الأجنبية. وهذه المعاملة جديدة وموجهة لبلدان الخليج
خصوصا، ولمن عندهم فائض نقدي يريدون استثماره.
هذه المعاملة هي عبارة عن عمليات مضاربة على الأسعار
(قمار)، كالتي تحدث في البورصات، لا علاقة لها أبدا بتجارة
العملات، فليس هناك تجارة عملات حقيقية، إنما هناك عمليات
وهمية لا تقابض فيها (لا قبض ولا دفع)، وهي مجرد فروق أسعار
صرف، وتدخل في الاقتصاد المالي الوهمي المضاربي غير
الحقيقي، وهو الاقتصاد الذي أشعل الأزمة المالية العالمية ٢٠٠٨ م.
وقد جاء التعامل بها في وقت غير مناسب أبدا لحل الأزمة، بل هو
مناسب لتأجيج الأزمة. واختيرت هذه العبارة "تجارة العملات"
للإيحاء بأن المعاملة مشروعة إسلاميا، فالإسلام يجيز التجارة
بالعملات ما دامت المعاملة عاجلة غير آجلة. هذه العملية عبارة عن
ربا وقمار وخداع ونهب وابتزاز.
٩٨ رفيق يونس المصري
،(Foreign Exchange) منحوتة من كلمتين باللغة الإنجليزية (Forex) فوريكس
ومعناها العملات الأجنبية، أو صرف العملات الأجنبية. وهذه المعاملة جديدة
وموجهة لبلدان الخليج خصوصا، ولمن عندهم فائض نقدي يريدون استثماره، من
أجل متابعة شفط أموال المواطنين والمقيمين فيه، لصالح جهات أجنبية خفية،
كالجهات الأجنبية المستفيدة من البورصات التي يتم نشرها في جميع بلدان العالم.
ويتم الترويج لهذه المعاملة حاليا بكل الوسائل: الإنترنت، المواقع، القنوات الفضائية
التي تحمل اسم المعاملة ... إلخ.
وتتم هذه المعاملة بأن يقوم شخص بإيداع مبلغ من المال في حساب خاص
لهذا الغرض، مثلاً ٥٠٠ دولار، وهو المبلغ الذي يخاطر به العميل (مبلغ
الخطر)، ويعزز هذا المبلغ (الهامش) بقرض ٥٠٠ ألف دولار مثلاً، لا يسمونه
بهذا الاسم، مراعاة للبيئة الإسلامية، وهو عبارة عن "رافعة" لأرباح وخسائر
العميل، وأهم من ذلك أنه رافعة لعمولات البنك وفوائده الخفية. وهذا القرض
مضمون الاسترداد هو وفوائده، لأنه يبقى في حساب العميل ضمن البنك، يسترده
البنك عند تصفية العملية التي تقع تحت سمعه وبصره من ألفها إلى يائها، وهذا
من الهندسات المالية الجديدة التي تحمي البنوك من القروض المتعثرة.
ويتقاضى البنك عمولة (تختلط بالفائدة، ولكنها تسمى باسم آخر "عمولة"
مراعاة لمشاعر المسلمين في بلدان الخليج)، ويتقاضاها البنك عن كل عملية بيع
وشراء للعملات الأجنبية من قبل العميل. وقد تبدو العمولة في معدلها المصرح
به تافهة جدا، ولكن هذا المعدل ليس معدلاً سنويا كمعدل الفائدة، بل هو معدل
يومي، بل لحظي، يؤخذ على كل عملية بيع وشراء. ويطبق هذا المعدل على
الرافعة، أي على المبلغ الكبير، فتصبح عمولات فاحشة، هي في حقيقتها عبارة
عن عمولات تخفي في باطنها معدلات فائدة على مبلغ الرافعة (القرض)،
سرعان ما تقضي على مبلغ "الهامش" أو مبلغ الخطر الذي أودعه العميل في
تجارة العملات عبر الإنترنت (فوريكس) ٩٩
البنك. هل تصدق أيها المسلم أن مثل هذه الجهات الخبيثة يمكن أن
تمنحك قرضا بدون فائدة، حتى لو كان بمبلغ تافه؟!
ثم من أجل أي شيء يمنحك مثل هذا الشخص قرضا بلا فائدة؟ هل تعتقد
أنه أسلم؟ أم تعتقد أنه يتفانى في خدمتك وخدمة دينك؟ هل يمنحك قرضا بلا
فائدة من أجل غذاء أم دواء أم من أجل ضرورة من ضرورات الحياة، يمليها
عليه ضميره الح  ي؟ إنه يمنحك قرضا بلا فائدة من أجل أن يعينك على
لعب القمار لكي تصير مدمنًا! ألا ترى كم هي الغاية نبيلة، وكم هو نبيل؟ وكم
هو محسن؟ إنه ذو إحسان مر ّ كب مثل تركيب الفوائد المر ّ كبة، ومثل تراكب
الفواحش التي يج  ر بعضها بعضا!
هذه المعاملة هي عبارة عن عمليات مضاربة على الأسعار (قمار)، كالتي
تحدث في البورصات، لا علاقة لها أبدا بتجارة العملات، فليس هناك تجارة
عملات حقيقية، إنما هناك عمليات وهمية لا تقابض فيها (لا قبض ولا دفع)،
وهي مجرد فروق أسعار صرف، وتدخل في الاقتصاد المالي الوهمي
المضاربي غير الحقيقي، وهو الاقتصاد الذي أشعل الأزمة المالية العالمية
٢٠٠٨ م. وقد جاء التعامل بها في وقت غير مناسب أبدا لحل الأزمة، بل هو
مناسب لتأجيج الأزمة. واختيرت هذه العبارة "تجارة العملات" للإيحاء بأن
المعاملة مشروعة إسلاميا، فالإسلام يجيز التجارة بالعملات ما دامت المعاملة
عاجلة غير آجلة.
هذه العملية عبارة عن ربا وقمار وخداع ونهب وابتزاز، وهناك فتوى
منشورة على الإنترنت باسم خالد الرفاعي، وهو نكرة اسما وعلما، وقد يكون
اسما مستعارا، هذه الفتوى في غاية السذاجة من الناحية الفقهية والمنهجية،
وترمي لترويج هذه المعاملة المشبوهة في أوساط السذج أو الذين يقعون في فخ
القمار في عالمنا الإسلامي. نعم ربما يكون هناك من يساعد هذه الجهات الخبيثة
١٠٠ رفيق يونس المصري
على خداع المسلمين، في مقابل مبالغ مالية (أجور فتوى!). وكثيرا ما يعتمد
فن التسويق اليوم، لاسيما تحت حكم الرأسمالية الخادعة وسيطرتها على العالم،
كثيرا ما يعتمد على الخداع، حتى صار يسميه البعض: علم الخداع، أو فن
الخداع! نسأل الله العافية من الخداع، وممن يساعدون على الخداع، ممن يرتدون
ثياب العلم وأهله!
ومن الصرعات الحديثة اليوم فتح أبواب التعليق على الفتاوى من جمهور
الناس، الذين قد يند  س بينهم الكثيرون ممن يعملون خفيةً لصالح تلك الجهات
الخبيثة، لقاء أجر، من أجل التشغيب على الفتاوى التي لا يريدونها، وتض  ر
بمصالحهم اللعينة!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-03-2011, 06:12 PM
فهد الشريف فهد الشريف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 448
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استخدام الحاسوب وملحقاته في إعداد الوسائل التعليمية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 23-12-2010 07:09 PM
التجارة عبر الإنترنت تزدهر ببريطانيا samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 29-10-2010 12:34 AM
الأطراف المشاركة في سوق العملات -الفوركس بندر الحريبي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 18-12-2009 02:29 PM
النشرة الاخبارية من مجلة العملات الاجنبية ليوم الثلاثاء بندر الحريبي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 18-11-2009 01:59 AM


الساعة الآن 06:55 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com