عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2016, 08:49 PM
almohajerr almohajerr غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 878
افتراضي مالكوم إكس









بسم الله الرحمن الرحيم












مالكوم إكس في فبراير 1965








مالكوم إكس (19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965)، واسمه عند مولده: مالكوم ليتل، ويُعرف أيضاً باسم الحاج مالك الشباز، هو داعية إسلامي ومدافع عن حقوق الإنسان أمريكي من أصل إفريقي (إفريقي أمريكي)، صحَّح مسيرة الحركة الإسلامية التي انحرفت بقوَّة عن العقيدة الإسلامية في أمريكا، ودعا للعقيدة الصحيحة، وصبر على ذلك حتى اغتيل لدعوته ودفاعه عنها.

بالنسبة لمحبيه: كان مالكوم إكس رجلاً شجاعاً يدافع عن حقوق السود، ويوجِّه الاتهامات لأمريكا والأمريكيين البيض بأنهم قد ارتكبوا أفظعَ الجرائم بحق الأمريكيين السود. وأما أعداؤه ومبغضوه فهم يتهمونه بأنه داعيةٌ للعنصرية وسيادة السود والعنف. وقد وُصف مالكوم إكس بأنه واحدٌ من أعظم الإفريقيين الأمريكيين وأكثرهم تأثيراً على مر التاريخ.

قُتل والد مالكوم إكس على يد مجموعة من العنصريين البيض عندما كان مالكوم إكس صغيراً، كما أن واحداً على الأقل من أعمامه قد أُعدم دون محاكمة، وأما أمه فقد وضعت في مستشفى للأمراض العقلية عندما كان في الثالثة عشر من عمره، فنُقل مالكوم إكس إلى دار للرعاية. وفي عام 1946م، أي عندما كان عمره عشرين سنة، سُجن بتهمة السطو والسرقة.

في السجن، انضم مالكوم إكس إلى حركة أمة الإسلام، وعندما أُطلق سراحه عام 1952م ذاع صيته واشتهر بسرعة، حتى صار واحداً من قادة الحركة. وبعد عقد من الزمان تقريباً، صار مالكوم إكس المتحدث الإعلامي لهذه الحركة. ولكن بسبب وقوع خلاف بينه وبين رئيس الحركة إلايجا محمد، ترك مالكوم إكس الحركة في مارس 1964م. سافر مالكوم إكس بعد ذلك في رحلة إلى إفريقيا والشرق الأوسط، أدى خلالها مناسك الحج، ثم عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فأنشأ المسجد الإسلامي ومنظمة الوحدة الإفريقية الأمريكية. وفي شهر فبراير سنة 1965م، أي بعد أقل من سنة من تركه لحركة أمة الإسلام، قام باغتياله ثلاثةٌ من أعضاء الحركة.

تحولت أفكار مالكوم إكس ومعتقداته تحولاً جذرياً خلال حياته، فعندما كان متحدثاً باسم حركة أمة الإسلام كان ينشر أفكار التفرقة بين الأمريكيين البيض والسود، ويُحرض السود على البيض ويغذي أفكار العنصرية لديهم، وأما بعدما ترك الحركة عام 1964م، فإنه يقول في ذلك: «لقد قمتُ بالعديد من الأمور التي آسَفُ عليها إلى الآن، لقد كنتُ شخصاً متبلد الإحساس آنذاك، أُوجَّه نحو طريق معين وأسير فيه». تحول مالكوم إكس إلى المذهب السني، فابتعد عن العنصرية والتفرقة، وأعرب عن رغبته بالعمل مع دعاة الحقوق المدنية، مع أنه كان لا يزال يُشدد على ضرورة إعطاء السود حق تقرير المصير والدفاع عن النفس.






مالكوم ليتل أو مالكوم إكس - لاحقاً - في طفولته






بداية حياته

كان يُعرف بـ "مالكوم ليتل" قبل ان يغيّر اسمه الى مالكوم اكس. نشأ وترعرع في مدينة اوماها بولاية نيبراسكا. لم يكمل تعليمه الثانوي وانتقل الى مدينة بوسطن واستقر مع شقيقته وعمل كماسح احذية. انتقل بعدها الى حي هارلم بمدينة نيويورك ومارس شتّى انواع الاجرام من سرقة وقوادة وتجارة المخدرات، بل وتظاهر بالجنون ليتجنّب التجنيد الاجباري ابان الحرب العالمية الثانية. أُلقي القبض عليه عام 1946 بتهمة السرقة وحكم عليه بالسجن 10 سنوات وتم اطلاق سراحه بعد ان قضى بالسجن 7 سنوات.








السجن الذي حبس فيه مالكوم إكس فترة عقوبته.

(ألتقطت الصورة عام 1983)







السجن

قام مالكوم بتعليم نفسه بالسجن وقام على قراءة الكثير من المؤلفات، بل وحتى قام على نسخ القاموس بيده وشارك بالمنتديات النقاشية بالسجن. وبعد اطلاق سراح مالكوم من السجن، اشترى لنفسه حقيبة وساعة يد ونظارة. ويقول مالكوم ان الاشياء التي اشتراها بعد خروجه من السجن هي اكثر الاشياء التي استعملها في حياته.









المنصة التي اغتيل عليها مالكوم إكس، ويظهر في الخلف على الحائط بعض الطلقات التي اخترقت جسده





امة الاسلام والمفاهيم المغلوطه عن الاسلام "العنصريه للجنس الاسود"

خلال فترة السجن، بعثت اخت مالكوم برسالة له تتحدث فيها عن الديانة الاسلامية وما لبث مالكوم ان اعتنق الاسلام والتحق بجماعة أمّة الاسلام. وفي عام 1952، حين اطلق سراحه من السجن، كان مالكوم من الاتباع المخلصين لأمة الاسلام وكان على قناعة ان العبودية الأمريكية للزنوج أضاعت الكنى الأصلية للمواطنين السود بعد أن سمّاهم البيض بأسماء مسيحية وقام مالكوم على تغيير كنيته الى "اكس" كناية عن ضياع كنيته الأصلية.

اعتلا مالكوم اعلى المناصب في منظمة أمّة الاسلام وتقلد منصب المتحدّث الرسمي لأمة الاسلام ويرجع الفضل لمالكوم لازدياد أتباع أمة الاسلام من 500 شخص في عام 1952 الى 30,000 شخص في عام 1963. واختلف مالكوم اختلافاً جذرياً مع سياسة مارتن لوثر كنج الداعية الى اللاعنف.

تزوج مالكوم من "بيتي اكس" في عام 1958. واستقطب الجماهير بخطبه العصماء كما نجح مالكوم الى استقطاب مكتب المباحث الفدرالي الذي راقب مالكوم عن كثب وتنصّت على مكالماته التلفونية وزرع الجواسيس في أمة الاسلام.

كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة (أمة الإسلام ) والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة عن الاسلام، وأسس عنصرية منافية للإسلام رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء.. فقد كانت تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس، في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية... أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره وتركوا جوهره ومخبره.

استمر مالكوم أكس في صفوف (أمة الإسلام) يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة، وشخصيته القوية.. فكان ساعداً لا يمل، وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان... حتى استطاع جذب الكثيرين للانضمام إلى هذه الحركة.

تنامت الفرقة بين مالكوم و الأب الروحي للأمة عندما اتضح ان اليجا محمد ضاجع 6 من سكرتيراته القصّر وحمل السكرتيرات حملاً غير شرعي وأصبح اليجا أباً لثمانية أبناء غير شرعيين. وأمر اليجا مالكوم بعدم التحدث بالمؤتمرات العامة بعدما وصف مالكوم حادثة اغتيال الرئيس كندي وصفاً لاذعاً، خصوصاً ان الرئيس الراحل كان محبوباً من قبل السود لتعاطفه معهم. ونتيجة عصيان مالكوم للأوامر واتساع الهوة بينه وبين الأمة، قام مالكوم على تأسيس منظمة منشقة عن أمة الاسلام وأسماها "مؤسسة المسجد الاسلامي في عام 1964.







مالكوم اكس مع الملك فيصل في مكة المكرمة





الحج

في عام 1964، سافر مالكوم الى المملكة العربية السعودية لقضاء فريضة الحج وهناك رأى مالكوم ما لم يخطر بباله. رأى الأبيض والاسود بلباس الحج الموحد يهم كل منهم على قضاء الفريضة. لم يكن البيض متميزين عن السود في مكة المكرمة وفي هذه الزياه قابل العديد من العلماء بالسعودية حتى أنه قابل الملك فيصل رحمه الله الذي قال له : "أن حركة أمة الإسلام بها الكثير من الأخطاء التي تتعارض مع الإسلام"

. وقابل عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره، ودخل مصر والسودان والحجاز والتقى مع علمائها وقابل شيخ الأزهر ومفتي مصر حسنين مخلوف رحمه الله. وأخذت تلك الصورة التى رآها مالكم في الحج تغير مفاهيمه بإنشاء أمّة مسلمة تتكون من السود دون البيض. غادر مالكوم جدة في إبريل 1964، عائدا إلى الولايات المتحدة برسالة جديدة واسم جديد " الحاج مالك شاباز". وتدعو رسالته الجديدة جميع الأعراق والأجناس الى التعايش بسلام.


مماته

بتنامي الخلافات بين مالكوم وأمة الاسلام، قامت الامة بإعطاء أوامرها بقتل مالكوم وفي 14 فبراير 1965 قامت مجموعة بإضرام النيران في بيت مالكوم الا ان النجاة قد كتبت لمالكوم وعائلته من النيران. وفي 21 فبراير 1965 وفي قاعة المؤتمرات في مدينة نيويورك وعندما كان مالكوم يلقي خطاباً في القاعة، حدثت أعمال شغب في القاعة. وفي محاولة من الحراس الشخصيين لمالكوم للسيطرة على الوضع، همّ رجل بالإقتراب من المنصة واطلاق النار على مالكوم وأصابه في صدره وبعدها تقدم رجلان من المنصة وأمطروا مالكوم بوابل من النيران وأردوه قتيلاً.

ومن المفارقات أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس، أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوما قانونيا أقر فيه حقوق التصويت للسود، وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة "نجرو"، التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا.


من أقواله

- على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة ، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله .

- كن مسالماً و مهذباً أطع القانون و إحترم الجميع و إذا ما قام أحدٌ بلمسك أرسله إلى المقبره .

- لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية و لا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل ، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك .

- لا تستطيع فصل السلام عن الحريه ، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً .

- نريد الحريه ، العدل ، المساواه بأي طريقةٍ كانت .











منقول
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مالكوم أكس قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 22-05-2013 11:28 PM


الساعة الآن 02:31 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com