عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2010, 02:54 PM
احمد رضوان احمد رضوان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 166
افتراضي كيف تخطط للاخرة (الجزء الثانى )




( تنبيه هــام )
هذا الذكر ليس خاصاً بأذكار الصباح والمساء كما يفهمه البعض عندما يقرأه في كتب الأذكار بل هو عام في كل وقت وفي كل حين فلا تحرم نفسك من هذه الأجور العظيمة.
9- أن تقول:( سبحان الله وبحمده ) 100 مرة في اليوم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال سبحان الله وبحمده، في يومٍ مائة مرةٍ، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر) متفقٌ عليه.
10- أن تقول : ( أستغفر الله وأتوب إليه) 100 مرة - عن الأغر بن يسار المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرةٍ) رواه مسلم.
11- أن تقول : (في المجلس الواحد) رب اغفر لي، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.100 مرة - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرةٍ: (رب اغفر لي، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم). رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث صحيح. فهل عملت بهذا الحديث في مجالسك الخاصة والعامة وسواء كنت مع الناس أو كنت مع أهلك وأولادك في بيتك .
12-أن تقول : (سبحان الله ) 100 مرة - عن سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يومٍ ألف حسنةٍ ! فسأله سائلٌ من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنةٍ؟ قال: يسبح مائة تسبيحةٍ، فيكتب له ألف حسنةٍ، أو يحط عنه ألف خطيئةٍ) رواه مسلم.
قال الحميدي: كذا هو في كتاب مسلمٍ: أو يحط قال البرقاني: ورواه شعبة، وأبو عوانة، ويحيى القطان، عن موسى الذي رواه مسلم من جهته فقالوا: ويحط بغير ألفٍ.
( تنبيه هــام )
بعض هذه الأذكار التي ورد فيها فضل معين- مما ذكرناه سابقاً - لم يرد فيها عدد معين، وإنما ذكرنا عدداً معيناً على سبيل المثال لا التحديد. وهذه المسألة - أي تحديد عدد معين - لم ترد السُنة بذكره، قد اختلف فيه بعض أهل العلم ، وإنما ذكرنا العدد على سبيل التنظيم وليس على سبيل أنه ورد في الشرع أو على سبيل التعبد . (فمثلاً: يقول هذا الذكر، 100 مرة أحياناً، وتارة يقوله أكثر أو أقل حتى يخرج من خلاف العلماء، والمهم أن لا يخلو يوم من أيامه من هذا الذكر) وقد كان كثير من السلف لهم أوراد يومية محددة بعدد معين يختص به لنفسه ويربي نفسه عليها، منها على سبيل المثال : كان أبو هريرة رضى الله عنه يستغفر الله في اليوم 12000 مرة ويقول : أستغفر على عدد ذنوبي . والإمام احمد بن حنبل : كان يصلي في اليوم 300ركعة كما ذكر ذلك عنه ابنه عبد الله . قال ابن القيم : إن من أدمن يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت أورثه ذلك حياة القلب والعقل وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه شديد اللهج بها جدا وقال لي يوما : لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم وسمعته يقول : من واظب عليها أربعين مرة كل يوم بين سُنة الفجر وصلاة الفجر ياحي ياقيوم لاإله إلا أنت برحمتك أستغيث حصلت له حياة القلب ولم يمت قلبه .
أخي الكريم: كل هذه الأذكار المتنوعه التي ذكرت لك لاتأخذ من وقتك إلا نصف ساعة تقريباً.درب ومرن نفسك عليها (21)يوما مثلا، وبعدها تصبح عليك سهلة ويسيرة، وجزءاً من حياتك اليومية، ولا تستطيع أن تفارقها.
أقترح عليك : إن شعرت بتعب أوملل وأنت تقول هذه الأذكار أن تغيرمن وضعك فتقولها وأنت تمشي لكي تتحرك عندك الدورة الدموية ويذهب عنك النوم والتعب أو تقولها وأنت في سيارتك وأنت ذاهب إلى عملك .
قراءة القرآن الكريم : ومن التخطيط للآخرة : أن يخصص المسلم جزء اً من وقته اليومي لقراءة القرآن العظيم فهو النور المبين والصراط المستقيم وهو شفاء القلوب والأبدان وهو الرحمة والهدى .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۝ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ۝}
قال ابن كثير: يقول تعالى ممتنا على خلقه بما أنزل إليهم من القرآن العظيم على رسوله الكريم: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ } أي: زاجر عن الفواحش، { وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ } أي: من الشُبَه والشكوك، وهو إزالة ما فيها من رجس ودَنَس، { وَهُدًى وَرَحْمَةً } أي: محصلٌ لها الهداية والرحمة من الله تعالى. وإنما ذلك للمؤمنين به والمصدقين الموقنين بما فيه، كما قال تعالى: { وَنُنزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا }.
وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنةٌ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: ألم حرفٌ، ولكن: ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح - وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيءٌ من القرآن كالبيت الخرب). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
(حكمة ) إن مقدار حبك لله يقاس بقدر قراءتك للقرآن فكلما كان حبك لله أعظم كانت قراءتك للقرآن أكثر.
طلب العلم الشرعي : ومن التخطيط للآخرة : التخطيط الجيد أن يخصص المسلم من وقته اليومي جزءاً لمعرفة الأحكام الشرعية وما يجوز وما لايجوز وأن يعرف كيف يفرق بين الشرك والتوحيد والطاعة والمعصية والسنة والبدعة وأن يتعرف على فضائل الأعمال ومكارم الأخلاق حتى يتعرف على طرق الجنه وأن يعبد الله على بصيرة وأن يتقي محارم الله التي تعيقه عن الوصول إلي منازل الآخرة .
قال تعالى:{ أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ } .
قال الشيخ السعدي :هذه مقابلة بين العامل بطاعة اللّه وغيره، وبين العالم والجاهل، وأن هذا من الأمور التي تقرر في العقول تباينها، وعلم علما يقينا تفاوتها، فليس المعرض عن طاعة ربه، المتبع لهواه، كمن هو قانت أي: مطيع للّه بأفضل العبادات وهي الصلاة، وأفضل الأوقات وهو أوقات الليل، فوصفه بكثرة العمل وأفضله، ثم وصفه بالخوف والرجاء، وذكر أن متعلق الخوف عذاب الآخرة، على ما سلف من الذنوب، وأن متعلق الرجاء، رحمة اللّه، فوصفه بالعمل الظاهر والباطن.
{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ } ربهم ويعلمون دينه الشرعي ودينه الجزائي، وما له في ذلك من الأسرار والحكم { وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ } شيئا من ذلك؟ لا يستوي هؤلاء ولا هؤلاء، كما لا يستوي الليل والنهار، والضياء والظلام، والماء والنار. { إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ } إذا ذكروا { أُولُو الألْبَابِ } أي: أهل العقول الزكية الذكية، فهم الذين يؤثرون الأعلى على الأدنى، فيؤثرون العلم على الجهل، وطاعة اللّه على مخالفته، لأن لهم عقولا ترشدهم للنظر في العواقب، بخلاف من لا لب له ولا عقل، فإنه يتخذ إلهه هواه.
وعن معاوية، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين). متفقٌ عليه.
وعن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: (من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم. فمن أخذه أخذ بحظٍ وافرٍ) رواه أبو داود والترمذي.
إن طلب العلم الشرعي يزيد المسلم خوفاً وحذر امن أمر الآخرة فهو يحسب ألف حساب لذلك اليوم العصيب الرهيب ،فلا يقول قولاً،ولا يفعل فعلاً،إلا وهو يحاسب نفسه عليه هل هو يرضي الله أم يسخطه ؟
كيف تتعرف على الله تعالى :إن أطيب و أجمل حديث نتحدث به في مجالسنا هو ( الحديث عن الله ) وماله من الأسماء الحسني والصفات العليا وعن آلائه ونعمه . وهذا من أعظم الأسباب التي تعين المسلم على التخطيط الجيد للآخرة . فكلما تعرف المسلم على ربه وخالقه ومولاه أكثر، كان استعداده وتهيؤه للقائه أفضل وأحسن. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ » رواه البخاري . وقال ابن القيم : «وإحصاؤها مراتب:
المرتبة الأولى: إحصاء ألفاظها وعدها.
والثانية: فهم معانيها ومدلولها.
والثالثة: دعاؤه بها كما قال تعالى: { وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } وهي مرتبتان:
أحدها: دعاء ثناء وعبادة.
والثانية: «دعاء طلب ومسألة».
وكيف تتعرف على الله ؟
من خلال قراءة شرح أسمائه الحسني وقراءة القرآن مع تفسيره .
فهل خصصت جزءاً من وقتك اليومي تقرأ فيه كل يوم اسماً من أسماء الله الحسنى مع التدبر والتأمل والتفكر .
( هل يعقل ): أن يعبد الإنسان ربه الذي خلقه وهو لايعرف عنه شيئا من صفاته وأسمائه .
وكيف ينغرس ويمتلأ في قلب المؤمن محبة الله وتعظيم الله، والخوف منه والتوكل عليه والإخلاص والصدق معه والشوق إلى لقائه، وهو لايعرف عن ربه شيئا ؟
 ( كتب ننصح بقراءتها لتتعرف على الله )
كتاب : (الله أهل الثناء والمجد ) د.ناصر الزهراني
كتاب : (شرح أسماء الله الحسنى ) د.عمر الأشقر
كتاب : (شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ) د. سعيد بن علي القحطاني
هذه الكتب اقرأها بتدبر وتأمل حتى تستفيد منها جيداً.
الحرص على فضائل الأعمال : ومن التخطيط للآخرة : القراءة في كتب الترغيب والترهيب، وكتب فضائل الأعمال في شتى المجالات ، حتى تكون لك حافز اً ومشجعاً ودافعاً على العمل الصالح والاستمرار فيه فعندما تقرأ مثلاً : عن ( فضل ذكر الله ) وما أعده الله في الآخرة من الثواب العظيم لمن ذكره فسوف تحفزك هذه القراءة على كثرة ذكر الله والاستمرار فيه .
وهكذا بقية فضائل الأعمال: ( قيام الليل ، السُنن الرواتب، صلاة الضحى ، سُنة الوضوء، الوتر، الصيام، الصدقة، إفشاء السلام،بر الوالدين،صلة الرحم ،قضاء حوائج المسلمين،حق الجار،الأخلاق الحسنة ،كفالة اليتيم،الحب في الله ...إلي آخره ) قال تعالى:{ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ } - قال الشيخ السعدي : الأمر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات، فإن الاستباق إليها، يتضمن فعلها، وتكميلها، وإيقاعها على أكمل الأحوال، والمبادرة إليها، ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات، فهو السابق في الآخرة إلى الجنات، فالسابقون أعلى الخلق درجة، والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل، من صلاة، وصيام، وزكوات وحج، وعمرة، وجهاد، ونفع متعد وقاصر.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا) رواه مسلم.
كيف كانوا يستبقون إلى الجنة؟: عن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رجلٌ للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحدٍ: أرأيت إن قتلت فأين أنا ؟ قال: (في الجنة) فألقى تمراتٍ كن في يده، ثم قاتل حتى قتل. متفقٌ عليه.
 ( كتب ننصح بقراءتها )
كتاب : ( رياض الصالحين ) للإمام النووي
كتاب : (صحيح الترغيب والترهيب ) للشيخ الألباني
كتاب : ( الأذكار ) للإمام النووي
فلابد لمن يريد أن يخطط للآخرة التخطيط الجيد أن يكون له نصيب كبير من العمل في فضائل الأعمال وذلك عن طريق القراءة في كتبها .
أقترح عليك: أن تخصص أسبوعياً أو شهرياً أياماً للقراءة من كتب فضائل الأعمال حتى تذكرك وتدعوك إلى العمل الجاد،والمثابرة المستمرة.
فضائل متعددة وثمرات جليلة: ومن التخطيط للآخرة :التخطيط المتميز أن يحرص المسلم على العمل الصالح الذي ورد فيه فضائل متعددة فعلى سبيل المثال:
المثال الأول: ( سبحان الله , والحمد لله , ولاإله إلا الله , والله أكبر) هذه الكلمات ورد فيها فضائل متعددة وثمرات جليلة:
 الفضيلة الأولى:( أحب الكلام إلى الله) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أَحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بدأتَ) رواه مسلم.
 الفضيلة الثانية: (أن من قالها له ثواب الصدقة) عن أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يُصْبح على كل سُلامَى من أحدِكم صدقة ، فكلُّ تسبيحة صَدَقة ، وكل تحميدة صَدَقة، وكلُّ تهليلة صدقة، وكلُّ تكبيرة صدقةْ وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويُجزِئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى » أخرجه مسلم.
 الفضيلة الثالثة:( أنها غراس الجنة) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم ، فقال لي: يا محمد، أقريء أمتك مني السلام، وأخبرهم : أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر».أخرجه الترمذي.
 الفضيلة الرابعة :( أنها تملء الميزان حسنات) عن أَبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (( الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ ، وَالحَمْدُ للهِ تَمْلأُ المِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ تَمْلآنِ - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ )) . رواه مسلم .
 الفضيلة الخامسة :( أفضل الذكر) عن جابر - رضي الله عنه - قَالَ : سَمِعْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ : (( أفْضَلُ الذِّكْرِ : لا إلهَ إِلاَّ اللهُ )) . رواه الترمذي ، وقال :( حديث حسن) .
 الفضيلة السادسة : ( عشرون وعشرون ) عن أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - قال : « إن الله اصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر، فمن قال : سبحان الله كُتب له عشرون حَسَنة ، وحُطَّ عنه عشرون سَيِّئة، ومن قال : الحمد لله، فمثلُ ذلك ، ومن قال : لا إِله إِلا الله ، فمثلُ ذلك ، ومن قال : الله أكبر، فمثلُ ذلك» زاد في رواية : « ومن قال : والحمد لله ربِّ العالمين من قِبَل نفسه شُكرا لِنعَم ربه : كُتِب له ثلاثون حسنة ، وحُطَّ عنه ثلاثون سَيِّئة» رواه أحمد والنسائي .
 الفضيلة السابعة: (خير من الدنيا وما فيها) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم : (( لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ؛ وَالحَمْدُ للهِ ؛ وَلاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ )) . رواه مسلم - فأنظر - يارعاك الله - كم من الفضائل والثمرات التي تحوزها عندما تقول هذه الكلمات (سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر) فكيف لو قلتها في اليوم ألف مرة مثلا أو أكثر من ذلك فلا تحرم نفسك من هذا الخير العظيم وهذا الفضل الكبـير.
المثال الثاني: (فضائل الصلاة مع الجماعة) الصلاة مع الجماعة لها فضائل كثيرة، منها ما يأتي:
 الفضيلة الأولى: صلاة الجماعة بسبع وعشرين صلاة فرادى، فالمصلي مع جماعة يحصل له من صلاة الجماعة مثل أجر صلاة المنفرد سبع وعشرين مرة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"رواه مسلم.
 الفضيلة الثانية: من صلى الصبح في جماعة فهو في ضمان الله وأمانه حتى يمسي؛ لحديث جندب بن عبد الله - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء؛ فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم"رواه مسلم.
 الفضيلة الثالثة: عظم ثواب صلاة العشاء والصبح في جماعة؛ لحديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله"رواه مسلم.
 الفضيلة الرابعة: وقد ثبت الفضل العظيم لمن حافظ على صلاة الفجر والعصر مع الجماعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" يعني الفجر والعصر رواه مسلم.
 الفضيلة الخامسة: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى البردين دخل الجنة" متفق عليه، وهما: الصبح والعصر
 الفضيلة السادسة: أن الملائكة يدعون لمن صلى مع الجماعة قبل الصلاة وبعدها مادام في مصلاه، ما لم يحدث أو يؤذ؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- وفيه: "لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى ينصرف أو يحدث.." وفي مسلم: "والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذِ ما لم يحدث". قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله-: "والملائكة تصلي عليه في مصلاه، قبل الصلاة في المسجد، وبعدها مادام في مصلاه، ما لم يؤذِ بغيبة أو نميمة، أو كلام باطل، وما لم يحدث"
 الفضيلة السابعة: فضل الصف الأول وميامين الصفوف في صلاة الجماعة، وفضل وصلها.
القرعة على الصف الأول وأنه مثل صف الملائكة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا.."متفق عليه.
المثال الثالث: (فضل المشي إلى المساجد) :
 الفضيلة الأولى: شديد الحب لصلاة الجماعة بالمسجد في ظل الله يوم القيامة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد..."متفق عليه. قال الإمام النووي - رحمه الله- في شرح قوله صلى الله عليه وسلم: "ورجل قلبه معلق في المساجد" ومعناه شديد الحب لها، والملازمة للجماعة فيها، وليس معناه دوام القعود في المسجد".
 الفضيله الثانية: المشي إلى صلاة الجماعة ترفع به الدرجات، وتحط الخطايا، وتكتب الحسنات؛ لحديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- أنه قال: "وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله لها بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة..."رواه مسلم. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله؛ ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته: إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة"رواه مسلم قال الشيخ عبد العزيز بن بـاز - ر حمه الله- : "كل خطوة واحدة: يرفع بها درجة، وتحط عنه بها خطيئة، وتكتب له حسنة.."
 الفضيلة الثالثة: يكتب له المشي إلى بيته كما كتب له المشي إلى الصلاة، إذا احتسب ذلك؛ لحديث أبي بن كعب - رضي الله عنه- قال: كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه، لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له أو قلت له: لو اشتريت حماراً تركبه في الظلماء، وفي الرمضاء؟ قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد جمع الله لك ذلك كله". وفي لفظ: "إن لك ما احتسبت"رواه مسلم. قال الإمام النووي - رحمه الله -: "فيه إثبات الثواب في الخطا في الرجوع كما يثبت في الذهاب"
 الفضيلة الرابعة: المشي إلى صلاة الجماعة تمحى به الخطايا؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط"رواه مسلم. محو الخطايا: كناية عن غفرانها، ويحتمل محوها من كتاب الحفظة، ويكون دليلاً على غفرانها، ورفع الدرجات: أعلى المنازل في الجنة، وإسباغ الوضوء: تمامه، والمكاره: تكون بشدة البرد، وألم الجسم، ونحو ذلك، وكثرة الخطا: تكون ببعد الدار وكثرة التكرار
 الفضيلة الخامسة: إعداد الله تعالى الضيافة في الجنة لمن غدا إلى المسجد أو راح كلما غدا أو راح؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح"رواه مسلم. وأصل "غدا" خرج بِغَدْوٍ، أي: أتى مبكراً، وراح: رجع بعشيٍّ، ثم قد يستعملان في الخروج والرجوع مطلقاً توسعاً، و "أعد" هيأ، و"النزل" ما يهيأ للضيف من الكرامة عند قدومه، ويكون ذلك بكل غدوة أو روحة، وهذا فضل الله تعالى يؤتيه من قام بهذا الغدو والرواح، تعد له في الجنة ضيافة بذهابه، وضيافة برجوعه.
 الفضيلة السادسة: من تطهر وخرج إلى صلاة الجماعة فهو في صلاة حتى يرجع إلى بيته؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع، فلا يقل: هكذا" وشبك بين أصابعه رواه ابن خزيمة.
 الفضيلة السابعة: النور التام يوم القيامة لمن مشى في الظلم إلى المساجد؛ لحديث بريدة - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"رواه أبو داود.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-03-2011, 03:13 PM
فهد الشريف فهد الشريف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 448
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تخطط للاخرة (الجزء الاول ) احمد رضوان منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 24-03-2011 01:56 AM
النقد الأدبي في المغرب <*papillon*> منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 8 19-02-2010 07:28 PM
لنتعرف على جهاز النقل في جسم الانسان !!!! The Pure Soul منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 07-02-2010 06:05 PM
لعبة باب الحارة وعــــــــــــد منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 19-05-2009 01:21 PM
تنقيه الجسم من السموم خالد.ت منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 18-07-2003 09:27 PM


الساعة الآن 04:46 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com