عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-10-2008, 02:33 AM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي مصباح علاء الدين لا يزال في جيبي ..!




حكايتي لا تبتدى بكان يا ما كان ، ولا تقع في عصور سالف السنين والأعوام ، ولا دخل لها بالليلة ما بعد الألف . حكايتي عصرية حقيقية لا وهم فيها ولا خيال، ولا مجال فيها للقيل والقال.
ففي لحظة عفوية لا وهم فيها ولا وسن هاجت مشاعري العائلية وتذكرت قريبة لي منسية لم أزرها منذ زمن، ولم اسمع عن أخبارها منذ أن رحلت إلى جزر الواق الواق بجوار القطب الشمالي ، رغبة منها في البقاء مع زوجها الذي إختار الغربة وطنا له ، نظرا لولعه بالعلم والتعلم.
فأخرجت من جيبي مصباح علاء الدين، وفركته بين اصابعي بحنان ورقة ليبرق ويلمع وينتفض ، ويبرز من داخله المارد العصري بأذرعه العملاقة ، دون سحابة من دخان، ودون دوي ورياح وعواصف.
برز المارد الحبيب يسألني دون كلام ( شبيك لبيك عبدك المطيع بين يديك ). فأمرته بأن يحضر لي قريبتي المهاجرة على عجل ، لأسلم عليها وأطمئن إلى صحتها وأحولها، وأستقي من طرف لسانها باقي أخبارها.
فما تلكأ المارد ولا تململ ولا كذب خبرا، وقام متفانيا بإحضارها إلى مكاني بلمح البصر ، وجمعني بها في خلوة ود ومحبة وتواصل جعلت الدموع تنهار من عينيها وهي تتذكر ماضينا وعشرتنا ومحبتنا، وشكت لي همومها وأمنياتها التي كانت الغربة تذكي من نيرانها.
وحان الوداع مجددا وقام المارد بأمر مني بمد يديه لها ليحملها مجددا إلى أرض الواق واق في التو واللحظة.
فبكت قريبتي حسرة ووجدا ، فوعدتها أن أمر المارد الساكن في قمقم مصباح علاء الدين بأن يحضرها لي مرات ومرات مستقبلا.
وبعد ذلك هزني الشوق إلى صديق طفولتي الذي لم اراه منذ سنوات فهو لا زال يسكن نفس القرية التي ترعرعنا فيها والتي تبعد عني مئات الأميال، وكررت ما عملته بالمصباح، فكان المارد للمس بناني مطيعا مخلصا ، ولم تكن إلا إغماضة عين وإنتباهتها حتى وجدت صديق طفولتي بضحكته المجلجلة امامي يعاتبني على القطيعة ، ويتشوق لسماع أخباري، وكم صار لي من الأبناء ، وماهي دراستهم ، وعن صحتي ، وعن حالتي المادية والإجتماعية ، وعن ظروف البلد، والسياسة الداخلية والخارجية.
ولم يكد ينتهي بيننا الكلام حتى نظرت بقلق لعين المارد فلم أرى فيه إلا نفس الطمانينة والصبر والتفاني والرغبة في إسعادي أكثر وأكثر.
فودعت صديقي وشكرت المارد بلمسة حنونة ، وأنا على إستحياء منه حيث كنت أريد أن أطلب منه طلبا جديدا ، غير أني خشيت أن يكون طلبي الثالث هو الأخير ...! كما عرفنا عن مردة مصابيح ألف ليلة وليلة والتي لا تستمر خدماتهم إلا لثلاثة طلبات فقط. فترددت كثيرا ، غير أنه قال لي بمحبة ، و بضحكته العفريتية المعتادة: خذ راحتك يا سيدي ، فأنا لست كمصباح علاء الدين الذي يقيد صاحبه بثلاثة طلبات، فطالما أن لك الإرادة، فثق أن لك مني الطاعة ، ولن أعصاك أبدا.
وحقيقة أن ذلك الوعد منه أثلج صدري وجعلني في سعادة وغبطة. فأي حياة تلك التي أعيشها؟. كل أحبابي بجواري، وعند لمسة بناني، ودون عناء مني أو مشقة.
حقيقة أني أعيش في واقعي ما تمناه الأولين ، بل أني أعيش في وعيي ما حلم به الأباطرة والملوك والسلاطين في العصور الماضية.
في كل ليلة أنام قرير العين والمصباح إلى جواري ، يحضر لي أحبتي أينما كانوا ، وكيفما صاروا.
لم أعد أقلق على غائب يغيب عن عيني حتى ولو كان أبني الصغير. فعندما أطلبه سيأتي إلى على كتف المارد المتفاني في خدمتي، ذلك المارد الذي لا يكل ولا يمل ، ويحبني ولا يحمل لي كرها مهما حملته من أحمال ، أوطلبته من طلبات.
ذلك المارد الذي يطوى الآفاق في لمح البصر، أيا كانت الأجواء أو الأنواء ، ولا يستعصي عليه خبر في الهند أو السند.
المارد الذي يسكن قمقم المصباح الجميل الذي أحمله أينما ذهبت في جيبي ... أنه رفيق دربي وصديقي وماردي المخلص ... هاتفي المحمول .... !!


د. شاهر النهاري
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-10-2008, 12:35 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. شاهر النهاري
حكايتي لا تبتدى بكان يا ما كان ، ولا تقع في عصور سالف السنين والأعوام ، ولا دخل لها بالليلة ما بعد الألف . حكايتي عصرية حقيقية لا وهم فيها ولا خيال، ولا مجال فيها للقيل والقال.
ففي لحظة عفوية لا وهم فيها ولا وسن هاجت مشاعري العائلية وتذكرت قريبة لي منسية لم أزرها منذ زمن، ولم اسمع عن أخبارها منذ أن رحلت إلى جزر الواق الواق بجوار القطب الشمالي ، رغبة منها في البقاء مع زوجها الذي إختار الغربة وطنا له ، نظرا لولعه بالعلم والتعلم.
فأخرجت من جيبي مصباح علاء الدين، وفركته بين اصابعي بحنان ورقة ليبرق ويلمع وينتفض ، ويبرز من داخله المارد العصري بأذرعه العملاقة ، دون سحابة من دخان، ودون دوي ورياح وعواصف.
برز المارد الحبيب يسألني دون كلام ( شبيك لبيك عبدك المطيع بين يديك ). فأمرته بأن يحضر لي قريبتي المهاجرة على عجل ، لأسلم عليها وأطمئن إلى صحتها وأحولها، وأستقي من طرف لسانها باقي أخبارها.
فما تلكأ المارد ولا تململ ولا كذب خبرا، وقام متفانيا بإحضارها إلى مكاني بلمح البصر ، وجمعني بها في خلوة ود ومحبة وتواصل جعلت الدموع تنهار من عينيها وهي تتذكر ماضينا وعشرتنا ومحبتنا، وشكت لي همومها وأمنياتها التي كانت الغربة تذكي من نيرانها.
وحان الوداع مجددا وقام المارد بأمر مني بمد يديه لها ليحملها مجددا إلى أرض الواق واق في التو واللحظة.
فبكت قريبتي حسرة ووجدا ، فوعدتها أن أمر المارد الساكن في قمقم مصباح علاء الدين بأن يحضرها لي مرات ومرات مستقبلا.
وبعد ذلك هزني الشوق إلى صديق طفولتي الذي لم اراه منذ سنوات فهو لا زال يسكن نفس القرية التي ترعرعنا فيها والتي تبعد عني مئات الأميال، وكررت ما عملته بالمصباح، فكان المارد للمس بناني مطيعا مخلصا ، ولم تكن إلا إغماضة عين وإنتباهتها حتى وجدت صديق طفولتي بضحكته المجلجلة امامي يعاتبني على القطيعة ، ويتشوق لسماع أخباري، وكم صار لي من الأبناء ، وماهي دراستهم ، وعن صحتي ، وعن حالتي المادية والإجتماعية ، وعن ظروف البلد، والسياسة الداخلية والخارجية.
ولم يكد ينتهي بيننا الكلام حتى نظرت بقلق لعين المارد فلم أرى فيه إلا نفس الطمانينة والصبر والتفاني والرغبة في إسعادي أكثر وأكثر.
فودعت صديقي وشكرت المارد بلمسة حنونة ، وأنا على إستحياء منه حيث كنت أريد أن أطلب منه طلبا جديدا ، غير أني خشيت أن يكون طلبي الثالث هو الأخير ...! كما عرفنا عن مردة مصابيح ألف ليلة وليلة والتي لا تستمر خدماتهم إلا لثلاثة طلبات فقط. فترددت كثيرا ، غير أنه قال لي بمحبة ، و بضحكته العفريتية المعتادة: خذ راحتك يا سيدي ، فأنا لست كمصباح علاء الدين الذي يقيد صاحبه بثلاثة طلبات، فطالما أن لك الإرادة، فثق أن لك مني الطاعة ، ولن أعصاك أبدا.
وحقيقة أن ذلك الوعد منه أثلج صدري وجعلني في سعادة وغبطة. فأي حياة تلك التي أعيشها؟. كل أحبابي بجواري، وعند لمسة بناني، ودون عناء مني أو مشقة.
حقيقة أني أعيش في واقعي ما تمناه الأولين ، بل أني أعيش في وعيي ما حلم به الأباطرة والملوك والسلاطين في العصور الماضية.
في كل ليلة أنام قرير العين والمصباح إلى جواري ، يحضر لي أحبتي أينما كانوا ، وكيفما صاروا.
لم أعد أقلق على غائب يغيب عن عيني حتى ولو كان أبني الصغير. فعندما أطلبه سيأتي إلى على كتف المارد المتفاني في خدمتي، ذلك المارد الذي لا يكل ولا يمل ، ويحبني ولا يحمل لي كرها مهما حملته من أحمال ، أوطلبته من طلبات.
ذلك المارد الذي يطوى الآفاق في لمح البصر، أيا كانت الأجواء أو الأنواء ، ولا يستعصي عليه خبر في الهند أو السند.
المارد الذي يسكن قمقم المصباح الجميل الذي أحمله أينما ذهبت في جيبي ... أنه رفيق دربي وصديقي وماردي المخلص ... هاتفي المحمول .... !!


د. شاهر النهاري
خي الحبيب أبا نهار
السلام عليكم ورحمة الله
حلقتُ معك كغيري في رحلة مشوقة وكدتُ أن أوقن بحلول
مصباح علاء الدين ثانية بين ظهرانينا فلي في الأمصار
المترامية الأطراف أحبةٌ أعماهم الكبر أحيانا من الإعتذار
فكان الصمت والهجر هو العنوان فهم لا يفرقون بين عتب المحب
وبين المنة والتذكير بالمواقف الإيجابية عندما يكون ثمنها الجحود والنكران
فكاد الأمل يتجدد لولا وصولي لنهاية الصفحة لأكتشف مصباحك
وهو المحمول الذي أثقل كواهلنا بفواتيره من جهة وللقطيعة
التي فرضها على الكثير من جهة إذ أصبح العمود الفقري
للتواصل حتى بين الزوجين أحيانا في الشقة ذات الأربع غرف ّّ!!!
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-10-2008, 03:27 PM
ألاء الرحمن ألاء الرحمن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 645
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

كلمات رائعة جداً وصفت بها الهاتف المحمول كمارد المصباح الذي ربما قد تمنى الكثير الحصول عليه وإن كانت الأماني التي يلبيها لا تتعدى الأربع مرات .

جزاك الله خير أخي الفاضل : شاهر النهاري على طرحك ، وياليت الجميع يتخذ من الهاتف المحمول كما تحدثت في موضوعك فكما يذكر الكثير أن الاشغال قد كثرت فما عاد الوقت يسمح للزيارة وتفقد الأهل وصلة الرحم وغيرها ولكن يغفر الله لمن قد حال عليه الحول ومنع وقلبه يحزن على ذلك .

ولكن مع الأسف أصبح الهاتف المحمول في هذه الأيام وبكثرة كإحدى القنوات الهابطة وربما الإباحية ولا يحمل سوى صور وأغاني صاخبة يتمتع بها كل شخص وجدت مثل تلك الأشياء على هاتفه عافانا الله وإياكم فالكثير يتخذ منها سبيلاً للنفع والحصول على الخير والكثير يتخذ منها سبيلاً للإغواء والمضي في طريق السوء .

أعتذر إن كنت قد أطلت في حديثي وخرجت عن الموضوع ولكنني أحببت أن أنوه لمثل هذه النقطة ولك جزيل الشكر .






رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-10-2008, 06:55 PM
عبدالله الطيب عبدالله الطيب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 368
افتراضي

أسلوب قمة في الروعة

و فكرة إبداعية

سلمت يمينك أستاذنا أبا نهار
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-10-2008, 11:05 AM
مُهاجرة مُهاجرة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 294
افتراضي



من الاختراعات التي تحسب للإنسان والتي كان له عظيم الفائدة هو ذاك
المصباح الذي بات في جعبة الكثيرين حتى أصبح وكأنه فرض عين يتوجب
على الذكر والاأنثى امتلاكه .

لماذا ؟؟؟؟

لأن القطيعة باتت من الشيء الذي لا يستنكره إنسان فالمشاغل كثيرة والمسافات
أبعدتها الأميال والزيارات أثقلتها المجاملات المكلفة ومصباح علاء الدين هو
الحل الأنسب الذي قرب الأصوات ونقل الصورة ، بل أن اختيار رسالة من
خيارات النماذج أصبح يفي بالغرض ، فلا يتعب الإنسان نفسه ولا يضيع وقته
بكتابة !!!

ولكنه للأسف الشديد لا يحقق الفائدة المرجوة دائماً ، ولا سيما بعد أن بات
في يدي السفيه وغير المميز والمراهقة ،،،

موضوعك يا سيدي سلاح ذو حدين وأرجو أن يتسع فيه النقاش حتى تتحقق
الفائدة المرجوة ، فقبل يومين أو أكثر تعجبت من حديث طالبين يحدّثُ أحدهما
الآخر بآخر صيحات التقنية في الهاتف النقال .



قد تستغرب إذا عرفت أن أحدهما في سن الثامنة ، نعم في سن الثامنة يا أخي
الفاضل ولا تعجب من الأمر فهو الواقع فعلاً .

بات من الكماليات التي يفخر بها الشباب ، وتتفنن في تزيينه الفتيات ، ويصيح من
أجل امتلاكه الأطفال لا لغرض محمود بل للتفاخر ، أو لنقل صورة تافهة أو للتعارف
والتحرش والكلام المبتذل !!!

ما يغضبني يا أخي الكريم أننا نأخذ التقنية من غيرنا ثم نتفنن في استخدامه في غير
صنع له شأنه شأن الكثير من الصناعات والاختراعات .

أستاذي الكريم
د. شاهر النهاري

موضوعك يستحق الإشادة حقاً وأسلوبك في طرحه شيق ومميز وترك للردود
التوسع فيه أكثر ، وأغبطك عليه كثيييراً ،،،

لك جزيل شكري وعظيم تقديري

مُهاجـــــرة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-10-2008, 11:53 AM
مــــــرام مــــــرام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 389
افتراضي

أصبح المصباح كما سبقتني العزيزة مهاجرة في يد السفيه قبل العاقل
وتقلصت إيجابياته أمام سلبياته كما تحدث عن بعض سلبياتها بكثير من التفصيل
بحر البوابة أبوياسر في موضوعه شريحة الجوال مدفوعة الأجر
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-10-2008, 04:18 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
خي الحبيب أبا نهار
السلام عليكم ورحمة الله
حلقتُ معك كغيري في رحلة مشوقة وكدتُ أن أوقن بحلول
مصباح علاء الدين ثانية بين ظهرانينا فلي في الأمصار
المترامية الأطراف أحبةٌ أعماهم الكبر أحيانا من الإعتذار
فكان الصمت والهجر هو العنوان فهم لا يفرقون بين عتب المحب
وبين المنة والتذكير بالمواقف الإيجابية عندما يكون ثمنها الجحود والنكران
فكاد الأمل يتجدد لولا وصولي لنهاية الصفحة لأكتشف مصباحك
وهو المحمول الذي أثقل كواهلنا بفواتيره من جهة وللقطيعة
التي فرضها على الكثير من جهة إذ أصبح العمود الفقري
للتواصل حتى بين الزوجين أحيانا في الشقة ذات الأربع غرف ّّ!!!
حضورك اخي الكريم أبا ياسر دوما كامل شامل ويعني لي الكثير
وما أضفته هنا يدل على محبتك وودك لكاتب الموضوع
ادام الله أضوائك وروعتك
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-10-2008, 03:47 PM
دمعة امرأة دمعة امرأة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 44
افتراضي

قلة من هم في هذا الوقت من يعرفون أهمية الهاتف النقال ويحسنون استخدامه!!!!!
وكل ما أتمناه من أبناء وبنات هذا الجيل أن يفهموا جيداً قيمة هذا الجهاز وأهميته بالنسبة لهم..
ولكن للأسف الشديد الأمور التافهة في الاستخدام أصبحت هي الموضة السائدة بينهم.!!
وهذا هو حال العرب مع كل اختراع أو منتج جديد يغزوهم!!!!
شكرا ًلك د.شاهر على هذا الموضوع المميز وأعانك الله على رد جميل ماردك المطيع...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-10-2008, 04:54 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألاء الرحمن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

كلمات رائعة جداً وصفت بها الهاتف المحمول كمارد المصباح الذي ربما قد تمنى الكثير الحصول عليه وإن كانت الأماني التي يلبيها لا تتعدى الأربع مرات .

جزاك الله خير أخي الفاضل : شاهر النهاري على طرحك ، وياليت الجميع يتخذ من الهاتف المحمول كما تحدثت في موضوعك فكما يذكر الكثير أن الاشغال قد كثرت فما عاد الوقت يسمح للزيارة وتفقد الأهل وصلة الرحم وغيرها ولكن يغفر الله لمن قد حال عليه الحول ومنع وقلبه يحزن على ذلك .

ولكن مع الأسف أصبح الهاتف المحمول في هذه الأيام وبكثرة كإحدى القنوات الهابطة وربما الإباحية ولا يحمل سوى صور وأغاني صاخبة يتمتع بها كل شخص وجدت مثل تلك الأشياء على هاتفه عافانا الله وإياكم فالكثير يتخذ منها سبيلاً للنفع والحصول على الخير والكثير يتخذ منها سبيلاً للإغواء والمضي في طريق السوء .

أعتذر إن كنت قد أطلت في حديثي وخرجت عن الموضوع ولكنني أحببت أن أنوه لمثل هذه النقطة ولك جزيل الشكر .






أختي الغالية ألاء الرحمن
دوما تبهرينا بردودك المتزنة العاقلة
ودوما لك مكانة وتميز في ردودك
لا عدمناك
وشكرا لك على الإضافات
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-10-2008, 08:16 PM
دمعه على خد قمر دمعه على خد قمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 1
افتراضي

اسلووووووووب جدا رائع

تسلم على الموضوع

ننتظر جديدك

تقبل مروررررررري
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 21-10-2008, 04:05 PM
صمت الجراح صمت الجراح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 124
افتراضي

ذلك المارد الذي يطوى الآفاق في لمح البصر، أيا كانت الأجواء أو الأنواء ، ولا يستعصي عليه خبر في الهند أو السند.
المارد الذي يسكن قمقم المصباح الجميل الذي أحمله أينما ذهبت في جيبي ... أنه رفيق دربي وصديقي وماردي المخلص ... هاتفي المحمول .... !!

أخي الكريم ..... شاهر

قرأت ماكتبت كثيرا وكثيرا وحلقت مع كل حرف وكنت أعيد ما قرأت
ما أروع قلمك يا أخي .... فعلا كل منا يمتلك مصباح علاء الدين ولو إني كثير من الأحيان أقول ليت من اخترع ذلك المصباح ليته
ما اخترعه ولكن لماذا ؟؟ لان هذا الجهاز السحري اصبح في زماننا الحالي ينوب عن التواصل وليته ماكان نعم ليته ماكان..
حينما يغيب عني أخي طويلا وليلة العيد يرسل رسالة تهنئة او يكلف نفسه بالاتصال هذا ان لم يكن مشغولا !!!
فبالله الا يحق لي أن اكره الاختراع ومخترعه ؟
أخي شاهر دمت ودام قلمك شامخا مضيئا واعذروني إخوتي على الاطالة مع انها اولى مشاركاتي في هذا الصرح الراقي

دمتم جميعا بكل خير .



اختكم صمت الجراح
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-10-2008, 05:28 PM
unique pearl unique pearl غير متواجد حالياً


المنتديات العامة & التطوير الذاتي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 692
افتراضي

والله يادكتور بكل صراحة المصباح بتاعك كويس في الغربة بيقرب البعيد
ووحش خالص في نفس البلد لمن يخلينا كسلانين عن الواجبات الاجتماعية والمناسبات الكل صار يكتب رسالة معايدة ويمكن حتى الخناقات تصير على المصباح بتاعك والطلاق يعني بتاع كله
__________________
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-10-2008, 07:25 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الطيب
أسلوب قمة في الروعة

و فكرة إبداعية

سلمت يمينك أستاذنا أبا نهار
الإبداع لا يمكن أن يكون من جهة واحدة فقط ...
وهو كما يحتاج لكاتب ....
يحتاج دوما لقارئ محب متميز مثلك ....
أخي الحبيب المود ... الرائع عبدالله الطيب .. أصلا وذكرا ...
__________________
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-10-2008, 07:38 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُهاجرة


من الاختراعات التي تحسب للإنسان والتي كان له عظيم الفائدة هو ذاك
المصباح الذي بات في جعبة الكثيرين حتى أصبح وكأنه فرض عين يتوجب
على الذكر والاأنثى امتلاكه .

لماذا ؟؟؟؟

لأن القطيعة باتت من الشيء الذي لا يستنكره إنسان فالمشاغل كثيرة والمسافات
أبعدتها الأميال والزيارات أثقلتها المجاملات المكلفة ومصباح علاء الدين هو
الحل الأنسب الذي قرب الأصوات ونقل الصورة ، بل أن اختيار رسالة من
خيارات النماذج أصبح يفي بالغرض ، فلا يتعب الإنسان نفسه ولا يضيع وقته
بكتابة !!!

ولكنه للأسف الشديد لا يحقق الفائدة المرجوة دائماً ، ولا سيما بعد أن بات
في يدي السفيه وغير المميز والمراهقة ،،،

موضوعك يا سيدي سلاح ذو حدين وأرجو أن يتسع فيه النقاش حتى تتحقق
الفائدة المرجوة ، فقبل يومين أو أكثر تعجبت من حديث طالبين يحدّثُ أحدهما
الآخر بآخر صيحات التقنية في الهاتف النقال .



قد تستغرب إذا عرفت أن أحدهما في سن الثامنة ، نعم في سن الثامنة يا أخي
الفاضل ولا تعجب من الأمر فهو الواقع فعلاً .

بات من الكماليات التي يفخر بها الشباب ، وتتفنن في تزيينه الفتيات ، ويصيح من
أجل امتلاكه الأطفال لا لغرض محمود بل للتفاخر ، أو لنقل صورة تافهة أو للتعارف
والتحرش والكلام المبتذل !!!

ما يغضبني يا أخي الكريم أننا نأخذ التقنية من غيرنا ثم نتفنن في استخدامه في غير
صنع له شأنه شأن الكثير من الصناعات والاختراعات .

أستاذي الكريم
د. شاهر النهاري

موضوعك يستحق الإشادة حقاً وأسلوبك في طرحه شيق ومميز وترك للردود
التوسع فيه أكثر ، وأغبطك عليه كثيييراً ،،،

لك جزيل شكري وعظيم تقديري

مُهاجـــــرة
أختي الغالية مُهاجرة
أنا من يغبط نفسه على أن تكوني من المبادرين بالرد على أطروحاته
ودوما أجد فيما تقولين تنوعا وغنى وروعة
وكلامك اليوم دليل أخر على ذلك
فشكرا لمرورك الكريم
لا عدمناك
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هديه لأدعياء السلفيه هداهم الله (كل نواف2002 منتدى العلوم والتكنولوجيا 20 23-04-2003 10:58 AM
ردّ بكرأبي زيدعلى المدخلي عن سيدقطب برق1 منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 04-09-2002 12:31 PM
عدم صلاحية الدين لمواكبة العصر ؟؟! mrm911 منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 28-02-2002 09:14 PM
كيف تختار زوجتك (عن الشبكه السلفيه) khaled_am منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 25-02-2002 06:29 PM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM


الساعة الآن 04:12 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com