عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-09-2009, 08:07 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي أسقف نيجيرى: المسلمون ينجبون كثيرا للسيطرة على أفريقيا..




فى تصريحات قد تثير التوترات فى الوقت الذى يسعى فيه الإنجليكان لبناء الجسور مع المسلمين، تنقل الصحيفة تصريحات لـ نيكولاس أوكو أحد أقوى الشخصيات بالكنيسة الإنجيلية قال إن أفريقيا تتعرض لهجوم من الإسلام وأن المسلمين ينجبون عددة أطفال ليسيطروا على المجتمعات بالقارة.

وتذكر الصحيفة أن أوكو 56 عاما الذى انتخب رئيسا لأساقفة نيجيريا قبل أسبوع كان قد أدلى بتلك التصريحات المثيرة للجدل حول الإسلام فى خطبة فى بكنجهام خلال يوليو الماضى، مشيرا إلى أن بلاد مثل أوغندا وكينيا وروندا كانت معرضة لهجوم إسلامى.

وتشير الصحيفة إلى كدتور مايكل نظير على أسقف مانشستر سابقا الذى استقال من منصبه للعمل فى البلدان، حيث الإسلام هو دين الأغلبية، إذ يسعى نظير على لتأسيس جمعية للدفاع عن المتنصرين)
متى نعرف ان التنصير فى افريقيا يزداد وتم التخطيط له بدقة متى نتحرك ياترى بدلا من الجدل الدائر بين سنة وشيعة اليس من الاولى ان نتحرك جميعا لمنع ما يحدث
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-09-2009, 08:14 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي

تحظى القارة الإفريقية باهتمام قوي في إطار المخططات التي تحيكها الهيئات الكبرى المعني بنشر النصرانية (المسيحية) في العالم، وفي مقدمتها: مجلس الكنائس العالمي، والفاتيكان؛ حيث أخذ مجلس الكنائس العالمي على عاتقه مهمة نشر المسيحية الأرثوذكسية والبروتستانتية في إفريقيا، وفق مقررات مؤتمر التنصير الأشهر في كلورادو عام 1978.
فيما ينظر الفاتيكان إلى القارة باعتبارها الأرض الخصبة الملائمة لكي تكون موطنا صالحا للمذهب الكاثوليكي، خاصة مع تراجع المقبلين على الكنيسة الكاثوليكية في الدول الغربية، ومن ثم نظم الفاتيكان مؤتمر روما التنصيري في 19 فبراير1993 تحت شعار "تنصير إفريقيا عام 2000"، كما بلغ اهتمام المنظمات المسيحية بإفريقيا درجة جعلت بعض الدوائر الكنسية تتنبأ بأنه في نهاية القرن العشرين سيكون واحد من كل اثنين في إفريقيا مسيحيا.

ويسلك المعنيون بنشر المسيحية في إفريقيا طريقين أساسيين هما: التنصير، والتبشير، والتنصير هو تحويل المسلمين عن دينهم إلى اعتناق النصرانية (المسيحية)، أما التبشير فهو نشر المسيحية بين غير المسلمين، لاسيما أتباع الديانات التقليدية غير السماوية، أي أن التنصير والتبشير يتفقان في الغاية النهائية، ولكنهما يختلفان من حيث الجمهور المستهدف.

وبينما يعتبر الكثيرون التبشير حقا لكل مسيحي، فإن الأمر يختلف كلية بالنسبة للتنصير الذي يمثل تهديدا حقيقيا للإسلام، خاصة مع انتشار البؤر التنصيرية في مناطق عديدة في القارة مثل: إثيوبيا، وكينيا، وجنوب السودان، ومنطقة القبائل في الجزائر.

أهداف التنصير في إفريقيا

التنصير هو حركة دينية سياسية ظهرت بعد فشل الحروب الصليبية، وتسعى المنظمات التنصيرية في إفريقيا إلى تحقيق أهداف عديدة أهمها: إقناع المسلمين باعتناق المسيحية، أو على الأقل صرفهم عن التمسك بمبادئ الدين، وتشكيكهم في عقيدتهم، حتى ولو لم يدخلوا في النصرانية، وإقصاء الإسلام من مناطق انتشاره، ووقف امتداده في القارة من خلال تشويه حقيقته، والإيحاء بأن التقدم الغربي إنما جاء بفضل تمسك الغرب بالنصرانية، بينما يعزى تأخر المسلمين إلى تمسكهم بالإسلام.

كما يسعى المنصرون إلى توسيع دوائر النفوذ السياسي الغربي في إفريقيا، بهدف نهب ثرواتها واستعباد شعوبها، وكذا يستثمر المنصرون الجهود التنصيرية في تكوين الثروات؛ حيث يكون التنصير في بعض الأحيان تجارة مربحة، تبدأ بإنشاء منظمة تنصيرية، وجمع التبرعات من المتحمسين لنشر كلمة الرب، حيث يستخدم جزء منها في دعم الأنشطة التنصيرية، فيما يذهب معظمها إلى القائمين على تلك المنظمات.

أساليب التنصير في إفريقيا

لم يترك المنصرون فرصة إلا حاولوا استثمارها في سبيل خدمة أغراضهم، فالقاعدة لديهم أن الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت، سواء أكان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.

وبالنسبة للأساليب المباشرة فتعتمد على الدعوة الصريحة إلى نشر المسيحية في المجتمعات المستهدفة، وأما الأساليب غير المباشرة فتعتمد على نشر المسيحية من خلال التسلل إلى تلك المجتمعات ومحاولة تشكيكها في عقيدتها عبر إلصاق الافتراءات بالعقيدة الإسلامية والرموز الدينية التي يعتز المسلمون بها.

ومن أهم الأساليب المباشرة للتنصير: التوسع في بناء الكنائس، والإرساليات في كل مكان، وخاصة بجوار المساجد، وعلى سبيل المثال يوجد في إفريقيا حوالي 111 ألف إرسالية، ويتجاوز عدد الكنائس في الخرطوم وحدها 400 كنيسة، كما تعتمد المنظمات التنصيرية على بث أفكارها باللغات الإفريقية المحلية من خلال الكتب والمطبوعات ووسائل الإعلام، التي تأتي المحطات الإذاعية في مقدمتها، ومن أهمها محطة "صوت الإنجيل" التي تعد المحطة الأشهر في القارة، والتي تبث إرسالها من أديس أبابا بثلاث عشرة لغة إلى دول الشرق والجنوب والغرب الإفريقي.

ويقوم المنصرون أيضا بزيارات متكررة مصحوبة بالهدايا والاحتياجات الأساسية للمستهدفين في المنازل، ومخيمات اللاجئين، والجمعيات الأهلية، ودور الأيتام، والأسواق، والسجون، وغيرها.

أما الأساليب غير المباشرة فمن أهمها: تقديم الخدمات التعليمية والطبية والاجتماعية، ومحاربة اللغة العربية، ومنع انتشارها باعتبارها لغة القرآن الكريم، وذلك مقابل تشجيع اللهجات المحلية وتدوينها بالحروف اللاتينية، بالإضافة إلى تقديم الخمور والجنس، وإنشاء المراقص، خاصة بالقرب من المساجد، ومن الجمعيات التنصيرية التي تستخدم هذا الأسلوب جمعية أبناء الرب، وأسرة الحب، وهو من الأساليب الرائجة في كينيا وإثيوبيا.

ويحرص المنصرون على التنسيق بين أساليب التنصير المختلفة، ودراسة إمكانية تطويرها أو الجمع بينها، وذلك بالاعتماد على الدراسات التي توفرها المراكز البحثية التابعة للهيئات التنصيرية العالمية والإفريقية، ومن أهمها: مركز البحوث التابع للفاتيكان، ومركز البحوث التابع لمجلس الكنائس العالمي، ومراكز المعلومات المسيحية في معظم العواصم الإفريقية.

عوامل دعم التنصير في إفريقيا

هناك العديد من العوامل التي ساهمت ولا تزال في دعم جهود التنصير في إفريقيا، أهمها: الحملات الاستكشافية والاستعمارية، ودعم الهيئات الكنسية الكبرى في العالم لجهود التنصير في القارة، والدعم المالي السخي، وظروف الفقر، والجهل، والمرض في المجتمعات المستهدفة، وتخاذل القيادات والعلماء والمثقفين عن مواجهة المخططات التنصيرية.

وبمراجعة تلك العوامل في إفريقيا يلاحظ أن الحملات الاستكشافية مهدت السبيل لتغلغل الاستعمار في القارة، وهو ما وفر بدوره المناخ لدفع جهود التنصير في المناطق التي لم يصلها المنصرون من قبل، خاصة بعد أن تمكن المستعمرون من إلحاق الهزيمة بحركات المقاومة الإسلامية في إفريقيا، ومن ثم يعتبر التنصير والاستعمار وجهين لعملة واحدة.

كما تقف الهيئات الكنسية الكبرى بقوة خلف جهود التنصير والتبشير في إفريقيا، فلا يمكن لأحد أن يتجاهل دعم مجلس الكنائس العالمي لجهود التنصير في جنوب السودان ودول إفريقية عديدة، ولا يمكن أيضا إغفال الاهتمام الخاص للبابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان بإفريقيا؛ حيث بلغ إجمالي زياراته للقارة خلال المدة من 1980 إلى 2000 اثنتي عشرة زيارة في الوقت الذي لم يسجل لإفريقيا قبل ذلك إلا زيارة بابوية واحدة، وبالطبع كان دعم جهود التنصير، وفق مقررات مؤتمر روما 1993، موضوعا أساسيا على جدول أعمال تلك الزيارات.

وبالنسبة للدعم المالي فإنه يتوفر بشكل دائم للحملات التنصيرية، وعلى سبيل المثال خصص مؤتمر روما عام 1993 ميزانية أولية قدرها 5.3 مليارات دولار لأجل نشر المسيحية في إفريقيا، ويأتي أغلب هذه الأموال من الحكومات، والشركات، والأفراد الغربيين، بل ومن المسلمين الذين يتم خداعهم لأجل المساهمة في التبرعات التي تقدم للمستهدفين باسم الصليب الأحمر والمنظمات التنصيرية الأخرى.

كما دأب المنصرون على استغلال الفقر والمرض والجهل في اختراق المجتمعات المستهدفة عبر تقديم الخدمات إليها، لاسيما خلال فترات الصراعات والكوارث الطبيعية؛ حيث يكون التنصير -وليس التضامن الإنساني- هو الدافع الأساسي لتقديم تلك الخدمات، ولولا ذلك لما تكبد المنصرون الجهد في سبيل تقديمها، بدليل أن الآبار التي ساهم المنصرون في حفرها في شرق السودان تم هدمها بعد أن أخفقت في تحقيق غرضها الأساسي وهو تنصير مسلمي تلك المناطق.

وكان لتخاذل المسئولين وضعف دور مؤسسات العمل الدعوى في إفريقيا، والدور السلبي للمثقفين العلمانيين الذين تربوا في الغرب دور مهم في تشجيع الأنشطة التنصيرية، وعلى سبيل المثال لم يكترث المسئولون في الجزائر بالنشاط التنصيري المكثف في منطقة القبائل، بل إن وزير الشئون الدينية الجزائري أكد أن الأمر لا يمثل تهديدا، وأن لكل إنسان الحق في التحول إلى الديانة التي يجد أنها أقرب إلى نفسه.

كما يعتمد المنصرون على تضليل المسلمين وغيرهم من أجل تسهيل نشر المسيحية، لاسيما بين قطاعات الشباب والنساء، ومن أساليب التضليل: إقامة كنائس شبيهة بالمساجد، وعقد الدروس يوم الجمعة، واستدلال المنصرين بآيات من القرآن الكريم، واتخاذ المنصرين والإذاعات التنصيرية أسماء إسلامية، والاستعانة بقساوسة من الأفارقة، واستخدام اللغات الإفريقية في التنصير، والسماح للمسلمين المتنصرين بالاحتفاظ بأسمائهم الإسلامية، والقبول بتعدد الزوجات بالنسبة للمتنصرين.

نتائج التنصير في إفريقيا

بالرغم مما يملكه المنصرون من إمكانيات هائلة، وما يتوافر لديهم من ظروف مواتية لتحقيق أغراضهم، فإن الجهد الكاسح للمنصرين جاء في معظمه بنتائج كسيحة، فإلى الآن لم تحقق تلك الجهود النتائج المرجوة منها بين المسلمين، لاسيما المقيمين منهم في العواصم والمدن الإفريقية، وعلى سبيل المثال بالرغم من تركيز الفاتيكان على دول غرب إفريقيا، فإن كفة الإسلام لا تزال هي الأرجح في معظم تلك الدول مثل: نيجيريا، وساحل العاج، والكاميرون، وتوجو، وبوركينا فاسو.

أما النجاحات التي حققها المنصرون في إفريقيا فقد تركز جلها في أصحاب الديانات التقليدية وأعداد قليلة من المسلمين، وقد لوحظ أن معظم من استسلم لمخالب التنصير ينتمي إلى الشرائح الفقيرة وغير المتعلمة ذات العقيدة الضعيفة، والمقيمين في المناطق النائية ومخيمات اللاجئين والنازحين، وحتى هؤلاء فإن غالبيتهم يتنصرون لأسباب مرتبطة بسد الاحتياجات الضرورية من مأوى وعلاج وغذاء، وليس لأسباب دينية.

وتعود تلك النتائج المخيبة للآمال للحملات التنصيرية إلى وجود كثير من عوامل الطرد في إطارها، والتي تعمل في الوقت نفسه كعوامل جذب صوب الإسلام، ومن أهم تلك العوامل: الخلافات المذهبية بين المنظمات التنصيرية، وانتشار الكنائس المستقلة، والصهيونية، وانتماء معظم المنصرين إلى الدول الغربية، وهو ما يفسر جهلهم بواقع القارة وخصائص شعوبها؛ حيث يستهجن هؤلاء إيمان الأفارقة بالأرواح وعالم الغيب، وهو جزء أساسي من المعتقدات والقيم الإفريقية التي استمرت حتى بعد اعتناق كثير من الأفارقة للديانات السماوية، كما يمثل الاعتماد على أسلوب التنصير الفردي تجاهلا لطبيعة الانتماء الجماعي في إفريقيا، وهو ما أعطى انطباعا بأن الأفراد يجب أن يتركوا قبائلهم لينتموا إلى المسيحية، وخاصة أن التعميد يتطلب أحيانا إذنا كتابيا من القبيلة التي ينتمي إليها الفرد.

ويتعامل معظم المنصرين مع الأفارقة بمنطق استعلائي يسعى إلى نقل مظاهر الحضارة الغربية إلى إفريقيا، وهو منطق نابع من الإحساس بتفوق المجتمع الغربي الذي جاؤوا منه، ومن ثم لم يندمج معظم المنصرين في المجتمعات الإفريقية، فلم يتزوجوا منهم، وإنما حافظوا دائما على مسافة بينهم وبين الأفارقة، كما عاشوا في مستويات معيشية مرتفعة مقارنة بهم، وهو ما أدى في نهاية الأمر إلى ارتباط صفة التغريب والاستعلاء في أذهان الأفارقة بالمسيحية.

وقد دأبت معظم المنظمات التنصيرية أيضا على تقديم صورة سيئة عن إفريقيا والأفارقة في أوروبا وأمريكا لأجل استمرار جذب الأموال اللازمة للتنصير، وهو ما أثار استياء الأفارقة، ونال بشدة من مصداقية تلك المنظمات.

وفي مواجهة ذلك تحرص المنظمات التنصيرية على نشر أرقام مزيفة عن أعداد ضخمة يتم تنصيرها من مسلمي إفريقيا، فيما ازداد تركيز البعض الآخر على التبشير بالمسيحية بين أتباع الديانات التقليدية في القارة، كما اضطر الفاتيكان إلى تأجيل مشروعه لتنصير إفريقيا عام 2000 إلى عام 2010، ثم إلى عام 2015، بل إن كثيرًا من المنظمات الكاثوليكية العاملة في إفريقيا دعت إلى مشروع "لأفرقة منصب بابا الفاتيكان"، وذلك بهدف إنقاذ جهود التنصير في القارة، وبالفعل رشحت تلك المؤسسات القس النيجيري "فرنسيس آرينز" لخلافة بابا الفاتيكان عقب وفاته، وذلك في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

وفي المقابل يحرز الإسلام تقدما واسعا في إفريقيا، بدون الحاجة إلى الكهنة والقساوسة؛ حيث ينظر الأفارقة إلى الإسلام باعتباره جزءا من الأصالة الإفريقية، وخاصة أن اعتناقه لا يتطلب بالضرورة الانتماء إلى الحضارة العربية، كما يرتبط الإسلام في أذهان الأفارقة بالوقوف في وجه الاستعمار والعنصرية، فيما ترتبط الحملات التنصيرية بالاستعمار، والاستعلاء على الأفارقة.

سبل مواجهة التنصير

تعتبر مواجهة المخططات التنصيرية من الأمور الواجبة، ويتطلب ذلك التحرك على مستويين، هما: مستوى العقيدة، ومستوى الممارسات الفعلية.

فعلى مستوى العقيدة تبدو الأهمية الكبرى لتصحيح العقيدة الإسلامية مما لحق بها من بدع، وممارسات خاطئة، وتطرف فكري، وخلاف حول المسائل الفرعية، وكذا من الضروري عقد المناظرات مع المنصرين بهدف نقد وإظهار بطلان عقائدهم، وإبراز حقيقة الإسلام بشكل موضوعي في الوقت ذاته.

وعلى مستوى الممارسات الفعلية، فإن السبيل الأول لمواجهة التنصير يتمثل في تبني حكام الدول الإسلامية لمشروع حضاري- ثقافي ينهض بأوضاع المسلمين الأفارقة، مع العمل على نشر اللغة والثقافة العربية في القارة، وعدم الاكتفاء بتقديم مواد الإغاثة الإنسانية فحسب.

وكذا يجب الاهتمام بإقامة وتدعيم المؤسسات الإسلامية الدعوية مثل: جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في ليبيا، ومنظمة الدعوة الإسلامية في الخرطوم، مع تزويدها بالدعاة المؤهلين، والتوسع في الاعتماد على أبناء القارة، لا سيما الشباب والنساء، في حمل لواء العلم والدعوة، وفي هذا الإطار رفع البعض شعار "المدرسة قبل المسجد".

ومن المهم أيضا تكوين روابط إسلامية في الدول ذات الأقليات الإسلامية، أو التي يتوزع فيها المسلمون بشكل متناثر، كما هو الحال بالنسبة لكينيا التي أدى تناثر توزيع المسلمين فيها إلى إفقادهم التأثير في مجريات الأمور في البلاد، بالرغم من كونهم يمثلون أكبر تجمع ديني في كينيا (35% من السكان
منقول
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-09-2009, 08:23 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي

تعتبر نيجيريا أكبر دول غرب أفريقيا،وهي تحتل المركز الأول بين الدول الأفريقية والمركز التاسع بين دول العالم،وهي تقع في المنطقة العربية ،وهي همزة الوصل بين الدول العربية والإفريقية وتحيط بها أربع دول :كمرون من شرقها.تشاد من الشمال الشرقي،النيجر من الشمال،جمهورية بينين من الغرب.

تبلغ مساحتها طولا 1,100 كم على خليج غينية،وعرضا 1,300 كم ،فتبلغ مساحة نيجيريا الإجمالية 923،700 كيلومتر مربع.وهي بذلك تعادل ثلاثة أضعاف من الجزر البريطانية.

عدد سكان نيجيريا 148 مليون حسب إحصائيات عام 2007م، ونسبة المسلمين أكثر بقليل من 65%،والباقون من النصارى والمشركين.
وتوجد في نيجيريا قبائل أربعة رئيسية:
- هوسا نسبة المسلمين فيهم أكثر من 80%،وهم أكبر سكان نيجيريا.
- فولاني وهي قبيلة مسلمة قريبة من هاوسا كاد أن لا يوجد بينهم مسيحيون أو وثنيون.
- يوروبا وهي أكبر قبيلة نيجيرية ثقافة وتعليمية وسياسيية واقتصادية في نيجيريا،ونسبة المسلمين فيهم أكثر من 60%.
- ايبو وهي قبيلة وثنية ومسيحية ويدعي بعضهم أنهم ينتمون إلى إسرائيل.

ونيجيريا غنية بالموارد النباتية والزراعية، وتقع أهم حقول الإنتاج في الجنوب الشرقي من البلاد،وتكثر في هضبتها الوسطى المعادن، مثل القصدير وبها كميات غير قليلة من الذهب وغيره،وقد ظهر بها البترول بكميات كبيرة.
عاصمة نيجيريا الرسمية هي أبوجا وهي العاصمة السياسية وتقع المدينة في وسط نيجيريا وأغلب سكانها من قبيلة هاوسا المسلمة، ولاغوس هي العاصمة الإقتصادية والتجارية نسبة المسلمين فيها أكثر من 60 في المائة وهي أكبر مدن نيجيريا من حيث السكان فبعدها كانو الشمالية نسبة المسلمين فيها أكثر من 95 في المائة وبعدها مدينة إبادن الجنوبية نسبة المسلمين فيها حوالي 70 في المائة.

ونيجيريا هي أكبر دول إسلامية في أفريقيا مستهدفة من قبل الحركات التنصيرية العالمية بجمعياتها ومنظماتها وبعثاتها اللامعدودة من أجل تنصير أكبر دولة اسلامية في أفريقيا أو تغريبها.

قد بدأت الحركات التنصيرية العالمية واتحاد الكنائس العالمية ينفذون مخططاتهم بالقوة لتنصير المسلمين في نيجيريا قبل عام ألفين وكانوا يرددون أن نيجيريا ستتحول إلى دولة مسيحية قبل عام ألفين ولكنهم فشلوا تماما ولاسيما عندما أعلنت الولايات الشمالية الإسلامية تطبيق الشريعة الإسلامية وأيدتهم الجماعات الإسلامية الشبابية في الجنوب الذي هو مركز الحركات التنصيرية في نيجيريا وأكبر معاقل التنصير في إفريقيا، وبدأ المسلمون في الجنوب يطالبون بتطبيق الشريعة في الولايات الجنوبية، الأمر الذي أدى تزايد القلق للحركات التنصيرية العالمية وللمعادين للإسلام والمسلمين من الدول والمنظمات الغربية المعادية للإسلام.

حقيقة الوضع الانسانى فى نيجيريا
الدولة النيجيرية غنية بالنفط والمعادن فى الحقيقة، ولكن فوائد وانتاجات وثمرات الدولة قد سرقها الغرب قبل ابنائها الذين ما زالوا على كراسي الحكم حتى كتابة هذا السطور.
الوضع الاٍنساني في نيجيريا سيء للغاية.. يموت مئات من النيجيريين كل يوم في حادثات السيارة نتيجة لعدم اهتمام الحكومة باٍصلاح الطرق وكما يموت أكثر من ذلك في المستشفيات النيجيرية ، وكما يوجد في الولايات الجنوبية والشمالية فصائل التمرد المسلحة لتهدد الأمن والسلام في الدولة..وتشهد نيجيريا حاليا اضطرابات سياسية واقتصادية تهدد وحدتها وأمنها.

أوضاع المسلمين فى جنوب نيجيريا

نسبة المسلمين فى جنوب نيجيريا أكثر من أربعين فى المائة والباقون هم مسيحيون ووثنيون، وأما نسبتهم فى ولايات قبيلة يوروبا السبعة فأكثر من ٦٥% والباقون مسيحيون ووثنيون – وولايات يوربا المذكورة هن:
لاغوس- أويو- أوشن- أوغن- أيكيتى- أوندو- كوارا.

ونشاطات المنصرين تتركز على جنوب نيجيريا بالمضاعفة لاسيما فى الآونة الأخيرة وفى فترة الرئيس المسيحى المتطرف أوباسانجو الذى استخدم فترة حكمه لتقوية شوكة المسيحيين ولإعدادهم اقتصاديا وتعليميا واعلاميا وعسكريا وسياسيا وكأنه يستخدم أساليب بريطانيا في إستعمارها لفلسطين وتقوية المنظمة اليهودية تقديما لإقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين.

- الإقتصاد: يسيطرالمسيحيون على جميع الشركات والمؤسسات المالية الحكومية فى جنوب نيجيريا، أما الشركات الغربية فهم الموظفون فيتعسر على أي مسلم أن يحصل على الوظيفة فى هذه الشركات باسمه الإسلامي إلاّ إذا تنصر، وجميع البنوك الحكومية وغير الحكومية يسيطرون عليها تماما.

- التعليم: يوجد فى جنوب نيجيريا آلاف من المدارس الإبتدائية والإعدادية الحكومية والأهلية أسسها المسيحيون بعضها تحولت إلى الحكومية وبعضها مازالت بأيدى جمعيات مسيحية أو أفراد مسيحيين.
واما الجامعات الحكومية فلهم عليها سيطرة كاملة ، مائة فى المائة، فعدد الطلبة المسلمين فى جامعات الحكومة الجنوبية لا يجاوزعشرين فى المائة والباقون من المسيحيين.
وأما الجامعات الأهلية فأكثر من عشرين منها فى الجنوب فقط، سجلت منها أكثر من عشرة كلها للمسيحيين وهناك جهود ضعيفة جدا للمسلمين لتأسيس جامعات اسلامية.
.
- الإعلام: وهم المسيطرون على مراكز راديو وتلفيزيون الحكومية وكما أنّ لهم أكثر من عشرة مراكز للراديو والتلفيزيون كما أنّ جميع الجرائد والمجلات التى تصدر فى الجنوب بأيدى المسيحيين تماما.

وقد نجحت جماعة تعاون المسلمين فى تأسيس أوّل مركز إسلامى إعلامى باسم مركز القدس الإسلامى لنشر الكتب والأشرطة الإسلامية وللبث الإنترنيتى ولتدريب المسلمين على طريقة التعامل مع الحاسوب وغير ذلك من الأنشطة الإعلامية الأولية، وكما أن المركز سيكون خطوة أولى لتأسيس أوّل إذاعة إسلامية إن شاء الله، الا أنّ هذه المشروعة تحتاج إلى دعم مالى من المحسنين.
فالجانب الإعلامي هو من أخطر الجوانب تستخدمها الجمعيات التنصيرية للتغريب والتنصيرولتشويه صورة الإسلام والمسلمين في نيجيريا عامة وفي جنوبها خاصة.

الصحة: حتى الآن لايوجد مستشفى حكومى في الجنوب إلا ويكون بأيدى المسيحيين فضلا من مئات بل آلاف من المستشفيات الأهلية التابعة للكنائس المسيحية،فأكثر من تسعة وتسعين من المستشفيات في الجنوب يسيطرون عليها وتحت سلطة الكنائس المسيحية،ينصرون بها الكثير من المسلمين.

الدفاع والأمن: المسيحيون بعون الرئيس المسيحي المتطرف أو باسانجو قد سيطروا على جميع المناصب العليا فى المؤسسات العسكرية الحكومية وعلى وزارة الدفاع النيجيرية.
وقد استخدم المسيحيون فترة حكم أوباسانجو لجمع الأسلحة والاحتفاظ بها فى كنائس جنوبية، وهذا فى علم جهاز المخابرات النيجيري وفى علم الحكومة الفيدرالية.

السياسة: استخدم أو باسانجو الفترة الثانية من حكومته لوضع المسيحيين على المناصب الحساسة فى الحكومة الفيدرالية مما أثارت غضب المسلمين فى الشمال والجنوب كادت أن يؤدى إلى حرب أهلية لولا تداخل بعض ملوك مسلمين وشخصيات إسلامية فى الشمال ولكن حتى الآن لم يحدث أى تغيير يذكر.

وهنا ثلاثة أخطار تهدد أمن وسلامة المسلمين فى الجنوب وكل هذه الأخطار تتركز على الجنوب وهى:-
۱ – خطر الحركة الانفصالية فى قبيلة إيبو لتأسيس دولة بيافرا الصهيونية: وقد ظهر فى الآونة الأخيرة أن قواد هذه الحركة يعتبرون المسلمين من أشد أعدائهم ويتهمون المسلمين بالتعاون المباشرمع الحكومة لتعويق جهود إقامة دولة بيافرالإنفصالية وهذا خطر،وتحصل الحركة على الدعم المالي المكثف من إسرائيل ومن جهات من الكبار السياسيين المسيحيين في الولايات المتحدة الأمريكية.

۲ حركة OPC اليوربوية المتعصبة المسلحة أسسها مسيحى قومي متعصب اسمه فاسيون.
فهذه الحركة هي من أخطر الحركات المسلحة فى الجنوب على الإسلام والمسلمين، و تدعو إلى إحياء عبادة الأوثان وكما تحارب الحركة - بالشدة - تطبيق الشريعة الاسلامية فى نيجيريا وتدعو الحركة إلى إقامة دولة منفصلة لقبيلة يوروبا وتعتبر الحركة مسلمي شمال نيجيريا كأشد أعدائها وكما أنّ الحركة تعتقد أن الإسلام هو سبب انقسام قبيلة يوروبا.
وهناك عدد من الاعتداءات على المسلمين سجلت للحركة فى الجنوب لايسع المجال لذكرها.

۳ – حركة "جيش المسيح" المسلحة، هذه الحركة هى أقوى الحركات المسلحة فى الجنوب وتحتفظ بأسلحة متطورة منها الدبابات والصواريخ وتجد الدعم المالى من الكنائس النيجيرية ومن الخارج ومن بعض رجال مسيحيين فى الحكومة.
وقد دعت جماعة تعاون المسلمين فى الجنوب إلى نزع أسلحة هذه الحركات ولم تبالى الحكومة حتى الآن بهذا النداء.
وهناك أخطار أخرى:
- الدول العربية والإسلامية ومؤسساتها لايهتمون بمسلمى جنوب نيجيريا فيركزون جهودهم الخيرية على الشمال فقط.

- لايوجد فى الجنوب مؤسسات خيرية إلاّ مؤسسة الحرمين وقد أغلقت مكاتبها ويوجد فى الشمال عشرات مع أنّ المسلمين فى الجنوب يحتاجون أكثر إلى هذه المؤسسات وإلى الدعم المالى للمشروعات الإسلامية.

- انتشار الفقر الشديد بين مسلمى الجنوب.

- قلة الوعى الديني في أوساط المسلمين.

- قلة الثقافة وكثرة الجهل نتيجة لغزو فكري طويل المدى من قبل المستعمرين ومحاربة شديدة للمدارس العربية والإسلامية والضغوط الشديد على تعليم المواد الإسلامية في المدارس الحكومية من قبل الحركات التنصيرية.

- ضعف النشاطات الدعوية والتعليمية والاجتماعية والخيرية نتيجة للفقر الشديد في أوساط المسلمين .

- فقدان الإعلام الاسلامي.

- شبه إنفصال جنوب نيجيريا عن العالم العربي والإسلامي نتيجة لسيطرة المسيحيين على جميع وسائل الإعلام المرئى والسمعى.

نشأة جماعة تعاون المسلمين

جماعة تعاون المسلمين:مجموعة من الشباب المسلمين رجالا ونساء ومن الطلبة في المدراس العربية والانجليزية المحلية والحكومية الثانوية والجامعات النيجيرية وبعض الخريـجين من ذوى التخصصات المختلفة والتوجهات المهنية المتنوعة.
كيف تأسست؟
من الصعب بمكان الحديث عن تأسيس هذه الجماعة،" جماعة تعاون المسلمين" دون التطرق إلى بيان ولو موجز عن مدينة إيوو التي تعتبر معقل ومقر هذه الجماعة.
فهى مدينة العلماء - كما تدعى- وقد اكتسبت هذا اللقب بنعم الله التى أنعم عليها بوجود العلماء المخلصين المتمسكين بالعقيدة الإسلامية الصافية والقائمين بتأسيس المدارس العربية والإسلامية في هذه المدينة وقد اعرضوا أنفسهم وأبناءهم عن المغريات والافكار التي تدعوا إلى التمسك بالدنيا دون الآخرة عن طريق الانضمام والاحتكاك بأعداء هذا الدين، الذين لا يألون جهدا في البحث عن السبيل الكفيل لجذب قلوﺏ أبناء المسلمين بأى ثمن سواء عن طريق التعليم أو الصحة او غيرهما، ولما أحسن هؤلاء العلماء نيتهم أعانهم الله وتصدوا لهذه الهجمات الشرسة فانجبوا علماء معظمهم واصلوا بدراستهم إلى بعض الجامعات العالمية الإسلامية من شتى بقاع الأرض.
حتى كاد لا يوجد جامعة إسلامية تحتضن الطلبة الوافدين إليها من الأقطار الإسلامية الأخرى إلا ولهذه المدينة نصيب من طلابها وخاصة الأزهر والجامعات الخمسة التي تستقبل الطلبة الوافدين إلى المملكة العربية السعودية جامعة الإمام، والملك سعود، والملك عبد العزيز، وأم القرى وخاصة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
كما يوجد منهم في الكويت وماليزيا وباكستان وتونس وليبيا والجزائر والعراق والأردن وقطر والامارات العربية المتحدة.
ومما لا شك فيه أن المدينة كهذه لابد أنها تتمتع بأنشطة إسلامية مرموقة منذ القدم، حتى يومنا هذا. دعوية تربوية وإجتماﻋﻴﺔ وبرز فيها كثير من العلماء في حقل الدعوة والتربية الإسلامية فكانت المدارس العربية فيها لاتعد بالأصابع كما يوجد فيها بعض المنظمات والجمعيات الإسلامية منها جماعة تعاون المسلمين.
والجدير بالذكر أن مدينة إيوو تحتل المرتبة الحادية عشر من أكبر مدن نيجيريا من حيث كثافة السكاﻦ والمرتبة الثـالثة من أكبر مدن ولاية أوشن وتعتبر الهمزة الوصل بين إبادن عاصمة ولاية أويو وأوشوبو عاصمة ولاية أوشن وتعتبر عاصمة دينية في ولاية أوشن النيجيرية حيث يوجد فيها أكبر عدد من المسلمين وتشكل نسبة المسلمين فيها 95%.
فهذه المؤشرات والمزايا الإسلامية جعلتها مرمي سهام اﻷعداء من كل حدب وصوب وبشتى أنواع الأساليب بالوعد حينا وبالوعيد أحيانا أخري وقد يكون بالمغريات وإن كانوا يواجهون الفشل الذريع في معظم الأحوال إلا أنهم يتركون آثارا سيئة بين صفوف المسلمين وقد زاد الطين بلا في الآونة الأخيرة بعد قطع المساعدات الإسلامية عن الأمة المحتاجة من جراء قضية الإرهاب المزعومة المعروفة" بمصيبة العصر الحديث"
لقد شاء القدير بأن يكون لبعض الاخوة الطلبة – وأنا أرأسهم – تنظيم جيد نقوم بالأنشطة الثقافية أيام كنا طلاب فى المدارس الإسلامية وكنا نقيم الندوات والمخيمات والدورات التي تقام في أماكن معدودة ونمارس على هذا حتى عندما تخرجنا رأينا مواصلة هذه الأنشطة الدعوية والتربوية والاجتماعية تحت مظلة جمعية سميناها جماعة ’’تعاون المسلمين‘‘.وذلك بتأريخ 17 رمضان 1414هـ المصادف 1994م وذلك لنشر التعاليم والمفاهيم الإسلامية ولمحاربة الجهل والأفكار الهدامة والتنصيرولتربية شباب المسلمين تربية اسلامية شاملة.

أهم أهداف الجماعة ومنطلقاتها الفكرية والسياسية:
نعتقد في جماعة تعاون المسلمين أن نيجيريا يجب أن تعود الى الحكم الاسلامي كما كانت قبل قيام بريطانيا باحتلالها واستعمارها والغاء الشريعة الاسلامية واللغة العربية وإبدالهما بالقانون الوضعي واللغة الانجليزية.
والمسلمون في نيجيريا يحتاجون الى الوعي والصحوة والثقافة والحركة الاسلامية،ولذلك تأسست هذه الجماعة لتحقيق الأهداف التالية:

- دعوة المسلمين الى الفهم الاسلامي الصحيح الشامل و بالرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلّم ) والإجتناب عن البدع والانحرافات الفكرية والعقدية.
- تأسيس المدارس النّموذجية (العربية والانجليزية ) والمستشفيات ومراكز الاعلام والهيئات الخيرية لانقاذ أبناء المسلمين من قبضة المنصرين والمنحرفين.
- إرجاع الشاردين من أبناء المسلمين فى بعض الأماكن إلى حظيرة الاسلام وترحيب الجدد إليها.
- العمل لإقامة المجتمع الاسلامي السامى أخلاقا وقدوة وتعاونا .
- اعداد الشباب وتكوين الجيل الاسلامي القوي الذي سيقود شعبنا.
- التعاون مع الجمعيات الاسلامية الأخرى في تحقيق الأهداف الإسلامية في المجتمع النيجيري .
فروع الجماعة

انتشر أعضاء الجماعة في معظم المدارس العربية والإنجليزية الأهلية والحكومية وفى الجامعات النيجيرية،وللجماعة فروع في جميع الولايات الجنوبية مثل :لاغوس وكوارا وأوشن وأويو وأوغن وأوندو وإيكيتي ولاسيما في داخل المدن الرئيسية مثل :إبادن، أبيوكوتا، إرى، أولوبانا، أودويومو، أوبابا، إكونفن، إليشا، أولودي، أويو، إيلا، أيشاؤوكى، أيدى، أبليؤمو، بغن، تيليمو، ساكي، كيسى، كادونا، كوتا، لالوبن، لاغوس، غوسو، سوكوتو، أبوجا، أوشبو، أكورى، إيفى، إكرن، أوفا وفي مدينة إيوو أكبر مدن إسلامية في الجنوب وفيها المقر العام للجماعة.

كما لها فروع أيضا في ولايات شمالية مثل زمفر وكادونا وكانو وسوكوتو وفي العاصمة أبوجا.

هذا ولا تزال الجماعة تواصل جهودها الدعوية والتربوية وتعطي هذه المجهودات ثمارها وخاصة أن هذه الجماعة تتمتع بعلاقة متميزة ممتازة مع الحكومات الشمالية التي تطبق الشريعة الإسلامية،حيث أنها تدﻋم مجهودات هذه الحكومات من الناحية التربوية وتوظيف الشباب وتهيئة جو التفاهم بين الشباب المسلمين والحكومة فى بعض الولايات.

التنظيم الإداري في الجماعة
والمعروف أن الجماعة كهذه ذات الأنشطة الدينية والإجتماعية والتربوية لا بد أن يكون لها لجان مختلفة وإدارات ومجالس ولذا فإن السلطة فى هذه الجماعة هي:

1-الإدارة العليا للجماعة، 2 -مجلس الشورى، 3-مجلس الولاة، 4-المجلس الوطني.

الأقسام الإدارية

قسم الدعوة والإرشاد،وقسم التربية والتعليم، قسم الشؤون المالية،قسم الإعلام والثقافة،قسم شؤون الصحة،قسم إدارة شؤون الزراعة،قسم الشؤون الإجتماعية،قسم العلاقات العامة،قسم ﺍﻷمهات المسلمات.

أنشطة الجماعة:
هذا ويمكن تقسيم هذه الأنشطة إلى مجالات ثلاثة آتية:

*مجال الدعوة والإرشاد ويتمثل في الآتي:

1- المحاضرات العامة،
2-والحلقات الأسبوعية،
3-المؤتمرات والملتقيات،
4-برامج إذاعية.

* مجال التربية والتعليم:
1-تأسيس المدارس العربية الإسلامية،
2- تأسيس المدارس الثانوية على غرار المدارس الحكومية،
3-تأسيس مدرسة صباحية خاصة ببنات المسلمين لتعليم المواد الإسلامية والمهن اليدوية مثل الخياطة والتطريز والكامبيوتر وصنع الصابون.
4-تأسيس مدرسة مسائية لمحو الأمية.

* مجال الشئون الإجتماعية:

- إنشاء المستشفى الخاص للجماعة .
- برنامج توظيف الشباب
- برنامج اغاثة المنكوبين ورعاية الأيتام

مركز القدس الإسلامي للإعلام والثقافة

يتبع
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-09-2009, 08:25 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي

وهي تقوم بالأنشطة الإنترنيتية وتقوم بنشر وطباعة الكتب والمجلات وإصدار الأشرطة الإسلامية.
ونسعى بالجد لتأسيس محطة إذاعية التي ستكون الأولى للمسلمين في نيجيريا إن شاء الله .
فليس ﻓﻰ ﻧﻳﺠﻳﺮﻳﺎ اليوم مركز إسلامي للإعلام ﻋﻠﻰ نوعه ﻭ ﻳﻮﺟﺩ مئات مراكز للإعلام أنشئت لمحاربة ﺍلإسلام وتشويه صورة ﺍلمسلمين.

الإنـجازات:

- نجحت الجماعة فى نشر الدعوة والوعى الدينى بين الآباء والشباب فى بعض القرى التى يستهدفها النصارى.
- ونجحت الجماعة فى محو الأمية بين أعضائها عن طريق إقامة دورات تربوية لمحو الأمية ومخيمات وحلقات علمية وطباعة مقالات متنوعة .
- نجحت الجماعة فى جمع أكثر من عشرين ألفا من الشباب منتشرين في فروع الجماعة للدعوة .
- لعبت الجماعة دورا مميزا بين التجمعات الإسلامية فى نشر الوعي والعلوم والثقاﻓﺔ الإسلامية.
- ونجحت الجماعة فى تأسيس مدرسة صباحية للرجال والنساء ومسائية للأمهات.
- ونجحت الجماعة فى تأسيس المستـشفى الإسلامي نظرا للهوان الذى يلحقوه بالمسلمين الممرضين،وتمكّـنت من تأسيس مستشفى إسلامي وذلك بايجار مبنى يضم ست غرف فى مدينة إيوو ليكون مصحّة للنساء فى مستوى عال يغنيهن عن الكفار كلّ الإستـغناء بإسم: مستشفى الأعوان الإسلامي بمدينة إيوو ولاية أوشن نيجيريا ويوجد للمستشفى فرع في مدينة إبادن عاصمة ولاية أويو.

علاقة الجماعة مع الجمعيات و الهيئات والمدارس الإسلامية

هذا وللجماعة علاقة متميزة وممتازة مع المنظمات والهيئات والمدارس الإسلامية ذلك لادرﺍكنا بأهمية تكاتف الأيدى للعمل الإسلامي،ومن معالم هذه العلاقة إقامة جلسات مشتركة ،وأهم هذه الجماعات:

في داخل نيجيريا
المجلس الأعلى لتطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا.
مجلس أهل السنة والجماعة.
المجلس الوطني للمنظمات الشبابية في نيجيريا.
الأمة المسلمة لجنوب غرب نيجيريا.
جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة.
المجلس الإسلامي في نيجيريا.
جمعية الطلبة المسلمين في نيجيريا.
جماعة تضامن المسلمين.
مؤسسة عبد الله بن فوديو.

في خارج نيجيريا

مؤسسة ائتلاف الخير من أجل فلسطين
الندوة العالمية للشباب الإسلامي – الرياض.
مؤسسة القدس الدولية.


العقبات التي تواجه هذه الجماعة
مما لاشك فيه أن مثل هذه الجماعة بأنشطﺘﻬﺎ وإنجازاﺗها تواجهها عوائق وعقبات قد تعرقل سير الأعمال والتغلب عليها تندفع عجلة العمل إلى الأمام .
وأهم وأكبر العقبات هي الضعف الإنفاقي أعني ضعف المصدر المالي.

المتطلبات:
مبنى مستـشفى الأعوان الإسلامي،
فصول دراسية لمجموعة مدارس الجماعة،
مكتبة عامة تضم مراجع علمية وفقهية وغيرهما،
المركز الإسلامي لإصدار ونشر الكتب والأشرطة الإسلامية،
الإذاعة الإسلامية،
المصادر المالية حتى لا تحتاج الجمعية إلى أي دعم من الخارج.
وللجماعة أرض تسع المقر والمسجد والمرافق الحيوية لجميع أنشطتها.

الدور الإجتماعي والسياسي والإصلاحي للجماعة.
تدعو الجماعة الحكومة الى الاصلاحات السياسية والاقتصادية والصحية والأمنية في عدة مؤتمرات صحفية وغيرها وبرسائل رسمية ووفود وعن طريق المبعوثين لزيارة المسؤولين في الحكومة وعرض متطلباتنا ورؤية الجماعة للإصلاح.
وكما تدعوا الجماعة الحكومة الحالية إلى محاسبة الرئيس السابق ( أوباسانجو) واعتقاله ومعاقبته لدوره البارز في الفساد وأكل أموال الدولة وسرقها ومعاقبة الأبرياء واغتيالات سياسية.

ونعمل في جماعة تعاون المسلمين كالحركة الدينية بنشر الفهم الصحيح عن الاسلام بين الشعب النيجيري لاسيما الشباب، وكالهيئة الاجتماعية والخيرية بمساعدة الفقراء والمحتاجين وتأسيس المستشفيات،وكالمؤسسة التعليمية بتشجيع المسلمين للتعليم وتأسيس المدارس الابندائية والاعدادية وغيرها..ولنا أنشطة اعلامية وغيرها.

شاركت جماعة تعاون المسلمين في فعاليات المؤتمر الوطني النيجيري لإصلح الدستور خلال يومين ٢٢ و٢٣ فبراير ٢٠٠٦م ،فللجماعة ناطق بإسمها في برلمان ولاية أوشن عاصمة ولايات الجنوب خلال هذا المؤتمر وذلك لإصلاح الدستور .

من المعلوم أن القوانين النيجيرية تسمح وترحب بتطبيق الشريعة الإسلامية وجعلها من أهم قوانين دستور الدولة.
فلذلك فشلت الكنائس وبالتعاون مع العلمانيين وعملاء الغرب في رفعهم لقضية الولايات الشمالية التي أعلنت تطبيق الشريعة الإسلامية إلى المحكمة العليا في نيجيريا،فطالبوا المحكمة بإيقاف تطبيق الشريعة الإسلامية ولكن رفضت المحكمة الطلب.
ثم تآمروا مع أمريكا وبريطانيا لتهديد الحكومة الفيدرالية وتعاون معهم الرئيس أوباسانجو في السر يخططون لإلغائها أو تضعيفها فلذلك دعوا إلى مؤتمر وطني لإصلاح الدستور خلال يومين ٢٢ و٢٣ فبراير ٢٠٠٦م ، فلذلك قامت جماعة تعاون المسلمين برفض التعارض للشريعة الإسلامية وصرحت بصوت عالي أمام مندوبي الحكومة الفيدرالية في المؤتمر وأمام حكام الولايات الجنوبية وقادة الأحزاب السياسية أن الشريعة الإسلامية خطوط حمراء .. وكما هددت الجماعة الحكومة برفض أي محاولة لإلغاء قانون الإسلام من دستور الدولة وصرحت أمامهم أن الشريعه هي الإسلام والإسلام هو الشريعة وذلك فى هذه الجلسة التى عقدت خلال يومين ٢٢ و٢٣ فبراير ٢٠٠٦م وذلك أمام حكام ولايات ستة لقبيلة يوروبا جنوب نيجيريا وأمام الاف من المدنين، حيث قادت الجماعة المعارضة الاسلامية الجنوبية ضد إلغاء الشريعة الإسلامية وإعادة انتخاب الرئيس أوباسانجو .

ودعت جماعة تعاون المسلمين بقية الجماعات الاسلامية فى الجنوب إلى الإستنكار والتنديد والمظاهرات ضد هذه المحاولة التى تستهدف الاسلام وحرية الشعب النيجيري وكما تدعوا الجماعة الأئمة والعلماء والقادة المسلمين والجمعيات والمنظمات والشخصيات الإسلامية إلى عقد مؤتمر وطني وإسلامي لتشكيل الجبهة الإسلامية المعارضة للمؤمرات التى تستهدف المسلمين وحقوقهم وحرية الشعب النيجيري، وعدم الخوف من هذه الظاهرة المهددة لمسير شعبنا ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونة ولايحشون أحدا إلا الله.....) الاية.

دعوة من الجنوب لنصرة القضية الفلسطينية

تعتبر جماعة تعاون المسلمين أكبر جماعة إسلامية في الجنوب تدعم القضية الفلسطينية والقدس الشريف ، وقد قادت هذه الجماعة أكثر من مائة مظاهرة حاشدة منذ عام ألفين فقط ، إضافة إلى عشرات من الموتمرات الصحفية ونشرات عديدة ، وللجماعة ملتقى سنوي لمناصرة القضية و يشارك في الملتقى اّلاف من شباب المسلمين الا أن إعلامنا المتنصر تعرقل هذه الجهود من أجل الشعب الفلسطيني الأعزل ومن أجل القدس والمسجد الأقصى المبارك وذلك برفض هذه المراكز الإعلامية التي يسيطر عليها المسيحيون بث نشاطاتنا وفعاليات هذه الملتقيات.
ولذلك يفكر قادة ومفكرو الجماعة في البديل وهو الإعلام الإسلامي القوي المتكامل للتصدي ومواجهة هذه التحديات والأخظار التي تهدد مستقبل الإسلام في المنطقة.

مع ندائنا بصوت عالي للعالم الإسلامى وللدول العربية خاصة والمنظمات والمؤسسات الخيرية والدعوية والثقافية وللأفراد من المحسنين وأهل الخير إلى عدم مقاطعة حوالى ٤٠ مليون من المسلمين فى جنوب نيجيريا ودعمهم ومساعدتهم بالكتب والمال وعقد الدورات التعليمية والتدريبية والتثقيفية للدعاة ولقادة الجمعيات الإسلامية ودعم مشاريعنا التعليمية والإعلامية وغيره.
.

منقول
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-09-2009, 02:55 PM
اية الكون اية الكون غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: فلسطينية بالاردن
المشاركات: 4,169
افتراضي

بوركت اخي كاتب وناقل
الحمدلله رب العالمين الذي اتم نوره فبما بذلوه من من جهد سواء بالتمويل ام العمل التنصيري فما استطاعوا ان يمنعوا حقيقة ان الاسلام هو الدين المنتشر وانهم لم ولن يستطيعوا تنصير من كان فاهما مؤمنا لدينه بصورة جيدة وان من اتبعهم هم من ضعاف النفوس فليفعلوا ما يحلوا لهم وكما انهم يسعون لهاذا رأينا عددا من الحركات الاسلامية المعاكسة التي اسال الله عز وجل ان يأخذ بأيديهم ليساعدوا على ذرء خطر النصرانيين.
شكرا لك
__________________

آية الكون
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-09-2009, 05:27 PM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 804
افتراضي

تشكر اخي مصري انا على هذا التوضيح الجميل

تحياتي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-09-2009, 07:07 PM
مصرى انا مصرى انا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: مصر- القاهرة -
المشاركات: 2,515
افتراضي

اية الكون -- الطائر الجنوبى شكرا مروركم وياليت لو هناك اضافة يتم اضافتها حتى يظل هذا الموضوع مثار ليعلم الجميع اننا نحاصر من كل الاتجاهات
__________________
(((ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com