عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2010, 12:07 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,036
افتراضي من معوقات مسار اللغة العربية




بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــم.

أ- التقصير في الإعداد اللغوي

من المسلم به أن اللغة ظاهرة مجتمعية إنسانية معقدة ، لذلك تعددت في تاريخ البحث اللغوي والتربوي النظريات والمناهج في

وصف اللغة وتفسيرها ، والكشف عن أسرارها ، وسبل إتقان الفصيح من مستوياتها ، ذلك المستوى الذي لا يكفي عادة

لامتلاكنا له ما نكتسبه من المحيط الاجتماعي فقط ، بل يحتاج إتقانه إلى التعليم والصقل التربوي ، وهذا يتطلب من المتعلم

الإرادة وبذل الجهد لتحصيله ، واللغة العربية في هذا الجانب شأنها شأن سائر اللغات الإنسانية ، بل لها في ذلك خصوصية

إشكالية ، قد لا تكون في غيرها من اللغات العالمية ، وهي اتساع الفوارق بين مستواها الفصيح والرسمي وبين مستوياتها

اللهجية ، مما يجعل الجهد المطلوب من أبناء العربية لإتقان مستواها الفصيح مضاعفا ، والمفارقة أن ما يبذله هؤلاء لإتقان

المستوى الفصيح من لغتهم إن لم يكن معدوما فهو غير مشجع وغير مطمئن على حياة هذا المستوى من مستويات اللغة العربية

، بل يمكن المرء أن يقول بشيء من الموضوعية والدقة العلمية : إن ما يظهره بعضنا من الإرادة ، وما يبذله من الجهد

والوقت لإتقان لغة أجنبية كالإنكليزية لو بذله لإتقان لغته العربية الفصيحة لكان حالها بين أبنائها على الأقل أفضل مما هو عليه بكثير .

والحقيقة أن العربية الفصيحة يحتاج إتقانها شأن كل اللغات العالمية في مستواها الفصيح إلى إرادة وحرص وجهد يناقض ما

لدى أبناء العربية من الزهد والإهمال في هذا الجانب من جوانب تكوينهم الفكري ، واهتماماتهم الثقافية والمعرفية ، وهذا من

معوقات انطلاق اللغة العربية في مختلف ميادين الحياة إضافة إلى معوقات أخرى .....


-يتبــــــــــــــــــــــــع-
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-11-2010, 12:13 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,036
افتراضي

تابــــــــــــــــــــع :

.بـ– الزحام اللغوي .

الواقع أن اللغة العربية مزاحمة في عقر دارها بأنماط لغوية استعمالية أخرى ، عربية محلية تتمثل بلهجاتها المتعددة تعدد الأصقاع والأقاليم

العربية ، وبلغات أجنبية كالإنكليزية والفرنسية وغيرهما ، وكل ذلك مما يحول دون تمكن العربية الفصيحة من نفوس أبنائها ، ومن نافلة القول أن

( تعدد اللهجات في جسم اللغة الموحدة أمر طبيعي ومألوف في كل اللغات ، ولكن الخطر في هذه الناحية بالنسبة للغة العربية يكمن في الهوة

الواسعة بين العربية الفصيحة المشتركة وبين عامياتها على نحو يجعل العربي و لو كان متخصصا بالعربية عالما بقواعدها لا يمارس هذه

القواعد في إنجازه اللغوي اليومي إلا في المواقف الرسمية ، وهي قليلة، لذلك كله تضمر ملكة التحدث بهذه اللغة ، فاللغة عادة ممارسة في المقام

الأول، أي مهارة يمتلكها المرء بالدربة والمزاولة تحدثا واستماعا ، وإرسالا وتلقيا ، وحظ أبناء العربية من ذلك كله لا يرضي لأسباب عديدة ،

من أهمها أن حملة اللغة العربية والمسؤولين عنها والمبشرين بها ليسوا في الأعم الأغلب على درجة مقبولة من الكفاية اللغوية سواء أكانوا في

التعليم في مختلف مستوياته ، أم في وسائل الإعلام على ما لها من حضور في حياتنا وحياة أطفالنا اللغوية والفكرية والتربوية ، ولا بد من الإشارة هنا إلى ما للبرامج الموجهة إلى الأطفال باللغة العربية الفصيحة من أثر فعال في توفير المحيط اللغوي الأقرب إلى السلامة ، والأجدى

في تعزيز الملكة اللغوية السليمة لدى أطفالنا ، وفي جعل العربية الفصيحة مقربة إليهم ومألوفة عندهم )



والجدير بالذكر أن العربية الفصيحة ليست مزاحمة في عقر دارها بلهجاتها فقط، بل ينافسها في ذلك أيضا لغات أجنبية متعددة كالإنكليزية

والفرنسية في مختلف الميادين الإعلامية والإعلانية والتعليمية ،و ذلك مما يحرم أبناء العربية البيئة اللغوية السليمة المنشودة لتقريبهم من لغتهم

الأم ولتمكينهم منها ، والمطلوب العمل في هذه الحالة على إعطاء العربية الفصيحة ما أمكن الأولوية في مختلف ميادين الاستعمال ، ومن غير

المناسب في هذا السياق أن يشغل التلميذ العربي في المرحلة الابتدائية – وهي المرحلة الأساسية لتعلمه لغته الأم – بتعلم لغة أجنبية أو أكثر كالإنكليزية أو الفرنسية ، والجدير بالذكر ( أن تعليم اللغة الأجنبية في المرحلة الابتدائية مما يربك الطلاب لغويا وعاطفيا ، ويزعزع ثقتهم بلغتهم

الأم ، وهذا قد يبقى أثره إلى مراحل لاحقة )يضاف إلى ذلك كما (يرى بعضهم أن تدريس اللغات الأجنبية يقوم على الربط بينها وبين ثقافة

شعوب تلك اللغات ، مما قد يكون له أثره الخطير في الحفاظ على الهوية القومية والحضارية )علما أن ( تدريس اللغات الأجنبية في

المرحلة الابتدائية جربته دول قبلنا كالولايات المتحدة وبريطانيا في الستينيات ، وثبت فشله ، وكثرة تكاليفه ، وخطورته على نمو الطلاب اللغوي

والعاطفي ، وولائهم للغتهم وثقافتهم ، الأمر الذي جعل هذه الدول تقصر تعليم اللغة الأجنبية على المرحلة الثانوية )


-يتبــــــــــــــــــــع-

التعديل الأخير تم بواسطة أم بشرى ; 08-11-2010 الساعة 12:24 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-11-2010, 12:22 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,036
افتراضي

تابــــــــــــــــــع :

ج - قصور الإملاء العربي .

من نافلة القول أن النظم الكتابية لا تمثل تمثيلا دقيقا البنية الصوتية للغة في معظم لغات العالم أي أن المكتوب يختلف عن المنطوق بنسب متفاوتة

في اللغات عامة ، ذلك أن البنية الصوتية للكلمات عرضة لتغير سريع لا يسايره في الأعم الأغلب تطور في النظم الكتابية يراعي هذا التغير في

المنطوق ، مما أوجد في كثير من اللغات فوارق واضحة بين المنطوق والمكتوب ، كما أوجد عند الباحثين نوعين من الألفبائيات ، ألفبائية صوتية

يمثل المكتوب فيها المنطوق تمثيلا دقيقا ، وهذه الألفبائية نادرة في النظم الكتابية للغات عامة ، وألفبائية إملائية لا تمثل في واقعها الحالي

المنطوق تمثيلا دقيقا ، وهو المألوف المعمول به في الكثير من اللغات العالمية كالإنكليزية والفرنسية والإيرلندية التي لا تكتب كلماتها اليوم كما


تنطق ،بل كما كانت تنطق منذ مئات السنين]، وكل ذلك أوجد صعوبات كتابية في هذه اللغات حملت على التفكير في تناول هذه النظم الكتابية بشيء من الإصلاح حال دونه في كثير من الأحيان الخوف على الوحدة اللغوية لهذه اللغة أو تلك ، فمن المعروف أن( اللغة الإنكليزية- مثلا كما يقول ستيفن أولمن- لغة واسعة الانتشار إلى أقصى حد ، وتشتمل على عدد من اللهجات والصور الكلامية الإقليمية في الجزر البريطانية نفسها ،

هذا إلى جانب ما تتضمنه من اختلافات أعمق في بلاد الكومنولث ، وفي الولايات المتحدة ، وبالرغم من أن نظام الكتابة في هذه البلاد الأخيرة

قد خضع لنوع من التبسيط فإنه لا يزال شديد الصلة بالنظام المتبع في بريطانية ) ويحذر أولمن من خطر إصلاح إملاء اللغة الإنكليزية على

وحدة هذه اللغة ، فيقول ( لنا أن نسأل ما الأساس الذي يمكن أن يعتمد عليه نظام الهجاء الجديد الآن ؟ هل من الممكن أن يوجد أساس واحد فقط ؟ إن الإمكانبية الأخرى – وهي اتباع عدة نظم على أساس إقليمي – سوف تكون ضربة قاضية على وحدة اللغة )] والجدير بالذكر أن أولمن إنما افترض هذا الاختيار الذي يفضي إلى القضاء على الوحدة اللغوية للغة الإنكليزية لأن الخيار الآخر وهو اعتماد نظام كتابي يوافق إحدى لهجا

ت هذه اللغة- لا يحل المشكلة لأنه سيخالف سائر لهجاتها ، وكل ذلك يعني أن قصور النظم الإملائية ظاهرة تعاني منها أكثر اللغات عالمية ‘ وأن

إصلاح هذا القصور له من الأثمان و المحاذير والأخطار على الوحدة اللغوية ما لا يمكن إغفاله ، مما يجعل احتمال عيب هذا القصور مقدما


على التضحية بوحدة اللغة في هذه الحالة ، ذلك أن الحكمة تقضي أن احتمال أخف الضررين مقدم على احتمال أشدهما، على أن ذلك لا ينفي

أن في الإملاء العربي قصورا واضطرابا يدرك المعنيون بالعربية درسا وتدريسا خطورته على تعليم وتعلم الكتابة السليمة بهذه اللغة ،فلا يخفى

في هذا السياق ما يترتب على الاختلاف في كتابة الهمزة مثلا من اضطراب وقلق لدى المعني بالعربية متعلما ومعلما ، ومن هذا القبيل

الاختلاف في كتابة الألف بين المد والقصر،وعدم تمثيل الإملاء العربي للصوائت القصيرة في الأعم الأغلب، ومن ذلك أيضا كتابة الإملاء

العربي لما لا يلفظ ، أو عدم كتابته ما يلفظ ، أو كتابة البٍنية الصوتية الواحدة أحيانا بطريقتين مختلفتين لأسباب غير مقنعة، أو لم تعد مقنعة، يضاف إلى ما تقدم كله ما تردف به القاعدة الإملائية العربية أحيانا من الشواذ المخالفة لها إلى غير ذلك من مثالب الإملاء العربي التي ل

ا نرمي في هذه العجالة إلى رصدها ، ولا إلى معالجتها ، بل إلى تأكيد أن بعض هذه المثالب يمكن تنقية نظام الكتابة العربية منه دون أخطار تهدد

وحدة اللغة العربية ، وقد بذلت جهود لإصلاح الإملاء العربي، والمراد من الكلام على هذه المسألة هنا هو أن محاولات إصلاح الإملاء العربي بغض النظر عن اتفاقنا معها أو مخالفتنا لها تفتقر إلى التطبيق العملي المدعوم بالقرار الموحد والموحد ،مما يجعلنا نطمئن إلى أن قصور الإملاء العربي حقيقة ، وأنه من معوقات إتقان مهارة أساسية من المهارات اللغوية، وهي الكتابة ، ولكننا نؤكد أن بعض هذا القصور قابل

للمعالجة إن توافرت النوايا الصادقة، والجهود المخلصة ، والقرار الموحد والمسؤول . على أن ذلك كله إن توافر فليس من المتيسر الحصول

على إملاء عربي يطابق تماما البنية الصوتية للكلمة العربية ،لما لذلك من مخاطر قومية وحضارية ، وتكاليف اقتصادية فصل القول فيها

المعنيون ببحث مشكلة الإملاء العربي ، وغاية الطموح العملي والواقعي فيما نحن فيه إصلاح للإملاء لا يحول دون تواصلنا بتراثنا المدون

بالإملاء الحالي ، لما في ذلك من قطيعة مع هذا التراث ، ولا يفضي إلى تحمل أعباء مالية ليس من اليسير تحملها

- مستجمع -


المراجع :


- دور الكلمة في اللغة . ستيفن أولمن . تر. د. كمال بشر ط 12 دار غريب القاهرة .
2- شؤون لغوية . الدكتور محمود السيد ط 1 دار الفكر دمشق 1989 .
3- العربية . يوهان فك . تر . د. رمضان عبد التواب ط مكتبة الخانجي مصر 1980.
4- العربية الفصحى الحديثة. يارو سلاف ستتكيفتش. تر. د. محمد حسن عبد العزيز ط 1 دار نمر .
5- علم اللغة بين التراث والمناهج الحديثة . الدكتور محمود فهمي حجازي ط 2 دار غريب القاهرة .
6- علم اللغة وصناعة المعجم . الدكتور علي القاسمي ط 2 الرياض –جامعة الملك سعود 1991 .
7- علم الكتابة العربية . الدكتور غانم قدوري الحمد . ط 1 . دار عمار . عمان 2004
8- العلامة الإعرابية بين القديم والحديث . الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف ط دار غريب القاهرة 2001 .
9- فرضية الحتمية اللغوية واللغة العربية . الدكتور عبد الله حامد حمد . مجلة عالم الفكر الكويتية . المجلد الثامن والعشرون . العدد الثالث . العام 2000 .
10- فلسفة التأويل . هانس غيورغ غاداماير. تر . محمد شوقي الزين ط 2 المركزالثقافي العربي , ومنشورات الاختلاف ، والدار العربية للعلوم 2006.
11- اللغة . جوزيف فندريس . تر . عبد الحميد الدواخلي ، ومحمد القصاص ط لجنة البيان العربي. القاهرة1950 .
12- اللغة بين القومية والعالمية . الدكتور إبراهيم أنيس ط دار المعارف بمصر 1970
13- اللغة العربية ثوابت ومتغيرات. الدكتور محمد عبدو فلفل ط 1 دار الينابيع دمشق 2002ٍ
14- اللغة العربية في عصر العولمة. الدكتور أحمد محمد ضبيب ط 1 مكتبة العبيكان الرياض 2001 .
15- اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين . الدكتور محمود فهمي حجازي ،وهو بحث من مقتنيات مجمع اللغة العربية بدمش.
16- اللغة والكلام في التراث النحوي العربي . بحث للدكتور محمد سعيد صالح ربيع الغامدي ، مجلة عالم الفكر الكويتية العدد 3. المجلد 34 .العام 2006.
17- محددات اللغة والفكر في الثقافة العربية . بحث لمحمد همام مجلة عالم الفكر الكويتية . العدد 2 . المجلد 32 . العام 2003.
18- مناهج الدرس النحوي في العالم العربي في القرن العشرين . الدكتور عطا محمد موسى ط 1 عمان 2002 .
نحو وعي لغوي . الدكتور مازن المبارك . ط مؤسسة الرسالة . بيروت 1979 .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-2010, 01:09 PM
وعــــــــــــد وعــــــــــــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: The land of Dilmun
المشاركات: 22
افتراضي


تحية المساء مملؤة بالمحبة و المودة أبعثها
لكِ غاليتي أم بشرى..

كعادتكِ تبهرينا بعطاءكِ الرائع الذي ينثر
الجمال في أرجاء البوابة ..

شكراً لكِ عزيزتي على هذه المشاركة
الجميلة...

تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-2010, 04:09 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,036
افتراضي

هو الموضوع هام واستغرب كيف لا يكون المرور والتفاعل ؟

فنحن بحاجة جادة لاستثمار مثل هذه المواضيع واستنطاق واقعها من واقعنا مع التطرق إلى مجهودات العلماء والباحثين

في هذا العصر لهذه الوعكة الصحية التي أصابت اللغة العربية الفصحى جراء......أسباب كثيرة


ممتنة لمتابعاتك " وعد " وجزاك الله خيرا .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ضعف الطلبة في اللغة العربية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 17-07-2011 05:40 PM
تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 02-01-2011 05:41 PM
دور العولمة الانكلوسكسونية في تحجيم اللغة العربية نائل عبد العزيز منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-11-2010 12:11 PM
مبادئ التعليم التفاعلي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-08-2010 07:49 PM
واقع تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية د/راضي فوزي حنفي منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-02-2010 11:39 PM


الساعة الآن 12:55 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com