عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2003, 03:43 PM
ad2master ad2master غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 4,294,967,229
افتراضي ابنة صدام: والدي كان ضحية !!!




ابنة صدام: والدي كان ضحية مساعدين خدعوه دائما وخانوه في اللحظات الحاسمة
ابن عم الرئيس المخلوع يروي لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل 3 زيارات قام بها لابنتي صدام في بغداد
لندن: كمال قبيسي
يؤكد عز الدين محمد حسن المجيد، ابن عم صدام حسين، أن اثنتين من 3 بنات للرئيس العراقي المخلوع لم تغادرا بغداد اطلاقا منذ بدء الحرب الى الآن. وروى عز الدين أمس عبر هاتفه الفضائي مع «الشرق الأوسط» تفاصيل 3 زيارات قام بها لكبرى البنات، رغد، وشقيقتها المتوسطة، رنا، فاستمرت الأولى 4 ساعات في 19 الشهر الجاري في بيت متواضع من 3 غرف نوم تقيم فيه الشقيقتان مع أولادهما التسعة في حي ببغداد، رفض أن يفصح عن اسمه، في حين كانت زيارته الثانية لهما بعد 3 أيام من الأولى، فيما كانت الثالثة أمس، واستمرت أكثر من ساعة.
ويذكر عز الدين أن رغد، وكذلك أولادها علي ووهج وحرير وصدام، يقيمون في غرفة نوم واحدة مجاورة لغرفة نوم ثانية تعيش فيها أختها الوسطى، رنا، مع أولادها أحمد وسعد وحسين ونبع (بنت) وأخيهما الصغير، الذي نسي عز الدين اسمه. أما الغرفة الثالثة فتقيم فيها عائلة عراقية متواضعة جدا، وهي مالكة البيت، وليست من أقارب الرئيس المخلوع كما قال.
وشرح أنه تحدث الى الشقيقتين خلال الزيارة الأولى عن حادثة قتل زوجيهما، الشقيقين صدام وحسين كامل، وهما صهرا صدام اللذان قتلا في 1996 ببغداد بعدما بلغهما عفو رئاسي عنهما لفرارهما بمنتصف 1995 الى الأردن، حيث كان عز الدين محمد حسن المجيد وزوجته وأبناؤه الخمسة معهما، فعاد الشقيقان مع من وثقوا بالعفو الرئاسي الى بغداد، وفيها تم قتلهم جميعا مع الصهرين، في حين كان عز الدين هو الوحيد الذي لم يعد، اذ بقي في عمان التي غادرها فيما بعد للاقامة في لندن، التي عاد منها قبل شهر الى بغداد، وسيعود اليها ثانية بعد أسبوع.
وقال عز الدين، 41 سنة، إنه لاحظ أن الابنتين خلال الزيارة الثانية، كما في الزيارة الثالثة أمس «متأثرتان جدا مما حدث في العراق، لأنني رأيت الدموع أحيانا في عينيّ كل منهما، خصوصا عندما تحدثنا عن الحرب وسقوط النظام». وشرح أن رغد بشكل خاص قالت إن النظام «سقط ضحية الذين استخدمهم الوالد كمساعدين له في الحكم، فلم يكن همهم الا الاستمرار بالمناصب والسعي الى مصالحهم الشخصية. وكانوا يخدعونه دائما وفي كل شيء، ثم خانوه في اللحظات الخيرة» وفق ما نقل عن لسانها، متذكرا أن شقيقتها الوسطى، رنا، كانت تهز رأسها وهي تستمع «في اشارة منها بالموافقة على ما كانت تقوله شقيقتها».
وذكر عز الدين، الذي يعود الى بريطانيا بعد أسبوع للبحث مع سلطاتها في طلب تقدمت به الشقيقتان «لتأمين لجوئهما للعيش في لندن» ان الشقيقتين ترغبان بالاقامة في بلد عربي «كمصر أو قطر أو الامارات للعيش مع أولادهما هناك، فيما لو رفضت السلطات البريطانية منحهما اللجوء. لكنني لم أسع مع سلطات أي من هذه الدول للآن، بانتظار ما ستقوله السلطات البريطانية بشأن طلبيهما».
وأكد أن ابنتي الرئيس المخلوع «تعيشان في حالة توتر عصبي شديد.. ليس الآن فقط، بل منذ مقتل زوجيهما قبل 7 سنوات، فقد كان والدهما يعاملهما وأولادهما بقسوة، وكذلك كان شقيقهما عدي بشكل خاص، وبلا أي احترام من أب لابنتيه أو أخ لشقيقتيه».
وذكر أنه لا مال مع الشقيقتين اللتين تقومان بأنفسهما بالطبخ وتنظيف البيت الذي تقيمان فيه مع أولادهما المتوترين أيضا «وقد خففت عنهم ما استطعت خلال زيارتي الأخيرة لهم وأخبرتهم أن الحياة مراحل وفيها مفاجآت وسلبيات وايجابيات».
وروى عز الدين المزيد من تفاصيل زيارة أمس، فقال إنه لا يقيم في البيت مع الشقيقتين وأولادهما غير العائلة المتواضعة التي استضافتهم فيه «أي ليس هناك سائق معهم ولا حارس، ولا من يقدم خدمات. وهم لم يغادروا البيت منذ لجوئهم اليه مع شقيقتهم الصغرى، حلا، التي انتقلت منه مع زوجها وأولادها فيما بعد الى موقع آخر، لا أعرف عنه شيئا في الحقيقة».
ونفى عز الدين أنباء تحدثت عن أن بنات الرئيس العراقي يحاولن اللجوء الى كردستان لطلب الحماية من أحد الزعيمين الكرديين، مسعود بارزاني وجلال طالباني، أو الطلب منهما السعي لدى الأميركيين لتأمين حمايتهما مع الأولاد، وقال ابن عم صدام: «كل هذا هو شائعات، والشائعات تملأ العراق في هذه الأيام ويتداولونها كالخبز والحليب في الشارع».
وروى أن الشقيقتين «تغسلان ملابسهما بنفسيهما في البيت الآن، فليس فيه كهرباء. وقد علمت رغد باعتقال زوجها في تكريت قبل أسبوع. أما عن شقيقتهما الصغرى، حلا، فهما مثلي تماما، لا يعرفان عنها شيئا، علما بأن زوجها تم اعتقاله أيضا».
وقال عز الدين «إن البيت الذي تقيم فيه رغد ورنا مع أولادهما الآن هو ملك لعائلة متوسطة الحال ومتواضعة، الا أنها من العائلات المؤيدة للنظام السابق، لذلك وثقت بها الابنتان وأقامتا مع أولادهما في بيتها من دون أي قلق».
وشرح أنه أكد أمس لمحطة «فوكس نيوز» التلفزيونية ونظيرتها الأميركية «إيه.بي.سي» ما أكده لـ«الشرق الأوسط» قبل 5 أيام أيضا، وهو أن ابنتي الرئيس المخلوع ترغبان في العيش خارج العراق، ولو لاجئتين في لندن أو بلد عربي، وأنه لا يعرف مصير ابن عمه صدام، ولا ولديه عدي وقصي. أما عن الزوجة الأولى لصدام، وهي ساجدة طلفاح، فأكد أنها في مكان ما بالعراق «وتسعى للخروج منه الى بلد آخر. لكن لم أقم باتصالات معها».

المصدر / جريدة الشرق الأوسط
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-06-2003, 09:19 PM
mummy mummy غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 141
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

قاتل الله أحفاد العلقمي.....

فعلوه كما فعله جدهم العلقمي الخائن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com