عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2003, 12:41 AM
بيروتي بيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,138
افتراضي طالبان تحرر 91 مديرية من أقاليم أفغ




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طالبان تحرر 91 مديرية من أقاليم أفغانستان

الإسلام اليوم - قدس برس:
8/9/1424 11:9 م
02/11/2003





مقاتلو طالبان

أعلنت حركة طالبان الأفغانية، في بيان صادر عنها، أنها تمكنت من تحرير واحد وتسعين مديرية، في عشرين إقليماً من أقاليم أفغانستان، من قبل قوات الاحتلال، مؤكدة في الوقت ذاته أن نهاية أمريكا بدأت في أفغانستان، وستنتهي في العراق وأفغانستان.
وقالت حركة طالبان في بيان مطول، نشر شبكة الانترنت "إننا نبشركم عبر هذا البيان أن أرواح الصليبيين قد بدأت تخرج على ثرى أفغانستان إلى الجحيم، وإن حكومة الإمارة الإسلامية قد عادت مرة ثانية على أرض أفغانستان البطولة، رغم أنف الصليبيين وأذنابهم، وإن إخوانكم المجاهدين قد نفذوا شريعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالكامل على واحد وتسعين من المديريات الواقعات في عشرين من أقاليم أفغانستان، بعدما حرروها بالكامل، ونظفوها من نجس الصليبيين وأذنابهم"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان يقول "هذه المديريات المحررة لا يوجد فيها أذناب الصليبيين وأذناب أذنابهم، والمجاهدون هم المسيطرون على هذه المديريات بالكامل، وقد اعترفت الأمم المتحدة بتحرير خمس عشر مديرية بالكامل من قبل المجاهدين، وسيطرة المجاهدين عليهن بالكامل، في البيان الذي أعلنت فيه وقف أعمالها في أرض أفغانستان"، موضحاً أنه تم تحرير هذه المناطق منذ شهر تقريباً.
وتابع "نقول للمسلمين عامة، والسادة النظار والنقاد الكرام خاصة، فاصبروا وانتظروا حتى يأتي الله بيوم ترون فيه بأم أعينكم أن المجاهدين قد دحروا الصليبيين على أرض الإمارة الإسلامية، وحرروا جميع أراضيها في عدة أيام".
وطالبت حركة طالبان الإسلامية ، التي حكمت أفغانستان لعدة سنوات، وأسقطتها قوات الاحتلال الأمريكي في نهاية العام 2001، جميع الصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام بأن يأتوا إلى هذه المناطق المحررة، حتى يظهروا للناس مصداقية كلامها.
وقالت "نتحدى النصارى الصليبين واليهود الصهاينة وأذنابهم وأشياعهم إذا شككوا في عدم تحرير المناطق، وادعوا أنهم مسيطرون علي المناطق، التي يدعي المجاهدون تحريرها بالقدوم إلى المناطق المحررة ولو لمرة واحدة".
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-11-2003, 01:59 AM
arabian sindbad2 arabian sindbad2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 110
افتراضي

لله أكبر ولله الحمد
بارك اللهه فيك أخونا الفاضل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-11-2003, 07:27 PM
mummy mummy غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 141
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد له والله أكبر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-11-2003, 07:46 PM
argun argun غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 1,563
افتراضي

عفوا بيروتي
وين صاحبتك الجزيرة ...ليش ما بثت الخبر
ولا فضائية العربانة
من اعتقلو تيسير علونك الجماعة خافو وله شو
اذا كان هذا الخبر صحيحا لرايت عبد الباري يحتكر جريدة القدس العربي كلها
وسوف لن يكتفي بصفحة واحدة بل جميع الصفحات يسخرها لقلمه المصاب
باسهال حب البعثيين والطلبان
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-11-2003, 07:56 PM
بيروتي بيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,138
افتراضي

هذا ردي عليك عد واقرء الموضوع جيدا


وطالبت حركة طالبان الإسلامية ، التي حكمت أفغانستان لعدة سنوات، وأسقطتها قوات الاحتلال الأمريكي في نهاية العام 2001، جميع الصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام بأن يأتوا إلى هذه المناطق المحررة، حتى يظهروا للناس مصداقية كلامها.
وقالت "نتحدى النصارى الصليبين واليهود الصهاينة وأذنابهم وأشياعهم إذا شككوا في عدم تحرير المناطق، وادعوا أنهم مسيطرون علي المناطق، التي يدعي المجاهدون تحريرها بالقدوم إلى المناطق المحررة ولو لمرة واحدة".
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-11-2003, 11:20 PM
nobi nobi غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 683
افتراضي

الأخ بيروتى بشرك الله بالخير والتقوى.
اللهم انصر عبادك المخلصين وعليك بامريكا ومن والاها. اللهم اجعل الدائرة تدور على أعداءك ورد كيدهم. والله متم نوره ولو كره الكافرون والمنافقون.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-11-2003, 12:09 AM
بيروتي بيروتي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,138
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هجمات طالبان تصيب الأمريكان بالإحباط

تقرير: مركز أبعاد
2/9/1424
27/10/2003


منذ عدة أسابيع والأخبار الصادرة من أفغانستان تشير إلى أن ثمة شيء ما تغير في وضع ونشاط وقدرة حركة طالبان، وفي المقابل وضع ونشاط وقدرة جيش الاحتلال الأمريكي وجيش وحكومة كرازاي.. عن ما كنا نراه أو نسمعه من قبل.. حيث لم تصعد حركة طالبان عملياتها فقط.. وفي المقابل لم تتضاعف خسائر جيش الاحتلال وحكومة كرازاي .. بل باتت بعض الأخبار الموثوقة تتحدث عن عروض أمريكية للحوار مع طالبان – إضافة إلى تصريحات رسمية أفغانية تلح على أمريكا أن تفعل ذلك – وهو ما يعنى ليس فقط أن الولايات المتحدة فشلت في عدوانها على أفغانستان وأن نظرية حسم المعارك السياسية بالقوة العسكرية والاحتلال بدأت تتهاوى – لكنه يعنى أيضاً فشل حكاية الحكومة الأفغانية القائمة على تحالف الشمال.. والأهم أنه يؤكد أن المرحلة الجديدة التي دخلتها الحرب في أفغانستان باتت تدرك معها الولايات المتحدة أنها على نفس الطريق الذي ذهب منه الروس أو بالأحرى أنها باتت تعترف بأن الخسائر والنزيف اليومي بات في تصاعد لم تعد تحتمله.

الأخبار المتواترة من أفغانستان متكاثرة فلم يعد يمر يوم إلا والإعلام يتحدث عن ثلاثة أو أربعة هجمات للحركة توقع خسائر في القوات الموالية للولايات المتحدة وفي قوات الاحتلال الأمريكي وقوات الحلف العدواني المسماة بقوات حفظ السلام.. وإذا كان الإعلام الغربي والأمريكي الذي سعى جاهداً إلى التعتيم على أخبار هجمات طالبان والقاعدة، قد اضطر في المرحلة الأخيرة إلى نشر أنباء المعارك والهجمات والخسائر الأمريكية وكان أبرز ما نشر مؤخراً هو تقرير خاص لوكالة أنباء "الأسوشيتد برس" الأمريكية، أكدت فيه أن مقاتلي طالبان يشنون هجمات يومية منظمة ودقيقة ضد القوات الأمريكية عبر الحدود الباكستانية. وأكدت الوكالة في تقريرها أن مجاهدي طالبان تمكنوا من السيطرة على مدينة غازني جنوبي غرب العاصمة كابول حيث أعلنت القوات الأفغانية العميلة أنها لا تستطيع تحمل هجمات طالبان في هذه المدينة، الذين تمكنوا مؤخراً من قتل 7 أشخاص من العاملين الأجانب في أفغانستان. أما مصادر الإعلام الأخرى فقد حفلت طوال الشهرين الأخيرين بأخبار متعددة يومياً عن هجمات طالبان وعن تصريحات لقيادات حركة طالبان ووزرائها الذين عادوا للإعلان عن أنفسهم وبأسمائهم بعد اختفاء دام طوال الفترة الماضية.. ومن الأخبار والتطورات التي ذكرها الإعلام في الفترة الأخيرة والتي لها أهمية خاصة ما نشر عن أن قوات الولايات المتحدة عادت للاستعانة بالطائرات القاذفة (بي 52) خلال العمليات الأخيرة.. وأن حركة طالبان باتت تسيطر على مساحات واسعة من الحدود الجنوبية لأفغانستان إلى درجة اضطر معها الجيش الباكستاني للقيام بعمليات عسكرية على الحدود بعدما عجز الجيش الأمريكي عن ذلك.. وهناك أيضاً بدء قادة أفغان من طالبان في الإدلاء بتصريحات وإرسال شرائط مصوره لعملياتهم ضد الأمريكيين.. وهناك ما أعلن عن أن الملا محمد عمر قد أعاد تنظيم مجلس شورى الجماعة والهيئات التنفيذية كما سمى مسؤولين في بعض المحافظات.. وأخيراً ما أعلن عن استيلاء طالبان على محافظة زابل لعدة أيام ثم الانسحاب منها.. والسؤال الآن هو: هل ما يجري أمامنا هو مجرد تصعيد في هجمات حركة طالبان ضمن موجة تبدأ وتنتهي أم أننا أمام مرحلة جديدة من الحرب في أفغانستان، أو بالدقة أننا أمام بداية انقلاب الوضع الاستراتيجي وتحول طالبان إلى الهجوم الواسع والمؤثر؟



مرحلة جديدة

المتابع لما يصدر من أخبار عن ضربات وهجمات مقاتلي حركة طالبان وعناصر القاعدة في أفغانستان خلال المرحلة الأخيرة، وكذا المدقق في طبيعة العمليات وأعداد المشاركين وفيها والخسائر التي تمنى بها القوات الأمريكية والحكومية العميلة، وأماكن هذه العمليات.. يصل إلى تقدير واستنتاج واضح ومتبلور، هو أن حركة طالبان والقاعدة دخلت عملياتها هناك إلى مرحلة استراتيجية جديدة من العمل السياسي والعسكري، مختلفة خططها وتكتيكاتها عن الاستراتيجية التي كانت تعتمدها خلال مرحلة ما بعد احتلال القوات الأمريكية لأفغانستان وإلى ما قبل شهر أو شهرين من الآن. هذه المرحلة الجديدة تتلخص معطياتها في أن قوات طالبان بدأت تخوض معاركها من مواقع ثابتة، حيث تقوم قواتها بالثبات في هذه المواقع لفترة زمنية طويلة نسبياً مقارنة بالأوضاع السابقة وأن مسرح العمليات الذي تجري فيه المعركة الواحدة بات واسعاً.. حيث يشمل مسرح العمليات في المعركة الواحدة مساحة محافظة بأكملها يجري غزوها – استعادتها – والاستمرار في السيطرة عليها لمدة يوم أو يومين ثم الانسحاب منها.. وفي نفس التوقيت وبعد جذب القوات المعادية إلى هذه المعركة.. يتم الهجوم في مكان آخر غالباً ما يكون ضد القوات الأمريكية بهدف انتهاز فرصة توجه هذه القوات للتركيز في مكان الهجوم الأول؛ ليتم ضرب قواتها الباقية في المكان الثاني.. وهكذا .

وبمراجعة طبيعة العمليات في هذه المرحلة نجدها تختلف عن عمليات حركة طالبان والقاعدة، في فترة ما بعد احتلال القوات الأمريكية لأفغانستان والتي تمثل نمطها العسكري خلالها– وحتى ما قبل شهرين تقريبًا – في الغارات الليلية على المناطق الطرفية والحدودية، وعلى اعتماد تكتيكات القصف بالصواريخ من بعد على قواعد القوات الأمريكية والمعدات المتواجدة فيها، ثم الانسحاب الفوري من مكان إطلاق الصواريخ مع الحرص على عدم الاشتباك مع القوات الأمريكية.. وفي المواجهات مع الجيش الحكومي حرصت قوات طالبان في تلك الفترة على القيام بعمليات تستهدف قيادات الحكم الذي عينته قوات الاحتلال دون اشتباكات واسعة المساحة أو طويلة الوقت.. وبطبيعة الحال فإن كل الهجمات خلال تلك الفترة لم يسجل فيها أي تمركز في أي مواقع ثابتة خلال العمليات بل سادها الحرص على عدم الاشتباك في معارك طويلة وعدم التمسك بالأرض خلال العمليات (الضرب والهرب).



عملية زابل

في محافظة زابل الحدودية، جرت، المعركة النموذج لهذا التحول الجديد والتي تمثل النموذج في التحول الذي نشير إليه.. فالمعركة استمرت أربعة أيام متواصلة.. وقوات ومجاهدو طالبان لم يقوموا فقط بحشد قوات واسعة العدد (بمعيار المعارك السابقة) إنما أيضاً أعلنت عن إرسال دفعات جديدة من قواتها للانضمام للمعركة (300 مجاهد)، كما أن هذه القوات كانت تدافع وتهاجم في مناطق محددة، احتفظت فيها بمساحة واسعة من الأرض وخاضت خلالها مواجهة مباشرة مع القوات الأمريكية والأفغانية العميلة في معركة متواصلة، وحققت نجاحات على الأرض مما اضطر القوات الأمريكية إلى العودة إلى قصف قوات حركة طالبان، بطائرات بي52، الأمر الذي يشير إلى ضراوة المعركة التي جرت بالنظر إلى عدم قدرة طائرات الهليوكوبتر على إحراز نتائج في المعركة، وكذا الطائرات الأخرى ثابتة الجناح كما يشير إلى توفر إمكانيات لدى حركة طالبان تمكنها من إسقاط الطائرات التي لا تطير على ارتفاعات عالية وإلى أن قوات الحركة كانت موزعة بكفاءة وعلى مساحات واسعة تطلبت قصفاً استراتيجياً (ب52) وليس قصفا تكتيكياً كما هو الحال بالنسبة لطائرات الهليوكوبتر. ومما يعزز أن هذه المعركة مؤشر على تحول هام واستراتيجية جديدة لحركة طالبان هو أنه قد سبق هذه المعركة الكبيرة معارك أخرى متفرقة في عدد من الولايات قامت خلالها طالبان بغزو محافظات بأكملها والسيطرة عليها، والبقاء فيها لثلاثة أو أربعة أيام قبل الانسحاب بعد تحقيق أهدافها والتي تتلخص في إرهاب العملاء وتصفيتهم، وإيجاد اتصال مباشر بالمواطنين وتحريضهم على الجهاد وتجنيد أعداد منهم، كما تهدف إلى ضرب امتداد نفوذ الحكومة التي شكلها الاحتلال إلى هذه المناطق بدرجة تؤثر على المواطنين، كما تستهدف إثارة الرعب في نفوس الجيش الحكومي، وإنهاء وجود الإدارات الرسمية إلى جانب ممارسة أعلى درجه من الدعاية.

دخلت المعارك إلى مرحلة جديدة مؤشرها تدهور وضع القوات الأمريكية والحكومية وعودة حركة طالبان إلى ساحة العمل الجهادي بخطة بدء تحرير الأرض.. والاحتفاظ بها.. ثم الانسحاب والعودة لاستعادتها.. وهو تطور جديد ولاشك يعمق علاقتها بالسكان، ويزيد ارتباك القوات الأمريكية والعميلة ويؤكد فشل القوات الأمريكية والعميلة في خطتها لتصفية طالبان والقاعدة. الأمر دفع المحللين للحديث عن نجاح حركة طالبان في إعادة تنظيم صفوفها من جديد؛ خاصة في ضوء ما أعلن على لسان الملا محمد عمر قائد حركة طالبان عن تشكيل مجلس الشورى القيادي واللجان التنفيذية، مع ملاحظة أنه عاد بدوره مرة أخرى للإعلان والتصريح على لسانه بعد فترة لم يسمع فيها عنه شيء. وقد جاءت تصريحاته هذه مترافقة مع إصدار البيانات بتوقيع الوزراء السابقين في عهد طالبان، و الإعلان العملي عن تواجدهم في أفغانستان، وأنهم يقودون الهجمات ويخوضون المعارك التي يشارك فيها المئات من مقاتلي طالبان في جنوب وجنوب شرق أفغانستان. وقد جاء ذلك كله بدوره في ظل تصعيد إعلامي من تنظيم القاعدة يرتكز على تثبيت فكرة التواجد في أفغانستان، وهو ـ فيما يبدو ـ ما حرص كل من أسامه بن لادن وساعده الأيمن أيمن الظواهري على تثبيته خلال الشريط الأخير اللذين ظهرا خلاله سوياً يتجولان في منطقه جبلية ليكون إعلانًا بوجودهم هناك.



الحصاد المر

انتهت إذًا الحرب الأمريكية على طالبان والقاعدة لإنهاء وجود طالبان والقضاء على تنظيم القاعدة إلى لا شيء في الواقع النهائي، رغم كل الخسائر التي مُنيت بها القوات الأمريكية والتي تقدر بأكثر من ألف جندي أمريكي.. وهو ما استنتجه أحد قادة حركة طالبان مؤخراً في وصفه لدلالات المحاولة الأمريكية للحوار مع طالبان بأنه تأكيد لفشلها ومحاولة للانسحاب مع حفظ ماء الوجه.. حيث لم تجن القوات الأمريكية إلا الحصاد المر هناك.

وإذا كان أحد المراسلين الحربيين قد قال – والمراسلون الحربيون يعانون من قيود صارمة –: " إن ما يجري في الجبال ضد القوات الأمريكية رهيب ولا أحد يسمع عنه".. فإن خسائر القوات الأمريكية في تصاعد ولم يعد لها أن تتمكن من إنكاره. كانت عملية التفجير الأخيرة على حدود مطار قندهار كاشفاً هاماً على الدرجة التي بلغتها حركة طالبان في الانتشار والقدرة على توجيه الضربات في أماكن تمركز القوات الأمريكية، وهو أمر يختلف عن القصف من بعد.. غير أن الأهم هو الإعلان عن إسقاط طائرة هليوكوبتر أمريكية.. وبدء الاعتراف مرة أخرى بسقوط قتلى أمريكيين في العمليات واحداً تلو الآخر ثم بالجملة. وقد أعلن المتحدث باسم حركة طالبان سيد حامد أغا في بيان نشرته وكالة "الأسوشيتد برس" الأمريكية أن الملا محمد عمر زعيم الحركة عين القيادي العسكري سردار أغا لتولي مهام مقاطعتي داي شوبان وأترغار في إقليم زابل بعد أن فرضت طالبان سيطرتها عليها بالكامل بعد معارك ضارية مع قوات الاحتلال الأمريكي. وأضاف المتحدث – حسب الوكالة الأمريكيةـ أن مقاتلي الحركة تمكنوا خلال المعارك الأخيرة من قتل 10 جنود أمريكيين في المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد، وقد اعترف الأمريكيون بمقتل جندي.. وبطبيعة الحال لا يخفى على أحد مغزى نشر "الأسوشيتد برس" للبيان بما فيه من خسائر.. إلخ، خاصة وأن هذا التقرير جرى بثه وسط نزيف خسائر متوالٍ في العراق الأمر الذي يشدد على درجة القوة التي وصلت إليها طالبان وتصاعد الخسائر الأمريكية إلى درجة لم يعد من الممكن إخفاؤها.

لقد دخلت طالبان والقاعدة إلى المرحلة الثانية من خطة حرب العصابات.. وبدأت هجوماً استراتيجياً واسعاً.. وتصاعد النزيف الأمريكي إلى درجة طلب الحوار مع طالبان، وهو ما يذكرنا بكل ما جرى للسوفيت من قبل سواء بانكشاف سوء تقديرهم للموقف عندما تصوروا أن جماعات الجهاد الأفغاني ليسوا إلا حركات من أفراد غير مدربين يسهل هزيمتهم.. أو بمراحل الحرب التي تطورت من معارك متفرقة على الحدود إلى هجمات واسعة، واستعادة الأراضي والاحتفاظ بها بصفه مؤقتة، ثم الانسحاب إلى الاحتفاظ بالأراضي وتطوير الهجوم حينما تنهك قوات الاحتلال.


وهذه ايضا للعملاء المشككين في قدره المجاهدين الافغان



الف تحيه للاخوه

nobi

mummy

arabian sindbad2
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com