عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-02-2020, 09:20 PM
almohajerr almohajerr غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 999
افتراضي نظرية المؤامرة في الهبوط على القمر








بسم الله الرحمن الرحيم









إطلاق سفينة الفضاء Apollo 11 Saturn V التي شهدت الرحلة أبولو 11


تدعي نظريات المؤامرة في هبوط القمر أن بعض أو كل عناصر برنامج أبولو وهبوط القمر المرتبط بها كانت خدعة نظمتها وكالة ناسا، ربما بمساعدة منظمات أخرى. الادعاء الأكثر بروزا هو أن عمليات الهبوط المكونة من ستة عمليات (1969-1972) كانت مزيفة وأن رواد فضاء أبولو لم يمشوا على سطح القمر. قدمت مجموعات وأفراد مختلفون ادعاءات منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي بأن ناسا وغيرها قد ضللوا الجمهور عن عمد للاعتقاد بأن عمليات الهبوط قد حدثت، عن طريق تصنيع أدلة أو العبث بها أو تدميرها، بما في ذلك صور وأشرطة القياس عن بعد وعمليات البث الإذاعي والتلفزيوني وعينات صخور القمر، وحتى قتل بعض الشهود الرئيسيين.

يوجد الكثير من الأدلة من أطراف ثالثة على عمليات الهبوط، وقد تم تقديم ردود مفصلة على ادعاءات المؤامرة. منذ أواخر عقد 2000، تمكنت الصور عالية الدقة التي التقطها مستكشف القمر المداري (LRO) لمواقع هبوط أبولو من العثور على المسارات والآثار التي تركها رواد الفضاء. في عام 2012، تم إصدار صور توضح أن خمسة من أعلام بعثات أبولو الست الأمريكية الموضوعة على سطح القمر لا تزال قائمة؛ الاستثناء الوحيد هو علم أبولو 11، الذي لم يعد قائما ووقع على أرض القمر منذ أن تم تفجيره بطريق الخطأ بسبب عادم صاروخ الإقلاع.

لقد تمكن منظرو المؤامرة من الحفاظ على اهتمام العامة بنظرياتهم لأكثر من 40 عامًا، على الرغم من دحضها والأدلة المقدمة من أطراف ثالثة. وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت في أماكن مختلفة أن ما بين 6 ٪ و20 ٪ من الأميركيين، و25 ٪ من البريطانيين، و28 ٪ من الروس الذين شملتهم الاستطلاعات يعتقدون أن عمليات الهبوط التي قام بها أفراد الطاقم كانت مزيفة. حتى في عام 2001، ادعى وثائقي تابع لشبكة تلفزيون فوكس اسمه نظرية المؤامرة: هل هبطنا على سطح القمر؟ أن ناسا قد زيفت أول هبوط في عام 1969 للفوز بسباق الفضاء.





رواد الفضاء بز ألدرن ونيل آرمسترونج في تدريب نموذج محاكاة القمر التابع لناسا. يقول منظرو المؤامرة إن فيديوهات الهبوط على القمر قد صنعت بصورة مماثلة لهذا النموذج التدريبي.


مقدمة

أظهرت استطلاعات الرأي وقتها بأن عشرين في المائة من الشعب الأمريكي لايزال يؤمن بأن وصول الإنسان إلى القمر أكذوبة كبيرة. بينما وصلت النسبة إلى 28 في المائة عند الشعب الروسي. وفي عام 2001 قامت شركة فوكس بإنتاج فيلم وثائقي تحت عنوان: نظرية المؤامرة: هل هبطنا على القمر فعلا؟ تحدث فيه علماء أمريكيين من مجالات مختلفة كما ضم متحدثًا واحدًا من وكالة "ناسا" لاضفاء الموضوعية على الفيلم. بعض العلماء الأمريكيين على قناعة تامة بأن ما حدث في حزيران عام 1969 مجرد فيلم أمريكي باهظ التكاليف أنتج وأخرج برعاية وكالة "ناسا" التي كانت تهدف من ورائه اقناع الإتحاد السوفيتي بتفوّق الولايات المتحدة في مجال الفضاء مما يتيح للأخيرة التفوق العسكري في حال حدوث حرب بين الدولتين.

ورغم كثرة التحليلات بين الطرفين إلا أن بعض الآراء المحايدة رجحت أن تكون «رحلة أبولو 11 قامت بالفعل وعلى متنها رواد فضاء، ولكنها لم تستطع أن تصل إلى القمر لكونه أمر يتطّلب تقنيات وإمكانيات نادرة تكاد تكون شبه مستحيلة علميًا. مما دفع "ناسا" لإنتاج فيلم تخيّلي وصور مصطنعة للرحلة حتى تستطيع تحقيق الريادة للولايات المتحدة في سبق الفضاء مع الاتحاد السوفيتي».





العلم الأمريكي يبدو مرفرفا على القمر بفعل الهواء رغم عدم توفره!



الدوافع

وضع بعض المحللين عدة دوافع قوية أجبرت الولايات المتحدة على اختلاق رحلة الهبوط على القمر المزعومة وهي:

التحد الإعلامي وضغوط الحرب الباردة

تعتبر روسيا في ظل الاتحاد السوفييتي أول دولة تخرج إلى الفضاء الخارجي، حيث يعتبر رائد الفضاء الروسي يوري ألكسيافيتش جاجارين هو أول انسان يصعد إلى الفضاء الخارجي ويدور حول الأرض وذلك في عام 1961م. وفي خضم الصراع المحموم في الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت على عاتقها تحديا استراتيجيا بأن تحقق إنجازا في مجال اكتشاف الفضاء الخارجي يفوق أهمية ما قام به السوفييت.

وفي رحلة أبولو 1، تحطمت مركبة "أبولو/ساتورن 204" في 27 يناير 1967 في مكانها على الأرض قبل إقلاعها، أعقبته ضجة إعلامية واسعة، شق منها كان في إطار حرب إعلامية للحرب الباردة، هذا الأمر سيجعل الرئيس الأمريكي جون كندي، أمام ضغوط تحد استراتيجية وإعلامية في مواجهة الاتحاد السوفياتي.

الصراع التكنولوجي والحرب الباردة

في ظل الصراع العلمي والتكنولوجي في الحرب الباردة بين القوتين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبعد نجاح الأخيرة في إطلاق أول قمر صناعي وأول إنسان للفضاء . كانت الولايات المتحدة تحتاج إلي رد قوي وسريع على ذلك حتي تتمكن من استعادة هيبتها. وكانت فكرة "هبوط الإنسان على القمر" تمثل انتصارا علميا ساحقا على السوفييت وانجاز بشري غير مسبوق . وتوجَّب أن الإنجاز فريدا بحيث يعجز الاتحاد السوفييتي عن القيام به.

حرب فيتنام


كانت للنتائج السيئة في حرب فيتنام تأثيرا سلبيا على المجتمع الأمريكي، وذلك بسبب موقف الجيش الأمريكي المعقد في الحرب؛ فكان لا بد من البحث عن وسيلة لإلهاء الشعب ومنحه إحساس بالثقة والنصر. وكانت رحلة ابولو 11 بمثابة طوق النجاة أيضا للسياسيين في أمريكا وكان لا بد من اتمام هذه الرحلة المستحيلة بأي شكل من الاشكال. مما يعطي دافع كبير لتزييف هذه الرحلة لتحقيق الهدف المنشود.

المصروفات وميزانية ناسا

كان الميزانية المخصصة لناسا ضخمة للغاية، وصلت إلى 30 مليار دولار. و كانت التكلفة باهضة للأبحاث والرحلات الفضائية السابقة ولم تستطع ناسا تحقيق أي انجاز معروف وقتها. مما أثار المخاوف لدى العاملين بالوكالة الفضائية (ناسا) من تقليل أو إيقاف الميزانية المخصصة لها مما جعل اختلاق أكذوبة (الهبوط على القمر ) خلال رحلة ابولو 11 التالية حتمي وضروري. ويرجح البعض أنه ربما تكون وكالة ناسا هي التي قامت بتزييف هذه الحقيقة دون أن يعلم البيت الأبيض بذلك.





بعض صورة الرحلة تبين ظهور الأجزاء التي في الظل


الأدلة والبراهين

هذه هي أبرز نقاط التشكيك في صحة الرحلة والتي أبرَزها العلماء منذ 1970 إلى الآن:

العلم الأمريكي

علميا لا توجد رياح على سطح القمر وكان العلم الأمريكي يرفرف كما ظهر في إحدي الصور.

عدم وجود أي آثار للنجوم في السماء

حيث أن جميع الصور تظهر السماء كاحلة بدون أي آثار للنجوم أو لأي أَجرام سماوية. ورغم أن بعض علماء ناسا عللوا ذلك بأن انعكاس ضوء الشمس على القمر عالٍ جدا مما تطلب استخدام فلاتر أثناء التصوير لتخفيف سطوع الضوء مما حجب تصوير أي شيء في السماء.

مصدر الإضاءة المجهول

من المعروف أن أشعة الشمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل (مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا) ولكن إحدي الصور أظهرت أحد الرواد عند صعوده للمركبة بحيث ظهرت بعض أجزاء جسمه وبعض المعدات، مما يبعث بشكٍّ كبير أن الضوء المستخدم هو ضوء استديوهات وليس على القمر!.

وجود الظلال في اتجاهات مختلفة

من المفترض أن مصدر الإضاءة الوحيدة هي الشمس، وبالتالي يجب أن تكون جميع الظلال في اتجاه واحد ومتوازية، ولكن حسب ما اكتشفه العلماء فإنّ وجود ظلال للأجسام في اتجاهات مختلفة في نفس اللحظة يوحي بوجود أكثر من مصدر للإضاءة.

عدم وجود آثار للمركبات

أظهرت الصورة الملتقطة عدم وجود آثار على سطح التربة لقوائم المركبات أو المحرك السفلي وكأنها لم تتحرك من مكانها بالرغم أنه من المفترض أن هذه المركبة هبطت على هذه البقعة. وهو شيء مريب وغير منطقي!

درجة حرارة القمر

من المعروف علميا أن درجة حرارة القمر نهارا تصل إلى 123° و(-153°) ليلا وذلك يتطلب وجود بذلات ذات مواد وتصميم صعب ويجب توفُّر أجهزة تبريد وتدفئة خاصة لتخفيف هذه الدرجات العالية وأيضًا أجهزة لمعالجة فروق الضغط وغيرها وهو ما يتطلب تقنيات عالية غير متوفرة في ذلك الوقت.

فقر الامكانيات التكنولوجية

يعتقد العلماء أن الامكانيات التقنية الموجودة وقتها لا تسمح بالوصول إلى القمر بدليل عجز ناسا عن تكرار الحدث بعد أربعين عاما بالرغم من التطورات الهائلة في مجال التكنولوجيا.

عدم الضرر أو حدوث أي إصابة أو تلوث

أقر علماء ومعهم عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام فان آلن الإشعاعي إضافة إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر مما يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الاصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمرا مستحيلا، وقد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً.

المنطقة المجهولة

يعتقد هؤلاء العلماء أن مسرح هذه العملية من أولها لآخرها كانت في صحراء نيفادا وتحديدًا في منطقة عسكرية حساسة تسمى «المنطقة 51»، حتى تاريخ اليوم يتم منع وتصفية أي شخص يقترب من هذا المكان. ورجح البعض أن طبيعة المكان تكاد تكون مشابهة لما جاء بالصور.





يبدو في الصور أن المركبة هبطت على السطح دون أن تحدث أي آثار في التربة، وهو شيء مريب وغير منطقي!


الرد على هذه المزاعم

قام بعض العلماء بالرد على هذه المزاعم أنها ناقصة وغير مكتملة الصورة ولم يتم التحقيق فيها بأسلوب علمي محض. فلا يعقل أن تغامر الولايات المتحدة بسمعتها وهيبتها إذا تم اكتشاف تزييف هذه الرحلة. ولا يمكنها إنفاق هذا الكم من الأموال نظير رحلة مزيفة لن تستفيد منها علميا خاصة وأنه نتج عن الرحلة بالفعل العديد من الاكتشافات العملية الفريدة. وفيما يلي بعض الردود من العلماء:

1- في الصورة الأولى يظهر العلم مرفرفاً وكأن نسيما عليلاً يحركه، ومن المفترض عدم وجود هواء على سطح القمر، يقول مؤرخ الفضاء “Roger Launius” في المتحف الوطني للفضاء في العاصمة واشنطن -وذلك رداً على المشككين- أن العلم يتحرك لأنه قد ثبت في الأرض قبل لحظات من التقاط الصورة وحركته هي نتيجة لتثبيته ومن ثم تركه. ومن الجدير بالذكر هو أنه بسبب عدم وجود الرياح ولا الجاذبية على القمر فإن العلم يبقى محافظاً على شكله إلى أن يقوم الرائد بتغيير شكله.

2- هذه إحدى أشهر الصور التي يظهر فيها رائد الفضاء نيل آرمسترونغ -أول إنسان تطأ قدمه سطح القمر- وهو يرتدي خوذة عاكسة، ويظهر في الانعكاس صورة لرائد الفضاء الآخر، واذا كان قد مشى على سطح القمر آنذاك فقط رائدا فضاء اثنان، أحدهما ماثل أمامنا والآخر تعكس صورته الخوذة، ولا أثر لأي كاميرا، فمن الذي قام بالتصوير؟ رداً على هذا يقول رائد الفضاء “Phil Plait” الحاصل على جائزة تأليف Bad Astronomy ورئيس مؤسسة James Randi Educational Foundation أن الكاميرا مثبتة على صدر رائدا الفضاء، ولكن كما نرى في الصورة فأيدي الرائد قريبة من صدره والكاميرا ليست قرب الخوذة ولا هي موجهة لإلتقاط الصور.

3- خلفية الصور التي التقطوها خالية من النجوم، ولم يعطي الرواد أي تفسيراً لهذا، ولكن حقيقة الأمر هو أن سطح القمر يعكس أشعة الشمس بالكامل، وبالتالي فالوهج الناتج من الإنعكاس يجعل من الصعب رؤية النجوم.

4- هذه الصورة التقطت للمركبة بعد الهبوط على سطح القمر، وكما ترون فهي قابعة على أرض مستوية، ووفقا للمشككين فإنه من المفترض أن يكون قد تشكل سحابة غبار كبيرة من أثر الهبوط، ومن المفترض أيضا تشكل حفرة كبيرة أسفل المركبة، ورداً على المتشككين قال “Smithsonian’s Launius” إن محركات الهبوط قد خفت حركتها قبل الهبوط مما لم يثير الغبار وكما لم يؤدي إلى حصول حفرة تحت المركبة.

5- يبدو في الصورة رائد الفضاء “Buzz Aldrin” واقفا في ظل مركبة الهبوط ومع هذا فهو واضح كل الوضوح في الصورة، والمشككين يقولون أن الظلال في صور رحلة أبولو 11 تبدو غريبة، فبعض الظلال لا تظهر بشكل متوازي، وبعض الأجسام تبدو مضاءة جيدا رغم وجودها في الظل، وكأن الاضاءة قادمة من عدة مصادر “كاستوديو التصوير”، مع أن المصدر الوحيد للاضاءة على القمر هو الشمس، يقول “Launius” - رداً على المشككين – بأن هناك عدة مصادر للضوء فهناك الشمس وهناك الارض التي تعكس الضوء مما ينعكس على سطح القمر، وأضاف بأن سطح القمر غير مستوي مما يعكس الضوء في عدة اتجاهات وبالتالي تظهر الظلال غير متوازية.

6- عند انتهاء الرحلة ترك الرواد ورائهم أجزاءً من المركبة وتركوا العلم الأمريكي وبعض التذكارات وتركوا جهاز مقياس الزلازل الذي يقوم “Buzz Aldrin” بتعديله في الصورة أعلاه، يقول المشككون أنه باستطاعة العلماء وباستخدام تلسكوب الفضاء هابل Hubble Space Telescope أن يروا هذه الأشياء التي قد تركت على سطح القمر، ولكن … لا شيء يرونه قد ترك هناك !!، ورداً على المشككين يقولون بأنه لا يوجد تلسكوب على وجه الارض يستطيع رؤية الأحجام الصغيرة من على هذه المسافة، فلرؤية أي جسم على وجه القمر يجب أن يكون حجمه أكبر من حجم أي منزل.

7- نرى في الجزء الأيسر العلوي لهذه الصورة أنماطا غريبة من الأضواء، وهذه الأضواء الغريبة لا تحصل إلا لمجموعة أنوار في موقع للتصوير في أستوديو، ومن غير المعقول أن وكالة الفضاء ناسا قد أنفقت الملايين من الدولارات على تزييف هذا الهبوط الوهمي على القمر وتخطئ هذا الخطأ الفادح.







منقول

التعديل الأخير تم بواسطة almohajerr ; 19-02-2020 الساعة 09:23 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكليم و -هلاك فرعون وجنوده سراج منير منتدى الشريعة والحياة 0 24-07-2018 10:30 AM
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM
حقيقة الارض والكون، القمر دليل على ذلك زياد داود محمود الراعوش منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 21-07-2017 09:26 PM
شخوص ومعاني حرف الصاد حامد جبريل الحسن منتدى اللغة العربية وعلومها 2 22-03-2015 05:26 PM


الساعة الآن 06:25 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com