عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-05-2002, 02:57 AM
الحطيم الحطيم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 6
افتراضي السجن لواضع كتاب يثير الفتنة




هذا رابط لجريدة السفير وفيه موضوع عن محاكمة مهند محمود كحلوس ( سوري الجنسية ) لإقدامه على طبع ونشر كتاب ( لله والتاريخ براءة الأئمة الأطهار ) ناسبا تأليفه لشخص وهمي غير موجود هو السيد حسين الموسوي على انه واحد من علماء النجف الأشرف.

http://www.assafir.com/iso/ee/local/101.html
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-05-2002, 03:02 AM
zahco zahco غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 8,371
افتراضي

والله من ورأئهم محيط
ولله الحمد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-05-2002, 02:20 PM
الحطيم الحطيم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 6
افتراضي

نشرت جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 28-6-2001 ما يلي :


« لله... ثم للتاريخ » يثير شيعة الكويت: كذب وبهتان يهدد الوحـدة الوطـنـيـة


كتب علي الشمري: حملت أوساط الطائفة الشيعية بعنف على مضمون كتاب قالت ان تداوله يتم على نطاق واسع في المدارس والجامعات والوزارات، ويوزع على منازل ابناء الطائفة ومساجدها، اذ اعتبرت انه يهدف الى «ضرب الوحدة الوطنية» نظرا لمساسه «بالعقيدة الشيعية وبمراجع الطائفة».


وأثار توزيع الكتاب الذي يحمل عنوان «لله,,, ثم للتاريخ» سخطاً كبيراً في أوساط علماء الشيعة في الكويت.


ويقع الكتاب في 120 صفحة من القطع الوسط، وذكر على غلافه ان مؤلفه هو «السيد حسين الموسوي ـ دام ظله الشريف», ووصف الموسوي على الغلاف بانه «من علماء النجف»,


وورد على الغلاف ان الكتاب أصدرته «دار الأمل للطباعة والنشر والتوزيع» في القاهرة، وله «طبعة رابعة مصححة ومنقحة»، وحمل الغلاف كذلك، تحت عنوان الكتاب، عبارة «كشف الاسرار وتبرئة الأئمة الأطهار».


لكن أوساط العلماء الشيعة الكويتيين شككت في هوية مؤلف الكتاب، وفي هوية الدار التي أصدرته، اضافة الى اعتراضها على مضمونه داعية وزير الاعلام الشيخ أحمد الفهد الى التدخل لمعالجة الأمر.


وفي هذا الاطار، أعرب امام جامع معرفي الشيخ علي الصالح عن أسفه لسعي بعض المتطرفين في الكويت، على حد قوله، الى ضرب الوحدة الوطنية.


وأوضح ان الكويتيين ضربوا أروع الأمثلة في تلك الوحدة عندما حاول النظام العراقي خلال فترة الغزو تفكيكها لكنه لم يستطع التفريق بين شخصين مع انه نجح في اختراق وتفكيك اكثر من عشرين مليون عراقي، مؤكدا ان هذه الحادثة تدل على تماسك الجبهة الداخلية للكويت بفضل عقلائها من جميع الطوائف».


جاء كلام الصالح في خطبة ألقاها وتطرق فيها الى كتاب يوزع بشكل كبير وقال انه «يتضمن أحداثا وأمورا تمس عقيدة الشيعة».


وأوضح في معرض كلامه ان كتاباً يحمل اسم «لله,,, ثم للتاريخ» دون عليه اسم شخص يدعي انه من علماء الشيعة في النجف الاشرف يوزع بكميات كبيرة على منازل ومساجد الشيعة وعلى بعض المدارس والجامعات وبعض الوزارات في الدولة.


وأردف الصالح ان هذا الكتاب «مليء بالكذب والبهتان وفيه بعض الاحاديث الساقطة».


وأكد ان «القرآن الكريم هو الكتاب المعتبر عند الشيعة وما عداه فيه خطأ وأخطاء وهذا شيء مسلم به»، الا انه أوضح «ان أيادي خفية تقوم بنشر هذا الكتاب وأمثاله لخلق فتنة ان استشرت فلن تبقي ولن تذر».


وأضاف الصالح «يحتوي الكتاب على الكثير من الكذب على الشيعة وعلى مراجع الشيعة مما يدل على ان من قام بتأليف الكتاب ليس لديه المام بأمور الشيعة كما ان اسم المؤلف المدون على الكتاب غير صحيح فهو ليس بعالم شيعي والدليل عدم درايته بابسط أمور الشيعة.


وأوضح: «الكتاب موضح عليه انه طبع في إحدى الدول العربية بينما هو مطبوع في الكويت».


وطالب الصالح من اسماهم «أصحاب العقول» بأن «ينقلوا هذه القضية الى السلطات وبشكل خاص الى وزير الاعلام لانه شاب متفتح وليست لديه طائفية ولا يقبل مثل هذه الامور».


وطالب الممثل العام لقائمة الحب والحياة في جامعة الكويت علي النقي وزير الاعلام «بالتدخل والتحقيق بأسرع وقت اطفاء للفتنة التي يؤجج نارها الجهل وضبابية الفهم، فالضرورة ماسة لتدعيم الامن القومي وتكريس التآلف الوطني».

--------------------------------------------------------------------------

ونشرت ذات الجريدة بتاريخ 29-6-2001

ما يلي :

المهري ينفي صحة «فـتـوى» لبحـر العلـوم تؤكد هوية حسين الموسوي... وتحرم كتابه
كتب سالم الشطي وعلي الشمري: تفاعلت أمس قضية كتاب «لله,,, ثم للتاريخ» الذي اعترض علماء الطائفة الشيعية في الكويت على تداوله على نطاق واسع، ومن المتوقع ان يكون الموضوع اليوم محور خطب الجمعة في عدد من المساجد الشيعية.


واعتبر وكيل المراجع وإمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب السيد محمد باقر المهري في تصريح لـ «الرأي العام» أمس ان هذا الكتاب «يمزق وحدة الصف ويثير الفتنة والطائفية البغيضة», وأكد المهري ان لا صحة لفتوى نسبت الى السيد حسين بحر العلوم، أحد علماء النجف الذي قتل قبل أسبوع، بتحريم قراءة الكتاب وإسقاط درجات مؤلفه حسين الموسوي, وتم تسريب هذه «الفتوى» أمس بما يوحي ان مؤلف الكتاب هو فعلا أحد علماء الشيعة في النجف، لكن المهري أصر على أن لا وجود لعالم يدعى حسين الموسوي في النجف، وفند «الفتوى» سعيا الى اثبات عدم صحتها وعدم صدورها عن بحر العلوم.


وجاءت «الفتوى» المسربة ردا على استفتاء من شخص ذكر ان اسمه نصير عبدالزهرة، موجهة الى «زعيم الحوزة العلمية المرجع الديني الأعلى السيد حسين بحر العلوم دام ظله الوارف», وجاء في استفتاء عبدالزهرة: «افتونا جزاكم الله خيرا، ما قولكم في السيد حسين الموسوي، وما رأيكم في كتابه».


وجاء في اجابة بحر العلوم الذي ذكر انها صدرت قبل عام من وفاته: «باسمه تعالى، قولنا في المدعو حسين الموسوي انه ضال مضل، أعمى الله بصيرته كما أعمى قلبه، وقد أصبح سببا في فتنة كثير من الناس (,,,)» وأضاف: «وقد قامت زعامة الحوزة بإسقاط جميع درجاته العلمية واعتبار جميع أحكام المرتدين منطبقة عليه، وان رسائله العلمية غير مبرئة للذمة، وأصدرنا فتوى بتحريم قراءة كتابه المسمى (لله,,, ثم للتاريخ)», وأمهر «الفتوى» بتوقيعه بتاريخ 20 صفر الخير 1421 هـ».


لكن المهري اعتبر ان «الفتوى المنسوبة الى المرحوم آية الله حسين بحر العلوم عارية عن الصحة تماما لأسباب عدة أولها ان السيد بحر العلوم لم يكن مرجعا أعلى ولم يكن زعيما للحوزة العلمية كما هو موضح في الاستفتاء، بل ان المرجع الأعلى وزعيم الحوزة العلمية في النجف الأشرف هو سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي السستاني دام ظله - مما يدل على جهل كاتب هذا الاستفتاء والجميع يعلم ذلك، وسماحة الإمام السستاني موجود في منزله في النجف الأشرف».


وأضاف المهري: «السبب الثاني هو ان السيد حسين الموسوي اسم وهمي بدليل اننا لم نسمع عنه طوال وجودنا في النجف الأشرف الى هذا اليوم، ولو كان هذا الشخص بهذا الاسم وله ارتباطات بالمراجع كما يدعي، أمثال الإمام كاشف الغطاء والإمام الخميني والإمام الخوئي والإمام عبدالحسين شرف الدين وغيرهم من المراجع وطلبة الحوزة، لانعكس هذا الأمر على الحوزة وعلى المرجعية، والحوزة العلمية اذا كفرت شخصا ينعكس هذا الأمر على الشيعة في العالم وخصوصا شيعة الخليج، بينما لم يسمع أحد من الشيعة بهذا الاسم مطلقا».


وأردف المهري: «لم نعهد من الحوزات العلمية اسقاط الدرجات العلمية اذ لا توجد في الحوزة شهادات ودرجات حتى يتم اسقاطها، ولو كان للاسم الوهمي رسالة علمية لكان له مقلدون ولاشتهر أمره بالاضافة الى انه لا معنى لاسقاط الرسالة العلمية وكل هذا يدل على ان الاستفتاء والجواب مزوران».


وأكمل المهري: «الأمور الموجودة في هذا الكتاب ولو كانت غير واقعية وبعيدة عن الروح الاسلامية، الا ان كاتبه لم يصبح مرتدا عند الشيعة الإمامية، بل المرتد هو الذي يكفر بالله سبحانه أو ينكر النبوة أو ينكر الميعاد في يوم القيامة، فيظهر ان الكاتب المزعوم لم يكن مرتدا ولم يجرؤ أحد من علماء الشيعة على أن يحكم بكفر إنسان من هذا القبيل مما يدل أيضا على تزوير هذا الاستفتاء قطعا، وهذا التوقيع ليس للمرحوم بحر العلوم بل توقيعه كان «حسين ابن التقي» فقط وختمه بيضاوي الشكل وهذا الشيء واضح وموجود على جميع كتبه ومراسلاته».


وأضاف: «ان المرجع حينما يوقع ويختم لا يختم بختم المكتب بل له ختم خاص يسمى (المهر) يحمل اسم المرجع من دون لقب كما في ختم الإمام الخوئي وغيره من المراجع وهذا يدل على التزوير أيضا، اضافة الى ان اسم مكتبة المرحوم السيد بحر العلوم (مكتبة العلمين) في النجف الأشرف».


وتساءل المهري: «لماذا لا يؤتى بفتوى من الإمام السستاني دام ظله والذي هو مرجع الشيعة على الاطلاق ولا يزال على قيد الحياة، ولماذا تنشر فتوى عالم انتقل الى رحمة الله ولا يمكن الاتصال به، ولماذا نشرت هذه الفتوى بعد وفاته»؟

------------------------------------------

استكمالا لعمل الجهات الحكومية الكويتية لدرء مفاسد هذه الطائفية اللعينة

ذكرت الجريدة ذاتها في 29-6-2001 ما يلي :

«الإعلام»: أصدرنا قراراً بمنع «لله...ثم للتاريخ» صادرنا نسخاً وسنحيل المكتبات على النيابة
أكدت وزارة الاعلام أمس أنها أصدرت في وقت سابق قراراً بمنع كتاب «لله,,,ثم للتاريخ» الذي اعتبرته أوساط الطائفة الشيعية في الكويت مسيئاً الى المذهب، وأنها صادرت نسخاً منه من بعض المكتبات، وستحيل هذه المكتبات على النيابة العامة، مشددة على أنها حريصة على عدم «تداول مثل هذه الكتب التي تثير الفتنة الطائفية وتهدد الوحدة الوطنية».


وقال مدير ادارة الصحافة والمطبوعات والنشر في وزارة الاعلام عبدالله الحماد لـ «الرأي العام» ان الوزارة «سبق أن سحبت هذا الكتاب في 30 ابريل الفائت من جناح مكتبة الشاطئ في معرض الكتاب الاسلامي الذي نظمته جمعية الاصلاح الاجتماعي وتم عرضه على لجنة الكتب في الوزارة في 2 مايو فاعتمدت في اليوم نفسه منعه بموجب المحضر الرقم 7/2001».


وأضاف: «تبين لنا أيضاً أن ثمة نسخاً من الكتاب تباع في أماكن عدة، وصادرنا نحو 40 نسخة في عدد من المكتبات والجمعيات التعاونية».


وأشار الى أن الوزارة «بصدد احالة هذه المكتبات على النيابة العامة لتحريك دعوى جزائية ضدها بموجب قانون المطبوعات والنشر».


وأكد الحماد حرص الوزارة «على عدم نشر وتداول هذه الكتب التي تثير الفتنة الطائفية وتهدد الوحدة الوطنية»، وأنها «مستمرة في متابعة كل من يسهل بيع وتداول مثل هذه الكتب واتخاذ الاجراءات القانونية ضده».

--------------------------------------------
نشرت جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 30-6-2001

ما يلي :

المهري دعا إلــى «الهــدوء»: لا نريد الكويت لبنان ثانياً
كتب علي الشمري: رفض امس وكيل المراجع وإمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب السيد محمد باقر المهري ان تصبح الكويت «لبنان ثانياً»، وحمّل مسؤولية نشر كتاب «لله,,, ثم للتاريخ» لـ «مجموعة صغيرة تريد شق الساحة الإسلامية وتنفيذ مخططات» النظام العراقي، داعياً الحكومة الى «محاسبة ومحاكمة مثيري الفتنة وعدم الاكتفاء بمنع الكتاب» الذي اثار سخط الشيعة في الكويت اذ اعتبروا ان فيه مساساً بعقيدتهم وبمراجعهم.


وشكر المهري في خطبة الجمعة امس وزارة الإعلام لمنعها تداول «الكتب التي تثير الطائفية البغيضة».


واضاف: «إن أساس قوتنا وقدرتنا هو تماسكنا وتلاحمنا ووحدتنا الوطنية ويجب ان يقف الشعب والحكومة ضد كل من يثير الفتنة ويريد تمزيق وحدة الصف خدمة لصدام والاستعمار».


وخاطب المصلين قائلاً: «اننا اذ نطلب منكم ان تحافظوا على الهدوء والسكينة نريد منكم ايضاً العمل الجاد المستمر لتعزيز روح المحبة والاخوة وترك الخلافات وتعزيز المودة حتى لا يطمع المتربصون بالكويت سوءاً ويفكروا في تمزيق وحدتنا وتلاحمنا».


وشدد على ان «الكتاب الذي نشر اخيراً لا يمثل رأي الشعب الكويتي المسالم المحب للخير لجميع المسلمين بل يمثل مجموعة صغيرة تريد شق الساحة الإسلامية وخدمة مخططات صدام المجرم الذي يضرب دائماً على وتر الطائفية البغيضة»، وتابع: «اننا لا نريد ان تصبح الكويت لبنان ثانياً بل نريد ان يبقى بلدنا رمزاً للصلح والسلام والمحبة والخير للعالم أجمع».


وقال: «ينبــــغي لحكومتنا الموقرة محاسبة ومحــــاكمة مثيري الشغب والفتن وعدم الاكتفاء بمنع وزارة الإعلام حتى لا يتجرأ هؤلاء مرة اخرى على ان ينشروا في البلد قضايا طائفية بعيدة عن روح الإسلام وعن عادات وتقاليد المجتمع الكويتي المسلم المجبول على حبّ الخير وطلب السعادة والرفاهية للآخرين».

--------------------------------

نشرت جريدة الرأي العام بتاريخ 1-7-2001

ضابط عراقي زار بحر العلوم قبل وفاته وسيارة شــرطة منعت نقله إلى المستشفى
اتهم وكيل المرجع الشيعي حسين بحر العلوم، الشيخ محمد البصيري الاستخبارات العراقية بقتل بحر العلوم في منزله في النجف قبل تسعة ايام.


واوضح البصيري المقيم في بيروت انه يشغل منصب الوكيل العام للراحل منذ 1993. وقال لـ «الرأي العام» ان السيد «كان في صحة جيدة ومستقرة وعمره 75 عاماً, وتلقيت منه رسالة قبل يومين من استشهاده بواسطة صديق مشترك ذكر فيها ان السلطات العراقية تحاصره وتضيق على تحركاته خصوصاً بعد تسلمه مهمات الاشراف على الحوزة في النجف الاشرف».


اضاف البصيري «ابلغني بحر العلوم انه يعيش في شبه سجن».


وعن الاسباب التي دفعت السلطات العراقية الى اغتياله؟ اجاب «طالب سيدنا بحر العلوم بعد تسلمه مهامه اعادة احياء صلاة الجمعة واطلاق المعتقلين، وثمة مجموعة في السجن من عائلته، فضلاً عن مطالبته بعدم تدخل السلطات واجهزة الامن في شؤون الحوزة, وهذا بالطبع ما لا يقبله رجال الاستخبارات الذين يضيقون على حريات المراجع والمشايخ في النجف وغيرها من المدن العراقية».


وتابع «ما اريد قوله ان بحر العلوم توفي في شكل غير طبيعي وعلمت ان مسؤولاً في الاستخبارات زاره في مكتبه في اليوم الذي توفي فيه, وبعد مرور دقائق عدة على خروج هذا الرجل من المكتب0 شعر مرافقو بحر العلوم انه يلفظ انفاسه الاخيرة فسارعوا الى حمله بغية نقله الى المستشفى لاسعافه لكن سيارة للشرطة كانت متوقفة امام مقر بحر العلوم عمل افرادها على عدم نقله الى المستشفى وتلقي العلاج، الامر الذي ادى الى وفاته ثم طُلب من عائلته الاسراع في عملية الدفن التي تمت في اليوم الذي اغتيل فيه».


واضاف «ما حصل هو استمرار في تصفية المراجع الروحية في العراق وهذا ما تعمل عليه السلطات العراقية الجائرة».


وعن الضجة الدائرة في الكويت بسبب كتاب «لله,, ثم للتاريخ» الذي يحمل توقيع حسين الموسوي قال «صراحة لا اعرف هذا الرجل لكن ثمة جماعات (,,,) تعمل على نشر مثل هذه الكتب بغية التفريق بين ابناء المذاهب وندعو اخواننا الشيعة في الكويت الى عدم الاخذ بما ورد في هذا الكتاب.

-----------------------------------

نقلت جريدة الرأي العام على لسان الوكيل الشرعي لسماحة آية الله العظمى الشهيد السيد بحر العلوم

في تاريخ 4-7-2001 ما يلي :

وكيل بحر العلوم: مؤلف «لله... ثم للتاريخ» رجـل ديـن زائف يعمل للاستخـبارات العراقية
كشف الممثل والوكيل الشرعي العام للمرجع الشيعي السيد حسين بحر العلوم الذي توفي في النجف في ظروف غامضة، الشيخ محمد البصيري،ان مؤلف كتاب «لله,,, ثم للتاريخ» هو رجل دين زائف يعمل لحساب الاستخبارات العراقية ويرتدي ثياب رجل دين ، وهو شيعي يدعي ان اسمه حسين الموسوي ويقيم في بغداد يشرف على احد مساجدها ويؤم المصلين.


واضاف: «في اختصار انه رجل ضال، وتم توزيع كتابه في العراق قبل عامين علماً ان كتب المراجع الشيعية لا تطبع بسهولة ويمنع تداولها, ويركز الكتاب على تشويه حقائق الشيعة واثارة الفتنة بين المراجع الشيعية فضلاً عن تطرقه الى موضوع الخلافة بين السنة والشيعة, ويهدف صاحبه الى بث الخلافات بين المراجع الشيعية من امثال الخوئي والخميني والسيستاني ومحمد صادق الصدر وغيرهم».


واكد «ان السيد بحر العلوم رفض ما جاء في الكتاب ودعا الى عدم الاخذ به» وافاد ان نسخا من الكتاب تم نقلها الى خارج العراق مثل بعض بلدان الخليج ولبنان وسورية بتشجيع من الاستخبارات العراقية».


وسبق ان تزامن اصدار الكتاب مع حملة شنتها جريدة «الثورة» ومطبوعة «الشباب» التي يشرف عليها عدي صدام حسين ضد الشيعة ونشرت على صفحاتهما اجزاء من الكتاب.

منقــــول

وهذه روابط عن الموضوع

http://7adath.tripod.com/
http://www.alhashimia.net/z2.htm
http://www.geocities.com/merit313/akhbar.html
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-05-2002, 07:26 PM
برق1 برق1 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 796
افتراضي

هناك تباين في هذه الأخبار , فمحمد البصيري الوكيل الشرعي لبحر العلوم أحد مراجع النجف أكد كما هو مكتوب بأن حسين الموسوي موجود بوصفه له بأنه رجل دين زائف , وعميل استخبارات عراقي , وأنه يعيش في بغداد ويشرف على أحد مساجدها , بينما يرى المهري (وهو في الكويت) أن الموسوي شخصية وهمية , فكلامهما يعارض بعضه , و التحقيق في صحة الخبرين سهل فإثبات البصيري وجود الموسوي , مقدم على نفي المهري له , لأن المثبت مقدّم على النافي , لكونه حصل على معلومة قد لا يكون الثاني وقف عليها , وهذه قاعدة فقهية في الأصول , هذا مع أن البصيري أقرب إلى معرفة أخبار علماء النجف والعراق بصفته الممثل والوكيل الشرعي البحر العلوم أحد مراجع النجف
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-05-2002, 01:29 AM
alkarkhi alkarkhi غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 145
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا قالت ايران الفارسيه ان كاتب كتاب لله ثم للتاريخ هو شخص معلوم لديها وانه قد غرر به وقالت انه خريج الحوزه في ايران وانها تكفره
ثانيا اعلن ان صاحب الكتاب هو عراقي وانه ارتد قول سادة الشيعه في العراق
ثالثا اعلن حزب الدعوه عن قيامه باغتيال المدعو حسين الموسوي لتشهيره بالشيعه في كتابه لله ثم للتأريخ
رابعا
اعلن ان صاحب الكتاب وهمي وان واضعه هو ايراني منشق
اعلن ان صاحب الكتاب لله ثم للتأريخ اصله كويتي وعاش هرب الى السعوديه
كل هذه الخزعبلات الرافضيه هي عباره عن محاوله للهروب من ادلة الكتاب الذي فضح الروافض شر فضيحه
وان صاحب الكتاب قد استعمل اسم مستعار وهو شيعي هداه الله الى الحق وسبب استعماله الاسم المستعار خوفا من غدر الروافض الذي يعرف هو نفسه غدرهم لكونه كان واحد منهم سابقا
ثم الموضوع الاساسي
هل رد احد على الكتاب ام فقط الويل والقتل واكفر لصاحب الكتاب ؟
ثم ان الحقائق التي اوردها الكتاب هي بادله فلماذا تخالفون الدليل؟
والكلام والروايات من الواقع الذي عاشه هذا المؤلف فكيف بكم بما اورده من ادله بتأريخ وواقع حاصل ؟
لذلك كان من يكون صاحب الكتاب العبره في ما احتواه الكتاب وسيضل وصمة عار في تأريخ الروافض
والسلام على من اتبع الهدى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-05-2002, 02:21 PM
TORANDO TORANDO غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 5
افتراضي

نعم تم الرد على هذا الكتاب المدلس:

نظرة عابرة على كاتب لله ثم للتاريخ
http://64.91.233.31/z2.htm

الرد على كتاب لله ثم للتاريخ في41 حلقة بقلم الأستاذ الكبير المقداد:
تجدها في نهاية هذه الصفحة..
http://64.91.233.31/Important-topics.htm
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-05-2002, 01:29 AM
المجازي المجازي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 97
افتراضي

قرأت بعض من ردود الاستاذ الكبير المقداد :واليكم بعض مما قرأت:

يجيز الاستاذ الكبير المقداد التطبير وهو ضرب الشيعة قاماتهم في عاشوراء بالسكاكين وااسيوف والسواطير وتعذيبهم أنفسهم واسالة دمائهم ودماء أطفالهم وذلك من باب ان رسول الله احتجم و أجاز الحجامة .
ثم أخذ يذكر الادلة من كتب السنة على جواز الحجامة حتى يوهم القارئ انه بذلك قد أقام الحجة على مشروعية التطبير.
فانظر الى اي درجة يستخف الاستاذ بعقل القارئ .
وكان بودي لو وضح ايضا ماهو مصير من مات من ضربه لنفسه في عاشوراء
كما حدث هذه السنة في الهند حيث مات 5 منهم اثناء ضربهم لأنفسهم في علشوراء حسب ما نشر في الاخبار .

في موضوع الحمار الذي تكلم وقال للرسول بأبي أنت وأمي ان جدي الرابع كان مع نوح :
فقد تجاوز الاستاذ تفسير الفرق الزمني بين الحمار وجده الرابع وكيف وصل الى الاف السنوات التي فصلت بين الرسول ونوح
وتجاوز كيف ان الحمار يفدي الرسول بأبيه الحمار وأمه الحمارة
ومسك في ان مؤلف الكتاب دلس في رواية بعض سند الحديث من الرجال
وأخذ يستطرد في ذلك حتى يوهم القارئ انه قد أقام الحجة .
فانظر الى اي درجة يستخف الاستاذ بعقل القارئ .

وفي موضوع اللواط بالمرأة والرجل ، تجاهل الاستاذ اللواط بالمرأة لأنها جائزة عندهم
وركز فقط على اللواطة بالذكر
فانظر الى اي درجة يستخف الاستاذ بعقل القارئ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:51 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com