عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 30-05-2002, 03:08 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي






الزميل الكريم albayati...

أي تهرب تتحدث عنه ونحن وضعنا كل هذه الإجابات للزميل السائل المحترم ؟!

أما كلامك فنحن ولله الحمد نجد كل الراحة والسعادة في عبادة الله على الوجه الذي ارتضاه لنا وأمرنا به نبينا نصلي الصلوات في أوقاتها نؤدي السنن الرواتب نصوم ونذكر الله كثيرا ليلا ونهارا وهذا هو الراحة والسعادة وليست في عبادة القبور والغائبين لا نزكي أنفسنا على الله والله أعلم بمن ضل وبمن اهتدى...

ثم أتمنى منك زميلنا عدم الخروج عن الموضوع لأننا هنا نتناقش بأمور تتعلق بالحديث فالخروج سيؤدي إلى مالا يحمد عقباه ثم إلى إغلاق الموضوع فلنسيطر على دفة النقاش حتى يتم المأمول إن شاء الله...

وشكرا لك على اهتمامك...
  #27  
قديم 30-05-2002, 03:34 PM
فتى الفتيان فتى الفتيان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 29
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
أشكرك أخي الكريم ( المجازي ) على تعقيبك الذي لا يخلو من إشكالات نابعة من الخلاف بين السنة والشيعة في العقيدة في الأنبياء فا لشيعة ترى أن الأنبياء معومون من الخطىء والنسيان وما إلى ذلك
أما ما طرحة فسنقوم بالرد عليه إنشاء الله .....
قلت أخي الكريم :
أخي الفاضل فتى الفتيان ،،،

تقول سلمك الله :

إشكالي كان على أن الحديث يناقض القرآن والسنة الصحيحة والعقل

ونقول أين وجه المناقضات :

فمن ناحية القران الحديث يؤكد ما جاء بالقران من ان موسى عليه السلام كان شديدا :

أولا : فقد قتل رجلا من ال فرعون بمجرد ان استنصره الذي من شيعته فوكزه فقضى عليه ثم استغفر .

ثانيا : انه اخذ بلحية اخيه هارون المسلم وجره منها واذاه وآلمه قبل أن يتريث ويستفسر منه عن حقيقة ماحصل

ثالثا : انه لم يطق صبرا مع الخضر ولو أطاق صبرا لتعلمنا المزيد من الدروس .

رابعا : انه عندما غضب القى الالواح التي لديه وفي نسختها هدى ونور .
أقول :
أما أولا : هل أخطاء موسى بقتل الفرعوني أم لا ؟
الجواب هو في نظر الشيعة مخالف للأولى ولي خطىء يأثم عليه لأن الفرعوني كافر أولا ثم أنه لم يتعمد قتله
هل قصد موسى قتل الفرعوني بوكزته أم لا ؟
وقد أجبنا عليه
يسنتج من الأية الشريفة قوة موسى الجسدية وليست قوته الغضبية وتسرعه كما ذكرت

أما ثانيا : قولك أنه أخذ بلحيته قبل أن يستفسر
فهو مردود عليه من الآية الشريفة فقد سأل أخاه قبل أن يأخذ بلحيته
قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] * ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] * قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )

أما ثالثا : أ،ه لم يطق الصبر فقد أختلف من هو موسى هل هو موسى بن عمران أم موسى بن منسا
ولكن راي الجمهور أنه موسى بن عمران
وجواب هذا الأشكال : يجيب عليه الخضر عليه السلام في قوله تعالى ( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا) وقول الخضر ذلك يدل على عظيم ما سوف يتعلمه و أنه منافي للعادة .

أما رابعا : رميه للألواح
فقد ذر ابن كثير في تفسيره ج2 ص258
ألقى الالواح غضبا على قومه وهذا قول جمهور العلماء سلفا وخلفا وروى ابن جرير عن قتادة في هذا قولا غريبا لا يصح إسناده إلى حكاية قتادة وقد رده ابن عطية وغير واحد من العلماء وهو جدير بالرد وكأنه تلقاه قتادة عن بعض أهل الكتاب وفيهم كذابون ووضاعون

قلت أخي الكريم :


ثانيا : ومتوافق مع السنة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بما معناه ان الانبياء لا يموتوا حتى يخيروا ،

ولذلك خير رسول الله عند موته وهو يرد و يقول ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى ) .
أقول :ليس إشكالي في التخيير
قلت أخي الكريم :
ثالثا : أما العقل فان الحديث موافق للعقل من عدة أوجه وهي كالتالي :

أولا : ان علماءكم الشيعة قد أثبتوا هذا الحديث في كتبهم :
فهذا نعمة الله الجزائري أثبت في كتابه، ومحمد نبي التويسيركاني أثبته في كتابه باب " في سلوك موسى عليه السلام قال ما نصه: (في سلوك موسى عليه السلام في دار الدنيا وزهدها فيها، وفي قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها .... وفيه ...وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، قد روى إنه لم جاء ملك الموت، ليقبض روحه، فلطمه فأعور، فقال يارب إنك أرسلتني إلى عبد لا يحب الموت، فأوحى الله إليه أن ضع يدك على متن ثور ولك بكل شعرة دارتها يدك سنة ، فقال: ثم ماذا ؟ فقال الموت، فقال الموتة ، فقال أنته إلى أمر ربك ( ) .
وقال محدثكم الكبير محسن الكاشاني نقلا من كلام علي بن عيسى الأربلي ما نصه: ( أن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة عن النفور منه، محبة للحياة ومائلة إليها حتّى أن الأنبياء عليهم السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله ومنازلهم من محال قدسه وعلمهم بما تؤول إليه أحوالهم وتنتهي إليه أمورهم أحبّوا الحياة وما لوا إليها وكرهوا الموت ونفروا منه ،وقصة آدم عليه السلام مع طول عمره وامداد أيام حياته مع داود مشهورة ، وكذلك حكاية موسى عليه السلام مع ملك الموت!! وكذلك ابراهيم عليه السلام .
أقول : نعم الحديث وارد لكنه غير محقق فهناك أحاديث واردة عند السنة أو الشيعة لكن سواء نحن أو السنة نتبع الأحاديث المحققة التي قال بصحتها أهل الجرح والتعديل .

ثانيا : ان موسى لم يعرف الملك عندما أتاه كما انكر ابراهيم ضيوفه الملائكة وظنهم بشرا وقدم لهم الطعام وأوجس منهم خيفة ، وكما خاف لوط على ضيفة من أن يفعل بهم وهم ملائكة .
ونظرا لأن موسى رجل غيور على أهله ودخل عليه رجل غريب بيته دون اذنه ففلطمه بتعجل قبل الاستفسار تماما كما فعل بأخيه هارون حيث أمسك بلحيته وجره قبل التأكد والاستفسار حيث كان في طبع موسى عليه السلام حدة كما اسلفنا سابقا .

أقول : لم تكن هذه من إشكالاتي على الحديث

ثالثا : أما الوجه الثالث والأهم في المنطق هنا هو ان الشيعة يفترض انهم اخر من يتكلم عن العقل والمنطق في الاحاديث ، والا فقل لي بربك كيف كذب حمار على رسول الله على صلى الله عليه وسلم وقال له ان جده الرابع كان مع نبي الله نوح في سفينته وبين رسول الله ونوح الاف السنين فنوح من أول الدهر ورسول الله من اخره .
وكيف قال ابراهيم عليه السلام (ياحسين) فلم تحرقه النار ولو لم يقلها لحرقته ؟
وهل كلمة ياحسين هي التي استوجبت ان تكون النار بردا وسلاما على ابراهيم ؟
وماذا لو جربت اخي الفاضل فتى الفتيان ذلك وقلت ياحسين وألقيت نفسك بالنار
فهل ستكون عليك النار أيضا بردا وسلاما ؟

أقول :هذه مواضيع مختلفة تخضع لعلم الرجال و علوم الحديث

فيلزمك ذكر المصادر وليس الأعتماد على الرواديد
كذلك يلزمك ذكر السند الحديث ثم الإحتجاج به
هذا وشكرا لك أخي الكريم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
  #28  
قديم 30-05-2002, 03:55 PM
فتى الفتيان فتى الفتيان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 29
افتراضي

الأخ فارس المعرفة
لدي الكثير من الكتب التي أقراء منها عن السنة ومن السنة أنفسهم كما أنني لست بمتعصب فلدي أصدقاء سنة أحاورهم ويحاوروني كما أني أقراء من البخاري وغيره و أعتقد بوجود أحاديث كثيرة صحيحة في كتب أهل السنة ومضمنهم البخاري ومسلم و أعتقد أن السنة مسلمين كما يعتقده الشيعة أيضا.
فهل تقراء أنت كتب شيعة ؟

الأخ الرصد

أنا أسف فهمتك خاطىء

الأخ المهند البتار :
ليس شر أهل ملتنا الصحابة نعم نحن لا نقول بعدالتهم جميعا

الأخ مهند الخالدي :
أحسنت بقول والله أعلم بمن ضل وبمن أهتدى
كما أشكر لك مشاركتك

الأخ المجازي :
أنا أسف فقد تأخر ردي عليك وذلك لنشغلي بإعداده

وشكرا لكم جميعا أخواني على المشاركة الفعالة والاسلوب الهادف
  #29  
قديم 30-05-2002, 04:24 PM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

"
1- كيف يليق بعبد اصطفاه الله للنبوة ويصير كليم الله أن يبطش بطش الجبارين والمتكبرين ، ويفقأ عيون الاخرين ، من دون سبب وخاصة إذا كان ذاك مأمورا من قبله تعالى ، ليوحي الى الكليم أمرا من أوامر الله قائلا له : أجب ربك ؟
قلت جوابا على إشكالي أن ملك االموت جاء على صيغة بشر ولم يعرفه موسى وبسبب دخوله في بيته فقأ عينه بحكم أنه غريب على داره
الجواب : الحديث يدل على أن موسى لا يرغب بالموت و هذا الأستدلال من قول ملك الموت لموسى أجب إلى أمر ربك ( فلواجب على فرضك أن يقول موسى وما أمر ربي أو من أنت ) كما فعل إبراهيم ولوط عليهما السلام أيضا عندما رجع ملك الموت إلى الله عز وجل إشتكاه أنه لا يريد الموت فهل هذا إفتراء من ملك الموت (فالواجب على حد فرضك أن يقول رأني ولم يعرفني أو مشابه ) "

التعقيب :

لماذا لم تقل أن ذلك كان سببا من أسباب أن الله جعل ملك الموت يأتي خفية ، وأنها حكمة الله ، مثلا .

أيضا لديك تناقضات في جوابك :

= هل ترغب أنت بالموت ؟ إنما موسى عليه السلام بشر .

قال تعالى (( بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرة خير وأبقى . إن هذا لفي الصحف الأولى . صحف إبراهيم وموسى ))

= ملك الموت يخبر الله سبحانه و تعالى وجل جلاله : رآني فلم يعرفني ! .
قال الله تعالى ((ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) [ النحل 61 ]
قال الله تعالى (( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير )) [ لقمان 34 ]

وهذا يقتضي أن ساعة موته لم تحن بعد وإنما كل ذلك لحكمة أرادها الله .

= وكليم الله موسى عليه السلام يسأل أحد البشر عن أمر ربه وهو رسول الله !.

قال الله تعالى (( وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين )) [ الصف 5 ]

وما يدري موسى لعل هذا الرجل أحدهم .


والله أعلم .

أنتظر تعليقك . على هذه الجزئية
  #30  
قديم 30-05-2002, 04:54 PM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

" الأخ الرصد

أنا أسف فهمتك خاطىء "

ياعزيزي فتى الفتيان لا أحب الإزدواجية في التعليقات ، كن شفافا واضحا ... صريحا ...

ماذا أفهم من جملتك !

إن لم تكن عربيا فأخبرني حتى أتوخى الحذر ... وأحاول فهمك على وجه الدقة التي تريد الوصول إليها .
  #31  
قديم 30-05-2002, 05:08 PM
فارس المعرفه فارس المعرفه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
المشاركات: 237
افتراضي

يا عاقل لم تتهرب
طريق النقاش وضحته لك
واما الكتب فكان لي عدة قراءات ومن ابرزها الكافي
وعدة كتب لايحضرني اسمائها
فلا تتملص من الرد علي وانا موجود وتقدر توصلي بالطريقه الي قلتلك عنها

============بلاش جدال==============


====الله يهديك======
تحياتي
  #32  
قديم 30-05-2002, 06:31 PM
فتى الفتيان فتى الفتيان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 29
افتراضي نحو حوار بناء

بسم الله الرحمن الرحيم
تعقيبا على أخوة الأكارم

أولا : الأخ الرصد
قلت أخي متفضلا :
لماذا لم تقل أن ذلك كان سببا من أسباب أن الله جعل ملك الموت يأتي خفية ، وأنها حكمة الله ، مثلا

أقول : غحتجاجي واضح فقد

قلت أخي الكريم :
هل ترغب أنت بالموت ؟ إنما موسى عليه السلام بشر

لن أقول أكره أو أحب الموت حتى لا أكذب في ذلك لكن أنا أضرب لك مثال المقاومين في سبيل الله في فلسطين ولبنان هل يرغبون في الموت ؟ إذا لماذا يعملون العمليات الأستشهادية وهي 100% موت
نعم موسى عليه السلام بشر ولكنه عليه السلام سعى للكمال الروحاني فهو ذو نفس عليه و أخلاق سامية ولذلك اصطفه الله .
والخلاف ليس في كراهة موسى للموت فعلمائكم شارحي الحديث لم يقولوا بذلك ولكن قالوا أن موسى لم يعرف ملك الموت طيب إذا كان لا يعرفه إذا لماذ يرجع ملك الموت ويشتكيه هل ملك الموت فهم خطأمن موسى ؟

أما قولي : ملك الموت يخبر الله سبحانه و تعالى وجل جلاله : رآني فلم يعرفني ! .

فهو مجرد استنتاج للصواب و إن كنت ترى خطأه فقلي

هل ملك الموت فهم خطأ من موسى عليه السلام ؟

أما قولك :
قال الله تعالى (( وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين )) [ الصف 5 ]

وما يدري موسى لعل هذا الرجل أحدهم

أقول : نعم ولكن ملك الموت عرف نفسه وقال أجب إلى أمر ربك فكيف يذهب موسى إلى أنه من أولئك القوم .

وشكرا لك
أما عن قول أنا أسف فهمتك خاطىء
فمعاذا الله أن أكون من المستهزئين فقد قلت أنك لم تقصدني في ردك السابق فعتذرت
و إنشاء الله أكون معاك شفاف واضحا صريحا لأنه هو الاسلوب الامثل في صنع نقاش بناء في إتجاه وحدة إسلامية عاجلا إنشاء الله .

ثانيا: الأخ فارس المعرفة

أولا : شكرا أخي الكريم على جهودك
لكن أخي الكريم يكفي أنني لست متعصب فأنا أقراء من كتب أهل السنة البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وقراءت بعض الكتب الحديث لابن جبرين حول الصحابة والرافضة وكتاب الجزائري (نصيحتي إلى كل شيعي)وغيرها من الكتب أما أنت فقراءت الكافي المليأ للأسف بالأحاديث غير الصحيحة أما عن الأحاديث الصحيحة فيمكنك الرجوع بها لأصحاب الجرح والتعديل الشيعة وليس إلى كل حديث موجود في الكافي أو البحار وكذلك يجب عليك الرجوع إلى شرح الحديث

ثانيا : لقد ذكرت في بداية حديثي أني قراءت شرح الحديث ولم أقتنع به .


ثالثا : لست بحاجة إلى مراسلة علمائكم و لو كنت في حاجة فبإستطاعتي مقابلتهم على الإنترنت بكل سهولة في البال توك و في منتدى أنا المسلم والسلفيه وغيرها .
ولكن ومع ذلك فأنا لست متزمت فأنا أشاهد علمائكم في التلفاز ودرست عقائد أهل السنة والجماعة في دراستي بالمدرسة والجامعة ولي محاورات مع أبناء السنة .
أما عن كتاب لله ثم لتاريخ فهو مليىء بالأخطاء الفادحة ويمكنك قراءت ردود عليه من خلال المنتديات الشيعية و مواقع الشيعة .


شاكرا لكل الأخوة الذين تبنوا هذا الحوار البناء وشكرا

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
  #33  
قديم 30-05-2002, 07:07 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي



زميلي المحترم فتى الفتيان...

قلت أن مذهبكم يرى أن الأنبياء لا يخطأون وبناءا على ذلك تجاهلت ما وضعته لك من آيات قرآنية عن عتاب الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرتين لأخطاء وقعت منه وكذلك لنبي الله يونس والذي أخطأ وعاقبه الله بأن ابتلعه الحوت ثم استغفر وأقر بأنه ظلم نفسه بقعلته فماذا يقول مذهبكم في هذه الآيات ؟!

ثم قلت أن موسى رمى بالألواح (وهي كالقرآن لأنها كلام الله وشريعته) وهذا يبين لنا مدى قوة غضبه !

ثم قلت أن الآية لا تدل على أنه أخذ بلحية أخيه وشعره قبل أن يستفسر وهذا غريب منك فالآية واضحة هو يقول لأخيه لماذا فعلت كذا ثم يرد أخيه عليهما السلام في تلك اللحظة وكان آخذا بهما وإلا كيف يحدد اللحية والشعر فهل عرف أنه سيمسكهما قبل أن يفعل ؟!

قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )

زميلي الآية واضحة هو مسكه من لحيته وشعر رأسه وأثناء ذلك عاتبه وخاصمه فرد عليه لا تأخذ يعني دعهما ثم أخذ يوضح له سبب فعلته فالمسك جاء قبل البيان فلماذا تحاول تغيير ذلك وهو واضح زميلي الكريم ؟!


وكذلك قولك بأن قتل موسى للرجل لم يكن خطأ فإني أسألك إذا لماذا قال موسى في الآية أنه من عمل الشيطان ؟!!!

زميلي أرجو عدم التشتت وجاوب على مداخلاتنا كاملة فأراك تأخذ البعض وتتغاضى عن البعض وأنا أرى فيك رجلا كريم الأخلاق ووالله ليس التهرب والإستكبار من ذلك بشيء فلا تخيب ظني فيك بارك الله فيك ووفقك لرؤية الحق واتباعه...

والله الهادي إلى سواء السبيل...

  #34  
قديم 30-05-2002, 07:17 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي



زميلي المحترم فتى الفتيان...

قلت أن مذهبكم يرى أن الأنبياء لا يخطأون وبناءا على ذلك تجاهلت ما وضعته لك من آيات قرآنية عن عتاب الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرتين لأخطاء وقعت منه وكذلك لنبي الله يونس والذي أخطأ وعاقبه الله بأن ابتلعه الحوت ثم استغفر وأقر بأنه ظلم نفسه بقعلته فماذا يقول مذهبكم في هذه الآيات ؟!

ثم قلت أن موسى رمى بالألواح (وهي كالقرآن لأنها كلام الله وشريعته) وهذا يبين لنا مدى قوة غضبه !

ثم قلت أن الآية لا تدل على أنه أخذ بلحية أخيه وشعره قبل أن يستفسر وهذا غريب منك فالآية واضحة هو يقول لأخيه لماذا فعلت كذا ثم يرد أخيه عليهما السلام في تلك اللحظة وكان آخذا بهما وإلا كيف يحدد اللحية والشعر فهل عرف أنه سيمسكهما قبل أن يفعل ؟!

قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )

زميلي الآية واضحة هو مسكه من لحيته وشعر رأسه وأثناء ذلك عاتبه وخاصمه فرد عليه لا تأخذ يعني دعهما ثم أخذ يوضح له سبب فعلته فالمسك جاء قبل البيان فلماذا تحاول تغيير ذلك وهو واضح زميلي الكريم ؟!


وكذلك قولك بأن قتل موسى للرجل لم يكن خطأ فإني أسألك إذا لماذا قال موسى في الآية أنه من عمل الشيطان ؟!!!

زميلي أرجو عدم التشتت وجاوب على مداخلاتنا كاملة فأراك تأخذ البعض وتتغاضى عن البعض وأنا أرى فيك رجلا كريم الأخلاق ووالله ليس التهرب والإستكبار من ذلك بشيء فلا تخيب ظني فيك بارك الله فيك ووفقك لرؤية الحق واتباعه...

والله الهادي إلى سواء السبيل...

  #35  
قديم 30-05-2002, 07:41 PM
المجازي المجازي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 97
افتراضي

أخي الفاضل فتى الفتيان ،،،

اسمح لي بتوضيح تعليقك على ردي لك .

فتقول (أما أولا : هل أخطاء موسى بقتل الفرعوني أم لا ؟
الجواب هو في نظر الشيعة مخالف للأولى وليس خطىء يأثم عليه لأن الفرعوني كافر أولا ثم أنه لم يتعمد قتله

وأقول لك :
((( أولا : عندما قتل موسى الفرعوني لم يكن هناك مسلم ولا كافر فلم يبدأ موسى برسالتة بعد ، وحتى موسى نفسه وقتها لم يكن يعرف عن الاسلام شيئ ولم يكن أوحي اليه بعد .
ثانيا : وعلى منطقك هذا فلو ذهب مسلم الى أي بلاد غير مسلمة وأخذ يقتل الناس هناك أفيكون لا أثم عليه ؟؟؟
ثالثا : وأنت تقول انه لم يخطئ لأنه لم يتعمد قتله ، ومن قال لك ان من قتل من غير تعمد انه بذلك لم يرتكب خطأ ، أفلا تعرف الفرق الشرعي بين القتل الخطأ والقتل العمد )))

وتقول (هل قصد موسى قتل الفرعوني بوكزته أم لا ؟
وقد أجبنا عليه ، ويسنتج من الأية الشريفة قوة موسى الجسدية وليست قوته الغضبية وتسرعه كما ذكرت )

وأقول لك:
((( وكيف قتله اذا لم يكن غضبان ، وهل نفهم من كلامك ان أي شخص له قوة جسدية لوأراد التفاهم مع شخص أخر وهو في حالة نفسية مرتاحة ومبسوط وغير غضبان فسوف يقتله ، وهل معنى هذا اننا يجب أن نحجر على جميع الاقوياء لأنهم عندما يتناقشون مع الناس بهدوء سوف يقتلونهم ، وما نوع هذا الوكز الذي يقتل الاخرين وصاحبه مبسوط .

وتقولأما ثانيا : قولك أنه أخذ بلحيته قبل أن يستفسر
فهو مردود عليه من الآية الشريفة فقد سأل أخاه قبل أن يأخذ بلحيته
قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] * ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] * قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )

وأقول لك أخي الكريم :ان الرد عليك من عدة وجوه :
أولا : تفصيل الحدث جاء في سورة الأعراف ** ولما رجع موسى الى قومه أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي ، أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره اليه قال ابن أم ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ، قال ربي اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ***
مما يوضح ان الشد كان قبل اللوم .

ثانيا : الله سبحانه أوضح ان بعد الاستفسار والمناقشه كان هناك تفهم من موسى ودعاء بالمغفرة لأخيه وأنت تقول ان بعد الاستفسار كان هناك شد وجر لهارون من رأسه ، فهل تريدنا أن نصدقك ونكذب الله سبحانه .

ثالثا : الاية التي لويتها ليا حتى تبين ان موسى معصوم من الخطأ قد انقلبت ضدك
(قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] * ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] * قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )
فلو كان شد موسى و جره لهارون بعد الاستفسار لكان ذلك في حق موسى أسوأ وأبعد عن العصمة فكيف يشده ويجره بعد أن سمع قصته واقتنع بها ودعا له بالمغفرة ، فهل في ذلك ذرة عقل أو منطق لأصحاب العقول .

رابعا: المهم هو ان الشد قد حدث قبل سماع جواب أخيه وهذا ما صرحت به الايتان الكريمتان وهذا مايتنافى مع مبدأ العصمة وأنت تقول انها لا تتنافى لان موسى سأل قبل ذلك ، وأقول لك مافائدة السؤال اذا كان لم ينتظر له جواب ، وهل لالقاء السؤال هنا اي اهمية هنا أو أي دليل على العصمة مادام انه شد وجر هارون قبل سماعه لجوابه ؟؟؟
وخصوصا انه اقتنع بجوابه بعد ذلك .

والصراحة اعذرني اخي الكريم النقاش معاك يفتقر الى ابسط أمور العقل والمنطق السليم .

ولا رغبة لي في الاستمرار بالنقاش .
  #36  
قديم 30-05-2002, 07:52 PM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

(( قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ))
[ النساء 78 ]

أما عن الوحدة فهذا يعتمد عزيزي فتى الفتيان على ماجاء هذه الآية :

(( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا ))
[ الأحزاب 6 ]

كما قرأت أزواج الرسول عليه الصلاة والسلام أمهات المؤمنين ، فإن كنت تعتقد ذلك فأهلا بك أخا كريما وحبيبا في الله .

نسأل الله الهداية للجميع .

====

أتمنى أن لاتكون قد قرأت هذا أيضا حتى نتمكن من شرف زيادة معلومة بسيطة إلى هذا ( الكم ) الهائل من الإطلاع والمعلومات التي لديك .


قال ابن خزيمة:
أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث وقالوا إن كان موسى عرفه فقد استخف به ، وإن كان لم يعرفه فكيف لم يقتص له من فقء عينه؟
والجواب أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ، وإنما بعثه إليه اختباراً وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدمياً دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت، وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير إذن، وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء، ولو عرفهم إبراهيم لما قدم لهم المأكول، ولو عرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه. وعلى تقدير أن يكون عرفه فمن أين لهذا المبتدع مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر؟ ثم من أين له أن ملك الموت طلب القصاص من موسى فلم يقتص له؟ ولخص الخطابي كلام ابن خزيمة وزاد فيه أن موسى دفعه عن نفسه لما ركب فيه من الحدة، وأن الله رد عين ملك الموت ليعلم موسى أنه جاءه من عند الله فلهذا استسلم حينئذ.
وقال النووي لا يمتنع أن يأذن الله لموسى في هذه اللطمة امتحاناً للملطوم. وقال غيره إنما لطمه لأنه جاء لقبض روحه من قبل أن يخيره، لما ثبت أنه لم يقبض نبي حتى يخير، فلهذا لما خيره في المرة الثانية أذعن، قيل : وهذا أولى الأقوال بالصواب، وفيه نظر لأنه يعود أصل السؤال فيقال: لم أقدم ملك الموت على قبض نبي الله وأخل بالشرط؟ فيعود الجواب أن ذلك وقع امتحاناً. وزعم بعضهم أن معنى قوله: فقأ عينه أي أبطل حجته، وهو مردود بقوله في نفس الحديث فرد الله عينه وبقوله: لطمه وصكه وغير ذلك من قرائن السياق. وقال ابن قتيبة: إنما فقأ موسى العين التي هي تخييل وتمثيل وليست عيناً حقيقة، ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته الحقيقية، وقيل على ظاهره ، ورد الله إلى ملك الموت عينه البشرية ليرجع إلى موسى على كمال الصورة فيكون ذلك أقوى في اعتباره، وهذا هو المعتمد . وجوز ابن عقيل أن يكون موسى أذن له أن يفعل ذلك بملك الموت وأمر ملك الموت بالصبر على ذلك كما أمر موسى بالصبر على ما يصنع الخضر. وفيه أن الملك يتمثل بصورة الإنسان، وقد جاء ذلك في عدة أحاديث. وفيه فضل الدفن في الأرض المقدسة، وقد تقدم شرح ذلك في الجنائز. واستدل بقوله: فلك بكل شعرة سنة على أن الذي بقي من الدنيا كثير جداً لأن عدد الشعر الذي تواريه اليد قدر المدة التي بين موسى وبعثة نبينا صلى الله عليه وسلم مرتين وأكثر. واستدل له على جواز الزيادة في العمر وقد قال به قوم في قوله تعالى: "وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب" إنه زيادة ونقص في الحقيقة. وقال الجمهور : والضمير في قوله : "من عمره" للجنس لا للعين، أي ولا ينقص من عمر آخر، وهذا كقولهم عندي ثوب ونصفه أي ونصف ثوب آخر . وقيل المراد بقوله ولا ينقص من عمره أي وما يذهب من عمره، فالجميع معلوم عند الله تعالى. والجواب عن قصة موسى أن أجله قد كان قرب حضوره ولم يبق منه إلا مقدار ما دار بينه وبين ملك الموت من المراجعتين ، فأمر بقبض روحه أولاً مع سبق علم الله أن ذلك لا يقع إلا بعد المراجعة وإن لم يطلع ملك الموت على ذلك أولاً. والله أعلم. الحديث الثاني: حديث أبي هريرة أيضاً.

==

صحيح ابن حبان

أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( أرسل ملك الموت إلى موسى ليقبض روحه ، فلطمه موسى ، ففقأ عينه ، قال: فرجع إلى ربه ، فقال : يا رب ، أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ؟ قال : ارجع إليه ، فقل : إن شئت فضع يدك على متن ثور ، فلك بكل ما غطت يدك بكل شعرة سنة ، قال : فقال له : ثم ماذا ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن يا رب . قال : فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية حجر ) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت ثمت ، لأريتكم موضع قبره إلى جانب الطور تحت الكثيب الأحمر ) .

قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله .

قال أبو حاتم : إن الله جل وعلا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معلماً لخلقه ، فأنزله موضع الإبانة عن مراده ، فبلغ صلى الله عليه وسلم رسالته ، وبين عن آياته بألفاظ مجملة ومفسرة ، عقلها عنه أصحابه أو بعضهم ، وهذا الخبر من الأخبارا التي يدرك معناه من لم يحرم التوفيق لإصابة الحق .

وذاك أن الله جل وعلا أرسل ملك الموت إلى موسى رسالة ابتلاء واختبار ، وأمره أن يقول له : أجب ربك ، أمر اختبار وابتلاء ، لا أمراً يريد الله جل وعلا إمضاءه كما أمر خليله صلى الله على نبينا وعليه بذبح ابنه أمر اختبار وابتلاء دون الأمر الذي أراد الله جل وعلا إمضاءه ، فلما عزم على ذبح ابنه ، وتله للجبين ، فداه بالذبح العظيم .

وقد بعث الله جل وعلا الملائكة إلى رسله في صور لا يعرفونها ، كدخول الملائكة على رسوله إبراهيم ولم يعرفهم ، حتى أوجس منهم خيفة ، وكمجيء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسؤاله إياه عن الإيمان والإسلام ، فلم يعرفه المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى ولى .

فكان مجيء ملك الموت إلى موسى على غير الصورة التي كان يعرفه موسى عليه السلام عليها ، وكان موسى غيوراً ، فرأى في داره رجلاً لم يعرفه ، فشال يده فلطمه ، فأتت لطمته على فقء عينه التي في الصورة التي يتصور بها ، لا الصورة التي خلقه الله عليها ، ولما كان المصرح عن نبينا صلى الله عليه وسلم في خبر ابن عباس ، حيث قال : ( أمني جبريل عند البيت مرتين ) ، فذكر الخبر . وقال في آخرهن : ( هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك ) : كان في هذا الخبر البيان الواضح أن بعض شرائعنا قد تتفق ببعض شرائع من قبلنا من الأمم .

ولما كان من شريعتنا أن من فقأ عين الداخل داره بغير إذنه ، أو الناظر إلى بيته بغير أمره من غير جناح على فاعله ، ولا حرج على مرتكبه ، للأخبار الجمة الواردة فيه التي أمليناها في غير موضع من كتبنا ـ : كان جائزاً اتفاق هذه الشريعة بشريعة موسى بإسقاط الحرج عمن فقأ عين الداخل داره بغير إذنه ، فكان استعمال موسى هذا الفعل مباحاً له ، ولا حرج عليه في فعله .

فلما رجع ملك الموت إلى ربه ، وأخبره بما كان من موسى فيه ، أمره ثانياً بأمر آخر ، أمر اختبار وابتلاء كما ذكرنا قبل ، إذ قال الله له : قل له: إن شئت ، فضع يدك على متن ثور ، فلك بكل ما غطت يدك بكل شعرة سنة ، فلما علم موسى كليم الله صلى الله على نبينا وعليه أنه ملك الموت ، وأنه جاءه بالرسالة من عند الله ، طابت نفسه بالموت ، ولم يستمهل ، وقال : فالآن .

فلو كانت المرة الأولى عرفه موسى أنه ملك الموت ، لاستعمل ما استعمل في المرة الأخرى عند تيقنه وعلمه به ، ضد قول من زعم أن أصحاب الحديث حمالة الحطب ، ورعاة الليل ، يجمعون ما لا ينتفعون به ، ويروون ما لا يؤجرون عليه ، ويقولون بما يبطله الإسلام ، جهلاً منه لمعاني الأخبار ، وترك التفقه في الآثار ، معتمداً منه على رأيه المنكوس ، وقياسه المعكوس .

===

أبو داود الطيالسي :

إن قال قائل : كيف جاز لموسى عليه السلام أ ن يقدم على ضرب ملك الموت حتى فقأ عينه ؟

فالجواب من وجوه ستة :

الأول : أنها كانت عيناً متخيلة ، لا حقيقة لها ، و هذا القول باطل . لأنه يؤدي إلى أن ما يراه الأنبياء . من صور الملائكة لا حقيقة لها ، و هذا مذهب السالمية .

الثاني : أنها كانت عيناً معنوية فقأها بالحجة ، و هذا مجاز لا حقيقة له .

الثالث : أنه لم يعرفه ، و ظنه رجلاً دخل منزله بغير إذنه ، يريد نفسه فدافع عنها ، فلطمه : ففقأ عينه ، و تجب المدافعة في مثل هذا بكل ممكن ، و هذا وجه حسن ، لأنه حقيقة في العين و الصك ، قاله الإمام أبو بكر بن خزيمة إلا أنه اعترض بما في الحديث نفسه ، و هو أن ملك الموت عليه السلام لما رجع إلى الله تعالى ، قال : يا رب أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، فلو لم يعرفه موسى لما صدر هذا القول من ملك الموت .

الرابع : أن موسى عليه السلام كان سريع الغضب ، و سرعة غضبه كانت سبباً لصكه ملك الموت ، قاله ابن العربي في الأحكام ، و هذا فاسد ، لأن الأنبياء معصومون أن يقع منهم ابتداء مثل هذا في الرضا و الغضب .

الخامس : ما قاله ابن مهدي رحمه الله : أن عينه المستعارة ذهبت لأجل أنه جعل له أن يتصور بما شاء ، فكأن موسى عليه السلام لطمه و هو متصور بصورة غيره بدلالة أنه رأى بعد ذلك معه عينه .

السادس : و هو أصحها إن شاء الله ، و ذلك أن موسى عليه السلام كان عنده ما أخبر تبيناً عليه السلام من أن الله تعالى لا يقبض روحه حتى يخيره ـ خرجه البخاري و غيره ـ فلما جاءه ملك الموت على غير الوجه الذي أعلم بادر بشهامته و قوة نفسه إلى أدبه . فلطمت ففقئت عينه امتحاناً لملك الموت . إذ لم يصرح له بالتخير ، و مما يدل على صحة هذا : أنه لما رجع إليه ملك الموت فخيره بين الحياة و الموت . اختار الموت و استسلم ، و الله بغيبه أعلم و أحكم ، و ذكره ابن العربي في قبسه بمعناه و الحمد لله .

و قد ذكر الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حديث " أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كان ملك الموت عليه السلام يأتي الناس عياناً حتى أتى موسى عليه السلام فلطمه ففقأ عينه " الحديث بمعناه . و في آخره " فكان يأتي الناس بعد ذلك في خفية " .

والله سبحانه وتعالى أعلم
  #37  
قديم 30-05-2002, 08:57 PM
فارس المعرفه فارس المعرفه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
المشاركات: 237
افتراضي

تقول ان كتاب لله ثم للتاريخ به اخطاء

وضح واسردها
وهي لاحد كبار العلماء المعتبرين
  #38  
قديم 31-05-2002, 01:00 AM
أبو غيثان أبو غيثان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 496
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد اطلعت على هذه المناقشة الثرية والله بمعلومات جميلة جدا وموثقة من قبل الأخوة الأعزاء فبارك الله فيكم جميعا أيها الأخوة الأعزاء (( مهند الخالدي وقد كنت مهندا صارما نفع الله بك + الرصد والذي كان رصدا قويا نفع الله بك أيضا + مجازي والذي اسأل الله أن يجزيك خير الجزاء + فارس المعرفة وو الله لقد صدقت فالنقاش مع مَلا يريد الحق لا يفيد )) وبقية الأخوة من أهل السنة والجماعة ووالله إن ردودكم على هذا المدعي للتشيع جميلة وقوية وصحيحة وقد قلتم وأفدتم وقد كنتم نعم الرجال أنتم ولا نزكيكم على الله نحسبكم كذلك والله حسيبكم .
ولكن لي ملاحظة بسيطة وهي أنكم تتعبون في الرد الطيب وتتثبتون من صحة المعلومة ولكن للأسف لا يلاقي ذلك أذن واعية تفهم وتفرق بين الحق والباطل ولوكان كما يقول يبحث عن الحق لكان عرفه من أول مايقرأ في كتبهم ومن ثم يقارنها بما جاء في كتب أهل السنة والجماعة ، فهو يعترف بلسانه أنه يطلع على مايكتبه علمائنا عنهم وعن بطلان مذهبهم وهو كما قال تعدى مرحلة الجامعة ومع ذلك فهو متمسك بما أملاه عليه عقله وهواه . فهل تريدونه أن يتبع الحق بمجرد أن يفهم هذه القضية والتي أثارها فقط لكي يجركم إلى نقاش لا نهاية له حيث أنه مستحيل أن يصدق ماتأتون به وإذا أحس بالهزيمة اتجه إلى أسلوب المراوغة والخداع فهو ديدن القوم على مدى الدهر فكيف تريدونه أن يصدق بين عشية وضحاها وقد أشرب ماعنده منذو دهور على يدي أبويه وأسياده فهو يتبع أسيادة ومايملونه عليهم . فمهما أتينا إليهم بحجج وبراهين فلن يقتنع أبدا وإلا كانوا مَن سبقه صدقوا إحسان إلاهي ظهير وماقدمه إليهم من حجج وبراهين ومن كتبهم كلها وأيضا ما قدمه لهم الدكتور القفاري وماقدمه لهم أبو الفضل البرقعي وقد كان شيعي وبعد أن رأى الحق اتبعه مع أنه قد وصل إلى مرتبة مجتهد عندهم ( آية ) بزعمهم وقد ألف عنهم كتاب أسماه (( كسر الصنم )) وغيرهم من العلماء الأفاضل الذين تصدوا لمثل هذه القضايا فهل صدقوهم بل على العكس لما رأى القوم أنهم فضحوا عن طريق الشيخين الفاضلين (( إحسان إلاهي و أبو الفضل رحمهما الله تعالى )) وأن أسيادهم سوف يخسرون الكثير بسببهما اغتالوهما . أين أنت من تلك الحقائق وتلك ثم تأتي الآن وتناقش شيء لا يمكن إقناعك من خلاله مهما كان الأمر إذا كنت فعلا تريد الحق وتبحث عنه فناقش معنا أمور (( العقيدة والتوحيد )) عندنا وعندكم ثم بعد ذلك افعل مابدا لك أما أنك توهمنا أنك تبحث عن الحق ثم تتهرب منه ، فأنت في ذلك كاذب !!! ولن نصدقك إلا إذا أعلنتها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الصحابة كلهم عدول ثقاة وألاتسب أحد منهم وايضا أن تؤمن بأنه لا معصوم إلا مَن عصمه الله سبحانه وتعالى . عند ذلك نصدقك ولك مالنا وعليك ماعلينا وغير ذلك فلا وألف لا

ثم أيضا كيف تريدنا أن نناقشكم وهذا مذهبكم قلي بربك كيف اقرأ ثم أجب :
التقية عند الرافضة
من العقائد التي تخالف فيها الرافضة الفرق الإسلامية ( عقيدة التقية ). و التقية تعني الكذب و الغش و النفاق. و تحتل في دين الرافضة منزلة عظيمة، و مكانة رفيعة، دلت عليها روايات عديدة جاءت في أمهات الكتب عندهم. فقد روى الكليني وغيره كذباً عن جعفر الصادق أنه قال : ( التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن تقية له ) . وعن عبد الله أنه قال : ( إن تسعة أعشار الدين في التقية , ولا دين لمن لا تقية له , والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين ) . و في أمالي الطوسي عن جعفر الصادق أنه قال : ( ليس منا من لم يلزم التقية , ويصوننا عن سفلة الرعية ) . وفي المحاسن :عن حبيب بن بشير عن أبي عبد الله أنه قال : ( لا والله ما على الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من له تقية رفعه الله يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله ) .
وفي الأصول الأصلية : ( عن علي بن محمد من مسائل داود الصرمي قال : قال لي يا داود لو قلت لك إن ترك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ) .
وعن الباقر أنه سئل : من أكمل الناس ؟ قال : ( أعلمهم بالتقية … وأقضاهم لحقوق إخوانه ) .
وعنه أيضا أنه قال : ( أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية ) .
فدلت هذه الروايات على مكانة التقية عندهم , ومنزلتها العظيمة في دينهم، إذ التقية عند الرافضة من أهم أصول الدين، فلا إيمان لمن لا تقية له. و التارك للتقية كالتارك للصلاة. بل إن التقية عندهم أفضل من سائر أركان الإسلام . فالتقية تمثل تسعة أعشار دينهم و سائر أركان الإسلام و فرائضه تمثل العشر الباقي. تلك هي مكانة التقية من دين الرافضة: فما هي التقية عندهم حتى احتلت هذه المنزلة الرفيعة من دينهم!

و أخيرا : أعيد ماذكرته سابقاً و ما قاله عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية والذي يعتبر من انصف الناس حتى مع خصومه و كفى بها شهادة، يقول رحمه الله تعـالى: ( بل هذه صفة الرافضة ، شعارهم الذل ، و دثارهم النفاق و التقيه ، و رأس مالهم الكذب و الايمان الفاجره ، و يكذبون على جعفر الصادق ، و قد نزه الله اهل البيت و لم يحوجهم اليها ، فكانوا أصدق الناس و أعظمهم ايماناً ،ٍ فدينهم التقوى لا التقية).

فكيف تريدنا أن نتناقشك وهذا مذهبكم !!! وخير دليل كل ماتقدم من نقاش الأخوان يقولون شيء وترجع أنت وتكرر نفس الموال وتبين عدم اقتناعك إذا دلنا على طريقة نقنعك بها ونحن مستعدون وكما سبق وقلت لك اجعل نقاشك في العقيدة والتوحيد لكي تستفيد وترى الحق . اسأل الله لك ولكل مدعي للتشيع الهداية واسأل الله العلي القدير أن يرينا ويريكم الحق حقاويرزقنا ويرزقكم اتباعه وأن يرينا و يريكم الباطل باطلا ويرزقنا و يرزقكم اجتنابه آمين آمين

فائدة :
لما لقي موسى الخضر عليهما السلام ، جاء طير ، فألقى منقاره في الماء ، فقال الخضر لموسى : تدري ما يقول هذا الطير ؟ قال : و ما يقول ؟ قال : يقول : ما علمك و علم موسى في علم الله إلا كما أخذ منقاري من الماء
سلسلة الأحاديث الصحيحة 2467
  #39  
قديم 31-05-2002, 01:35 AM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي



حفظك الله أخي أبو غيثان وجزاك عنا كل خير...

الله المستعان والله حالنا مع الشيعة حال فوالله أمرهم محير ومؤلم فلسنا نعرف من أين نأتيهم ونحاجهم والله دينهم معقد أكثر من النصرانية واليهودية فكل منهم يأتينا بقول وكل منهم يكذب الآخر...

عموما نحن نؤدي الأمانة ونقيم الحجة وشعارنا معهم :

{ وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون } [ الأعراف 164 ]

  #40  
قديم 31-05-2002, 02:15 AM
متطور متطور غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 184
افتراضي

بارك الله فيكم يا اخوه وجعله في ميزان حسناتكم

نسال الله الهدايه للشيعه وان لايكونوا ممن ختم الله على قلوبهم
  #41  
قديم 31-05-2002, 05:48 AM
فتى الفتيان فتى الفتيان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 29
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........
أرحب بجميع الأخوة الذين يرجون نقاش وليس جدال لم آتي هنا للمجادلة فقد أتيت لنقاش معتمدا على الكتاب والسنة روايات أهل البيت الصحيحة .

أولا ردا على الأخ الكريم
مهند الخالدي

قلت أخي الكريم : نعم نحن ننسب العصمة للأنبياء
هذا إعتقادنا في الأنبياء : وقال المفيد في المقنعة ص 30 :
باب ما يجب من الاعتقاد في أنبياء الله تعالى ورسله عليهم السلام :
ويجب أن يعتقد التصديق لكل الأنبياء عليهم السلام ، وأنهم حجج الله على من بعثهم إليه من الأمم ، والسفراء بينه وبينهم ، وأن محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف صلى الله عليه وآله خاتمهم وسيدهم وأفضلهم ، وأن شريعته ناسخة لما تقدمها من الشرائع المخالفة لها ، وأنه لا نبي بعده ولا شريعة بعد شريعته ، وكل من ادعى النبوة بعده فهو كاذب على الله تعالى ، ومن يغير شريعته فهو ضال ، كافر من أهل النار ، إلا أن يتوب ويرجع إلى الحق بالاسلام فيكفّر الله تعالى حينئذ عنه بالتوبة ما كان مقترفاً من الآثام .
ويجب اعتقاد نبوة جميع من تضمن الخبر عن نبوته القرآن على التفصيل ، واعتقاد الجملة منهم على الاجمال ، ويعتقد أنهم كانوا معصومين من الخطأ ، موفقين للصواب ، صادقين عن الله تعالى في جميع ما أدوه إلى العباد وفي كل شئ أخبروا به على جميع الأحوال ، وأن طاعتهم طاعة لله ومعصيتهم معصية لله وأن آدم ونوحاً ، وإبراهيم ، وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، ويوسف ، وإدريس ، وموسى ، وهارون وعيسى ، وداود ، وسليمان ، وزكريا ، ويحيى ، وإلياس ، وذا الكفل ، وصالحا ، وشعيباً ، ويونس ، ولوطاً ، وهوداً ، كانوا أنبياء الله تعالى ورسلا له ، صادقين عليه كما سماهم بذلك ، وشهد لهم به ، وأن من لم يذكر اسمه من رسله على التفصيل كما ذكر من سميناه منهم ، وذكرهم في الجملة حيث يقول: ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ، ورسلاً لم نقصصهم عليك .
كلهم أنبياء عن الله ، صادقون وأصفياء له ، منتجبون لديه ، وأن محمداً صلى الله عليه وآله سيدهم وأفضلهم ، كما قدمناه .
أما ما ورد في القرآن كعتاب لنبي صلى الله عليه و آله وسلم
قال تعالى (لم تحرم ما احل الله اليك تبتغي مرضات ازواجك )
قال تعالى ( عبس وتولى أن جاءه الأعمى )
الأية الأولى : جاءت معاتبة لرسول صلى الله عليه و آله وسلم
لتحريمه العسل على نفسه وهذا ليس ذنب كبير من كبائر الذنوب ولا هو حتى بالذنب الصغير ولا يبعد أن يكون مخالفة للأولى وهي لا تستوجب ( مخالفة لأوامر الله التشريعية للأرشادية )
أما ما نزل في زوجتاه صلى الله عليه و آله وسلم هو قوله تعالى (ان تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير)
فقد أمرهم الله بتوبه وتوعدهم بالنار والطلاق ولآيات في ذلك واضحة
أما الأية الثانية :
قال تعالى ( عبس وتولى أن جاءه الأعمى )
فعن الشيعة لم تنزل في الرسول صلى الله عليه وآله ونزلت في شخص آخر وبالأمكان الرجوع على لتفاسير الشيعة ( الميزان – التبيان )
وكان الأوضح أن تذكر الأية الشريفة قال تعلى ( وعصى آدم ربه فغوى ) وهنا أيضا مخالفة إرشادية لا مخالفة تشريعة إذا هي ليست من الذنوب .
وبالأمان الرجوع على كتاب تنزيه الأنبياء لرضي
قلت أخي الكريم :
ثم قلت أن موسى رمى بالألواح (وهي كالقرآن لأنها كلام الله وشريعته) وهذا يبين لنا مدى قوة غضبه !
أقول : يجب علينا تحديد على ما كان غضب موسى لنفسه أما لقومه ولماذا أقى الالوح هل هي إهانه في عرفهم أما لا ؟
1- إذا قلنا أن رميه للأوح فهي من الذنوب الكبيرة ان يهين شريعة الله عز وجل ز
2- إذا قلنا أنه غضب لنفسه فالقها أيضا هذا يعارض السياق من أنه عاين قومه فالقها
3- إذا قلنا أنه غضب لربه فالقى الالوح كناية اهدافه سوف تذهب سدى ادراج الرياح ولم يكن في إلقائه لها اهانه فهذا لا يتضمن ذنب كبير ولا صغير .
4- كذلك لم يروي أهل العلم لكم أن موسى أهان الألواح أو ان في إلقائه للألواح إهانه
قلت أخي الكريم :
ثم قلت أن الآية لا تدل على أنه أخذ بلحية أخيه وشعره قبل أن يستفسر وهذا غريب منك فالآية واضحة هو يقول لأخيه لماذا فعلت كذا ثم يرد أخيه عليهما السلام في تلك اللحظة وكان آخذا بهما وإلا كيف يحدد اللحية والشعر فهل عرف أنه سيمسكهما قبل أن يفعل ؟!

قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )

اقول : نعم لقد أخطئت وتسرعت بذكر ذلك ولكن الصحيح
هو ما رواه القرطبي في تفسيره ج11 ص 238
قوله تعالى : ( يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) ابن عباس : أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره ، لان الغيرة في الله ملكته ، أي لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف * ( هامش ) * ( 1 ) في ب وج وط وك : وجوه . ( * ) / صفحة 239 / أو عقوبة . وقد قيل : إن موسى عليه السلام إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة كما يأخذ الانسان بلحية نفسه . وقد مضى هذا في ( الاعراف ) ( 1 ) مستوفى . والله عز وجل أعلم بما أراد نبيه عليه السلام . ( إني خشيت أن تقول فرقت بين بيني إسرائيل ) أي خشيت أن أخرج وأتركهم وقد أمرتني أن أخرج معهم فلو خرجت لاتبعني قوم ويتخلف مع العجل قوم ، وربما أدى الامر إلى سفك الدماء ، وخشيت إن زجرتهم أن يقع قتال فتلومني على ذلك . وهذا جواب هرون لموسى السلام عن قوله " أفعصيت أمري " وفي الاعراف " إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء .
وهذا أيضا لا ذنب فلم يثبت عندنا أن أخذ الرجل بالحية نفسة عند وقوع غضب لله عز وجل وهدم كيان الأمة بها معصية له عز وجل .

قلت أخي الكريم :
وكذلك قولك بأن قتل موسى للرجل لم يكن خطأ فإني أسألك إذا لماذا قال موسى في الآية أنه من عمل الشيطان ؟!!!

اقول : فقوله : ( فلما أراد أن يبطش بالّذي هو عدو لهما ) دليل على أن موسى قرر أن ينصر هذا الاسرائيلي مرة أخرى ، وأراد أن ينتقم من القبطي الثاني ، ولولا أن ذلك الاسرائيلي ظن - كما تشير بعض الروايات الواردة من طرق السنة - أن موسى عليه السلام يقصده بالبطش - مع أنه لم يرده بذلك وإنّما أراد القطبي - فقال ( يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس. . . الخ ) ، فتركا القتال والتقاتل لكان موسى عليه السلام قد بطش بالقبطي الثاني ، وكان نصر هذا الاسرائيلي مرة أخرى .
وهذا دليل على أن نصرة الاسرائيلي في المرة الأولى والثانية جائزة فضلاً عن أن تكون ذنباً ، ولو كان قوله ، أي موسى عليه السلام الّذي حكاه الله لنا ( فلن أكون ظهيراً للمجرمين ) هو : أي ناصراً لهم كما فعلت مع المجرم اليهودي عندما ناصرته وقتلت خصمه اليهودي كما ذكرت أنت لما كرر موسى عليه السلام مناصرة اليهودي مرة أخرى .


وأنّى للشيطان على الأنبياء سبيل يوقعهم من خلاله في المعصية والذّنب وهم من عباد الله المخلصين ! والله سبحانه وتعالى يحكي عن هذا الطريد بأنه قال :
( فبعزّتك لأغوينهم أجمعين إلاّ عبادك منهم المخلصين ) . وقوله : ( ولأغوينهم أجمعين إلاّ عبادك منهم المخلصين ) . أليس موسى عليه السلام من عباد الله المخلصين ؟ فكيف يغويه الشيطان ويوقعه في المعصية ؟ ويقول تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) . ومعلوم أن من خلّص وأفضل عباد الله الّذين هم حقيقة عباد لله قد استشعروا في نفوسهم حقيقة العبودية له هم الأنبياء عليهم السلام .
ايضا ورد عندنا
( وقد روي من طرقنا أن المأمون العباسي سأل إمامنا الامام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن قوله تعالى : ( هذا من عمل الشيطان ) . فأجابه الامام الرضا عليه السلام قائلاً ( الاقتتال الذي كان وقع بين الرجلين لا ما فعله موسى من قتله )

وشكرا لك اخي الكريم
آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

_
  #42  
قديم 31-05-2002, 07:40 AM
فتى الفتيان فتى الفتيان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 29
افتراضي

وأقول لك :
((( أولا : عندما قتل موسى الفرعوني لم يكن هناك مسلم ولا كافر فلم يبدأ موسى برسالتة بعد ، وحتى موسى نفسه وقتها لم يكن يعرف عن الاسلام شيئ ولم يكن أوحي اليه بعد .

أقول :
قال تعالى (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين [ القصص 15 ] * قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم [ القصص 16 ] * قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين [ القصص 17 ] * فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين [ القصص 18 ] * فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالامس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الارض وما تريد أن تكون من المصلحين )

أولا : نعم القتل خطأ هو مستوجب لمخالفه إرشادية ولكن ليس ذنب من الذنوب الصغيرة أو الكبيرة
ثانيا : أن موسى عليه السلام قد قطع على نفسه عهدا أن لا يكون نصيرا للمجرمين فهل يعود ليبطش بالفرعوني في اليوم الثاني مخالفا لعهد قد قطعه على نفسه!
الجواب :
القتل ليس من الذنوب الكبيرة أو حتى الصغيرة وذلك من عدة أمور ك
1- أنه ليس ذنب كبير وذلك لقوله تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالد فيها وغض الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما .
2- أنه ليس ذنبا صغيرا لأنه لايثبت إلا بدليل قطعي من الكتاب أو السنة وعليك بإيراد الدليل ز
3- أما انه خطأ فقلت أنه لا يبعد أن يكون مخالفة للأولى وهو خط أ أدى إلى إبعاد موسى عن مصر
4- أن قوله تعالى ( ولهم علي ذنب وأخاف أن يقتلون و هو ذنب في عرف فرعون وليس ذنب عند الله
5- هذا ما وجدته كتاب عصمة الأنبياءللفخر الرازي ( فوكزه موسى فقضى عليه ) فان ذلك القبطى إما أن يكون مستحقا للقتل أو لا . فان كان الاول فلم قال ( هذا من عمل الشيطان ) و ( رب إنى ظلمت نفسي ) الآية و ( فعلتها / صفحة 66 / إذن وأنا من الضالين ) ؟ وإن كان الثاني كان عاصيا في قتله * [ جوابه ] يحتمل أن يقال : إنه لكفره كان مستحقا للقتل وإنه لم يكن لكن موسى قتله خطأ ، وأنه لم يقصد إلا تخليص الذى من شيعته من ذلك القبطى . فتأدى به ذلك إلى القتل من غير قصد * أما الآيات فمن جوز الصغيرة حملها عليه فان الاستغفار والتوبة تجب من الصغيرة كما تجب من الكبيرة ومن أباها فلم يحملها عليه ، وأما قوله : ( هذا من عمل الشيطان ) ففيه وجهان : [ الاول ] أن الله تعالى ندبه إلى تأخير قتل أولئك الكفار إلى حال القدرة فلما قتل فقد ترك المندوب ، فقوله : ( هذا من عمل الشيطان ) معناه إقدامى على ترك المندوب من عمل الشيطان * [ الثاني ] أن يكون المراد أن عمل المقتول عمل الشيطان ، والمراد بيان كونه مخالفا لله تعالى مستحقا للقتل ، ويكون قوله : ( هذا ) إشارة إلى المقتول بمعنى أنه من جند الشيطان وحزبه ، يقال : فلان من عمل الشيطان أي من أصحابه . فأما قوله : ( رب إنى ظلمت نفسي .
6- هل يجوز قتل الكافر ؟
هناك باب كامل في شرح مسلم للنووي باب تحريم قتل الكافر بعد قوله لا إله إلا الله
وورد تح الباري - ابن حجر ج 21 ص 187 :
أن القصاص من المسلم مختص بقتله المسلم فلو قتل كافرا لم يجب عليه شئ سواء كان حربيا أو غير حربي لان الآيات بينت أحكام عمدا ثم خطأ فقال في الحربي فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ثم قال فيمن لهم ميثاق فما جعل الله لكم عليهم سبيلا وقال فيمن عاود المحاربة فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وقال في الخطأ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ فكان مفهومها أن له أن يقتل الكافر عمدا فخرج الذمي بما ذكر قبلها وجعل في قتل المؤمن خطأ الدية والكفارة ولم يذكر ذلك في قتل الكافر فتمسك به من قال لا يجب في قتل الكافر ولو كان ذميا شئ وأيده بقوله ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا .

قلت :
: وأنت تقول انه لم يخطئ لأنه لم يتعمد قتله ، ومن قال لك ان من قتل من غير تعمد انه بذلك لم يرتكب خطأ ، أفلا تعرف الفرق الشرعي بين القتل الخطأ والقتل العمد )))

أقول ك قصدت بالخطأ الذنوب الكبيرة أو الصغيرة في هذا المجال
قلت :
((( وكيف قتله اذا لم يكن غضبان ، وهل نفهم من كلامك ان أي شخص له قوة جسدية لوأراد التفاهم مع شخص أخر وهو في حالة نفسية مرتاحة ومبسوط وغير غضبان فسوف يقتله ، وهل معنى هذا اننا يجب أن نحجر على جميع الاقوياء لأنهم عندما يتناقشون مع الناس بهدوء سوف يقتلونهم ، وما نوع هذا الوكز الذي يقتل الاخرين وصاحبه مبسوط .

أقول : أخي الكريم يجب عليك الرجوع إلى كتبكم فهي قد تحدثت ولله الحمد عن إسلوب القتل ومعنى الوكزه

قلت :
وتقول أما ثانيا : قولك أنه أخذ بلحيته قبل أن يستفسر
فهو مردود عليه من الآية الشريفة فقد سأل أخاه قبل أن يأخذ بلحيته
قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا [ طه 92 ] * ألا تتبعن أفعصيت أمري [ طه 93 ] * قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي )

أقول : نعم لقد بينت خطئي في ردي على مهند الخالدي

وأشكرك أخي الكريم على محاورتك معي وأتمنى منك المواصله ولكن بعد يومين لاني مشغول وسوف انقطع لمد يومين وا عتذر من الأخوة الذين لم أعقب عليهم فرجاء من الأخوة انتظاري خلا ل هذه المدة

شاكرا لكم تعاونكم البناء والمثمر في الحوار معي حتى نزتزيد علما قال تعالى ( وفوق كل ذي علم عليم )

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
  #43  
قديم 31-05-2002, 12:38 PM
المجازي المجازي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 97
افتراضي

أخي الفاضل فتى الفتيان ،،،

تفضلت بذكر الاية وهذه صحيحة جزاك الله خيرا
وان كانت لاعلاقة لكم بها باثبات عصمة الانبياء .

ثم قلت(( ان قتل موسى للفرعوني ليس ذنبا كبيرا ولا صغيرا لأن الذنب لا يكون إلا بدليل قطعي من الكتاب أو السنة وعليي بإيراد الدليل ))
فالدليل أخي الفاضل قوله تعالى (( فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا )))
وحسب علمي انه لا يوجد لا مذهب ولا دين يبيح قتل الناس من دون المسلمين ولا حتى الحيوانات بدون سبب أو موجب .
واستغرب كيف توصلت انت ان قتل موسى للمصري ليس ذنبا ولا خطئا ؟
اذا كان موسى نفسه اعترف بالخطأ وقال انه من عمل الشيطان
تقول أنت هذه حسنة من عمل الشيطان ؟
ولقياس هذا المنطق لو كنت في بلاد غير المسلمين ودخلت بيتا فحرقته على أهله وقتلتهم هل تكون بذلك لم ترتكب ذنبا ولا خطئـا؟
فماهذه أخي الكريم ؟؟؟ أعمال صالحة بقياسك .؟

ثم تقول أخي الكريم (((نعم القتل خطأ هو مستوجب لمخالفه إرشادية ولكن ليس ذنب من الذنوب الصغيرة أو الكبيرة )))
فأقول لك :

أولا :
أنت أرفقت لنا من الشيخ المفيد ان الانبياء معصومون من الخطأ
((ويعتقد أنهم كانوا معصومين من الخطأ ، موفقين للصواب ))
ثم بعد ذلك تقول انهم أخطأوا ولكن خطأ ارشادي وليس ذنب ؟
فمن نصدق فيكم ؟؟؟ أنت أم المفيد ؟

ثانيا :
ماهي المخالفة الارشادية هنا وموسى لم يوح اليه بعد ، فمن أعطاه اياها ؟ وكيف ؟ وماهو الارشاد الذي كان هذا العمل مخالفه له حسب زعمك ؟


ثالثا:
هل الخطأ الارشادي أمر ممدوح أم مذموم ؟
فاذا كان ممدوح فكيف يوصف انه من عمل الشيطان ويستغفر صاحبه ويتوب ويلام ؟
واذا كان أمر مذموم فكيف يفعله من هو معصوم ولا يجوز عليه الخطأ ؟

ثالثا : مالفرق بين الخطأ والمخالفة الارشادية
- اذا كانا كلاهما أمر مذموم
- وكلاهما من عمل الشيطان
- وكلاهما يستغفر من يعملهما
- وكلاهما ليسا عمل صالح
- وكلاهما عصيان و غواية ( وعصى ادم ربه فغوى )
- وكلاهما يلام من يقترفهما
- وكلاهما يتوب الى الله مرتكبهما
فهل بقى هناك فرق بينهما ؟؟؟
طبعا ليس هناك فرق ولكن تضطر الشيعة الى هذا القول اضطرارا حتى يدافعوا عن المذهب حيث بني مذهبهم على ذلك ، وللمعلومية لا يكن الشيعة كل هذا الاحترام والتقديس للانبياء حبا فيهم وانما هو فقط لاثبات ان المشرع معصوم وبالتالي الائمة الانى عشر معصومين ، أما مسألة تبجيل الانبياء فهي غير واردة عند الشيعة حيث يقول الامام الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ( ان ائمتنا قد خاضوا في بحار وقف الانبياء على شواطئها ) .
وأن من نجي ابراهيم خليل الرحمن من النارعندما القى فيها هو قوله ( ياحسين ) .ا

رابعا:
ماهو الدليل من الكتاب والسنة على وجود ماتسمونه المخالفات الارشادية ؟
وهل المخالفة الارشادية مخصوصة للانبياء فقط أم تجوز للبشر ؟
ولو ارتكبت أنا مثلا عملا غير جيد كيف لي أن أعرف فيما اذا كان ذلك مخالفة ارشادية مسموحة أم خطأ أحاسب عليه ؟
وهل نحن ايضا لا يحاسبنا الله على هذه المخالفات الارشادية مثل الانبياء؟
وما موقع ذلك كله من قوله تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يفعل مثقال ذرة شرا يره )

ثم بعد ذلك تطرق أخي الفاضل الى كتب اهل السنة وبين الاراء التي تقول بأنه لاقصاص على من قتل كافرا
وأنا أقول هنا وما علاقة القصاص بالاخطاء؟
هل تريد أن توهم القارئ أن أي عمل ليس له قصاص فهو ليس خطأ .
ومتى كان القصاص أو الحدود هي الفيصل للحكم على اي عمل من انه ذنب أو غير ذنب ؟
وعلى هذا المنطق فلايوجد قصاص للكذب فهل معنى ذلك ان الكذب ليس ذنبا ؟
ولا يوجد قصاص للغيبة فهل معنى ذلك ان الغيبة حلالا بلالا؟
سبحان الله بأي عقول تفكرون ؟
ومن الملاحظ ان الاخوان الشيعة كثير مايلجأون الى كتب السنة لايهام القارئ بأن مايدعونه حق وهو أبعد مايكون عن ذلك .
  #44  
قديم 31-05-2002, 04:32 PM
حبيبة الرحمن حبيبة الرحمن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 78
افتراضي

السلام علىمن اتبع الهدى ...... اما بعد :-
فأقول :
قال الشافعي رحمه الله تعالى :
أعرض عن الجاهل السفيه فكل ما قاله فهو فيه
وقال :
والصمت عن جاهل او احمق شرف وفيه ايضا لصون العرض اصلاح
اما ترى الأُسُد تخشى وهي صامتة والكلب يخسى لعمري وهو نباح
وقال رحمه الله :
اذا ما ظالم استحسن الظلم مذهبا ولجّ عتوا في قبيح اكتسابه
فَكِلهُ الى صرف الليالي فإنها ستدعي له مالم يكن في حسابه
و الحمـــــد لله رب العالميـــــــن
  #45  
قديم 31-05-2002, 09:12 PM
المجازي المجازي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 97
افتراضي

استدراك للاخ الفاضل فتى الفتيان لطلبات لم اكن قد شاهدتها من قبل

وهو طلبه مني ان اذكر سند كيف خدع الحمار رسول الله وكيف نجى ابراهيم من النار بتوسله بالحسين ،

وطلب مني الا اعتمد على رواديد الحسينيات ،

فأخي الكريم أنا لا أعتمد على الرواديد ،

فأما هذا الحمار الذي خدع رسول الله وقال له ان جده الرابع كان مع نوح في سفينته علما ان بينه وبين نوح الاف السنين فهو من صحيح الكافي لديكم ، انظر أصول الكافي 1/237

وأما كيف ان ابراهيم عليه السلام توسل بالحسين فانقذه من النار التي ألقاه المشركون بها فهذه من سمعيات الشيخ الفالي لديكم المعروضة على الانترنت ،
ولا أعتقد ان الشيخ الفالي رادود في الماتم الحسينية وانما عالم دين معتمد لديكم .

وأرجو من الاخوان من يعرف مكان هذه السمعية ارفاقها للاخ الفاضل فتى الفتيان حتى يتأكد اننا لا نلقى الكلام على عواهنه .
  #46  
قديم 31-05-2002, 09:29 PM
فارس المعرفه فارس المعرفه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
المشاركات: 237
افتراضي

السلام عليكم
اتدرون ياقوم ماذا ارى
اولا :ارى جدال عقيم وانسان لايريد الوصول الى الحق
وانسان ابحر في بحر الشبهات
والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا منه
ثانيا: اليس كتاب لله ثم التاريخ وانت تعلم مكانة مؤلفةعند الشيعه

ثالثا : ما عقيدة التقيه

===============ولا ننسى من اسس مذهب التشيع=====
  #47  
قديم 31-05-2002, 10:57 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي



زميلنا فتي الفتيان...

كلامك للأسف عجن وطحن وعك لا يسمن ولا يغني من جوع...

فكلامك تخبط ببعضه وينقض بعضه بعضا !

وهذا رأي وليس إهانة لك فأرجو مسامحتي على قول ذلك...

أولا لم تعلق على خطيئة نبي الله يونس عليه السلام ! وهذه المرة الثالثة التي تتجاهلها...

ثم قلت في أحد ردودك أن تحريم الرسول صلى الله عليه وسلم للعسل ليس ذنبا كبيرا ولا صغيرا !

وماذا تقول عن هذه الآية الكريمة :

{ يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } [ المائدة 87 ]

هل هذه الآية تدل على أن تحريم المحلل أمر عادي وليس بذنب ؟!

أنا أحاجك وزملائي غالبا في أصدق كلام كلام الله عز وجل لأنك تنكر كتبنا ولا تعترفون بها رغم ما جاء بها من مغيبات ظهرت وكانت سببا في إسلام كثير من الكفار إلا أنكم تدعون الإسلام وتكذبون هذه الأحاديث وتطعنون في هؤلاء الأئمة ورغم ما وضعته لك عن البخاري وكيف كان يفعل وكيف تعب في جمع الأحاديث إلا أنك تصر على رأيك وإني أرجو أن لا تكون مستكبرا فإن الإستكبار كان أول ذنب بدأ به الشيطان وإن أكثر أهل جهنم أوردهم إليها الإستكبار...

نسأل الله السلامة والعافية...
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:58 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com