عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2001, 11:47 AM
أبوعمير أبوعمير غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2001
المشاركات: 45
افتراضي المعالجات التربوية في القرآن الكريم




المعالجات التربوية في القرآن الكريم
أنموذج .... سورة الجمعة
1-3

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمد الله واصلي واسلم على أنبياءه ورسله، واستفتح بالذي هو خير ؛ ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير…

ثم أما بعد ..
نتيجة لبعض الممارسات العملية في الجانب التربوي ومع ما يحمل في طيا ته من سمو بالنفس وصنع للرجال ، بدأت اشعر بشي من القصور في طريقة المعالجات التربوية لما يحدث من أخطاء وزلات ، ويحمل هذا الخطأ في العلاج خطورة الإنبات من جديد …
وكان العلاج في بعض الحالات يعتمد على ردم هذه المشكلات وبالتالي تعود لتظهر من جديد ربما أقوى مما كانت عليه قبل تلك المعالجات …
ومع تتابع الأيام وما من الله به علي من نعمة العيش في أجواء القران وحياته التي تبارك العمر وتزكيه وتنميه ، بدئت أفكر في مورد الدعوة الأول وأتدبر في المعالجات التي عالج بها القران الكريم القضايا التربوية التي حدثت من جيل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعا .


وها أنا ذا أحاول أن اكتب شيئا في هذا الموضوع من بعد القناعة في داخل نفسي بضرورة أن نأخذ بما أخذ به السلف الصالح ونربي به أنفسنا … فكانت هذه المحاولة .

تقوم فكرة " المعالجات التربوية في القران الكريم " على معرفة أسباب النزول أولا ، ثم نتفهم الحادثة التي أنزلت فيها الآيات الكريمات ، ثم نضع لها تصورا دعويا حركيا مناسبا وفق المبادئ الإسلامية العامة ، ووفق الفهم المعاصر للدعوة والحركة بهذا الدين … بعدها نحاول أن نركز على الجوانب التربوية التي ركزت عليها الآيات … وفق كل حادثة على حدة لنسلك سبيلها في عملنا التربوي الدعوى والجهادى .

وقد بدأت بهذه السورة ـ سورة الجمعة ـ لقلة آياتها مع ما في القرآن من معالجات أخرى ، إضافة لقدم بعض معاني هذه السورة في نفسي منذ سنين ، فعلى الله الاعتماد ومنه العون والإمداد والهادي إلى سبيل الرشاد ، و كنت انوي تناول هذا الموضوع في دراسة أكاديمية للقرآن الكريم كاملا .

وقد تركت للقارئ الكريم فقرات يفهمها بحسه الدعوي التربوي ، من أبرزها ربط ما حدث للصحابة ـ رضوان الله عليهم وما نزل لهم من معالجات ـ بالمنهج التربوي عندنا وفي أسرنا وحلقاتنا ..
وأطمع فيمن يطلع على هذا الموضوع النصح والإرشاد ليكون التكميل الاكتمال…


والله أسأل التوفيق والحفظ من الزلل وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم .

تذكير ببعض المنطلقات :

· قال تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " الإسراء : 9

" هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم وفيما يهديهم ، فيشمل الهدى أقواما وأجيالا بلا حدود من زمان أو مكان ويشمل ما يهديهم إليه كل منهج وكل طريق ، وكل خير يهتدي إليه البشر في كل زمان ومكان "

· وقال تعالى " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " محمد : 24

" انه السبب الواضح الجلي الذي يحول بين المسلم بين تدبر القرآن ، وهو الأقفال الكثيرة التي توضع على القلوب ، فتدعها في غفلتها وظلامها وموتها ، لا تحي بالقرآن ، ولا تصلها أنواره ، ولا تتعامل معه ، وهي أي الآية ـ تدعو أصحاب هذه القلوب إلى تكسير تلك الأقفال وازالتها، والى فتح حنايا قلوبهم لهدي القرآن ونوره وضياءه ، لتشرق بالنور وتدب فيها الحياة "

· وقال تعالى : " أومن كان ميتا فأحييناه* وجعلنا له نورا يمشي به في الناس * كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " الأنعام : 122

"إن هذا القرآن ينشى في القلب حياه بعد الموت ؛ويطلق فيه نورا بعد الظلمات ، حياة يعيد بها تذوق كل شيئ ، وتصور كل شيئ وتقدير كل شيئ بحس آخر لم يكن يعرفه قبل هذه الحياة ونورا يبدو كل شيء تحت أشعته وفي مجاله جديدا كما لم يبد من قبل قط لذلك القلب الذي نوره الإيمان "

· و قد صدق في وصف هذا القرآن الحبيب الإمام علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ عندما قال عنه :

" هو كتاب الله فيه نبا ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه .. من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلي صراط مستقيم. "


ومن خلال إيماننا بصلاحية هذا الدين لكل زمان ومكان .. وان هذا القرآن قد كفل حفظه ربنا سبحانه وتعالى ـ وهي أمانة ثقيلة لو جعلت لضعفنا البشري ـ ، فلابد إذن من وجود دوائنا في الكتاب العزيز من جهة ، وعلى مدى العمل لهذا الدين لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد ،وبهما معا يمكن إن نحيا في جو القرآن ونعود الى معانيه التربوية والجهادية من جديد. !!


· يقول الأستاذ سيد قطب ـ رحمه الله :

" إن المسالة في إدراك مدلولات القرآن وإيحاءاته ـ ليس هي في فهم ألفاظه وعباراته ـ بالرغم من أهمية ذلك ليست هي تفسير القرآن كما اعتدنا أن نقول : المسالة ليست هذه ..إنما هي استعداد النفس برصيد من المشاعر والمدركات والتجارب التي صاحبت نزوله ، وصاحبت حياة الجماعة المسلمة وهي تتلقاه في خضم المعترك … معترك الجهاد ، جهاد النفس وجهاد الناس … جهاد الشهوات وجهاد الأعداء … والبذل والتضحية والخوف والرجاء ، والضعف والقوة ، والعثرة والنهوض .. جو مكة ، والدعوة الناشئة ، والقلة والضعف ، والغربة بين الناس .. جو الشعب والحصار ، والجوع والخوف ، والاضطهاد والمطاردة ، والانقطاع إلا عن الله .. ثم جو المدينة : جو النشأة الأولى للمجتمع المسلم بين الكيد والنفاق والتنظيم والكفاح .. جو بدر وأحد والخندق والحديبية وجو الفتح وحنين وتبوك وجو نشأة الأمة المسلمة نشأة نظامها الاجتماعي ، والاحتكاك الحي بين المشاعر والمصالح والمبادئ في ثنايا النشأة ومن خلال التنظيم .

في هذا الجو الذي تنزلت آيات القرآن حية نابضة واقعية .. كان للكلمات وللعبارات دلالاتها وإيحاءاتها .. وفي مثل هذا الجو الذي يصاحب محاولة استئناف الحياة الإسلامية من جديد ، يفتح القرآن كنوزه للقلوب ، ويمنح أسراره ويشيع عطره ، ويكون فيه هدى ونور.. " خصائص التصور الإسلامي ص : 7 ،8

ويقول رحمه الله في الظلال :

" ومعجزة القرآن البارزة تكمن في انه نزل لمواجهة واقع معين في حياة أمة معينة ، في فترة من فترات التاريخ محددة ، وخاض بهذه الأمة معركة كبرى حولت تاريخها وتاريخ البشرية كله معها ، ولكنه مع هذا يعايش ويوجه ويملك ان يوجه الحياة الحاضرة ، وكأنما هو يتنزل اللحظة لمواجهة الجماعة المسلمة في شئونها الجارية ، وفي صراعها الراهن مع الجاهلية من حولها ..

.. ولكي نحصل نحن من القرآن على قوته الفاعلة ، وندرك ما فيه من الحيوية الكامنة ، ونتلقى منه التوجيه المدخر للجماعة المسلمة في كل جيل .. ينبغي علينا ان نستحضر في تصورنا : كينونة الجماعة المسلمة الأولى التي خوطب بها القرآن أول مرة كينونتها وهي تتحرك في واقع الحياة .

.. إننا بهذه النظرة سنرى القرآن حيا يعمل في حياة الجماعة المسلمة الأولى ، ويملك ان يعمل في حياتنا اليوم ، وسنحس انه معنا اليوم وغدا ، وانه ليس مجرد تراتيل مهومة بعيدة عن واقعتا المحدد ." الظلال 1: 348 /349 باختصار

وبعد …
فهذا هو القرآن الكريم ، وهذا هو وصفه الذي وصفه به أهل الله وخاصته .. وهذه هي الطريقة الصحيحة للعيش بالقرآن في واقع الحياة .. نربي به أنفسنا لتكبر ولتكون في مستوى الأهداف .. ندعو أمتنا للحياة في أجواء القرآن الوافرة الطيبة .. نعمق صلتنا بكلام الله المعجز لندفع عن أنفسنا العجز .. وننجز أهدافا وضعت منذ زمن بعيد .. ثم لنحقق عمليا هتافنا الدائم " القرآن دستورنا " … فإلى الـقــرآن مــن جـديـد .



مـدخـل للـبحـث :

لقد قسم العلماء أسباب نزول القرآن إلى قسمين هما : " قسم نزل ابتداء ، وقسم نزل عقب واقعة أو سؤال " الإتقان للاسيوطي 1 ـ28

وسيكون مدار البحث على القسم الأخير ما نزل عقب واقعة أو سؤال لسهولة معرفة الأسباب والمسببات ووضوح العلاج الرباني في حل ما حدث في تلك الواقعة أو ما نتج عنه من تساؤل لدى الصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعا .

وعند اطلاعي على فوائد العلم بأسباب النزول لم أرى من نوه إلى ما أنا بصدده من المعالجة التربوية للحوادث من خلال معرفة سبب النزول وكيفية المعالجة بتتبع الآتي التي نزلت بصدد تلك الحادثة .
ربما يقال بان ما ذهبت إليه من عدم التنويه هذا يندرج تحت فائدة ذكرها العلماء فيما سبق وهي " بيان الحكمة التي دعت إلي تشريع حكم من الأحكام وإدراك مراعاة الشارع للمصالح العامة في علاج الحوادث رحمة بالآمة" مباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص 79

قد يكون ذلك صحيحا !! لكنه كلام عام يحتاج إلى تفصيل اكثروا فراد الجانب التربوي بشكل خاص حتى يتسنى لنا العيش في أجواء نزول الآيات وما يحيط بها من أحاسيس ومن مشاعر ومن ثم يكون للقرآن دورا في علاج مشكلاتنا التربوية ! منعت علينا فوائد كثيرة وكنوز ثمينة نحن في حاجة إليها في سيرنا التربوي الدقيق الشاق والطويل ..

والعاملون في حقل الدعوة اليوم لهم أولي الناس بالتخصيص وأفراد جوانب متعددة وتلمس الطريق من خلال القرآن الكريم..لتحل المشكلات وينطلق الجميع بالقرآن من جديد إن الاعتماد على التجارب والاستعدادات الشخصية للمربي لا تنهج السبيل القويم وهي بعيدة عن القرآن و توجيهات القرآن ..أليس هو كلام ربنا عز وجل.

ترتيب السور :

ترتيب السور في المصحف الشريف على ما هو عليه الآن رأى جمهور العلماء بأنه توقيفي كترتيب الآيات سواء بسواء ومن ثم قال العلماء إن لهذا الترتيب الرباني حكما وإسرارا يمكن التوصل أليها من خلال التدبر في كلام الله عز وجل عن علم ودراية ومن ثم تثبت الوحدة الموضوعية بين السور من بعد إن أثبتها الأستاذ سيد بين الآيات في السورة الواحدة مع العلم بان القول بذلك والعمل من خلاله في التفسير قد يجر الباحث إلي نوع من التكلف وعدم الموضوعية في الربط بين السور حسب ترتيبا في المصحف الشريف وللخلاص من ذلك يجب على الباحث إلا يجهد نفسه كثيرا إذ العلم فتح من الله وتوفيق قد يعطى للغير في ويسر ويحرم منه من يجهد نفسه تقدير من عزيز حميد .

ومن خلال إيماني بالوحدة الموضوعية بين السور فان سورة الجمعة تقع بين سورتي الصف والمنافقون ولابد من الإشارة للسورتين حتى يكون الكلام موضوعيا !!

سورة الصف :
جاءت تستهدف أمرين أساسيين هما :
إن هذا الدين هو المنهج الإلهي في صورته النهائية من بعد إن زاغ عنه قوم موسى ـعليه الصلاة والسلام وبشر به المسيح قبل محاولة قتله من قبل يهود!! .. جاءت السورة بأهمية تقرير ذلك في ضمير المسلم
2ـ وهو مبني على الا ول .. فان شعور المسلم بهذه الحقيقة وإدراكه لقصة العقيدة ودوره في حمل الأمانة ..يجب إن يضيف إلى ذلك الشعور شعورا بصدق النية في الجهاد لا علاء كلمة الله في الأرض.



سورة المنافقون :

. . . حملة عنيفة على أخلاق النفاق وأكاذيبه ودسائسه ومناوراته ومما في نفوس المنافقين من البغض والكيد للمسلمين ومن اللؤم والجبن و انطماس البصائر والقلوب ثم آخرها تحذير من بعض الصفات وهي عدم التجرد لله والغفلة عن ذكره اشتغالا بالأموال والأولاد والتقاعس عن البذل في سبيل الله . في ظلال القرآن ـسورة المنافقون


سورة الجمعة :

التي تقع بين سورتي الصف والمنافقون جاءت لتحذر الصف المسلم من النفاق ونكث الأمانة ليتسنى بقاء الصف كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا لتحقيق أهداف الجهاد العالية النبيلة بجند قد تربوا على مائدة القرآن تربية ربانية لاخطاء النفس وزلاتها ليكونوا رجالا في ساحات الوغى تربية واقعية لحركة الجماعة المسلمة في در ظاهرة النفاق واخلاق المنافقين ونكث العهد وعدم احترام القيادة الربانية ! إذ الصف المسلم إن تسربت إليه بعض صفات المنافقين فلا يمكن إن يكون صفا متماسكا وللأخ القارئ أن لا يضع عنوانا مناسبا يصف تلك الحادثة حسب المصطلحات الدعوية والتنظيمية


سبب نزول سورة الجمعة :

يكاد يجمع المفسرون بان سبب نزول السورة ـ سورة الجمعة ـ كان بسبب حادثة في زمن النبوة حيث كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في صحبه الكرام في المسجد خطبة الجمعة وإذ بقافلة تجارية قادمة للمدينة ومعها الطبول واللهو ـ كعادتهم في الجاهلية ـ فانفض المستمعون للرسول صلى الله عليه وسلم ـمنصرفين للتجارة واللهو وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يخطب ويذكر ..

وهذه الحادثة ـ كما يقول الأستاذ سيد عليه الرضى والقبول تبين الضعف النفسي الذي كان عليه الصحابة الكرام في هذه الحادثة وتبين الجهد الضخم الذي بذله الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في إعداد الجماعة المسلمة في أثناء عملية البناء النفسي العسيرة المتطاولة الدقيقة ..


وإلى لقاء جديد ..


وانتظر نصحكم وتعليقاتكم ...


لكم مني أعطر المنى ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-07-2001, 02:14 PM
أبو خولة أبو خولة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 4,294,966,215
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي أبو عمير

تحياتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-07-2001, 11:16 PM
أبوعمير أبوعمير غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2001
المشاركات: 45
افتراضي

السلام عليكم

شكرا أخوي أبو خولة على إهتمامك

أنتظر نصكم وتوجيهاتكم ورأيكم في الموضوع والطرح




مشكورين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-07-2001, 09:45 PM
أبوعمير أبوعمير غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2001
المشاركات: 45
افتراضي

أين المهتمين بالتربية في هذا المنتدى الطيب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-07-2001, 03:09 PM
هايم البراري هايم البراري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2000
المشاركات: 1,644
افتراضي

جزاك الله خيرا واحسن اليك وبارك فيك ويسر امرك ودلك للخير حيثما كان

موضوع جميل ولكنه طويل جدا..

لو قسمته لكان ادعى للفائدة اكثر....

بانتظار كل جديد منك ومفيد

تقبل خالص تحياتي وتقديري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-07-2001, 01:33 AM
الرمان الاحمر الرمان الاحمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2001
المشاركات: 1,239
افتراضي

مجهود رائع و موضوع اروع جزاك الله خيرا أبوعمير , مأجور إن شاء الله .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحروف المقطعة أوائل السور أحمد سعد الدين منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 10-02-2010 05:45 PM


الساعة الآن 12:59 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com