عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2012, 01:52 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي فلسطين خاصتي




بسم الله الرحمن الرحيم
هذه كلمات عن فلسطين، في شكل جديد، وجعلتها في كُتيب
والأمل أن تلقى القلبول.

بسم الله الرحمن الرحيم
إهداء إلى
روح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أمر بفتحها،
وتسلم مفاتيحها، وصلى فيها، وأعطى العهدة العمرية.
روح عمرو بن العاص قائد جيش المسلمين الذي فتحها.
روح قائد الجند الميامين صلاح الدين الأيوبي الذي حررها.
روح من أسرج قناديل مساجدها.
أرواح كل الذين سقطوا دفاعاً عن الإسلام والمسلمين على أرضها المباركة الطهور.
ولكل من عمل ويعمل صادقاً من أجل نصرتها وتحريرها.
وكل من ينصر أهلها المجاهدين ويساعدهم.
وكل من رابط على أرضها مجاهداً، صابراً وصامداً، وعاملاً على وحدة أهلها، له إهداء خاص.
أبو الفرج تميم فرج

بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ. الإسراء: 17/1.

فلسطين هي أرض المعراج حيث كان الإسراء إليها من المسجد الحرام حيث أرض الرسالة والنبوة، ومن فلسطين كان المعراج، حيث عرج رسول الله  إلى حيث أراد ربُّ العزة.

حتى نتحدثَ عن فلسطين يجب أن نحدد المسار الذي سنسلك.
فلسطينُ ليست هيَ الأرضُ التي مساحتها تُقاسُ بسبع وعشرين ألف كيلو متر مربع ونيف.

وليست هيَ الأرضُ الواقعة بين سوريا ولبنان في جهة الشمال، ومصر في الجنوب، والأردن في الشرق، والبحر الأبيض المتوسط في الغرب.
وليست هيَ الأرض التي عَمَرُوها وأقاموا فيها الأماجد أجدادنا الأول العرب الأقحاح من يبوسيين وكنعانيين وأحفادهم منذ ما قبل التأريخ بقرون.

وليست هي التي جاءها الغزاة من كل صوبٍ وحدبٍ منذ ما قبل التأريخ، وما بعد التأريخ بحثاً عن اللبن والعسل.

فلسطين ليست هي التي يُعدُ أهلها بثمانِ ملايين نسمة.

وليست هي التي اغتصبها أعداء الدين يهود وسموها باسم ابنها يعقوب عليه السلام ، (إسرائيل)، إمعاناً في التضليل.

وليست هي التي أضاعها وضيعها العرب والمسلمون، وكثير من أهلها ببعدهم عن دين الله، وسنة نبيه، وجهلهم بمعنى فلسطين الروحي قبل معناها الجغرافي والتاريخي.

هي كل ما ذكرنا ونزيد بأن كل هذا تسجيل للتأريخ، ورسم للجغرافيا، وتزويج للباطل من الباطل بنسيان الحق، لذا سنتحدث عن فلسطين بمعناها الذي أراد رب العزة أن يكون لها.

سنتحدث عن مباركة رب العزة لها، وعن تسميته لقلبها المسجد الأقصى، وعن تشريفه لها بالإسراء إليها برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، والمعراج منها، حيث معراج أمين الأرض صلى الله عليه وسلم برفقة أمين السماء جبريل عليه السلام، وما بين الإسراء والمعراج لحظات طيبات صلى فيها رسول الله وعبده صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء والمرسلين، فَطَهُرَت الأرض وشَرُفَت، وكان انعقاد أول قمة منذ الخليقة، وهي قمة ولا مثلها من القمم، فقد كانت لأنبياء الله ورسوله بقيادة عبده محمد صلى الله عليه وسلم.

فِلِسْطْيْن لها في اسمها أمجاد ستة ستكون موضوع حديثنا إن شاء الله.

من امتلك هذه الأمجاد الستة وحافظ على سنامها، امتلك نفسه بعد أن انتصر عليها.


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفرج ; 15-02-2012 الساعة 02:37 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-02-2012, 01:58 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي الفاء


الفاء
المجد الأول؛ مجد الفداء، حيث جاءها أبو الأنبياء، أبو الفداء، إبراهيم عيه السلام ليعلم الناس فيها معنى الفداء من خلال تعليمه لهم دينهم الحنيف، وهي تكتبُ وتقرأ بالكسر "فِ".

قال تعالى: رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ{100} فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ{101} فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ{102} فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ{103} وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ{104} قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ{105} إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ{106} وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ{107} وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ{108}. الصافات: 37.

وهي فعل؛ فالْكَوْن كلُّ الكونِ فعلٌ مبنيٌ على فعلٍ ويسكنه فعلٌ.
وربُّ العزةِ خلقَ الخلقَ والكائناتِ ليقوموا بفعلِ العبادة.

قال تعالى:وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ.
الذاريات: 51/56.

والفداء فعل نقوم به من أجل تحقيق غاية العتق من النار.
وحتى تفي بالوعد بالفداء لابد لك من اللسان.

وهذا هو المجد الثاني
اللام
اللسان، اللغة.
قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . إبراهيم: 14/4.

قال تعالى: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ .النحل: 16/103

هكذا قال رب العزة في كتابه الكريم، لغة عربية مبينة، واضحة جلية المعاني، فيها من الكلمات الطيبات التي تُعدُ صدقات، لأن الكلمة الطيبة صدقة، والثمرة الطيبة لا تكون إلا من شجرة طيبة.

قال تعالى:  وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِين َ.
الشعراء: 26/84.

وبهذا اللسان تستطيع أن تُوصِلَ رسالتك إلى الناس، وهنا لابد لك من لغة تستطيع أن تمتلك بها العقول بكلام يَقرُ في القلب عبر الأذن ويعقله العقل.

فيه حلاوة البيان، وصدق المعان، وفصاحة اللسان، وقدرة على عتق الإنسان من رق نفسه، عبداً للواحد الأحد، لينال المجد برفقته للأنبياء والشهداء والصديقين في عليين.

واللسان أيضاً هو مضغة إن صلحت مع صلاح مضغة القلب صلح الإنسان.

واللسان يكمن فيه الخطر كل الخطر، لأن الكلمة كالطلقة، فلا تنتحر، وفيه السلام والأمن إن أصلحناه وجعلنا كلماته صدقات، وأن لا نجعله يجهر بالسوء لأن الله سبحانه وتعالى لا يحب ذلك وكان أمره لنا بقوله تعالى في كتابه الحكيم:  لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً .
النساء: 148.

كما أن مضغة اللسان بها نتذوق طعم نعم الله من طعام وفاكهة ولحم طير وما نشتهي، سبحان الله وبحمده على نعمه.

كما أن اللسان هو المضغة التي تساعدنا على البوح بمكنون الذات عبر كلام يخرج من الفم يتحكم فيه اللسان، وهذا موسى  يسأل رب العزة أن يفك عقدة لسانه.

قال تعالى:  قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أّن يُكَذِّبُونِ {12} وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ{13} .
الشعراء: 26.

لقد خشي موسى  أن يُكذبوه، لأنه لا يستطيع التحدث إليهم بلسان طلق فصيح قوي، مع فصاحة البيان كما ينبغي.

قال تعالى:  قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28} .
طه: 20.

ومتى ملكت اللسان وجدت نفسك التي امتلكتها بانتصارك عليها تطلب المزيد وتبحث عنه.

لقد بحث أبو الأنبياء عنه في بحثه عن ربه الذي يريد أن يعبد برفضه للنجوم التي غابت، وللقمر الذي أفل، وللشمس التي غربت، ومن ثم آتاه اليقين بربه الواحد القادر الذي هداه ودله على السلطان الذي يريد.

قال تعالى:  فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ{76} فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ{77} فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{78}. الأنعام: 6.

إنه كان يبحث عن الحقيقة والبرهان، عن السلطان، حتى عرف أين يوجه وجهه.

قال تعالى:  إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . الأنعام: 6/79.


يتبع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-02-2012, 02:40 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي السين والطاء


السين
سلطان، علم، قوة، تمكين، نصر، الحجة والبرهان.

قال تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ.
الرحمن: 55/33.

قال تعالى:  إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. غافر: 40/56.

والسلطان هو القوة والسيطرة.

قال تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ . الحجر: 15/42.

والسلطان هو الغلبة والنصر.
قال تعالى:  قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ .
القصص: 28/35.

والسلطان هو الحجة والكتاب.

قال تعالى: أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ . الروم: 30/35.

والسلطان هو البرهان البين الواضح.

قال تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ.
غافر: 40/23.

من هنا أهل فلسطين، لابد لنا من امتلاك اللسان، اللسان الطيب المتصدق باللسان العربي المبين، أي: بالكلم العربي الطيب، اللسان القادر على أداء الأمانة، أمانة أداء الرسالة.

الكثير منا لا تروقه النصيحة، مع أنها واجبة علينا، لأن المؤمن له على المؤمن أن ينصح له، وحتى تستطيع أن تنصح لأخيك لا بد لك من لسان طيب، ولغة بليغة واضحة جلية، وقدرة على تحديد كلمات النصيحة ووقتها ومكانها.

أحمد الله كثيراً وقد امتلكنا الأمجاد الثلاثة التي مررنا بها، ونسأله جلّ علاه أن نمتلك المجد الرابع.

ومجدنا الرابع هو:
الطاء
طريق.

الطاء، أَول الطريق، والطريق يحتاج لمن يخبره ويعلم تفرعاته ومسالكه، الوعر منها والسهل، الرملي منها والجبلي، البحري منها والفضاء، المأهول منها وغير المأهول، وهذا موسى عليه السلام يَتَلَقَّى أَمر ربه بشأن طريقٍ لقومه يُخرجهم مما هم فيه.
قال تعالى: وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى . طه: 20/77.

وقال تعالى:  قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ. الأحقاف: 46/30.

وقال تعالى:  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً . النساء: 4/168.

وما دمت ـ أخي المسلم وأختي المسلمة ـ على الطريق فتخير من مسالكه الطريق التي توصلك إلى الغاية التي تريد، هذا إلى اليمين، وذاك إلى الشمال، هذا آمنٌ، وذاك غير آمن، ومن ملك الفداء ومعناه، واللسان وعلمه وقدرته، فهداه سيكون إلى اليمين بعون الله.

والطريق هو السبيل، والسبيل هو الدرب التي عليها نسير.

والسبيل هو النهج الذي نتبع لنبلِّغُ رسالة رب العالمين، وكِلا السبيلين نحتاج، وما دمنا سنسلك السبيلين معاً فعلينا أن نتزود لهما، فهذا يحتاج إلى العمل والجد وزاد التقوى، وذاك يحتاج إلى العلم والقوة، والحجة والبرهان واللسان وزاد التقوى، هيّا بنا لنصل إلى المجد الخامس، مجد اليقين.
اللهم أهدنا سواء السبيل.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-02-2012, 02:45 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي الياء والنون


المجد الخامس
الياء
يقين، ويقيني بالله يقيني.

هكذا يجب أن يكون الإيمان الحق، يقين بالله وبقدرته على كل شيء، وإننا بقدرته وبرحمته سلكنا السبل حتى وصلنا إلى اليقين، اليقين القوي الصادق، كيقين الهدهد عندما جاء سليمان  وقد افتقده بين الطير، فتوعده؛ ويقينه بأنه بالخبر الذي يحمل ناجٍ.

قال تعالى:  فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ. النمل: 27/22.

وهاهم أتاهم اليقين بعد فوات الأوان، اسمع قول ربك رب العزة فيهم وعلى لسانهم، وهم الذين يجيبون عن سبب دخولهم النار والعياذ بالله.

قال تعالى:  مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ{42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ {43} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ {44} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخَائِضِينَ{45} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَومِ الدِّينِ{46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ {47} . المدثر: 74.

وما الفائدة من اليقين وأنتم في سقر؟

قال تعالى:  فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ{48} فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ {49} كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنفِرَةٌ {50} فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ . المدثر: 74.

وها هو إبراهيم عليه السلام وقد مر علينا كيف أتاه اليقين بعد أن كان في حال تيه ولا يعرف أين السبيل.

قال تعالى:  إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . الأنعام: 6/79.

واليقين علم وعين، علم اليقين، وعين اليقين.

قال تعالى: كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. التكاثر:5.
قال تعالى:  ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ. التكاثر: 7.
اللهم قونا وقوي إيماننا حتى نكون من أصحاب اليقين، علنا بقدرتك نفوز بالمجد السادس، مجد النور، مجد النصر، مجد النعم، مجد نقاء الروح من الخطايا.


المجد السادس
النون
نصرٌ، ونورٌ، ونعمٌ من الله.

النون: أقسم بها رب العزة.

قال تعالى:  ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ. القلم: 68/1.

النون: نصر من الله وفتح قريب.

قال تعالى:  وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ . الصف: 61/13.

النون: هدى من رب العزة.

قال تعالى:  يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً . النساء: 4/174.

النون: نور تسير على هداه في الظلمات لتهتدي.
قال تعالى:  أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ. الأنعام: 6/122.
النون: نور شمس وقمر ليعلمَ الخلقُ عدد السنين والحساب.

قال تعالى:  هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . يونس: 10/5.

النون: نور الله.

قال تعالى:  اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض . النور:24/35.

النون: نورٌ من الرحمن مِنَّة، ولنا هاد.

قال تعالى:  وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ.
النور: 24/40.

النون: نورٌ يشرح الله به صدرك ويعمره بالإيمان.

قال تعالى:  أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ .
الزمر: 39/22.

النون: يوم تُشرقُ الأرض ويجيء ربك بالنبيين والشهداء.

قال تعالى: وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ .
الزمر: 39/69.

النون: نور نراه في جبين الساعين إلى ربهم بقلب يعمره اليقين، وفي وجه المتعبدين الخاشعين الراكعين الساجدين وإلى ربهم قانتين وعليه متوكلين.

النون: نور العين التي حبانا الله لنرى بها نعمه وآياته.

ها هي أمجادنا الستة وقد امتلكناها بعون ربنا وقدرته، وبسعي صادق وكدٍ وجهد واجتهاد.

وعلينا أن نعلم أنها ـ الأمجاد الستة ـ كجسد المؤمن لا يمكنها إلا أن تكون مجتمعة وسليمة وطاهرة، فالنور يلزمه يقين، واليقين يلزمه طريق، والطريق يلزمه سلطان، والسلطان يلزمه لسان، واللسان يلزمه الفداء.

فداء وفعل للسان، ولسان لسلطان، وسلطان لطريق وسبيل، وطريق للوصول إلى اليقين، ويقين للفوز بالنصر والنور.

والله أسأل أن نكون ممن سلكوا الدرب القويم، وغمرهم اليقين، ونهلوا وتزودوا من سلطان رب العزة، ومنحوا من الله اللسان المبين، وهم أول من افتدى دين الله بكل ما امتلك.

والله اسأل أن نكون مشمولين بمشيئته ورحمته ليجعلنا مع النبيين والصديقين والشهداء في الفردوس الأعلى، إنه على كل شيء قدير

يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفرج ; 15-02-2012 الساعة 03:04 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-02-2012, 03:18 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي خاتمة ودعاء


لكل ما تقدم أعتقد وبرأي خاص بي، أن رب العزة سبحانه وتعالى قد اختص أرضنا أرض فلسطين بأمجاد مباركة، فأسرى برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إليها، ليصلى إماماً بالرسل والأنبياء على أرضها، ومن ثم عرج به من أرضها إلى السماوات العُلى، حيث كان أمين الأرض رسول الله وعبده صلى الله عليه وسلم برفقة أمين السماء جبريل عليه السلام ليلقى ربه القدير، ويعود إلى كافة الناس بأمر تكليف إيماني، إنه الصلاة.

سبحان الله.

الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ومن ثم فهي تنصر العبد على نفسه الأمارة بالسوء، حملها الذي أُرسل رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم من ربه العزيز، وعاد بها إلى أرض فلسطين المباركة، لتكون مجداً هو سنام الأمجاد الستة، ثم ليمر بها صلى الله عليه وسلم إلى أرض النبوة والرسالة.

ولأهمية الصلاة، استدعى رب العزة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام إليه ليكلفه والمؤمنين معه بها.

كما أن كل فروض الإسلام يمكن أن يمر وقت على العبد لا يؤديها، ولكن الصلاة لا بد من تأديتها في كل الحالات والظروف، ولا مناص من تأديتها.
ولا صلاة بغير الفاتحة؛ والفاتحة فاتحة كتاب الله الكريم، وكتاب الله الكريم لابد له من لسان يتلوه؛ وهو اللسان العربي المبين، وعقل يعيه، وقلب يسكنه لينير لصاحبه الطريق، وحتى تعي القرآن الكريم، لابد لك من سلطان لتعي برهان ربك وآياته وسلطانه، لتمتلك أنت الحجة والبرهان والقوة والبيان وفصاحة اللسان لتنتصر على أعداء الدين بالحجة قبل السيف.

وما دمت قد امتلكت هذا فعليك أن تهاجر في سبيل الله وفي سبيل العلم، وفي سبيل الأرض التي باركها الله، وهذا يحتاج إلى طريق ومنهاج تسير عليه ليكون السبيل ميسراً بإذنه تعالى، فتصل بعونه إلى اليقين.

الصلاة تحب الجماعة، ولا تحب الأنانية، بل وتمقتها لأن الله سبحانه وتعالى لا يحب الأناني والمختال الفخور.

قال تعالى:  وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . لقمان: 31/18.

وتحب الصلاة أيضاً أن تكون برفقة الزكاة، فالصلاةُ تُطهرُ النفسَ بعد تطهيرها للبدن بالوضوء، والزكاةُ تُطهرُ المالَ وتنقيه مما علق به.

الصلاة لا تكون إلا برفقة الشهادة بوحدانية الله سبحانه وتعالى، والعبادة تحب أن يكون برفقتها البر بالوالدين، وقد أمرنا رب العزة بذلك.

قال تعالى:  وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً .الإسراء: 17/23.

وقال تعالى:  وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ . لقمان: 15.

وكذا تحب اللسان الطيب المتصدق بالكلمات الطيبات، ومصاحبة العبد المحب في الله ولله.

ما أروع أن تكون الصلاة في بيوت الله حتى تكون عامرة وفرحة بهم، وهم سيكونون فرحين لأنهم ضيوف في بيت الله.

وتحب الصلاة صلة الرحم، ورعاية اليتيم، وإقراء ضيف الرحمن، وإطعام المسكين، وذوي القربى، وتحب كل ما هو طيب وحميد ولعباد الله مفيد.

أيُّ شيء أكرم من هذا وأشرف بأن تكون بلادنا ذات المجد الرفيع المتربع على عرش الأمجاد كلها.

مجد الإسراء والمعراج، ومجد مباركة الله لها، ومجد المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين، وقلب ارض فلسطين المباركة من ربها، ومجد سنام الأمجاد الصلاة، وأمجادها الستة في أحرف اسمها.


 فلسطيني أنا؛ أملك كل هذه الأمجاد وغير قادر على امتلاك نفسي؟
 فلسطيني أنا؛ وأملك شرف المجد الرفيع ولا أستطيع أن أصنع مجدي في الدنيا والآخرة؟
 فلسطيني أنا؛ وربي بارك أرضي وأنا أُضيعها؟
 فلسطيني أنا؛ وربي سمى قلب بلدي؛ المسجد الأقصى، وأنا عنه غافل ولا أُهاجر في سبيل نصرته، وأعمل على أن أفتديه؟
 فلسطيني أنا؛ وأرضي أرض الرباط ولا أُرابط في سبيل الله لنصرة الحق، ودين الله هو الحق؟
 فلسطيني أنا؛ وأعيش الفرقة بين أبناء الدين الواحد تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان؟
 فلسطيني أنا؛ وبعضي يُتاجر بدين الله جهارًا نهارًا.
 فلسطيني أنا؛ ولي ألف راية وراية، وواحدة فقط هي التي تمثل بلدي.
 فلسطيني أنا؛ وقلبي لا يعطف على عقلي وسلطاني يحرم لساني من خيرات يمتلكها؟
 فلسطيني أنا؛ وأبحث عن الطريق وبلدي أول الطريق؟
 فلسطيني أنا؛ وينقصني اليقين بأنه لابد وأن يكون لي يقيني؟
 فلسطيني أنا؛ وأبحث عن النور عند شركة الكهرباء، أو البلدية، ونور الله يملأ الكون بما رحب؟
 فلسطيني أنا؛ وأبحث عن النصر عند العبد، أيَّاً كان هذا العبد، وما النصر إلا من عند الله؟
 فلسطيني أنا؛ وأبحث عن الدنيا وما فيها من متاع زائل، وعن الفرحة في دفوف المغنين والحفلات الماجنات تحت اسم أعراس الزفاف؟
 فلسطيني أنا؛ وأنا أُقيم الزينات تبذيراً لأمر في رحم المجهول، ومن أجل الفوز بأمرٍ من أمور الدنيا الفانية؟
 فلسطيني أنا؛ وأنا أتخذ من بيوت الله منبراً خاصاً لمصالحي الدنيوية الفانية؟
 فلسطيني أنا؛ وسلاحي يقتل أخي الفلسطيني تحت حجج وأعذار لا يقبلها الله؟
 فلسطيني أنا؛ وأنا أجهل من جاهل وأدعي أنني أملك خزائن العلم ولا أحدٌ سواي، وأقدم الفتاوى الدينية والدنيوية بالمجان؟
 فلسطيني وأنا أُزعج جاري بأشكال شتى، وبدلَ من أن أُميط الأذى عن الطرق أضع الأذى في الطريق؟
 فلسطيني وأنا أناني لا أوثر على نفسي وحالي ميسور وليس بي خصاصة، وأبيت ليلي متخمٌ وجاري بالكاد يعرف الطعام؟
 فلسطيني أنا؛ وأنا أخالف الجماعة وأخرج عن الطاعة، وأغضب لعصبية، وعنها أدافع، وأُحرض على ما حرَّمَ الله من قتل النفس؟
 فلسطيني، وفلسطيني، وفلسطيني، يا الله، يا الله، إن لم ترحمنا فمن غيرك يرحمنا، إنّا حتى لا نرحم أنفسنا.
 ألهي.. رحماك بأطفالنا، وطيرنا وماشيتنا، وزرعنا، فلا تأخذها بما فعلنا، وبارك لنا فيها.
 إلهي.. لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا.. إنك أنت العالم بحالنا.

علينا واجبات يجب أن نؤديها، حتى أكون فلسطينياً، وحتى تكون فلسطينياً، وتكون مسلمًا لك نصيبٌ في هذه الأرض، ونستحق أن نسكن على أرض الرباط وفيها عند الرحيل منها إليها، وأن نطأ تراباً باركه الله بأقدامنا.

ألا نخجل ونحن نطأ تراباً باركه الله، وهو من رفات من سبق من خلق الله، ولسنا في حالة الطهارة التي تليق بهذه الأرض، ولسنا في حال الاستعداد للقاء رب هذه الأرض في كل حين يشاء.

والله؛ لقد أوقفت سيل الكلمات، لأنني إن بقيت سيبقى الكلمُ يتدفق.

لقد نِيْطَ بالسلف الصالح، بتكليف الرسل والأنبياء من رب العزة، وتكليف العلماء والعارفين بالله من أنفسهم لأنفسهم من أجل دين الله؛ أن يحملوا المشاعل ويبقوها مسرجةً حتى يصل إلينا، وعلينا أن نديم إسراج هذه المشاعل كل لحظة من أجل أن يبقى نورها لمن يلينا حتى نكون قد قدمنا لأنفسنا.

كما وأننا كلفنا بأن نرعى الأبناء والأحفاد ونعلمهم أصول دينهم وحبه، وكيف يحبون وطنهم ويفدوه بما هو غالٍ ونفيس.



بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:  الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{191} رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ{192} رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ{193} رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ{194} . آل عمران: 3.


تم بحمد الله
إعداد: أبو الفرج تميم فرج
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السلطة تؤكد على نهج التفريط للحكومة المرتقبة...فهل تغض حماس الطرف عنها؟ محمود التركي منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 21-06-2011 01:20 AM
القضية الفلسطينية في الشعر الجزائري أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 01-05-2011 06:32 PM
خريطة فلسطين بعد 62 عاما على النكبة samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 16-05-2010 01:13 AM
الدولة أم تحرير الأرض؟..فلسطين نموذجاً samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 13-03-2010 04:24 AM
طفل من فلسطين المتقي لله منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-08-2009 08:56 PM


الساعة الآن 07:06 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com