عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2012, 01:36 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 4,887
افتراضي ثورة سورية.. وقناة الجزيرة




أثناء ثورة شعب مصر، وتعرّض قناة الجزيرة الفضائية لهجمة شرسة متعددة المصادر، من عناوينها: الخروج على المهنية الإعلامية، وممارسة إعلام تحريضي، وما شابه ذلك، نشر كاتب هذه السطور في شبكة الجزيرة يوم 23/2/2010م مقالة بعنوان "الإعلام المنحاز" كان من فقراته: (إن الإعلام الذي يعجز عن التصرف مخترقا قيود الواقع المفروض في إطار نظام استبدادي.. ليس إعلاما، ناهيك أن يكون مهنيا).
(لا مصداقية –مهنية أو غير مهنية- لوسيلة إعلامية أيّا كانت، عندما تقتصر كليا أو بنسبة عالية، على نشر "المباح".. بمعنى ما يقول به النظام فقط، أو يسمح بقوله، وهو الذي يملك ما يكفيه من وسائل الإعلام المؤتمرة بأمره لنشر ما يريد وإخفاء ما يريد).
(إن الإعلام الذي لا ينحاز إلى الشعوب هو الإعلام المنحاز للأنظمة، فإن كانت مستبدة فاسدة، فهو إعلام منحاز للاستبداد والفساد، ولا مجال هنا للتعليل القائل بضرورة التزام الحياد، فلا يتحقق الحياد بأي معيار قويم من خلال الوقوف على مسافة واحدة بين القاتل والقتيل، والمجرم والضحية، والسجان والسجين، والهراوات والأجساد، والرصاص والجراح).

الانحياز إلى الاستبداد
آنذاك.. أثناء ثورة شعب مصر بعد ثورة شعب تونس، بدأت فضائيات أخرى تنافس الجزيرة في "انحيازها" إلى الشعوب، إنما لا ينطلق بث تلك الفضائيات من أرض عربية، مثل "بي بي سي – العربية" من لندن، و"فرانس 24 العربية" من باريس.
الآن.. أثناء ثورة شعب سورية ضد الاستبداد تحول كثير من الحريصين من خارج سورية على انتصار شعب سورية كحرصهم على انتصار الشعوب الأخرى على الاستبداد، لمتابعة ما يجري على القنوات الأخرى –واستعادت قناة "العربية" مثلا كثيرا من المكانة التي افتقدتها من قبل- فقد اهتزت مصداقية قناة الجزيرة إلى حد بعيد، وبدأت تساؤلات مريرة تُطرح عبر الشبكة، لا سيما في صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" على موقع فيس بوك، عن انحياز الجزيرة إلى الاستبداد وليس إلى الشعوب، أو بالتعبير الوارد في المقالة المشار إليها إعلاه: إلى القاتل لا القتيل، والمجرم لا الضحية، والسجان لا السجين، والهراوات لا الأجساد، والرصاص لا الجراح.
لقد أصبح شباب الثورة داخل سورية وكل من يتابع الثورات العربية من المغتربين عبر الفضائيات يرصدون بوعي كبير وأسى متصاعد، كيف تتجاوز الجزيرة نفسها "أحيانا فقط" ولفترة وجيزة، فتنقل بعض الأخبار عما يجري فعلا في المدن السورية، وتورد بعض الشهادات على ألسنة الحقوقيين والناشطين، ثم تعود مجددا إما إلى غياب شبه مطلق، أو إلى نقل ما تقول به السلطات والإيحاء المباشر بأنه أقرب إلى الصحة مما تقول به مصادر الثوار (يمكن الرجوع إلى تعليقات القراء على المقالة المنشورة في شبكة الجزيرة، لاستقراء مدى الوعي لدى القراء ومدى رصدهم لقصور قناة الجزيرة عن تغطية ثورة شعب سورية).

من معالم الانحياز عبر الرؤية المهنية:
1- أثناء الثورات العربية في تونس ومصر واليمن وليبيا، لم ينقطع أسلوب "شاهد عيان" واعتباره مصدرا من مصادر الأخبار، وغاب ذلك في قناة الجزيرة في متابعة ثورة شعب سورية، إلا بحد أدنى يوحي بالرغبة في "عدم تضييع المصداقية بصورة فاضحة".. بل لم يتردد أحد المعلقين في الجزيرة مباشر عن القول تعقيبا على نص شهادة مؤلمة عن تعامل السلطات مع الجرحى في شوارع درعا، بأنه سمح بهذه الشهادة ولكن لعلها كاذبة فهو لا يستطيع التحقق من محتواها.. وكان الاتصال من جانب شاهد عيان وليس من جانب القناة، فهل كانت القناة تتحقق من صدق كل "شهادة عيان" أثناء الثورات الأخرى، أم كانت تعتبر "شاهد العيان" مصدر أخبار بسبب التعتيم الاستبدادي الإعلامي؟..
2- أثناء الثورات العربية في تونس ومصر واليمن وليبيا، لم ينقطع أسلوب بث المقاطع المصورة من جانب الثائرين أثناء المظاهرات، تحت طائلة المخاطرة بالنفس، وكانت الجزيرة تدعو المواطنين في قلب الثورة إلى إرسال ما يستطيعون إرساله إلى صفحة "شارك" التابعة لشبكة القناة.. إلا في ثورة شعب سورية، فعلاوة على تغييب هذه الدعوة، كان ما يُبث بحد أدنى للغاية أيضا، من باب "عدم تضييع المصداقية بصورة فاضحة".. بل لم يكن بثه مواكبا للحدث إلا نادرا، بعد أن كانت قناة الجزيرة في الثورات الأخرى مصدرا من مصادر تناقل أخبار المظاهرات الجماهيرية وفتك أجهزة القمع به، داخل البلد الثائر نفسه، تونس، مصر، اليمن، ليبيا.. فأصبح بث المقاطع المصورة المعدودة في حالة سورية يأتي في وقت متأخر غالبا، وأحيانا في اليوم التالي رغم توافرها السريع من جانب الثائرين.
3- في حالة الانحياز إلى الشعوب الثائرة كانت قناة الجزيرة سباقة إلى نشر أخبار الاعتقالات، مَن اعتقل، وأين اعتقل، وكيف اعتقل، وعلام اعتقل.. وتسارع إلى الاستشهاد بأقوال الحقوقيين وسواهم، لتأكيد خطورة جريمة الاعتقال العشوائي.. وفي حال الانحياز إلى الطرف الآخر في صورة شعب سورية، بلغ المعتقلون ساعة كتابة هذه السطور –مثلا- المئات في أنحاء سورية خلال 24 ساعة عقب جمعة الشهداء في 1/4/2011م، وتعاملت قناة الجزيرة مع هذا الحدث من أحداث الثورة كما لو كان من قبيل ما يُسمى "كذبة نيسان/ إبريل"، فورد في بعض النشرات أحيانا خبر هامشي عن أن المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول كذا وكذا عن الاعتقالات.
4- لم تنقطع قناة الجزيرة في ثورات شعوب تونس ومصر واليمن وليبيا عن إيراد "الرأي والرأي الآخر" إنما ظهر انحيازها "الواجب" للشعوب الثائرة باتباع أسلوب مهني يستعين بالخبراء والمعلومات وحتى البيانات المعدة من جانب فريق الجزيرة، لتفنيد الرأي المعبر عن الاستبداد.. وانقلب ذلك رأسا على عقب في التعامل مع شعب سورية الثائر، ومن جوانب ذلك مثلا إيراد الرأي شبه الرسمي، أي الاستبدادي، عقب ما قد يورد في حالات معدودة على ألسنة حقوقيين ومعارضين سوريين، بحيث ينفسح المجال للرد "شبه الرسمي الاستبدادي" عليهم في خاتمة فقرة من الفقرات (وهو أسلوب معروف لدى الإعلاميين عندما يحرصون على الجمع بين المهنية ظاهريا وإعطاء فرصة أفضل للرأي الذي يرونه هم بين ما يسمى الرأي والرأي الآخر).
5- أصبحت قناة الجزيرة عندما تنقل شيئا عن "وكالات الأنباء" حول ثورة شعب سورية، تركز فجأة على ما يمكن اعتباره "أهون الشرين"، ومثال ذلك الإصرار على ما ذكرته وكالة رويترز بشأن شهداء دوما يوم جمعة الشهداء وأنهم 3 وتجنب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية أنّهم 9.. ولم تنشر بعد ذلك في النشرات التالية سوى تكرار ما أصبح قديما وقد أصبح عدد الشهداء بالعشرات، ومن يعلم شيئا عن خفايا صناعة الخبر يعلم أن ذلك –كما هو الحال مع ما سلف ذكره- مطلوب ومقصود بناء على قرار.

من أجل مكانة قناة الجزيرة
يمكن تعداد المزيد من الأمثلة.. ويمكن توثيقها، إنما لا تستهدف هذه السطور القيام بدراسة إعلامية، ولكن إيراد بعض الخواطر للتذكير بعدد من الأمور:
1- يعلم كاتب هذه السطور –بحكم المهنة والمتابعة- أن قناة الجزيرة أحدثت "ثورة إعلامية" في حقبة بالغة الصعوبة على صعيد ممارسة العمل الإعلامي في البلدان العربية والإسلامية، ودفعت ثمن "انحيازها" إلى الشعوب أكثر من مرة في أكثر من بلد.. ومن باب الحرص على هذا الموقع "التاريخي إعلاميا" بمعنى الكلمة، لا ينبغي أن تُصيب هذا الرصيدَ لوثةُ انحيازٍ إلى الاستبداد وقمعه ودمويته كما تشهد عليه يوميات تعامل السلطات مع ثورة شعب سورية، لا سيما وأن هذه اللوثة تأتي في "حقبة الثورات العربية" التي ستغير عاجلا لا آجلا خارطة المنطقة.. بما فيها الخارطة الإعلامية.
2- لا يوجد إعلام مهني مستقل مائة في المائة.. إنّما الأمور نسبية، وهذا ما أعطى قناة الجزيرة لفترة طويلة مكانة الصدارة، دون توهم أنها بلغت حالة "مثالية" من الاستقلالية والمهنية معا.
3- مع كل التقدير لدور أي وسيلة إعلامية بما في ذلك قناة الجزيرة، وتقدير "انحيازها" الواجب للشعوب في تونس ومصر واليمن وليبيا، لا يغيب عن الأذهان أن "إثبات المهنية والمصداقية" مع الانحياز للشعوب، لا يظهر بصورة أقوى وأوضح للعيان، إلا في الحالات "الحرجة".. وبتعبير أوضح: تظهر المصداقية بقوة عندما يتحقق الانحياز للشعوب الثائرة في مثل حالة سورية، نظرا إلى ما هو معروف عن العلاقات السورية-القطرية، بل ونوعية التفكير الغالبة على جهاز تحرير أخبار الجزيرة وقربه من الاتجاه الذي يزعم النظام الاستبدادي القائم في سورية أنه يمثله على صعيد تمثيل تيار قومي عربي.
4- لقد ارتفع مستوى الوعي لدى "المستهلك الإعلامي" ارتفاعا كبيرا، وينبغي على المسؤولين في قناة الجزيرة –وسواها- أن يدركوا أن الحصول على تقدير الشعوب في فترة ما، أو قضية ما، لا يعني استمرار ذلك التقدير دون حدود، ولا في كل قضية.. والإعلام هو الموجود "في الامتحان" وليس الشعوب، التي تثور شعبا بعد شعب لاستعادة إرادتها وسيادتها.
5- ليس فيما سبق ما يستهدف قناة الجزيرة.. فكاتب هذه السطور يقدر دورها الإعلامي الكبير في الثورات العربية في أي بلد، ولا يميّز في ذلك بين تونس وسورية، أو مصر وسورية.. أو أي بلد عربي أو إسلامي آخر وسورية، وتخصيص قناة الجزيرة بالحديث، يؤكد أهمية هذا الدور، مع التأكيد المطلق أن المرجو لجميع وسائل الإعلام الناطقة بالعربية دون استثناء، أن يرتفع مستوى أدائها الإعلامي، مهنيا، جنبا إلى جنب مع ارتفاع مستوى تمسكها برسالة إعلامية صادقة فاعلة تنحاز إلى الشعوب والمصلحة العليا للشعوب وللبلدان العربية والإسلامية.. فهذا ما يضمن لها المصداقية اليوم وغدا، في حقبة غلبة وجود الاستبداد، وفي حقبة انتصار الثورات.
6- لا يثبت غدا في قمة إعلامية سامقة في ظل تحكيم إرادة الشعوب، من لا يثبت اليوم في قمة إعلامية سامقة رغم استبداد الأنظمة، رغم المخاطر.. وهذه مناسبة للتعبير عن أقصى درجات التقدير والإكبار إزاء أولئك الذين دفعوا حياتهم ثمنا لأداء رسالتهم الإعلامية، من طواقم عدد من القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية الأخرى، وإزاء من يتعرّض للأذى والاعتقال كطاقم الجزيرة المحتجز حاليا في ليبيا، علاوة على التعبير عن مشاركة ذويهم وأهليهم المعاناة ألما وقلقا، وسؤال الله تعالى أن يحسن جزاءهم جميعا.

ثورة سورية.. وقناة الجزيرة 2
الآن وبعد مضي أكثر من 14 شهرا على هذه الكلمات، كان للجزيرة خلالها دور إعلامي متميز في متابعة الثورة الشعبية البطولية في سورية، لا بدّ من العودة إلى التساؤل عن أسباب تراجع الفضائية الكبيرة إعلاميا بشكل ملحوظ خلال الأسابيع القليلة الماضية.
1- ما الذي حوّل أسلوب المتابعة في الفضائية التي لُقّبت بصانعة الثورات، إلى أسلوب وكالة أنباء إخبارية (مع اختصار كمية الأخبار أيضا) وهو دور لا يستهان في الأصل بأهميته مقابل سياسات التعتيم والتضليل والتشبيح الإعلامي في سورية، ولكنّه يختلف اختلافا جذريا عن الدور الإعلامي الذي حملته الجزيرة على عاتقها -وتحمله فضائيات أخرى في الوقت الحاضر- في متابعة ثورات الربيع العربي، متابعة حيّة متفاعلة مع الحدث، حتى وصفت بالمنحازة، ولم تكن منحازة إلاّ إلى الشعوب كما ينبغي للإعلام أن يكون عندما يؤدي رسالته على الوجه الأمثل؟..
2- ما الذي جعل فضائية الجزيرة، التي كانت دوما سبّاقة إلى نشر الخبر بخلفياته ونتائجه وتعدّد صيغ تحليله، إلى اختصار نسبة ما تنشر عن ثورة سورية من أخبار، مما يصل إليها مصوّرا من قلب الحدث، حتى ليبدو للمتابع أنّها تنشر ما يسبق سواها إلى نشره، لتحافظ على المصداقية المهنية على الأقل؟..
3- ما الذي جعل فضائية الجزيرة تلغي حتى "المقدمة الثورية-Promo" المصورة والمعبرة، في متابعة ثورة سورية وأحداثها، ولم يسبق أن صنعت ذلك قبل سقوط الأنظمة الاستبدادية في أقطار أخرى؟..
4- ما الذي جعل فضائية الجزيرة تتجنّب حتى تعبير "ثورة" وتستخدم بنسبة أعلى تعابير من قبيل احتجاجات شعبية؟..
5- ما الذي جعل فضائية الجزيرة في ثورة شعب سورية تحديدا، تمتنع عمّا صنعته في مواكبة الثورات الأخرى إعلاميا، أي استضافتها "يوميا"، لشخصيات متميزين من الخبراء، الإعلاميين، والسياسيين، والعسكريين، على أعلى المستويات، ومن المعروفين باطلاعهم وتحليلاتهم العميقة، واستشرافهم للمراحل التالية، وقدرتهم على توجيه النصائح السياسية وحتى العسكرية للثوار والسياسيين على السواء، من صانعي الحدث أو مواكبيه، داخل البلد الثائر وفي المنطقة إقليميا؟..
. . .
يوجد كثير من التساؤلات من هذا القبيل، ولا يراد هنا تعدادها جميعا، وهي على كلّ حال لا تنفي الجانب الإيجابي -وإن كان أقلّ مما سبق- في متابعة الجزيرة للثورة الشعبية البطولية في سورية.
كما أنّ هذا الكلام الصادر عن الحرص على الثورة الشعبية في سورية، يصدر أيضا من باب الحرص على الجزيرة ودورها أيضا، وليس من باب الوقوف من الجزيرة موقفا سلبيا، فكاتب هذه السطور يقدّر لهذه الفضائية دورا تاريخيا قامت وتقوم به بكفاءة عالية، على صعيد حمل رسالة الإعلام، وتطلعات الشعوب المستقبلية، وبتأثير (ثوري) بعيد المدى على صعيد الإعلام والفكر وعلى صعيد الأوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية.. والمرجو هو أن تعود فضائية الجزيرة إلى القمة الإعلامية التي كانت تحتلها، بمعايير الإعلام المهني والرسالة الإعلامية في وقت واحد.

نبيل شبيب
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-07-2012, 12:36 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,050
افتراضي

السلام عليكم

في الحقيقة يا أخي العربي لم أجد النقاط السلبية أو " المتغيرات" في أداء الجزيرة تجاه الثورة السورية وأستغرب طرح هذا الكاتب

تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-07-2012, 01:31 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 4,887
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

في الحقيقة يا أخي العربي لم أجد النقاط السلبية أو " المتغيرات" في أداء الجزيرة تجاه الثورة السورية وأستغرب طرح هذا الكاتب

تحياتي لك

وعليكم السلام والرحمة

لعل ملاحظات الكاتب سقطت بالتقادم.. قد يكون المقال قديم نسبياً ولم أنتبه لتاريخه، لكن كثير من النقاط التي ذكرها كانت ملاحظة من قبل. الجزيرة لم تواكب الثورة السورية باحترافية وكفاءة من بداية الثورة، حصل الأمر بالتدرج، حتى البرومات التي أنجزت لثورة مصر وتونس خلال أيام معدودة لبثنا شهوراً طويلة على قناة الجزيرة حتى شاهدنا برومو عن الثورة السورية. ويبقى الآن مطلبنا أن تتفضل علينا الجزيرة بقناة مباشر - سورية، على غرار مباشر - مصر. فالشأن السوري حافل كل يوم بالتطورات الميدانية والسياسية، أكثر من أي شأن آخر.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعداء سورية الكبرى أبو يوشع منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 29-12-2011 11:58 PM
سورية والعالم والخيارات العسكرية أبو يوشع منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 23-12-2011 07:44 AM
اخبار الأنتفاضة في سوريا ابو جندل الشمري منتدى العلوم والتكنولوجيا 124 01-08-2011 01:42 AM
قناة الجزيرة اندفاع في تغطية الثورة المصرية وإحجام عن الثورة السورية ... ما الهدف؟ jamal awad منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 23-04-2011 12:42 AM
ثورة يوليو (محاولة فهم) مصرى انا منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 27-06-2009 11:17 PM


الساعة الآن 03:03 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com