عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-03-2010, 01:09 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,517
افتراضي أشر النساء عبر التاريخ




ليس الرجال وحدهم سيئين، فالكثير من النساء سيئات أيضا، بل بعضهن أخطر من الرجال في السوء من ناحية الأساليب المتبعة للتعبير عن الشر عندما يتملك منها، ويخرج عن السيطرة، فتمتد آثاره المدمرة حتى إلى أكثر الناس قربا إليها، هذا ما توصلت إليه الكاتبة سلمى مجدي في كتابها «أسوأ نساء التاريخ»، والصادر عن دار الكاتب العربي، ويقع في 327 صفحة. وتحدث فيه الكاتبة عن نماذج من النساء السيئات عبر التاريخ، والطرق التي اتبعنها في تنفيذ المخططات الشريرة.
وتعتبر الكاتبة أن النماذج التي تحدثت عنها في كتابها، تبين أن المرأة أكثر قدرة من الرجل على الخداع والتخفي، نافية الاعتقاد السائد بأن الجريمة يرتكبها الرجال، وأن طبيعة المرأة التي تتسم بالنعومة لا تساعد على ارتكاب الجريمة، ويتبين أن هذا الاعتقاد خاطئ لكون الجريمة ارتبطت منذ الخليقة بالإنسان سواء كان ذكرا أم أنثى. وفي العصر الحديث تشير سجلات الشرطة والمحاكم إلى أن الكثير من الجرائم تكون المرأة الدافع في ارتكابها، رغم أن الرجل هو من ينفذها.
وتستشهد سلمى مجدي في كتابها بأراء عدد من خبراء الاجتماع العالميين الذين اعتبروا أن «إجرام النساء»، هو نتيجة شر خفي ومُقنّع، وأن المرأة لا تختلف عن الرجل في سلوكها العدواني. وربما تتفوق على الرجل في سمات العنف، كما تعلب النساء دورا ثانويا في جرائم النصب والاحتيال، لكنهن يستخدمن الدهاء والحيلة في هذه الجرائم خلال استخدام وسائل الإغراء التي تتمتع بها المرأة.
ويتضح أن الجريمة لا علاقة لها بتفاوت القوة الجسمانية، ولم يعد للقوة البدنية أهمية فيما يتعلق بارتكاب النساء لنفس الجرائم التي يرتكبها الرجال.
وتشير الكاتبة إلى أن الكثير من النساء عبر التاريخ تملكهن الشر، فرحن يقتلن ويدمرن ويخربن ويشوهن وجه الحياة، بعضهن ملكات، وبعضهن أميرات، وآخريات نجمات مجتمع شهيرات، بالإضافة إلى أولئك اللواتي خرجن من عامة الشعب ونفذن جرائم وحشية وضعتهن في سجل أسوأ نساء التاريخ.
وتبدأ الكاتبة أمثلتها بالحديث عن زوجة نوح، وتدعى «واغلة» وقيل «والغة»، والتي أشاعت عن زوجها نوح بأنه مجنون، بعدما آمن زوجها. ورفضت هي الإيمان وبقيت تعبد الأصنام وتعظمها، كما أثرت بفكرها السيئ على ابنها «ريام»، فكانت مثالا للأم السيئة. كما تتحدث سلمى مجدي بعد ذلك عن امراة لوط وتصفها بـ«الخائنة الكبرى»، وكانت امرأة كافرة خبيثة تتبع هوى قومها، ودعت أهالي قريتها للمارسة اللواط، وقد أهلكها الله مع قوم لوط لكونها لم تؤمن بما جاء به زوجها، وكانت خائنة ليس بمعنى الزنى، وإنما بعصيان زوجها ودعوة الرجال إلى الفاحشة.
وتذكر سلمى مجدي في كتابها عنيزة بن مجلز التي حاكت المؤامرة لقتل ناقة الله في عهد النبي صالح، فقد كانت عجوزا كافرة، وعرضت بناتها الأربع على شخص يدعى قدار بن سالف لو إنه قام بعقر الناقة.
أما قصة «شمشون ودليلة»، فهي أبلغ الحكايات عن خيانة المرأة، وتصفها الكاتبة بـ«رمز الغدر والخيانة»، وقد ذكرت قصتها في العهد القديم «التوراة»، وكان شمشون معروفا بقوته التي لا تضاهى، وكان الجميع يسعى لمعرفة سر الطاقة الكامنة بداخله، فقد كان يصارع الأسد ويمسكه من فكيه ويشقه نصفين، وكأنه يشق خرقة بالية من القماش، كما أنه كان يصرع مئة رجل، فلجأ الناس إلى دليلة زوجة شمشون وأغروها بالمال، إن هي استطاعت معرفة سر قوته، فذهبت إلى زوجها وسألته عن هذا السر، وبعد توسلها إليه أخبرها بالسر، وقال لها «إذا أوثقوني بسبعة أوتار طرية لم تجف أضعف، وأصبح كواحد من الناس»، لكن لم تكن تلك إلا كذبة كررها عليها ثلاث مرات، إلى أن أخبرها بالحقيقة، وتمكن خصومه منه، واقتلعوا عينيه وأوثقوه بالسلاسل.
وتتحدث الكاتبة أيضا عن كاترين الثانية وهي إمبراطورة روسيا ما بين عامي 1762 و1796، وتصفها بـ«الإمبراطورة الفاسدة». وكانت هي سببا في ظهور مصطلح «المستبد العادل». أما الكونتيسة إليزابيث، والتي عاشت في القرن السادس عشر، فتصفها الكاتبة بـ«دراكيولا النساء» وبلغ عدد ضحاياها من الفتيات فقط، أكثر من 600.
ولا تنسى الكاتبة الحديث عن اثنتين كانتا بطلتين للأفلام والمسلسلات، هما ريا وسكينة، اللتان مارستا جرائم في منتهى الوحشية في مصر في العشرينيات من القرن الماضي. أما سقراط فكان سبب الشقاء الذي يعيشه هو زوجته، حتى أنه قال: «أنا مدين لهذه المراة فلولاها ما تعلمت أن الحكمة في الصمت، وأن السعادة في النوم»، فقد كان يخرج من البيت صباحا ولا يعود إلا في ساعات المساء حتى لا يلتقي مع زوجته.
ومن العصر الحديث تتحدث سلوى مجدي عن الممثلة الأميركية لانا تيرنر تحت عنوان «ثمن الغاوية»، فقد كانت رمزا للإثارة في عصرها، واشتهرت بأسلوبها الإغوائي اللعوب، وتزوجت سبع مرات وأشتهرت بجريمة القتل التي قامت بها ابنتها بقتل أحد عشاق أمها، وهو جوني ستامبناتو.
وتتحدث الكاتبة عن إميلدا ماركوس السيدة الفلبينية الأولى وزوجة ديكتاتور البلاد السابق فرديناند ماركوس، والتي كانت في زمانها وربما حتى هذا اليوم أغنى امرأة في آسيا، وتزيد ثروتها عن 15 مليار دولار، وتمتلك 45 قصرا ومنزلا و3 طائرات خاصة، وحوالي 3 آلاف زوج من الأحذية، وهي مجنونة مجوهرات، وعندما احتلفت بعرس ابنتها أنفقت 12 مليون دولار، وأقامت مدينة جديدة خاصة للمناسبة، وأجلست العروس في مركبة مصنوعة من الفضة الخالصة، بينما كان 42% من سكان الفلبين يعيشون تحت خط الفقر، و15% من النساء يعملن في الدعارة، و7% من الأطفال غير شرعيين. وتعتبر الكاتبة أن أخطر ما في إيميلدا أنها تستخدم أنوثتها المغطاة بالبراءة في إسالة لعاب أقوى حكام العالم.
أما هبة سليم، فتقول عنها الكاتبة بأنها «أشهر الخونة في تاريخ العرب الحديث». حتى أن رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير قد بكت حزنا على مصير هبة سليم بعد إعدامها من قبل السلطات المصرية، بسبب الخدمات الكبيرة التي كانت تقدمها لإسرائيل، وتقول غولدا مائير إن هبة سليم قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل.
وتواصل الكاتبة حديثها عن 44 امرأة اعتبرتهن من أسوأ نساء التاريخ، وهن بالإضافة إلى ما ذكر سابقا، تزوهسي «لدغة المرأة العقرب». وماري الدموية «أسطورة الشر»، ومدام دي بمباردور «المركيزة اللعوب»، ونازلي صبري «الملكة الكارثة»، وأولريكه ماينهوف «اكبر زعيمة إرهابية» وكاميلا بركز وباولز «المرأة التي حطمت أسطورة ديانا»، وسوزان سميث «أسوأ أم في التاريخ» واليهودية روكسلانا «خائنة الإمبراطورية العثمانية»، كرستين كيلر «فتاة المسبح العارية»، وكرستين السويدية «ملكة لا ترحم»، وزوجة لنكولن «عدوة الاميركيين» وميسالينا «الشيطان امرأة»، ولانا تيرنز «ثمن الغاوية»، ومايرا هندلي «شبح يطارد البريطانيين»، وصوفيا تولستوي «قاتلة المبدعين»، وإيلينا تشاوشيسكو «أسوأ سيدة أولى»، ولولا مونتيز «أسوأ نساء التاريخ»، وآنا نيكول سميث «البداية سيئة والنهاية أسوأ»، وماري لويز «السفاحة الفاتنة»، كارمن موري «الملاك الأسود»، وآني موشيه بيراد «ظل الشيطان»، وانشراح موسى «باعت نفسها للشيطان»، والإمبراطورة إيرين «قاتلة ابنها»، وكرستيان غيلبرت «ملاك الموت»، وإيماس أدموندز «أخطر النساء»، وشولا كوهين «أخطر قوادة إسرائيلية» وكاترينا ليونغ «خادمة الصالون» وآنا ماري ليستر «الألمانية الخطيرة» وكورا بيرل «جنازة غانية»، وباربارة فيليرز «جسد للبيع»، وإليزا ليتش
«للشر وجوه كثيرة».
منقول للفائدة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-03-2010, 03:40 PM
ابن _ فهد ابن _ فهد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 132
افتراضي

جزاااكم الله خير وكثر الله خيركم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-03-2010, 11:36 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,517
افتراضي

الله يجازيك ويحسن إليك

ممتنة لمرورك الكريم..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عالم الكتب " موضوع متجدد عن الكتب الصادرة حديثاً " نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 14 09-12-2009 03:58 PM
إتباع الصراط في الرد على دعاة الاختلاط للشيخ السعد محب المكارم منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 13-11-2009 10:06 PM


الساعة الآن 03:03 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com