عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-10-2020, 10:25 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,469
افتراضي قصص من فضاء التراث




بائع النصائح /.....


يحكى أن رجلا ضاقت به سبل العيش، فقرر أن يسافر بحثا عن الرزق، فترك بيته وأهله وسار بعيدا،
وقادته الخطى إلى بيت أحد التجار الذي رحب به وأكرم وفادته، ولما عرف حاجته عرض عليه أن يعمل عنده، فوافق الرجل على الفور، وعمل عند التاجر يرعى اﻹبل.
وبعد عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته ورؤية أهله وأبنائه، فأخبر التاجر عن رغبته في العودة إلى بلده، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته، فكافأه وأعطاه بعضا من اﻹبل والماشية.
سار الرجل عائدا إلى أهله، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة، رأي شيخا جالسا على قارعة الطريق، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حر الشمس،
فقال له: أنا أعمل في التجارة.
فعجب الرجل وقال له: وما هي تجارتك؟
فقال له الشيخ: أنا أبيع نصائح،
فقال الرجل: وبكم النصيحة؟!
فقال الشيخ: كل نصيحة بجمل.
فاطرق الرجل مفكرا في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلا من أجل الحصول عليه، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة،
فقال له: هات لي نصيحة.
فقال الشيخ: «إذا طلع سهيل لا تأمن للسيل».
قال في نفسه: ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الحر،
وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ: هات لي نصيحة اخرى وسأعطيك جملا آخر.
فقال له الشيخ: «لا تأمن لأبو عيون زرق وأسنان فُرْق».
تأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضا وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة،
فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك جملا آخر.
فقال له: «نام على النَّدَم ولا تنام على الدم».
لم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها، فترك الرجل ذلك الشيخ وأعطاه الجمال الثلاثة، وساق ما بقي معه من إبل وماشية وسار في طريقه عائدا إلى أهله عدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدة الحر.
وفي أحد اﻷيام أدركه المساء فوصل إلى قوم نصبوا خيامهم في قاع واد كبير، فتعشى عند أحدهم وبات عنده، وبينما كان يتأمل النجوم شاهد نجم سهيل، فتذكر النصيحة التي قالها له الشيخ فقام سريعا وأيقظ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي، ولكن المضيف لم يكترث له،
فقال الرجل: والله لقد اشتريت النصيحة بجمل ولن أنام في قاع هذا الوادي،
فقرر أن يبيت على مكان مرتفع، فأخذ إبله وماشيته وصعد إلى مكان مرتفع بجانب الوادي، وفي آخر الليل هطل المطر بشدة وجاء السيل يهدر كالرعد، فهدم البيوت وشرد القوم.
وفي الصباح سار عائدا نحو أهله، وبعد يومين وصل إلى بيت في الصحراء، فرحب به صاحب البيت وكان رجلا نحيفا خفيف الحركة، وأخذ يزيد في الترحيب به والتودد إليه حتى أوجس منه خيفة، فنظر اليه وإذا به «ذو عيون زرْق وأسنان فُرْق» فقال: آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ، أن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء.
وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريبا من إبله وأغنامه وأخذ فراشه وجره في ناحية، ووضع حجارة تحت اللحاف، وانتحى مكانا غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه،
وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام، أخذ يقترب منه على رؤوس اصابعه حتى وصله ثم هوى عليه بسيفه بضربة شديدة،
ولكن الضيف كان يقف وراءه، فقال له: لقد اشتريت النصيحة بجمل، ثم ضربه بسيفه فقتله، وساق إبله وماشيته وقفل عائدا نحو أهله.
وبعد مسيرة عدة أيام وصل ليلا إلى منطقة أهله، وسار ناحية بيته ودخله فوجد زوجته نائمة وبجانبها رجل، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوي به على رؤوس الاثنين،
وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول «نام على الندم ولا تنام على الدم»، فهدأ وتركهم على حالهم، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.
وبعد شروق الشمس ساق إبله وأغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به، واستقبله أقاربه وقالوا له: لقد تركتنا فترة طويلة، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلا.
ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام باﻷمس بجانب زوجته، فحمد الله على أن هداه إلى عدم قتلهم، وقال في نفسه: حقا.. كل نصيحة أحسن من جمل.
__________________




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-10-2020, 10:31 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,469
افتراضي

بائع الحكمة/.....



يُحكى أنه في يوم من الأيام خرج أحدَ الولاةِ ، وهو متنكر في زي تاجر ليتجول في السوق القديم ، ويتعرف على أحوال العامة والرعية ، وبينما هو سائر وقع بصره على دكان قديمٍ لا يوحي بوجود بضاعة للشراء ، فقد كانت البقالة شبه خالية من أي شيء قد يقع موقع الإعجاب لدى المرء .

وكان بداخلها يقف رجل طاعن في السن ، يجلس في وهن على مقعد متهالك قديم ، ولم يكن يلفت نظر الوالي حينها سوى بضع لوحات تراكم عليها الغبار ، فاقترب من ذلك الرجل المسن وألقى عليه التحية ، فرد الرجل التحية بأحسن منها ، وهو هادئ النفس يشع منه وجهه اليقين والثقة .

فقال له الوالي : يا رجل جئت السوق كي أشتري ، ولكني لا أرى عند ما يباع ! ، فأجاب الرجل بكل بهدوء وثقة : عندي أثمن بضائع السوق وأحسنها ، قال تلك الجملة وملامحه جامدة لا يبدو فيها أي إشارة للمزاح ، فما كان من الوالي إلا أن ابتسم وقال له : أجاد أنت فيما تقول ؟

فقال الرجل بثقة : نعم كل الجد فبضائعي غير كل البضائع التي في السوق ، وهي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فلكل منها ثمن لا تتعداه ، فاندهش الوالي لسماع تلك الكلمات من الرجل المسن ، وأخذ يقلب بصره في المكان لعله يجد أي شيء غالي ونفيس ، ولكنه لم يجد .

وقال للشيخ : إنني لا أرى في دكانك أي شيء للبيع ، فقال الرجل : أنا أبيع الحكمة للناس ، وقد بعت منها الكثير وانتفع بها كل من اشتراها ، وبقى عندي منها لوحتين ، فسأل الوالي الشيخ قائلًا : وهل تكسب من هذه التجارة يا شيخ ؟ ، فقال الرجل وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عذبة : نعم يا سيدي إنني أربح منها ما يكفيني ويزيد ، فلوحاتي غالية الثمن .

فأمسك الوالي بلوحة من اللوحات المعروضة ومسح عنها الغبار ، فإذا بجملة مكتوبة بخط جميل تقول : فكر قبل أن تعمل ، تأمل الوالي العبارة مليًا ، ثم التفت إلى الشيخ يسأله عن ثمن اللوحة ، فقال له : أبيعها بعشرة ألاف دينار فقط ، فضحك الوالي وبالغ في ضحكه ظنًا أن هذا الشيخ يهذي ، وقال له هل أنت جاد فيما تقول ، فرد الشيخ بكل هدوء : ولا جدال في الثمن .

فظن الوالي أن العجوز رجل مختل وأخذ يسايره ويساوم في ثمن اللوحات ، ولكن الرجل رفض أن ينتقص من الثمن دينارًا واحدًا ، فانصرف الوالي وهو يظن أن الرجل سينادي عليه من جديد كما يفعل الباعة في الأسواق ، ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث وعاد يجلس على كرسيه بكل هدوء .

فسار الوالي وأخذ يتجول في السوق ، وفجأة راودته فكرة سيئة وقبل أن يهم بفعلها تذكر حكمة الرجل العجوز : فكر قبل أن تعمل ، فتراجع عن فكرته تلك ، ووجد في قلبه انشراحًا ورضا لموقفه هذا ، فأدرك قيمة الحكمة وانتفع بها .

وعلى الفور قرر الرجوع لدكان العجوز لشراء الحكمة بالثمن الذي قال ، فلم يبتسم العجوز ووقف بكل هدوء ونفض الغبار عن لوحته ، ثم أعطاها للوالي وتناول ثمنها كاملًا ، ولكن قبل أن ينصرف قال له العجوز : لقد بعتك هذه اللوحة ولكن لي شرط ، فقال الوالي وما هو ؟

قال الشيخ : أن تكتب تلك الحكمة في كل مكان ببيتك ، على الباب والحائط وحتى أدواتك التي تستخدمها دائمًا ، لم يدرك الوالي الغرض من وراء هذا الشرط ولكنه وافق على كل حال ، ولما عاد إلى قصره نفذ وعده وأمر بكتابة تلك الحكمة في أماكن متعددة بالقصر ، حتى على بعض ملابسه وكثير من أدواته كتب عليهم .

وتوالت الأيام والشهور وفكر قائد جند الوالي في التأمر عليه وقتله ، لينفرد بالولاية واتفق مع حلاق الوالي على فعل ذلك مقابل الكثير من الإغراءات ، ولما وصل الحلاق إلى قصر الوالي شعر بالارتباك والخوف ، خاصة حينما رأى العبارة المكتوبة على باب القصر : فكر قبل أن تعمل .
ولكنه استجمع نفسه وطرد خوفه ودخل إلى الممر الطويل ، لكنه رأى العبارة نفسها تتكرر مرات ومرات في كل مكان: فكر قبل أن تعمل ! فكر قبل أن تعمل !! فكر قبل أن تعمل. ! ، وهنا قرر الحلاق أن يخفض بصره وينظر للأرض ؛ حتى لا يرى تلك العبارة ثانية ، ولكنه حينما فعل ذلك رأى نفس العبارة منقوشة على البساط في الأرض .

فدب الخوف في قلبه دبيبًا وازداد خوفًا واضطرابًا ، وحاول أن يتمالك نفسه وهو يدخل حجرة الوالي ، ولكن ما إن انفتح الباب حتى رأى تلك اللوحة معلقة وعليها نفس العبارة ، فابتعد بنظره عنها ونظر للوالي ، فهاله أن يرى الثوب الذي يرتديه ، وقد كتب عليه نفس العبارة فشعر أنه هو المقصود بتلك العبارة .

بل انتابه شعور بأن أن يحضر صندوق الحلاقة الخاص بالملك ، ووجد عليه نفس العبارة : فكر قبل أن تعمل ، أسقط الصندوق من يده وانهار أمام الوالي واعترف له بكل شيء ، فعفا عنه الوالي ولكنه أمر بإلقاء القبض على قائد الحرس وأعوانه .

وبعدها وقف الوالي يمعن النظر في تلك الحكم التي اشتراها من العجوز بائع الحكم ، ونفض ما عليها من غبار وأخذ يتأملها في فخر وزهو ، وقرر أن يذهب للسوق ثانية ويشتري حكمة جديدة ، ولكنه حين ذهب وجد الدكان مغلق وأخبره العامة أن العجوز قد مات .
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-10-2020, 10:49 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,469
افتراضي

الساقي ووزير الملك /....


أشتهر ساق يبيع الماء في الشوارع باخلاقه الحسنةووجهه الضحوك ولسانه الجميل ، حتى وصلت أخباره إلى الملك
فارسل في طلبه ، فذهب الساقي إلى الملك حاملا معه جرته ، فطلب منه الملك بأن يكون ساقيه الخاص وبأجر كبير وأن يعود في الغد ليبدا عمله
فعاد الساقي إلى بيته سعيدا واخبره زوجته عما حدث معه وكيف ستقلب حياتهم رأسا على عقب ،
وفي اليوم التالي جهز الساقي نفسه ولبس احلى الثياب وتعطر وأتجه إلى القصر ، وبدأ في عمله فزاد إعجاب الملك به فكان عند الساقي الكثير من النكات المضحكة حتى أصبح الملك يضحك ضحكا شديدا ولا يترك الساقي يفارقه في أي مجلس
وبعد فترة من الزمن شعر الوزير بحب الملك للساقي فأخذته الغيرة وفكر في مكيدة ليتخلص منه
فلما خرج الساقي من غرفة الملك أوقفه الوزير وقال له : أن الملك يشكو من رائحة فمك الكريهة وقد أمرني أن أخبرك فهو يخجل من أن يخبرك بنفسه ، فشكره الساقي لانه أخبره بذلك ورحل إلى بيته
وفي اليوم التالي عاد الساقي إلى قصر الملك وقد غطى فمه باللثام حتى لايشم الملك رائحة فمه ،وجلس مع الملك ، والملك ينظر إليه (متعجبا) وأستمر على هذه الحال أياما عدة
فجاء يوم ودخل الوزير إلى الملك وقال : ياسيدي الملك اتعلم لماذا يغطي الساقي فمه عندما يجلس معك ،
الملك : لا ، لماذا
الوزير : أعطني الأمان ياسيدي
الملك (غاضبا ) : لك ذلك تحدث ايها الوزير
الوزير : لقد جاءني الساقي يشكو من رائحة فمك ويقول بأن رائحة فمك كريهة ، فغضب الملك غضبا شديدا وأمر الوزير بأن يخرج من مجلسه
فقد كان الملك يحب الساقي كثيرا ولكنه قرر قتله ، ونادى للجلاد وقال له غدا عند الصباح عندما يخرج شخص من ممر القصر وهو يحمل باقة ورد أضربه بسيفك وأقطع رأسه
، فعندما حل الصباح أتى الساقي مبتسما إلى الملك فأعطاه الملك باقة ورد وأمره بالخروج إلى بيته , فلم دخل الساقي ممر القصر ألتقا به الوزير
وقال : من أعطاك هذه الورود أيها الساقي
الساقي : لقد أعطاني الملك هذه الورود وأمرني بأن أعود إلى بيتي
فغضب الوزير وقال : أعطيني باقة الورد فأنا أحق بها منك ، فأخذها وخرج من الممر
فرأى الجلاد باقة الورد وقام بقطع رأس الوزير ، ففي اليوم التالي عاد الساقي إلى الملك فتعجب منه كيف لم يقتله الجلاد ، فسأله الملك : ماقصتك مع اللثام ، فاخبره عن الحديث الذي دار بينه وبين الوزير
ثم سأله الملك : وماذا عن باقة الورد التي أعطيتك أياها
الساقي : لقد اخذها مني الوزير وقال هو أحق بها مني
فابتسم الملك وقال : هو حقا أحق بها منك وحسن النية مع سوء النية لايجتمعان
الحكمة : إن سلامة الإنسان تكون في حفظ اللسان ، فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-10-2020, 11:34 AM
رشيد التلمساني رشيد التلمساني غير متواجد حالياً


للمنتديات الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2020
المشاركات: 289
افتراضي

قصص معبرة تحمل في طياتها حكم بالغة
جزاك الله خيرا أستاذتنا الفاضلة ونفع الله بك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-10-2020, 12:47 PM
جرح الشام جرح الشام متواجد حالياً


المنتديات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 486
افتراضي

للأدب الهادف متعة وإفادة وما أكثره في تاريخ أدبنا
سلمت يمناك أختي الفاضلة وجزيت خيرا
__________________
عذب الكلام كعذب الجرح يا شام
............................والوقت دام ونبض الموت اقلام
mk

يا لهفتي يا سوسـنهْ
إنّي حلمت بموطني
بالقرب كانت مئذنهْ
بالدمع كنت وكنتني
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-10-2020, 12:04 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد التلمساني مشاهدة المشاركة
قصص معبرة تحمل في طياتها حكم بالغة
جزاك الله خيرا أستاذتنا الفاضلة ونفع الله بك
=========================

وجزانا أجمعين بما يرضي رب العالمين

مشكور على المرور الأخ رشيد التلمساني والدعاء الطيب
__________________




رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-10-2020, 12:07 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جرح الشام مشاهدة المشاركة
للأدب الهادف متعة وإفادة وما أكثره في تاريخ أدبنا
سلمت يمناك أختي الفاضلة وجزيت خيرا
=============

فعلا ...وهذا ما جعلنا نقلب الصفح في التراث

ونقتني ما يفيدنا ويمتعنا

بارك الله فيك على المرور والتذوق الأخ "جرح الشام ".
__________________




رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-10-2020, 11:25 PM
ناريمان الشريف ناريمان الشريف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2020
المشاركات: 51
افتراضي

نحن في العادة نقرأ القصة أو نسمعها
فنتأثر .. ونأخذ العبرة
ولكن ...
عندما نوضع على المحك .. ننسى
وهذا هو طبع الأكثرية
الجميل في أية قصة أن نترجم عبرتها التي أخذناها منها على أرض الواقع
فإن كانت عن الحلم ... نحلم
وإن كانت عن الغضب ... لا نغضب
وهكذا ..
بوركت عزيزتي أم بشرى
منقولاتك عظيمة الفائدة
جزاك الله عنا كل خير
تحية ... ناريمان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجميع مرئيات و سلاسل الشيخ نبيل العوضي -جودة عالية محــب الحديــث منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية 16 02-05-2017 01:50 AM
تطبيق قصص الأنبياء - الإصدار الأخير kmalsamer منتدي الألعاب الخفيفة وبرامج الأطفال 0 25-08-2015 03:52 PM
التراث اليوناني والحضارة العربية الإسلامية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 10-07-2013 12:49 AM
تجليات تراثية لدى الشعراء الرومانسيين العرب أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-12-2012 12:57 AM
المستشرقون وتحقيق التراث العربي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 23-09-2012 11:24 PM


الساعة الآن 05:57 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com