عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-09-2016, 10:03 PM
غسق الليل غسق الليل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,093
Angry جيش الفضائين السعودين............ولواءات بلاط الشهداء الاموين للعلم




قد يكون الكلام فوق الخطوط الحمراء في بعض الاحوال ضرورة لا مجال للمجاملة فيها وحتى لا نغرق في النفاق والمجاملات والتطبيل بهدف نيل الرضى والعطايا والترقيات اجدنا مضطر للمصداقية ان ابحر في كتب التاريخ الى معركة فاصلة في التاريخ الاسلامي والتي ينحصر فهمنا لها بحدود استشهاد القائد المسلم عبد الرحمن الغافقي انها معركة بلاط الشهداء ومما كتب عنها التالي :
1- من المعارك التي أدرجها إدوارد شيبرد كريزي عام 1851 في كتابه المشهور "أكثر خمسة عشر معركة حسمًا في العالم" نذكر منها هنا، المواجهة بين المسلمين والمسيحيين في بواتييه-تور عام 732، التي كان ينظر إليها أنها حدثًا فاصلاً،
2- كما وصف الكاتب جون هنري هارين في كتابه "مشاهير رجال العصور الوسطى" المعركة قائلاً: «تعد معركة تور أو بواتييه كما ينبغي أن يطلق عليها، أحد المعارك الحاسمة في العالم. فهي التي جعلت المسيحيين، لا المسلمين، السلطة الحاكمة في أوروبا"
3- انها المعركة التي اشبعها الغرب دراسة كان اخرها كان اخرها عام 1999 للباحث الامريكي، قدّر المؤرخ بول ديفيس قوات المسلمين بحوالي 80,000 والفرنجة في حوالي 30,000 مقاتل واهمية هذه الدراسة انه ذكر بها الجيش الاموي وليس الجيش الاسلامي مما يعني تغير في فهم الغرب لتاريخ العربي وام الدراسات القديمة فهي كثيرة

لدينا في كليتنا وقوتنا المسلحة الكثير من حملة الدكتورة لكن لا نجد بينهم من يحلل هذه المعركة بشكل علمي ويستنبط منها الدروس والعبر ام سبب كثرة الدرسات فهو ليس الصراع على الثروات بل لان المعركة غيرت العالم في مفاهيم الحرب وهنا نورد نقطتان :
1- انه يمكن للخطة العسكرية المحكمة يمكنها بعدد جنود وامكانيات اقل ان تهزم قوة اكبر عدد وامكانيات كما ذكر ، قدّر المؤرخ بول ديفيس قوات المسلمين بحوالي 80,000 والفرنجة في حوالي 30,000 مقاتل
2- ان الخطط العسكرية المحكمة يمكنها ان تهزم القوات المتعصبة والمشحونة عقائديا كمأ ذكر، ما قال تشارلز أومان، في كتابه "تاريخ فن الحرب في العصور الوسطى"، بأن: «في بواتييه، قاتل الفرنجة كما فعلوا قبل مئتي سنة في كاسيلينيوم، ككتلة واحدة صلبة، دون أن تنكسر صفوفهم أو يحاولوا المناورة. تحقق انتصارهم من خلال تكتيكات دفاعية بحتة باستخدام المشاة؛ محطمين العرب المتعصبين مرة بعد مرة إلى قطع، إلى أن هربوا في النهاية في ستار الليل. ولكن دون سعي من جهة كارل للسماح لرجاله بمطاردة العدو المكسور
3- ان الحرب الحديثة تعتمد في النصر والهزيمة على الدعم اللوجستي بمفهومة الواسع فالقوة التي تعسم المعركة تعتمد على عنصرين السلاح والبشر وقديما كانت مساهمة البشر اكثر 70% و30% لسلاح وقد زادت نسبة السلاح بعد هزيمة الفرنجة في معركة حطين واليوم تشكل السلاح 70% من القوة والبشر 30% فقد يستطيع طفل في السابعة من العمر نحيل ان يقتل رجل ضخم وقد لخّص روبرت كاولي وجيفري باركر وجهة النظر الحديثة هذه عن المعركة( بلاط الشهداء) في في مقدمة كتابهما "رفيق القارئ إلى التاريخ العسكري" ، قائلين (إن دراسة التاريخ العسكري شهدت تغيرات جذرية في السنوات الأخيرة. فلم يعد نهج الطبول والأبواق القديم فعّالا، حيث حظيت عوامل كالاقتصاد والخدمات اللوجستية والاستخبارات والتكنولوجيا بالاهتمام لتقييم المعارك والحملات والخسائر. واكتسبت كلمات مثل "استراتيجية" و"عمليات" معانٍ ربما لم تكن معروفة منذ جيل مضى. وقد غيرت الأبحاث الجديدة وجهات نظرنا)
وكما تذكر المراجع المختلفة ان المسلمون "الامويين " قد خسروا 12000 شهيد وقتل من قوات الفرنجة 1500 مقاتل أي خسر المسلمون 8 اضعاف خسارة الفرنجة رغم تفوقهم بالعدد والعدة وللحقيقة فلم يقدم مؤرخون العرب المسلمين تفسير للهزيمة كما حدث في معركة الجشر مع الفرس مثلا وكل ما ذكر ولقد وصفه المؤخرون المسلمون حيث وصفوها بالمناوشات قال برنارد لويس: «إن المؤرخين العرب، إذا ما ذكروا هذا الاشتباك يعني المعركة بصفة عامة، يذكرون أنها كانت مناوشات طفيفة. في حين قال ذكر ابن عذاري المعركة في كتابه البيان المغرب، قائلاً: «ولي الأندلس عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي، فغزا الروم، واستشهد مع جماعة من عسكره سنة 115 هـ، بموضع يعرف ببلاط الشهداء

ولكي لا نطيل بالأمر ففي المعركة اعتمد المسلمون الاكثر عدة على الهجوم بالفرسان ( الدبابات والأليات في العصر الحديث) في حين اعتمد شارل مارتل على المشاة الذي عندما شعر بالهزيمة ارسل مشاته الى معسكر المسلمين فرجع الفرسان المسلمون وبقي القائد عبد الرحمن الغافقي في قلب المعركة حتى استشهد لقد فعل الفرنجة ما يفعله صالح بالاعتماد على هجمات المشاة لوجود ثغرات في الحدود وعدم وجود نقاط حصينة

وفي قراءة مقارنه بين حرب اليمن و معركة بلاد الشهداء اجد التالي :
1- حالة الغطرسة لجنرالات الجيش السعودي ولا اقارنهم بعبد الرحمن الغافقي فهو يقف في قلب المعركة وليس في نجران والرياض والطائف نعم نحن متفوقين بالسلاح وليس بالقادة
2- اعتمد شار مارتل على المشاة والمليشيات المسيحية المدفوعة من البابا والتي تتحرك بحرية خاصة اثناء الليل وقد هاجموا المسلمين من الخلف ( المتسللين) ولم يشعر بهم المسلمون لان (قواعد الاشتباك) تفتح لهم المجال للمرور الى خلف الجيش المسلم ولم تطبق قاعدة الحدود المغلقة بالنار
3- لقد اجتمع قادة المسلمين بعد مقتل عبد الرحمن الغافقي وقرروا الانسحاب او الهروب ليلا (يبدوا انهم خويا وليس قادة) ولقد توجس الفرنسية من ان المسلمين يخدعوهم ولم يكتشفوا هروب القادة الا في لليلة التالية طبعا لم يكن الفرنجة قد عملوا سحر للجيش الاموي
4- لم تبداء حروب اخراج المسلمين من الاندلس الا بعد سبعة قرون
5- لقد استحضر الفرنجة من التاريخ عبر حكمائهم قال تشارلز أومان، في كتابه "تاريخ فن الحرب في العصور الوسطى"، في بواتييه (بلاط الشهداء )، قاتل الفرنجة كما فعلوا قبل مئتي سنة في كاسيلينيوم، ككتلة واحدة صلبة، دون أن تنكسر صفوفهم أو يحاولوا المناورة. تحقق انتصارهم من خلال تكتيكات دفاعية بحتة باستخدام المشاة؛ ) طبعا مستفيدين من طبيعة الارض الطينية الموحلة حيث وقعت المعركة في اكتوبر عام 732 م في منطقة تقع في قلب فرنسا فـ بواتييه تقع في وسط غرب فرنسا

الدروس والعبر والحكمة خطة على صالح تقوم على التالي :
1- ان ضباط على صالح الجهلاء المخزنين لا يديرون معارك بهذا الحجم انهم ضباط جيش صدام المنحل في 2003 الذين كانوا بين سندان الجوع في الاردن ومطرقة الاغتيالات الايرانية في زمان كان ذكر اسم صدام جريمة يعاقب عليها القانون الامريكي وتنفجر ابواق الكويت الشيعية بالشجب والنقد والشتم لقد حصد صالح ثمن استضافة الضباط العراقين السنة
2- التركيز على ضرب المدن والقرى الحدودية وهي اسلوب العراقين في حربهم مع ايران ولنتذكر ان وصول صواريخ الحسين ومعاوية الى طهران كان سبب ركوع الخميني لصدام
3- اننا لم نتعلم من الماضي فالقرى والقبائل التي على الحدود السعودية والتي تقبض الملايين وتدعي اعتزال الحرب وحيادها وتحذر من المساس بمناطقة لانهم سوف يحرقون الحدود هذه السياسة فاشلة وساذجة فهذه القبائل الزيدية تقاتل بالليل وتزرع القات بالنهار أي انهم( مقاتلون ليلا و محايدون نهار) اضرب كل متسلل كي لا يضربك من الخلف او يتجسس عليك
4- تدمير ابار المياه على جانبي الحدود في اليمن والسعودية لان جندي المشاة لا يمكن ان يحمل الماء والذخيرة ويسير كيلومترات

ام بالنسبة لجانب السعودي واستراتجيته القائمة على ان الحدود:
1-ان تبرير محدودية النتائج العسكرية بحجة ان طول الحدود يبلغ 1470 كم هو امر غير مقبل وتغطية للفشل فالحدود الساخة حيث المعارك لا تزيد عن 250 كم ولو قدرنا حجم الحشد السعودي فقط (150 الف) لوجدنا ان على كل متر يمكن ان يقف عسكري على طول الحدود ام الحدود الساخنة لوجدنا ان كل متر يقف علية 1.66 جندي ان كثافه هائلة للجيش
2- تعدد القوات التي تتبع لجهات ووزارات مختلفه مثل الدفاع والداخلية والحرس الوطني واسماء كثرة مثل الجيش السعودي , الحرس الوطني , حرس الحدود .افواج الجهاد . المجاهدين
4-عدم وحدة البندقية حيث تجد ال G3 الانجليزية M16 الامريكية والكلاشنكوف الصينية والروسية و البندقية الفرنسية فاماس ولن نتحدث عن الكوكتيل في الاسلحة الثقيلة

وهذا امر يحدث في الدول التي لا تصنع اسلحتها طبعا لكن الامور التي تخيف هي قضية الجنود الفضائيين لقد اصبحنا مثل الجيش العراقي واليمني ...............
باختصار لدينا جنود في الجيش والحرس الوطني مندوبين في جبهة الجنوب يحصلون على رواتب المرابطين وهم في الرياض نائمون نصف الحرس الوطني والجيش يقبض رواتب المرابطين من جنود الحرس وتسجل لهم خدمة مدبولة تنفعهم عند التقاعد فهناك وحدات مسجل عددها 1000 جندي لا يوجد منهم بالجنوب اكثر 400 جندي ليس لهم واسطة في بعض الدول المتقدمة يبعد ابناء بعض المسؤولين عن الجبهات ولكن لا يسجلون مقاتلون على الجبهات ماذا نحتاج:

1- نحتاج الى لجنة تحقيق صارمة تحقق في اعداد الجنود المسجلين و الموجودين فعلا في جبهات القتال
2- ان الندب بكون للوحدات وليس للأفراد فليس من المعقول ان يكون شخص وحدته في تبوك ويندب الى الجنوب للحصول على الراتب اذا كان ضروري فليتم نقله
3- محاسبة قادة الوحدات على عدم التبليغ عن تغيب أي ضابط او جندي بغض النظر عن واسطته وان تكون عقوبة قائد الوحدة السجن 5-10 سنوات مع الطرد من الخدمة ومن يحاولون التدخل من اللواءات تكون عقوبتهم الطرد مع التجريد من الرتبة يكفي طرد عشرين لواء وعميد لينضبط كل الجيش السعودي
ان جدار بلدنا مثقب بسبب الفضائيين والامر يحتاج لأمر ملكي صارم السعودية تدفع رواتب 100الف جندي في الجنوب لا يوجد منهم اكثر من 50 الف وهذا سر قوة صالح ام ما يدفع للجيش اليمني فلا يختلف كثير لهذا نقول ان دعم المقاومة بالسلاح وليس الرواتب لأشخاص وهمين هو من يحسم المعركة
ان رائحة الفساد في المؤسسات العسكرية قد ذاع في البلاد ومن يقاتل فعليا لا يزيدون عن 30 الف يوم على حدود جازان ويوم نجران ويوم وين الطيران تكفون

ولو حلل كل جندي راتبة ممن يقبضون رواتب المرابطين و يتسدحون بالرياض لقضي الامر لكن هؤلاء الجنود الوهميون بالإضافة لانهم يأكلون من رواتب حرام انهم جبناء فاسدون غذوا بالحرام وليعلم اولي الامر ان السماح لهؤلاء الفاسدون بالبقاء في الجيش سوف يفسدون ويبعثون بروح الاحباط والسلبية في نفوس المرابطين الذين يأكلون بدمائهم ويحمون بلادهم بلاد الحرمين وتصور عميد او لواء يأخذ راتب مدبول وهو نائم على سريرة في حضن زوجته العائدة من السياحة بجوز سفر دبلوماسي

فالمعادلة تقول :........................
ان حرب اليمن هي
جيش يمني يقوده مستشارين عراقيين
وجيش سعودي يقوده مستشارين انجليز

وللعراقيون نقول : في معركة العلمين اسند رومل ظهره لصحراء واسند مونتقمري ظهرة للبحر ولولا اندفاع رومل لما انتصر جيش البحر على جيش البر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معركة بلاط الشهداء almohajerr منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 27-03-2015 09:32 PM


الساعة الآن 07:40 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com