عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-01-2011, 12:59 PM
jamal awad jamal awad غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 100
افتراضي تحليل نتائج الثورات في ضوء فقه الواقع ودروس التاريخ




قامت الثورة التونسية وعم الفرح أرجاء العالم العربي، وها هي الثورة المصرية تقوم ولم تنته بعد ولم يسقط النظام بشكل كامل حتى اللحظة، وقبل المطالبة بمزيد من سقوط الأنظمة، علينا أن تحسب الحسبة الصحيحة ولا نكون غثاء يجرفه تيار اليهودية الهادر ووكلاؤهم من المنافقين، لماذا؟

لأن التغيير لا يكون فقط لأجل التغيير، فليس تغيير نظام الحكم كتغيير غرفة النوم أو طقم الكنب، فمخاض التغيير في أنظمة الحكم عسير، وعسير جدا على الشعوب، ومكلف غاية التكاليف يمتد إلى الضرورات الخمس لحياتنا في كثير من الأحيان، ثم ليس دائما تأتي الثورات بما هو أفضل بل الغالب أنها تأت بما هو أسوأ، ولنتذكر الثورات التالية التي أطاحت بزعماء وأتت بآخرين، هل كانت النتيجة لصالح الشعوب، أم ضدهم؟ هل تحسنت أحوالهم ومعيشتهم؟ هل توقف القتل فيه والإبادة؟ هل شبعوا أم ازداودا جوعا؟ وهل وهل؟ لنر ذلك:

الثورة الفرنسية: قام بالإعداد لها ثم إشعالها مجموعة من اليهود وبعض الماسونيين المتآمرين سرا على نظام الملكية، رفعت شعارات دجلية بالحرية والمساوة، وبعد قيامها، عملت على إعدام 6 ملايين من الشعب الفرنسي، كان الهدف منها أن تشتعل كل دول أوروبا بالثورة لإسقاط الملكيات، وجميع المنظمات السرية في تلك الدول كانت تعمل لصالح المخططات اليهودية للسيطرة على أوربا.

الثورة البلشفية الشيوعية في روسيا: بعد ظهور فكر الحاخام اليهودي ماركس الذي دعا للثورة الشيوعية في كافة أنحاء أوروبا، إلا أن الثورات الشيوعية بدأت من روسيا، وقد استبدلت الثورة البلشفية النظام القيصري الديكتاتوري بنظام لم يشهد التاريخ له مثيلا في الديكاتورية، حيث بلغ عدد ضحاياها حتى انهيار الاتحاد السوفييتي ما يفوق 90 مليون ومن ضمنهم عشرات الملايين بسبب المجاعات الناتجة عن سياسيات الشيوعية، ولا زالت روسيا حتى اليوم تعاني من سيطرة أقلية يهودية على الحكم رغم انهيار الاتحاد السوفييتي ورغم تنحية الحزب الشيوعي عن الحكم.

الثورة الأتاتوركية في تركيا: قامت بها جمعية الاتحاد والترقي التي كان معظم قياداتها من يهود الدونمة الذي تظاهروا بالإسلام منذ فترة طويلة وعملوا على التغلغل في قلب الدولة العثمانية وتدميرها، ونتج عن هذه الثورة إقصاء الإسلام واللغة العربية تماما من الدولة والمجتمع التركي. وقد جاءت الثورة العربية الكبرى كرد عربي بعد سيطرة يهود الدونمة على تركيا، ولم تكن قط ثورة ضد العثمانيين.

ثورة يوليو 1952 المصرية: ذهبت بالملك فاروق، وأتت بالاشتراكي الشيوعي جمال عبد الناصر وهو أشد خطرا وديكتاتورية، وقامت على أكتاف الإخوان المسلمين للأسف، وذهب ضحيتها عشرات الآلاف في السجون تحت التعذيب، بغض النظر عن الفقاعة القومية الوهمية لعبد الناصر.

انقلاب حسني الزعيم في سوريا عام 1949: ونتج عنه سلسلة كبيرة من الانقلابات والانقلابات المضادة أغرقت البلاد بالفوض، حتى انتهت بانقلاب البعث عام 1963 في سوريا: قام زاعما إعادة الوحدة مع مصر، وذهب بالانفصاليين وأتى بالبعثيين وتسمى زورا بثورة الثامن من آذار المجيدة، وهذا الحزب أصله ومؤسسه اليهودي ميشيل عفلق، وهذا درس لنا أن الانقلابات حتى لو لم تأت باليهود للحكم مباشرة فقد تؤدي بهم لاحقا.

3- ثورة تموز 1958 العراقية: قادها الشيوعي عبد الكريم قاسم وقد أطاحت بالنظام الملكي المستقر، وجاءت بأنظمة شيوعية واشتراكية تنقلب على بعضها حتى أتت بالبعث الاشتراكي بقيادة صدام حسين عام 1979 المعروف لدى الجميع بما قام به من مجازر رهيبة بجميع الطوائف العراقية وهذه هي السياسة البعثية والشيوعية.

4- 1969 ثورة الفاتح من سبتمبر الليبية: ذهبت بالملكية (إدريس السنوسي) وأتت بابن اليهودية الرافضي الاشتراكي الأشد والأخطر، الذي كان له نصيب أيضا من سياسة الإرهاب والمجازر الشيوعية والاشتراكية.

5- 1979 ثورة ايران الخمينية: ذهبيت بالشاه وأتت بالخميني الأشد بطشا والأخطر على إيران بل وعلى كل الأمة الإسلامية، وهي ثورة غنية عن التعريف بما قامت به من مجازر بالإيرانيين عموما وخاصة السنة، وما قامت به من حرب إبادية ضد العراق، ومبدأ تصدير الثورة، ومسؤوليتها عن التغلغل في العراق بعد صدام وإقامة المجازر بعشرات الألوف عبر مليشياتها بدر والصدر والمالكي.

ويا ليتنا نتعلم من التاريخ المعاصر فقط. فإزالة المفسدة تكون واجبة إذا إزيلت أو نقصت، ولا يجوز إزالة مفسدة بما هو أعظم منها وأخطر فضلاً عن مثلها.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) فكم مرة لدغنا من نفس الجحر، علما بأن ما ذكرت من ثورات غيض من فيض.

وشكرا للعقلاء الذين يتعلمون من التاريخ.

إقرأ أيضا:
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-01-2011, 11:22 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jamal awad مشاهدة المشاركة
قامت الثورة التونسية وعم الفرح أرجاء العالم العربي، وها هي الثورة المصرية تقوم ولم تنته بعد ولم يسقط النظام بشكل كامل حتى اللحظة، وقبل المطالبة بمزيد من سقوط الأنظمة، علينا أن تحسب الحسبة الصحيحة ولا نكون غثاء يجرفه تيار اليهودية الهادر ووكلاؤهم من المنافقين، لماذا؟

لأن التغيير لا يكون فقط لأجل التغيير، فليس تغيير نظام الحكم كتغيير غرفة النوم أو طقم الكنب، فمخاض التغيير في أنظمة الحكم عسير، وعسير جدا على الشعوب، ومكلف غاية التكاليف يمتد إلى الضرورات الخمس لحياتنا في كثير من الأحيان، ثم ليس دائما تأتي الثورات بما هو أفضل بل الغالب أنها تأت بما هو أسوأ، ولنتذكر الثورات التالية التي أطاحت بزعماء وأتت بآخرين، هل كانت النتيجة لصالح الشعوب، أم ضدهم؟ هل تحسنت أحوالهم ومعيشتهم؟ هل توقف القتل فيه والإبادة؟ هل شبعوا أم ازداودا جوعا؟ وهل وهل؟ لنر ذلك:

الثورة الفرنسية: قام بالإعداد لها ثم إشعالها مجموعة من اليهود وبعض الماسونيين المتآمرين سرا على نظام الملكية، رفعت شعارات دجلية بالحرية والمساوة، وبعد قيامها، عملت على إعدام 6 ملايين من الشعب الفرنسي، كان الهدف منها أن تشتعل كل دول أوروبا بالثورة لإسقاط الملكيات، وجميع المنظمات السرية في تلك الدول كانت تعمل لصالح المخططات اليهودية للسيطرة على أوربا.

الثورة البلشفية الشيوعية في روسيا: بعد ظهور فكر الحاخام اليهودي ماركس الذي دعا للثورة الشيوعية في كافة أنحاء أوروبا، إلا أن الثورات الشيوعية بدأت من روسيا، وقد استبدلت الثورة البلشفية النظام القيصري الديكتاتوري بنظام لم يشهد التاريخ له مثيلا في الديكاتورية، حيث بلغ عدد ضحاياها حتى انهيار الاتحاد السوفييتي ما يفوق 90 مليون ومن ضمنهم عشرات الملايين بسبب المجاعات الناتجة عن سياسيات الشيوعية، ولا زالت روسيا حتى اليوم تعاني من سيطرة أقلية يهودية على الحكم رغم انهيار الاتحاد السوفييتي ورغم تنحية الحزب الشيوعي عن الحكم.

الثورة الأتاتوركية في تركيا: قامت بها جمعية الاتحاد والترقي التي كان معظم قياداتها من يهود الدونمة الذي تظاهروا بالإسلام منذ فترة طويلة وعملوا على التغلغل في قلب الدولة العثمانية وتدميرها، ونتج عن هذه الثورة إقصاء الإسلام واللغة العربية تماما من الدولة والمجتمع التركي. وقد جاءت الثورة العربية الكبرى كرد عربي بعد سيطرة يهود الدونمة على تركيا، ولم تكن قط ثورة ضد العثمانيين.

ثورة يوليو 1952 المصرية: ذهبت بالملك فاروق، وأتت بالاشتراكي الشيوعي جمال عبد الناصر وهو أشد خطرا وديكتاتورية، وقامت على أكتاف الإخوان المسلمين للأسف، وذهب ضحيتها عشرات الآلاف في السجون تحت التعذيب، بغض النظر عن الفقاعة القومية الوهمية لعبد الناصر.

انقلاب حسني الزعيم في سوريا عام 1949: ونتج عنه سلسلة كبيرة من الانقلابات والانقلابات المضادة أغرقت البلاد بالفوض، حتى انتهت بانقلاب البعث عام 1963 في سوريا: قام زاعما إعادة الوحدة مع مصر، وذهب بالانفصاليين وأتى بالبعثيين وتسمى زورا بثورة الثامن من آذار المجيدة، وهذا الحزب أصله ومؤسسه اليهودي ميشيل عفلق، وهذا درس لنا أن الانقلابات حتى لو لم تأت باليهود للحكم مباشرة فقد تؤدي بهم لاحقا.

3- ثورة تموز 1958 العراقية: قادها الشيوعي عبد الكريم قاسم وقد أطاحت بالنظام الملكي المستقر، وجاءت بأنظمة شيوعية واشتراكية تنقلب على بعضها حتى أتت بالبعث الاشتراكي بقيادة صدام حسين عام 1979 المعروف لدى الجميع بما قام به من مجازر رهيبة بجميع الطوائف العراقية وهذه هي السياسة البعثية والشيوعية.

4- 1969 ثورة الفاتح من سبتمبر الليبية: ذهبت بالملكية (إدريس السنوسي) وأتت بابن اليهودية الرافضي الاشتراكي الأشد والأخطر، الذي كان له نصيب أيضا من سياسة الإرهاب والمجازر الشيوعية والاشتراكية.

5- 1979 ثورة ايران الخمينية: ذهبيت بالشاه وأتت بالخميني الأشد بطشا والأخطر على إيران بل وعلى كل الأمة الإسلامية، وهي ثورة غنية عن التعريف بما قامت به من مجازر بالإيرانيين عموما وخاصة السنة، وما قامت به من حرب إبادية ضد العراق، ومبدأ تصدير الثورة، ومسؤوليتها عن التغلغل في العراق بعد صدام وإقامة المجازر بعشرات الألوف عبر مليشياتها بدر والصدر والمالكي.

ويا ليتنا نتعلم من التاريخ المعاصر فقط. فإزالة المفسدة تكون واجبة إذا إزيلت أو نقصت، ولا يجوز إزالة مفسدة بما هو أعظم منها وأخطر فضلاً عن مثلها.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) فكم مرة لدغنا من نفس الجحر، علما بأن ما ذكرت من ثورات غيض من فيض.

وشكرا للعقلاء الذين يتعلمون من التاريخ.

إقرأ أيضا:




السلام عليكم

لانريد أن نقرأ أكثر اخي الكريم

أعرف انها بقيت سهواً أثناء نسخك للمقال ..

أخي الكريم : حاضر وأتمنى أن تسمع كل شعوب الأرض هذه الدعوة الفظيعة التي قدمتها الينا للاستكانة والرضى بما هو قائم وعدم التفكير في تغييره بل والحفاظ عليه وهي مخالفة شرعاً لتعاليم الإسلام العظيم ومنافية لكل الأعراف والاعتبارات الأخلاقية والسياسية والإنسانية والعقلية أيضاً

تحياتي لك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عفيف البهنسى: فلسطين لم تكن وطنًا لبنى إسرائيل مصرى انا سياسة وأحداث 0 19-04-2010 06:51 AM
كتابة تصحيح التاريخ ضرورة ملحه الأستاذ المهاجر منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 7 18-02-2010 05:05 AM
قصة أول وثاني عملية تجسس في التاريخ الــعــربــي سياسة وأحداث 2 17-12-2009 09:31 PM
عالم الكتب " موضوع متجدد عن الكتب الصادرة حديثاً " نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 14 09-12-2009 03:58 PM
حقيقة اورشاليم د.خلف محمد الجراد منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 20-11-2009 07:43 PM


الساعة الآن 01:23 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com