عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-03-2012, 08:18 PM
ابو عبدالله الابنوي ابو عبدالله الابنوي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 22
افتراضي سلمان رشدي وحقد الغرب على الإسلام




أكرمت ملكة بريطانيا اليزا بث قبل أكثر من أسبوع رجلاً ، بأعلى وسام في الأدب الإنجليزي ، بكل مستلزمات التكريم : من تقديم التحية بالطلقات المدفعية المعتادة لكبار الشخصيات ، وإتيانه إلى مكان التكريم بأعظم إجلال عرفته بريطانيا في تاريخها الحديث ، وتقديم التحية بفرقة الخيالة الملكية ، وإركابه العربة الفخمة تجرها الخيول ، وتسبقها عربات خيالة ترحيباً به ، وتعقبها عربات خيالة طلباً لبركة المُكْرَم ، تحرس الموكب كله الشرطة بفرقة الدبابات مقدمة ومؤخرة ويمنة ويسرى ، عرفاناً لأعمال هذا الأديب .


فمن هو هذا الأديب ؟ وما هي أعماله الأدبية ؟ التي استحق عليها كل هذا التكريم ، بأعلى وسام من أوسمة بريطانيا ؟ .
إنه سلمان رشدي ، هندي الأصل بريطاني الجنسية ، مجهول الحال ، مطمور النسب ، ظهر في الساحات الهندية كناقد ليبرالي للإسلام وتشريعاته الإنسانية ، فَانْهَالَتْ عليه الدولارات اليهودية ، وَاحْتَضَنَتْهُ الصحافة الغربية ، فأخذَتْ تكيل له المدح والثناء من غير وزن أو تمتير .
فجَرَّأَهُ ذلك إلى إصدار أسوأ مؤلفاته ،{الآيات الشيطانية} الذي نقد فيه نبي الطُهْر والعَفَافَ محمداً صلى الله عليه وسلم ، فصَوَّرَه على غلاف الكتاب في طبعته الأولى الفخمة المحدودة بصورة دِيْكٍ تحته تسع دجاجات ، وللصورة دلالتها على ما يحتويه الكتاب .
هاج العالم الإسلامي آنذاك على هذه الإهانة لرسولها صلى الله عليه وسلم ، وقدمت العديد من الدول مذكرات احتجاج على الكتاب والمؤلف ، وطالبت بريطانيا بسحب الكتاب من الأسواق ومعاقبة الجاني ، فجاء الرد البريطاني البارد باسم حرية الرأي ، وإن نظام الصحافة يضمنه لكل أحد وإن سلمان رشدي وكتابه أحد هؤلاء الذين ينطبق عليهم هذا القانون .
فاصدر إمام الشيعة { الخميني } فتوى بإهدار دمه لارتداده ، وان الذي يأتي برأسه حياً أو ميتا يُكَافَأ بنصف مليون دولار ، فَأَخْفَتْهُ بريطانيا عن الأنظار حفاظاً على حياته ، ووصل الخوف بسلمان ومن يتعامل معهم ……….. حداً يصعب تصوره ، فقد امتنعت شركات الطيران آنذاك عن إركابه في طائراتها ،خوفا على سلامة المسافرين والطيارين والطائرة .
فنزل سلمان تحت السرداب ، وعاش حالة رعب وَصَفَتْهُ زوجته الشقراء بالمهلوس والمهستر ، وطَلَّقَتْهُ الشقراءُ بعد أربعة أشهر على هذه الحال المرعبة ، لعدم تَكَيُّفِها بأجواء الرعب التي تحاصر الأسرة ، طول اليوم وطول الأسبوع وطول الشهر وطول السنة وطول السنوات .
فظل الرجل مختفياً عن الأنظار قرابة أكثر من عقد من الزمان ، وكان آخر ظهوره قبل التكريم في أميركا ، التي تبث { الإسلام المُتَنَوِّر } فقد كان أحد المأمومين الذين أدوا فريضة صلاة الجمعة ، خلف الإمامة الأمريكية الإفريقية الدكتورة أمينة ودود يوم 25 مارس {آذار} 2005 م ،وكان خلف هذا النشاط المحموم ـ إمامة المرأة للرجال والنساء ـ إسراء النعماني التي ترتبط بسلمان رشدي بصلة قرابة في النسب ، وهي على منصب كبير في C.I.A .
وقام المأمومون بأدائها في ساحات إحدى الكنائس بنيويورك ، لعدم وجود مسجد أمريكي يسمح بأدائها بإمامة الدكتورة أمينة ودود ، وتَمَّتْ الفريضة تحت حراسة مشددة ، ونقلت شعائرها حيةً على الهواء ، شاهدها مليار ونصف مليار مسلم ،
وقد نَظَّمَتْ هذه الفريضة جمعية { اصح من نومك يا مسلم } MUSLIM WAKEUP، التي تعتبر فرعا نشطاً للمنظمة الأم { الاتحاد الأمريكي الشمالي للرقي والتقدم } PROGRESSIVE UNION OF NORTH AMERICAمن أعظم أهدافه الدعوة إلى الزواج المِثْلِيْ ـ السحاق واللواط ـ وإلغاء الحدود الشرعية ………
السؤال الذي يطرح نفسه أين الصوت الإسلامي المنكر لهذا التكريم الملكي البريطاني ، على المستوى الرسمي أو المستوى الشعبي ، هل يكفي تنديد البرلمان الباكستاني الذي طالب بسحب هذا الوسام ، كما طالب اللجنة اليهودية المشرفة على الترشيح بتقديم اعتذارٍ خطيٍ علنيٍ إلى جميع المسلمين .
وأقل ما يجب على المسلمين دولاً وشعوباً وأفراداً إظهار الصوت المنكر لهذا التكريم الذي جرح شعورهم جميعا دون استثناء .


كتبه
د/ خادم حسين إلهي بخش
https://twitter.com/#!/drkadmbakhsh
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-03-2012, 08:58 PM
الدكتور سعيد الدكتور سعيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 947
تم الرد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

لا يخفى على المتابع عمق الخصومة التي تكنّها مؤسسات الغرب النصرانية للإسلام وأهله، وبالرغم من دعوات الحوار الزائفة ومحاولة التقريب بين الأديان التي تتشدق بها المؤسسات الكنسية، إلا أن طابع الخصومة والحقد الدفين بقي هو العلامة المميزة والطابع الدائم لهذه العلاقة.
فعلى سبيل المثال فبابا الفاتيكان الحالي بنديكتوس السادس عشر لم يخف ذلك عندما هاجم الإسلام واصفا اياه بالهمجية وهاجم نبي الرحمة عليه السلام في محاضرة له في جامعة ألمانية، كما أنه غمز ولمز في الإسلام في اجتماعه الأخير بأساقفة الشرق الأوسط بقوله "على ما يبدو ترتكب أعمال العنف باسم الله، لكنها في الواقع ديانات زائفة يجب كشفها"، وما أسماه بـ"سلطة الأيديولوجية الإرهابية"،
كما أن فكرة حرق القرآن خرجت من رحم كنائس الغرب بالرغم من معارضتهم الظاهرية للفعل، وكثيرة هي الحوادث التي تعكس مدى ما تخفيه المؤسسات الكنسية الغربية من حقد وبغضاء تجاه المسلمين.
لقد نص المبدأ الرأسمالي على فصل الدين عن الدولة، وجعل في أبجدياته "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله"، وبالرغم من خطأ هذا الأساس الذي قام عليه المبدأ الرأسمالي بجملته وتفصيلاته،
إلا اننا نلاحظ استثمار الرأسماليين للدين النصراني دوماً في أية أحداث سياسية يكون طرفها الآخر هم المسلمون، وتبرز للعيان وكأن العلاقة أو الصراع قائم بين النصرانية والإسلام في هذه الحوادث، والحقيقة أنها بين الرأسمالية مسخِرة للنصرانية وحقد مؤسساتها على الإسلام من جهة وبين الإسلام من جهة أخرى.
وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على حرص الرأسماليين على إذكاء جذوة الحقد الدفين الذي غرسته المؤسسات الكنسية الغربية ضد الإسلام وأهله.
لذا لم يكن غريباً أن يحشد الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش الأمريكيين والغرب خلف حربه على أفغانستان تحت مسمى الحرب الصليبية، ولم يكن غريباً أن يتم الكشف عن الكتب التبشيرية التي يروج لها الجيش الأمريكي في أفغانستان.

إن الحكومات الغربية لا تقيم وزناً لصالح الدين النصراني كما تتوهم الشعوب الغربية بل هي لا تعترف بالقيم الروحية أصلاً وان غضّت الطرف عنها، وإنما تهتم بمصالحها السياسية الاستعمارية، وما حرص الحكومات على نشر النصرانية سوى لاستغلالها كأداة لخدمة مخططاتها السياسية لا سيما تلك التي تستهدف العالم الإسلامي. والأمثلة على ذلك لازالت شاخصة في جنوب السودان وفي لبنان وفي نيجيريا.
لقد كانت المؤسسة الكنسية الغربية طوال العصور الغابرة أداة تُسخر لصالح السياسيين على اختلاف مسمياتهم، فكانت في العصور الوسطى أداة للإقطاعيين تشرع إجرامهم بحق الناس حتى عدّها البعض مكوناً من مكونات النظام الإقطاعي،

واليوم تلعب الكنيسة نفس الدور لصالح الرأسماليين والسياسيين الفاسدين في كافة الدول الغربية وتروج لمشاريعهم الاستعمارية.
وها هو بابا الفاتيكان في سينودس الشرق الأوسط للأساقفة الكاثوليك المنعقد في الفاتيكان يشرع الوجود اليهودي على أرض فلسطين المغتصبة ويروج للمشروع الأمريكي مشروع حل الدولتين، ويقر بسيطرة يهود على القدس، وان دعا لتدويلها، خلافاً للعهدة العمرية، التي عاش النصارى في كنفها بحرية وتم استبعاد يهود منها بناء على طلبهم ذلك من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
لقد عاش النصارى في كنف الدولة الإسلامية على اختلاف عصورها عيشة كريمة، حفظت فيها الخلافة لهم حقوقهم الرعوية فكان لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وتركتهم وما يعتقدون وما يعبدون دون أية مضايقة، بل إن الرسول عليه السلام قد جعل أذيتهم جرماً وحرم أن تخفر ذمتهم، وأوجب الدفاع عنهم وأمر بحسن معاملتهم "ألا من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة"، وبالرغم من أن الإسلام يدعو النصارى واليهود لاعتناق الإسلام باعتباره ناسخاً للأديان السابقة إلا أنه لا يجبر أحداً على اعتناقه بل يدعوهم لذلك بالحكمة والموعظة الحسنة.

ولقد شهد التاريخ دخول العديد من أهل الكتاب في الإسلام دون إكراه أو إجبار حتى إن الذين بقوا على دينهم قاتلوا الصليبيين جنباً إلى جنب المسلمين إدراكاً منهم لتسخير حكام أوروبا للكنيسة لصالح أطماعهم الاستعمارية وحفاظاً منهم على المجتمع الإسلامي الذي عاشوا فيه بكرامة واحترام. وعيسى العوام وصحبه مثال عملي لذلك.
إن الأجدر في نصارى الشرق أن يرفضوا تسييسهم من خلال المؤسسات الكنسية وعلى رأسها الفاتيكان التي دأبت على خدمة المشاريع الاستعمارية للقوى الدولية، وأن يرفضوا أن يكونوا أداة بيد هؤلاء الرأسماليين المستعمرين، وأن يرفضوا زجهم في متاهات الصراعات الاستعمارية،
فسليمان رشدي وغيرة من المرتدين والمرتزقة ماهم الا من وسائل واساليب ونتاج الحضارة الغربية الفاسدة والمفسدة, والتي لاتقوى على الوقوف امام الاسلام بالحجج والبرهان والدليل القاطع, وانما بوسائل رخيصة ودنيئة ومدسوسة , من اجل تشوية صورة الاسلام وسمعتة, من اجل الابقاء على سيطرة النظام الرأسمالي العفن على العالم!
ولكن هيهات هيهات الاسلام العملاق دين الحق والعدل والمساواء والاخوة , لايمكن لأحد ايا كان من كان الوقوف امام زحفة وانتشارة وعلوة في الارض, وهذا ماتكفل بة رب العالمين, وسيعلم الذبم ظلموا اي منقلب ينقلبون !!
والله غالب على امرة ولكن اكثر الناس لايعلمون! بسم الله الرحمن الرحيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلط الإسلام بالديمقراطية إساءة كبيرة للإسلام قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 08-02-2012 10:18 PM
الغرب المستعمر يعترف أن خلافة المسلمين باتت قريبة .. فهلا أدرك المسلمون أنفسهم ذلك؟ محمود التركي منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 31-10-2011 12:44 PM
كريستينا" .. المذيعة الشهيرة التي اعتنقت الإسلام وهزت ألمانيا <*papillon*> منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 0 12-09-2010 05:38 PM
الإسلام والديمقراطيّة ضدّان لا يجتمعان.... هكذا يقولون!!! اية الكون سياسة وأحداث 2 29-08-2009 01:17 AM
الأستشــــــراق ثاير الفكر منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-07-2001 03:46 AM


الساعة الآن 12:55 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com