عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2011, 11:03 PM
أقبال أقبال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 691
افتراضي الأزهر:الحديث عن تغيير المادة الثانية بالدستور "مثير للفتنة"




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأزهر:الحديث عن تغيير المادة الثانية بالدستور "مثير للفتنة"
الاربعاء 16 فبراير 2011

مفكرة الاسلام: حذر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، من أي محاولة للمساس بالمادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع".
وقال الدكتور الطيب فى مؤتمر صحافى له اليوم الأربعاء بمقر مشيخة الأزهر إن المادة الثانية من الدستور والتى تقر بأن الشريعة الإسلامية هى من ثوابت الدولة والأمة وأي حديث عن تغييرها مثير للفتنة ومصادرة للحريات وللديمقراطية التى نأمل الوصول إليها.
وشدد على أن المادة الثانية من الدستور "ليست مطروحة للتغيير أو التحديث".
ومن جانب آخر، أكد شيخ الأزهر أنه يؤيد جعل منصب مشيخة الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين على أن تجرى الانتخابات بنزاهة وبشكل جيد وتكون صناديق طاهرة ونظيفة بعيدا عن الصورة السلبية التى خلفتها الانتخابات البرلمانية مؤخرا.
وحول مشاركة الأزهر فى الحوار مع جماعة الإخوان المسلمين، أوضح الطيب أن الأزهر مؤسسة تعليمية، والإخوان حركة سياسية، وقال إن عقيدتنا واحدة واجتهادنا مختلف ولكن بيننا احترام متبادل، والأزهر مؤسسة تعليمية لمصر والعالم، و خلفها مليار مسلم ومصر تتخذ قرارات تخص الأزهر وتراعى هذا البعد.
وأكد شيخ الأزهر أننا كنا نعانى من فساد فى الأنظمة ولا أشجع أن يظهر أى شخص عمل مع النظام أو أن يظهر بمظاهر الأبطال، فالوحيدون الذى يستطيعون الظهور وبمظهر الأبطال هم من خرج ودافع، كما أنه لا يعفى أحداً من المسئولين فى النظام السابق، لافتًا إلى أن الأزهر فوق الثورات والحكومات فالثورات متغيرة وكذلك الحكومات، فالأزهر يبقى بعد الثورات والحكومات.
وطالب الدكتور الطيب بضرورة سرعة الانتقال إلى الحكم المدنى المنتخب فى مصر انتخابا نزيهة حرا خلال الأشهر الستة التى حددها المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذى هو الآن محل رضا وثقة الجميع، منوها بإيمان الأزهر بأن الحكم الذى يرضى عنه الشرع هو الحكم الذى يرضى عنه الناس بالإجماع أو بالأغلبية.
وأكد شيخ الأزهر أهمية البدء فى إرساء دعائم عهد جديد تراعى فيه القيم العليا التى أقرتها الأديان السماوية وحضارتنا الشرقية وفى مقدمتها قيمة العلم الذى هو عماد تتقدم به الأمم، والعدل الذى هو أساس الملك والحرية التى تفجر الطاقات وتبنى الحضارات وتكسر قيود الجهل والقهر والاستبداد الذى يقتل الملكات ويغرى بالنفاق ويزرع الخوف والتردد ويرسخ مشاعر الجبن والأنانية وكلها أمراض تهدم الفرد والمجتمع وتدمر الأمم والحضارات.
وقال: "إن حرمة الإنسان من أعظم الحرمات فى الدين والشرائع منطلق كل الحضارات الإنسانية، ومن هنا فإن الأزهر يتطلع مع جماهير المواطنين إلى سن قوانين صارمة تجرم التعذيب والإيذاء البدنى والمعنوى والاعتداء على حرمة المواطن بأى شكل من الأشكال وأن تفرض ثقافة احترام المواطن أيا كان مركزه ويصبح ذلك معيارا أساسيا لدى أجهزة الأمن وسائر أجهزة الدولة" بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأكد الطيب تطلع الأزهر إلى أن يوضع الاقتصاد المصرى فى الفترة المقبلة فى أيدى خبراء يجمعون بين العلم والخبرة والنزاهة ويقودون الاقتصاد الجديد ليكون اقتصادا منتجا مستقلا وليس تابعا استهلاكيا تستحوذ على خيراته قلة ويحرم من ثماره الأكثرون، كما يتطلع إلى اقتصاد منتج تضيق فيه الفوارق بين المواطنين وتتكافىء الفرص بحيث لا تموت فيه قلة من تخمة وكثرة من جوع.
كما طالب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بأن يتم وضع الإعلام خلال الفترة المقبلة فى أيدى المثقفين الحقيقين الذين يرعون حرمة ثقافة الأمة وقيمها وحق مصر التاريخى فى أن تستعيد دورها الرائد فى محيطها العربى والإسلامى، بحيث يلتزم الاعلام أن يكون معبرا عن قيم المجتمع وأخلاقياته ومصالحه وألا يكون صدى سياسات إعلامية خفية تضر بالوطن ومصالح المواطنين.
وأشار إلى أنه يقدم رؤى الأزهر خلال المرحلة المقبلة ولا يخشى فى الله لومة لائم ويراعى الحق والشرع والمصالح العليا للوطن، كما أن موقف الأزهر واضح للناس جميعا انطلاقا من أن الازهر مؤسسة دينية كبرى لها تاريخ يعلو على تاريخ الثورات والحكومات ولأننا بفضل الله وما قدمه شباب 25 يناير نعيش بداية مرحلة نأمل أن تضمن فيه الحرية والديمقراطية حق الاختلاف فى الرأي.
وأكد الدكتور الطيب أن أحدا لا يستطيع أن يزايد على موقف الازهر الداعم لاية حركة تحرير داخل مصر وخارجها والأزهر لا يتردد ولا يخاف كما حدث من البعض ولم يكن الازهر ليمسك بالعصا من الوسط كما فعل البعض بل أمسكها وهو يتقلب بين خوفين خوف من قطرة دم تراق من هؤلاء الشباب وخوف على الوطن أن ينفرط عقده ويدخل فى مجهول.
وأشار إلى أن الأزهر قرر فى بيانه الأول أن الاسلام يقر الحقوق ويحمى الحريات ويرفض الظلم ويقف إلى جانب الشعوب فى مطالبها المشروعة فى العدل والحرية والعيش الكريم، منوها فى هذا الصدد بالمواقف السابقة للأزهر طوال فترة الثورة.
وأكد الأزهر أن أي عمل يؤدى إلى إراقة الدماء عمل محرم شرعا أمام الله والناس وأن الازهر سبق كل الاصوات التى تركب الموجة الآن وتتاجر بالدين والاخلاق وتنتهز الفرصة لإفراغ أحقادها وسمومها السوداء على الازهر وعلمائه الشرفاء وسبق الازهر الجميع حين طالب بحق سائر القوى السياسية دون اقصاء فى إجراء حوار فورى يهدف إلى احتواء الازمة ورأب الصدع.
وأكد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب أن الأزهر لم يتملق السلطة القائمة وقت الاحداث الاخيرة، ولن يتملق السلطة القائمة الآن، كما أنه وقف أمام الولايات المتحدة حين أرادت أن تتدخل فى شأن مصر وتصدى للفاتيكان وجمد الحوار معه فى لغة حاسمة وقاطعة وأصر ولايزال يصر على التمسك بموقف صارم من إسرائيل ويرفض الاحتلال وتدنيس المقدسات.
وتابع يقول: كما يرفض الأزهر حصار غزة والتطبيع، ويقف إلى جانب الحق الفلسطيني إلى آخر المدى ويقف بالمرصاد للمؤامرات التى تسعى للتغريب والأمركة، موضحا أن الازهر وقف هذه المواقف منطلقا من ثوابت الأمة والمصالح العليا لمصر، لكى يعبر عن ضمير الأمة.
وأشار شيخ الازهر إلى الاهتمام بالشباب أمل الوطن وبالعقلاء من أجل مستقبل الوطن، مشيدا بدور القوات المسلحة للدفاع عن الوطن وحمايته ورعاية المرحلة الانتقالية ويقر الحريات العامة والخاصة وضرورة توفير أسباب العيش الكريم للمواطنين وأهمية إعادة الأمن والاستقرار
.


التعليق
هذه الحرب الصليبية التي اعلنها بوش في حربه ضد افغانستان والعراق
ومثل ماكتبو الدستور في العراق 17 يهودي ينص على
1-الاسلام احد الديانات في العراق وليس المصدر التشريعي مثل ماكان
2- العراق جزء من الوطن العربي وليس العراق دولة عربية
يعني السماح لايران تفرسيه على هواها
3- ادخال القومية الفارسية واللغة الفارسية في العراق
تصورو اليهود تكتب الدستور للمجوس في العراق
اما الدول اللي تحتل بطريقة المظاهرات عليها ان تستفاد ماحل بالعراق
وتختار طريق مقاومة العدو الماكر
انه دين محمد ياامة الاسلام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-02-2011, 11:51 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

السلام عليكم

موقف مشرف لمؤسسة الأزهر الشريف التي نأمل ان تعود لأخذ دورها المسلوب


لماذا مشرّف ؟؟ لأنه تحدي لكل من يظن أن مصر ستتحول الى دولة علمانية

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-02-2011, 06:18 AM
زيد عبدالباقي زيد عبدالباقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 568
افتراضي

أولاُ/ يجب مراعاة التعدد الديني في مصر حيث أن هناك أقلية قبطية في مصر قد تطلب بحقوقه وهذا يحدث الرفض من طرف المسلمين وهذا يؤدي إلي أحتقان طائفي ومذهبي
الحل/ دولة مدنية تقوم علي أحترام التعدد والتنوع الديني في مصر
والسؤال الصعب هل يحق للغير المسلم في مصر أن يشرح نفسها لرئاسة الجمهورية؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-02-2011, 03:05 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد عبدالباقي مشاهدة المشاركة
أولاُ/ يجب مراعاة التعدد الديني في مصر حيث أن هناك أقلية قبطية في مصر قد تطلب بحقوقه وهذا يحدث الرفض من طرف المسلمين وهذا يؤدي إلي أحتقان طائفي ومذهبي
الحل/ دولة مدنية تقوم علي أحترام التعدد والتنوع الديني في مصر
والسؤال الصعب هل يحق للغير المسلم في مصر أن يشرح نفسها لرئاسة الجمهورية؟؟
حياك أخ زيد

المراعاة يمكن أن تتم بدون أن يحرم المسلمون من تطبيق دينهم. كما حدث خلال الـ 14 قرناً الماضية.

لا حاجة لتعديل المادة الثانية بظني، فالمسلمون أغلبية في مصر ومن حقهم أن يكون الإسلام مصدر التشريع، مع ضمان حقوق الأقليات الأخرى في تحكيم شؤونها الدينية إلى مؤسساتهم الدينية الخاصة.

أما عن سؤالك.. فقطعاً لا يحق لغير المسلم أن يصبح ولي أمر على شعب مسلم.

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-02-2011, 03:10 PM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي
حياك أخ زيد

المراعاة يمكن أن تتم بدون أن يحرم المسلمون من تطبيق دينهم. كما حدث خلال الـ 14 قرناً الماضية.

لا حاجة لتعديل المادة الثانية بظني، فالمسلمون أغلبية في مصر ومن حقهم أن يكون الإسلام مصدر التشريع، مع ضمان حقوق الأقليات الأخرى في تحكيم شؤونها الدينية إلى مؤسساتهم الدينية الخاصة.

أما عن سؤالك.. فقطعاً لا يحق لغير المسلم أن يصبح ولي أمر على شعب مسلم.

دم بخير.

العربي ,, الحبيب ,,,
بارك الله فيك على هذا الرد الوافي ,, وهذه الأخلاق العالية وألأفكار الراقية
التي تتمتع بها لا حرمنا الله منها ومن ضيائها ,, والشكر موصولاً بالثناء ,,
للأخ زيد على مداخلته الرائعة والأخت إقبال على طرحها لهذا الموضوع.

دمتم بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-02-2011, 10:16 PM
زيد عبدالباقي زيد عبدالباقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 568
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
حياك أخ زيد

المراعاة يمكن أن تتم بدون أن يحرم المسلمون من تطبيق دينهم. كما حدث خلال الـ 14 قرناً الماضية.

لا حاجة لتعديل المادة الثانية بظني، فالمسلمون أغلبية في مصر ومن حقهم أن يكون الإسلام مصدر التشريع، مع ضمان حقوق الأقليات الأخرى في تحكيم شؤونها الدينية إلى مؤسساتهم الدينية الخاصة.

أما عن سؤالك.. فقطعاً لا يحق لغير المسلم أن يصبح ولي أمر على شعب مسلم.

دم بخير.
أوضح للأخ العربي/
أن واحد من أسباب أنفصال جنوب السودان عن شماله هو أصرار شمال السودان علي تطبيق الشريعة في الشمال ورفض التعامل مع بقي الأديان دون مراعاة أن 30% من سكان السودان غير مسلمين و يريدون حقوقهم
والنتجية أن الجنوب قال للشمال مادام أنكم مستمرون في تلك السياسية نحن نريد دولة مستقلة حتي نطبق مانريد من سياسيات
وحتي لايطلب الأقباط بدولة مستقلة وتسقط مصر في مخطط التقسيم يأخدون حقوقهم كاملة في السلطة والثروة بكل عدل وإنصاف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-02-2011, 11:51 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد عبدالباقي مشاهدة المشاركة
أوضح للأخ العربي/
أن واحد من أسباب أنفصال جنوب السودان عن شماله هو أصرار شمال السودان علي تطبيق الشريعة في الشمال ورفض التعامل مع بقي الأديان دون مراعاة أن 30% من سكان السودان غير مسلمين و يريدون حقوقهم
والنتجية أن الجنوب قال للشمال مادام أنكم مستمرون في تلك السياسية نحن نريد دولة مستقلة حتي نطبق مانريد من سياسيات
وحتي لايطلب الأقباط بدولة مستقلة وتسقط مصر في مخطط التقسيم يأخدون حقوقهم كاملة في السلطة والثروة بكل عدل وإنصاف
حياك أخي

الحقيقة الحالة السودانية ليست مقياساً أبداً.

النظام السوداني ذهب بعيداً في محاولة تطويع الجنوبيون للشريعة، حتى أن نظام ابراهيم عبود العسكري حاول ذلك قسراً، بالسلاح. وهو ما يخالف الإسلام طبعاً.

نعم، في بلاد يظهر التنوع العرقي والديني فيها واضحاً، وطاغياً، يجب أن تكون هناك وصفة تؤلف قلوب الجميع، كما في ماليزيا مثلاً. لكن في مصر تحديداً، لا يمكن أن يقبل بدستور علماني. فإن أنت أرضيت الأقباط فلن يرضى المسلمون، وبدلاً من أن تجد مطالبات قبطة ستكون أمامك موجات من العنف التكفيري المتطرف، وواضح جداً أن مبررات هذا العنف منطقية. وإن لم يكن العنف بذاته صحيحاً.

السؤال هنا.. ما الذي يريده الأقباط من أي نظام تشريعي؟ حرية العبادة؟ حرية التعبير؟ المعاملات الشخصية؟ المساواة في الحقوق والواجبات من وتجاه البلد؟ كلها مضمونة، ويمكن صياغتها بدون المساس بما يريده المصريون المسلمون.

أخيراً.. أتمنى منك الإطلاع على هذا الخبر والإفادة بتعليق عليه.






اكثر من 90% من المصريين يويدون تحكيم الشريعة


- كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية أن أكثر من 90% من الشعب المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع.

جاء هذا في الوقت الذي طالب فيه الدكتور نصر فريد واصل، مفتي مصر الأسبق، بتطبيق الشريعة الإسلامية، معتبرا أنها "الحل الجذري لكل مشاكل الخليقة على وجه الإطلاق". وتأتي نتائج استطلاع "جالوب" ضمن استطلاع أوسع أُجري في مصر وإيران وتركيا كشف أيضا أن الأغلبية الساحقة من شعوب الدول الثلاثة تؤيد تقنين الشريعة الإسلامية لتكون أحد مصادر التشريع في بلادهم.
وبحسب الاستطلاع، فقد جاء الشعب المصري في المقدمة من حيث المطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية؛ حيث قال 91% من المصريين: إن الشريعة ينبغي أن يكون لها دور في تشريع القوانين، في مقابل 90% من الإيرانيين عبروا عن هذا الرأي، و74% من الأتراك.
وكشف الاستطلاع أن حوالي ثلثي المصريين (64%) يعتقدون أن الشريعة الإسلامية يجب أن تكون المصدر الوحيد للتشريع، وهو الرأي الذي عبر عنه 7% فقط من الأتراك.
لكن حوالي ثلث الأتراك (32% فقط) قالوا إن الشريعة ينبغي أن تكون فقط واحدًا من مصادر التشريع، وهو ما أشار إليه أكثر من ثلث المصريين (35%)، كما أظهر الاستطلاع أن أغلبية المشاركين في الاستطلاع في الدول الثلاث لديهم أفكار إيجابية عن الشريعة.
وبين المطالبين بأن تكون الشريعة أحد مصادر التشريع، قال 97% من المصريين: إن الشريعة الإسلامية توفر العدالة للمرأة، في مقابل 76% من الإيرانيين و69% من الأتراك عبروا عن هذا الرأي.
85% من المصريين المطالبين بأن تكون الشريعة مصدرا من مصادر التشريع قالوا: إن الشريعة تحمي الأقليات، وهو ما عبر عنه 65% من الإيرانيين و51% من الأتراك.

نظام قضائي عادل
في الإطار ذاته قال 96% من المصريين من هذه الشريحة: إن الشريعة الإسلامية تعزز من وجود نظام قضائي عادل، في مقابل 80% من الإيرانيين و63% من الأتراك.
وعبر 97%من المصريين في هذه الفئة عن اعتقادهم أن الشريعة تحمي حقوق الإنسان، وهو ما أشار إليه 77% من الإيرانيين و62% من الأتراك.
كما قال 94% من المصريين المؤيدين للشريعة كأحد مصادر التشريع: إن الشريعة تعزز العدالة الاقتصادية، في حين انخفضت هذه النسبة إلى 78% بين الإيرانيين و55% بين الأتراك.
واعتبر 94% من المصريين أن الشريعة من شأنها أن تقلل الجريمة في المجتمع، وهو نفس الرأي الذي عبر عنه 76% من الإيرانيين و68% من الأتراك.
وقد أظهر الاستطلاع أن هؤلاء الذين يؤيدون وجود الشريعة كمصدر من مصادر التشريع لا يميلون إلى ربط الشريعة بأفكار سلبية.
لكن نتائج الاستطلاع كشفت أنه رغم تعبير الأغلبية الساحقة من المصريين عن تأييدهم لتحكيم الشريعة، فإن 69% منهم أقروا بأن الشريعة "تعزز العقوبات القاسية".
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج التي أعلنتها مؤسسة جالوب نهاية الأسبوع الماضي قد اعتمدت على استطلاعين أجرتهما المؤسسة من خلال لقاءات مباشرة مع عينة ضمت أكثر من 1800 من المصريين البالغين، وذلك خلال شهري مايو ويوليو 2007.
كما ضمت اللقاءات أكثر من 1600 إيراني، وأجريت خلال شهري يونيو ويوليو 2007، إضافة إلى أكثر من 1000 تركي خلال شهري مايو ويوليو 2007 أيضا.

الحل الجذري
وفي هذا السياق قال الدكتور نصر فريد واصل: "لو تم تطبيقها (الشريعة) لما وُجِدَ جائع ولا عاطل ولا لص، ولأنصف الناس فيما بينهم، ولساد مبدأ العدل والإنصاف، كما يقول المثل الدارج: «لو أنصف الناس لاستراح القاضي، ولأصبح الأخ عن أخيه راضي»".. وتابع: "للأسف هناك حيلولة كبرى دون تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر بالذات".
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-02-2011, 11:55 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,257
افتراضي

تأكد أخي الكريم أنه لا مساس بما يتعلق بثوابت القانون الذي يحفظ للأسلام سيادته في البلد وإلا مثلما تغير الرئيس يتغير الذي يليه

تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-02-2011, 12:02 AM
أقبال أقبال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 691
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد عبدالباقي مشاهدة المشاركة
أولاُ/ يجب مراعاة التعدد الديني في مصر حيث أن هناك أقلية قبطية في مصر قد تطلب بحقوقه وهذا يحدث الرفض من طرف المسلمين وهذا يؤدي إلي أحتقان طائفي ومذهبي
الحل/ دولة مدنية تقوم علي أحترام التعدد والتنوع الديني في مصر
والسؤال الصعب هل يحق للغير المسلم في مصر أن يشرح نفسها لرئاسة الجمهورية؟؟
(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين)
خوش بدعة
عذرا اقبح من ذنب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف بحثي كامل: ثلاثون عاماً من حكم مبارك لمصر.. تبديد أرصدة القوة الــعــربــي سياسة وأحداث 10 14-02-2011 06:45 PM
الحرب العالمية الثانية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 30-04-2010 12:46 AM
النظام الأساسي للحكم في السعودية نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-11-2009 11:37 PM
"منظمات إسلامية" نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 10-11-2009 02:31 AM


الساعة الآن 04:41 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com