عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2017, 02:56 AM
غسق الليل غسق الليل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,089
Thumbs down اليمن السوق السوداء لسلاح............وهل يخدع السيسي امريكا ؟؟؟




يمكن القول ان يناير 1991 بداية انهيار الدولة الصومال والتي تعرف بـ رسميا باسم جمهورية الصومال وكانت تعرف فيما قبل باسم جمهورية الصومال الديموقراطية، هي دولة تقع في منطقة القرن الإفريقي في شرق أفريقيا عاصمة: مقديشو
رمز الاتصال: ؜+٢٥٢
المساحة: ٦٣٧٬٦٥٧ كم²
العملة: شلن صومالي
الرئيس: محمد عبد الله محمد
عدد السكان: ١٠٫٥ ملايين (٢٠١٣) البنك الدولي
اللغات الرسمية: لغة صومالية، لغة عربية

محمد سياد بري. والرئيس الثالث لجمهورية الصومال الديموقراطية. خلال فترة حكمه لقب نفسه بـ أي: الرفيق سياد. ترأس سياد المجلس العسكري الذي جاء الى السلطة في انقلاب عام 1969م واعتمد الاشتراكية مبدأ في حكمه. واستمر حكمة حتى يناير 1991 وقد وأصيب النظام بضربة في عقد 1980 مع خمودا لحرب الباردة وتضاءل أهمية الصومال استراتيجية. وازداد استبداد الحكومة على نحو متزايد، وانتشرت حركات المقاومة المسلحة في أنحاء البلاد. أدى هذا في نهاية المطاف إلى اندلاع حرب أهلية عام 1991، وسقوط نظام بري وتفكيك الجيش الوطني الصومالي (SNM). من كانت الجماعات المسلحة التي قادت التمرد: جبهة الإنقاذ الصومالي الديمقراطية (SSDF)، المؤتمر الصومالي الموحد (USC)، الحركة الوطنية الصومالية(SNM) والحركة الصومالية الوطنية (SPM)، جنبا إلى جنب مع المعارضة السياسية غير المسلحة، وهي: الحركة الديمقراطية الصومالية (SDM)، والتحالف الديمقراطي الصومالي (SDA) وبيان المجموعة الصومالية (SMG).

وفي تاريخ الصومال يمكن تسجيل ثلاثة نقاط اساسية هي
1- انقلاب سياد بري عام 21 اكتوبر 1969 واستمر بالحكم حتى يناير 1991
2- مفهوم الصومال الكبرى (Soomaaliweyn)، التي تشير إلى تلك المناطق في القرن الأفريقي الذي يسكنها سكان ذوو الأصل الصومالي. ويشمل: الصومال، جمهورية جيبوتي، أوغادين (في إثيوبيا)، والمنطقة الشرقية الشمالية (في كينيا).
3- حرب يوليو 1977، التي اندلعت حرب أوغادين التي سعت فيه الحكومة ضم الاقليم وتكوين الصومال الكبرى. غزا الجيش الوطني الصومالي أوغادين بسبب الروابط الصومالية التقليدية والدينية مع العالم العربي، نتج عنها في نهاية المطاف الانضمام لجامعة الدول العربية في عام 1974.
4- في 28 حزيران 1988م بتقديم أسلحة فتاكة تقدر قيمتها بمبلغ 1.4 مليون دولار أمريكي للقوات المسلحة الصومالية بما فيها 1200 بندقية ام-16 وأسلحة أخرى تقدر قيمتها بمبلغ 2.8 مليون دولار أمريكي
5- انعقد في أديس أبابا في الثاني عشر من فبراير/شباط 2007 اجتماع لمجلس الأمن الأفريقي، وقرر فيه إرسال قوة أفريقية قوامها ثمانية آلاف جندي إلى الصومال، واستثنى القرار دول الجوار من المشاركة في هذه القوة.
يمكن القول ان اليمن الحالي دولة تتكون من شطرين جاء كل منهما من فلسفة حكم مختلفة من حيث التركيبة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعقائدية وتحالفات سياسية مختلفه خارجية مختلفة انعكست على شكل دولة الوحدة وبناء المؤسسات العامة ومن ذلك
- الجمهورية العربية اليمنية ذات الطبيعة الموالية للغرب ذات المعتقدات الزيدية الشيعية والاكثر عدد من حيث السكان و الاقل تعليم وسيطرة على الجيش والتي كانت تحكم بنظام امامي ملكي متخلف وراثي قبلي يسيطر حكم شيخ القبيلة على حكم منطقة سكن القبيلة وتنتشر في المناطق الشمالية الجبلية وتنتشر فيها تجارة السلاح من البندقية حتى الرشاشات الثقيلة والمدافع ولكل شيخ قبيلة جيش صغير خاص به ولا تستغرب اذا ما وجدت في البقالة التي لا يزيد حجمها عن 4X4 متر بنادق ورشاشات ثقيلة وقنابل والغام وقاذفات اربي جي الى جانت السكر والدخان والرز والسجائر والقات والملابس وكل هذه مغلف بالاستعباد والفقر والتونة و قطع السيارات والمخدرات فاليمن الشمالي سوق مفتوح لكل للممنوعات والخارجين عن القانون ويسيطر اهل الشمال على ثروات اليمن خاصة النفط حيث حصر تصديره في الموانئ الشمالية
- ام اليمن الجنوبي فهو دولة ورثت دولة اليمن التاريخية بمؤسسات الدولة وتنظيماتها وتركيبتها الاجتماعية التي تتكون من العائلات وليس القبائل ويمارس سكانها مهنة الصيد والتجارة البحرية وهي اكثر تعليم وقد كان للحقبة الاستعمارية اثر كبير في نظام الحياة فيها والجيش اقل تدخل في الحياة السياسية ولقد كان لتحالف مع الاتحاد السوفيتي اثر كبير على شكل الدولة وعلاقتها الخارجية ولا يوجد فيها اسواق خاصة بالسلاح ولقد استفادة كثيرا من فترة الحرب اليمنية بين الملكين والجمهورين وهم اكثر ثراء وانتشار في دول الخليج العربي
لهذا كان اليمن الشمالي مصدر اساسي لتجارة الاسلحة في جنوب البحر الاحمر وافريقيا قد لعب دور اساسي في توفير السلاح لحركات الانفصال في الصوم مما ادى الى سقوط الدولة الصومالية وهو مصدر اساسي لسلاح لحركات التمر والحركات المتطرفة في اليمن فمن يريد سلاح من الحركات الارهابية او المتمردة او شيوخ القبائل فان ضالته موجودة في اليمن التي تعتبر نقطة توزيع وتخزين المخدرات التي تخزن في مناطق القبائل الشمالية علينا ان نتذكر العلاقة المتميزة بين اثيوبيا والمملكة اليمنية حيث كان النفوذ الايطالي يسيطر على جبوب البحر الاحمر في اثيوبيا والصومال واليمن
ويعتبر باب المندب منفذ مهم بالنسبة لسعودية واوروبا حيث تمر منه شحنات النفط الى اوروبا ومصر حيث منفذ السويس واخيرا اريتيريا واثيوبيا واستقرار الصومال واستعادة وحدته واستقراره ام اسرائيل فبالبحر الاحمر ذو قيمة سياسية اكثر منها اقتصادية فبالنسبة لدول الاوروبية فهي لا تكترث للحرب على البر حول مضيق باب المندب ولكنها تهتم كثيرا جدا بأن تمتد الحرب الى مياه مضيق باب المندب وجزره وقد شاهدنا التجمع الدولي لمواجهة عمليات القرصنة بالمضيق والتي اختفت فجاءة دون ظهور للأسباب والصومال الدولة عبارة عن ثلاثة دول مستقله وعلينا ان نتذكر ان جمهورية شمال الصومال لا يعترف بها الا علي صالح وهي سوق لتهريب البشر وبيع السلاح الذي ومتنفس القاعدة في الصومال وهي السوق الافريقية لتجارة السلاح لصالح وحلفائه من شيوخ القبائل الزيدية

بالنسبة لسعودية فلقد وجدت السعودية نفسها تقع على حدود سوق سلاح وحدود مفتوحة غير خاضعة لسيطرة يقارب طولها اكثر من 1400 كم يتم تهريب السلاح بمختلف أنواعه والمخدرات ومصدر للهجرة الغير شرعية وعمليات ابتزاز امني وادارة حكومية غير منضبطة ويحكمها الفساد وقابله لبيع الولاءات مما يشكل خطر على امن السعودية واستقرار اسعار النفط لقد ثبت فشل سياسة شراء الولاءات لضمان امن الحدود بالدفع لشيوخ القبائل فاليمن من حيث الشمال دولة بلا حدود امنة ولم يدرك السعوديون ان امنهم يبداء من مقديشو و جيبوتي وليس صعدة وانهم قد خدعوا لعقود من قبل علي صالح الذي كان يقدم نفسه بالضامن للحدود المشتركة وان الحروب الستة مع الحوثين كانت حروب خدعة وكان الجيش يذهب للحرب بدون ذخيرة ولم تدرك السعودية ان علي صالح يطمع بجازان ونجران

ام بالنسبة لمصر فالعقلية النرجسية المصرية تعاني من قصور وعدم وضوح الرؤيا وسيطرة الكنيسة القبطية على مواقع الحساسة بالدولة المصرية وسيطرة الشو فنية المصرية قناع الكنيسة الأرثوذكسية على مناصب المستشارين لسيسي و الاعلام فلقد استهترت الحكومة المصرية بالنيل وذلك لدعم الكنيسة الارثوكسية فيها تطبيق لنظرية روما /2 فلقد لبس الروس قلونسوات الرهبان ورغم الموقف المذل لمصر من قبل الروس في قضية السياح استمرت العلاقة مع روسيا وحيث يمتد نفوذ الكنيسة الأرثوذكسية خاصة في سورية ولقد سبق ان قدمة روسيا الدعم لأثيوبيا في حرب اوغادين وقد تم تقديم فهم جديد لحرب اليمن باعتباره صراع سني شيعي ولا علاقة لمصر به وان على دول الخليج دفع المال مقابل مشاركت في الحرب خاصة بعد ان فقدت منطقة مضيق باب المندب اهميتها بعد توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل
وقد حصر تأثير الحرب بالقول ان ازمة اليمن تؤثر على امن قناة السويس فقط مما قد يؤثر على دخل مصر منها لكن الواقع اعمق من ذلك فكل الاسلحة والمخدرات التي تتدفق الى مصر مصدرها السوق المفتوحة في اليمن و اغلبها يأتي من ايران فالحقيقة تقول ان سقوط مصر بالفوضى يعني سقوط الخليج بيد ايران

لقد سقطت دولة القبائل اليمنية بفكرة شمشوم اليمن( علي صالح) الذي ارادها على اصدقاءه وأعدائه مستغل همجية البرابرة في جبال اليمن الشمالية وتخلفهم وايمانهم بالخرفات والسحر وهم يعتقدون انهم يحاربون امريكا بعد ان سلحهم بالتعاون مع ايران وقد عرض صالح اكثر من مرة على السعودية ضمان حدود جنوبية امنة مقابل عودته للحكم عبر ابنة احمد ولقد راقب العالم وفي مقدمتهم امريكا تصرفات ايران حيث كانت الاسلحة تنقل من ايران الى اليمن وبقية مناطق التوتر أي كانت اليمن سوق سوداء لتجارة السلاح والجنود المرتزقة والمخدرات وهكذا عاشت ايران اثناء سنوات العقوبات وطبعا بفض الطرف من قبل اوباما اسود الوجه والقلب فلم يقم بأي رد على اطلاق الصواريخ على المدمرات الامريكية واحتجاز السفن الامريكية وهي عمليات تجملية للحوثين دخل اليمن بأنهم يحاربون الامريكان والدواعش المنتشرين في مناطق صالح حول صنعاء و بيحان

لا يمكننا ان ننكر انه لم يكن لدى السعودية خطة دفاعية لمواجهت حرب القبائل فكل الخبراء هو خبراء حروب تقليدية وتفرض عليهم القوانين الدولية التي لا يعترف بها الحوثيون وهي تعكس سخف في العقلية السياسية فلم تكن السعودية مضطرة لتوقيع على تلك الاتفاقيات والجيش السعودي يحصد ثمار ما زرعته وزارة الخارجية السعودية فلم تقع غيفار الا بعد ان حوصرت مواقعه بالالغام ولا تزال الحدود السعودية مفتوحة للهجرة الغير شرعية والتي يمكن وقفها على سواحل ارتريا والصومال مقابل بعض المال كما تفعل اوروبا

لقد انشغلت وزارة الخارجية السعودية بالقضية السورية وتركت قضية اليمن فيما يتفاوض السوريون مع بشار في الاستانة على شروط الحكم فيما تستنزف الخزينة السعودية و الدم السعودي على الحد الجنوبي ان داعش لن يهز ميزانية السعودية واسعار نفطها فخيارات السعودية الحكيمة هي /
1- انفصال الجنوب بنفطة وغازه وموقعة وكيان الدولة الحقيقية وجيشة وعقيدته السنية ويترك برابرة الشمال يأكلون بعض بحروبهم وتجارة المخدرات وتجارة السلاح فلقد استولى اليمن الشمالي على اليمن الجنوبي طمعان بثرواتها وبدون نفط الجنوب و شواطئ الجنوب ستكون هناك دويلة زيدية ضعيفة غارقة بحروب قبلية ولن تشكل على السعودية والخليج أي خطر خاصة اذا ما ضبطت الحدود بمواقع عسكرية وليس حرس حدود وسواتر الغام وللجهلة نقول معاهدة الالغام تمنع زراعة الالغام في ارض العدو ام ارض البلاد فلا مانع ويمكن لساسة القول ان الحوثيون من زرعوها و خرائطهم لديهم
2- الخيار الثاني استمرار الوضع على ما هو عليه حرب لتحرير كل اليمن ويكون السؤال ماذا ستفعلون بالزيدية فكرة التغير الديمغرافي فكرة فاشلة وقد جربها ستالين ضد الشيشان وفشل وهذا الخيار مع ضغط اسعار النفط مكلف جدا على المستوى الامني والاقتصادي و الاجتماعي وفي النهاية سوف نعود لخيار التقسيم بعد اعادة بناء الجيش الجنوبي

الحقيقة التي يجب اتباعها تقوم على فكرة تجفيف مصادر الاسلحة للمنظمات الارهابية واغلاق اسواق انتاجها ونقلها.:
1- سوق السلاح والجنود المرتزقة الإفاقة وهم في اليمن والصومال
2- مصانع الاسلحة الاربي جي والرشاشات الثقيلة والاتصالات و الالغام فهي كورية الشمالية وايران
3- سوق استهلاك الاسلحة وهي في اليمن وشمال العراق والحدود الافغانية الباكستانية
4- وسائل النقل وهي الخطوط البحرية التي تأتي من دول الصناعة ( ايران وكوريا) الى مناطق الاستعمال ومناطق التمرد وهي كثيرة اولها اليمن و سورية وجنوب السودان وسيناء
وعلية فأن الحرب على الارهاب تنطلق من اليمن لتغلق اسواق الاسلحة التي تبيع الدخان و السكر و قاذف الاربي جي في نفس المكان ثم تراقب السفن التي تمر بسوق السلاح في اليمن والصومال وكذلك فرض العقوبات على الدول التي تبيع الاسلحة فقد يكون معك المال لكن اذا لم يكن هناك سوق لبيع السلاح فلن تشتري بندقية فكون شخص ما يملك المال فتلك ليست جريمة لكن امتلاك سلاح فقد تكون جريمة

عندما تحمل الخارجية السعودية هذه الخطة والفكرة لجميع الدول التي لسعودية فيها سفرات سيكون هناك راي عام ضد تجارة السلاح بكل مكونتها

واخيرا على امريكا واوروبا ان تعترف بجريمتها ومسؤوليتها و دورها في خروج مارد الارهاب فالجميع يعلم ان سقوط بعض الانظمة مثال سورية وليبيا واليمن ادى الى تسريب الاسلحة للجميع و اهتزاز بعض الانظمة مثل مصر العراق ادى الى عمليات نهب لمستودعات خاصة اسلحة المشاة من رشاشات وقنابل وقاذفات فلا احد يمكنة تقدير حجم تسرب الاسلحة في مصر والعراق

لقد لجاءت بعض الدول وخاصة تونس و مصر العراق الى القبضة الحديدية لفرض الامن دون معالجة اسباب تمرد الشعوب ففي العراق يلعب الاحتلال الايراني محرك لصراع ومن السخف ان تصف مصر ما يحدث في سيناء بالارهاب الاسلامي فالاسلام المتشدد لا يكون في المجتمعات التي تبلغ الامية فيها 60-70% كما في ليبيا وسيناء لكن سياسة التهميش وخاصة في مصر هي سر القتال هناك فلقد استولت الدولة على الاراضي وهجرت لها مصريون من القاهرة ولا يوجد ضابط او محافظ او سفير او وزير من اهالي سيناء البدو أي ان الدوافع حقوق مسلوبه وليس تطرف ديني ولكل فعل رد فعل وثائر

اننا نتجة الى صدام الجهل والغطرسة بأصحاب الحقوق الذين وجدوا اسلحة الجيش ملقاة في الطرقات كما ترك الجيش المصري اسلحته في عام 1967 ان سلسلة العنف والثائر مستمرة ولم ولن تتوقف قبل ان تسود العدالة النسبية فصحفية شبه عارية لها وزن في حكومة السيسي اكثر من شيخ قبيلة ارضي قبيلته تعادل ربع سيناء

يذهب السيسي لامريكى كي يتسول بعد ان انقلب نحو روسيا فهل يخدع السيسي الامريكيون كما فعل بعرب الخليج ان الجيش الذي يزرع البطاطا يضرب بالطماطم او كما قال المشير ابو غزالة صاحب فكرة الجيش الزراعي أي تحويل الجنود لمزارعين بالسخرة

ومن يمد يده لا يمد لسانه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-03-2017, 05:29 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,254
افتراضي

من أعان ظالماً أذاقه الله بنفس يد ظلمه
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-04-2017, 07:56 AM
مدفع العرب مدفع العرب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 6
افتراضي

الأستاذ غسق الليل المحترم أنت كاتب وطني سعودي مميز وتملك أفكار جيدة فقط ينقصك ربط هذه الأفكار في كتاباتك وعدم القفز من فكرة الى أخرى دون ربطها بسلاسة ؟
معظم كتاباتك جميلة جدا وأتمنى أن تؤخذ بعين الاعتبار عتد صاحب القرار السعودي!
والله الموفق,
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 2016/10/3 في السوق السوداء إبراهيم أ منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 02-10-2016 11:40 PM
مصرية تكتب عن اليمن بأدلة من الكتاب والسنة عاشق تراب اليمن منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 10-06-2011 10:59 PM
بحث حول السوق المصرفية الحديثة samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 12-03-2011 04:39 PM
الصحفية الامريكية جين نوفاك مُقارنة لمكافحة حركات التمرد في اليمن بنت الشعيب سياسة وأحداث 0 03-10-2010 10:58 AM
من معجزات حبة البركة أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 16-09-2010 10:28 AM


الساعة الآن 07:22 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com