عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-04-2001, 01:55 AM
أبو عائشة
 
المشاركات: n/a
افتراضي




الركن الأول من أركان الحج والعمرة

أركان الحج والعمرة :

للحج أربعة أركان وهي : الإحرام ، والطواف ، والسعي ، والوقوف بعرفة فلو سقط منه ركن لبطل الحج .

وللعمرة ثلاثة أركان ، وهي : الإحرام ، والطواف ، والسعي ، فلا تتم إلا بها وتفصيل هذه الأركان كالتالي :

الركن الأول من أركان الحج والعمرة الإحرام وهو نية الدخول في أحد النسكين : الحج والعمرة المقارنة للتجرد والتلبية ، وله واجبات وسنن ومحظورات وهي :



أ – الواجبات :

المراد من الواجبات الأعمال التي لو ترك أحدها لوجب على تاركه دم ، أو صيام عشرة أيام إن عجز عن الدم ، وواجبات الإحرام ثلاثة ، وهي :

1 – الإحرام من الميقات :وهو المكان الذي حدده الشارع للإحرام عنده بحيث لا يجوز تعديه بدون إحرام لمن كان يريد الحج أو العمرة . قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( وقَّت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، قال : فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج أو العمرة ، فمن كان دونهن فمهله من أهله ، وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها ) . رواه البخاري .

2 – التجرد من المخيط : فلا يلبس المحرم ثوباً ولا قميصاً ولا برنساً ، ولا يعتم بعمامة ولا يغطي رأسه بشيء أبداً ، كما لا يلبس خفاً ولا حذاءً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يلبس المحرم الثوب ولا العمائم ولا السراويل ولا البرانس ولا الخفاف ، إلا لمن لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما من أسفل الكعبين ) . رواه البخاري . كما لا يلبس من الثياب شيئاً مسه زعفران أو ورس ، ولا تتنقب المرأة ولا تلبس القفازين . لما روى البخاري من النهي عن ذلك .

2 – التلبية : وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) .

يقولها المحرم عند الشروع في الإحرام وهو بالميقات لم يتجاوزه ويستحب تكرارها ورفع الصوت بها وتجديدها عند كل مناسبة من نزول أو ركوب أو إقامة صلاة أو فراغ منها ، أو ملاقاة رفاق .



ب – السنن :

السنن ، هي الأعمال التي لو تركها المحرم لا يجب عليه فيها دم ، ولكن يفوته بتركها أجر كبير وهي :

1 – الاغتسال للإحرام ، ولو لنفساء أو حائض ، إذ أن امرأة لأبي بكر رضي الله عنه ، وضعت وهي تنوي الحج ، فأمرها الرسول صلى الله عليه وسلم بالاغتسال . رواه مسلم .

2 – الإحرام في رداء أو إزار أبيض نظيفين لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك .

3 – وقوع الإحرام عقب صلاة نافلة أو فريضة .

4 – تقليم الأظافر ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك .

5 – تكرار التلبية وتجديدها كلما تجددت حال من ركوب أو نزول أو صلاة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من لبى حتى تغرب الشمس أمسى مغفوراً له ) .

6 – الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقب التلبية ، إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من التلبية سأل ربه الجنة واستعاذ به من النار . رواه الشافعي والدارقطني .



ج – المحظورات :

المحظورات هي الأعمال الممنوعة ، والتي لو فعلها المؤمن لوجب عليه فدية دم أو صيام أو إطعام ، وتلك الأعمال هي :

1 – تغطية الرأس بأي غطاء كان .

2 – حلق الشعر أو قصه وإن قل ، وسواء كان شعر رأسه أو غيره .

3 – قلم الأظافر ، وسواء كانت اليدين أو الرجلين .

4 – مس الطيب .

5 – لبس المخيط مطلقاً .

6 – قتل صيد البر ، لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ) .

7 – مقدمات الجماع ، من قبلة ونحوها ، لقوله تعالى : ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) . والمراد من الرفث : مقدمات الجماع وكل ما يدعو إليه .

8 – عقد النكاح أو خطبته ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يُنكِح المحرم ولا يُنكَح ولا يخطب ) . رواه مسلم .

9 – الجماع ، لقوله تعالى : ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) والرفث شامل للجماع ومقدماته .



حكم هذه المحظورات :

حكم هذه المحظورات : الخمس الأولى من فعل واحداً منها وجبت عليه فدية وهي : صيام ثلاثة أيام ، أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين مداً من بر ، أو ذبح شاة ، لقوله تعالى : ( فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) . وأما قتل الصيد ففيه جزاؤه بمثله من النعم لقوله تعالى : ( فجزاءً مثل ما قتلتم من النعم ) . وأما مقدمات الجماع فإن على فاعلها دماً ، وهو ذبح شاة ، وأما الجماع فإنه يفسد الحج بالمرة ، غير أنه يجب الاستمرار فيه حتى يتم وعلى صاحبه بدنة – أي بعير – فإن لم يجد صام عشرة أيام ، وعليه مع ذلك القضاء من عام آخر لما روى مالك في الموطأ أن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج ؟ فقالوا : ينفذان يمضيان لوجههما حتى يقضيا حجهما ، ثم عليهما حج قابل والهدي .

وأما عقد النكاح وخطبته وسائر الذنوب كالغيبة والنميمة وكل ما يدخل تحت لفظ الفسوق ففيه التوبة والاستغفار ، إذ لم يرد عن الشارع وضع كفارة له سوى التوبة والاستغفار .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com