عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2009, 10:38 AM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي القـتـلة السفاحون مع سبق الإصرار والترصد ... يسيرون بيننا بدماء باردة




لم يعد القتلة بحاجة للتخفي ...
وجوههم صارت مألوفة لدينا ...
لا تكاد تفرق بين ملامحهم العطشى للدم ... وبين وجيه ضحاياهم الطيبين المسالمين ...
في كل مكان نشاهدهم ... يسيرون بأعين مستهترة ...
وحركات لا تنم إلا عن رغبة أكيدة في القتل ... مع سبق الإصرار والترصد ...
قتلة لم يعودوا يحملون الأسلحة ... ولكنها معهم أينما حلوا ...
سلاح ابيض ... وسلاح ناري ... وسلاح أوتوماتيكي ....
تراهم يعبرون من جوار رقبتك ... ويهددون ... بقطعها .... على قارعة الطريق ...
تراهم ينظرون لأبنائك ... من حولك ... فيتوعدون بالفتك بطفولتهم ... ونثر أشلائهم ...
تراهم يراقبون أحبابك ... ويبتسمون وهم يسنون سكاكين الموت لهم بلا وازع من ضمير ...
قتلة ... يسمح لهم القانون بأن يقتلون ... دون عقاب رادع ...
مستخدمين كلمات ... قضاء وقدر ... وقدر الله وما شاء كان ... و
فقتلهم مهما يتكرر ... قتل خطأ ...!
والدم الذي يسفحونه ... لا يعدو كونه ... قطرات من سائل أحمر ...!
يخرجون في كل صباح ... ليتبارون مع ضحاياهم ... في مطاردات ... شعارها ... يا قاتل ... أو مقتول ...
فإن قاومتهم .... تموت ...
وإن تركتهم يعبثون .... تموت ...!
وتهديدهم مستمر ... ووعيدهم يتكاثر ... والقانون ... يغض الطرف عنهم ...
إنتحاريون لا وازع لهم ... ولا رادع ...
أنفسهم رخيصة عندهم ...
وأنفس الخلق من حولهم ... أكثر رخصا ...
يتنافسون على السرعة في القتل ...
ويتبارون في سرعة سفك الدماء ...
والويل كل الويل ... لمن يقف في طريقهم ... أو يعارضهم ...
مساراتهم حلزونية .... تتبع الفجوات أينما كانت ...!
يظنون أنهم يلعبون لعبة إلكترونية ....
ينتقلون من مسار إلى مسار ... وكأنهم البرق ....
لا يتركون مسافة بينهم وبين من هو أمامهم ...
يتمايلون بين صفوف السيارات ... كالحيات الرقطاء ...
يرعبون السائقين ... فيخرج البعض عن مساره ... هلعا ...
وتتعدد المآسي ...
ويسفك زكي الدم ...
مع سبق الإصرار والترصد ...
وإذا حدث وقبض على الجاني ...
أعني إذا لم يهرب ... بين صفوف السيارات ... هاربا من وجه العدالة ....
فجزائه كمن يقتل بالخطاء ...
وهو قاتل ... قاتل ... قاتل ...مع سبق الإصرار والترصد ...
غير أنه يعلم أن القانون ... يحميه ..........!!
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-06-2009, 05:26 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. شاهر النهاري
لم يعد القتلة بحاجة للتخفي ...
وجوههم صارت مألوفة لدينا ...
لا تكاد تفرق بين ملامحهم العطشى للدم ... وبين وجيه ضحاياهم الطيبين المسالمين ...
في كل مكان نشاهدهم ... يسيرون بأعين مستهترة ...
وحركات لا تنم إلا عن رغبة أكيدة في القتل ... مع سبق الإصرار والترصد ...
قتلة لم يعودوا يحملون الأسلحة ... ولكنها معهم أينما حلوا ...
سلاح ابيض ... وسلاح ناري ... وسلاح أوتوماتيكي ....
تراهم يعبرون من جوار رقبتك ... ويهددون ... بقطعها .... على قارعة الطريق ...
تراهم ينظرون لأبنائك ... من حولك ... فيتوعدون بالفتك بطفولتهم ... ونثر أشلائهم ...
تراهم يراقبون أحبابك ... ويبتسمون وهم يسنون سكاكين الموت لهم بلا وازع من ضمير ...
قتلة ... يسمح لهم القانون بأن يقتلون ... دون عقاب رادع ...
مستخدمين كلمات ... قضاء وقدر ... وقدر الله وما شاء كان ... و
فقتلهم مهما يتكرر ... قتل خطأ ...!
والدم الذي يسفحونه ... لا يعدو كونه ... قطرات من سائل أحمر ...!
يخرجون في كل صباح ... ليتبارون مع ضحاياهم ... في مطاردات ... شعارها ... يا قاتل ... أو مقتول ...
فإن قاومتهم .... تموت ...
وإن تركتهم يعبثون .... تموت ...!
وتهديدهم مستمر ... ووعيدهم يتكاثر ... والقانون ... يغض الطرف عنهم ...
إنتحاريون لا وازع لهم ... ولا رادع ...
أنفسهم رخيصة عندهم ...
وأنفس الخلق من حولهم ... أكثر رخصا ...
يتنافسون على السرعة في القتل ...
ويتبارون في سرعة سفك الدماء ...
والويل كل الويل ... لمن يقف في طريقهم ... أو يعارضهم ...
مساراتهم حلزونية .... تتبع الفجوات أينما كانت ...!
يظنون أنهم يلعبون لعبة إلكترونية ....
ينتقلون من مسار إلى مسار ... وكأنهم البرق ....
لا يتركون مسافة بينهم وبين من هو أمامهم ...
يتمايلون بين صفوف السيارات ... كالحيات الرقطاء ...
يرعبون السائقين ... فيخرج البعض عن مساره ... هلعا ...
وتتعدد المآسي ...
ويسفك زكي الدم ...
مع سبق الإصرار والترصد ...
وإذا حدث وقبض على الجاني ...
أعني إذا لم يهرب ... بين صفوف السيارات ... هاربا من وجه العدالة ....
فجزائه كمن يقتل بالخطاء ...
وهو قاتل ... قاتل ... قاتل ...مع سبق الإصرار والترصد ...
غير أنه يعلم أن القانون ... يحميه ..........!!
السلام عليك دكتورنا
تتدرج المسؤلية على هؤلاء إبتداءً من الاسرة المربية وهي التي رفعت يدها عن تربية الأبناء تربية صالحة
ومن ثم المجتمع فهو تقع علية مسؤلية لعدم النصح المتكرر لمثل هؤلاء
أما الحكومة أو الدوله فعليها تقع جل المسؤلية فلو وضعت يد من حديد على مثل هؤلاء لعادوا الذين يعملون عملهم
إلى رشدهم وإلى عقولهم مستدركين حياتهم قبل ما تفوت

شكراً لك ودمت برعاية الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-06-2009, 10:30 AM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري
السلام عليك دكتورنا
تتدرج المسؤلية على هؤلاء إبتداءً من الاسرة المربية وهي التي رفعت يدها عن تربية الأبناء تربية صالحة
ومن ثم المجتمع فهو تقع علية مسؤلية لعدم النصح المتكرر لمثل هؤلاء
أما الحكومة أو الدوله فعليها تقع جل المسؤلية فلو وضعت يد من حديد على مثل هؤلاء لعادوا الذين يعملون عملهم
إلى رشدهم وإلى عقولهم مستدركين حياتهم قبل ما تفوت

شكراً لك ودمت برعاية الله

أخي الكريم محمد النهاري
اتفق معك في تحليلك الجميل لما يحدث
والمسئولية تقع على عاتق الجميع دون إستثناء
لا عدمناك
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-09-2009, 08:00 AM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. شاهر النهاري
لم يعد القتلة بحاجة للتخفي ...
وجوههم صارت مألوفة لدينا ...
لا تكاد تفرق بين ملامحهم العطشى للدم ... وبين وجيه ضحاياهم الطيبين المسالمين ...
في كل مكان نشاهدهم ... يسيرون بأعين مستهترة ...
وحركات لا تنم إلا عن رغبة أكيدة في القتل ... مع سبق الإصرار والترصد ...
قتلة لم يعودوا يحملون الأسلحة ... ولكنها معهم أينما حلوا ...
سلاح ابيض ... وسلاح ناري ... وسلاح أوتوماتيكي ....
تراهم يعبرون من جوار رقبتك ... ويهددون ... بقطعها .... على قارعة الطريق ...
تراهم ينظرون لأبنائك ... من حولك ... فيتوعدون بالفتك بطفولتهم ... ونثر أشلائهم ...
تراهم يراقبون أحبابك ... ويبتسمون وهم يسنون سكاكين الموت لهم بلا وازع من ضمير ...
قتلة ... يسمح لهم القانون بأن يقتلون ... دون عقاب رادع ...
مستخدمين كلمات ... قضاء وقدر ... وقدر الله وما شاء كان ... و
فقتلهم مهما يتكرر ... قتل خطأ ...!
والدم الذي يسفحونه ... لا يعدو كونه ... قطرات من سائل أحمر ...!
يخرجون في كل صباح ... ليتبارون مع ضحاياهم ... في مطاردات ... شعارها ... يا قاتل ... أو مقتول ...
فإن قاومتهم .... تموت ...
وإن تركتهم يعبثون .... تموت ...!
وتهديدهم مستمر ... ووعيدهم يتكاثر ... والقانون ... يغض الطرف عنهم ...
إنتحاريون لا وازع لهم ... ولا رادع ...
أنفسهم رخيصة عندهم ...
وأنفس الخلق من حولهم ... أكثر رخصا ...
يتنافسون على السرعة في القتل ...
ويتبارون في سرعة سفك الدماء ...
والويل كل الويل ... لمن يقف في طريقهم ... أو يعارضهم ...
مساراتهم حلزونية .... تتبع الفجوات أينما كانت ...!
يظنون أنهم يلعبون لعبة إلكترونية ....
ينتقلون من مسار إلى مسار ... وكأنهم البرق ....
لا يتركون مسافة بينهم وبين من هو أمامهم ...
يتمايلون بين صفوف السيارات ... كالحيات الرقطاء ...
يرعبون السائقين ... فيخرج البعض عن مساره ... هلعا ...
وتتعدد المآسي ...
ويسفك زكي الدم ...
مع سبق الإصرار والترصد ...
وإذا حدث وقبض على الجاني ...
أعني إذا لم يهرب ... بين صفوف السيارات ... هاربا من وجه العدالة ....
فجزائه كمن يقتل بالخطاء ...
وهو قاتل ... قاتل ... قاتل ...مع سبق الإصرار والترصد ...
غير أنه يعلم أن القانون ... يحميه ..........!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. شاهر
أيها الكاتب المبدع
والمتدرج لما ترمي إليه بطريقة مقالية رائعة
هم قتلة من نوع آخر
قتلة بدم بارد
والقانون يحمي القاتلين
لم أكتفي بالنظر إلى من هم يتراقصون بين السيارات
بل رأيت من هم يقطعون جبالا عالية كتب في أولهاأقصد تحت الجبل وفوقه
احذر وخفف السرعة فالطريق خطر
ويقطعون المجانين الجبل بأشكاله الحلزونية بسرعة تفوق ال مائة والعشرون لا وفوق هذا يطفئون أنوار السيارة ليلا ويرفعون
أياديهم من فوق ( الدريكسون ) ويصرخون بأعلى صوتهم
باعتبارهم أن هذه مغامرة جميلة ورجولة أمام أصدقائهم
أرأيت غباء أكثر من هذا الغباء
ولو ماتوا حينها يقول أصدقاءه قدر الله وما شاء فعل
وهو بالحقيقة منتحر والعياذ بالله فألقى نفسه بالتهلكة بيديه
ورمى بها من فوق الجبل بنفس راضية فقط ليثبت رجولته

فعلا شباب مجانين
والله يخلف عليهم
والحمد لله على نعمة العقل والدين

تحياتي وتقديري

ريدا

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com