عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-06-2012, 12:23 AM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,164
Cool تابع التميز في الإدارة المدرسية







إن النظر إلى مدرسة المستقبل بواقعية يمنحنا الحكمة في التعامل مع المعطيات المختلفة لتطوير تلك المدرسة، وما يستحق أن يبدأ به لأهميته، وما يمكن تأخيره، وما يمكن تطبيقه ومالا يمكن تطبيقه، وما يصلح لمجتمعنا ومالا يصلح، وما ينبغي تغييره ومالا ينبغي. وفي النهاية، فإن "الجهات التي ستتفوق على غيرها في حقبة ما بعد عصر المعلومات هي تلك الدول التي توخت جانب الحكمة باستثمارها في تطوير رأسمالها الفكري."
على الرغم من أن كثير من التربويين في مصر يتفاءل بمستقبل تعليمي زاهر في ظل الاعتماد على التقنية بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص، وما يصحب ذلك من انتشار ما يسمى المدرسة الذكية، والمكتبة الإلكترونية، والتعليم الافتراضي، فإن آخرين يميلون إلى عكس ذلك، ويتوقعون انتكاسة وخيبة أمل، بسبب التسرع في تطبيق التقنية (الحاسب الآلي بشكل خاص) في التعليم العام، في ظل المعوقات الكثيرة التي تحد من تطبيقه في مدارسنا، وكذلك في ظل عدم وجود البحث الكافي، والأدلة المقنعة – حتى الآن - لتأكيد فائدة استخدامه في التعليم العام (التركيز هنا على التعليم العام، حيث صاحب تطبيق الحاسب الآلي في التعليم الجامعي، خصوصاً ما يسمى "التعلم عن بعد" كثير من النجاح).
ومما يجعل بعض التربويين لا يتحمس أو يتسرع في قبول فكرة الاعتماد بشكل كبير على التقنيات التعليمية هو ما يصحب تطبيق تلك التقنيات (الحاسب الآلي بشكل خاص) من النواتج التعليمية الضعيفة، وتغليب الجانب المعرفي على الجانب التربوي، والنقص في إشباع الحاجات النفسية والوجدانية والروحية للتلاميذ، وصرف كثير من جهود الطلاب وأوقاتهم في النواحي الشكلية والتنظيمية، على حساب جودة العمل، فضلاً عن المبالغة في توفير البيئات الافتراضية من خلال الحاسب الآلي، التي تقل معها معايشة الطالب للواقع الفعلي، والممارسة الطبيعية والمحسوسة لكثير من الأشياء الممكن تعلمها واقعياً.

وثمة أمر آخر يقلق بعض التربويين يتعلق بالنواحي الاقتصادية التي هي عماد التقنية، ووقود قوتها واستمرارها. فمع النفقات الكثيرة المترتبة على انتشار الحاسبات الآلية، وخصوصاً في المدارس، وما يصحب ذلك من نفقات الصيانة والتحديث وشراء البرامج، فإن بعضهم يخشى من التراجع لاحقاً عن التوسع في تطبيق التقنيات التعليمية، بسبب عدم القدرة على دفع التكاليف المستمرة للحاسبات الآلية، ومن ثم خسارة كثير من الأموال، والجهود، والأوقات التي كان من الممكن توجيهها لسد الاحتياج من الأوليات التي تفرض نفسها، مثل توفير المباني الحكومية بدلاً من المستأجرة، والبيئة التعليمية النظيفة الآمنة، وغير ذلك من الدواعي الضرورية لنشر التعليم، والرقي بمستواه.
وبمناسبة الحديث عن النواحي الاقتصادية، فإنه من المفيد الإشارة إلى أن التوسع في استخدام الحاسب الآلي في التعليم يمكن أن يزيد من مستوى الارتباط بين الطبقة الاجتماعية والمستوى التعليمي. بمعنى أن يتمتع التلميذ الذي يمتلك الأجهزة التقنية المتطورة بمستوى من التعلم يفوق أقرانه الذين لا يستطيعون ذلك. ولا شك أن الفصول الذكية، والمدارس الإلكترونية التي هي من أبرز خصائص مدرسة المستقبل تتطلب قدرة شرائية عالية تساعد التلاميذ في اقتناء الجديد والحديث من الأجهزة التعليمية، وهذا لا يتوافر عادة إلا لميسوري الحال، مما يتوقع معه أن يفرض المستقبل على المجتمعات توفير نوعين من المدارس: مدارس إلكترونية - بما تحويه من تجهيزات تقنية عالية للتلاميذ الأغنياء - وأخرى مدارس عادية للتلاميذ الأقل ثراءً. ولاشك أن زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الوقت الحالي ينذر بشيء من ذلك، وهذا فيه من الخطورة على المدى البعيد ما يعلمه المتخصصون في علم الاجتماع.
وعملياً فقد بدأت بعض الدول العربية في اتخاذ خطوات هامة لتطبيق مشروع المدرسة الذكية فعلى سبيل المثال أنشأت المملكة العربية السعودية العديد من المشاريع في هذا المجال
أما في مصر فقد تزايد الاهتمام بمشروع المدرسة الذكية ومؤخراً تم توقيع عقداً مع جهات استشارية متخصصة في إنشاء وتطوير برمجيات المدارس الذكية .
وفى سورية فقد شهد التعليم العالي مؤخراً قفزة نوعية في مجال التعليم الإلكتروني حيث تم اعتماد نظام التعليم المفتوح في الجامعات السورية
وهناك العديد من الدول العربية الأخرى مثل الإمارات العربية وسلطنة عمان وقطر والتي اتخذت خطوات مماثلة في هذا المجال وان كانت بمستوى اقل إلا أنها تسير بوتيرة متسارعة .

خامساً : مستقبل المدرسة الذكية :-
إن الجدل حول فائدة استخدام التقنيات التعليمية أو ضرورتها في التعليم العام لم يحسم بعد، لكن الذي لا يختلف عليه اثنان هو ذلك التحدي الكبير الذي يواجه مدارسنا اليوم، وهو كيف تتغير المدارس لتواجه متطلبات المستقبل، بما في ذلك تسخير التقنيات المختلفة تسخيراً فاعلاً، وتحتل موقعاً فيما يسمى "طريق المعلومات السريع" يقول البروفيسور لاري كيوبان من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا: "إن التقنيات الجديدة لا تغير المدارس، بل يجب أن تتغير المدارس لكي تتمكن من استخدام التقنيات الجديدة بصورة فعالة" (مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2000). بمعنى، أن مدارسنا يجب أن تشتمل على بنية تحتية جيدة ، ونظام مرن، وإدارة وفاعلة، كي تكون مهيأة لاستخدام التقنيات التعليمية بفاعلية، وليس مجاراة للآخرين.
وبالإضافة إلى الحاجة إلى تغيير المدارس، فإن الحاجة تبدو ماسة أيضاً للاهتمام بالمعلمين الذين هم حجر الزاوية في العملية التعليمية. وإذا كان هدف المدرسة - أي مدرسة - هو بناء الإنسان عقلياً ومعرفياً، ووجدانياً ومها ريا وسلوكياً، فلا مناص من النظر إلى التعليم على أنه يقوم على أساس علاقات إنسانية مؤثرة، ومن ثم ضرورة التركيز على المعلمين وتطوير أدائهم التدريسي، وتعريفهم بالاحتياجات الإنسانية المتجددة للتلاميذ، وسبل إشباع تلك الاحتياجات بما يمنحهم الاستقرار العاطفي والنمو العقلي والقوة البد نية، وهذا ما تقصر عن تحقيقه الأجهزة التقنية المتطورة وحدها.
كما يجب النظر في مدرسة المستقبل إلى برامج الحاسوب والإنترنت على أنها وسائل معينة على التعلم الذاتي، ولا يمكن الاستغناء معها عن المعلمين؛ بل إن النظرة العلمية تجعل المستقبل مشرقاً أمام المعلمين الجيدين، يقول بل جيتس (رئيس ومؤسس شركة ميكروسوفت): "إن مستقبل التدريس – وخلافاً لبعض المهن - يبدو مشرقاً للغاية. فمع تحسين الابتكارات الحديثة، المطرد لمستويات المعيشة، كانت هناك –دائماً- زيادة في نسبة القوة العاملة المخصصة للتدريس، وسوف يزدهر المربون الذي يضفون الحيوية والإبداع إلى فصول الدراسة، وسيصادف النجاح أيضاً المدرسين الذين يقيمون علاقات قوية مع الأطفال، بالنظر إلى أن الأطفال يحبون الفصول التي يدرس بها بالغون يعرفون أنهم يهتمون بهم اهتماماً حقيقياً، ولقد عرفنا جميعاً مدرسين تركوا تأثيراً مختلفاً... الخ"
لاشك أن التقنيات العلمية والتعليمية غيرت كثيراً في حياتنا، ووفرت كثيراً من الوقت والجهد. ولا شك أن الحاسبات الآلية وسيلة جيدة للتعليم والتعلم، ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة، كما أنها ليست -دائماً- الوسيلة الأفضل. لذا، فمن الحكمة وضع استخدام الحاسب الآلي في التعليم (العام) في موضعه، وعدم إعطائه أكثر من حجمه، ومراقبة آثاره الإيجابية والسلبية على المتعلمين والمعلمين، والعملية التعليمية على حد سواء.

الامتياز المدرسي
مشروع الامتياز المدرسي:
هو مشروع يهدف إلى تهيئة المدارس لتوفير متطلبات الاعتماد التربوي وهو الأمر الذي يأخذ بأيدي الأفراد والمجتمع المدرسي لبناء وتنفيذ خطط التطوير المدرسي انطلاقاً من الوعي بطبيعة أهداف وإجراءات دورة الاعتماد للمؤسسات التعليمية.
هذا التطوير ينطلق من أساسيات المعايير القومية للتعليم كمرجعية أساسية له. هذا البرنامج يهدف إلى الارتقاء بمستوى الممارسات المدرسية والتعليمية إلى مستوى معايير محددة للجودة التعليمية.
وهذا المشروع يتم تطبيقه من خلال التعاون والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم وهيئة المعونة الأمريكية على عدد المدارس الابتدائية والإعدادية وإن من أهم أسباب نجاح هذا المشروع اندماج المشاركة المجتمعية داخل المؤسسة التعليمية سواء من خلال مجلس الأمناء وأعضاء المجتمع الخارجي.

الهدف العام للبرنامج
مكافأة الأداء المتميز للفريق الفني بالمدارس التي تحقق تفوقاً في التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم من خلال إجراء دراسة التقييم الذاتي وتوظيف نتائجها في بناء وتنفيذ ومتابعة خطة تطوير أداء المدرسة ويتم ذلك من خلال:
1. التطبيق الفعال للمعايير القومية للتعليم التي حددتها وزارة التربية والتعليم.
2. نشر ثقافة التقويم الذاتي وبناء خطة تطوير أداء المدرسة وبناء فرق التطوير بما يؤدى إلى تهيئة المدارس للاعتماد التربوي.
3. تفعيل المشاركة المجتمعية في الجهود الرامية للارتقاء بمستوى الأداء المدرسي الشامل وذلك بتحفيز المؤثرين في تعليم وتعلم التلاميذ من أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلى وأعضاء مجالس الأمناء للاندماج في عمليات التطوير المدرسي المنشود.

منظومــة التقويـم التربوي الشامل كمدخل لتحسـين العملية التعليمية :
• في إطار تطوير منظومة التقويم التربوي كأحد محاور تطوير التعليم ما قبل الجامعي تصدر وزارة التربية والتعليم دليل التقويم التربوي الشامل (من الصف الأول إلى الصف الثالث الإبتدائى).
• وتعتمد نظرة هذه المنظومة على إطار فكرى معاصر يتعامل مع المتعلم من خلال رؤية شاملة متكاملة، فتساعده على اكتشاف جوانب القوة وتنميتها والبرهنة على قدراته في أداء مهام معينة، وإثبات ذاته، وإتاحة الفرصة لكي ينتج ويبدع.
• وكذلك يساعد هذا التوجه إلى تشخيص جوانب الضعف وتفعيل برامج علاجها أولا بأول مع كل خطوة من خطوات عمليتي التعليم والتعلم لتحقيق النمو الشامل.
• ومنظومة التقويم الشامل ليست غاية في ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتحقيق غايات عديدة، من أهمها تحسين العملية التعليمية، وتحقيق جودتها، حيث تنقل المتعلم من إطار التعليم التقليدي المعتمد على الحفظ والتلقين إلى التقويم الذي يحقق قدرا كبيرا من التعلم الإيجابي النشط.
• إذ يشمل المفهوم الحديث للتقويم إلى جانب الامتحانات والاختبارات قياس كل جوانب شخصية المتعلم، بما يسهم فى تقديمه للمجتمع إنسانا متوازنا قادرا على التعامل مع متطلبات المجتمع بكفاءة عالية، متمكنا من مواجهة التحديات والمشكلات ببصيرة نافذة.
• ومن ثم يتطلب الأمر تضافر كل الجهود، من المجتمع والمدرسة والأسرة للعمل معا بروح الفريق لتهيئة المناخ المناسب لإنجاح المنظومة وتحقيق أهدافها المنشودة.
• تؤكد الاتجاهات التربوية المعاصرة الحاجة إلي نظام تعليمي تتحقق فيه الجودة الشاملة فتتميز عملياته وتبدع مخرجاته، لذلك كان من الضروري النظر وإعادة النظر بصورة مستمرة في أساليب وأدوات التقويم التربوي وتطويرها، بحيث:
• تحقق شروط التقويم الجيد الذي يتسم بالاستمرارية والشمول،
• وتتناسب مع متطلبات التطور المستمر للمجتمعات وبناء الإنسان المبدع الواعي والمدرك لمشكلات مجتمعه وحاجاته ومتطلبات نموه وتقدمه.
• وهذا يستلزم اشتراك وتعاون كافة المشاركين في العمل التربوي وزيادة الترابط بين النظام التعليمي والمجتمع.
• وقد أظهرت مؤشرات نتائج عمليات التجريب الأولى التي تمت لمشروع التقويم الشامل فى المدارس الابتدائية إيجابيات متعددة للمشروع، منها تأثيره الواضح في تحسين العملية التعليمية. وكذلك وجود بعض السلبيات التى أشار إليها المعلمون وأولياء الأمور.
• وبناء عليه فقد تقرر تعميم تطبيق التقويم الشامل بعد إعادة صياغته وتطويره بدءا من العام الدراسي 2005/2006 في جميع المدارس الابتدائية على مستوى الجمهورية في الصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي.
• وقد كان للمعلمين وأولياء الأمور وجميع العاملين في العملية التعليمية دور أساسي في نجاح التطبيق التجريبي للمشروع، وأسهمت آراؤهم ومقترحاتهم في تطوير هذا الدليل – الذي بين أيدينا - بما يحقق أهداف المشروع ويتناسب مع متطلبات تطوير التعليم.
• وفيما يلي عرض لدليل التقويم التربوي الشامل لمرحلة التعليم الأساسي للصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي ليكون مرشدا لجميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية في تنفيذ إجراءات ذلك النوع من التقويم.
• والمأمول أن يتم تطبيق التقويم على أكمل وجه وأن يشارك كل المستفيدين والمعنيين بالتعليم من تسجيل ملاحظاتهم النابعة من التطبيق لدراستها والاستفادة منها كتغذية راجعة لتطوير التقويم التربوي الشامل للمساهمة في تطوير العملية التعليمية.

أولا: المصطلحات والمفاهيم :
• يتضمن هذا الدليل بعض المفردات الاصطلاحية والتي تعبر عن مفاهيم نورد أهمها فيما يلي:
التقويم الشامل: هو نظام يقوم جميع جوانب التعلم: المعرفية والمهارية والوجدانية لدى المتعلم.
الجانب المعرفي: يقصد به كل ما يتعلمه المتعلم من معارف وحقائق ومفاهيم ومعلومات، ويقاس هذا الجانب بالاختبارات التحصيلية بكافة أنواعها (تحريرية – شفهية).
الجانب المهارى: يقصد به كل ما يتعلق بالمهارات التي تتصل بالجانب الأدائي أو العملي، مثل رسم الخرائط والصور والأشكال الهندسية– استخدام بعض الأجهزة – كتابة موضوع تعبير وغيرها .... ويقاس هذا الجانب باستخدام اختبارات يطلق عليها اختبارات الأداء أو بطاقات الملاحظة، حيث يتم تقويم المهارة بطريقتين هما:
• تقويم الناتج النهائي للأداء الذي يقوم به المتعلم .
• تقويم الخطوات التي يؤديها المتعلم للوصول إلى الناتج النهائي.
الجانب الوجداني: يقصد به كل ما يتعلق بالمشاعر والعواطف والانفعالات النفسية مثل الميول والاتجاهات والقيم. ويقاس هذا الجانب باستخدام العديد من الأدوات مثل (الملاحظة والتقارير المكتوبة عن المتعلم وتحليل أعماله).
ملف إنجاز المتعلم: هو تجميع هادف ومنظم لأعمال المتعلم وإنجازاته في مجال دراسي معين، خلال فترة زمنية محددة ، بغرض تقويم أدائه.
أعمال المتعلم: هو كل ما يقوم به المتعلم من تكليفات وأعمال تحريرية وأداءات مختلفة أثناء الحصة وخارجها، وكذلك إنتاج المتعلم وإسهاماته في الأنشطة والمشروعات الفردية والجماعية في المجالات الدراسية المختلفة .......الخ
الأنشطة اللاصفية : هي أنشطة حرة (خارج المقررات الدراسية) يشارك فيها المتعلم من خلال جماعات النشاط مثل الصحافة والإذاعة والرحلات والتمثيل والكمبيوتر وغيرها من مجالات الهوايات المختلفة في المدرسة.
المهارات الحياتية : هي المهارات التي تساعد المتعلم على ممارسة الحياة اليومية والتعامل بشكل فعال مع بيئته.
مهارات التفكير : توظيف المتعلم لقدراته العقلية المختلفة فيما يتعلق بالنقد والإبداع وغيرها لحل المشكلات واتخاذ القرار.

ثانيا: الفلسفة والأهداف
• تهدف منظومة التقويم التربوي الشامل إلى تطوير نظام تقويم المتعلم بمرحلة التعليم الأساسي كأحد المداخل الرئيسة لتحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية.
• وهذه المنظومة تنظر إلى المتعلم نظرة شاملة متكاملة لا تهمل أي جانب من جوانب شخصيته؛ لكي يكون إنسانا سويا متوازنا قادرا على التعامل بكفاءة مع التحديات والمشكلات التي تفرضها الحياة المعاصرة.
• ويتناول نظام التقويم التربوي الشامل الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية بما يكفل بناء الشخصية المتكاملة للمتعلم والتي تجعله قادراً علي التفكير الخلاق، ويدفع به إلى العمل المبدع، ويكسبه قدرة ومرونة على مواجهة المشكلات واختيار أنسب السبل لحلها، كما يجعله مهيئا للتعامل مع عالم جديد سريع التغير والتطور.
• وإذا كانت الوزارة تؤمن أن التقويم هو المدخل الحقيقي لإصلاح التعليم، فلا ينبغي أن تقف عمليات التطوير عند التقويم فحسب ولكن يجب أن تغطى كافة جوانب العملية التعليمية من مناهج واستراتيجيات تدريس وإدارة مدرسية وأنشطة تربوية وغيرها.
ويمكن صياغة أهداف التقويم التربوي الشامل في النقاط التالية:
1. إعادة الدور التربوي للمدرسة المصرية الذي يكمن في تفعيل عمليات التعلم النشط بما يحقق التفاعل بين المعلم والمتعلم وجعلها بيئة جاذبة للمتعلمين.
2. تطوير دور المعلم من مجرد الناقل الوحيد للمعلومات إلى كونه ميسرا لبيئة التعلم ومصمما للمواقف التعليمية.
3. تنمية القيم والاتجاهات الإيجابية لدى المتعلم وإشعاره أن كل ما يتم في العملية التعليمية هو من أجله.
4. تفعيل ديمقراطية التعليم وتعليم الديمقراطية في المؤسسة التعليمية.
5. تفعيل دور المدرسة كمؤسسة مجتمعية تحقيقا للتكامل بين المدرسة والمجتمع.
6. اكتشاف ورعاية وتشجيع المواهب.
7. إزالة رهبة الامتحانات وعدم التقيد بنظام الفرصة الواحدة وإتاحة فرص متعددة للتقويم بما يدعم عملية التقويم الذاتي.
8. نشر ثقافة التقييم الذاتي لدى أفراد المؤسسة التعليمية.
9. تشخيص وعلاج جوانب الضعف، ودعم جوانب القوة بما يحقق تحسينا مستمرا للأداء.

ثالثا: أسس التقويم التربوي الشامل
• التقويم نشاط يرافق عمليتي التعليم والتعلم في جميع مراحلها.
• التقويم يرتبط بشئون الحياة الفعلية وبواقع ما يمارسه المتعلم في حياته اليومية حيث تكون المشكلات والمهام والأعمال المطروحة للتنفيذ واقعية وذات أهمية تربوية.
• تركيز عملية التقويم على جميع جوانب نمو المتعلم وبذلك يمكن التعرف على قدرات المتعلم في البحث عن المعرفة والملكات النقدية والفكر المستقل.
• سير عملية التقويم وفق قوائم التشخيص وملف الإنجاز وما وصل إليه المتعلم من إنجاز مع تحديد نقاط القوة والضعف في كل إنجاز وبذلك يحدث تفاعل مستمر بين المتعلم والمعلم.
• التقويم عملية إنتاجية تشاركية بين المعلم والمتعلم وأولياء الأمور.
• التأكيد على مبدأ المساندة المستمرة الدائمة والعاجلة والاهتمام بالمتفوقين والمتميزين وإعطاء أهمية ورعاية لذوى الاحتياجات الخاصة.

توزيع الأدوار والمسئوليات والواجبات فى التقويم التربوى الشامل
1. دور المتعلـم :
• (يمكن للمتعلم الاستعانة بتوجيهات معلمه وولى أمره في ذلك).
• يؤدى مهام التعلم التي يطلبها منه المعلم وفقاً لقائمة التكليفات السابق تحديدها.
• يختار الأنشطة أو المشروعات أو الأعمال التي تدل على إنجازه للتكليفات المتفق عليها في بداية العام الدراسي.
• يدون تاريخ الإنجاز على كل عمل يتضمنه الملف.
• يرتب محتويات ملف الإنجاز وكتابة التعليقات الخاصة بكل مادة أو نشاط بمساعدة المعلم وولي الأمر.

2. دور المعلـم
• للمعلم دور أساسي في التقويم الشامل لأداء المتعلم ، من خلال إعداد الأدوات اللازمة لتقويم الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية التي يسعى لتنميتها لدي متعلميه، وله دور كبير في تطوير عمليات التدريس واختيار أفضل طرق التدريس، كما أنه المسئول عن تشخيص أداء المتعلم، وتدعيم نواحي القوة ومعالجة نواحي الضعف من خلال تنفيذ بعض البرامج العلاجية اللازمة، ودور المعلم يمكن أن يتمثل فيما يأتي:-
• يشرح نظام التقويم الشامل للمتعلم مع إعلام ولى الأمر بذلك.
• يعطى المتعلم فكرة عن الأنشطة والمشروعات والأعمال - سواء الأساسي أو الاختياري- والتي يمكن من خلالها إنجاز مهام التعلم الأساسية المتفق عليها.
• يعلن الأنشطة المصاحبة للمادة الدراسية وإعداد خطة واضحة تتضمن اشتراك المتعلم فى 3 أنشطة على الأقل وتقييمها وحساب أعلى درجة.
• يناقش المتعلم حول كيفية اختيار الأعمال التي يضمها ملف الإنجاز ويوضح له كيفية تنظيمها.
• يحث المتعلم علي المحافظة علي الملف ، لأنه يمثل محوراً أساسياً لتقويم أدائه، مع العمل على توفير مكان مناسب وآمن لحفظ الملفات في الفصل، خاصة في بدايات التجربة.
• يوعى المتعلم بمن يحق لهم الإطلاع علي ملف الإنجاز بعد التنبيه عليه مسبقا، ليكون مهيئا لعرض أعماله في أفضل صورة ممكنة.
• يلتقي بكل متعلم خلال الفصل الدراسي ( مرتان علي الأقل ) وذلك لمناقشته في محتويات ملفه؛ للتعرف علي ما تم تحقيقه من أهداف وتقديم التوجيهات التشجيعية له.
• يقدم المساعدات الممكنة للمتعلم في بداية إنشاء ملف الإنجاز.
• يتابع كراسات المتعلم والمشروعات وأية مهام أخرى وفقا لمتطلبات المادة الدراسية.
• يقيم الأعمال التحريرية والشفهية والعملية.
• يسجل نتائج ملاحظة أداءات المتعلم المعرفية والمهارية والوجدانية من خلال القراءة والكتابة، والوجدانية من خلال التفاعل مع الأقران والزملاء والمجتمع المدرسي.
• يقيم سلوك المتعلم بالاشتراك مع الاخصائى الاجتماعي.
• يتعاون مع أولياء الأمور في هذا المجال.
• يشترك في تصميم وتنفيذ البرامج العلاجية في أثناء الدراسة وفى العطلة الصيفية.

3. دور إدارة المدرسة :
يتمثل دور إدارة المدرسة فيما يأتي:-
• تهيئة المناخ المناسب لنجاح نظام التقويم الشامل وذلك من خلال: تقديم المشورة- التأكيد على الموضوعية في تقويم المتعلم - التحقق من أن محتويات ملف الإنجاز مرتبطة بمهام التعلم الأساسية المتفق عليها وتخدم أهداف التعلم.
• تقديم الدعم الفني والمادي وتذليل الصعوبات لنجاح نظام التقويم الشامل.
• الإشراف علي عمليات التقويم وضبطها والتأكد من سلامة إجراءاتها.
4 . دور الموجه الفني :
• يتمثل دور الموجه الفني فيما يأتي:
• يعمل على تحقيق أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل.
• يشارك في إعداد قائمة مهام التعلم الأساسية.
• يوجه المعلمين في تنفيذ متطلبات المشروع.
• يسهم في تنفيذ المشروع بإبداء الرأي والمقترحات.
• يتعاون مع المدرسة من خلال ورش العمل والحالات والمعلمين بصفة مستمرة للنهوض بمستوى الأداء التعليمي.
• يتابع أداء المعلمين في تقييم الدارسين.
5. دور الأخصائي الاجتماعي ومشرف الأنشطة ورائد الفصل :
• المشاركة في إعداد وتصميم النشاط بالمدرسة.
• الإشراف على التنظيمات التربوية الخاصة بمجالس الفصول.
• المشاركة في اكتشاف الموهبة ورعايتها.
• المشاركة في تقييم سلوك المتعلمين.
• التعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور فى كل ما يتعلق بالمتعلم.

6. دور ولي الأمر :
• يتمثل دور ولى الأمر فيما يأتي:-
• يطلع على أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل، ويبدى رأيه واقتراحاته.
• يشجع المتعلم على التعلم الذاتي .
• يشجع المتعلم علي أداء الأنشطة التي تتفق مع اهتماماته واستعداداته، في إطار التكليفات المتفق عليها.
• يتعاون مع المدرسة والمعلم لمتابعة المتعلم بصفة مستمرة، والنهوض بمستوي أدائه، على أن تتخذ إدارة المدرسة من الإجراءات ما ييسر له، ويشجعه على هذا العمل.

ضوابط عامة لتقويم أداء المتعلم
* ملف الإنجاز :
• يتم تقويم الملف من خلال لجنة مكونة من معلم الفصل والمدرس الأول للصف تحت إشراف إدارة المدرسة وفقا لقواعد يتم الاتفاق عليها ، وتكون محاور الملف ما يلي :
• استكمال مهام التعلم الأساسية المتفق عليها في بداية الفصل الدراسي بين جميع أطراف العملية التعليمية لكل صف دراسي .
• تقويم لمهام التعلم الأساسية في ضوء مقاييس أداء لكل مهمة مثل:
• استكمال المهمة باستقلالية من خلال عمل جماعي بدون أية أخطاء.
• إتمام الجانب الأكبر من المهمة، ويحتاج مزيدا من التدريب.
• تنوع وتعدد مهام التعلم الأساسية والاختيارية التي قام المتعلم بتنفيذها، تحت إشراف المدرسة.
• إبراز اهتمامات وميول المتعلم.
• تسلسل الأعمال وتتابعها.
• تعليقات المتعلم على أعماله، ومستوى مهارته في تقويم ذاته.
• تعليقات المعلم الإيجابية على أعمال المتعلم.
• تعليقات ولي الأمر على أعمال المتعلم.
* اختبار نهاية الفصل الدراسي :
يجب أن يحصل المتعلم على نسبة 30% على الأقل من درجة الاختبار النهائي لكل من الفصل الدراسي الأول والثاني.



الكاتب / أ- مجدي ناصر

م / ن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التميز فى الإدارة المدرسية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 15-06-2012 11:34 PM
كيفية تفعيل المكتبة المدرسية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 26-02-2012 10:25 PM
التخطيط التشاركي في الإدارة المدرسية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 26-11-2010 12:23 AM
الإدارة المدرسية الناجحة قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 11-10-2010 10:03 PM
نظريات حديثة في الأدارة قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 01-06-2009 11:01 PM


الساعة الآن 02:41 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com