عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-09-2003, 07:10 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي ما حكم تقبيل المصحف ..؟




بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال : ما حكم تقبيل المصحف ؟

الجواب : هذا مما يدخل – في اعتقادنا – في عموم الأحاديث التي منها ( إياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة )(1) , وفي حديث آخر ( كل ضلالة في النار ) (2) , فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية , يقولون : وماذا في ذلك ؟! ما هو إلا إظهار تبجيل وتعظيم القران , ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلا تبجيل وتعظيم القران الكريم ! ولكن تُرى هل هذا التبجيل والتعظيم كان خافياً على الجيل الأول -وهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم- وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين من بعدهم ؟ لا شك أن الجواب سيكون كمال قال علماء السلف : لو كان خيراُ لسبقونا إليه .

هذا شيء , والشيء الآخر : هل الأصل في تقبيل شيء ما الجواز أم الأصل المنع ؟

هنا لا بد من إيراد الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهما ليتذكر من شاء أن يتذكر , ويعرف بُعد المسلمين اليوم عن سلفهم الصالح , وعن فقههم , وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم .

ذاك الحديث هو : عن عباس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر ( يعني : الأسود ) ويقول ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع , فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتُك )(3) , وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتك ؟! .

إذاً , لماذا قبل عمرُ الحجر الأسود , وهو كما جاء في الحديث الصحيح ( الحجر الأسود من الجنة )(4) ؟! فهل قبله بفلسفة صادرة منه , ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل : إن هذا كلام الله ونحن نقبله ؟! هل يقول عمر : هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وُعد المتقون فأنا أُقبله , ولست بحاجة إلى نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين لي مشروعية تقبيله ؟! أم يعاملُ هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه , ونسميه بالمنطق السلفي , وهو الإخلاص في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام , ومن استن بسنته إلى يوم القيامة ؟ هكذا كان موقف عمر , فيقول : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك لما قبلتك .

إذاُ الأصل في هذا التقبيل أن نجري فيه على سنة ماضية , لا أن نحكم على الأمور – كما أشرنا آنفا – فنقول : هذا حسن , وماذا في ذلك ؟! اذكروا معي موقف زيد بن ثابت كيف تجاه عرض أبي بكر وعمر عليه] في[(5) جمع القران لحفظ القران من الضياع , لقـد قال : كيف تفعـلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عـليه وسلم ؟! فليس عند المسلمين اليوم هذا الفقه في الدين إطلاقاً .

إذا قيل للمقبل للمصحف : كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! واجهك بأجوبة غريبة عجيبة جداً , منها : يا أخي ! وماذا في ذلك ؟! هذا فيه تعظــيم للـقران ! فــقل له : يا أخي ! هذا الكلامُ يعاد عليك : وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يُعظم القران ؟ لا شك أنه كان يعظم القران , ومع ذلك لم يُقبله , أو يقولون : أنت تنكر علينا تقبيل المصحف ! و ها أنت تركب السيارة , وتسافر بالطيارة وهذه أشياء من البدعة ؟! يأتي الرد على ما سمعتم أن البدعة التي هي ضلالة , إنما ما كان منها في الدين .

أما في الدنيا , فكما ألمحنا آنفا أنه قد تكون جائزة , وقد تكون محرمة إلى آخره , وهذا الشيء معروف , ولا يحتاج إلى مثال .

فالرجل يركب الطيارة ليسافر إلى بيت الله الحرام للحج , لا شك أنه جائز , والرجل الذي يركب الطيارة ليسافر إلى بلاد الغرب ويحُج إليه , لا شك أن هذه معصية , وهكذا .

أما الأمور التعبدية التي سئُـل عنها السائل : لماذا تفعل ]هذا[(6) ؟ قال التقرب إلى الله !

فأقول : لا سبيل إلى التقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بما شرع الله , ولكني أريد أن أُذكر بشيء وهو – في اعتقادي – مهم جدا لتأسيس ودعم هذه القاعدة
( كل بدعة ضلالة ) , لا مجال لاستحسان عقلي بتاتاً .

يقول بعض السلف : ما أُحدثت بدعة إلا و أُميتت سنةٌ .

وأنا ألمس هذه الحقيقة لمس اليد بسبب تتبعي للمحدثات من الأمور , وكيف أنها تخالف ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من الأحيان .

وأهل العلم والفضل حقاً إذا أخذ أحدهم المصحف ليقرأ فيه , لا تراهم يُقبلونه , وإنما يعملون بما فيه , وأما الناس – الذين ليس بلعواطفهم ضوابط – فيقولون : وماذا في ذلك ؟! ولا يعلمون بما فيه ! فنقول : ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة .

ومثل هذه البدعة بدعة أخرى : نرى الناس – حتى الفُساق منهم الذين لا زال في قلوبهم بقية إيمان- إذا سمعوا المؤذن قاموا قياماً ! وإذا سألتهم : ما هذا القيام ؟! يقولون : تعظيما لله عزوجل ! ولا يذهبون إلى المسجد , يظلون يلعبون بالنرد والشطرنج ونحو ذلك , ولكنهم يعتقدون أنهم يعظمون ربنا بهذا القيام ! من أين جاء هذا القيام ؟! جاء طبعاً من حديث موضوع لا أصل له وهو
( إذا سمعتم الأذان فقوموا )(7) .

هذا الحديث له أصل , لكنه حُرف من بعض الضعفاء أو الكذابين , فقال ( قوموا ) بدل ( قولوا ) واختصر الحديث الصحيح ( إذا سمعتم الأذان , فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا علي .. )(8) الخ الحديث , فانظروا كيف أن الشيطان يُزين للإنسان بدعة ]بدعته[(9) , ويقنعه في نفسه بأنه مؤمن يُعظم شعائر الله , والدليل أنه إذا أخذ المصحف يُقبله , وإذا سمع الأذان يقوم له ؟!

لكن هل هو يعمل بالقران ؟ لا يعمل بالقران ! مثلاً قد يُصلي , لكن هل لا يأكل الحرام ؟ هل لا يأكل الربا ؟ هل لا يُطعم الربا ؟ هل لا يُشيع بين الناس الوسائل التي يزدادون بها معصية لله ؟ هل ؟ هل ؟ أسئلة لا نهاية لها , لذلك نحن نقف فيما شرع الله لنا من طاعات وعبادات , ولا نزيد عليها حرفاً واحداً , لأنه كما قال عليه الصلاة والسلام
( ما تركت شيئاً مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به )(10) , وهذا الشيء الذي أنت تعمله , هل تتقرب به إلى الله ؟ وإذا كان الجواب : نعم . فهات النص عن الرسول عليه الصلاة والسلام . الجواب : ليس هناك نص . إذا هذه بدعة , ولكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

ولا يُشْكلن على أحد فيقول : إن هذه المسألة بهذه الدرجة من البساطة , مع ذلك فهي ضلالة وصاحبها في النار ؟!

أجاب عن هذه القضية الإمام الشاطبي بقوله ( كل بدعة مهما كانت صغيرة فهي ضلالة ) .

ولا يُنظر في هذا الحكم – على أنها ضلالة – إلى ذات البدعة , وإنما يُنظر في هذا الحكم إلى المكان الذي وضعت فيه هذه البدعة , ما هو هذا المكان ؟ إن هذا المكان هو شريعةُ الإسلام التي تمتْ وكملتْ , فلا مجال لأحد للاستدراك ببدعة صغيرة أو كبيرة , من هنا تأتي ضلالةُ البدعة , لا لمجرد إحداثه إياها , وإنما لأنه يعطي معنى للاستدراك على ربنا تبارك وتعالى وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم .

من كتاب كيف يجي علينا أن نفسر القرآن

أخوكم في الله : العوضي


ــــــــــــــ
1- صحيح الترغيب والترهيب1/92/34
2- صلاة التراويح ص75
3- صحيح الترغيب والترهيب1/94/41
4- صحيح الجامع3174
5- ( في ) هي إضافة من عندي
6- نفس الشيء أضفت ( هذا )
7- الضعيفة711
8- مسلم384
9- وقد تكون الكلمة الصحيحة بدعته لكي تطابق الجملة
10- الصحيحة1803


نقلاً للفائده
ونشر العلم

وياريت تشاركون في هذا الموقع

http://www.4quran.net/vb/showthread.php?s=&threadid=400


تحيات أخوكم ومحبكم بالله



طاب الخاطر
  #2  
قديم 13-09-2003, 07:44 PM
سعد آل سعده سعد آل سعده غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 1,595
افتراضي

بارك الله فيك وغفر لك،،،لكن أين هؤلاء من هذا الكلام. الي يستند إلى الكتاب والسنه على فهم السلف الصالح رحمهم الله. على المنهج السلفي الأثري.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  #3  
قديم 13-09-2003, 10:34 PM
ali 999 ali 999 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 1,349
افتراضي

جزاك الله خير اخي طاب الخاطر على هذه الفتوى الهامه والنافعه

وبارك الله فيك
  #4  
قديم 14-09-2003, 12:14 AM
حفيد السلف حفيد السلف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
الدولة: الكويــت
المشاركات: 7,552
افتراضي

[c]

جزااك الله خير اخووي على هذه المشاركه ..

وباارك الله فيك ..

مع تحيااااتي ,,
[/c]
__________________
  #5  
قديم 14-09-2003, 03:46 AM
engineer84 engineer84 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: London
المشاركات: 1,376
افتراضي

جزاك الله خيرا
  #6  
قديم 14-09-2003, 06:50 AM
uaenice uaenice غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 2,716
افتراضي

جزاك الله خير وبارك الله فيك ، نسأل الله أن يجعلنا من أهل القراّن .
  #7  
قديم 14-09-2003, 08:23 AM
امـــير امـــير غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 32
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخي انا استغرب كل هذا الجفاء منكم مجرد قبلة على المصحف الشريف تسمونها بدعة وان صاحبها ضال (بحكم ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)
يا اخي الم تقرأ قول الله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فانه من التقوى القلوب)
واكبر الشعائر في ديننا الحنيف هذا الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وانا اسألك سوال عندما ترى شيخا كبيرا في السن فانك تكريما واحتراما له تقبل رأسه ويديه وانا كذلك مع القرآن اعظمه واكرمه واقبله صبح مساء .
اخي العزيز الكثير من الامور على مقياسك هذا نستطيع ان نقول عليها بدعه والكلام في هذا يطول ولنا لقاء اخر
ولك تحياتي واحترامي
  #8  
قديم 14-09-2003, 08:02 PM
سعود2005 سعود2005 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 49
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة امـــير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخي انا استغرب كل هذا الجفاء منكم مجرد قبلة على المصحف الشريف تسمونها بدعة وان صاحبها ضال (بحكم ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)
يا اخي الم تقرأ قول الله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فانه من التقوى القلوب)
واكبر الشعائر في ديننا الحنيف هذا الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وانا اسألك سوال عندما ترى شيخا كبيرا في السن فانك تكريما واحتراما له تقبل رأسه ويديه وانا كذلك مع القرآن اعظمه واكرمه واقبله صبح مساء .
اخي العزيز الكثير من الامور على مقياسك هذا نستطيع ان نقول عليها بدعه والكلام في هذا يطول ولنا لقاء اخر
ولك تحياتي واحترامي
بارك الله فيك اخي الكريم ،،

فتقبيل القرآن أنما قصده هو تقديس واحترام لكلام الله سبحانه وتعالى ، ولا نقصد به تقبيل الورق او الغلاف او ما شابه ..

فنستطيع ان نضرب لكم مثلا بخصوص الموضوع ذاته :
الاب يقبل أبنه ، و ونحن نقبل القرآن والاضرحه والعتبات المقدسة .... الخ


فهنا لابد لنا ان نتمهل قليلا :
فتقبيل الاب لأبنه انما يكون لأبراز الحب للأبن ، وتقبيلنا للحجر او القرآن إنما من اجل التعظيم والاجلال لا غير ..


لكن

اذا كان مطلق التقبيل شركا ... فإن الاب يكون مشركا


وعندما نستدل ما جاء به ( ابن باز ) فقد قال :
((ثمّ اقصد الحجر الأسود واستقبله ثمّ يستلمه بيمينه ويقبِّله إن تيسّر ذلك ))
في التحقيق والإيضاح ص : 41 ..



اذن حتى ابن باز لم يحرم التقبيل ... فكيف لكم ان تحرموه وهذه مشائخكم تحلله ؟؟
  #9  
قديم 14-09-2003, 09:11 PM
الحـــــوت الحـــــوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 58
افتراضي

السلام عليكم

لحظة!

لماذا قٌص الحديث الذي فيه تقبيل الحجر الأسود

وها أنا ذا ألكمله بمصادره

عن ابي سعيد الخدري قال : حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال : اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رايت رسول الله (ص) يقبلك ما قبلتك فقبله ,فقال علي بن ابي طالب عليه السلام : بل يضر وينفع ولو علمت ذلك من تأويل كتاب الله لعلمت انه كما اقول .. قال الله تعالى : واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم ( سوره الاعراف 172) ...... فلما اقرو انه الرب عز وجل وانهم من العبيد كتب ميثاقهم في رق والقمه في هذا الحجر وانه يبعث يوم القيامه وله عينان ولسان وشفتان يشهد لمن وافى با لموافاه فهو امين الله في هذا الكتاب , فقال له عمر : لا ابقاني الله بارض لست فيها يا ابا الحسن .
1- الحاكم في المستدرك 1 ص 457
2- ابن الجوزي في سيره عمر ص 106
3- الازرقي في تاريخ مكه كما في العمده
4- القسطلاني في ارشاد الساري 3 ص 195
5- العيني في عمده القاري 4 ص 606
6- السيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه 3 ص 35 نقلن عن الجندي في فضاء المكه
7- ابي الحسن القطان في الطوالات
8- الحاكم
9- ابن حبان
10-ابن ابي الحديد في شرح النهج 3 ص 122
11- احمد زيني دحلان في الفتوحات الاسلاميه 2 ص 486

أتمنى أن تورد الأحاديث كاملة لا مقطوعة لكي لا تذهب معانيها

يعني طلبي أن لا تكونوا مثل الذين يأخذون ما يعجبهم من الحديث ويتركون ما لا يعجبهم أو يأخذون ما يعجبهم من القرآن ويتركون ما لا يعجبهم

الدين واسع وعميق فلا تضيقوا على أنفسكم

والسلام
  #10  
قديم 14-09-2003, 09:23 PM
سعود2005 سعود2005 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 49
افتراضي

احسنت وبارك الله فيك اخي الكريم (( الحوت ))
  #11  
قديم 14-09-2003, 10:57 PM
سلطان الغالى سلطان الغالى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 477
افتراضي

اخر زمن الروافض يتكلمون عن البدع وعن القران الكريم
انتم اهل البدع ابى منكم دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم استخدم التربة فى صلاته او احد الصحابةرضى الله عنهم او حتى على بن ابى طالب رضى الله عنه
تربة كربلاء سويتوها مسابيح وما تجوز صلاتكم الباطلة الا على تربة او منديل
او كرتون انتم اهل البدع والضلال
ذكر لى صديق قصة عن التربة مضحكة
يقول جبت مرة قطعة فخار شكلها مثل التربة الى يصلون عليها الرافضة
وقلت لواحد رافضى معى فى العمل هذه من كربلاء وباعها عليه وراح الرافضى يعلم ربعه وهو فرحان الى ان اكتشف انها خشف من الفخار اللى يستخدمونه الناس للتنظيف
  #12  
قديم 14-09-2003, 11:11 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي


نعم أخي الحبيب سلطان هو والله أمر عجيب وطبعاً هم لا يقصدون أبداً محاربة البدع أو الدفاع عن القرآن الذي لا يعطونه أي مكانة في حياتهم ومعتقداتهم فما يقوله أسيادهم هو الدين أما القرآن والسنة فمجرد شكليات في حياة الرافضة ،،،

يا من تدافعون عن السنة ما شاء الله هلا بينتم لنا من السنة أين نجد التطبير والنياحة والطواف بالقبور واللطم و ....... القائمة تطول !

  #13  
قديم 14-09-2003, 11:38 PM
أبو الجراح أبو الجراح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 3
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني أني أريحكم في حل هذا الخلاف
سؤل الشيخ عبد العزيز ابن باز(رحمة الله)
في شريط وباالولدين أحسانا عن تقبيل المصحف
فقال هذا جائزلأنهو من تعضيم المصحف وقال أنهو روي عن الصحابي الجليل عكرمة أنهو كان يقبل المصحف ويقول هذا كلام ربي .


وجزاكم الله خير أرجو من الرجال العضام أن لايجعلو همهم الأمور الصغار
فهناك أمور أهم من هذا الأمر فلا يكون جهدنا في شي بسيط ويكون مرجعنا العلماء الكبار.
  #14  
قديم 15-09-2003, 06:14 AM
امـــير امـــير غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 32
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوان سعوده200 والحوت احسنتم الرد

الاخ الكريم (سلطان) انما نحن نسجد على الارض او ما تنبته الارض نحن نفعل كما
فعل الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة الاخيار واطلب منك تن تدلل لي من السنة ان السجود على السجاد او الفراش جائز لنرى من هو المبتدع .

الاخ الكريم (مهند) احب اقول لك كفانا سباب وشتائم بيننا تعال الى حوار هادىء معنا ونحن نقدر ونجل القرآن الكريم كفانا فخرا انا نقبله صبح مساء ولم نقل بدعة ضالة وسوف نستمر على هذا الطريق لان القرآن هو ضياء قلوبنا وشفاء امراضنا ومرجع لكل طالب حق
اقتباس : التطبير والنياحة والطواف بالقبور واللطم و ....... القائمة تطول !
انا مستعد ان ابين لك كل هذه الامور في مناقشة هادئة من صحتها او عدمها

وللجميع تحياتي واحترامي
  #15  
قديم 15-09-2003, 12:18 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة امـــير
الاخ الكريم (سلطان) انما نحن نسجد على الارض او ما تنبته الارض نحن نفعل كما
فعل الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة الاخيار واطلب منك تن تدلل لي من السنة ان السجود على السجاد او الفراش جائز لنرى من هو المبتدع .
يا أمير هداك الله أنت تدعي الهدوء والعقل والبحث الجاد عن الحق فقلي بالله عليك ما هي قواعدكم الفقهية والعلمية أنا الذي أعرفه بأن كل شيء اصله الحل حتى يرد في تحريمه نص !

الرسول عليه الصلاة والسلام كان فقيراً وكان لديه حصير في البيت يصلي عليه أحياناً ولم يكن في زمنه سجاد كما في زماننا هذا أمر ...

الأمر الآخر أين الدليل أن السجاد ورد فيه عدم جواز السجود عليه ؟!

أليس المهم هو طهارة الشيء ؟!

ثم بالله عليه يا أمر هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على تربة كربلاء الحسينية وهو أصلاً لم يكن قتل الحسين رضي الله عنه ؟!

لماذا بدع شركية وعجيبة تمر عليكم مرور الكرام وتقيمون الدنيا وتقعدونها على أهل السنة لبعض الفتاوى الخلافية مثل تقبيل المصحف والتي لا يعدو قائلها كونه مجتهد إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر ؟!

أنا رأيت الشيعة يسجدون على مناديل وعلى ورق فهل كانت هذه المناديل المصنعة في زماننا موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

لماذا لا يتفكر الرافضة في هذه الأمور بعقل ؟!

كل ما في الأمر يا أمير ومن اتبعك أن علمائكم يكرهون شيء إسمه سني فلذلك خالفوهم في كل شيء وأتحداك أن تأتيني بعبادة يتفق عليها علمائكم مع علمائنا في صفتها وأقوالها ،،،
  #16  
قديم 15-09-2003, 01:03 PM
سعود2005 سعود2005 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 49
افتراضي

الاخ ( مهند الخالدي )

اشكرك على رحابة صدرك .

اما بخصوص رد شبهة السجود على التربة ، واتمنى منك ومن الاخرين ممن يتفقون معك قراءة ردي كاملا ... مع العلم ان جميع الادلة التي سوف استدل بها هي صحيحة عندكم

بداية قبل الخوض في الموضوع اردت كتابه هذه الكلمات :

أورد القسطلاني في كتابه ( ارشاد الساري شرح صحيح البخاري ( 1/204 ـ 205 ) ) قال :
((قال روي ان عمر بن عبدالعزيز انه كان يؤتى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليها ))

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
(( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا‏ ))اخي الكريم ، الجميع لا يختلف السجود على الارض .. فما مانع الانسان ان يسجد على الطينة التي هي مصنوعه من الارض نفسها ؟؟
اذا كنت انت وعلمائك تجيزون السجود على الارض ، فالطين والتراب هي مكونات الارض .. الا تعلم يا اخي الكريم عندما يسجد الانسان على الطينة التي هي منها خلق واليها يعود .. الا وهو قمه في الخشوع لله عز وجل !!



اما قولك ببدعة السجود على التربه ( بغض النظر هي تربة من كربلاء او غيرها ) .. فهؤلاء صحابة الرسول (ص ) قد سجدوا عليها فضلا عن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الذي هو قدوتنا نحن المسلمون !!

وهناك من الادلة الكثير من كتبكم تثبت ذلك وبطلان ادعاءاتكم :

الدليل الاول :
انس بن مالك: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فاذا برد وضعه وسجد عليه. السنن الكبرى: 2/106.

الدليل الثاني :
عمر بن الخطاب: مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمرّ على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك قال: ما أحسن للذا البساط. فكان ذلك أول بدء الحصباء. واخرج ابو داود عن ابن عمر: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه في فيبسطه تحته. الحديث.

ابو دواد: 1/75، السنن الكبرى: 2/440.


الدليل الثالث:
عياض بن عبدالله القرشي: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده: ارفع عمامتك، وأومأ الى جبهته.

«السنن الكبرى: 2/105».



الدليل الرابع :

انس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة ويسجد عليها.

أخرجه الطبراني في الاوسط والصغير بأسانيد بعضها صحيح، رجاله ثقات كما في المجمع: 2/57.



اذن عرفنا من كتب أهل السنة وصحاحهم .. ان رسول الله (ص ) وصحابته قد صلوا على الخمرة او على الحجر .. اذن رسول الله لم يمنع السجود عليها . وبما انه لا يوجد نص على حرمه السجود عليها .. فما المانع من اتخاذ تربة كربلاء التي احتضنت دماء سيد الشهداء تربة لنا للسجود عليها ؟؟؟
  #17  
قديم 15-09-2003, 02:32 PM
متفأله % متفأله % غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 355
افتراضي

بارك الله فيك اخى

وجعله الله فى ميزان اعمالك

اتمنى من الله ان يكون الفتوى افادت الجميع
  #18  
قديم 15-09-2003, 06:11 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي

جزاكم الله خير
شاكر ومقدر حضوركم


تحياتي
  #19  
قديم 15-09-2003, 08:55 PM
امير خطاب امير خطاب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 621
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سبحان الله
الروافض صاروا اصحاب علم على العموم جزاك الله خير اخوي طاب الخاطر وعلى العموم اقول يااصحاب الجهل المركب اليس تقبيل المصحف في نظركم خير فلماذا لم يبن لنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الخير بل اقول انه لمينقل لنا من الاخبار الصحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قبل المصحف ومع العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اتقى الناس وافضل تعظيما لله منا ولم يترك خير قط الا وارشدنا اليه
لكن اصحاب الجهل المركب هم فرحون بجهلهم ويحسبون انهم على شي
والله المستعان
  #20  
قديم 15-09-2003, 08:57 PM
امير خطاب امير خطاب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 621
افتراضي

الروافض صاروا اصحاب علم على العموم جزاك الله خير اخوي طاب الخاطر وعلى العموم اقول يااصحاب الجهل المركب اليس تقبيل المصحف في نظركم خير فلماذا لم يبن لنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الخير بل اقول انه لم ينقل لنا من الاخبار الصحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قبل المصحف ومع العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اتقى الناس وافضل تعظيما لله منا ولم يترك خير قط الا وارشدنا اليه
لكن اصحاب الجهل المركب هم فرحون بجهلهم ويحسبون انهم على شي
والله المستعان
  #21  
قديم 15-09-2003, 09:56 PM
طاب الخاطر طاب الخاطر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 1,705
افتراضي

إلى كل مجادل
إليك هذا الرابط

للخلاف آداب وأخلاق يجمل الاتصاف بها والوقوف عليها للأخذ بها، من أبرزها:
أولاً: عدم التثريب بين المختلفين، فلستَ بأصدق إيماناً بالضرورة، ولا أوسعَ علماً، ولا أرجحَ عقلاً ممن تختلف معه، ولهذا قال يحيى بن سعيد: ما برح المستفتون يسألون، فيجيب هذا بالتحريم، وهذا بالإباحة، فلا يعتقد المُبيحُ أن المحرِّم هلك، ولا يعتقد المُحَرِّمُ ان المبيح هلك.
وكان الإمام أحمد يقول: ما عبر الجسر إلينا أفضل من إسحاق، وإن كنا نختلف معه في أشياء، فانه لم يزل الناس يخالف بعضهم بعضا.
كتب أحدهم رأياً في مسألة من المسائل الفقهية ونشرها، فقال له أحد المناقشين: لماذا تبحث هذه المسألة التي لم يبحثها العلماء من قبلك؟!
قال له: لقد بحثوها وأوسعوها بحثاً.
قال له: إذاً فلماذا تبحثها وقد بحثوها، ألا يكفيك بحثهم عما فعلت.
إن أفهام الرجال ليست وحياً، والمدارس الفقهية، أو المدارس الحركية ليست هي الإسلام، وإن كانت تنتسب إليه وترجع إليه.
وفي صحيح مسلم عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا أَمَّرَ أميراً على جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ في خَاصَّتِهِ بتَقْوى الله وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمينَ خَيراً ثُمَّ قَالَ: «وَإِذَا حَاصرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وذِمَّةَ نَبِيِّهِ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِه. وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّّهِ فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فإِنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لاَ».
لاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي رجلاً من أصحابه اختاره لقيادة الجيش، والنبي صلى الله عليه وسلم حاضر بين أظهُرهم، ويقول له: لا تنزل الناس على ذمة الله وذمة رسوله، ولا على حكم الله وحكم رسوله، لأنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله وحكم رسوله أم لا، ولقد سمعت بأذني غير مرة من يتكلم بمسألة قصارى ما يقال فيها: إنها اجتهادية، فيقول: أنا لا أتكلم من قبل نفسي أنا لا أقول برأيي، وإنما هذا منهج الله، هذا حكم الله سبحان الله الآخرون يأخذون من التوراة، يأخذون من الإنجيل، يأخذون من دانيال، يأخذون من الكتب السابقة المنسوخة! كلا، بل الجميع يدورون على كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم، ولكن يكون المعنى قابلاً لأكثر من اجتهاد، وأكثر من محمل، وأكثر من رأي.
يقول ابن القيم رحمه الله : لا يجوز ان يقول لما أداه إليه اجتهاد، ولم يظفر فيه بنص إن الله حرم هذا وأوجب هذا، أو هذا حكم الله.
ويقول ابن تيمية رحمه الله : ولكن كثيراً من النَّاسِ يَنْسُبُونَ ما يقولونه إلى الشَّرْعِ وليس من الشَّرعِ، بل يقولون ذلك إما جهلاً وإما غلطاً وإما عمداً وافتراءً.
إنه لا وصاية على الناس، ولا إلزام بمذهب معين، وقد عرض المنصور على إمام دار الهجرة مالك بن أنس أن يعمم كتاب الموطأ على الأمصار، وأن يلزم الناس بالأخذ به، والعمل بما احتواه، فنهاه عن ذلك، وقال: يا أمير المؤمنين! لا تفعل فان الناس قد سبقت إليهم أو سيقت إليهم أقاويل وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وعملوا بذلك، ودانوا به من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وإن ردهم عما اعتقدوه شديد فدع الناس وما هم عليه وما اختار أهل كل بلد لأنفسهم.
ثانياً: الإنصاف كما قال عمار رضي الله عنه في صحيح البخاري: «ثَلاَتٌ مَنْ جمعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ: الإْنصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وبَذْلُ السَّلاَمِ للْعَالَمِ، والإِنْفَاقُ من الإِقْتَارِ».
والإنصاف خلق عزيز يقتضي أن تنزل الآخرين منزلة نفسك في الموقف، والإنصاف ضرورة، وله قواعد منها:
1 ان ما ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين، فمن ثبت له أصل الإسلام لا يخرج من الإسلام ويحكم بكفره إلا بيقين، ومن ثبتت له السنة لا يخرج منها إلا بيقين، وهكذا من ثبت له شيء، فإنه لا ينزع منه إلا بيقين.
2 الخطأ في الحكم بالإيمان أهون من الخطأ في الحكم بالكفر، أي لو أنك حكمت لشخص بالإسلام بناء على ظاهر الحال، حتى لو كان من المنافقين مثلاً أو ليس كذلك، فان هذا أهون من أن تتسرع وتحكم على شخص بالكفر، ويكون ليس كذلك، فتقع في الوعيد «وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بالكُفْرِ أَوْ قالَ: عَدُوَّ اللَّهِ. وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ». أي رجع عليه..
3 في مسائل الاجتهاد لاتأثيم ولا هجران، وهذا ذكره ابن تيمية رحمه الله وهذا مذهب أهل السنة: أنهم لا يرون تأثيماً لكل من اجتهد في المسائل كلها من غير تفريق بين الأصول والفروع، فمن استفرغ وسعه في معرفة مراد الله عز وجل، وكان أهلاً لذلك، فإنه لا يأثم بهذا الاجتهاد بل هو بين أجر وأجرين، فلا تأثيم في مسائل الاجتهاد، ولا ينبغي ان يكون ثمة تهاجر بين المؤمنين.
4 التحفظ عن تكفير فرد بعينه أو لعنه، حتى لو كان من طائفة، أو كان من أصحاب قول، يصح ان يوصف انه كفر، وها هو الإمام أحمد رحمه الله كان يُكفّر الجهمية، ويكفر من يقول القرآن مخلوق، ومع ذلك لم يكفر أحداً منهم بعينه، لا المأمون ولا سواه، بل كان يدعو له، ويستغفر له، ويجعله في حل مما صنع فيه.
5 الأخذ بالظاهر، والله يتولى السرائر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَثْقُبَ قُلُوبَ النَّاسِ، وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُم».
6 تسلط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات، ولقد اتفق أهل السنة على أن علماء المسلمين لا يجوز تكفيرهم بمجرد الخطأ، بل عامة المسلمين لا يجوز تكفيرهم بمجرد الخطأ، يقول ابن رجب رحمه الله : أكثر الأئمة غلطوا في مسائل يسيرة، مما لا يقدح في إمامتهم وعلمهم فكان ماذا؟ لقد انغمر ذلك في بحر علمهم، وحُسم مقصدهم، ونصرهم للدين، والانتصاب للتنقيب عن زلاتهم ليس محموداً ولا مشكوراً، لا سيما في فضول المسائل التي لا يضر فيها الخطأ، ولا ينفع فيها كشفه وبيانه.
والعجيب ان كثيراً من الناس قد يتحفظون ويتورعون عن أكل الحرام مثلاً ، أو عن شرب الخمر، أو عن مشاهدة الصور العارية والمحرمة، ولكن يصعب عليه كف لسانه، فتجده يَفْرِي في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي بما يقول، ولهذا قرر العلماء ان كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعبأ به، لا سيما إذا لاح انه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، وما ينجو منه إلا من عصم الله.
قال الذهبي رحمه الله : ما علمت أن عصراً من الأعصار سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين، ولو شئتُ لسردت من ذلك كراريس.
سأل أحمد بن حنبل رحمه الله بعض الطلبة من أين أقبلتم؟ قالوا: جئنا من عند أبي كُريب، وكان أبو كُريب ينالُ من الإمام أحمد، وينتقده في مسائل، فقال نِعم الرجل الصالح! خذوا عنه وتلقوا عنه العلم، قالوا: إنه ينال منك ويتكلم فيك! قال أيُّ شيء حيلتي فيه، إنه رجلٌ قد ابتُلي بي. وحدث الأعمش عن زِرّ بن خُبيش وأبي وائل، وكان زر بن حُبيش علوياً، يميل الى علي بن أبي طالب، وكان أبو وائل عثمانياً، وكانوا أشد شيء تحاباً وتوادّاً في ذات الله عز وجل، وما تكلم أحدهما في الآخر قط حتى ماتا، ولم يحدث أبو وائل بحضرة زر، لأنه كان أكبر منه سناً، ولهذا قال الذهبي رحمه الله : وهو يترجم لأبي محمد بن حزم صاحب المُحلّى وشيخ الظاهرية، قال: ولي ميل لأبي محمد بن حزم، لمحبته للحديث الصحيح ومعرفته به، وإن كنت لا أوافقه في كثير مما يقول في الرجال والعلل، وفي المسائل البشعة في الفروع والأصول، وأقطع لاحظ قوله: وأقطع بخطئه في غير ما مسألة، ولكني لا أكفره ولا أضلله، وأرجو له العفو والمسامحة وللمسلمين، وأخضع لفرط ذكائه وسعة علومه.
إن من الإنصاف ان تقبل ما لدى خصمك من الحق والصواب، حتى لو كان فاسقاً، بل حتى لو كان مبدعاً، بل حتى لو كان كافراً. ولذلك استنكر ابن تيمية رحمه الله على بعض المنتسبين للسنة فرارهم من التصديق، أو الموافقة على حق يقوله بعض الفلاسفة، أو المتكلمين، بسبب النفرة والوحشة، أو إعراضهم عن بعض فضائل آل البيت، وقال رحمه الله : لا يجوز لنا إذا قال يهودي أو نصراني، فضلاً عن الرافضي قولاً فيه حق ان نتركه أو نرده كله، بل لا نرد إلا ما فيه من الباطل دون ما فيه من الحق.
ويقول الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره: إذا تكلم العالم على مقالات أهل البدع، فالواجب عليه أن يعطي كل ذي حق حقه، وأن يبين ما فيها من الحق والباطل، ويعتبر قربها من الحق وبعدها عنه..
وهكذا تلوح لك في هذه النصوص، أمارات الإنصاف والعدل، حتى مع الخصوم المباعدين، فضلاً عن الإخوة المتحابين.
وبهذا استمال النبي صلى الله عليه وسلم قلوب أعدائه، وعالج قسوتها وشماسها ونفارها، حتى لانت واستقادت وقبلت الحق، فالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة الصافية، والإحسان الى الآخرين بالقول والفعل، من أسباب زوال العداوة وتقارب القلوب: {(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) } (فصلت:35)
لما قعد أبو حنيفة للتدريس، قال فيه مساور الوراق:
فسمع أبو حنيفة بذلك، فأرسل له هدية، وكانت هذه الهدية رشوة، لكنها رشوة بطريقة شرعية صحيحة، فلما قبض الهدية قال: ومن ذلك: ألا تكثر العتاب والمحاسبة، وفي صحيح البخاري: باب من لم يواجه الناس بالعتاب» وذكر فيه حديث عائشة قالت: صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فَرَخَّصَ فيه فَتَنَزّهَ عنْهُ قَوْمٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَ فَحَمِدَ الله ثمَّ قَالَ: « مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيءِ أَصْنَعُهُ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأعْلَمُهُمْ باللَّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشّيَةً». ومن ذلك عدم الانتقام والتشفي، والانتصار للنفس.
رابعاً: عدم التعصب للمذهب أو الطريقة أو الشيخ أو الجماعة أو الطائفة أو الحزب، ولهذا قيل: «حُبكَ الشيء يعمِي وَيُصِمُّ» ، إن المتعصب أعمى، لا يعرف أعلى الوادي من أسفله، ولا يستطيع ان يميز الحق من الباطل، وقد يتحول المتعصب بنفس الحرارة ونفس القوة من محب الى مبغض، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في سنن الترمذي، ويروى مرفوعاً، والموقوف أصح: «أَحبب حَبِيبَكَ هَوْناً ما عَسَى أنْ يَكُونَ بغيضك يوماً ما وَأَبْغضْ بغيضك هَونا ما عَسَى أنْ يَكونَ حَبيبكَ يوماً ما».
وقد يكون الغلو أحياناً، أو المبالغة، أو التعصب لأقوام، هم أشد ما يكونون بعداً عن ذلك وكراهية له، ولكنهم قد يبتلون بمن يتعصب لهم أو يغلو فيهم.
محمد بن يحيى النيسابوري مثلاً أخذه الحزن على الإمام أحمد لما مات في بغداد، فقال حقٌ على أهل كل بيت في بغداد ان يقيموا مناحة على موت الإمام أحمد، فقال الذهبي رحمه الله : إن النيسابوري تكلم بمقتضى الحزن، لا بمقتضى الشرع، وإلا فان النياحة منهيٌّ عنها في الشريعة.
وقال بعضهم في خُراسان يظنون ان الإمام أحمد من الملائكة، ليس من البشر.
وقال آخر: نظرة عندنا من أحمد تعدل عبادة سنة.
قال الذهبي: هذا غلو لا ينبغي.
لقد كان الإمام أحمد رحمه الله رجلاً متواضعاً، بعيداً عن التكلف، ولكنَّ هذه الأشياء قد تخرج من أقوام في حالة انفعال في حزن أو غيره، وبكل حال فهي أقوال مرذولة ينبغي اطّراحها والرد عليها وإنكارها، كما فعل الذهبي وغيره.
وقال محمد بن مصعب لسوط ضربه أحمد أكرم من أيام بشر الحافي كلها، فقال الذهبي رحمه الله بشر عظيم القدر كأحمد، ولا ندري وزن الأعمال، إنما هو عند الله تعالى واللّه أعلم بذلك.

كتبه
سلمان بن فهد العوده
حفظه الله ورعاه
اللهم آمين

http://www.hailpage.com/hp/topic.php?cid=4&tid=124

تحياتي
  #22  
قديم 16-09-2003, 04:30 AM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي

لا بأس لعل الأخ أمير شغله شاغل ،،،

عموماً أهلاً بك يا أخ سعود هداك الله وأصلح قلبك وجعلك من الحق أقرب ،،،

هنا مسائل ،،،

أولاً أنت تناقشني وكأني أقول بأنه لا يجوز الصلاة على التربة أو الطين أو الأرض ؟!!!

وهذا فهم خاطيء أو تفاهم منك هداك الله !

كان نقاشي وسؤالي واستغرابي هو عن سبب تحريمكم للسجود على السجاد وأنا أدعي عليكم بأن ذلك كان بسبب مخالفة أهل السنة فقط لا لغير ذلك !

سعود لقد اعتدت من اخوانكم النقل فقط ولم اجد حتى الآن شخص منكم يحكم عقله في نقاشه معي وكل نقولكم مكررة ومعروفة وكانه وضع لكم موقع موحد اسمه انسخ والصق !

تعال معي يا سعود بعيداً عما في قلبك من غل وكره لنا ولديننا ولصحابة نبينا الذين نحبهم في الله كما أحبهم رسولنا عليه الصلاة والسلام ،،،

أولاً لنقف عند ادلتك التي أوردت :

أورد القسطلاني في كتابه ( ارشاد الساري شرح صحيح البخاري ( 1/204 ـ 205 ) ) قال :
((قال روي ان عمر بن عبدالعزيز انه كان يؤتى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليها ))

هداكم الله ، قال (( روي )) ، من هو الذي قال ؟! طبعاً هو ليس البخاري لأني بحثت في البخاري ولم أجد حديثاً يذكر بأنه جيء بتراب على خمرة يسجد عليها النبي عليه الصلاة والسلام وهذه رواية ذكرت في مجمل كلام الشارح لحديث البخاري وأنا أنتظر منك أن تبين لنا أين روي هذا الحديث في كتب الحديث وماهو سنده وما درجته حيث أني حتى لم أجده في موسوعة الألباني لا مع صحيح ولا ضعيف !

(( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا‏ ))اخي الكريم ، الجميع لا يختلف السجود على الارض .. فما مانع الانسان ان يسجد على الطينة التي هي مصنوعه من الارض نفسها ؟؟
اذا كنت انت وعلمائك تجيزون السجود على الارض ، فالطين والتراب هي مكونات الارض .. الا تعلم يا اخي الكريم عندما يسجد الانسان على الطينة التي هي منها خلق واليها يعود .. الا وهو قمه في الخشوع لله عز وجل !!


هات لي من أي مكان شئت بأنني أو علمائنا نحرم السجود على الطين والتراب ؟!!!

اما قولك ببدعة السجود على التربه ( بغض النظر هي تربة من كربلاء او غيرها ) .. فهؤلاء صحابة الرسول (ص ) قد سجدوا عليها فضلا عن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الذي هو قدوتنا نحن المسلمون !!

وهناك من الادلة الكثير من كتبكم تثبت ذلك وبطلان ادعاءاتكم :

جميل جداً أحسنت فنحن أمة دليل لا نأمر ولا ننهى إلا بدليل وكم أنا بشوق لأدلتك الكريمة زميلنا سعود هداني واياك الله فلنبدأ ،،،

الدليل الاول :
انس بن مالك: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فاذا برد وضعه وسجد عليه. السنن الكبرى: 2/106.

::22:: ::22:: ::22:: يبردون الحصباء من الحر يا سعود فعلى ماذا تستدل بهذا الحديث هداك الله ؟!

كان دليلك الأول محبطاً لعلنا نجد ما نتمنى في دليلك الثاني ، تفضلوا معي :

الدليل الثاني :
عمر بن الخطاب: مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمرّ على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك قال: ما أحسن للذا البساط. فكان ذلك أول بدء الحصباء. واخرج ابو داود عن ابن عمر: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه في فيبسطه تحته. الحديث.

الجزء الأول يا سعود وفقك الله لم أجد له مصدراً ولا مكاناً وعموماً فهو كدليلك الأول فهم أتو بالحصى ليقيهم الطين الذي جاء به المطر هذا لو اخذنا بصحة الحديث ، وأما حديث أبي داوود عن ابن عمر فقد وجدته في موسوعة الألباني وللأسف أنه ضعيف ! ( راجع ضعيف أبي داود صفحة 86 ) ،،،

نواصل يا أحبه مع أدلة الأخ سعود هداه الله ،،،

الدليل الثالث:
عياض بن عبدالله القرشي: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده: ارفع عمامتك، وأومأ الى جبهته.

للأسف يا سعود حديث مفقود فلم أتمكن من الحصول عليه ولا حتى في موسوعة الالباني ، عموماً لو صح هذا الحديث فهو مخصص للعمامة والمقصود هنا أن تكون الجبهة مكشوفة ووالله أعلم ،،،


الدليل الرابع :

انس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة ويسجد عليها.

وهذا الحديث يدل على جواز السجود على الخمرة ولكن هل يدل يا سعود على حرمة السجود على ما سواها ؟!

نواصل على بركة الله ،،،

اذن عرفنا من كتب أهل السنة وصحاحهم .. ان رسول الله (ص ) وصحابته قد صلوا على الخمرة او على الحجر .. اذن رسول الله لم يمنع السجود عليها . وبما انه لا يوجد نص على حرمه السجود عليها .. فما المانع من اتخاذ تربة كربلاء التي احتضنت دماء سيد الشهداء تربة لنا للسجود عليها ؟؟؟ [/B][/QUOTE]

عظيم جداً الأخ سعود يبين لنا أن كتب أهل السنة و ( صحاحهم ) هل لاحظتم كلمة (( صحاحهم )) ؟! يقول بأنها حملت الأدلة على حرمة السجود على غير التربة ، لا تعليق !

وفي استنتاج مميز وعجيب يستدرك الأخ سعود قائلاً (( فما المانع من اتخاذ تربة كربلاء التي احتضنت دماء سيد الشهداء تربة لنا للسجود عليها ؟؟؟ ))

والله أمر الرافضة اعجب ما يكون يا سعود يا عاقل يا رجل لا تكن دمية تسير بأقوال دعاة باطل وضلالة أي تربة كربلائية هذه التي تتحدث عنها ؟!

السجود لله عبادة يا سعود خاف الله لا تفتري على دين الله بغير علم نسجد على تربة استشهد فيها سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه لماذا وفي أي شرع ومن أي دين أتيتم بهذا ؟!

بالله عليك هل قل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة اصحابه وأحبابه الذين ماتوا في زمانه حتى لم يسجد على تربة أحدهم ؟!

بل هل قل على علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه لم يسجد على تربته ؟!

وهل سجد الحسين رضي الله عنه على تربة قتل عليها علي رضي الله عنه ؟!

من أين تأخذون دينكم بالله عليكم ؟!

وهل السجود على تربة استشهد عليها مسلم أمر يتعبد به إلى الله ؟!

هات دليلك ؟!

ثم يا عاقل من متى قتل الحسين رضي الله عنه ؟!

ما هذه التربة التي تفي بغرضكم منذ مئات السنين حتى الآن وهي كما هي لم تنقص ويظهر لكم بترول من كثرة أخذكم منها ؟!

أم أن هذه من كرامات الحسين رضي الله عنه ؟!

أنتم رجال وا أسفاه عليكم والله كيف أن الكبر والعاطفة علقتكم بهذه الخرافات والبدع والضلالات ،،،

لأن كربلاء قتل بها الحسين أصبحت مقدسة !

سبحان الله وماذا يقدس أرض سفك عليها دم بريء طاهر ؟!

ولكن سبحان من ذرأ لجهنم كثير من الجن والإنس لهم عقول لا يفقهون بها ،،،

ثم إليك يا سعود ما ورد في (( صحاح أهل السنة والجماعة ))

- عن أنس بن مالك: أن جدته مليكة، دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: قوموا فلأصل لكم. قال أنس: فقمت إلى حصير لنا، قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم انصرف. ( البخاري - الجامع الصحيح 380 )

- كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض، بسط ثوبه فسجد عليه. ( البخاري - الجامع الصحيح 1208 )

وهنا أكرر لك يا سعود السؤال فأقول ، لم يكن السجاد موجوداً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسجد على الحصير الذي في بيته عليه الصلاة والسلام والأصل في الشيء الحل حتى يرد في تحريمه نص ولك من الطعام شاهد فلا تجد طعاماً محرماً إلا وقد شمله نص يحرمه فهات لنا نص يحرم السجود على السجاد وهات لنا نص يدل على جواز السجود على المناديل والورق كما رأيناكم تفعلون ؟!
  #23  
قديم 16-09-2003, 06:52 AM
امـــير امـــير غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 32
افتراضي

انس بن مالك: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فاذا برد وضعه وسجد عليه. السنن الكبرى: 2/106.

هذا اكبر دليل على ان النبي كان يسجد على الحصاء والتراب ولا يسجد على السجاد لانه لو كان مباح لفعله ايام الحر

واشكر لك طرح هذا الدليل الذي يفيدنا جميعا
  #24  
قديم 16-09-2003, 10:39 AM
سعود2005 سعود2005 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 49
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة امير خطاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سبحان الله
الروافض صاروا اصحاب علم على العموم جزاك الله خير اخوي طاب الخاطر وعلى العموم اقول يااصحاب الجهل المركب اليس تقبيل المصحف في نظركم خير فلماذا لم يبن لنا الرسول صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الخير بل اقول انه لمينقل لنا من الاخبار الصحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قبل المصحف ومع العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اتقى الناس وافضل تعظيما لله منا ولم يترك خير قط الا وارشدنا اليه
لكن اصحاب الجهل المركب هم ف
رحون بجهلهم ويحسبون انهم على شي
والله المستعان
قاتل الله الجهل ..

بعد ما وضحته في ردي السابق وجواز حتى التقبيل .. تاتي تقول لنا هذه بدعه ؟!! فهذا شيخكم بن باز جوزه .. ام لديكم شيخ آخر يعاكسه في الرأي
  #25  
قديم 16-09-2003, 11:45 AM
سعود2005 سعود2005 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 49
افتراضي الزميل ( مهند الخالدي) لحظة من فضلك

اقتباس:
أولاً أنت تناقشني وكأني أقول بأنه لا يجوز الصلاة على التربة أو الطين أو الأرض ؟!!!

وهذا فهم خاطيء أو تفاهم منك هداك الله !
انا لا اتهمك انت بذلك . لكن اتهم افعالكم التي تخالف اقوالكم .
اذن ماذا تفسر لي في مسجد رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ، فلو ناتي بتربة ، لقتلوا صاحبها ؟!!
ماذا تفسر لي منعكم بتقبيل ضريح رسول الله ، وانتم تقرون بان التقبيل لشئ إنما لتعظيم شخصه لا من اجل عبادته ؟
أليس السجود على الارض جواز عندكم ؟ فما المانع من السجود على قطعه من الارض ؟



اقتباس:
كان نقاشي وسؤالي واستغرابي هو عن سبب تحريمكم للسجود على السجاد وأنا أدعي عليكم بأن ذلك كان بسبب مخالفة أهل السنة فقط لا لغير ذلك !
اولا زميلي العزيز :
يشترط في ما يسجد عليه أن يكون أرضاً أو ما أنبتته مع توفر شرطين:
1– لا يؤكل .
2- لا يلبس .


اقتباس:
سعود لقد اعتدت من اخوانكم النقل فقط ولم اجد حتى الآن شخص منكم يحكم عقله في نقاشه معي وكل نقولكم مكررة ومعروفة وكانه وضع لكم موقع موحد اسمه انسخ والصق !
الزميل العزيز ، بل اعتدنا على رد الشبهات التي تزعمون بأنها من بدعنا فننقل لكم روايات من كتبكم تحتويها تلك البدع المزعومه !!
يا مهند ، لو ترجع قليلا الى الوراء وألقيت نظرة بسيطة الى ردود اعضاء الذين يخالفوننا في الرأي ، لوجدت ان ردودهم بالكامل (((( منقووووووول ))) ، وهذا يفسر بانكم لا تبحثون وإنما تأخذون جهد غيركم من دون التاكد من صحه بحثه وتنقلونه هنا ..



اقتباس:
تعال معي يا سعود بعيداً عما في قلبك من غل وكره لنا ولديننا ولصحابة نبينا الذين نحبهم في الله كما أحبهم رسولنا عليه الصلاة والسلام ،،،
يعلم الله اني لا اكرهك ولا ادخر ذره حقد على احد منكم ، ولكن ما انا هنا الا اقوم ما استطيع عليه من رد للشبهات التي قد تكون هي مغيبة عندكم لقلة بحثكم في مذهبنا واعتمادكم في بحوث جاهزة من دون التاكد منها ..

اقتباس:

هداكم الله ، قال (( روي )) ، من هو الذي قال ؟! طبعاً هو ليس البخاري لأني بحثت في البخاري ولم أجد حديثاً يذكر بأنه جيء بتراب على خمرة يسجد عليها النبي عليه الصلاة والسلام وهذه رواية ذكرت في مجمل كلام الشارح لحديث البخاري وأنا أنتظر منك أن تبين لنا أين روي هذا الحديث في كتب الحديث وماهو سنده وما درجته حيث أني حتى لم أجده في موسوعة الألباني لا مع صحيح ولا ضعيف !
زميلي العزيز ، ما كتبته من دليل لم ازعم انه في البخاري وانما في كتاب ( ارشاد الساري شرح صحيح البخاري )
اما عن انهلا توجد في صحيح البخاري رواية تخص السجود على الخمرة ، فإن شاء الله سوف اذكر لك ، ولكني أتمنى منك ان لا تكون من المعاندين الذين يرون الحقيقة ولكنهم عنها يصدون !!!

بالمناسبة هذا ما كتب في سنن الترمذي بخصوص السجود على التربه .. فقط حتى يعلم ممن يجهل صحه السجود على التربة
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=3&Rec=1749

وهذا في صحيح بخاري :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=641

اقتباس:
اما قولك ببدعة السجود على التربه ( بغض النظر هي تربة من كربلاء او غيرها ) .. فهؤلاء صحابة الرسول (ص ) قد سجدوا عليها فضلا عن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الذي هو قدوتنا نحن المسلمون !!
الزميل العزيز ، لو انك تبتعد عن تلك العصبيات ، لعرفت انك تناقضت مع نفسك :

اولا اخي الكريم ، انك ولله الحمد لم تعترض على سجودنا على التربة او الخمره ، اذن بغض النظر عن مصدر التربة فهي جائزة على حد كلامك ،
اما اعتراضك بخصوص لماذا تربة كربلاء بالذات ... اقول :
بما انك لم تعترض على تربة معينه ، فنحن الشيعه اخذنا واخترنا تربة كربلاء ، لإعتقادنا بان هذه التربة قد تشرفت بدماء الحسين عليه السلام ، واعتقد انك تعرف قصة الامام الحسين عليه السلام ما حدث له ، فإجلالا منا لهذه التربة اخذناها ، واعلم انى كان مصدر التربة فهي جائز السجود عليها ، ولا تعتبر كلامي هذا اننا نفضل تربة عن تربة اخرى فقد قال تعالى : (( وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا )) وهذه من احدى ما وهبها الله الى رسوله انه اعطى الارض مسجدا له وللمسلمين ،
واذا ادعيت علينا لماذا لم ناخذ تربة مكه التي فيها بيت الله الحرام ؟؟ اقول : من المتفق عليه جميعا عن جميع المسلمسن انه يحرم أخذ ولو ذره من التراب من مكه ونقلها الى مكان آخر ،
فلو جاز لنا لأخذنا تربتها وسجدنا عليها ..



اخي الكريم : ماذا تفسر لي ان مسجد الرسول لم يفرش مع العلم ان في ذلك الزمان توجد الافرشة ؟؟؟؟


اقتباس:

عظيم جداً الأخ سعود يبين لنا أن كتب أهل السنة و ( صحاحهم ) هل لاحظتم كلمة (( صحاحهم )) ؟! يقول بأنها حملت الأدلة على حرمة السجود على غير التربة ، لا تعليق !
بالعكس تماما عما تصورته انت وما استنتجته بنفسك ، انا اقول هذه كتبكم ترد الشبهات التي ترعمون بانها من بدعنا ، لكن افعالكم تعاكس اقوالكم ..
وما نراه في الواقع الملموس يوضح ذلك ..


فتصور : لو ان شخصا أخذ تربة الى بيت الله ... وراته ما تسمونها (( بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر )) ... اصدقني القول : ماذا يكون ردهم ؟؟؟



اقتباس:
وفي استنتاج مميز وعجيب يستدرك الأخ سعود قائلاً (( فما المانع من اتخاذ تربة كربلاء التي احتضنت دماء سيد الشهداء تربة لنا للسجود عليها ؟؟؟ ))
قد تم تعليقي عليه في أعلاه .



اقتباس:
السجود لله عبادة يا سعود خاف الله لا تفتري على دين الله بغير علم نسجد على تربة استشهد فيها سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه لماذا وفي أي شرع ومن أي دين أتيتم بهذا ؟!
اتعجب من ردك هذا الذي بخالف كلامك السابق ... توافقنا الرأي في السجود على الارض وعلى التربة .... لكن في نفسك الوقت تعارضنا لو اخترنا مصدر هذه التربة من كربلاء ؟؟

اصدقني القول : هل بينك وبين كربلاء اي عداوة او بغضاء ؟؟


اقتباس:
بالله عليك هل قل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة اصحابه وأحبابه الذين ماتوا في زمانه حتى لم يسجد على تربة أحدهم ؟!
ان لم يسجد بعضهم على التربه فقد سجدوا على الارض
وهنا تتضح معادله رياضيه : التربة = الارض .. .فما الفرق بين تراب الارض والارض ؟؟




اقتباس:
بل هل قل على علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه لم يسجد على تربته ؟!
هل لك من الادلة ان تبين لي ان الامام لم يسجد على الخمره ؟؟؟ وهذه كتبكم بينت لنا ان الصحابه قد سجدوا عليها ؟؟



اقتباس:
من أين تأخذون دينكم بالله عليكم ؟!

وهل السجود على تربة استشهد عليها مسلم أمر يتعبد به إلى الله ؟!

هات دليلك ؟!
نأخذه عن طريق اهل البيت من رسولنا (ص ) .

اتعجب منك ، انت الان تسجد على الارض .. فهل انت تعبدها ؟؟؟




اقتباس:
ثم يا عاقل من متى قتل الحسين رضي الله عنه ؟
!
شمر بن ذي الجوشن بامر من يزيد بن معاوية


اقتباس:
لأن كربلاء قتل بها الحسين أصبحت مقدسة
هذه التراب قد شهدت قتل ممن قال فيهم رسول الله : (( سيد شباب أهل الجنه )) و وقتل رسول الله بقوله : (( حسين مني وأنا من حسين ))
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com