عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2003, 06:32 AM
ali 999 ali 999 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 1,349
Post الفرقــه النـاجيـه .




بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين ... اما بعد


يؤرق كثير من المثقفين اليوم الحديث عن الفرق الإسلامية وعن خلافاتها، وما لها وما عليها، بدعوى أن الكل يدعي وصلا بليلى، فكل جماعة تدعي لنفسها النجاة وتصف غيرها بالمخالفة والبدعة بل وربما الكفر، ما دفعهم من أجل إنهاء هذا التفرق والاختلاف وما يسببه من احتكاكات بين المسلمين ربما تحولت في كثير من الأحيان إلى حروب وصراعات دموية، إلى انتهاج أسلوب تصالحي، يبقي على الخلاف ولا يعالجه، وينظر إلى خلافات المسلمين - ولو في العقائد - على أنه في إطار المسموح به، وكلٌّ على حق أو على الأقل الكل مجتهد ولكل مجتهد نصيب.

وهذا المنهج التصالحي - وإن كان يحاول - لملمة الأمة والمحافظة على وحدة هشة بينها إلا أن فيه مفاسد عظيمة:
الأولى: أنه سيدفع بالكثير إلى الاكتفاء بما عنده من غير أن يكلف نفسه عناء البحث عن الحق وطلبه، وهذا مخالف لما أمر الله به من وجوب اتباع الحق والخضوع له، ورد الأمر إليه عند التنازع والاختلاف.
الثاني: أنه سيفتح الباب على مصراعيه أمام المبتدعة والزنادقة لينشروا فسادهم وباطلهم بدعوى حرية التعبير وأن الأمة مشغولة بما هو أهم.
وعليه فلا يجوز أن ننساق وراء وحدة موهومة على حساب ثوابت ديننا وأركانه. بل يجب الوقوف أمام البدع بإنكارها، وإلا وقع المسلمون فيها واستحقوا وعيد الله بالنار والهلاك والخروج من الطائفة الناجية والله المستعان.
ونحن في هذا المقام وإن كنا نخالف من يرى انتهاج الأسلوب التصالحي إلا أننا نرى وجوب فهم ظاهرة الاختلاف وفق المفهوم الشرعي، بعيداً عن الإفراط والتفريط والمفاهيم المطاطة المجملة، لذا ارتأينا أن نقف وقفات مع "حديث الافتراق" لنوضح معانيه وحكمه، ولنعرض للقارئ الكريم فكرة متكاملة عنه.

حديث الافتراق:

هذا الحديث رواه عدد من الأئمة وورد بروايات متعددة من طرق مختلفة، نذكر منها رواية ابن ماجه وابن أبي عاصم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( افترقتُ اليهود على إحدى وسبعينَ فرقةً، فواحدةٌ في الجنَّة وسبعون في النار، وافترقت النَّصارى على ثنتين وسبعين فرقةً، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده؛ لتفترقنَّ أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقةً، واحدةٌ في الجنة، وثنتان وسبعون في النار". قيل: يا رسول الله! مَن هُم؟ قال: "الجماعة" ).
يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن افتراق الأمم السابقة في دينها، وهو افتراق أوجب بينها العداوة والبغضاء، ويُقْسِمُ صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق كما افترق من قبلها من الأمم. ويوصي صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث بملازمة الجماعة، ومن هنا تظهر لنا معالم هذا الحديث الذي اشتمل على ذكر السنة الكونية في اختلاف الأمم، وأن هذه السنة لن تتخلف عنها أمة الإسلام، وأن علاجها هو التزام جماعة المسلمين. وإذا كان الأمر على ما ذكرنا كان من المناسب في هذا المقام أن نذكر تفصيل العلاج الرباني للنجاة من الاختلاف والافتراق الذي يحيق بالأمة، وينفي عن أكثر فرقها صفة النجاة المطلق، ويلحقها بوعيد شديد من رب العالمين، فما نوعية هذا الخلاف الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيحصل وسيفرق الأمة؟ وما هي صفات النجاة التي من تمسك بها كان من الناجين المرحومين؟ وما حكم الفرق الضالة؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما سنحاول الإجابة عليه في مقالنا هذا، ومقالات لاحقة، سائلين الله التوفيق والسداد.

أولاً: الخلاف المذموم: بالطبع ليس كل خلاف في الدين مذموماً وموجباً للفرقة، والهلاك، فقد اختلف الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في فروع عملية من الدين فلم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم خلافهم، بل أقر كل قائل وقوله، وإنما الخلاف المذموم هو الذي يوجب مفارقة صاحبه للطائفة الناجية، وفي ذلك يقول الإمام القرطبي : "وهذا يبين أن الافتراق المحذر منه.. إنما هو في أصول الدين وقواعده، لأنه قد أطلق عليها مللاً، وأخبر أن التمسك بشيء من تلك الملل موجب لدخول النار. ومثل هذا لا يقال في الفروع، فإنه لا يوجب تعديد الملل ولا عذاب النار، قال الله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا }(المائدة: 48)". فظهر بهذا أن الخلاف المذموم الذي يستحق صاحبه الوعيد الوارد في حديث الافتراق هو ما كان في المسائل التي قام النص الصريح أو الإجماع المتيقن على إثباتها، كالقول بالشفاعة وعذاب القبر ورؤية الباري في الجنة، وما إلى ذلك من مسائل كان خلاف من خالف فيها مبتدعا خارجا عن إجماع المسلمين.

صفات الفرقة الناجية:
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على بيان أوصاف الطائفة الناجية حتى يتصف بصفاتها من أراد الدخول فيها، وحتى لا يدعي الدخول فيها من ليس من أهلها.

فوصفها صلى الله عليه وسلم بأنها الجماعة كما في حديث عوف بن مالك المتقدم عند ابن ماجه ، ووصف منهجها بأنه: (ما كان عليه وأصحابه) كما في حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذي ، ووصف نسبتهم في الأمة بأنهم ( السواد الأعظم ) كما في حديث أبي أمامة عند ابن أبي عاصم .
فهذه هي أوصاف الفرقة الناجية، ومن المهم أن نعرض لها بشيء من التفصيل حتى يتبين مجمل وصفه صلى الله عليه وسلم:

فوصف الجماعة الوارد في الحديث معناه -كما ذكر بعض العلماء- الدخول تحت طاعة الإمام الشرعي، فمن صفات الفرقة الناجية أنهم لا ينزعون يدا من طاعة من ولاه الله أمرهم واستوفى شروط ولايته، فلا يخرجون على إمام من أئمة المسلمين إلا أن يروا كفرا بواحاً.
وأما الوصف الثاني فهو متعلق بمنهج هذه الطائفة الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه: "ما كان عليه وأصحابه"، وهذا يشمل موافقة هذه الفرقة الناجية لمنهج السلف الصالح من الصحابة في الاعتقاد والسلوك والعبادة وفي أصول النظر.

ووفق هذا المنهج فإن دعوة البعض اليوم إلى عصرنة الإسلام من خلال استحداث مناهج نظر جديدة أو من خلال مخالفة الإجماع الثابت في قضايا مضى العمل عليها عند المسلمين، كرجم الزاني وقطع يد السارق بدعوى أنها لا تتناسب مع معطيات العصر ومتطلباته كل ذلك يعد خروجا عن صفات الفرقة الناجية والدخول في عداد الهلكى من الفرق الضالة.

وأما الوصف الثالث للفرقة الناجية فهي أنها السواد الأعظم أي أن أغلب المسلمين منتمون إليها، وهذا يختلف باختلاف الأعصار والأمصار غير أن هذه الصفة متحققة تمام التحقق في عصر الصحابة وعند ظهور بدايات الفرق من الخوارج والقدرية وغيرهم فقد كانوا قلة قليلة أمام جمهور المسلمين المتمركز حول الصحابة رضوان الله عليهم.
ولا زالت هذه الحال بالنسبة للقرون الأولى الفاضلة حتى بدأ ميزان الأمة يختل، فغلبت بعض البدع على بعض الأمصار والبلاد، فتجد أن القطر الفلاني قد غلبت عليه البدعة، في حين أن القطر الآخر قد غلبت عليه السنة، وهكذا إلا أن الأغلب -في نظرنا- في مجموع الأمة اليوم أنهم على السنة وداخلون في الفرقة الناجية ولو من جهة الاعتقاد.

فهذه هي صفات الفرقة الناجية وهي صفات الأمة كما يريدها الله سبحانه فهي في إطارها السياسي لا تخرج عن طاعة إمامها الشرعي، وفي منهجها لا تخرج عن منهج الصحابة رضوان الله عليهم في الاعتقاد والسلوك والعبادة والنظر، نسأل المولى عز وجل أن يجعلنا من الناجين المتمسكين بشرعه وهديه، وأن يجنبنا مضلات الفتن، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

الشبكة الأسلاميه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-11-2003, 07:12 AM
Jinan Jinan غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 2,341
افتراضي

السلام عليكم
يا أخي أتعرف أنّ هذا الحديث:: ( افترقتُ اليهود على إحدى وسبعينَ فرقةً، فواحدةٌ في الجنَّة وسبعون في النار، وافترقت النَّصارى على ثنتين وسبعين فرقةً، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده؛ لتفترقنَّ أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقةً، واحدةٌ في الجنة، وثنتان وسبعون في النار". قيل: يا رسول الله! مَن هُم؟ قال: "الجماعة" ).
و تعرف أنّ هناك حديثاً عكسه تماماً و يقول بمب معناه : تفترق أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة ، 72 منها في الجنة إلا واحدة ..
و الله أعلم .
أختكم في الله
__________________
من مواضيعي:
قصص مسموعة و مقروءة بالإنكليزي بصيغة MP3
مواقع للقصص القصيرة Sites for short stories
برنامج لعمل السيرة الذاتية بالإنكليزي A Software To make your Resume
كتاب محادثات انكليزية نموذجية
Small Test in English-Flash
TOEFL Exam Success in only 6 steps
A Quick Guide Of The English Communication Skills
Free Vocabulary Builder
قاموس صخر .. يدعم فيستا ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استمع لقصص الأطفال بالفرنسي Ecouter des comptines pour enfants
قواميس فرنسي-عربي-انكليزي
برامج لتعليم اللغة الفرنسيّة
برنامج لتصريف الأفعال بالفرنسيية
35 قصة و كتاب للتحميل بالفرنسي
العاب لتحسين النطق بالفرنسي Jeux pr améliorer la langue
قاموس للحِكَم Dictionnaire des citations
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تعلّم الأبجدية العبريّة - الدرس الأول
الأرقام و الأيّام بالعبرية - الدرس الثاني
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
}... فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال { سورة الرعد.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-11-2003, 08:25 AM
shark999 shark999 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 384
افتراضي

أختي جنان الحديث المخالف اللي عندك وين سنده ...... بعدين فكري في بعض الطوائف الاسلامية الآن تجدي انه وجوب كفرها و تعذيبها بالنار موجود بالقرآن

منهم من يدعي ان علي ابن الله أو انه الله نفسه حشا الله و تعالى عما يصفون
يجب ان نتقي الله و نكون من الجماعة و أن نلتزم بكلام الله و رسوله و مالنا بكلام اي داعية خرج بكلامه عن أوامر ديننا الحنيف .... حتى ما يصير فينا زي النصارى

أخي علي صح لسانك وجزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-2003, 12:48 PM
يــوسف المكـــي يــوسف المكـــي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2002
المشاركات: 1,971
افتراضي

الفرقه الناجيه ياأخوان تعب الباحثون ام لم يتعبو

هم السنه والجماعه قلبا وقالب

نسأل الله أن يثبتنا على مانحن به من نعمة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-2003, 01:23 PM
امير خطاب امير خطاب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 621
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الفرقه الناجيه هم اهل السنه والجماعه والتبعين للمنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم المتمسكون بالكتاب والسنه وفهم السلف الصالح هم الفرقه الناجيه
وغيرهم من الفرق ليسوا من الفرقه الناجيه
الامير خطاب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-2003, 03:09 PM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخي الفاضل علي
وبارك الله فيك وفي علمك وكتب لك الاجر والمثوبه
ووفقك الله لخير الدنيا والاخره
على هذه المشاركه الطيبه0

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-11-2003, 03:19 PM
محب النور محب النور غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 6
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هم الآن الفرقة الناجية ؟ نحن فاهمين أنهم هم أهل السنة والجماعة

الآن فرق كثيرة سمعناها من هي الفرقة الناجية
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-11-2003, 06:28 PM
Ankido Ankido غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 1,094
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم .. وكل عام والجميع بخير

يقـــول ( الألبــاني ) رحمه الله : قال رســول الله صلى الله عليه وآله وسلم : { افترقــت اليهــود على أحــدى أو أثنتيــن وسبعيـن فرقــة ، وتفرّقت النصـارى الى أحـدى أو اثنتيـن وسبعيـن فرقــة ، وتفتــرق أمتي على ثـلاث وسبعيــن فرقـة } .
ثم قــال : هــذا الحديث بهــذا النـص أخرجــه أبو داود والترمــذي وابن ماجـة وابن حبـّــان والحاكم ، أمــا الزيادة (( كلــّها في النـار الا واحــدة )) فلــم ترد في شــيء من المصـــادر .
قال ابن الوزيــر في كتابه ( العواصـم والقواسم ) ما نصــّــه : اياك أن تغتــر بزيادة (( كلها في النار الا واحــدة )) فأنها زيادة فاســـدة ، ولا يبعــد أن تكــون من دسيــس الملاحـــدة ..
وقــد قال ابن حــزم : ان هـــذا الحــديث لا يصــــــــــــح !!.

هــذه هي الزيــادة الأولــى ، فمــاذا عن الزيــادة الثانيــة والتي لم تــرد أيضــا في المصــادر ؟!!!
قال الألبــاني : الحــديــث بهذه الزيـــادة
(( ما أنا عليــه وأصحابـــي )) أخرجــه العقيلي في الضعفـــاء ، وأخرجــه الطبــراني في المعجــم الصغيــر وقال : لم يــروه عن يحيــى الا عبــد الله ابن سفيــان ، قال العقيلي : لا يتابع على حــديثـــه .. !!!

حيــن يقـف المرء على مثــل حــديث (( تفتــرق أمتي على ثــلاث وسبعيــن وفرقــة )) فأيــن ينشــد النجــاة ؟
أفــي زيادات ليــس لها مصـــدر ، وأحســـن ما يقال فيها أنــّها ضعيفــــة !! ،
ولــو جازف بعضــهم وزعــم صحتــها فهو لا ينفــي أبــدا أنــّها من أخبــار الآحــــاد ؟؟!!
أم ينشـــد النجـــاة في الصحيـــح المتواتــر عنــد المسلميــــن ؟!

ان غــرض الرســول الأكــرم صلى الله عليه وسلم من هــذا الحــديث هو توضيــح أنّ أمتــه ستتعــرّض للأختــلاف من بعــده والتفــرّق بحســب الأهواء والغايــات الخاصــة ، بحيــث يكــون ذلــك موجبــا في بعــض الحالات للأنحــراف عن الخــط الأصيــل للأســلام ..

على أية حال .. ان صحّ التسليم بمنطق الذين يتمسكون بهذا الحديث حسب الرواية المغلوطة .. فهذا يعني كفر جميع الفرق الأسلامية الأخرى .. وانحصار الحق في دائرتهم .. وهذا أمر يرفضه العقل ، فهم لا يتميزون عن الآخرين بشيء وما يطرحونه لا يخرج عن كونه اجتهادا يحتمل الخطأ والصواب .. !

لقد شكـّـل مفهوم ( الفرقة الناجية ) حالة من التعصب لدى الشباب المسلم الذي تشبـّع بهذه الفكرة أو الوهم ، وبنى على أساسها موقفا عدائيا وتكفيريا من الآخرين الذين ليسوا على مذهبه .. حال بينه وبين المرونة في مواجهة الواقع والأحداث .. وانعكس هذا الموقف على واقع الحركة الأسلامية وتصوراتهــا .

تحياتي مع فائق احترامي.



أنكيــدو
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-11-2003, 01:06 AM
إبراهيم اليوسف إبراهيم اليوسف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,041
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخي الفاضل علي
وبارك الله فيك وفي علمك وكتب لك الاجر والمثوبه
ووفقك الله لخير الدنيا والاخره

____________تعقيب

هناك آيات قرآنية بنفس المعنى

يقول تعالى ((وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصاكم به لعلكم تتقون)) الأنعام153
لو تأملنا في هذه الآية :-
الصراط المستقيم ((لم يجمع))
ولا تتبعوا السبل((السبل جمع سبيل وهو الطريق))
دلت الآية أن الطريق إلى الله طريق واحد
والطرق المخالفة كثييييرة.

والآيات في المعنى كثيرة(( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ ))

وفقنا الله وإياكم لاتباع الحق
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-11-2003, 01:40 PM
ali 999 ali 999 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 1,349
افتراضي

الاخواه الكرام


shark999

hill_sky

امير خطاب

نواف 2002

الليث

جزاكم الله خير احبتي على مداخلاتكم واسأل الله لي ولكم النجاة من النار
والفوز بالجنه ولي عوده مع بقية المشاركات ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-11-2003, 04:01 PM
Ankido Ankido غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 1,094
افتراضي

الأخ علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
من مشاركة أنكيدو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم .. وكل عام والجميع بخير
{ وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا } .
وفي الحديث الشريف : ( للسلام سبعون حسنة , تسع وستون للمبتديء , وواحدة للراد , وان احسن فعشر ) .
ثم اننا في شهر رمضان .. شهر الرحمة والتوبة والغفران !!!!
غفر الله لنا جميعـــا .
رمضان كريم .



أنكيدو
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-11-2003, 04:35 PM
ali 999 ali 999 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 1,349
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل عام والجميع بخير وصحه وسلامه

اقتباس:
باقتباس من مشاركة ali 999 ولي عوده مع بقية المشاركات ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-11-2003, 04:46 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي

لفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - حفظه الله -


السؤال :
عن الفرق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ؟
الجواب :
- الأمر قريب ويمكن أن نقول : الفرقة الناجية تشمل عموم المهتدين ممن هم على السنة والطريقة الشرعية .
والطائفة المنصورة تعني: خواص القوم من أهل العلم والجهاد والإيمان.
والحق أنني أذهب إلى العموم والخصوص ، وأزعم أن الطائفة المنصورة هي بعض الفرقة الناجية ، فالفرقة أعم ، والطائفة أخص ، والنجاة حاصلة لكثير من المسلمين ، ولو كانوا غير منصورين ، فالصحابة الذين اختلفوا وتنازعوا كلهم ناجون ، ومنهم المنصور ومنهم غير المنصور ، ويحسن مراجعة كلام ابن تيمية في هذا المعنى في الفتاوى ( 4/443 – 450 ، 467 – 470 ).

وهذا المعنى ثابت في الكتاب المنزل في قوله عز وجل : " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون "[التوبة : 122] .
فجعل الطائفة جزءاً من الفرقة وأخص منها ، وهذا معروف لغة أن الطائفة أقل ، حتى يقال : طائفة الثوب ، وطائفة النخل ، وقد يسمى الواحد طائفة كما في آية النور عند بعض المفسرين "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين "[النور:2] .
وساعد على هذا القول أن اللفظين مختلفان في دلالتهما وفي وصفهما ، فهذه فرقة ، وتلك طائفة ، وهذه ناجية ، وتلك منصورة ، واختلاف المبنى يدل على تفاوت في المعنى ، وكان هذا هو الأصل ، والله أعلم .
وبكل حال يعلم بأنني لا أقول : إن هذه غير تلك كما قد يلتبس على قوم ، ولكنني أقول : هذه ( من ) تلك ، أي : بعضها ، فقد يقع لقوم النجاة من الانحراف دون النصرة ، ويقع لآخرين هذا وهذا .
وقد علق على البحث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في سلسة الأحاديث الصحيحة (1/932 ) ( وأما ما أثاره في هذه الأيام أحد إخواننا الدعاة من التفريق بين (الطائفة المنصورة ) و (الفرقة الناجية ) فهو رأي له لا أراه بعيداً عن الصواب ، فقد تقدم هناك النقل عن أئمة الحديث في تفسير الطائفة المنصورة أنهم أهل العلم بالحديث وأصحاب الآثار ، وبالضرورة تعلم أنه ليس كل من كان من الفرقة الناجية هو من أهل العلم بعامة بله من أهل العلم بالحديث بخاصة .
ألا ترى أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين يمثلون الفرقة الناجية ؛ ولذلك أمرنا بأن نتمسك بما كانوا عليه ، ومع ذلك فلم يكونوا جميعاً علماء ، بل كان جمهورهم تابعاً لعلمائهم ؟
فبين ( الطائفة ) و (الفرقة ) عموم وخصوص ظاهران ، ولكني مع ذلك لا أرى كبير فائدة من الأخذ والرد في هذه القضية ؛ حرصاً على الدعوة ووحدة الكلمة ).
ويعلم أن بين اللفظين ترادفاً ظاهراً من حيث إن استجماع أسباب النجاة سبيل إلى تحصيل النصرة, وأن النصرة لا تكون إلا لأهل النجاة ، وهذا قدر مشترك بينهما ، لكن هل يلزم من هذا الترادف التطابق التام من كل وجه ؟
هذا محل النظر .
إذ يمكن أن يكون بينهما تطابق محض كما اختاره بعض الإخوة ، ويمكن أن يكون بينهما عموم وخصوص كما أشرنا وأخترنا ، والعموم والخصوص لا ينافي الترادف والاشتراك العام .
وإذ قيل كما هو ظاهر مراد السائل : إن هذين الحرفين ( النجاة ) و ( النصرة ) من قبيل المتواطئ ، فإن المترجح لدي أنها من قبيل ما يسميه العلماء بالمشكك ، ومعلوم عند كثير من المحققين من نظار أهل السنة وغيرهم أن المشكك داخل في المتواطئ لا يخرج عنه وهو باب واحد من الألفاظ المشتركة المناسبة لمعنى أو أكثر وتنوع مناسبته بحسب الإضافات فإن اللفظ المطلق ليس له حكم اللفظ المركب باتفاق أهل النظر .
والتفاوت في المقامات العلمية أو العملية هو من الأمور القطعية ، فالجنة درجات ، وأهلها متفاوتون بحسب مقاماتهم في الدنيا ، منهم النبيون ، ومنهم الصديقون ، ومنهم الشهداء ، ومنهم الصالحون ، ومنهم دون ذلك ، ومنهم من يدخل بغير حساب ، ومنهم من يدخل النار ثم يخرج منها ، وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (... إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أراه فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com